Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1564

الحيوان البائس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحيوان البائس

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

“هل هذا هو أصل الكوابيس؟” الخوف، الغضب، اليأس….

ارتعشت زاوية شفتي لي تشينغشان.  “لقد انتهينا الآن!” ثم نظر إلى رئيس دير النور المرتفع، الذي كان قد أغلق عينيه بالفعل، مستعدًا للإعدام.

انفتحت عينه الإلهية على جبهته، مما سمح له برؤية التغييرات في قوانين العالم أيضًا.  ونتيجة لذلك، أصبح أكثر ثقة في تخمينه.  كان الشكل الأصلي لهذا العالم هو جنة تشيلين الأسطورية.

 

 

“أيها الوغد، لقد أحضرتني إلى هذا المكان الملعون.  عليك أن تتحمل المسؤولية!”

في وسط التموج والدوامة كان لي تشينغشان!

 

 

لم يستطع إلا أن يعترف بأنه إذا لم يذهب ويشم أزهار اللوتس تلك مثل شخص يطلب الموت، ويهدم معبد الرعد العظيم، فربما لن يكون إله سانغاراما غاضبًا للغاية.  ربما سيسمح لهم بالرحيل بعقاب طفيف.

لكن الأمر كان متأخرًا للغاية على الرغم مما قاله.  إذا كانت الاعتذارات مجدية، فما الفائدة من تطوير قدراته؟

 

ومع ذلك، فقد تقلص وجهه.  لقد كان فقط يطيل أمد الأمر المحتوم!

لكن الأمر كان متأخرًا للغاية على الرغم مما قاله.  إذا كانت الاعتذارات مجدية، فما الفائدة من تطوير قدراته؟

في هذه اللحظة قبل الموت، تعافى شيطان الثور وشيطان النمر وشيطان القرد الذين تراجعوا تدريجيًا، واستوعبوا العالم، تمامًا.  لقد عادوا إلى ذلك الوحش البري المخادع العنيد المتعطش للدماء!

 

 

مع غضب الإله الحقيقي، سوف تنهار الجبال بأكملها!

كانت التماثيل الضخمة المهيبة التي تصور بوديساتفا، والأرهات، والملوك السماويين، وملوك الحكمة.  كل آلهة البوذية كانوا هنا، إما بحواجبهم المقفلة في التفكير، أو بأعينهم المغلقة في صمت، أو بابتساماتهم المشرقة.  لقد اتخذوا أشكالاً لا حصر لها، وكأنهم جميعًا على قيد الحياة.

 

ولكن منذ تلك اللحظة، بدأت قوانين العالم تنبض بشكل غريب، مُلوية القوانين التي كان يستخدمها.

بعد أن انحنى أمام تاثاغاتا، أصبح جلده الفاتح الممتلئ أحمر مثل الحمم البركانية، بينما أصبح وجهه الهادئ ملتويًا مثل شبح شرير.  وبعينين حمراوين كالدماء، انخفض نظره عليهما ببطء.

 

 

“لماذا فعلت هذا؟”

بوم! ضاقت عينا لي تشينغشان.  شعر وكأن جبلًا سحقه، مما جعل حوافره تنثني، وكأنه يركع على الأرض.

بتعثر، تجنب الضربة العمودية لعصي كاسر السيوف بشكل يائس وعاد إلى شكله البشري.  بتحريك عينيه، توصل إلى فكرة رائعة.  أشار إلى تمثال إله سانغاراما.  “توقف هناك! إذا واصلت مهاجمتي، فسأحطم هذا المكان إلى قطع!” بينما قال ذلك، ركل أرهات طويل الحاجبين بجانبه.  مع صرير، أنتج حفرة كبيرة في الأرض.  كما انكسرت حاجبيه الطويلان أيضًا.

 

 

ولكن البلاط تحت قدميه لم يتشقق على الإطلاق، وكأن الأمر كله مجرد وهم.

التفت وجه إله سانغاراما عندما ارتفع صدره بعيدًا.  لقد أصبح غاضبًا لدرجة أن جسده بالكامل ارتجف أيضًا.  حتى أن كل الزراعة التي بناها طوال حياته لم تكن قادرة على قمع غضبه.

 

 

لا، لم يكن هذا وهمًا! لقد كان غارقًا في القوانين.

ومع ذلك، عندما استخدمه إله حقيقي، مر عبر القوانين غير المرئية كوسيط، وكانت القوة التدميرية عظيمة لدرجة أن جسد لي تشينغشان الشيطاني والإلهي لم يستطع تحملها.  لو لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن روحه الأصل كانت مخفية في أعماق الروح الصغيرة، فربما كانت قد انفجرت بهذا الزئير وحده.

 

أمسك لي تشينغشان بتمثال إله سانغاراما وألقاه خارجًا بوحشية، مما أدى إلى إغلاق الأبواب بسهولة في هذه العملية.

بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا، أصبح قادرًا بالفعل على استخدام القوانين.  لم يكن بحاجة حتى إلى إلقاء أي تقنيات.  كل حركة واحدة قام بها تمتلك قوة عظيمة وضغطًا كبيرًا.  وفي الوقت نفسه، بصفته الإله الحارس، من يعرف عدد الشياطين الأشرار والزنادقة الذين قتلهم إله سانغاراما في الماضي.  احتلت شراسة هالته المرتبة الأولى في البوذية بأكملها.

لقد فوجئ إله سانغاراما قليلاً.  لقد أخطأت قبضته التي كانت مؤكدة النجاح!

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

“أيها الحيوان البائس، ادفع الثمن بحياتك!”

 

 

ومع ذلك، لم يلحق الضرر بنصل واحدة من العشب في معبد الرعد العظيم.  ولم يسمع رئيس دير النور المرتفع الذي كان بجواره سوى هدير غاضب أيضًا.

وكان الزئير العنيف مثل صوت الرعد المفاجئ، مثل زئير الأسد الغاضب!

 

 

بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا، أصبح قادرًا بالفعل على استخدام القوانين.  لم يكن بحاجة حتى إلى إلقاء أي تقنيات.  كل حركة واحدة قام بها تمتلك قوة عظيمة وضغطًا كبيرًا.  وفي الوقت نفسه، بصفته الإله الحارس، من يعرف عدد الشياطين الأشرار والزنادقة الذين قتلهم إله سانغاراما في الماضي.  احتلت شراسة هالته المرتبة الأولى في البوذية بأكملها.

ارتجف قلب لي تشينغشان، وتحركت أعضاؤه.  لقد أصيب بالصدمة عندما شعر جسده بالكامل بالعجز.  تدفق الدم إلى فمه.

بوم! ضاقت عينا لي تشينغشان.  شعر وكأن جبلًا سحقه، مما جعل حوافره تنثني، وكأنه يركع على الأرض.

 

“تقبل مصيرك!” نشر ذراعيه ومد يده.

كان زئير الأسد – المعروف أيضًا باسم فنون زئير الأسد – أحد أكثر التقنيات شيوعًا في البوذية.  لم يكن العديد من المزارعين قادرين على ذلك فحسب، بل كان حتى أسياد الجيانغو  الذين يمتلكون بعض القوة الداخلية قادرين على استخدامه.  كان هذا هو مدى شيوعه.

بعد أن انحنى أمام تاثاغاتا، أصبح جلده الفاتح الممتلئ أحمر مثل الحمم البركانية، بينما أصبح وجهه الهادئ ملتويًا مثل شبح شرير.  وبعينين حمراوين كالدماء، انخفض نظره عليهما ببطء.

 

 

ومع ذلك، عندما استخدمه إله حقيقي، مر عبر القوانين غير المرئية كوسيط، وكانت القوة التدميرية عظيمة لدرجة أن جسد لي تشينغشان الشيطاني والإلهي لم يستطع تحملها.  لو لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن روحه الأصل كانت مخفية في أعماق الروح الصغيرة، فربما كانت قد انفجرت بهذا الزئير وحده.

لكن الأمر كان متأخرًا للغاية على الرغم مما قاله.  إذا كانت الاعتذارات مجدية، فما الفائدة من تطوير قدراته؟

 

 

ومع ذلك، لم يلحق الضرر بنصل واحدة من العشب في معبد الرعد العظيم.  ولم يسمع رئيس دير النور المرتفع الذي كان بجواره سوى هدير غاضب أيضًا.

 

 

لم يستطع إلا أن يعترف بأنه إذا لم يذهب ويشم أزهار اللوتس تلك مثل شخص يطلب الموت، ويهدم معبد الرعد العظيم، فربما لن يكون إله سانغاراما غاضبًا للغاية.  ربما سيسمح لهم بالرحيل بعقاب طفيف.

عندما رأى إله سانغاراما كيف كان تشيلين يترنح لكنه رفض السقوط، كان مندهشًا أيضًا.  عندما رأى كيف تم تدمير معبد الرعد العظيم، كان غاضبًا للغاية، مما أظهر بشكل مباشر شكل غضبه لإخضاع الشياطين.  لم يتراجع على الإطلاق.  في الأصل، كان يعتقد أن الوصي البائس الذي خضع للتو للمحنة السماوية السادسة سينهار على الفور، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يظل متمسكًا.

 

 

كانت التماثيل الضخمة المهيبة التي تصور بوديساتفا، والأرهات، والملوك السماويين، وملوك الحكمة.  كل آلهة البوذية كانوا هنا، إما بحواجبهم المقفلة في التفكير، أو بأعينهم المغلقة في صمت، أو بابتساماتهم المشرقة.  لقد اتخذوا أشكالاً لا حصر لها، وكأنهم جميعًا على قيد الحياة.

 

 

ومع ذلك، فقد تقلص وجهه.  لقد كان فقط يطيل أمد الأمر المحتوم!

 

 

 

“تقبل مصيرك!” نشر ذراعيه ومد يده.

كان زئير الأسد – المعروف أيضًا باسم فنون زئير الأسد – أحد أكثر التقنيات شيوعًا في البوذية.  لم يكن العديد من المزارعين قادرين على ذلك فحسب، بل كان حتى أسياد الجيانغو  الذين يمتلكون بعض القوة الداخلية قادرين على استخدامه.  كان هذا هو مدى شيوعه.

 

 

أصبحت رؤية لي تشينغشان مظلمة كما لو أن سحابة مظلمة تلوح في الأفق فوق رأسه.

كان زئير الأسد – المعروف أيضًا باسم فنون زئير الأسد – أحد أكثر التقنيات شيوعًا في البوذية.  لم يكن العديد من المزارعين قادرين على ذلك فحسب، بل كان حتى أسياد الجيانغو  الذين يمتلكون بعض القوة الداخلية قادرين على استخدامه.  كان هذا هو مدى شيوعه.

 

 

تحت مراقبة عينيه، لم ينخفض ​​الضغط، بل أصبح أثقل، وكأنه محاصر في قفص غير مرئي.  كما أصيب بجروح بالغة، لذا أصبح من المستحيل عليه أن يقاوم.

لقد أصيب رئيس دير النور المرتفع بالذهول.

 

 

“هذا هو…  الفرق بين…  الإنسان والإله!” بين أصابع الإله، حتى الوحش الإلهي تشيلين لم يكن مختلفًا عن الماشية.

ألقى لي تشينغشان نظرة عليه.  “آه! لقد نسيت أمرك تقريبًا.  لا داعي للذعر، لدي رهينة!” زأر بغضب في إله سانغاراما، “دعنا نذهب!”  ** هاهاهاهاههاهاها**

 

“أيها الحيوان البائس، ادفع الثمن بحياتك!”

“هل هذا هو أصل الكوابيس؟” الخوف، الغضب، اليأس….

“توقف! اخرج من هنا!” انطلق هدير إله السانغاراما الغاضب عبر السماء، لكنه كان خائفًا، ولم يعد جريئًا بما يكفي ليضرب بتهور.

 

لم يكن يعلم ما فعلته البوذية لتغيير هذا المكان إلى ما يسمى بـ “سوخافاتي”، لكن “مصدر” العالم لا يمكن تغييره بسهولة.

“ههه، إنها نفس الصيغة القديمة، نفس المذاق المألوف!” جنبًا إلى جنب مع هذا الحماس أيضًا!

 

 

 

“زئير!” زأر تشيلين، وأجابته الوحوش اللانهائية.

حتى الآن، استمر النبض، ينتشر إلى الخارج مثل التموج ويسحب إلى الداخل مثل الدوامة.

 

 

في هذه اللحظة قبل الموت، تعافى شيطان الثور وشيطان النمر وشيطان القرد الذين تراجعوا تدريجيًا، واستوعبوا العالم، تمامًا.  لقد عادوا إلى ذلك الوحش البري المخادع العنيد المتعطش للدماء!

في تلك اللحظة، ارتفعت حوافر الكيلين في الهواء، وخطت خطوات واسعة عبر الفضاء وخرجت من السجن غير المرئي، قفزت من بين الأصابع.

 

فجأة ارتجف تمثال إله سانغاراما، وهو يسير على المذبح بهراواته ، ويقترب منه بخطوات ثقيلة قاتلة.  أراد أن يطرده من القاعة الكبرى.

دوي! أغلق إله السانغاراما أصابعه.

  ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

في تلك اللحظة، ارتفعت حوافر الكيلين في الهواء، وخطت خطوات واسعة عبر الفضاء وخرجت من السجن غير المرئي، قفزت من بين الأصابع.

قبل أن ينهي حديثه، سمع دويًا هائلاً وانفجرت أبواب القاعة الكبرى إلى شظايا من ركلة.  اندفع لي تشينغشان إلى الخارج، بعد أن تحول إلى شكله الشيطاني والإلهي الضخم.  أمسك بتمثال تاثاغاتا بيد واحدة وأمسك برقبته باليد الأخرى. ** هاهاهاهاهاها**

 

في الخارج، استجوب إله سانغاراما رئيس دير النور المرتفع بغضب.  “هل أنت من أحضره إلى هنا؟”

لقد فوجئ إله سانغاراما قليلاً.  لقد أخطأت قبضته التي كانت مؤكدة النجاح!

ومع ذلك، عندما استخدمه إله حقيقي، مر عبر القوانين غير المرئية كوسيط، وكانت القوة التدميرية عظيمة لدرجة أن جسد لي تشينغشان الشيطاني والإلهي لم يستطع تحملها.  لو لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن روحه الأصل كانت مخفية في أعماق الروح الصغيرة، فربما كانت قد انفجرت بهذا الزئير وحده.

 

 

وباعتباره إله حراس سانغاراما، كان واجبه يركز على القتال.  ومن حيث البراعة في القتال، فقد تفوق حتى على الأرهات العاديين والخالدين الحقيقيين.  وإلى جانب حقيقة أنه كان موجودًا في “أرض الوطن” مثل سوخافاتي، كان من المفترض أن يكون قادرًا على أسر أي شيطان شرير يريده بنظرة حادة وزئير وقبضة.

 

 

ولكن منذ تلك اللحظة، بدأت قوانين العالم تنبض بشكل غريب، مُلوية القوانين التي كان يستخدمها.

مختار من قبل السماء – لا، حاكم! تمامًا كما كانت السلاحف الروحية حكامًا لـ نهاية الخراب.

 

 

 

 

حتى الآن، استمر النبض، ينتشر إلى الخارج مثل التموج ويسحب إلى الداخل مثل الدوامة.

لقد جعل اللوتس يذبل، وحصل على هذا “المصدر” وأطلق هذا “المصدر”، مما سمح لسوخافاتي بالعودة إلى جنة تشيلين.

 

التفت وجه إله سانغاراما عندما ارتفع صدره بعيدًا.  لقد أصبح غاضبًا لدرجة أن جسده بالكامل ارتجف أيضًا.  حتى أن كل الزراعة التي بناها طوال حياته لم تكن قادرة على قمع غضبه.

في وسط التموج والدوامة كان لي تشينغشان!

 

 

ألقى لي تشينغشان نظرة عليه.  “آه! لقد نسيت أمرك تقريبًا.  لا داعي للذعر، لدي رهينة!” زأر بغضب في إله سانغاراما، “دعنا نذهب!”  ** هاهاهاهاههاهاها**

وبعد أن نجا بأعجوبة، كان لي تشينغشان في غاية السعادة.  كانت هذه هي متعة “الحياة”.

 

 

لم يحاول الهروب من معبد الرعد العظيم، بل قفز إلى القاعة الكبرى.

انفتحت عينه الإلهية على جبهته، مما سمح له برؤية التغييرات في قوانين العالم أيضًا.  ونتيجة لذلك، أصبح أكثر ثقة في تخمينه.  كان الشكل الأصلي لهذا العالم هو جنة تشيلين الأسطورية.

في هذه اللحظة قبل الموت، تعافى شيطان الثور وشيطان النمر وشيطان القرد الذين تراجعوا تدريجيًا، واستوعبوا العالم، تمامًا.  لقد عادوا إلى ذلك الوحش البري المخادع العنيد المتعطش للدماء!

 

“لماذا فعلت هذا؟”

لم يكن يعلم ما فعلته البوذية لتغيير هذا المكان إلى ما يسمى بـ “سوخافاتي”، لكن “مصدر” العالم لا يمكن تغييره بسهولة.

بعد أن انحنى أمام تاثاغاتا، أصبح جلده الفاتح الممتلئ أحمر مثل الحمم البركانية، بينما أصبح وجهه الهادئ ملتويًا مثل شبح شرير.  وبعينين حمراوين كالدماء، انخفض نظره عليهما ببطء.

 

في هذه اللحظة قبل الموت، تعافى شيطان الثور وشيطان النمر وشيطان القرد الذين تراجعوا تدريجيًا، واستوعبوا العالم، تمامًا.  لقد عادوا إلى ذلك الوحش البري المخادع العنيد المتعطش للدماء!

كانت اللوتس تجسيد لـ “المصدر”، حيث قام بوذا بتكثيفها، ربما لحماية معبد الرعد العظيم وقمعه.

ومع ذلك، كان يدرك جيدًا أنه حتى في مواجهة تمثال، لن يكون خصمًا.  وإذا تمكن عدد قليل من هؤلاء الآلهة والبوذا من النزول، فسيكون ذلك رائعًا.

 

“هاها، أعتقد أنه يجب عليك الخروج من هنا!”

لقد جعل اللوتس يذبل، وحصل على هذا “المصدر” وأطلق هذا “المصدر”، مما سمح لسوخافاتي بالعودة إلى جنة تشيلين.

بتعثر، تجنب الضربة العمودية لعصي كاسر السيوف بشكل يائس وعاد إلى شكله البشري.  بتحريك عينيه، توصل إلى فكرة رائعة.  أشار إلى تمثال إله سانغاراما.  “توقف هناك! إذا واصلت مهاجمتي، فسأحطم هذا المكان إلى قطع!” بينما قال ذلك، ركل أرهات طويل الحاجبين بجانبه.  مع صرير، أنتج حفرة كبيرة في الأرض.  كما انكسرت حاجبيه الطويلان أيضًا.

 

 

لقد كان العالم يحميه، لقد تم إطلاق قوة حياة لا نهاية لها في جسده، لقد تعافت جروحه بسرعة.

  ترجمة: zixar

 

ولكن بدلاً من ذلك، وجد الأمر مثيراً للاهتمام.  ولم يستطع أن يمنع نفسه من الضحك، مثل قرد راضٍ عن نفسه.  فبالنسبة لشيطان القرد، لم يكن هناك شيء لا يمكن المزاح بشأنه.

مختار من قبل السماء – لا، حاكم! تمامًا كما كانت السلاحف الروحية حكامًا لـ نهاية الخراب.

 

 

 

لم يكن هذه موطن إله سانغاراما، بل موطنه.  لم تكن كافية لتعويض الفارق بينهما، لكنها زادت من فرص بقائه على قيد الحياة.

بوم! ضاقت عينا لي تشينغشان.  شعر وكأن جبلًا سحقه، مما جعل حوافره تنثني، وكأنه يركع على الأرض.

 

 

لم يحاول الهروب من معبد الرعد العظيم، بل قفز إلى القاعة الكبرى.

 

 

 

كانت هذه أكبر قاعة رآها في حياته كلها.  بدا السقف أعلى وأبعد من السماء، مغطى بلوحات جدارية رائعة، مثل العذارى السماويات، والتنين، والأفيال، والمعابد، والكتب المقدسة، وما إلى ذلك، وكلها تطفو بين السحب والضباب.  تغلب عليه شعور بالضآلة بمجرد رفع رأسه.

 

 

 

كانت التماثيل الضخمة المهيبة التي تصور بوديساتفا، والأرهات، والملوك السماويين، وملوك الحكمة.  كل آلهة البوذية كانوا هنا، إما بحواجبهم المقفلة في التفكير، أو بأعينهم المغلقة في صمت، أو بابتساماتهم المشرقة.  لقد اتخذوا أشكالاً لا حصر لها، وكأنهم جميعًا على قيد الحياة.

 

 

 

حتى إله سانغاراما لم يستطع أن يشغل مقعدًا إلا في النهاية.  وتحت نظرة العين الإلهية، مر شريط من الضوء عبر السقف، ودخل إلى التماثيل، مما جعل عينيه تتوهجان بينما كانت تحدق فيه.

“زئير!” زأر تشيلين، وأجابته الوحوش اللانهائية.

 

“كيف تجرؤ أيها الحيوان البائس؟!”

 

التفت وجه إله سانغاراما عندما ارتفع صدره بعيدًا.  لقد أصبح غاضبًا لدرجة أن جسده بالكامل ارتجف أيضًا.  حتى أن كل الزراعة التي بناها طوال حياته لم تكن قادرة على قمع غضبه.

هل الآلهة والبوذا يراقبونني جميعًا؟

لقد جعله هذا الفكر يقفز من الخوف، ولكن بعد التفكير أكثر، أدرك أنه قد وصل بالفعل إلى هذه النقطة، لذا لم يعد هناك ما يخيفه في الأمر.  إذا كان وقته قد حان، فقد حان وقته بالفعل.  لم يكن بوسعه أن يفعل شيئًا حيال ذلك.

 

صرخ بغضب: “دعني أذهب!”

لقد جعله هذا الفكر يقفز من الخوف، ولكن بعد التفكير أكثر، أدرك أنه قد وصل بالفعل إلى هذه النقطة، لذا لم يعد هناك ما يخيفه في الأمر.  إذا كان وقته قد حان، فقد حان وقته بالفعل.  لم يكن بوسعه أن يفعل شيئًا حيال ذلك.

 

 

ومع ذلك، عندما استخدمه إله حقيقي، مر عبر القوانين غير المرئية كوسيط، وكانت القوة التدميرية عظيمة لدرجة أن جسد لي تشينغشان الشيطاني والإلهي لم يستطع تحملها.  لو لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن روحه الأصل كانت مخفية في أعماق الروح الصغيرة، فربما كانت قد انفجرت بهذا الزئير وحده.

ولكن بدلاً من ذلك، وجد الأمر مثيراً للاهتمام.  ولم يستطع أن يمنع نفسه من الضحك، مثل قرد راضٍ عن نفسه.  فبالنسبة لشيطان القرد، لم يكن هناك شيء لا يمكن المزاح بشأنه.

“زئير!” زأر تشيلين، وأجابته الوحوش اللانهائية.

 

 

فجأة ارتجف تمثال إله سانغاراما، وهو يسير على المذبح بهراواته ، ويقترب منه بخطوات ثقيلة قاتلة.  أراد أن يطرده من القاعة الكبرى.

مختار من قبل السماء – لا، حاكم! تمامًا كما كانت السلاحف الروحية حكامًا لـ نهاية الخراب.

 

 

ظل الضغط الشديد في كل مكان، لكن تحت حماية قوانين العالم، لم يعد كافياً لإخضاعه.

 

 

وبعد أن نجا بأعجوبة، كان لي تشينغشان في غاية السعادة.  كانت هذه هي متعة “الحياة”.

ومع ذلك، كان يدرك جيدًا أنه حتى في مواجهة تمثال، لن يكون خصمًا.  وإذا تمكن عدد قليل من هؤلاء الآلهة والبوذا من النزول، فسيكون ذلك رائعًا.

 

 

ابتسم رئيس دير النور المرتفع بسخرية وقال: “هذا صحيح، لقد كنت أنا”.

ومع ذلك، ربما لأن معبد الرعد العظيم كان مغلقًا من قبل بوذا، مما أدى إلى قطع اتصاله بالعالم الخارجي، فإن تلك التماثيل لم تتحرك أبدًا، فقط تحدق فيه بصمت.

“أيها الحيوان البائس، ادفع الثمن بحياتك!”

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

بتعثر، تجنب الضربة العمودية لعصي كاسر السيوف بشكل يائس وعاد إلى شكله البشري.  بتحريك عينيه، توصل إلى فكرة رائعة.  أشار إلى تمثال إله سانغاراما.  “توقف هناك! إذا واصلت مهاجمتي، فسأحطم هذا المكان إلى قطع!” بينما قال ذلك، ركل أرهات طويل الحاجبين بجانبه.  مع صرير، أنتج حفرة كبيرة في الأرض.  كما انكسرت حاجبيه الطويلان أيضًا.

مع غضب الإله الحقيقي، سوف تنهار الجبال بأكملها!

 

لم يحاول الهروب من معبد الرعد العظيم، بل قفز إلى القاعة الكبرى.

“توقف! اخرج من هنا!” انطلق هدير إله السانغاراما الغاضب عبر السماء، لكنه كان خائفًا، ولم يعد جريئًا بما يكفي ليضرب بتهور.

 

 

حتى إله سانغاراما لم يستطع أن يشغل مقعدًا إلا في النهاية.  وتحت نظرة العين الإلهية، مر شريط من الضوء عبر السقف، ودخل إلى التماثيل، مما جعل عينيه تتوهجان بينما كانت تحدق فيه.

“هاها، أعتقد أنه يجب عليك الخروج من هنا!”

 

 

لقد كان العالم يحميه، لقد تم إطلاق قوة حياة لا نهاية لها في جسده، لقد تعافت جروحه بسرعة.

أمسك لي تشينغشان بتمثال إله سانغاراما وألقاه خارجًا بوحشية، مما أدى إلى إغلاق الأبواب بسهولة في هذه العملية.

“ههه، إنها نفس الصيغة القديمة، نفس المذاق المألوف!” جنبًا إلى جنب مع هذا الحماس أيضًا!

 

أطلق تنهيدة عميقة وقال: “تنهد، تشينغشان، لقد أذيتك!”

بحلول هذا الوقت، كان قد وصل بالفعل إلى أعماق القاعة الكبرى.  نظر إلى تمثال تاثاغاتا وابتسم.

ولكن منذ تلك اللحظة، بدأت قوانين العالم تنبض بشكل غريب، مُلوية القوانين التي كان يستخدمها.

 

 

 

 

في الخارج، استجوب إله سانغاراما رئيس دير النور المرتفع بغضب.  “هل أنت من أحضره إلى هنا؟”

ارتجف قلب لي تشينغشان، وتحركت أعضاؤه.  لقد أصيب بالصدمة عندما شعر جسده بالكامل بالعجز.  تدفق الدم إلى فمه.

 

كانت التماثيل الضخمة المهيبة التي تصور بوديساتفا، والأرهات، والملوك السماويين، وملوك الحكمة.  كل آلهة البوذية كانوا هنا، إما بحواجبهم المقفلة في التفكير، أو بأعينهم المغلقة في صمت، أو بابتساماتهم المشرقة.  لقد اتخذوا أشكالاً لا حصر لها، وكأنهم جميعًا على قيد الحياة.

ابتسم رئيس دير النور المرتفع بسخرية وقال: “هذا صحيح، لقد كنت أنا”.

مختار من قبل السماء – لا، حاكم! تمامًا كما كانت السلاحف الروحية حكامًا لـ نهاية الخراب.

 

“ههه، إنها نفس الصيغة القديمة، نفس المذاق المألوف!” جنبًا إلى جنب مع هذا الحماس أيضًا!

“لماذا فعلت هذا؟”

كان زئير الأسد – المعروف أيضًا باسم فنون زئير الأسد – أحد أكثر التقنيات شيوعًا في البوذية.  لم يكن العديد من المزارعين قادرين على ذلك فحسب، بل كان حتى أسياد الجيانغو  الذين يمتلكون بعض القوة الداخلية قادرين على استخدامه.  كان هذا هو مدى شيوعه.

 

 

“لقد كنت مخطئا! لقد كنت مخطئا!”

لقد جعله هذا الفكر يقفز من الخوف، ولكن بعد التفكير أكثر، أدرك أنه قد وصل بالفعل إلى هذه النقطة، لذا لم يعد هناك ما يخيفه في الأمر.  إذا كان وقته قد حان، فقد حان وقته بالفعل.  لم يكن بوسعه أن يفعل شيئًا حيال ذلك.

 

لقد جعل اللوتس يذبل، وحصل على هذا “المصدر” وأطلق هذا “المصدر”، مما سمح لسوخافاتي بالعودة إلى جنة تشيلين.

هز رئيس دير النور المرتفع رأسه وهو يكبر أكثر فأكثر.  لم يكن يتوقع أن تؤول الأمور إلى هذا الحد أيضًا.

قبل أن ينهي حديثه، سمع دويًا هائلاً وانفجرت أبواب القاعة الكبرى إلى شظايا من ركلة.  اندفع لي تشينغشان إلى الخارج، بعد أن تحول إلى شكله الشيطاني والإلهي الضخم.  أمسك بتمثال تاثاغاتا بيد واحدة وأمسك برقبته باليد الأخرى. ** هاهاهاهاهاها**

 

 

إذا كان الأمر يتعلق فقط بإزالة الختم دون إذن، فلا يزال بإمكانه قبول خطئه، ولكن في هذه المرحلة، لم يتمكن لي تشينغشان أبدًا من الهروب.  لم يستطع الاختباء في الداخل إلى الأبد.  لقد كان يؤجل الأمر المحتوم على الأكثر الآن.

صرخ بغضب: “دعني أذهب!”

 

 

أطلق تنهيدة عميقة وقال: “تنهد، تشينغشان، لقد أذيتك!”

بحلول هذا الوقت، كان قد وصل بالفعل إلى أعماق القاعة الكبرى.  نظر إلى تمثال تاثاغاتا وابتسم.

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

قبل أن ينهي حديثه، سمع دويًا هائلاً وانفجرت أبواب القاعة الكبرى إلى شظايا من ركلة.  اندفع لي تشينغشان إلى الخارج، بعد أن تحول إلى شكله الشيطاني والإلهي الضخم.  أمسك بتمثال تاثاغاتا بيد واحدة وأمسك برقبته باليد الأخرى. ** هاهاهاهاهاها**

ابتسم رئيس دير النور المرتفع بسخرية وقال: “هذا صحيح، لقد كنت أنا”.

 

 

صرخ بغضب: “دعني أذهب!”

وكان الزئير العنيف مثل صوت الرعد المفاجئ، مثل زئير الأسد الغاضب!

 

لم يكن يعلم ما فعلته البوذية لتغيير هذا المكان إلى ما يسمى بـ “سوخافاتي”، لكن “مصدر” العالم لا يمكن تغييره بسهولة.

لقد أصيب رئيس دير النور المرتفع بالذهول.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

“كيف تجرؤ أيها الحيوان البائس؟!”

ألقى لي تشينغشان نظرة عليه.  “آه! لقد نسيت أمرك تقريبًا.  لا داعي للذعر، لدي رهينة!” زأر بغضب في إله سانغاراما، “دعنا نذهب!”  ** هاهاهاهاههاهاها**

 

 

بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا، أصبح قادرًا بالفعل على استخدام القوانين.  لم يكن بحاجة حتى إلى إلقاء أي تقنيات.  كل حركة واحدة قام بها تمتلك قوة عظيمة وضغطًا كبيرًا.  وفي الوقت نفسه، بصفته الإله الحارس، من يعرف عدد الشياطين الأشرار والزنادقة الذين قتلهم إله سانغاراما في الماضي.  احتلت شراسة هالته المرتبة الأولى في البوذية بأكملها.

التفت وجه إله سانغاراما عندما ارتفع صدره بعيدًا.  لقد أصبح غاضبًا لدرجة أن جسده بالكامل ارتجف أيضًا.  حتى أن كل الزراعة التي بناها طوال حياته لم تكن قادرة على قمع غضبه.

في هذه اللحظة قبل الموت، تعافى شيطان الثور وشيطان النمر وشيطان القرد الذين تراجعوا تدريجيًا، واستوعبوا العالم، تمامًا.  لقد عادوا إلى ذلك الوحش البري المخادع العنيد المتعطش للدماء!

 

 

“كيف تجرؤ أيها الحيوان البائس؟!”

مختار من قبل السماء – لا، حاكم! تمامًا كما كانت السلاحف الروحية حكامًا لـ نهاية الخراب.

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

“توقف! اخرج من هنا!” انطلق هدير إله السانغاراما الغاضب عبر السماء، لكنه كان خائفًا، ولم يعد جريئًا بما يكفي ليضرب بتهور.

 

“توقف! اخرج من هنا!” انطلق هدير إله السانغاراما الغاضب عبر السماء، لكنه كان خائفًا، ولم يعد جريئًا بما يكفي ليضرب بتهور.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

لقد جعله هذا الفكر يقفز من الخوف، ولكن بعد التفكير أكثر، أدرك أنه قد وصل بالفعل إلى هذه النقطة، لذا لم يعد هناك ما يخيفه في الأمر.  إذا كان وقته قد حان، فقد حان وقته بالفعل.  لم يكن بوسعه أن يفعل شيئًا حيال ذلك.

“لماذا فعلت هذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط