Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1556

أحلام الماضي

أحلام الماضي

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

كانت الأحلام الأكثر رعبًا هي تلك التي كان يُطارد فيها.  كان هناك أعداء مختلفون، مثل الجدة القبيحة الشريرة، والمبارز البارد الرشيق، والتنين الأسود الشرير.  في كل مرة، كان يُجبر على الدخول في محنة شديدة قبل أن يستيقظ من الكابوس.

كان لب البطيخ حلوًا للغاية.  ربما لأنه وُلِد في هذه الجنة، كان عصيره يفيض بالسعادة.

 

 

دخل راهب بعصا وقبعة من الخيزران يرتدي زيًا قديمًا إلى المعبد.  لسبب ما، أصبح ” إيغبورن ” مضطربًا في الداخل.  “ومن أنت؟ تقول إنني نوع من الجنرالات أيضًا؟ ونوع من الجنرالات البرقوق.  لماذا لا تناديني بجنرال البطيخ؟”

وبينما كان “إيغبورن” يأكل، لم يستطع أن يمنع نفسه من الضحك.  بدا وكأنه لم يشعر قط بمثل هذا الاسترخاء والسعادة في حياته.  وفجأة، شعر بخديه دافئين ورطبين بعض الشيء.  فمسحهما ولعقهما، لكنهما كانا مالحين ومررين.

 

 

 

“ما هذا؟”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

رمش بعينيه.  كانت عيناه الخضراوين مثل النبع حيث غطى وجهه المزيد والمزيد من السائل المالح والمرير.  لم ينته الأمر أبدًا.

من بين العديد من التعاليم البوذية، كان انتهاك وصية السلوك الجنسي السيء أسوأ بكثير من وصية تناول الكحول.  ومع ذلك، كانت الرغبات الجنسية دائمًا أعظم الرغبات.  وكان من الصعب للغاية التغلب عليها.

 

 

ربما لأنه لم يولد في هذه الجنة وكان غارقًا في الألم، لم يستطع إلا أن ينتج هذا السائل المر.

تحولت العيون الخضراء اليشمية إلى اللون القرمزي مرة أخرى.

 

ولكن في سوخافاتي لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق.  كان الجميع خالين من هذه الرغبات.  حتى الأزواج لم يكونوا ينامون معًا، لذا نادرًا ما كان هناك أي مواليد جدد.

شعر بثقل في صدره وكأن شيئًا ما يحاول الخروج.  تجعد وجهه الصغير، وأطلق زئيرًا بدا غير بشري تقريبًا.

رحب الراهب بالجميع في المعبد قبل دعوة رئيس الدير.

 

كان هذا العالم مليئًا بالمعابد.  وفي أقل من ساعتين، وصلوا إلى معبد مهيب غير مزخرف محاط بالأشجار.

ينتشر الضوء الأخضر على شكل موجات، مما يجعل النباتات تنمو بقوة، وتتشابك مع بعضها البعض وتقتل بعضها البعض.

لحسن الحظ، عندما كان مستيقظًا، كان لا يزال سعيدًا نسبيًا.  لقد أحب هذا النوع من الحيوية أيضًا.

 

بالطبع، كان سوخافاتي يتبع كل التعاليم البوذية.  فقد كان ممنوعًا عليهم تناول أي نوع من اللحوم أو الكحول، لذا كانوا يشربون الشاي ويأكلون الفاكهة فقط.

كالنعامة، دفن رأسه في قشر البطيخ.  ثم توقف أخيرًا بعد فترة طويلة.  وذبل كل الغطاء النباتي.

رمش بعينيه.  كانت عيناه الخضراوين مثل النبع حيث غطى وجهه المزيد والمزيد من السائل المالح والمرير.  لم ينته الأمر أبدًا.

 

 

رفع رأسه، ليكشف عن ابتسامة بريئة أخرى.

كان لب البطيخ حلوًا للغاية.  ربما لأنه وُلِد في هذه الجنة، كان عصيره يفيض بالسعادة.

 

 

تحولت العيون الخضراء اليشمية إلى اللون القرمزي مرة أخرى.

 

 

ما رآه لم يعد طفلاً، بل إلهًا عظيمًا وكريمًا من النور الذهبي.

