Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1543

رحلة

رحلة

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

ونتيجة لذلك، تركت مسبحة صلاة على شكل جمجمة هنا للحماية من الاستيقاظ المفاجئ لـ “عائلة المتوفى”.

أضاء هلال المدينة الوحيدة. ذهب كل واحد منهم في رحلة طويلة، في مواجهة جبال الشفرات وبحار نار الجحيم، واجتياز هاوية نهاية الخراب التي لا نهاية لها، والعودة إلى المنزل مرة أخرى.

 

 

 

كان لديهم ألف كلمة لبعضهم البعض، ولكن لم يكن هناك حاجة لقول أي منها.  لقد احتاجوا فقط إلى مشاركة لمحة وابتسامة.  وبهذا تنال كل أفكارهم وكل آلامهم العزاء.

 

 

 

لم يعد بحاجة إلى الغرق في التفكير أو الزئير بشراسة، وضع العبء عليه جانبًا وتوقف عن التحديق في السماء.

النعش الحجري انفتح فجأة بسبب صدع!

 

 

في هذه الليلة الدافئة، نام بسلام في حضنها، وغرق في حلم أخف مرة أخرى.

 

 

إسقاط الروح الأصل!

تحت القمر الأبيض الشاحب، داعبت شياو آن وجهه بلطف.  أمسكت بسلسلة طويلة من مسبحة الصلاة وأخبرت ملوك السماء الآخرين بعودة “الملك الشيطاني”.

كان يشبه سراديب الموتى، أو ربما كان سراديب الموتى.  كان عالم الأشباح الجائعة  بأكمله عبارة عن مقبرة تم تجميعها من قبور مثل هذه، حيث تم دفن عدد لا يحصى من المزارعين الفاشلين والأرواح المتوفاة.

 

تحت القمر الأبيض الشاحب، داعبت شياو آن وجهه بلطف.  أمسكت بسلسلة طويلة من مسبحة الصلاة وأخبرت ملوك السماء الآخرين بعودة “الملك الشيطاني”.

عالم الوحش الشيطاني.

كانت تلك خرزة صلاة الجمجمة لشياو آن.  سبب تركها هناك كان للمراقبة.

 

لقد كانت الزلازل بطبيعتها دائمًا عبارة عن سلسلة من الأحداث التي تحدث بشكل عشوائي.  ربما كان مجرد تحطم صخرة واحدة هو الذي أثر على بنية اللوحة بأكملها، مما أدى إلى زلزال هز العالم.

حرك “الكون” الضخم زعانفه التي تشبه الأجنحة بحماس، غاصًا نحو المحيط العميق.  لقد كان مليئًا بالجروح، بعد أن نجا للتو من عملية صيد.  استمرت صرخات التنانين في الصدى في أذنيه.

نظر لي تشينغشان إلى نفسه النائمة وودع شياو آن بابتسامة.  غادر عالم الشبح الجائع، وعاد إلى مسكن شوانمينغ، ودخل عالم أسورا.  كان يحدق في السماء الحمراء الدموية.

 

تابوت حجري أسود معلق رأسًا على عقب في وسط القصر تحت الأرض.  وكان تحته هوة عظيمة، عميقة وكئيبة كما لو أنها تؤدي إلى العالم السفلي.

كان المحيط دائمًا منطقة عشيرة التنين.  إذا كان لديهم قائمة سوداء لمعظم الزوار غير المرحب بهم، فمن المؤكد أن كون بينغ كان سيحتل المرتبة الأولى.

الآن بعد أن تلقى هذا الخبر، كان في الأساس أملًا في أحلك الظروف.

 

هل كانت هذه صدفة؟ أخبره حدسه أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

من أجل الزراعة، لم تتمكن من مغادرة المحيط، لذلك أمضت الكثير من وقتها في الجري والاختباء.  من كان يعلم كم عدد خدوش الموت التي تعرضت لها بالفعل.  لم تكن تبدو حرة بشكل خاص على الإطلاق.

بصفته خالدًا شبحًا، كان قادرًا بالفعل على رؤية القوانين، ومع مرور الوقت الطويل، أصبح الأمر أكثر وضوحًا بالنسبة له.  كان النظر إلى القدر أمرًا طبيعيًا مثل الرؤية بعينيه والاستماع بأذنيه.

 

 

في هذا العالم الطبيعي للبقاء للأصلح، أي شيء لم يكن مفترسًا في القمة يجب أن يكون مستعدًا ليصبح فريسة في وقت ما، في يوم ما.  كان هذا هو ثمن “الحرية”، وليس شيئًا يمكن للضعفاء تحمله.

 

 

كان الشبح العجوز يقضي دائمًا قرنًا من الزمان نائمًا وقرنًا مستيقظًا بطريقة يمكن التنبؤ بها للغاية، وما زال هناك أكثر من ثلاثة عقود قبل أن يستيقظ، ولكن كان من الأفضل دائمًا الحذر.  كانت سماوات عالم الأشباح الجائعة معادية تمامًا لها كخليفة للعظم الأبيض.

توقفت في واد عظيم لتستريح.  وعندما تلقت الخبر ابتسمت.  “طالما عدت!”

……

 

في هذا العالم الطبيعي للبقاء للأصلح، أي شيء لم يكن مفترسًا في القمة يجب أن يكون مستعدًا ليصبح فريسة في وقت ما، في يوم ما.  كان هذا هو ثمن “الحرية”، وليس شيئًا يمكن للضعفاء تحمله.

أضاء زوج من العيون الباردة فجأة في أعماق الوادي.  امتدت الآلاف من المجسات من الشق ببطء، دون التسبب في أي اضطرابات في الماء، وغلفتها مثل الشبكة.

 

 

“حرب! الحرب لن تتغير أبدا!

جولة جديدة من الصيد بدأت من جديد.

نظرًا لأن عالم الأشباح الجائعة كان يلتهم ويتوسع باستمرار، فقد كان أسرع قليلاً من العوالم الأخرى، لكنه سيستغرق ملايين السنين على أقل تقدير.

 

 

عالم اسورا.

هذه المرة، حتى لو باركته السماء، فمن المحتمل أن يكافح من أجل الهروب.  حتى عندما لم يذهب إله معركة أسورا إلى ساحة المعركة بنفسه، فقد امتلك بركات من السماء لا تقل عنه، مما أدى إلى المساس بمصلحته.

 

 

اجتاحت الرياح والغبار اللافتات بينما هزت طبول الحرب النجوم.

إسقاط الروح الأصل!

 

انطلق في رحلة مرة أخرى، مسرعًا إلى ساحة المعركة البعيدة.

كان راهو شياو مينغ محاصرًا في القتال، لكن الوضع كان غير مؤاتٍ للغاية.  أُجبر الجيش تحت قيادته على التراجع حيث تضاءل تشي الجيش عليه بسرعة، وأصبح تدريجيًا تحت ضغط سيادي أسورا داخل إله الجيش.

انطلق في رحلة مرة أخرى، مسرعًا إلى ساحة المعركة البعيدة.

 

 

لم تكن طريقة زراعة أسورا قط زراعة منعزلة، ولكنها انتصرت على حساب عدد لا يحصى من الأرواح، وأصبح إله حرب لا يهزم من خلال حروب لا نهاية لها.

 

 

 

إذا لم يتحدوا الأقوياء، فإن القتال سيكون بلا معنى.  إن مضايقة الضعفاء بشكل أعمى من شأنها أن تضعف روحهم القتالية وتجعلهم يفقدون بركات السماء.

 

 

 

ومع ذلك، كان تحدي الأقوياء أسهل من الفعل.  كان يطلب في الأساس الإذلال.

 

 

 

ومن أجل الحفاظ على سرية هويته، لم يتمكن من استخدام أي من قوى عشيرة راهو، لذلك كان الأمر يعادل قتال من هو أقوى منه ويداه مقيدتان خلف ظهره.  ونتيجة لذلك، من الواضح أن ذلك أدى إلى هزائم متكررة.  السبب الوحيد لعدم سقوطه في المعركة حتى الآن كان بسبب بركات السماء.

كان الشبح العجوز يقضي دائمًا قرنًا من الزمان نائمًا وقرنًا مستيقظًا بطريقة يمكن التنبؤ بها للغاية، وما زال هناك أكثر من ثلاثة عقود قبل أن يستيقظ، ولكن كان من الأفضل دائمًا الحذر.  كانت سماوات عالم الأشباح الجائعة معادية تمامًا لها كخليفة للعظم الأبيض.

 

 

وقد نفد هذا الحظ.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

انطلق في رحلة مرة أخرى، مسرعًا إلى ساحة المعركة البعيدة.

