الكائنات الحية
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
في هذه اللحظة، كل ما رآه رئيس دير النور المرتفع كان شخصية صغيرة، ركض على السهول الخصبة المصبوغة باللون الفضي تحت ضوء القمر.
كان رئيس دير النور المرتفع قد خمن بشكل غامض أن لي تشينغشان قد عمد إلى إخفاء ذكرياته لمقاومة تأثير سوخافاتي. بفضل فهمه لهذا الطفل، كان قادرًا بالتأكيد على القيام بشيء من هذا القبيل.
تمتم قائلا: “وماذا تتساءل عنه؟”
وصل إلى الزاوية ورفع الجزء المتبقي من رأس “حارس سانغاراما لي تشينغشان”. انحنى بعمق. “لقد فشلت في حمايته، لذا يرجى أن تسامحني على هذا، سيدي. سأقوم بالتأكيد بإنشاء صورة أخرى لك في أقرب وقت ممكن. ”
** مترجم انجليزي / النكتة هنا هي أنه في الصين، توجد العديد من عمليات الاحتيال حيث يستلقي شخص أو جدة عجوز بجوار سيارة (غير متحركة) ويدعي أنه تعرض للصدم أو السقوط. وإذا ذهبت لمساعدتهم، فإنهم يرفضون في الأساس النهوض ما لم يحصلوا على أجر عن “إصاباتهم”. في هذه الحالة، انعكس الوضع برمته.
توقف “إيغبورن” عند مدخل المعبد، متكئًا على ركبتيه وهو يستنشق نفسًا عميقًا. وقال بعزم: “لنذهب!”
ونتيجة لذلك، غيّر اتجاههما قليلاً. مرّا عبر غابة خضراء، لكن لم يكن هناك حيوان بري واحد في الغابة. عبرا نهرًا كبيرًا، لكن لم يكن هناك سمك. عبرا جبلًا، لكن صراخ الطيور فقط ارتفع وانخفض دون توقف أبدًا، يمتلك إيقاعًا عجيبًا، وكأنه يغني مديحًا لهذا العالم الرائع.
إذا كان مقدرًا لحياته أن تكون كوابيسًا تلو الكوابيس، فإنه سيواصل القتال مثل لي تشينغشان بدلاً من الاختباء، خائفًا من النوم مثل الجبان.
“بالتأكيد، لقد فقدت ذكرياتك. ”
كان رئيس دير النور المرتفع قد خمن بشكل غامض أن لي تشينغشان قد عمد إلى إخفاء ذكرياته لمقاومة تأثير سوخافاتي. بفضل فهمه لهذا الطفل، كان قادرًا بالتأكيد على القيام بشيء من هذا القبيل.
“انتظر!”
لقد تلاشى صوت “” إيغبورن “” عندما كان مشتتًا، جاءت إليه جدة عجوز وهي ترفع رأسها عالياً، ولم تلاحظه وركضت نحوه مباشرة.
ثم اندفع ” إيغبورن ” إلى المعبد. وأثار ضجة، مما أثار قلق جميع الرهبان، قبل أن يخرج مرة أخرى وهو ينفض الغبار عن يديه في رضا.
عندما وصل إلى قمة الجبل، المطل على السهل بأكمله، اتسعت عينا “إيغبورن”. كل ما رآه كان هياكل لا حصر لها تشكل صفوفًا تلو الأخرى عند سفح الجبل – مساكن وأبراج وقنوات وقاعات وينابيع ومعابد وميادين – ممتدة إلى الأفق لمسافة لا يعرفها أحد لمئات الكيلومترات.
في قاعة سانغاراما، تحطم حارس سانغاراما الذي كان في النهاية ويدعى لي تشينغشان إلى أشلاء. لم يعد يمتلك أيًا من شجاعته السابقة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“بخصوص هذا الأمر، هذا سهل. ” ابتسم رئيس دير النور المرتفع. بدا وجهه الشاب الوسيم وكأنه يخفي دوافع خفية. حتى أنه ربت على كتفه. “لا داعي لأن تشكرني. لدي طلب أطلبه منك، لذا يجب أن تحصل على مكافأتك على جهودك. ”
“لماذا؟” كان رئيس دير النور المرتفع مندهشًا للغاية أيضًا. ربما كان الحصول على عبادة كإله شيئًا يتوق إليه جميع المزارعين. هل كانت لديه مشكلة مع حقيقة أنه تم تصنيفه في النهاية؟
العملة التي استخدموها لم تكن أي معادن ثمينة، أو أي معدن على الإطلاق، بل بذور بودي.
“لا أريد أن يعبدني الناس!”
توقف “إيغبورن” عند مدخل المعبد، متكئًا على ركبتيه وهو يستنشق نفسًا عميقًا. وقال بعزم: “لنذهب!”
“أميتابها، هل هذا فقط حتى يصبح الجميع وكل شيء متساويين؟ أنا أشعر بالخجل من صغري أمامك. ” جمع رئيس دير النور المرتفع يديه معًا وتنهد بابتسامة. “لكن من المؤكد أنك وحدك القادر على هذا. ”
عندما وصل إلى قمة الجبل، المطل على السهل بأكمله، اتسعت عينا “إيغبورن”. كل ما رآه كان هياكل لا حصر لها تشكل صفوفًا تلو الأخرى عند سفح الجبل – مساكن وأبراج وقنوات وقاعات وينابيع ومعابد وميادين – ممتدة إلى الأفق لمسافة لا يعرفها أحد لمئات الكيلومترات.
“ما هو بالضبط؟”
كان الحرفيون يركزون بشكل كامل على حرفهم، لكنهم لم يعتمدوا عليها لكسب لقمة العيش. بل كانوا جميعًا يتمتعون بحماسة من أعماق قلوبهم. وفي أي عالم علماني، كانوا جميعًا ليصبحوا أساتذة أسطوريين. وكانت الحرف التي ابتكروها جميعًا رائعة للغاية، ولا تقدر بثمن في أي عالم عادي، ولكن الآن، تم وضعها على جانب الطريق ليختار الناس بحرية بينها.
“لا داعي للاستعجال، يمكننا التحدث أثناء المشي. ”
كانت قدرة الطهاة رائعة بكل بساطة. كان هناك في الأساس كمية لا حصر لها من الطعام، من البطاطا الحلوة اللامعة والأرز اللزج وكعك السمسم الأسود وقشور التوفو الرقيقة ذات اللون الأصفر الداكن إلى حساء الذرة الحلو والعطري. وحتى الآن، لم يصادف شيئًا مماثلاً. لقد تناول العشاء على النحو الذي يرضي قلبه.
ونتيجة لذلك، اقتربوا من الليل الأزرق الفضي، واختفوا في السهول الشاسعة.
لم يسمعوا قط عن مثل هذا الفعل المروع والتجديفي من قبل. ولم يكن لديهم أي فكرة عما يجب عليهم فعله.
في قاعة سانغاراما الفوضوية، أصبح جميع الرهبان متراخين. في سوخافاتي، ناهيك عن تماثيل الآلهة المكرسة في المعابد، حتى قطعة الورق التي تصور إلهًا كانت شيئًا لا يمتلك أحد الشجاعة لتدميره.
كان رئيس المعبد لا يزال هادئًا للغاية. أمر قائلاً: “نظف هذا المكان على الفور ثم أخبر نجاري المعلم تشو بعمل نسخة أخرى مطابقة للأصل. لا تكشف عن هذا لأي شخص”.
ثم اندفع ” إيغبورن ” إلى المعبد. وأثار ضجة، مما أثار قلق جميع الرهبان، قبل أن يخرج مرة أخرى وهو ينفض الغبار عن يديه في رضا.
لم يسمعوا قط عن مثل هذا الفعل المروع والتجديفي من قبل. ولم يكن لديهم أي فكرة عما يجب عليهم فعله.
في القاعة الطويلة العميقة، بدا وكأن إله سانغاراما والحراس يحدقون فيهم. ركع الرهبان جميعًا على الأرض، وألقوا رؤوسهم على الأرض باستمرار كما لو كانوا يحاولون سحق الأرز، معتذرين مرارًا وتكرارًا.
“هذا… حقًا. ” ابتلع ريقه، وهو يبتلع الأشياء في فمه، “. مكان جميل!”
في القاعة الطويلة العميقة، بدا وكأن إله سانغاراما والحراس يحدقون فيهم. ركع الرهبان جميعًا على الأرض، وألقوا رؤوسهم على الأرض باستمرار كما لو كانوا يحاولون سحق الأرز، معتذرين مرارًا وتكرارًا.
حدق “إيغبورن” في بذور البودي في يده. “إرم. لقد نصبت على شخص؟!”
كان رئيس المعبد لا يزال هادئًا للغاية. أمر قائلاً: “نظف هذا المكان على الفور ثم أخبر نجاري المعلم تشو بعمل نسخة أخرى مطابقة للأصل. لا تكشف عن هذا لأي شخص”.
في قاعة سانغاراما الفوضوية، أصبح جميع الرهبان متراخين. في سوخافاتي، ناهيك عن تماثيل الآلهة المكرسة في المعابد، حتى قطعة الورق التي تصور إلهًا كانت شيئًا لا يمتلك أحد الشجاعة لتدميره.
لقد تلاشى صوت “” إيغبورن “” عندما كان مشتتًا، جاءت إليه جدة عجوز وهي ترفع رأسها عالياً، ولم تلاحظه وركضت نحوه مباشرة.
وصل إلى الزاوية ورفع الجزء المتبقي من رأس “حارس سانغاراما لي تشينغشان”. انحنى بعمق. “لقد فشلت في حمايته، لذا يرجى أن تسامحني على هذا، سيدي. سأقوم بالتأكيد بإنشاء صورة أخرى لك في أقرب وقت ممكن. ”
“ههه، إذا حدث ذلك بالفعل، فلن يكون لديك أي هدف بعد الآن. يمكن لجميع الرهبان التخلي عن الزهد والعودة إلى العالم الدنيوي. ”
في صباح اليوم التالي، كانت قاعة سانغاراما نظيفة مرة أخرى، وكان هناك تمثال أحدث يقف عالياً على المذبح. سقطت أشعة الشمس الساحرة على جسده، مما جعله أكثر سعادة.
ونتيجة لذلك، غيّر اتجاههما قليلاً. مرّا عبر غابة خضراء، لكن لم يكن هناك حيوان بري واحد في الغابة. عبرا نهرًا كبيرًا، لكن لم يكن هناك سمك. عبرا جبلًا، لكن صراخ الطيور فقط ارتفع وانخفض دون توقف أبدًا، يمتلك إيقاعًا عجيبًا، وكأنه يغني مديحًا لهذا العالم الرائع.
كان رئيس دير النور المرتفع قد خمن بشكل غامض أن لي تشينغشان قد عمد إلى إخفاء ذكرياته لمقاومة تأثير سوخافاتي. بفضل فهمه لهذا الطفل، كان قادرًا بالتأكيد على القيام بشيء من هذا القبيل.
وكان الرهبان يأتون من وقت لآخر لإلقاء نظرة والانحناء، والتأكد من وجود التمثال.
وصل إلى الزاوية ورفع الجزء المتبقي من رأس “حارس سانغاراما لي تشينغشان”. انحنى بعمق. “لقد فشلت في حمايته، لذا يرجى أن تسامحني على هذا، سيدي. سأقوم بالتأكيد بإنشاء صورة أخرى لك في أقرب وقت ممكن. ”
لقد بدا الحدث الليلة الماضية وكأنه كابوس حقًا!
“ههه، إذا حدث ذلك بالفعل، فلن يكون لديك أي هدف بعد الآن. يمكن لجميع الرهبان التخلي عن الزهد والعودة إلى العالم الدنيوي. ”
في الوقت نفسه، شعر “إيغبورن” أن رئيس دير النور المرتفع لم يكن لديه أي حقد على الإطلاق، لذلك أخبره عن ظروفه.
كان رئيس دير النور المرتفع قد خمن بشكل غامض أن لي تشينغشان قد عمد إلى إخفاء ذكرياته لمقاومة تأثير سوخافاتي. بفضل فهمه لهذا الطفل، كان قادرًا بالتأكيد على القيام بشيء من هذا القبيل.
“بالتأكيد، لقد فقدت ذكرياتك. ”
في قاعة سانغاراما الفوضوية، أصبح جميع الرهبان متراخين. في سوخافاتي، ناهيك عن تماثيل الآلهة المكرسة في المعابد، حتى قطعة الورق التي تصور إلهًا كانت شيئًا لا يمتلك أحد الشجاعة لتدميره.
“هل ضربت رأسي؟” قام “إيغبورن” بفحص رأسه بكلتا يديه، لكنه لم يجد أي كتل.
حتى في حياته الماضية، لم ير مدينة بهذا الحجم من قبل. كانت الجداول والأنهار الصافية التي تتدفق من الجبال تمر عبر المدينة بأكملها، وتصل إلى كل ركن من أركانها عبر القنوات.
“هاها، بالطبع لا. ”
كان رئيس دير النور المرتفع قد خمن بشكل غامض أن لي تشينغشان قد عمد إلى إخفاء ذكرياته لمقاومة تأثير سوخافاتي. بفضل فهمه لهذا الطفل، كان قادرًا بالتأكيد على القيام بشيء من هذا القبيل.
“ثم كيف يمكنني استعادة ذكرياتي؟”
“بخصوص هذا الأمر، هذا سهل. ” ابتسم رئيس دير النور المرتفع. بدا وجهه الشاب الوسيم وكأنه يخفي دوافع خفية. حتى أنه ربت على كتفه. “لا داعي لأن تشكرني. لدي طلب أطلبه منك، لذا يجب أن تحصل على مكافأتك على جهودك. ”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
** مترجم انجليزي / النكتة هنا هي أنه في الصين، توجد العديد من عمليات الاحتيال حيث يستلقي شخص أو جدة عجوز بجوار سيارة (غير متحركة) ويدعي أنه تعرض للصدم أو السقوط. وإذا ذهبت لمساعدتهم، فإنهم يرفضون في الأساس النهوض ما لم يحصلوا على أجر عن “إصاباتهم”. في هذه الحالة، انعكس الوضع برمته.
ونتيجة لذلك، غيّر اتجاههما قليلاً. مرّا عبر غابة خضراء، لكن لم يكن هناك حيوان بري واحد في الغابة. عبرا نهرًا كبيرًا، لكن لم يكن هناك سمك. عبرا جبلًا، لكن صراخ الطيور فقط ارتفع وانخفض دون توقف أبدًا، يمتلك إيقاعًا عجيبًا، وكأنه يغني مديحًا لهذا العالم الرائع.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كانت الطيور تتجمع معًا ثم تنفصل من وقت لآخر. وكان صوت خفقات أجنحتها يملأ الهواء. كان الأمر أشبه بجنة للطيور. ولم يكن بوسع الطيور أن تمنع نفسها من التوقف والإعجاب بها.
حتى في حياته الماضية، لم ير مدينة بهذا الحجم من قبل. كانت الجداول والأنهار الصافية التي تتدفق من الجبال تمر عبر المدينة بأكملها، وتصل إلى كل ركن من أركانها عبر القنوات.
عندما وصل إلى قمة الجبل، المطل على السهل بأكمله، اتسعت عينا “إيغبورن”. كل ما رآه كان هياكل لا حصر لها تشكل صفوفًا تلو الأخرى عند سفح الجبل – مساكن وأبراج وقنوات وقاعات وينابيع ومعابد وميادين – ممتدة إلى الأفق لمسافة لا يعرفها أحد لمئات الكيلومترات.
تبعوا النهر إلى أسفل. كانت المدينة مليئة برائحة الزهور والطيور تغرد هنا أيضًا. كان هناك أشخاص في كل مكان، لكنهم لم يبقوا كسالى. لا يزال هناك باعة متجولون ينادون في الشوارع والحرفيون العاملون. ومع ذلك، كانت وجوههم خالية من المشقة والقلق.
لم يسمعوا قط عن مثل هذا الفعل المروع والتجديفي من قبل. ولم يكن لديهم أي فكرة عما يجب عليهم فعله.
حتى في حياته الماضية، لم ير مدينة بهذا الحجم من قبل. كانت الجداول والأنهار الصافية التي تتدفق من الجبال تمر عبر المدينة بأكملها، وتصل إلى كل ركن من أركانها عبر القنوات.
“انتظر!”
كانت قدرة الطهاة رائعة بكل بساطة. كان هناك في الأساس كمية لا حصر لها من الطعام، من البطاطا الحلوة اللامعة والأرز اللزج وكعك السمسم الأسود وقشور التوفو الرقيقة ذات اللون الأصفر الداكن إلى حساء الذرة الحلو والعطري. وحتى الآن، لم يصادف شيئًا مماثلاً. لقد تناول العشاء على النحو الذي يرضي قلبه.
تبعوا النهر إلى أسفل. كانت المدينة مليئة برائحة الزهور والطيور تغرد هنا أيضًا. كان هناك أشخاص في كل مكان، لكنهم لم يبقوا كسالى. لا يزال هناك باعة متجولون ينادون في الشوارع والحرفيون العاملون. ومع ذلك، كانت وجوههم خالية من المشقة والقلق.
في صباح اليوم التالي، كانت قاعة سانغاراما نظيفة مرة أخرى، وكان هناك تمثال أحدث يقف عالياً على المذبح. سقطت أشعة الشمس الساحرة على جسده، مما جعله أكثر سعادة.
ترجمة: zixar
لم يكن الباعة الجائلين قلقين بشأن عدم بيع بضائعهم أو عدم بيعها بالسعر الذي يريدونه. ولم تكن لديهم أي دوافع خفية أيضًا، بل كانوا يتقاسمونها مع المارة بحماس. وكان بيعهم أشبه بتنافس الطيور في الغناء، مما شكل مشهدًا رائعًا في الشارع.
“ههه، إذا حدث ذلك بالفعل، فلن يكون لديك أي هدف بعد الآن. يمكن لجميع الرهبان التخلي عن الزهد والعودة إلى العالم الدنيوي. ”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كان الحرفيون يركزون بشكل كامل على حرفهم، لكنهم لم يعتمدوا عليها لكسب لقمة العيش. بل كانوا جميعًا يتمتعون بحماسة من أعماق قلوبهم. وفي أي عالم علماني، كانوا جميعًا ليصبحوا أساتذة أسطوريين. وكانت الحرف التي ابتكروها جميعًا رائعة للغاية، ولا تقدر بثمن في أي عالم عادي، ولكن الآن، تم وضعها على جانب الطريق ليختار الناس بحرية بينها.
حدق “إيغبورن” في بذور البودي في يده. “إرم. لقد نصبت على شخص؟!”
العملة التي استخدموها لم تكن أي معادن ثمينة، أو أي معدن على الإطلاق، بل بذور بودي.
قال رئيس دير النور المرتفع: “لن نحتاج إلى الرهبان بعد الآن. وربما لن نحتاج حتى إلى بوذا بعد الآن”.
في هذا العالم، كانت أشجار البودي منتشرة في كل مكان، لذا لم تكن بذور البودي تمتلك أي قيمة. ومع ذلك، كان الجميع خالين من الجشع والأفكار الشريرة. كانت بذور البودي بمثابة رمز فقط. كان الجميع يبذلون قصارى جهدهم ويأخذون ما يحتاجون إليه. إذا طُلب منهم عدم فعل أي شيء، فإنهم بدلاً من ذلك سيجدون الأمر مملًا.
وصل إلى الزاوية ورفع الجزء المتبقي من رأس “حارس سانغاراما لي تشينغشان”. انحنى بعمق. “لقد فشلت في حمايته، لذا يرجى أن تسامحني على هذا، سيدي. سأقوم بالتأكيد بإنشاء صورة أخرى لك في أقرب وقت ممكن. ”
“انتظر!”
على طول الطريق، لم يكن فم “إيغبورن” خاملاً. كان يحمل قدرًا كبيرًا من الطعام والشراب بين ذراعيه. لم يكن يمتلك حتى نصف بذرة بودي، لكن كان رئيس دير النور المرتفع بجانبه، لذلك اعتقد الجميع أنه مجرد صبي صغير يتجول مع سيده. لقد دفعوا جميعًا الأشياء بين ذراعيه.
“هذا… حقًا. ” ابتلع ريقه، وهو يبتلع الأشياء في فمه، “. مكان جميل!”
“هذا… حقًا. ” ابتلع ريقه، وهو يبتلع الأشياء في فمه، “. مكان جميل!”
كانت قدرة الطهاة رائعة بكل بساطة. كان هناك في الأساس كمية لا حصر لها من الطعام، من البطاطا الحلوة اللامعة والأرز اللزج وكعك السمسم الأسود وقشور التوفو الرقيقة ذات اللون الأصفر الداكن إلى حساء الذرة الحلو والعطري. وحتى الآن، لم يصادف شيئًا مماثلاً. لقد تناول العشاء على النحو الذي يرضي قلبه.
في الوقت نفسه، شعر “إيغبورن” أن رئيس دير النور المرتفع لم يكن لديه أي حقد على الإطلاق، لذلك أخبره عن ظروفه.
كان رئيس المعبد لا يزال هادئًا للغاية. أمر قائلاً: “نظف هذا المكان على الفور ثم أخبر نجاري المعلم تشو بعمل نسخة أخرى مطابقة للأصل. لا تكشف عن هذا لأي شخص”.
“ليكن بوذا خيرًا. كل الكائنات الحية تعيش في معاناة. لو كان بإمكان العوالم الكونية الثلاثة ألف أن يكون هكذا!” تنهد رئيس دير النور المرتفع بصدق مع شوق كبير.
وصل إلى الزاوية ورفع الجزء المتبقي من رأس “حارس سانغاراما لي تشينغشان”. انحنى بعمق. “لقد فشلت في حمايته، لذا يرجى أن تسامحني على هذا، سيدي. سأقوم بالتأكيد بإنشاء صورة أخرى لك في أقرب وقت ممكن. ”
“ههه، إذا حدث ذلك بالفعل، فلن يكون لديك أي هدف بعد الآن. يمكن لجميع الرهبان التخلي عن الزهد والعودة إلى العالم الدنيوي. ”
“ما هو بالضبط؟”
قال رئيس دير النور المرتفع: “لن نحتاج إلى الرهبان بعد الآن. وربما لن نحتاج حتى إلى بوذا بعد الآن”.
وكان الرهبان يأتون من وقت لآخر لإلقاء نظرة والانحناء، والتأكد من وجود التمثال.
لقد تلاشى صوت “” إيغبورن “” عندما كان مشتتًا، جاءت إليه جدة عجوز وهي ترفع رأسها عالياً، ولم تلاحظه وركضت نحوه مباشرة.
لقد تلاشى صوت “” إيغبورن “” عندما كان مشتتًا، جاءت إليه جدة عجوز وهي ترفع رأسها عالياً، ولم تلاحظه وركضت نحوه مباشرة.
لقد تلاشى صوت “” إيغبورن “” عندما كان مشتتًا، جاءت إليه جدة عجوز وهي ترفع رأسها عالياً، ولم تلاحظه وركضت نحوه مباشرة.
كان صغيرًا لكنه قوي جدًا. لم يزحزحه حتى، لكن الجدة سقطت على الأرض بقوة وهي تشعر بألم شديد.
ساعد الجدة على النهوض بسرعة، وفجأة أمسكت الجدة بمعصمه، مما جعله يشعر بالذعر في داخله. لم يكن يعرف حتى سبب ذعره. لقد شعر وكأن شيئًا مرعبًا على وشك الحدوث.
لم يكن الباعة الجائلين قلقين بشأن عدم بيع بضائعهم أو عدم بيعها بالسعر الذي يريدونه. ولم تكن لديهم أي دوافع خفية أيضًا، بل كانوا يتقاسمونها مع المارة بحماس. وكان بيعهم أشبه بتنافس الطيور في الغناء، مما شكل مشهدًا رائعًا في الشارع.
قالت الجدة: “يا بني، هل أنت بخير؟”، ثم تحسسته لتطمئن عليه، فقالت: “لم أؤذيك، أليس كذلك؟”
“لا..!”
لم يسمعوا قط عن مثل هذا الفعل المروع والتجديفي من قبل. ولم يكن لديهم أي فكرة عما يجب عليهم فعله.
“أميتابها. بوذا يراقبنا. طالما أنك بخير، طالما أنك بخير!” وقفت الجدة على قدميها بحركة ملتوية ودفعت حفنة من بذور بودي في يده. “اذهب واشتر بعض الحلوى بهذا!” ثم ابتعدت مرة أخرى.
في القاعة الطويلة العميقة، بدا وكأن إله سانغاراما والحراس يحدقون فيهم. ركع الرهبان جميعًا على الأرض، وألقوا رؤوسهم على الأرض باستمرار كما لو كانوا يحاولون سحق الأرز، معتذرين مرارًا وتكرارًا.
ونتيجة لذلك، غيّر اتجاههما قليلاً. مرّا عبر غابة خضراء، لكن لم يكن هناك حيوان بري واحد في الغابة. عبرا نهرًا كبيرًا، لكن لم يكن هناك سمك. عبرا جبلًا، لكن صراخ الطيور فقط ارتفع وانخفض دون توقف أبدًا، يمتلك إيقاعًا عجيبًا، وكأنه يغني مديحًا لهذا العالم الرائع.
حدق “إيغبورن” في بذور البودي في يده. “إرم. لقد نصبت على شخص؟!”
“ليكن بوذا خيرًا. كل الكائنات الحية تعيش في معاناة. لو كان بإمكان العوالم الكونية الثلاثة ألف أن يكون هكذا!” تنهد رئيس دير النور المرتفع بصدق مع شوق كبير.
** مترجم انجليزي / النكتة هنا هي أنه في الصين، توجد العديد من عمليات الاحتيال حيث يستلقي شخص أو جدة عجوز بجوار سيارة (غير متحركة) ويدعي أنه تعرض للصدم أو السقوط. وإذا ذهبت لمساعدتهم، فإنهم يرفضون في الأساس النهوض ما لم يحصلوا على أجر عن “إصاباتهم”. في هذه الحالة، انعكس الوضع برمته.
ترجمة: zixar
في الوقت نفسه، شعر “إيغبورن” أن رئيس دير النور المرتفع لم يكن لديه أي حقد على الإطلاق، لذلك أخبره عن ظروفه.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“ثم كيف يمكنني استعادة ذكرياتي؟”
“ما هو بالضبط؟”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
حتى في حياته الماضية، لم ير مدينة بهذا الحجم من قبل. كانت الجداول والأنهار الصافية التي تتدفق من الجبال تمر عبر المدينة بأكملها، وتصل إلى كل ركن من أركانها عبر القنوات.
