لقد عدت
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
ارتجف لي تشينغشان في الداخل. ومع اقتراب الحيازة من النجاح، التهم “ذكرياته” تدريجيًا.
كان هذا هو الفرق الأكبر بين لي تشينغشان والمزارعين العاديين.
كانت الذكريات ضحلة جدًا، ولم تكن سيلًا هائجًا، بل مجرد شظايا من الجليد المكسور. كان لكل جزء نفس الخلفية العميقة المظلمة، مما يعكس نفس الصورة.
جلست شياو آن وحواجبها مقطبة في حالة من القلق، وكانت مضطربة للغاية بحيث لا يمكنها الزراعة. لقد عاد، لكنه نسي من هو. استمرت المدينة في الوقوف شامخة، لكن أساساتها كانت قد اهتزت بالفعل، وهي حاليًا تنهار وتتدهور مع مرور كل يوم. ومع ذلك، فهي لم تهتم بأي من هذا. ما هو الهدف من الزراعة بعد الآن؟
الحكيم العظيم تحريك الجبال والذي لاح مثل جبل في نهاية الخراب، والسماء الشبيهة بالبئر داخل مسكن شوانمينغ، وكذلك هي، تبكي مثل طفل بلا مأوى.
“أنت على استعداد للموت من أجلها، لكنني لست على استعداد للعيش بسبب هذا. ”
وطعن هذا المنظر بعمق في قلبه أيضًا، وكان أكثر إيلامًا من عذابات الجحيم.
لذا. “أنا” نسيت كل شيء.
وكل ما واجهته روحه الأصل في الجحيم، كل أفكارها وفهمها، سيصبح موارد جديدة له. على وجه الخصوص، كانت المعلومات الواردة في رسالة الريح من الحكيم العظيم مطارد الرياح ثمينة جدًا لدرجة أنها لم تكن أقل من الجبال الثلاثة. واستفادت منه كل التحولات الشيطانية والإلهية.
لذا. “أنا” لست جباناً!
أخيرًا وجد “هو” اسمه مرة أخرى، وهو يعقد حواجبه وينظر إليه بمشاعر مختلطة.
لقد مر كلاهما بمصاعب مرعبة، ولم يخرجا إلا بعد كل جهودهما، وكلاهما لا يزال يعاني من الندوب.
التوازن الدقيق موجود فقط لأن روح الأصل كانت عالمًا رئيسيًا أعلى من الجسد. بمجرد أن تكون زراعتهم هي نفسها، “هو” سوف يمتلك ميزة ساحقة. بحلول ذلك الوقت، كان تدمير روح الأصل المزعجة هو القرار الأمثل.
وحتى عندما لم يفقد أي ذكريات، فإن عذاب الجحيم والخيانة التي لا تغتفر جعلته يحترق بالغضب والكراهية، فضلاً عن الشك العميق.
وحتى عندما لم يفقد أي ذكريات، فإن عذاب الجحيم والخيانة التي لا تغتفر جعلته يحترق بالغضب والكراهية، فضلاً عن الشك العميق.
في هذه اللحظة، نزل شخص من الأعلى، مبتسمًا وذراعيه منتشرتين. “لقد عدت!”
إذا كان حتى الحكماء العظماء سيخونون بعضهم البعض، فما الذي ينتظره بالضبط في نهاية الطريق إلى السماوات التسعة؟
فإذا أعطوا الأولوية لطول العمر، فلن يتمكنوا من تجنب خطر الموت إلا من خلال التنويع والانقسام.
هو أيضا كان مليئا بالشك.
وحتى بعد الخيانة، استمر في معتقداته.
وكان ذلك حتى هذه اللحظة!
لذا. “أنا” لست جباناً!
“هو” غاص في بحر الوعي الذي لا نهاية له بهدوء، غير قادر على التفكير مرة أخرى، من أنا بالضبط؟
لقد أصبح لديهم الآن نفس الذكريات، مما أدى إلى إغلاق الكثير من الفرق بين الاثنين.
وطعن هذا المنظر بعمق في قلبه أيضًا، وكان أكثر إيلامًا من عذابات الجحيم.
حتى عندما كان “هو” يمتلك السلالة الكاملة للسلحفاة الروحية، وكان قادرًا على منع الأسرار السماوية والنظر في القدر، كان هذا هو السؤال الوحيد الذي لم يتلق إجابة أبدًا.
تنهد، هو لم يفهم في النهاية!
التوازن الدقيق موجود فقط لأن روح الأصل كانت عالمًا رئيسيًا أعلى من الجسد. بمجرد أن تكون زراعتهم هي نفسها، “هو” سوف يمتلك ميزة ساحقة. بحلول ذلك الوقت، كان تدمير روح الأصل المزعجة هو القرار الأمثل.
لقد أعاد كل ذكرياته دون أن يتراجع على الإطلاق، ويستدير ويختفي من بحر الوعي الذي لا نهاية له، ويعود إلى العالم الصغير.
ومع ذلك، لم يعد ذلك مهما. وقد عاد لي تشينغشان بالفعل.
لقد فوجئت. أرادت أن تبتسم، لكنها لم تستطع منع دموعها التي تضخمت. ألقت بنفسها في أحضانه، واحتضنته بقوة.
فجأة، أجاب صوت بحزم، “أنت لي تشينغشان!”
فقط تشاو تيانجياو أذهلت كما لو أنها رأت شيئًا لا يصدق على الإطلاق.
وصلت يد عظيمة إليه، ورفعته من أعماق المحيط.
كان الناس عرضة للتغيير. في مواجهة هذا الوضع، كم عدد الأشخاص الذين كانوا على استعداد للتضحية بأنفسهم، لمساعدة أنفسهم، وللثقة في أنفسهم؟
على سطح المحيط، واجه الاثنان لي تشينغشان بعضهما البعض، كما لو كانا يواجهان مرآة. كان لديهم نفس المظهر، ولكن الهالات مختلفة إلى حد كبير.
إذا كان حتى الحكماء العظماء سيخونون بعضهم البعض، فما الذي ينتظره بالضبط في نهاية الطريق إلى السماوات التسعة؟
العالم يدور. الهيجان والصمت، العاطفة والبرودة تتعارضان إلى ما لا نهاية، يتصادمان ويشرقان!
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
لذلك “أنا” قد أكملت بالفعل تحول السلحفاة الروحية، وقمت بشكل طبيعي بقمع كل الأفكار الشيطانية. إذا لم أستسلم “أنا” بشكل استباقي، لكان من المستحيل تقريبًا تملك “أنا”. إذا وصل الأمر إلى مواجهة مباشرة، فأنا الذي أملك كل الذكريات قد أفهم بشكل أفضل مدى رعب تلك الجبال الثلاثة! هيه، هل أنقذتني “نفسي”؟
وطعن هذا المنظر بعمق في قلبه أيضًا، وكان أكثر إيلامًا من عذابات الجحيم.
نعم، بالتفكير في الأمر، “هو” كان الجسد الرئيسي، بينما كان مجرد روح الأصل.
الحكيم العظيم تحريك الجبال والذي لاح مثل جبل في نهاية الخراب، والسماء الشبيهة بالبئر داخل مسكن شوانمينغ، وكذلك هي، تبكي مثل طفل بلا مأوى.
استوعب لي تشينغشان كل ذكرياته وفتح عينيه ببطء، تاركًا حالة تحول السلحفاة الروحية.
مع الجسد الشيطاني والإلهي، “هو” يمتلك إمكانات لا مثيل لها. إذا أراد أن يقلب الطاولة، فربما كانت هذه هي الفرصة الوحيدة.
تنهد، هو لم يفهم في النهاية!
ومع ذلك، ابتسم بسهولة. وفي اللحظة التالية، أحس بسيل الذكريات العنيف. فالماضي الذي روته له قد عُرض أمام عينيه.
لذلك “أنا” قد أكملت بالفعل تحول السلحفاة الروحية، وقمت بشكل طبيعي بقمع كل الأفكار الشيطانية. إذا لم أستسلم “أنا” بشكل استباقي، لكان من المستحيل تقريبًا تملك “أنا”. إذا وصل الأمر إلى مواجهة مباشرة، فأنا الذي أملك كل الذكريات قد أفهم بشكل أفضل مدى رعب تلك الجبال الثلاثة! هيه، هل أنقذتني “نفسي”؟
“أفكارك لا يمكن أن تخرج عن سيطرتي. ” وأشار إلى رأسه.
الطفولة التي قضاها مع الثور، والشباب الذي قضاه في الركض حول العالم.
كانت الذكريات ضحلة جدًا، ولم تكن سيلًا هائجًا، بل مجرد شظايا من الجليد المكسور. كان لكل جزء نفس الخلفية العميقة المظلمة، مما يعكس نفس الصورة.
كان الناس عرضة للتغيير. في مواجهة هذا الوضع، كم عدد الأشخاص الذين كانوا على استعداد للتضحية بأنفسهم، لمساعدة أنفسهم، وللثقة في أنفسهم؟
اللقاء الأول معها، وداع الأخ الثور…
اللقاء الأول معها، وداع الأخ الثور…
“لماذا؟”
أصبح كل شيء واضحًا للغاية، ولم تعد مجرد قصة رائعة، بل حياة حية. كانت المشاعر المخبأة في الداخل شديدة للغاية لدرجة أنها كسرت بسهولة البوابة المؤدية إلى قلبه المغلق في الجليد، وتحول إلى تدفق محيطي.
وكل ما واجهته روحه الأصل في الجحيم، كل أفكارها وفهمها، سيصبح موارد جديدة له. على وجه الخصوص، كانت المعلومات الواردة في رسالة الريح من الحكيم العظيم مطارد الرياح ثمينة جدًا لدرجة أنها لم تكن أقل من الجبال الثلاثة. واستفادت منه كل التحولات الشيطانية والإلهية.
هو أيضا كان مليئا بالشك.
استيقظت التحولات الشيطانية والإلهية التي تم قمعها بالقوة واحدًا تلو الآخر. بدأ العالم الصغير المتجمد داخل جسده يدور مرة أخرى. اهتز العالم.
مع الجسد الشيطاني والإلهي، “هو” يمتلك إمكانات لا مثيل لها. إذا أراد أن يقلب الطاولة، فربما كانت هذه هي الفرصة الوحيدة.
أخيرًا وجد “هو” اسمه مرة أخرى، وهو يعقد حواجبه وينظر إليه بمشاعر مختلطة.
وحتى بعد الخيانة، استمر في معتقداته.
“لماذا؟”
لقد أصبح لديهم الآن نفس الذكريات، مما أدى إلى إغلاق الكثير من الفرق بين الاثنين.
ومع ذلك، نظرًا لأن الجسد الشيطاني والإلهي كان لا يزال مختلفًا جوهريًا عن روحه الأصل، فلا يزال هناك اختلاف كبير. كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يندمجوا معًا بهذه البساطة.
“لماذا؟”
من الواضح أن ذلك كان مفيدًا للغاية بالنسبة “له”، ولكن بالنسبة له، لم يتخلى عن النصر الذي كان في متناول يده فحسب، بل عزز أيضًا خصمه. استعادة ذكرياته تعني استعادة روحه القتالية والتمرد.
“أنت على استعداد للموت من أجلها، لكنني لست على استعداد للعيش بسبب هذا. ”
فقط تشاو تيانجياو أذهلت كما لو أنها رأت شيئًا لا يصدق على الإطلاق.
“أنت على استعداد للموت من أجلها، لكنني لست على استعداد للعيش بسبب هذا. ”
“هيه، ألا تخشى أنه بمجرد أن أخضع للمحنة السماوية السادسة، سأقمعك على الفور ثم أقوم بصقل روح أصل جديدة؟”
التوازن الدقيق موجود فقط لأن روح الأصل كانت عالمًا رئيسيًا أعلى من الجسد. بمجرد أن تكون زراعتهم هي نفسها، “هو” سوف يمتلك ميزة ساحقة. بحلول ذلك الوقت، كان تدمير روح الأصل المزعجة هو القرار الأمثل.
وقفت المدينة الوحيدة شامخة. صرخت الرياح الباردة بينما رفضت السحب الداكنة أن تهدأ.
اللقاء الأول معها، وداع الأخ الثور…
“أفكارك لا يمكن أن تخرج عن سيطرتي. ” وأشار إلى رأسه.
“أنت على استعداد للموت من أجلها، لكنني لست على استعداد للعيش بسبب هذا. ”
“هل تسيطر على نفسك؟ “هو” سخر من نفسه ونظر في عينيه. “يتغير الناس!”
إذا لم يكن لديه حتى الشجاعة ليؤمن بنفسه، فما هو الهدف مما يسمى ما وراء السماوات التسع؟
“نعم، الناس يتغيرون، ولكن في أفيتشي، أخبرني أخي ذو الستة آذان أنه يجب علي أن أصدق أنهم مختلفون عن هؤلاء الأشخاص في السماء. ”
وحتى بعد الخيانة، استمر في معتقداته.
لقد مر كلاهما بمصاعب مرعبة، ولم يخرجا إلا بعد كل جهودهما، وكلاهما لا يزال يعاني من الندوب.
التوازن الدقيق موجود فقط لأن روح الأصل كانت عالمًا رئيسيًا أعلى من الجسد. بمجرد أن تكون زراعتهم هي نفسها، “هو” سوف يمتلك ميزة ساحقة. بحلول ذلك الوقت، كان تدمير روح الأصل المزعجة هو القرار الأمثل.
إذا لم يكن لديه حتى الشجاعة ليؤمن بنفسه، فما هو الهدف مما يسمى ما وراء السماوات التسع؟
الحكيم العظيم تحريك الجبال والذي لاح مثل جبل في نهاية الخراب، والسماء الشبيهة بالبئر داخل مسكن شوانمينغ، وكذلك هي، تبكي مثل طفل بلا مأوى.
إذا لم يكن لديه حتى الشجاعة ليؤمن بنفسه، فما هو الهدف مما يسمى ما وراء السماوات التسع؟
لقد أعاد كل ذكرياته دون أن يتراجع على الإطلاق، ويستدير ويختفي من بحر الوعي الذي لا نهاية له، ويعود إلى العالم الصغير.
لذلك “أنا” قد أكملت بالفعل تحول السلحفاة الروحية، وقمت بشكل طبيعي بقمع كل الأفكار الشيطانية. إذا لم أستسلم “أنا” بشكل استباقي، لكان من المستحيل تقريبًا تملك “أنا”. إذا وصل الأمر إلى مواجهة مباشرة، فأنا الذي أملك كل الذكريات قد أفهم بشكل أفضل مدى رعب تلك الجبال الثلاثة! هيه، هل أنقذتني “نفسي”؟
لقد تركه واقفا وحيدا، يتذكر كل ما حدث في الجحيم. أصبح “تعبيره” محددًا تدريجيًا. “يجب أن أصدق!”
أصبح كل شيء واضحًا للغاية، ولم تعد مجرد قصة رائعة، بل حياة حية. كانت المشاعر المخبأة في الداخل شديدة للغاية لدرجة أنها كسرت بسهولة البوابة المؤدية إلى قلبه المغلق في الجليد، وتحول إلى تدفق محيطي.
لذا. “أنا” لست جباناً!
“كان عليه” أن يعتقد أنه سيأتي اليوم الذي سيتوصل فيه “هو” إلى اتفاق مع نفسه مرة أخرى. كان يعتقد أن هذا اليوم لن يكون بعيدًا جدًا. وعندما واجه ضائقة شديدة مرة أخرى، وكان يواجه خصمًا لا يمكن هزيمته، فإن هذه الاختلافات الصغيرة لن تكون شيئًا. سيكون البقاء على قيد الحياة وقتل العدو هو الأهم دائمًا.
أغمض عينيه وهضم ذكرياته.
كلاهما كانا على علم بهذا. بالمقارنة مع تدمير بعضهم البعض، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للانفجار بأكبر قدر من القوة.
لقد تركه واقفا وحيدا، يتذكر كل ما حدث في الجحيم. أصبح “تعبيره” محددًا تدريجيًا. “يجب أن أصدق!”
وآخر شيء افتقر إليه لي تشينغشان في حياته هو الضائقة الشديدة والمعارضين الأقوياء.
حتى عندما كان “هو” يمتلك السلالة الكاملة للسلحفاة الروحية، وكان قادرًا على منع الأسرار السماوية والنظر في القدر، كان هذا هو السؤال الوحيد الذي لم يتلق إجابة أبدًا.
“هيه، من يستطيع أن يساعد في حقيقة أننا اخترنا نفس الطريق؟”
وصلت يد عظيمة إليه، ورفعته من أعماق المحيط.
أغمض عينيه وهضم ذكرياته.
اختفت النار الإلهية للدمار العالمي. الهالة المرعبة لتدمير كل شيء تفرقت. كان التلاميذ المباشرون يحدقون في بعضهم البعض بخوف، وكان بعضهم لا يزال غير متأكد مما حدث.
من الواضح أن ذلك كان مفيدًا للغاية بالنسبة “له”، ولكن بالنسبة له، لم يتخلى عن النصر الذي كان في متناول يده فحسب، بل عزز أيضًا خصمه. استعادة ذكرياته تعني استعادة روحه القتالية والتمرد.
الحكيم العظيم تحريك الجبال والذي لاح مثل جبل في نهاية الخراب، والسماء الشبيهة بالبئر داخل مسكن شوانمينغ، وكذلك هي، تبكي مثل طفل بلا مأوى.
فقط تشاو تيانجياو أذهلت كما لو أنها رأت شيئًا لا يصدق على الإطلاق.
عادت، بمجرد أن يفقد الاستنساخ السيطرة، فإنه إما أن يذهب في طريقه الخاص أو ينخرط في صراع حتى الموت، أو حتى يموتوا معًا. ولم تسمع قط عن تعايشهما بسلام في النهاية.
لقد تركه واقفا وحيدا، يتذكر كل ما حدث في الجحيم. أصبح “تعبيره” محددًا تدريجيًا. “يجب أن أصدق!”
كان هذا هو الفرق الأكبر بين لي تشينغشان والمزارعين العاديين.
إذا كان حتى الحكماء العظماء سيخونون بعضهم البعض، فما الذي ينتظره بالضبط في نهاية الطريق إلى السماوات التسعة؟
فإذا أعطوا الأولوية لطول العمر، فلن يتمكنوا من تجنب خطر الموت إلا من خلال التنويع والانقسام.
ومع ذلك، نظرًا لأن الجسد الشيطاني والإلهي كان لا يزال مختلفًا جوهريًا عن روحه الأصل، فلا يزال هناك اختلاف كبير. كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يندمجوا معًا بهذه البساطة.
إذا أعطوا الأولوية لمصالحهم الخاصة، فلن يتمكنوا من الحصول على كل شيء لأنفسهم إلا من خلال القضاء على بعضهم البعض بأي ثمن.
وكان ذلك حتى هذه اللحظة!
كان الناس عرضة للتغيير. في مواجهة هذا الوضع، كم عدد الأشخاص الذين كانوا على استعداد للتضحية بأنفسهم، لمساعدة أنفسهم، وللثقة في أنفسهم؟
لقد فوجئت. أرادت أن تبتسم، لكنها لم تستطع منع دموعها التي تضخمت. ألقت بنفسها في أحضانه، واحتضنته بقوة.
فقط تشاو تيانجياو أذهلت كما لو أنها رأت شيئًا لا يصدق على الإطلاق.
تنهدت بابتسامة. “هذا اللقيط بالتأكيد غريب!”
استوعب لي تشينغشان كل ذكرياته وفتح عينيه ببطء، تاركًا حالة تحول السلحفاة الروحية.
لقد أعاد كل ذكرياته دون أن يتراجع على الإطلاق، ويستدير ويختفي من بحر الوعي الذي لا نهاية له، ويعود إلى العالم الصغير.
استوعب لي تشينغشان كل ذكرياته وفتح عينيه ببطء، تاركًا حالة تحول السلحفاة الروحية.
“كان عليه” أن يعتقد أنه سيأتي اليوم الذي سيتوصل فيه “هو” إلى اتفاق مع نفسه مرة أخرى. كان يعتقد أن هذا اليوم لن يكون بعيدًا جدًا. وعندما واجه ضائقة شديدة مرة أخرى، وكان يواجه خصمًا لا يمكن هزيمته، فإن هذه الاختلافات الصغيرة لن تكون شيئًا. سيكون البقاء على قيد الحياة وقتل العدو هو الأهم دائمًا.
هو أيضا كان مليئا بالشك.
لم يستعد روحه الأصل، ولكن كل التحولات الشيطانية والإلهية استيقظت مرة أخرى. وطالما أنه حقق اختراقًا في أي منها، فإنه سيخضع للمحنة السماوية السادسة.
“لماذا؟”
وكل ما واجهته روحه الأصل في الجحيم، كل أفكارها وفهمها، سيصبح موارد جديدة له. على وجه الخصوص، كانت المعلومات الواردة في رسالة الريح من الحكيم العظيم مطارد الرياح ثمينة جدًا لدرجة أنها لم تكن أقل من الجبال الثلاثة. واستفادت منه كل التحولات الشيطانية والإلهية.
مع اقتراب الرحلة إلى مجال الشيطان بالفعل، فقد حان الوقت لاتخاذ خطوة أخرى نحو التقدم!
فإذا أعطوا الأولوية لطول العمر، فلن يتمكنوا من تجنب خطر الموت إلا من خلال التنويع والانقسام.
ولكن قبل ذلك، كان عليه أن يزور شياو آن أولاً ويخبرها.
التوازن الدقيق موجود فقط لأن روح الأصل كانت عالمًا رئيسيًا أعلى من الجسد. بمجرد أن تكون زراعتهم هي نفسها، “هو” سوف يمتلك ميزة ساحقة. بحلول ذلك الوقت، كان تدمير روح الأصل المزعجة هو القرار الأمثل.
عالم الأشباح الجائعة، المدينة غير المزخرفة.
نعم، بالتفكير في الأمر، “هو” كان الجسد الرئيسي، بينما كان مجرد روح الأصل.
وقفت المدينة الوحيدة شامخة. صرخت الرياح الباردة بينما رفضت السحب الداكنة أن تهدأ.
“كان عليه” أن يعتقد أنه سيأتي اليوم الذي سيتوصل فيه “هو” إلى اتفاق مع نفسه مرة أخرى. كان يعتقد أن هذا اليوم لن يكون بعيدًا جدًا. وعندما واجه ضائقة شديدة مرة أخرى، وكان يواجه خصمًا لا يمكن هزيمته، فإن هذه الاختلافات الصغيرة لن تكون شيئًا. سيكون البقاء على قيد الحياة وقتل العدو هو الأهم دائمًا.
العالم يدور. الهيجان والصمت، العاطفة والبرودة تتعارضان إلى ما لا نهاية، يتصادمان ويشرقان!
جلست شياو آن وحواجبها مقطبة في حالة من القلق، وكانت مضطربة للغاية بحيث لا يمكنها الزراعة. لقد عاد، لكنه نسي من هو. استمرت المدينة في الوقوف شامخة، لكن أساساتها كانت قد اهتزت بالفعل، وهي حاليًا تنهار وتتدهور مع مرور كل يوم. ومع ذلك، فهي لم تهتم بأي من هذا. ما هو الهدف من الزراعة بعد الآن؟
اللقاء الأول معها، وداع الأخ الثور…
في هذه اللحظة، نزل شخص من الأعلى، مبتسمًا وذراعيه منتشرتين. “لقد عدت!”
أصبح كل شيء واضحًا للغاية، ولم تعد مجرد قصة رائعة، بل حياة حية. كانت المشاعر المخبأة في الداخل شديدة للغاية لدرجة أنها كسرت بسهولة البوابة المؤدية إلى قلبه المغلق في الجليد، وتحول إلى تدفق محيطي.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
لقد فوجئت. أرادت أن تبتسم، لكنها لم تستطع منع دموعها التي تضخمت. ألقت بنفسها في أحضانه، واحتضنته بقوة.
وطعن هذا المنظر بعمق في قلبه أيضًا، وكان أكثر إيلامًا من عذابات الجحيم.
لقد عاد كل شيء فقدته. لا يمكن أن يكون خطأ. كان ذلك لي تشينغشان خاصتها!
لقد أصبح لديهم الآن نفس الذكريات، مما أدى إلى إغلاق الكثير من الفرق بين الاثنين.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
أصبح كل شيء واضحًا للغاية، ولم تعد مجرد قصة رائعة، بل حياة حية. كانت المشاعر المخبأة في الداخل شديدة للغاية لدرجة أنها كسرت بسهولة البوابة المؤدية إلى قلبه المغلق في الجليد، وتحول إلى تدفق محيطي.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