في الوقت الحالي، كان خصمه إله معركة أسورا، والذي كان يعادل الخالدين البشريين أو الآلهة الزنديق.  كانت براعته القتالية كافية لسحق أي خالد إنسان عادي أو إله زنديق.

 

 

 

وبطبيعة الحال، لم يكلف خصمه عناء مواجهته مباشرة.  في البداية، أرسل مبعوثين لإقناعه بالاستسلام، وأراد تجنيده كأحد أفراده.  باعتباره سيادي أسورا الذي عانى بانتظام من الهزيمة لكنه لم يمت أبدًا، كان يتمتع ببعض الشهرة في هذه المنطقة.

 

 

كانت تلك خرزة صلاة الجمجمة لشياو آن.  سبب تركها هناك كان للمراقبة.

من الواضح أنه رفض الاستسلام، لذلك قطع إله معركة أسورا المطاردة، وأرسل سياديين أسورا تحت إمرته لمطاردته.

……

 

 

مع تعافي زراعته، لم يعد السياديين أسورا العاديون يشكلون تحديًا له.  على الرغم من المحاولات العديدة لمطاردته، إلا أنها لم تفشل في النجاح فحسب، بل أصبح جيشه أقوى.

 

 

لم يعد بحاجة إلى الغرق في التفكير أو الزئير بشراسة، وضع العبء عليه جانبًا وتوقف عن التحديق في السماء.

أصبح إله معركة أسورا أكثر اهتمامًا به، حيث قاد شخصيًا جيشًا لمحاصرته.  إلى جانب أكثر من عشرة من السياديين أسورا الذين دخلوا المعركة وخارجها، كان مرتبكًا بعض الشيء.  الآن، كان محاصرا بشدة.

في أعماق الغابة، برزت عقدة غير واضحة من شجرة غير واضحة.  كانت هناك لؤلؤة بيضاء لامعة مغروسة في أعماقها، مثل مقلة العين البيضاء.

 

 

هذه المرة، حتى لو باركته السماء، فمن المحتمل أن يكافح من أجل الهروب.  حتى عندما لم يذهب إله معركة أسورا إلى ساحة المعركة بنفسه، فقد امتلك بركات من السماء لا تقل عنه، مما أدى إلى المساس بمصلحته.

بينما كان هذا الشبح العجوز نائمًا، قام لي تشينغشان وشياو آن بالسيطرة على المدينة غير المزخرفة معًا.  لقد مات أو استسلم السياديين الأشباح والسياديين الجثث، وتم القضاء عليهم في ضربة واحدة.  لقد تحولوا جميعًا إلى طعام شياو آن.

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

فإما يستسلم أو يموت في المعركة.  ولم يكن هناك خيار آخر غير ذلك.

ومع ذلك، فقد غيرت الزلازل المستمرة مسار الوريد تحت الأرض بمهارة، وقطعت مصدر الطاقة عن القصر غير المزخرف.

 

نظرًا لأن عالم الأشباح الجائعة كان يلتهم ويتوسع باستمرار، فقد كان أسرع قليلاً من العوالم الأخرى، لكنه سيستغرق ملايين السنين على أقل تقدير.

الآن بعد أن تلقى هذا الخبر، كان في الأساس أملًا في أحلك الظروف.

يبدو أن الأمر يتعلق فقط بالظواهر الطبيعية المتمثلة في تحرك القشرة الأرضية، حيث تجمعت فقط حول هذه الفترة الزمنية بالصدفة.

 

هل كانت هذه صدفة؟ أخبره حدسه أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

“ماذا! لقد استعاد ذكرياته؟ ماذا! لقد خضعت روحه الأصل للمحنة السماوية السادسة؟ ألا يعني ذلك أنه انفصل؟ أيًا كان، أحضره إلى هنا ليقاتل من أجلي!”

 

 

 

كان لكل الملوك السماويين معاركهم الخاصة.  لم تكن حياة أحد سلسة.  سيكون هناك دائمًا أشواك في كل مكان وهم يطاردون حلمًا جميلاً.

 

 

 

إسقاط الروح الأصل!

تحت القمر الأبيض الشاحب، داعبت شياو آن وجهه بلطف.  أمسكت بسلسلة طويلة من مسبحة الصلاة وأخبرت ملوك السماء الآخرين بعودة “الملك الشيطاني”.

 

 

نظر لي تشينغشان إلى نفسه النائمة وودع شياو آن بابتسامة.  غادر عالم الشبح الجائع، وعاد إلى مسكن شوانمينغ، ودخل عالم أسورا.  كان يحدق في السماء الحمراء الدموية.

إذا انهار مسكن الخالد الشبح العظيم بسبب زلزال، فسيكون ذلك أمرًا مضحكًا تمامًا.  لقد نام الخالد الشبح غير المزخرف بشكل كبير جدًا، لذلك من الواضح أنه لا يمكن إيقاظه بسبب مثل هذا الاضطراب البسيط.

 

منذ سنوات عديدة مضت، أو بشكل أكثر دقة، منذ اليوم الذي احتل فيه لي تشينغشان وشياو آن المدينة غير المزخرفة، حدثت الزلازل بانتظام هنا.

“حرب! الحرب لن تتغير أبدا!

“ماذا! لقد استعاد ذكرياته؟ ماذا! لقد خضعت روحه الأصل للمحنة السماوية السادسة؟ ألا يعني ذلك أنه انفصل؟ أيًا كان، أحضره إلى هنا ليقاتل من أجلي!”

 

ومع ذلك، توقف الاهتزاز تدريجيًا، واستقر النعش الحجري الذي يتأرجح مثل البندول تدريجيًا أيضًا، دون أن يتزحزح على الإطلاق.

انطلق في رحلة مرة أخرى، مسرعًا إلى ساحة المعركة البعيدة.

مع تعافي زراعته، لم يعد السياديين أسورا العاديون يشكلون تحديًا له.  على الرغم من المحاولات العديدة لمطاردته، إلا أنها لم تفشل في النجاح فحسب، بل أصبح جيشه أقوى.

 

بصفته خالدًا شبحًا، كان قادرًا بالفعل على رؤية القوانين، ومع مرور الوقت الطويل، أصبح الأمر أكثر وضوحًا بالنسبة له.  كان النظر إلى القدر أمرًا طبيعيًا مثل الرؤية بعينيه والاستماع بأذنيه.

……

في هذه الليلة الدافئة، نام بسلام في حضنها، وغرق في حلم أخف مرة أخرى.

 

في أعماق الغابة، برزت عقدة غير واضحة من شجرة غير واضحة.  كانت هناك لؤلؤة بيضاء لامعة مغروسة في أعماقها، مثل مقلة العين البيضاء.

على بعد عدة مئات من الكيلومترات من المدينة غير المزخرفة كانت هناك غابة شاسعة.  لم تكن هناك ورقة واحدة على الأشجار الميتة.  تراكمت العظام البيضاء تحت الأشجار.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

من الواضح أنه رفض الاستسلام، لذلك قطع إله معركة أسورا المطاردة، وأرسل سياديين أسورا تحت إمرته لمطاردته.

كانت الغابة صامتة بشكل مميت.  لم يجرؤ أي الموتى الأحياء على وضع قدمه هناك.

تشي الموت وتشي اليين يختلطان معًا ويتكثفان، مثل السائل الملموس.  ناهيك عن حقيقة أنها كانت مدفونة بعمق تحت الأرض، حتى لو كان هناك ضوء النهار، فمن المحتمل أن تكون الرؤية عند الحد الأدنى.

 

 

في أعماق الغابة، برزت عقدة غير واضحة من شجرة غير واضحة.  كانت هناك لؤلؤة بيضاء لامعة مغروسة في أعماقها، مثل مقلة العين البيضاء.

 

 

لم يعد بحاجة إلى الغرق في التفكير أو الزئير بشراسة، وضع العبء عليه جانبًا وتوقف عن التحديق في السماء.

في نظرة فاحصة، بدا الأمر وكأنه جمجمة، بل بدا وكأنه يقهقه بعيدًا.

 

 

 

كانت تلك خرزة صلاة الجمجمة لشياو آن.  سبب تركها هناك كان للمراقبة.

 

 

يبدو أن الأمر يتعلق فقط بالظواهر الطبيعية المتمثلة في تحرك القشرة الأرضية، حيث تجمعت فقط حول هذه الفترة الزمنية بالصدفة.

تحت العظام البيضاء والتربة السوداء، في أعماق الأرض، كان هناك قصر هائل وكئيب.

 

 

 

تشي الموت وتشي اليين يختلطان معًا ويتكثفان، مثل السائل الملموس.  ناهيك عن حقيقة أنها كانت مدفونة بعمق تحت الأرض، حتى لو كان هناك ضوء النهار، فمن المحتمل أن تكون الرؤية عند الحد الأدنى.

هذه المرة، حتى لو باركته السماء، فمن المحتمل أن يكافح من أجل الهروب.  حتى عندما لم يذهب إله معركة أسورا إلى ساحة المعركة بنفسه، فقد امتلك بركات من السماء لا تقل عنه، مما أدى إلى المساس بمصلحته.

 

منذ سنوات عديدة مضت، أو بشكل أكثر دقة، منذ اليوم الذي احتل فيه لي تشينغشان وشياو آن المدينة غير المزخرفة، حدثت الزلازل بانتظام هنا.

كان يشبه سراديب الموتى، أو ربما كان سراديب الموتى.  كان عالم الأشباح الجائعة  بأكمله عبارة عن مقبرة تم تجميعها من قبور مثل هذه، حيث تم دفن عدد لا يحصى من المزارعين الفاشلين والأرواح المتوفاة.

 

 

 

كان اسم سرداب الموتى هو القصر غير المزخرف.  لقد كان المكان الذي نام فيه الخالد الشبح الغير مزخرف.

 

 

كان راهو شياو مينغ محاصرًا في القتال، لكن الوضع كان غير مؤاتٍ للغاية.  أُجبر الجيش تحت قيادته على التراجع حيث تضاءل تشي الجيش عليه بسرعة، وأصبح تدريجيًا تحت ضغط سيادي أسورا داخل إله الجيش.

بينما كان هذا الشبح العجوز نائمًا، قام لي تشينغشان وشياو آن بالسيطرة على المدينة غير المزخرفة معًا.  لقد مات أو استسلم السياديين الأشباح والسياديين الجثث، وتم القضاء عليهم في ضربة واحدة.  لقد تحولوا جميعًا إلى طعام شياو آن.

 

 

انطلق في رحلة مرة أخرى، مسرعًا إلى ساحة المعركة البعيدة.

ونتيجة لذلك، تركت مسبحة صلاة على شكل جمجمة هنا للحماية من الاستيقاظ المفاجئ لـ “عائلة المتوفى”.

 

 

 

كان الشبح العجوز يقضي دائمًا قرنًا من الزمان نائمًا وقرنًا مستيقظًا بطريقة يمكن التنبؤ بها للغاية، وما زال هناك أكثر من ثلاثة عقود قبل أن يستيقظ، ولكن كان من الأفضل دائمًا الحذر.  كانت سماوات عالم الأشباح الجائعة معادية تمامًا لها كخليفة للعظم الأبيض.

 

 

 

بالطبع، لم يكونوا أشخاصًا يمكن التلاعب بهم أيضًا.  بمجرد انقضاء الثلاثين عامًا حقًا، سوف “يداهمون القبر” ويحرقون هذا اللقيط إلى رماد حتى لو لم يأت الشبح العجوز من أجلهم.

وحتى عندما تم تغيير الجغرافيا السطحية بشكل مباشر، كان من الصعب جدًا التأثير على مسار الأوردة الموجودة تحت الأرض.  وهذا يتطلب حسابات دقيقة للغاية لتحقيقه.

 

اجتاحت الرياح والغبار اللافتات بينما هزت طبول الحرب النجوم.

تابوت حجري أسود معلق رأسًا على عقب في وسط القصر تحت الأرض.  وكان تحته هوة عظيمة، عميقة وكئيبة كما لو أنها تؤدي إلى العالم السفلي.

“لقد حدث شيء ما للمدينة غير المزخرفة!”

 

انطلق في رحلة مرة أخرى، مسرعًا إلى ساحة المعركة البعيدة.

كان هذا هو المكان الذي تتقاطع فيه الأوردة الجوفية.  في عالم عادي، سيكون هذا بالتأكيد جبلًا أو نهرًا مشهورًا يباركه التشي الروحي، وهو الأكثر ملاءمة لإنشاء مسكن.  ومع ذلك، في عالم الشبح الجائع، لم يكن هناك شيء مثل تشي الروحي، فقط تشي اليين وتشي الموت.  لقد تدفقوا باستمرار من الهوة، وتسربوا إلى النعش الحجري شيئًا فشيئًا.

 

 

تحت القمر الأبيض الشاحب، داعبت شياو آن وجهه بلطف.  أمسكت بسلسلة طويلة من مسبحة الصلاة وأخبرت ملوك السماء الآخرين بعودة “الملك الشيطاني”.

في هذا اليوم، أطلقت الهوة قعقعة غريبة.  تدافعت الصخور عندما سقطت، واهتز النعش الحجري بلطف.

تحت القمر الأبيض الشاحب، داعبت شياو آن وجهه بلطف.  أمسكت بسلسلة طويلة من مسبحة الصلاة وأخبرت ملوك السماء الآخرين بعودة “الملك الشيطاني”.

 

 

منذ سنوات عديدة مضت، أو بشكل أكثر دقة، منذ اليوم الذي احتل فيه لي تشينغشان وشياو آن المدينة غير المزخرفة، حدثت الزلازل بانتظام هنا.

 

 

ومع ذلك، توقف الاهتزاز تدريجيًا، واستقر النعش الحجري الذي يتأرجح مثل البندول تدريجيًا أيضًا، دون أن يتزحزح على الإطلاق.

يبدو أن الأمر يتعلق فقط بالظواهر الطبيعية المتمثلة في تحرك القشرة الأرضية، حيث تجمعت فقط حول هذه الفترة الزمنية بالصدفة.

كان القصر غير المزخرف نفسه عبارة عن تشكيل غير قابل للتدمير، لذلك لم يخشى أي زلازل على الإطلاق.  حتى لو انهارت جبال بأكملها في الخارج، فلن يكون هناك الكثير من الاضطرابات هنا.

 

لم يعد بحاجة إلى الغرق في التفكير أو الزئير بشراسة، وضع العبء عليه جانبًا وتوقف عن التحديق في السماء.

لقد كانت الزلازل بطبيعتها دائمًا عبارة عن سلسلة من الأحداث التي تحدث بشكل عشوائي.  ربما كان مجرد تحطم صخرة واحدة هو الذي أثر على بنية اللوحة بأكملها، مما أدى إلى زلزال هز العالم.

 

 

كان الشبح العجوز يقضي دائمًا قرنًا من الزمان نائمًا وقرنًا مستيقظًا بطريقة يمكن التنبؤ بها للغاية، وما زال هناك أكثر من ثلاثة عقود قبل أن يستيقظ، ولكن كان من الأفضل دائمًا الحذر.  كانت سماوات عالم الأشباح الجائعة معادية تمامًا لها كخليفة للعظم الأبيض.

ومع ذلك، توقف الاهتزاز تدريجيًا، واستقر النعش الحجري الذي يتأرجح مثل البندول تدريجيًا أيضًا، دون أن يتزحزح على الإطلاق.

 

 

حرك “الكون” الضخم زعانفه التي تشبه الأجنحة بحماس، غاصًا نحو المحيط العميق.  لقد كان مليئًا بالجروح، بعد أن نجا للتو من عملية صيد.  استمرت صرخات التنانين في الصدى في أذنيه.

كان القصر غير المزخرف نفسه عبارة عن تشكيل غير قابل للتدمير، لذلك لم يخشى أي زلازل على الإطلاق.  حتى لو انهارت جبال بأكملها في الخارج، فلن يكون هناك الكثير من الاضطرابات هنا.

 

 

هل كانت هذه صدفة؟ أخبره حدسه أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

إذا انهار مسكن الخالد الشبح العظيم بسبب زلزال، فسيكون ذلك أمرًا مضحكًا تمامًا.  لقد نام الخالد الشبح غير المزخرف بشكل كبير جدًا، لذلك من الواضح أنه لا يمكن إيقاظه بسبب مثل هذا الاضطراب البسيط.

مع تعافي زراعته، لم يعد السياديين أسورا العاديون يشكلون تحديًا له.  على الرغم من المحاولات العديدة لمطاردته، إلا أنها لم تفشل في النجاح فحسب، بل أصبح جيشه أقوى.

 

 

ومع ذلك، يبدو أن الوضع مختلف قليلاً هذه المرة.

 

 

 

انخفض تشي الموت وتشي اليين تدريجيًا، واختفيا تمامًا قبل فترة طويلة.

كانت تلك خرزة صلاة الجمجمة لشياو آن.  سبب تركها هناك كان للمراقبة.

 

 

النعش الحجري انفتح فجأة بسبب صدع!

 

 

 

قام شخص أسود اللون بإخراج رأسه.  لم تكن هناك ملامح للوجه، فقط ظل أسود.  لقد كان الخالد الشبح الغير مزخرف.

على بعد عدة مئات من الكيلومترات من المدينة غير المزخرفة كانت هناك غابة شاسعة.  لم تكن هناك ورقة واحدة على الأشجار الميتة.  تراكمت العظام البيضاء تحت الأشجار.

 

 

لقد أطلق خصلة من إحساسه الروحي، وسرعان ما قام بالتحقيق في الهوة بأكملها.  وسرعان ما اكتشف أن مسار الوريد تحت الأرض قد تغير.

  ترجمة: zixar

 

كانت تلك خرزة صلاة الجمجمة لشياو آن.  سبب تركها هناك كان للمراقبة.

لقد كان مندهشًا بشكل واضح.  كانت الأوردة تحت الأرض تعادل الأوعية الدموية في العالم.  وعلى عكس المعالم السطحية مثل الجبال والأنهار، فإنها تتغير ببطء شديد.

يبدو أن الأمر يتعلق فقط بالظواهر الطبيعية المتمثلة في تحرك القشرة الأرضية، حيث تجمعت فقط حول هذه الفترة الزمنية بالصدفة.

 

 

نظرًا لأن عالم الأشباح الجائعة كان يلتهم ويتوسع باستمرار، فقد كان أسرع قليلاً من العوالم الأخرى، لكنه سيستغرق ملايين السنين على أقل تقدير.

ومع ذلك، توقف الاهتزاز تدريجيًا، واستقر النعش الحجري الذي يتأرجح مثل البندول تدريجيًا أيضًا، دون أن يتزحزح على الإطلاق.

 

لقد كانت الزلازل بطبيعتها دائمًا عبارة عن سلسلة من الأحداث التي تحدث بشكل عشوائي.  ربما كان مجرد تحطم صخرة واحدة هو الذي أثر على بنية اللوحة بأكملها، مما أدى إلى زلزال هز العالم.

وحتى عندما تم تغيير الجغرافيا السطحية بشكل مباشر، كان من الصعب جدًا التأثير على مسار الأوردة الموجودة تحت الأرض.  وهذا يتطلب حسابات دقيقة للغاية لتحقيقه.

 

 

 

ومع ذلك، فقد غيرت الزلازل المستمرة مسار الوريد تحت الأرض بمهارة، وقطعت مصدر الطاقة عن القصر غير المزخرف.

ومع ذلك، فإن ملاحظته هذه المرة كانت أسهل بكثير من أي من محاولاته في الماضي لسبب ما.

 

 

هل كانت هذه صدفة؟ أخبره حدسه أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

كان القصر غير المزخرف نفسه عبارة عن تشكيل غير قابل للتدمير، لذلك لم يخشى أي زلازل على الإطلاق.  حتى لو انهارت جبال بأكملها في الخارج، فلن يكون هناك الكثير من الاضطرابات هنا.

 

 

بصفته خالدًا شبحًا، كان قادرًا بالفعل على رؤية القوانين، ومع مرور الوقت الطويل، أصبح الأمر أكثر وضوحًا بالنسبة له.  كان النظر إلى القدر أمرًا طبيعيًا مثل الرؤية بعينيه والاستماع بأذنيه.

 

 

تابوت حجري أسود معلق رأسًا على عقب في وسط القصر تحت الأرض.  وكان تحته هوة عظيمة، عميقة وكئيبة كما لو أنها تؤدي إلى العالم السفلي.

ومع ذلك، فإن ملاحظته هذه المرة كانت أسهل بكثير من أي من محاولاته في الماضي لسبب ما.

 

 

 

“لقد حدث شيء ما للمدينة غير المزخرفة!”

حرك “الكون” الضخم زعانفه التي تشبه الأجنحة بحماس، غاصًا نحو المحيط العميق.  لقد كان مليئًا بالجروح، بعد أن نجا للتو من عملية صيد.  استمرت صرخات التنانين في الصدى في أذنيه.

 

لقد أطلق خصلة من إحساسه الروحي، وسرعان ما قام بالتحقيق في الهوة بأكملها.  وسرعان ما اكتشف أن مسار الوريد تحت الأرض قد تغير.

 

ترجمة: zixar

في هذا العالم الطبيعي للبقاء للأصلح، أي شيء لم يكن مفترسًا في القمة يجب أن يكون مستعدًا ليصبح فريسة في وقت ما، في يوم ما.  كان هذا هو ثمن “الحرية”، وليس شيئًا يمكن للضعفاء تحمله.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط