الإجابات
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“تشينغشان! تشينغشان! لقد حان وقت رحيلنا!” حثه صوت صارم ومتعب.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
“قف!”
“هممم؟ من هو… ينادي على من..؟”
كان تشيلين على وشك التحليق عندما ألقى نظرة إلى الوراء على بركة اللوتس. كانت الزهور تتفتح بشكل رائع، خضراء وبنفسجية وحمراء وبيضاء، منعشة ولكنها ليست مبهرجة، مما جذبه بعمق.
استيقظ تشيلين في ذهول وارتجف فجأة وفتح عينيه. “أتذكر الآن. أنا لي تشينغشان!”
لي لـ لي تشينغشان، تشينغ لـ لي تشينغشان، شان لـ لي تشينغشان.
جمع إله سانغاراما يديه معًا وانحنى نحو السماء. ” المعلم العظيم، لقد كنت عديم الفائدة، بعد أن أنتجت مثل هذا النسل الحقير تحت إشرافي. اليوم، سأرفع وصية أخذ الحياة وتطهيره!”
عندما استيقظ من حلمه الكبير، اندمجت أجزاء الذاكرة معًا، وأصبحت كلها واضحة.
ارتجف قلب لي تشينغشان، لقد فهم على الفور ما يعنيه بالقوة الجهنمية للإله.
“إذن هناك إجابة واحدة فقط. هذه ليست مدينة سوخافاتي، بل هي موطن التشيلين. ”
أمام القاعة الكبرى الشاهقة، أخذ نفسًا عميقًا. استمر عطر الزهور في الانتشار، وازدهرت أزهار اللوتس بشكل أكثر روعة.
السؤال الوحيد هو لماذا يستطيع أن يلمس هذه اللوتس؟
لمفاجأته وفرحه، لم تستعيد قواه بالكامل فحسب، بل وصل مستوى زراعته إلى مستوى أعلى أيضًا.
هبت عاصفة من الرياح الباردة تحمل رقاقات الثلج. ولم يعد المناخ الدافئ الذي كان يشبه الربيع موجودًا. عندها فقط تذكروا فجأة أن هذا كان قمة جبل.
لقد وصلت قواعد طول العمر الخاصة بـ تشيلين إلى الطبقة الرابعة. ولأول مرة في حياته، تحول إلى وحش تشيلين.
في الواقع، لقد أدرك هذا التغيير للتو. كان هذا غير عادي للغاية. لم تعد الطبقة الرابعة منخفضة جدًا بعد الآن، لكن استخدام التحولات الشيطانية والإلهية لا يزال يتطلب منه التركيز.
في تلك اللحظة، ذبلت زهرة اللوتس الخضراء وسقطت. سقطت البتلات التي تشبه التزجيج الأخضر في الماء العميق الصامت واحدة تلو الأخرى، مما أثار تموجات.
وخاصة لأول مرة، فكيف تحول دون وعي منه؟
وكما كانت السلحفاة الروحية البدائية، فمن المرجح جدًا أنه سقط في معركة إصلاح السماء، وتحول إلى هذه الجنة بعد ذلك. وقد احتلها البوذيون، مما جعلها تُعرف باسم “سوخافاتي”.
رفع حوافره بصوت مرتفع ونظر حوله. “أين هذا؟”
وكما اتضح، بدا معبد الرعد العظيم المجيد وكأنه مختوم في نهر الزمن الطويل، وتركه وراءه الحلم الجميل. ومع إزالة الختم، تحول الحلم إلى حقيقة، وغسله على الفور تدفق الزمن وتركه في حالة خراب.
لم يكن التشيلين طويل القامة بشكل خاص، حيث لم يتجاوز ارتفاع كتفيه ثلاثة أمتار. ومع ذلك، كانت حوافره الأربعة ترتفع في الهواء، وارتفعت قرونه مثل قرون الغزلان، ورقص شعره، وتألقت حراشفه الخضراء، مما أعطى كرامة تنتمي إلى ملك كل الوحوش.
كان العالم يتفاعل مع كل أفعاله، متجاهلاً النباتات التي تنمو بقوة عبر الجبل بأكمله.
وبدلاً من ذلك، كانت عيناه الشبيهتان بالنمر لطيفتين وغير مباليتين، خاليتين من الفرح أو الحزن، وتطلان على الأحياء.
تقشرت جدران القاعات والأبراج المهيبة بعد أن غطتها الشقوق. حتى الطلاء القرمزي على الأعمدة والذهب المذهب على تماثيل بوذا فقد لونه.
ركع رئيس دير النور المرتفع وقال: “يا إلهي العظيم، كل هذا خطئي. لا علاقة له بلي تشينغشان”.
نظر إليه رئيس دير النور المرتفع وشعر بالدهشة أيضًا. كان هذا الوحش الإلهي الأسطوري نادرًا للغاية، وقد انقرض بالفعل. في سوخافاتي، لم يتمكنوا حتى من العثور على وحوش عادية، ناهيك عن التشيلين.
“لأنني تشيلين؟ لا، هذا ليس كل شيء. ”
في اللحظة الأخيرة، توقفت العصا في الهواء. انتفخت جبهة رئيس دير النور المرتفع بالأوردة وهو يتنفس بشدة كما لو كان مسكونًا.
“حسنًا، هذا هو معبد الرعد العظيم في سوخافاتي! أوه لا، علينا المغادرة الآن!”
السؤال الوحيد هو لماذا يستطيع أن يلمس هذه اللوتس؟
ومع عودة ذكرياته، كان ذلك يعني أيضًا بداية الاستيعاب، لكن هذه المرة، لم يعد قادرًا على مقاومتها بعد الآن.
كان تشيلين على وشك التحليق عندما ألقى نظرة إلى الوراء على بركة اللوتس. كانت الزهور تتفتح بشكل رائع، خضراء وبنفسجية وحمراء وبيضاء، منعشة ولكنها ليست مبهرجة، مما جذبه بعمق.
“هذا العالم هو الذي منحني هذه القوة، مما سمح لي بإدراكها ولمسها. الشعور هنا يشبه إلى حد كبير شعوري في نهاية الخراب، مثل العودة إلى المنزل. ”
بخطوة واحدة، وصل فوق بركة اللوتس وانحنى فوق اللوتس الأخضر، مستنشقًا بعمق بأنفه.
عندما رأى الحالة المزرية لمعبد الرعد العظيم، غلب عليه الغضب، بل بلغ من الغضب حد ما بلغه. ولولا معبد الرعد العظيم الذي تحته، لكان قد حطمه إلى قطع صغيرة بضربة من هراوته.
في تلك اللحظة، ذبلت زهرة اللوتس الخضراء وسقطت. سقطت البتلات التي تشبه التزجيج الأخضر في الماء العميق الصامت واحدة تلو الأخرى، مما أثار تموجات.
السؤال الوحيد هو لماذا يستطيع أن يلمس هذه اللوتس؟
فجأة اختفى غضب إله السانغاراما، وألقى جانباً هراوات كاسرة السيف.
وبينما ذبل اللوتس الأخضر، ارتجف الجبل الروحي بلطف، وتشتت الضوء بسرعة.
“انتظر! هذا يجب أن يكون-”
كان لي تشينغشان مغمورًا تمامًا في العطر الرائع. بعد استنشاق اللوتس الأخضر، ذهب لاستنشاق اللوتس الأحمر.
أدرك رئيس دير النور المرتفع ما كان يحدث. كانت بركة اللوتس هي “جوهر” الجبل الروحي. بالطبع، كان هذا مجرد استعارة. كل شيء على الجبل الروحي تشكل بشكل طبيعي. لم يكن هناك شيء مثل التشكيل أو الجوهر.
فجأة اختفى غضب إله السانغاراما، وألقى جانباً هراوات كاسرة السيف.
ولم تكن اللوتسات أزهارًا عادية، ولا نوعًا من الأعشاب الغريبة، بل كانت مظهرًا من مظاهر القوانين.
وفي الوقت نفسه، كانت النباتات تنمو بقوة، من أعلى الجبال إلى أسفلها. وكانت الأعشاب تخرج من الشقوق بين البلاط، وكانت الكروم ممتدة فوق الجدران المرقطة، وكانت الأشجار تندفع عبر أسقف القاعات.
كان هذا أيضًا استعارة. كانت استعارات بوذا تتوافق مع اسم هذا المكان، “المكان الذي ازدهرت فيه أزهار اللوتس”.
دوى صوت غاضب عبر السماء. أصبح إله سانغاراما أكبر من الجبل الروحي، وأصبح وجهه مظلمًا وارتفعت حواجبه بغضب. صرت أسنانه مثل الرعد، وكان يحمل زوجًا من هراوات كسر السيوف في يديه.
ومع ذلك، بما أنها قوانين، فكيف يمكن للي تشينغشان أن يجعلها تذبل؟
في لحظة واحدة انهارت المباني، وغطت الأعشاب الأرض، وارتفعت الأشجار بظلها وكأن ألف عام قد مرت.
كانت المحنة السماوية السادسة مجرد عملية صقل تشي إلى روح، وهي المرحلة النهائية من الروح الأصل. كان بوسعهم ملاحظة وجود القوانين، لكنهم ما زالوا غير قادرين على التواصل مع القوانين حقًا.
في تلك اللحظة، ذبلت زهرة اللوتس الخضراء وسقطت. سقطت البتلات التي تشبه التزجيج الأخضر في الماء العميق الصامت واحدة تلو الأخرى، مما أثار تموجات.
وكانت القوانين متوافقة مع بعضها البعض دون تناقض. ناهيك عن حارس سانغاراما متواضع، حتى لو كانوا آلهة حقيقيين وخالدين حقيقيين من صقلوا الروح إلى الفراغ، فلن يتمكنوا من التأثير على هذه القوانين إلا إذا كانت المسارات التي اتخذوها تتوافق مع قوانين اللوتس.
ونتيجة لذلك، تشتت النور بشكل كامل، واهتز الجبل الروحي بعنف.
كان لي تشينغشان مغمورًا تمامًا في العطر الرائع. بعد استنشاق اللوتس الأخضر، ذهب لاستنشاق اللوتس الأحمر.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
“قف!”
مع صوت صفير، تحول رئيس دير النور المرتفع إلى وجه غاضب، ورفع عصاه وضرب بوحشية نحو الجزء الخلفي من التشيلين.
لا بد أن هذه اللوتسات قد “زرعها” بوذا بنفسه، وكانت تحمل هالة مماثلة لتلك التي تحملها هذه اللوتسات.
في اللحظة الأخيرة، توقفت العصا في الهواء. انتفخت جبهة رئيس دير النور المرتفع بالأوردة وهو يتنفس بشدة كما لو كان مسكونًا.
في لحظة واحدة انهارت المباني، وغطت الأعشاب الأرض، وارتفعت الأشجار بظلها وكأن ألف عام قد مرت.
فجأة، استدار ونظر إلى القاعة الكبرى، وسحق البلاط الأخضر بقدمه. “ما الهدف من نالاندا هذه؟ ما الهدف من سوخافاتي هذه؟ يمكن لك أيضًا تدمير كل شيء!”
في لحظة واحدة انهارت المباني، وغطت الأعشاب الأرض، وارتفعت الأشجار بظلها وكأن ألف عام قد مرت.
كان هذا أيضًا استعارة. كانت استعارات بوذا تتوافق مع اسم هذا المكان، “المكان الذي ازدهرت فيه أزهار اللوتس”.
كانت القاعة المليئة بالآلهة والبوذيين تقف في صمت وترتجف بهدوء. كان الجبل الروحي تحت أقدامهم يهتز.
عندما استيقظ من حلمه الكبير، اندمجت أجزاء الذاكرة معًا، وأصبحت كلها واضحة.
أدرك رئيس دير النور المرتفع ما كان يحدث. كانت بركة اللوتس هي “جوهر” الجبل الروحي. بالطبع، كان هذا مجرد استعارة. كل شيء على الجبل الروحي تشكل بشكل طبيعي. لم يكن هناك شيء مثل التشكيل أو الجوهر.
ذبل اللوتس الأحمر، لذا شم اللوتس الأبيض. في غمضة عين، ذبلت كل اللوتس، وذبلت كل الأوراق أيضًا.
ونتيجة لذلك، تشتت النور بشكل كامل، واهتز الجبل الروحي بعنف.
“حسنًا، هذا هو معبد الرعد العظيم في سوخافاتي! أوه لا، علينا المغادرة الآن!”
تقشرت جدران القاعات والأبراج المهيبة بعد أن غطتها الشقوق. حتى الطلاء القرمزي على الأعمدة والذهب المذهب على تماثيل بوذا فقد لونه.
جمع إله سانغاراما يديه معًا وانحنى نحو السماء. ” المعلم العظيم، لقد كنت عديم الفائدة، بعد أن أنتجت مثل هذا النسل الحقير تحت إشرافي. اليوم، سأرفع وصية أخذ الحياة وتطهيره!”
وفي الوقت نفسه، كانت النباتات تنمو بقوة، من أعلى الجبال إلى أسفلها. وكانت الأعشاب تخرج من الشقوق بين البلاط، وكانت الكروم ممتدة فوق الجدران المرقطة، وكانت الأشجار تندفع عبر أسقف القاعات.
كان لي تشينغشان مغمورًا تمامًا في العطر الرائع. بعد استنشاق اللوتس الأخضر، ذهب لاستنشاق اللوتس الأحمر.
لمفاجأته وفرحه، لم تستعيد قواه بالكامل فحسب، بل وصل مستوى زراعته إلى مستوى أعلى أيضًا.
في لحظة واحدة انهارت المباني، وغطت الأعشاب الأرض، وارتفعت الأشجار بظلها وكأن ألف عام قد مرت.
كان هذا أيضًا استعارة. كانت استعارات بوذا تتوافق مع اسم هذا المكان، “المكان الذي ازدهرت فيه أزهار اللوتس”.
وكما اتضح، بدا معبد الرعد العظيم المجيد وكأنه مختوم في نهر الزمن الطويل، وتركه وراءه الحلم الجميل. ومع إزالة الختم، تحول الحلم إلى حقيقة، وغسله على الفور تدفق الزمن وتركه في حالة خراب.
وخاصة لأول مرة، فكيف تحول دون وعي منه؟
مع صوت صاخب، ألقى رئيس دير النور المرتفع عصاه جانبًا. ركع على الأرض وأمسك برأسه، وبدأ يبكي بألم.
كانت المرتفعات الشاهقة باردة. وكان الثلج العاصف متجمدًا. وكل هذا كان ظواهر طبيعية.
كان مظهره الشاب الوسيم يشبه معبد الرعد العظيم، وأصبح أكبر سنًا فجأة. ظهرت العديد من التجاعيد على جانبي فمه وعينيه. كل تجعد كان يخفي حزنًا لا يوصف.
هبت عاصفة من الرياح الباردة تحمل رقاقات الثلج. ولم يعد المناخ الدافئ الذي كان يشبه الربيع موجودًا. عندها فقط تذكروا فجأة أن هذا كان قمة جبل.
كانت المرتفعات الشاهقة باردة. وكان الثلج العاصف متجمدًا. وكل هذا كان ظواهر طبيعية.
ذبل اللوتس الأحمر، لذا شم اللوتس الأبيض. في غمضة عين، ذبلت كل اللوتس، وذبلت كل الأوراق أيضًا.
وأخيرًا وجد إجابته، وحينها فقط اكتشف أنه غير قادر على التعامل معها.
يبدو أن لي تشينغشان قد استنزف الجبل الروحي من كل تشي الروحي بنفس واحد. في الواقع، صعدت قواعد تشيلين لطول العمر إلى أعلى، ووصلت إلى الطبقة الخامسة.*
يبدو أن لي تشينغشان قد استنزف الجبل الروحي من كل تشي الروحي بنفس واحد. في الواقع، صعدت قواعد تشيلين لطول العمر إلى أعلى، ووصلت إلى الطبقة الخامسة.*
**م.م / مما يبدوا فقد وضع كل شيء من لي تشينغشان لترتفع زراعته همممم.
فجأة، استدار ونظر إلى القاعة الكبرى، وسحق البلاط الأخضر بقدمه. “ما الهدف من نالاندا هذه؟ ما الهدف من سوخافاتي هذه؟ يمكن لك أيضًا تدمير كل شيء!”
عندما استيقظ من حلمه الكبير، اندمجت أجزاء الذاكرة معًا، وأصبحت كلها واضحة.
لقد ذبلت كل زهور اللوتس في البركة، ولكنها ازدهرت كلها في أعماق قلبه. لم يكن عقله قط مشرقًا وواضحًا إلى هذا الحد.
كان مختلفًا عن السلحفاة الروحية التي دفعت العرافة والحسابات إلى أقصى الحدود. بدلاً من ذلك، كان لديه فهم وإدراك لذاته.
يبدو أن لي تشينغشان قد استنزف الجبل الروحي من كل تشي الروحي بنفس واحد. في الواقع، صعدت قواعد تشيلين لطول العمر إلى أعلى، ووصلت إلى الطبقة الخامسة.*
لا بد أن هذه اللوتسات قد “زرعها” بوذا بنفسه، وكانت تحمل هالة مماثلة لتلك التي تحملها هذه اللوتسات.
وأخيرًا وجد إجابته، وحينها فقط اكتشف أنه غير قادر على التعامل معها.
السؤال الوحيد هو لماذا يستطيع أن يلمس هذه اللوتس؟
كانت المرتفعات الشاهقة باردة. وكان الثلج العاصف متجمدًا. وكل هذا كان ظواهر طبيعية.
“لأنني تشيلين؟ لا، هذا ليس كل شيء. ”
باعتبارهم مخلوقات إلهية من الطبيعة، كان بإمكان تشيلين أن يشعروا بوجود الداو منذ ولادتهم. وبالمقارنة بتلك المخلوقات الحية الساذجة التي لا تعرف شيئًا، فقد فازوا في الأساس منذ البداية، وتحت إرشاد الداو، لم يكن لديهم أي شياطين داخلية أو اختناقات.
“تشينغشان! تشينغشان! لقد حان وقت رحيلنا!” حثه صوت صارم ومتعب.
وخاصة لأول مرة، فكيف تحول دون وعي منه؟
ومع ذلك، كان لا يزال يتعين عليهم الخضوع لعملية الزراعة، وتجميع القوة باستمرار قبل أن يتمكنوا من فهم الداو بوضوح ومواصلة لمس الداو.
بخطوة واحدة، وصل فوق بركة اللوتس وانحنى فوق اللوتس الأخضر، مستنشقًا بعمق بأنفه.
وبقدرته الحالية على الفهم، فإنه لا يزال غير قادر على فعل شيء كهذا، لذا لم يكن هناك سوى تفسير واحد.
“هذا العالم هو الذي منحني هذه القوة، مما سمح لي بإدراكها ولمسها. الشعور هنا يشبه إلى حد كبير شعوري في نهاية الخراب، مثل العودة إلى المنزل. ”
كان العالم يتفاعل مع كل أفعاله، متجاهلاً النباتات التي تنمو بقوة عبر الجبل بأكمله.
“إذن هناك إجابة واحدة فقط. هذه ليست مدينة سوخافاتي، بل هي موطن التشيلين. ”
“أنت-” بدأ لي تشينغشان يسعل الدم. **م.م / هاهاها باعه فورا**
“يجب أن يكون هذا هو العالم الذي تحول إليه التشيلين البدائي. ”
“لي تشينغشان؟!” ضيق إله سانغاراما عينيه ورأى على الفور هوية تشيلين. “إذن فهو أنت! إنه أنت بالفعل!”
وكما كانت السلحفاة الروحية البدائية، فمن المرجح جدًا أنه سقط في معركة إصلاح السماء، وتحول إلى هذه الجنة بعد ذلك. وقد احتلها البوذيون، مما جعلها تُعرف باسم “سوخافاتي”.
“كم أنتم جريئون! كيف تجرؤون على إزالة الختم دون إذن وتدمير معبد الرعد العظيم! هل تعرفون جرائمكم؟”
لم يكن يعلم أن ذبول اللوتس كانت سبباً في غرق الجنة في الفوضى. كانت الوحوش الشيطانية تجوب كل مكان في المدن، وتمشي تحت ضوء النهار.
في الواقع، لقد أدرك هذا التغيير للتو. كان هذا غير عادي للغاية. لم تعد الطبقة الرابعة منخفضة جدًا بعد الآن، لكن استخدام التحولات الشيطانية والإلهية لا يزال يتطلب منه التركيز.
مع صوت صفير، تحول رئيس دير النور المرتفع إلى وجه غاضب، ورفع عصاه وضرب بوحشية نحو الجزء الخلفي من التشيلين.
“كم أنتم جريئون! كيف تجرؤون على إزالة الختم دون إذن وتدمير معبد الرعد العظيم! هل تعرفون جرائمكم؟”
هدأ لي تشينغشان من روعه، فهو لم يتصور قط أن التملق للناس واستغلال العلاقات قد ينجح بالفعل.
دوى صوت غاضب عبر السماء. أصبح إله سانغاراما أكبر من الجبل الروحي، وأصبح وجهه مظلمًا وارتفعت حواجبه بغضب. صرت أسنانه مثل الرعد، وكان يحمل زوجًا من هراوات كسر السيوف في يديه.
كان حماية المعابد من أهم واجبات إله سانغاراما، وكان معبد الرعد العظيم على الجبل الروحي هو الأولوية بين الأولويات. ومع ذلك، منذ أن تم إغلاق هذا المكان، لم يتمكن من زيارته كما يحلو له أيضًا.
بمجرد فتح معبد الرعد العظيم، شعر بذلك وطار على الفور. ومع ذلك، فقد أعاقته المياه الضعيفة، مما منعه من الطيران فوق النهر. استغرق الأمر منه جهدًا كبيرًا قبل أن يعبر أخيرًا نهر الرمال المتدفقة.
كان هذا أيضًا استعارة. كانت استعارات بوذا تتوافق مع اسم هذا المكان، “المكان الذي ازدهرت فيه أزهار اللوتس”.
عندما رأى الحالة المزرية لمعبد الرعد العظيم، غلب عليه الغضب، بل بلغ من الغضب حد ما بلغه. ولولا معبد الرعد العظيم الذي تحته، لكان قد حطمه إلى قطع صغيرة بضربة من هراوته.
“حسنًا، هذا هو معبد الرعد العظيم في سوخافاتي! أوه لا، علينا المغادرة الآن!”
ترجمة: zixar
ارتجف قلب لي تشينغشان، لقد فهم على الفور ما يعنيه بالقوة الجهنمية للإله.
رفع حوافره بصوت مرتفع ونظر حوله. “أين هذا؟”
“أممم… نحن في ورطة كبيرة الآن!”
ومع ذلك، كان لا يزال يتعين عليهم الخضوع لعملية الزراعة، وتجميع القوة باستمرار قبل أن يتمكنوا من فهم الداو بوضوح ومواصلة لمس الداو.
هل يمكنني أن أتظاهر بأنني تشيلين صغير بريء، عابر، ساذج، ولطيف؟ يعلم الجميع أن تشيلين هو وحش يتمتع بأقصى درجات الخير ولا يفعل أي شيء سيئ أبدًا. ومع ذلك، إذا اكتشف إله سانغاراما أنني لي تشينغشان، فمن المحتمل أن يفقد عقله!
وفي الوقت نفسه، كانت النباتات تنمو بقوة، من أعلى الجبال إلى أسفلها. وكانت الأعشاب تخرج من الشقوق بين البلاط، وكانت الكروم ممتدة فوق الجدران المرقطة، وكانت الأشجار تندفع عبر أسقف القاعات.
ركع رئيس دير النور المرتفع وقال: “يا إلهي العظيم، كل هذا خطئي. لا علاقة له بلي تشينغشان”.
“أنت-” بدأ لي تشينغشان يسعل الدم. **م.م / هاهاها باعه فورا**
“لي تشينغشان؟!” ضيق إله سانغاراما عينيه ورأى على الفور هوية تشيلين. “إذن فهو أنت! إنه أنت بالفعل!”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
نظر إليه رئيس دير النور المرتفع وشعر بالدهشة أيضًا. كان هذا الوحش الإلهي الأسطوري نادرًا للغاية، وقد انقرض بالفعل. في سوخافاتي، لم يتمكنوا حتى من العثور على وحوش عادية، ناهيك عن التشيلين.
ضحك لي تشينغشان بجفاف. “آه، أنا. لم نلتق منذ فترة طويلة، يا زعيم. انظر، بالنظر إلى حقيقة أننا نزور نفس المعبد، لماذا لا تتركنا نذهب! في الواقع، لم نكن ننوي القيام بذلك أيضًا، أليس كذلك، يا سيد الضوء المرتفع؟” ** م.م / هاهاها يقوم ببيعه أيضا**
“حسنًا، هذا هو معبد الرعد العظيم في سوخافاتي! أوه لا، علينا المغادرة الآن!”
فجأة اختفى غضب إله السانغاراما، وألقى جانباً هراوات كاسرة السيف.
هدأ لي تشينغشان من روعه، فهو لم يتصور قط أن التملق للناس واستغلال العلاقات قد ينجح بالفعل.
جمع إله سانغاراما يديه معًا وانحنى نحو السماء. ” المعلم العظيم، لقد كنت عديم الفائدة، بعد أن أنتجت مثل هذا النسل الحقير تحت إشرافي. اليوم، سأرفع وصية أخذ الحياة وتطهيره!”
كانت المرتفعات الشاهقة باردة. وكان الثلج العاصف متجمدًا. وكل هذا كان ظواهر طبيعية.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