لقد فوجئ الزوجان العجوزان وذهلوا، ولم يكن لديهما أدنى فكرة عما حدث.

“ما هذا؟”

 

باختصار، زادت زراعته بدلاً من أن تتناقص، لكن ظهر صدع في قوقعة السلحفاة الهشة.

كان الرجل المدعو لي تشينغشان قد استخدم السلحفاة الروحية لقمع وإغلاق كل شيء بينما كان في أضعف حالاته أثناء نيرفانا العنقاء، متجنبًا تراجع زراعته.  كان مثل السلحفاة التي تسحب رأسها إلى قوقعتها، متجنبة تأثير العالم الخارجي.

كانت الأحلام الأكثر رعبًا هي تلك التي كان يُطارد فيها.  كان هناك أعداء مختلفون، مثل الجدة القبيحة الشريرة، والمبارز البارد الرشيق، والتنين الأسود الشرير.  في كل مرة، كان يُجبر على الدخول في محنة شديدة قبل أن يستيقظ من الكابوس.

 

 

ومع ذلك، كان يدرك جيدًا أن هذا كان مجرد إجراء مؤقت.  كانت السلحفاة الروحية جيدة في الدفاع، لكن خط الدفاع الهش هذا لم يكن فقط عرضة لتأثير سوخافاتي، بل كان ينتهي به الأمر إلى التشكيك في نفسه أيضًا.

وبينما كان “إيغبورن” يأكل، لم يستطع أن يمنع نفسه من الضحك.  بدا وكأنه لم يشعر قط بمثل هذا الاسترخاء والسعادة في حياته.  وفجأة، شعر بخديه دافئين ورطبين بعض الشيء.  فمسحهما ولعقهما، لكنهما كانا مالحين ومررين.

 

دخل راهب بعصا وقبعة من الخيزران يرتدي زيًا قديمًا إلى المعبد.  لسبب ما، أصبح ” إيغبورن ” مضطربًا في الداخل.  “ومن أنت؟ تقول إنني نوع من الجنرالات أيضًا؟ ونوع من الجنرالات البرقوق.  لماذا لا تناديني بجنرال البطيخ؟”

سيأتي يوم يسأل فيه نفسه: من أنا؟

 

 

كان حراس سانغاراما بالفعل آلهة رسمية للبوذية.  لم تكن مكانتهم الرسمية عالية جدًا، لكنهم كانوا بالفعل في مرتبة الآلهة والبوذات.  كانوا يستحقون عبادة الأتباع.

ولكن في تلك اللحظة بالذات، فإن تحول تشيلين الذي ظل راكدًا لفترة طويلة قد انفجر بالفعل عندما كان فاقدًا للوعي تمامًا.  ربما كان هذا العالم مناسبًا لممارسة تحول تشيلين، أو ربما كان قد امتثل عن غير قصد لمبدأ ترك الطبيعة تأخذ مجراها.

 

 

 

باختصار، زادت زراعته بدلاً من أن تتناقص، لكن ظهر صدع في قوقعة السلحفاة الهشة.

 

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

تلك الذكريات الدموية المليئة بالذبح والألم واليأس، حتى لو كانت مجرد إشارة منها، لم تكن شيئًا يمكن لـ “إيغبورن” أن يتحمله في الوقت الحالي.

“ما هذا؟”

 

ستعود تلك الذكريات المختومة يومًا ما.  بحلول ذلك الوقت، هل سيكون على استعداد لتحمل هذا الألم مرة أخرى؟

وبالمقارنة براحته وفرحه الحاليين، فإن الكلمات “ما وراء السماوات التسع” كانت ثقيلة للغاية وغامضة للغاية.

نبتت براعم القمح من الأرض واحدة تلو الأخرى، وفي غمضة عين، تحول الحقل الفارغ إلى حقل قمح لامع.

 

سيأتي يوم يسأل فيه نفسه: من أنا؟

ستعود تلك الذكريات المختومة يومًا ما.  بحلول ذلك الوقت، هل سيكون على استعداد لتحمل هذا الألم مرة أخرى؟

 

 

ولكن الجو كان مسكراً مثل الكحول تماماً.  ففي ظل رائحة الزهور، وتحت أشعة الشمس الدافئة، كانت وجوه الجميع تشرق.  ولم يتوقف الضحك أبداً.

في غمضة عين، بلغ عمر “إيغبورن” شهرًا واحدًا.  دعا الزوجان المسنان كل من كان على بعد خمسة كيلومترات من منزلهما، وأقاما حفل استقبال للطفل في حقل فارغ.

تفاجأ رئيس الدير في داخله، لا تقل لي أن هذا الحارس يرفض الكشف عن نفسه؟

 

**م.م / لقب لي تشينغشان يمكن أن يعني البرقوق في سياقات معينة.

بالطبع، كان سوخافاتي يتبع كل التعاليم البوذية.  فقد كان ممنوعًا عليهم تناول أي نوع من اللحوم أو الكحول، لذا كانوا يشربون الشاي ويأكلون الفاكهة فقط.

 

 

ولكن في تلك اللحظة بالذات، فإن تحول تشيلين الذي ظل راكدًا لفترة طويلة قد انفجر بالفعل عندما كان فاقدًا للوعي تمامًا.  ربما كان هذا العالم مناسبًا لممارسة تحول تشيلين، أو ربما كان قد امتثل عن غير قصد لمبدأ ترك الطبيعة تأخذ مجراها.

ولكن الجو كان مسكراً مثل الكحول تماماً.  ففي ظل رائحة الزهور، وتحت أشعة الشمس الدافئة، كانت وجوه الجميع تشرق.  ولم يتوقف الضحك أبداً.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

لقد وضعوا طاولة مربعة في وسط الساحة ووضعوا عليها كرسيًا من الخيزران.  وكان مركز الاهتمام في الاحتفال، “إيغبورن”، يجلس في مكان مرتفع على الكرسي، مما يضمن أن يتمكن الجميع من رؤيته.

 

 

 

بدا وكأنه في الثامنة أو التاسعة من عمره بالفعل.  كان يرتدي قبعة نمر وحذاء نمر وقفل فضي لامع حول عنقه، ومع ذلك كان الوحيد الحاضر الذي لم يكن مبتسمًا.  كانت عيناه نصف مفتوحتين، تغفوان دون سيطرة.

 

 

رحب الراهب بالجميع في المعبد قبل دعوة رئيس الدير.

اتسع الشق بسرعة، وتسربت ذكريات الماضي بلا نهاية، وتحولت إلى كوابيس.

 

 

 

في بعض الأحيان، كان يحلم بأنه مجبر على العمل تحت أشعة الشمس الحارقة، مما يتركه يعاني من آلام في جميع أنحاء جسده.  وفي بعض الأحيان، كان يحلم بأنه يحمل جثة، ويتسلق جبلًا جليديًا بشق الأنفس.

كان هذا العالم مليئًا بالمعابد.  وفي أقل من ساعتين، وصلوا إلى معبد مهيب غير مزخرف محاط بالأشجار.

 

 

كانت الأحلام الأكثر رعبًا هي تلك التي كان يُطارد فيها.  كان هناك أعداء مختلفون، مثل الجدة القبيحة الشريرة، والمبارز البارد الرشيق، والتنين الأسود الشرير.  في كل مرة، كان يُجبر على الدخول في محنة شديدة قبل أن يستيقظ من الكابوس.

ومع ذلك، كان يدرك جيدًا أن هذا كان مجرد إجراء مؤقت.  كانت السلحفاة الروحية جيدة في الدفاع، لكن خط الدفاع الهش هذا لم يكن فقط عرضة لتأثير سوخافاتي، بل كان ينتهي به الأمر إلى التشكيك في نفسه أيضًا.

 

نبتت براعم القمح من الأرض واحدة تلو الأخرى، وفي غمضة عين، تحول الحقل الفارغ إلى حقل قمح لامع.

ونتيجة لذلك، بذل قصارى جهده للبقاء مستيقظًا طوال الوقت.  وعندما لم يعد قادرًا على الصمود لفترة أطول، كان ينام قليلًا.

 

 

 

لحسن الحظ، عندما كان مستيقظًا، كان لا يزال سعيدًا نسبيًا.  لقد أحب هذا النوع من الحيوية أيضًا.

قفز “إيغبورن” ردًا على ذلك وقام بحركة بهلوانية، وهبط بقوة على ظهر المقعد.  وقف على ساق واحدة ونادى، “انمو! انمو! انمو!”

 

بالطبع، كان سوخافاتي يتبع كل التعاليم البوذية.  فقد كان ممنوعًا عليهم تناول أي نوع من اللحوم أو الكحول، لذا كانوا يشربون الشاي ويأكلون الفاكهة فقط.

كان الميدان مليئًا بالبهجة.  حتى أن مجرد إلقاء نظرة عابرة عليه كان كافيًا لرؤيته.  كان محاطًا بالناس، وشكلوا حشدًا كبيرًا من الناس الذين أعجبوا به بدهشة.

 

 

 

من بين العديد من التعاليم البوذية، كان انتهاك وصية السلوك الجنسي السيء أسوأ بكثير من وصية تناول الكحول.  ومع ذلك، كانت الرغبات الجنسية دائمًا أعظم الرغبات.  وكان من الصعب للغاية التغلب عليها.

تفاجأ رئيس الدير في داخله، لا تقل لي أن هذا الحارس يرفض الكشف عن نفسه؟

 

 

ولكن في سوخافاتي لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق.  كان الجميع خالين من هذه الرغبات.  حتى الأزواج لم يكونوا ينامون معًا، لذا نادرًا ما كان هناك أي مواليد جدد.

 

 

في هذه اللحظة، سمعوا صوتًا قويًا من خارج المعبد، “أميتابها! لم نلتقي منذ وقت طويل، يا جنرال لي”.

في عالم عادي، إذا نشأوا في غضون شهر واحد فقط، فمن المحتمل أن يتم التعامل معهم كوحش، ولكن في سوخافاتي، لم يفكر أحد في ذلك.  كانت قلوب الجميع مليئة باللطف، وشعروا بالسعادة للزوجين المسنين من أعماق قلوبهم.  لقد نظروا إلى “إيغبورن” وكأنه طفلهم.

 

 

تحدث الجميع بصوت عالٍ، الأمر الذي ترك رئيس الدير مندهشًا أيضًا، بل وحتى مرتابًا بعض الشيء.  على عكس هؤلاء “البسطاء” الذين لا يعرفون سوى ترديد اسم بوذا، كان شخصًا بوذيًا حقيقيًا. لذا عرف اكثر عن وهب بوذا للأطفال.

كان ” إيغبورن ” متأثرًا بالأجواء، مما جعله يبتسم أيضًا.

رمش بعينيه.  كانت عيناه الخضراوين مثل النبع حيث غطى وجهه المزيد والمزيد من السائل المالح والمرير.  لم ينته الأمر أبدًا.

 

 

” إيغبورن ، أظهر لهم بعضًا من حيلك!” صاح الرجل العجوز روان.

 

 

لقد وضعوا طاولة مربعة في وسط الساحة ووضعوا عليها كرسيًا من الخيزران.  وكان مركز الاهتمام في الاحتفال، “إيغبورن”، يجلس في مكان مرتفع على الكرسي، مما يضمن أن يتمكن الجميع من رؤيته.

“حسنا!”

تلك الذكريات الدموية المليئة بالذبح والألم واليأس، حتى لو كانت مجرد إشارة منها، لم تكن شيئًا يمكن لـ “إيغبورن” أن يتحمله في الوقت الحالي.

 

نبتت براعم القمح من الأرض واحدة تلو الأخرى، وفي غمضة عين، تحول الحقل الفارغ إلى حقل قمح لامع.

قفز “إيغبورن” ردًا على ذلك وقام بحركة بهلوانية، وهبط بقوة على ظهر المقعد.  وقف على ساق واحدة ونادى، “انمو! انمو! انمو!”

 

 

 

نبتت براعم القمح من الأرض واحدة تلو الأخرى، وفي غمضة عين، تحول الحقل الفارغ إلى حقل قمح لامع.

 

 

ما رآه لم يعد طفلاً، بل إلهًا عظيمًا وكريمًا من النور الذهبي.

في وسط الدهشة، قال أحدهم: “إنه لأمر مدهش حقًا.  إنه حقًا طفل وهبه بوذا.  أخي روان، يجب أن تذهب إلى المعبد وترد الجميل”.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

شعر بثقل في صدره وكأن شيئًا ما يحاول الخروج.  تجعد وجهه الصغير، وأطلق زئيرًا بدا غير بشري تقريبًا.

فرك الرجل العجوز روان رأسه.  “هذا.  لم أجد الوقت للقيام بذلك بعد!”

 

 

كان لب البطيخ حلوًا للغاية.  ربما لأنه وُلِد في هذه الجنة، كان عصيره يفيض بالسعادة.

“لا يوجد وقت أفضل من اليوم.  من الأفضل أن تذهب الآن.  سنأتي جميعًا معك!”

 

 

 

وافق الجميع ورفعوا الطاولة كما لو كانت كرسيًا متحركًا، واندفعوا نحو المعبد.

 

 

 

كان هذا العالم مليئًا بالمعابد.  وفي أقل من ساعتين، وصلوا إلى معبد مهيب غير مزخرف محاط بالأشجار.

 

 

 

رحب الراهب بالجميع في المعبد قبل دعوة رئيس الدير.

 

 

 

تحدث الجميع بصوت عالٍ، الأمر الذي ترك رئيس الدير مندهشًا أيضًا، بل وحتى مرتابًا بعض الشيء.  على عكس هؤلاء “البسطاء” الذين لا يعرفون سوى ترديد اسم بوذا، كان شخصًا بوذيًا حقيقيًا. لذا عرف اكثر عن وهب بوذا للأطفال.

قفز ” إيغبورن ” بين الحشد وساعدهم على النهوض.  ثم وسع عينيه وسأل رئيس الدير: “أيها الأصلع، ما الذي تتحدث عنه؟ انهضوا جميعًا.  لا يمكنكم الانحناء لي!”

 

كان لب البطيخ حلوًا للغاية.  ربما لأنه وُلِد في هذه الجنة، كان عصيره يفيض بالسعادة.

نتيجة لذلك، استخدم معرفة العين السماوية وألقى نظرة فاحصة على “إيغبورن”، مما تركه مندهشًا.  رفع كاساياه على عجل وانحنى على ركبتيه، وانحنى بعمق تجاه “إيغبورن”.

كان ” إيغبورن ” متأثرًا بالأجواء، مما جعله يبتسم أيضًا.

 

 

“أميتابها.  لم أكن أعلم بزيارة حارس سانغاراما، لذا أرجو أن تسامحني على عدم ترحيبي بك!”

 

 

في عالم عادي، إذا نشأوا في غضون شهر واحد فقط، فمن المحتمل أن يتم التعامل معهم كوحش، ولكن في سوخافاتي، لم يفكر أحد في ذلك.  كانت قلوب الجميع مليئة باللطف، وشعروا بالسعادة للزوجين المسنين من أعماق قلوبهم.  لقد نظروا إلى “إيغبورن” وكأنه طفلهم.

ما رآه لم يعد طفلاً، بل إلهًا عظيمًا وكريمًا من النور الذهبي.

 

 

 

بغض النظر عن مدى ملاءمة سوخافاتي لزراعة البوذيين، فإن أولئك الذين خضعوا للمحنة السماوية السادسة كانوا لا يزالون نادرين بشكل استثنائي.

ولكن في سوخافاتي لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق.  كان الجميع خالين من هذه الرغبات.  حتى الأزواج لم يكونوا ينامون معًا، لذا نادرًا ما كان هناك أي مواليد جدد.

 

 

كان حراس سانغاراما بالفعل آلهة رسمية للبوذية.  لم تكن مكانتهم الرسمية عالية جدًا، لكنهم كانوا بالفعل في مرتبة الآلهة والبوذات.  كانوا يستحقون عبادة الأتباع.

تفاجأ رئيس الدير في داخله، لا تقل لي أن هذا الحارس يرفض الكشف عن نفسه؟

 

 

حتى بعد ولادته من جديد وذكرياته مختومة، كان منصبه لا يزال موجودا.

“لا يوجد وقت أفضل من اليوم.  من الأفضل أن تذهب الآن.  سنأتي جميعًا معك!”

 

في سوخافاتي، كانت مكانة الرهبان عالية للغاية.  بالإضافة إلى سماعهم أنه كان حارس سانغاراما، انحنى الجميع على عجل.  حتى الزوجين المسنين لم يتمالكا أنفسهما من الانحناء.

في سوخافاتي، كانت مكانة الرهبان عالية للغاية.  بالإضافة إلى سماعهم أنه كان حارس سانغاراما، انحنى الجميع على عجل.  حتى الزوجين المسنين لم يتمالكا أنفسهما من الانحناء.

 

 

قفز ” إيغبورن ” بين الحشد وساعدهم على النهوض.  ثم وسع عينيه وسأل رئيس الدير: “أيها الأصلع، ما الذي تتحدث عنه؟ انهضوا جميعًا.  لا يمكنكم الانحناء لي!”

باختصار، زادت زراعته بدلاً من أن تتناقص، لكن ظهر صدع في قوقعة السلحفاة الهشة.

 

وبالمقارنة براحته وفرحه الحاليين، فإن الكلمات “ما وراء السماوات التسع” كانت ثقيلة للغاية وغامضة للغاية.

تفاجأ رئيس الدير في داخله، لا تقل لي أن هذا الحارس يرفض الكشف عن نفسه؟

في سوخافاتي، كانت مكانة الرهبان عالية للغاية.  بالإضافة إلى سماعهم أنه كان حارس سانغاراما، انحنى الجميع على عجل.  حتى الزوجين المسنين لم يتمالكا أنفسهما من الانحناء.

 

في سوخافاتي، كانت مكانة الرهبان عالية للغاية.  بالإضافة إلى سماعهم أنه كان حارس سانغاراما، انحنى الجميع على عجل.  حتى الزوجين المسنين لم يتمالكا أنفسهما من الانحناء.

في هذه اللحظة، سمعوا صوتًا قويًا من خارج المعبد، “أميتابها! لم نلتقي منذ وقت طويل، يا جنرال لي”.

في غمضة عين، بلغ عمر “إيغبورن” شهرًا واحدًا.  دعا الزوجان المسنان كل من كان على بعد خمسة كيلومترات من منزلهما، وأقاما حفل استقبال للطفل في حقل فارغ.

 

” إيغبورن ، أظهر لهم بعضًا من حيلك!” صاح الرجل العجوز روان.

دخل راهب بعصا وقبعة من الخيزران يرتدي زيًا قديمًا إلى المعبد.  لسبب ما، أصبح ” إيغبورن ” مضطربًا في الداخل.  “ومن أنت؟ تقول إنني نوع من الجنرالات أيضًا؟ ونوع من الجنرالات البرقوق.  لماذا لا تناديني بجنرال البطيخ؟”

ولكن في سوخافاتي لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق.  كان الجميع خالين من هذه الرغبات.  حتى الأزواج لم يكونوا ينامون معًا، لذا نادرًا ما كان هناك أي مواليد جدد.

**م.م / لقب لي تشينغشان يمكن أن يعني البرقوق في سياقات معينة.

 

 

ستعود تلك الذكريات المختومة يومًا ما.  بحلول ذلك الوقت، هل سيكون على استعداد لتحمل هذا الألم مرة أخرى؟

“هذا الراهب هو النور المرتفع. ”

 

 

ترجمة: zixar

كان لب البطيخ حلوًا للغاية.  ربما لأنه وُلِد في هذه الجنة، كان عصيره يفيض بالسعادة.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

ولكن الجو كان مسكراً مثل الكحول تماماً.  ففي ظل رائحة الزهور، وتحت أشعة الشمس الدافئة، كانت وجوه الجميع تشرق.  ولم يتوقف الضحك أبداً.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

كان الميدان مليئًا بالبهجة.  حتى أن مجرد إلقاء نظرة عابرة عليه كان كافيًا لرؤيته.  كان محاطًا بالناس، وشكلوا حشدًا كبيرًا من الناس الذين أعجبوا به بدهشة.

“أميتابها.  لم أكن أعلم بزيارة حارس سانغاراما، لذا أرجو أن تسامحني على عدم ترحيبي بك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط