Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1578

التفوق في الأداء

التفوق في الأداء

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

“من المؤكد أن آلهة الزنادقة ليس من السهل قتلها. ”

انفتحت السحب، وانبثق القمر من خلاله.

 

 

التهمت تشيان رونغزي لحم إصبعه الصغير المتبقي بشراهة، وهي تُشيد به نحو السماء، قائلةً: “هذا حقًا من صنع إله الزنديق بيتون.  إنه لذيذ!”.  وبينما قالت ذلك، تجشأت.

وكان القمر كبيرًا بشكل خاص، معلقًا في السماء مثل طبق من الفضة، مما جعل المكان أكثر إشراقًا من النهار.

وقف لي تشينغشان على الأنقاض، ممسكًا بالسيف البرونزي القديم في قبضة عكسية في إحدى يديه بينما كان يمسك بذراع في اليد الأخرى.

 

أغمضت تشيان رونغزي عينيها، رافضةً مشاهدة محاولتهما المريعة للتفوق على بعضهما البعض.  كان وجهها مليئًا بالازدراء.

اهتزت مدينة العفاريت، وتمايلت المباني.  اندفع جميع العفاريت إلى الشوارع، يحدقون في القمر بصدمة.  كان هذا المنظر نادرًا حقًا.

تغير تعبير لي تشينغشان.  “إله العفريت تاوتي!” كان هناك لمحة من الخوف في تعبيره المحموم.

 

   

وقف لي تشينغشان على الأنقاض، ممسكًا بالسيف البرونزي القديم في قبضة عكسية في إحدى يديه بينما كان يمسك بذراع في اليد الأخرى.

 

 

 

حتى الأسد سوف يستخدم قوته الكاملة لاصطياد الأرنب، ناهيك عن أنه كان يواجه إله الزنديق، حتى لو كان يبدو فقط مثل الخنزير.

في النهاية، كلما ارتفع مستوى زراعتهم، زادت صعوبة القضاء عليهم.  حتى مع امتلاكه أفضلية مطلقة، لم يكن بإمكانه القضاء عليهم بسهولة، إلا إذا رمى جبلًا آخر، لكن ذلك كان لمجرد التعامل مع شخص مثله. لم يكن الأمر كما كان من قبل عندما واجه هجومًا مباغتًا من الشبح الخالد غير مزخرف، حيث اختلف مستوى زراعتهم بعالم رئيسي كامل.  لم يجد الأمر يستحق العناء حقًا.  شعر وكأن كل زراعته ذهبت سدى.

 

 

حتى النمر الشرس لن يجرؤ على أن يكون مهملاً مع الخنزير البري من الجبال.

 

 

 

لم يتردد إطلاقًا، بل بدأ بالهجوم للقتل منذ البداية.  كان يدرك قوة السيف البرونزي القديم عميقًا.  لو كان إله الزنديق بيتون قد استجاب ببطء، لما تبقى منه سوى رأس خنزير.

 

 

“من أنت بالضبط؟!”

“من المؤكد أن آلهة الزنادقة ليس من السهل قتلها. ”

 

 

“آه، هل تعلم حجم جريمتك؟ كل ما عليّ فعله هو الذهاب إلى قاعة طعام جينيون والإبلاغ عنك. ” أراد إله الزنديق بيتون أن يقبض على السماء، لكنه أدرك أنه فقد ذراعًا، فأنزل ذراعه الأخرى بحرج.  “السيد تاوتي لن يرحمك أبدًا!”

ألقى الذراع جانبًا بلا مبالاة، إلا أن تشيان رونغزي أمسكت به ببراعة.  “لا ترمِه هكذا.  هذا ذراع إله زنديق. ” بعد ذلك، قضمت منه وامتلأ فمها بالدم الحلو.

“أنت لا تهرب في الواقع”، قال لي تشينغشان في مفاجأة.

 

 

“بعيدًا عن وثائق التخليص الجمركي، هل هناك أي طريقة أخرى؟”

“انتظر!” قال إله الزنديق بيتون بثقة، “لقد أتيت لتتعهد لـ مجال الشيطان، أليس كذلك؟”

 

حتى الأسد سوف يستخدم قوته الكاملة لاصطياد الأرنب، ناهيك عن أنه كان يواجه إله الزنديق، حتى لو كان يبدو فقط مثل الخنزير.

“هناك، ولكن من الأفضل أن تتعامل مع هذا الخنزير أولاً!” دفنت تشيان رونغزي رأسها في ذراع الخنزير وهي تشير إلى السماء.

 

 

 

تبع لي تشينغشان إصبعها ونظر إلى الخارج.  كان إله الزنديق بيتون يحوم فوق القمر.  كان وجهه الخنزيري ملتويًا للغاية، يحدق في لي تشينغشان والسيف البرونزي القديم في يده باستياء.  كان وجهه يتجهم مرارًا وتكرارًا، غير قادر على إخفاء خوفه.

رفع لي تشينغشان السيف البرونزي القديم مجددًا، وشعر باضطراب داخلي.  لقد فشل في ذبح هذا الخنزير سابقًا.  إذا فر الخنزير فجأةً، منغمسًا في لعبة الغميضة معه، فلن يكون قتله سهلًا.  لكن إذا تركه وشأنه، فمن المرجح أن يتتبعهم، مما سيسبب له مشاكل لا تُحصى ويمنعه من التسلل إلى جبل تشينغتشي.

 

 

“من أنت بالضبط؟!”

 

 

كان إله الزنديق بيتون غاضبًا للغاية.  لقد جمع تلك القوة بجهده، والتي بلغت على الأقل عشرة بالمائة من جميع قواه، ومع ذلك سُلبت منه هكذا.  كان كل ذلك خطأ الرجل والسيف الغريب!

في الواقع، كان الآلهة الزنادقة والبشر الخالدون متشابهين.  كان أقوى ما يميزهم هو فهمهم وتطبيقهم للقوانين.  حتى لو لم يتمكنوا من التحكم في قانون معين كما يحلو لهم، مثل الآلهة الحقيقية والخالدين الحقيقيين، فقد كان ذلك كافيًا لفصلهم تمامًا عن المزارعين العاديين.

“بعيدًا عن وثائق التخليص الجمركي، هل هناك أي طريقة أخرى؟”

 

“من المؤكد أن آلهة الزنادقة ليس من السهل قتلها. ”

وكان آلهة الزنادقة في مجال الشيطان كآلهة المعارك في عالم أسورا.  نالوا بركات العالم وحمايته، فتفوقت براعتهم القتالية على البشر الخالدين بكثير.  حتى الستة دينغ والستة جيا وحراس سانغاراما لم يجرؤوا على التوغل في مجال الشيطان وحدهم.

 

 

رفع لي تشينغشان السيف البرونزي القديم مجددًا، وشعر باضطراب داخلي.  لقد فشل في ذبح هذا الخنزير سابقًا.  إذا فر الخنزير فجأةً، منغمسًا في لعبة الغميضة معه، فلن يكون قتله سهلًا.  لكن إذا تركه وشأنه، فمن المرجح أن يتتبعهم، مما سيسبب له مشاكل لا تُحصى ويمنعه من التسلل إلى جبل تشينغتشي.

ومع ذلك، في تلك اللحظة من الصدام، تخلت السماوات الشيطانية عن إله الزنديق بيتون، هذا الإله الزنديق الحقيقي وابنه بالدم، ووضعت كل بركاتها على هذا الرجل من أصول غير معروفة، حتى قمعت حواسه ضده، حيث لم يلاحظ الخطر الذي يهدد حياته إلا في اللحظة الأخيرة.

فكر لي تشينغشان في فكرة أيضًا وقال دون إظهار أي شيء، “ماذا لو كنت كذلك؟”

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

حتى مع مدى الفوضى والشر الذي كانت عليه إرادة مجال الشيطان دائمًا، كان شيء مثل هذا لا يمكن تصوره ببساطة!

 

 

 

“أنت لا تهرب في الواقع”، قال لي تشينغشان في مفاجأة.

فكر لي تشينغشان في فكرة أيضًا وقال دون إظهار أي شيء، “ماذا لو كنت كذلك؟”

 

 

كان الطعن السابق قد حدد بالفعل نتيجة معركتهما.  حتى لو فشل في قطع رأس الخنزير، فلن تنمو الذراع المقطوعة مجددًا.

التهمت تشيان رونغزي لحم إصبعه الصغير المتبقي بشراهة، وهي تُشيد به نحو السماء، قائلةً: “هذا حقًا من صنع إله الزنديق بيتون.  إنه لذيذ!”.  وبينما قالت ذلك، تجشأت.

 

في تاريخ مجال الشيطان، دخل العديد من البشر الخالدين مجال الشيطان هربًا من دورة التناسخ، ليصبحوا آلهةً زنادقة.  بالنسبة للعديد من المزارعين، كانت جميع الكائنات الحية نملًا.  لم يكن هناك خير أو شر.  كان كل شيء من أجل البقاء.  كان البقاء هو كل شيء.

كان إله الزنديق بيتون قد أحس بهذا أيضًا. في الماضي، كان جرح كهذا لا يُذكر.  حتى أنه كان قادرًا على التحكم المباشر بذراعه المقطوعة، والتي ستكون أقوى من كنزٍ غامض.  لكنه الآن، لم يكن قادرًا على الشعور بوجود الذراع المقطوعة إطلاقًا، مُجبرًا على مشاهدتها تُؤكل بلا حول ولا قوة.

 

 

في النهاية، كلما ارتفع مستوى زراعتهم، زادت صعوبة القضاء عليهم.  حتى مع امتلاكه أفضلية مطلقة، لم يكن بإمكانه القضاء عليهم بسهولة، إلا إذا رمى جبلًا آخر، لكن ذلك كان لمجرد التعامل مع شخص مثله. لم يكن الأمر كما كان من قبل عندما واجه هجومًا مباغتًا من الشبح الخالد غير مزخرف، حيث اختلف مستوى زراعتهم بعالم رئيسي كامل.  لم يجد الأمر يستحق العناء حقًا.  شعر وكأن كل زراعته ذهبت سدى.

التهمت تشيان رونغزي لحم إصبعه الصغير المتبقي بشراهة، وهي تُشيد به نحو السماء، قائلةً: “هذا حقًا من صنع إله الزنديق بيتون.  إنه لذيذ!”.  وبينما قالت ذلك، تجشأت.

 

 

في نظرهم، كانوا رجالاً ميتين بالفعل، أو بشكل أدق، خنزير ميت ونمر ميت.

لم تكن تسخر منه.  ربما لأن لحم إله الزنديق بيتون امتص جوهر الطبيعة، فكان لذيذًا للغاية ويحوي طاقة هائلة.

 

 

 

في البداية، كانت قد تقلصت إلى جلد وعظام بسبب الوليمة، ولكن بعد تناولها لحم الخنزير، ازداد حجمها كما لو أنها دُفعت بالهواء، فأصبحت امرأةً سمينةً ضخمة.  أصبح خصرها النحيل أعرض جزء في جسدها، بعرض يقارب المترين.  حتى نصفها السفلي، كجسم الأفعى، أصبح مستديرًا.

مع فكرة، صفّى حلقه.  “همف همف، هذه مدينتي الشيطانية، فلماذا أهرب؟”

 

 

وأصبحت البركات القادمة من السماء الشيطانية أثقل، مؤكدة أنها كانت مسؤولة عن هذه الذبيحة.

 

 

ومع ذلك، في تلك اللحظة من الصدام، تخلت السماوات الشيطانية عن إله الزنديق بيتون، هذا الإله الزنديق الحقيقي وابنه بالدم، ووضعت كل بركاتها على هذا الرجل من أصول غير معروفة، حتى قمعت حواسه ضده، حيث لم يلاحظ الخطر الذي يهدد حياته إلا في اللحظة الأخيرة.

كان إله الزنديق بيتون غاضبًا للغاية.  لقد جمع تلك القوة بجهده، والتي بلغت على الأقل عشرة بالمائة من جميع قواه، ومع ذلك سُلبت منه هكذا.  كان كل ذلك خطأ الرجل والسيف الغريب!

وقف لي تشينغشان على الأنقاض، ممسكًا بالسيف البرونزي القديم في قبضة عكسية في إحدى يديه بينما كان يمسك بذراع في اليد الأخرى.

 

 

لكن عندما نظر إلى السيف البرونزي القديم، امتلأت عيناه بالجشع. ما دام حصل على السيف وقدمه لإله العفريت تاوتي، فسيُكافأ بالتأكيد.

 

 

حتى مع مدى الفوضى والشر الذي كانت عليه إرادة مجال الشيطان دائمًا، كان شيء مثل هذا لا يمكن تصوره ببساطة!

مع فكرة، صفّى حلقه.  “همف همف، هذه مدينتي الشيطانية، فلماذا أهرب؟”

 

 

 

“إذا لم تهرب، فتعال وقاتل!”

نتيجةً لذلك، ظنّ إله الزنديق بيتون أن لي تشينغشان هو كذلك.  كان هذا هو الاستنتاج الأكثر منطقية.  وإلا، لما كان هناك سببٌ يدفعه للمغامرة بهذا العمق في مجال الشيطان.  لعلّ طائفة مينغ بأكملها وهذه المرأة كانتا مجرد أحجار شطرنج رمى بها، مستخدمًا هذه الطريقة الخاصة لينال بركات السماوات الشيطانية، ليصبح إله زنديق تمامًا.  إن كان الأمر كذلك، فكل شيءٍ منطقي.

 

 

رفع لي تشينغشان السيف البرونزي القديم مجددًا، وشعر باضطراب داخلي.  لقد فشل في ذبح هذا الخنزير سابقًا.  إذا فر الخنزير فجأةً، منغمسًا في لعبة الغميضة معه، فلن يكون قتله سهلًا.  لكن إذا تركه وشأنه، فمن المرجح أن يتتبعهم، مما سيسبب له مشاكل لا تُحصى ويمنعه من التسلل إلى جبل تشينغتشي.

في الواقع، كان الآلهة الزنادقة والبشر الخالدون متشابهين.  كان أقوى ما يميزهم هو فهمهم وتطبيقهم للقوانين.  حتى لو لم يتمكنوا من التحكم في قانون معين كما يحلو لهم، مثل الآلهة الحقيقية والخالدين الحقيقيين، فقد كان ذلك كافيًا لفصلهم تمامًا عن المزارعين العاديين.

 

 

في النهاية، كلما ارتفع مستوى زراعتهم، زادت صعوبة القضاء عليهم.  حتى مع امتلاكه أفضلية مطلقة، لم يكن بإمكانه القضاء عليهم بسهولة، إلا إذا رمى جبلًا آخر، لكن ذلك كان لمجرد التعامل مع شخص مثله. لم يكن الأمر كما كان من قبل عندما واجه هجومًا مباغتًا من الشبح الخالد غير مزخرف، حيث اختلف مستوى زراعتهم بعالم رئيسي كامل.  لم يجد الأمر يستحق العناء حقًا.  شعر وكأن كل زراعته ذهبت سدى.

تصرف إله الزنديق بيتون كما لو أنه تأمل الأمر.  “حسنًا، إذن السيف فقط! هذا ليس لي.  ستقدمه للسيد تاوتي كهدية لقاء. ”

 

 

“انتظر!” قال إله الزنديق بيتون بثقة، “لقد أتيت لتتعهد لـ مجال الشيطان، أليس كذلك؟”

 

 

في الواقع، كان الآلهة الزنادقة والبشر الخالدون متشابهين.  كان أقوى ما يميزهم هو فهمهم وتطبيقهم للقوانين.  حتى لو لم يتمكنوا من التحكم في قانون معين كما يحلو لهم، مثل الآلهة الحقيقية والخالدين الحقيقيين، فقد كان ذلك كافيًا لفصلهم تمامًا عن المزارعين العاديين.

في تاريخ مجال الشيطان، دخل العديد من البشر الخالدين مجال الشيطان هربًا من دورة التناسخ، ليصبحوا آلهةً زنادقة.  بالنسبة للعديد من المزارعين، كانت جميع الكائنات الحية نملًا.  لم يكن هناك خير أو شر.  كان كل شيء من أجل البقاء.  كان البقاء هو كل شيء.

 

 

 

نتيجةً لذلك، ظنّ إله الزنديق بيتون أن لي تشينغشان هو كذلك.  كان هذا هو الاستنتاج الأكثر منطقية.  وإلا، لما كان هناك سببٌ يدفعه للمغامرة بهذا العمق في مجال الشيطان.  لعلّ طائفة مينغ بأكملها وهذه المرأة كانتا مجرد أحجار شطرنج رمى بها، مستخدمًا هذه الطريقة الخاصة لينال بركات السماوات الشيطانية، ليصبح إله زنديق تمامًا.  إن كان الأمر كذلك، فكل شيءٍ منطقي.

 

 

 

لم تكن الخنازير غبية في الواقع، بل كانت أذكى من معظم الحيوانات. مع ذلك، لم يكن من الممكن فهم هذا “النمر” بالمنطق العادي.

التهمت تشيان رونغزي لحم إصبعه الصغير المتبقي بشراهة، وهي تُشيد به نحو السماء، قائلةً: “هذا حقًا من صنع إله الزنديق بيتون.  إنه لذيذ!”.  وبينما قالت ذلك، تجشأت.

 

 

فكر لي تشينغشان في فكرة أيضًا وقال دون إظهار أي شيء، “ماذا لو كنت كذلك؟”

 

 

لم تكن تسخر منه.  ربما لأن لحم إله الزنديق بيتون امتص جوهر الطبيعة، فكان لذيذًا للغاية ويحوي طاقة هائلة.

“بغض النظر عن هويتك السابقة، همم همم، عليكم جميعًا أن تبدأوا من الصفر في مجال الشيطان.  أنا أكبركم سنًا. ”

نتيجةً لذلك، ظنّ إله الزنديق بيتون أن لي تشينغشان هو كذلك.  كان هذا هو الاستنتاج الأكثر منطقية.  وإلا، لما كان هناك سببٌ يدفعه للمغامرة بهذا العمق في مجال الشيطان.  لعلّ طائفة مينغ بأكملها وهذه المرأة كانتا مجرد أحجار شطرنج رمى بها، مستخدمًا هذه الطريقة الخاصة لينال بركات السماوات الشيطانية، ليصبح إله زنديق تمامًا.  إن كان الأمر كذلك، فكل شيءٍ منطقي.

 

 

لم يتأثر لي تشينغشان.  حتى أنه كاد أن يضحك قليلاً.  “هل أحمق مثلك أكبر مني؟”

   

 

 

قال إله الزنديق بيتون بفخر: “أنا أعظم إله الزنديق تحت قيادة إله العفريت تاوتي.  همم همم.  يستطيع السيد تاوتي أن يتخلى عن الجميع إلا أنا.  هل تعتقد أن لي الحق في أن أكون أكبر منك سنًا؟”

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

“كفى هراءً.  أنتَ لا تُقاتل ولا تهرب، فماذا تُريد؟”

   

 

 

“آه، هل تعلم حجم جريمتك؟ كل ما عليّ فعله هو الذهاب إلى قاعة طعام جينيون والإبلاغ عنك. ” أراد إله الزنديق بيتون أن يقبض على السماء، لكنه أدرك أنه فقد ذراعًا، فأنزل ذراعه الأخرى بحرج.  “السيد تاوتي لن يرحمك أبدًا!”

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

تغير تعبير لي تشينغشان.  “إله العفريت تاوتي!” كان هناك لمحة من الخوف في تعبيره المحموم.

 

 

فكر لي تشينغشان في فكرة أيضًا وقال دون إظهار أي شيء، “ماذا لو كنت كذلك؟”

لم تستطع تشيان رونغزي النظر إليهم بعد نظرة واحدة.  كان تمثيلهما مُريعًا للغاية.

 

 

 

نصحه إله الزنديق بيتون: “ما دمتَ تُسلّم سيفك وتُسلّم تلك المرأة، فسأُعفيك. بل سأُقدّم لك كلمة طيبة أمام الإله العظيم تاوتي، حتى تُقبَل تحت لواء قاعة طعام جينيون. ما رأيك؟”

انفتحت السحب، وانبثق القمر من خلاله.

 

قال لي تشينغشان بحزم: “ليست المرأة!” وإلا، فلماذا ركض كل هذه المسافة لإنقاذها؟

قال لي تشينغشان بحزم: “ليست المرأة!” وإلا، فلماذا ركض كل هذه المسافة لإنقاذها؟

 

 

 

تصرف إله الزنديق بيتون كما لو أنه تأمل الأمر.  “حسنًا، إذن السيف فقط! هذا ليس لي.  ستقدمه للسيد تاوتي كهدية لقاء. ”

وأصبحت البركات القادمة من السماء الشيطانية أثقل، مؤكدة أنها كانت مسؤولة عن هذه الذبيحة.

 

تغير تعبير لي تشينغشان.  “إله العفريت تاوتي!” كان هناك لمحة من الخوف في تعبيره المحموم.

تظاهر لي تشينغشان بالحيرة.  “حسنًا!” رفع سيفه البرونزي القديم بكلتا يديه، لكنه فكر: هذه المرة، سأقطع رأس الخنزير بالتأكيد!

 

 

رفع لي تشينغشان السيف البرونزي القديم مجددًا، وشعر باضطراب داخلي.  لقد فشل في ذبح هذا الخنزير سابقًا.  إذا فر الخنزير فجأةً، منغمسًا في لعبة الغميضة معه، فلن يكون قتله سهلًا.  لكن إذا تركه وشأنه، فمن المرجح أن يتتبعهم، مما سيسبب له مشاكل لا تُحصى ويمنعه من التسلل إلى جبل تشينغتشي.

نزل إله الزنديق بيتون من السماء ببطء.  لمعت عيناه الصغيرتان بنظرة رضا وهو يفكر: لنرَ ما ستستخدمونه ضدي بدون السيف!

 

 

تبع لي تشينغشان إصبعها ونظر إلى الخارج.  كان إله الزنديق بيتون يحوم فوق القمر.  كان وجهه الخنزيري ملتويًا للغاية، يحدق في لي تشينغشان والسيف البرونزي القديم في يده باستياء.  كان وجهه يتجهم مرارًا وتكرارًا، غير قادر على إخفاء خوفه.

في نظرهم، كانوا رجالاً ميتين بالفعل، أو بشكل أدق، خنزير ميت ونمر ميت.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

أغمضت تشيان رونغزي عينيها، رافضةً مشاهدة محاولتهما المريعة للتفوق على بعضهما البعض.  كان وجهها مليئًا بالازدراء.

وقف لي تشينغشان على الأنقاض، ممسكًا بالسيف البرونزي القديم في قبضة عكسية في إحدى يديه بينما كان يمسك بذراع في اليد الأخرى.

 

 

قال إله الزنديق بيتون بفخر: “أنا أعظم إله الزنديق تحت قيادة إله العفريت تاوتي.  همم همم.  يستطيع السيد تاوتي أن يتخلى عن الجميع إلا أنا.  هل تعتقد أن لي الحق في أن أكون أكبر منك سنًا؟”

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

ترجمة: zixar

“آه، هل تعلم حجم جريمتك؟ كل ما عليّ فعله هو الذهاب إلى قاعة طعام جينيون والإبلاغ عنك. ” أراد إله الزنديق بيتون أن يقبض على السماء، لكنه أدرك أنه فقد ذراعًا، فأنزل ذراعه الأخرى بحرج.  “السيد تاوتي لن يرحمك أبدًا!”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

وأصبحت البركات القادمة من السماء الشيطانية أثقل، مؤكدة أنها كانت مسؤولة عن هذه الذبيحة.

 

لم يتأثر لي تشينغشان.  حتى أنه كاد أن يضحك قليلاً.  “هل أحمق مثلك أكبر مني؟”

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط