Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1582

إله الطاغوت تاوتي

إله الطاغوت تاوتي

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

غمّد لي تشينغشان سيفه، وغادر على الفور حالة التوحد مع السماء.  تحت ضوء القمر، هبط من السماء، وهبط على شرفة ناطحة سحاب.

 

 

 

“بالطبع، مع زراعتي وفهمي، ما زلتُ عاجزًا عن فهم القوانين حتى بعد فهمي لتحول التنين الإلهي وبركات السماوات الشيطانية.  سأضطر إلى اجتياز المحنة السماوية السابعة لأتمكن من صقل الروح إلى الفراغ على أقل تقدير.  ”

“يجب أن أعترف بأنني أشعر بالفضول الشديد لمعرفة كيف فعلت ذلك.  ”

 

 

“وإذا أردتُ الوصول إلى الطبقة التاسعة من مسار التنين الإلهي لتشيان يوان، فحتى الإله الحقيقي والخلود الحقيقي لا يكفيان.  عليّ أن أجتاز المحنة السماوية الثامنة وأبلغ عالم دمج الفراغ بالداو.  عليّ أن أصبح حكيمًا عظيمًا!”

 

 

“نعم،” أجاب لي تشينغشان بصراحة.

مُفكرا في ذلك، حدّق في السيف في يده بدهشة. كان السيف أقوى بقليل. ناهيك عن الكنوز الغامضة المعتادة، حتى الجبال الثلاثة التي أهداه إياها الحكيم العظيم تحريك الجبال لم تكن تُضاهيها.  ربما لوح تحريك الجبال وحده يُضاهيها، وكان لديه شعور بأن السيف البرونزي القديم كان أقوى قليلاً.

كان قد وجد صعوبةً في وصف الرجل.  الآن، بعد أن أدرك تحوّل التنين الإلهي، اكتشف فجأةً أن الرجل لم يكن تنينًا مراوغًا، بل تنينًا يحلق في السماء.

 

في أعماق الغيوم الشيطانية، كان هناك وجهٌ غامض.  كان خاليًا من أي تعبيرات، كنقشٍ على مرجلٍ برونزيٍّ كبير، يُبرز وجه وحشٍ باردٍ ومخيفٍ بأبسط الخطوط الممكنة.  كان يحدق مباشرةً في لي تشينغشان، مما جعله يتذكر شعوره عندما واجه إله سانغاراما.

“من هو هذا الرجل المُغطى بجلد الدب؟ وما هي قبيلة يوشيونغ؟ حتى أنه وعدني بالتنازل عن الأرض كاملةً لي، ولكن من يملك الحق في فعل ذلك؟”

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

رفع رأسه فجأة، ونظر إلى أعماق السماء، من خلال السماوات الشيطانية العميقة البعيدة، حتى وصل إلى ما وراء السماوات التسع.

كان قد وجد صعوبةً في وصف الرجل.  الآن، بعد أن أدرك تحوّل التنين الإلهي، اكتشف فجأةً أن الرجل لم يكن تنينًا مراوغًا، بل تنينًا يحلق في السماء.

 

 

كان قد وجد صعوبةً في وصف الرجل.  الآن، بعد أن أدرك تحوّل التنين الإلهي، اكتشف فجأةً أن الرجل لم يكن تنينًا مراوغًا، بل تنينًا يحلق في السماء.

“أين تريدين أن تذهبي؟”

 

فجأةً، دوّى صوتٌ في السماء، مهيبًا، جليديًا، ومهيبًا.  ملأَت القوة الإلهية المكان.

“هل هو صديق؟ أم عدو؟”

رفع رأسه فجأة، ونظر إلى أعماق السماء، من خلال السماوات الشيطانية العميقة البعيدة، حتى وصل إلى ما وراء السماوات التسع.

 

 

هز رأسه، مُقررًا عدم التفكير في هذا الأمر الآن.  اتجه نحو حافة المبنى.  كان المطر قد توقف، وهبت ريح الليل الصافرة على رائحة الموت.

 

 

“بالطبع، مع زراعتي وفهمي، ما زلتُ عاجزًا عن فهم القوانين حتى بعد فهمي لتحول التنين الإلهي وبركات السماوات الشيطانية.  سأضطر إلى اجتياز المحنة السماوية السابعة لأتمكن من صقل الروح إلى الفراغ على أقل تقدير.  ”

خيّم صمتٌ مميت على مدينة العفاريت.  تكدّست الجثث في الشوارع والأزقة، رجالاً ونساءً، شيوخاً وشباباً، متناثرةً هنا وهناك، تتحلل بسرعة.

 

 

شعرت تشيان رونغزي بتغيراته، لكنها لم تُعلّق عليها.  اكتفت بالقول: “إذا لم نستطع عبور الجمارك، فلن يتبقى سوى طريق واحد….  ”

ظهرت مجموعة من الغربان من مكان ما، وغطت المكان بكتلة سوداء بينما كانوا يتقاتلون على الجثث المتعفنة بنعيقهم.

 

 

لكن ذلك كان أيضًا لأن إله العفريت تاوتي كان واثقًا جدًا.  كان قادرًا على قهر أي شيء بوعيه.  حتى آلهة الزنديق والبشر الخالدين لم تكن لديهم فرصة.

فجأةً شعر وكأن تحت قدميه ليست مدينة، بل مقبرة.  ناطحات السحاب كشواهد قبور، تقف وحيدةً تُعلن رحيلها الذي لا يكترث به أحد.

 

 

 

فجأة، هبّت ريح الليل بين ذراعيه.  ارتجف قلبه.

فجأة، هبّت ريح الليل بين ذراعيه.  ارتجف قلبه.

 

 

في تلك اللحظة، لم يعد “السماوات”، ولم يعد هؤلاء العفاريت مجرد “أرقام”.  على الأقل، كانوا لا يزالون على قيد الحياة في اللحظة السابقة.

فجأةً شعر وكأن تحت قدميه ليست مدينة، بل مقبرة.  ناطحات السحاب كشواهد قبور، تقف وحيدةً تُعلن رحيلها الذي لا يكترث به أحد.

 

“بالتأكيد.  أفهم.  ”

تدفقت مشاعر مختلفة لتشكل نهرًا كبيرًا، وتحولت إلى شعور غريب بالصدمة ضرب عقله، حتى جعله يتردد قليلاً.

 

 

كان قد وجد صعوبةً في وصف الرجل.  الآن، بعد أن أدرك تحوّل التنين الإلهي، اكتشف فجأةً أن الرجل لم يكن تنينًا مراوغًا، بل تنينًا يحلق في السماء.

لقد كان الداو السماوي خاليًا من المشاعر، لكنه كان لا يزال رجلاً.

 

 

“نعم، يمكنني أن أفكر في القبول، ولكنني لا أعرف حقًا كيف أطبخ.  ”

إنهم مجرد بعض العفاريت الذين يستحقون الموت!

“نعم، يمكنني أن أفكر في القبول، ولكنني لا أعرف حقًا كيف أطبخ.  ”

 

 

هل استحقوا الموت حقًا؟ حتى أولئك العفاريت الطيبين؟ وتلك الشيطانة الحامل بالطفل؟ هل استحق العفريت الصغير في بطنها الموت أيضًا؟

لم يتأثر لي تشينغشان.  كان يتوقع هذا. في ظلّ اتحاده بالسماوات، أدرك مُسبقًا أن الهرب لا طائل منه.  كانت مملكة تاوتي بأكملها تابعةً لإله العفريت تاوتي.  تاوتي هو “السماوات” الحقيقية.  كان وعيه حاضرًا في كل مكان، بحيث كان بإمكانه النزول في أي مكان وقتما يشاء.  وهكذا، حتى الفرار آلاف الكيلومترات من هنا كان بلا جدوى.

 

 

أغمض لي تشينغشان عينيه، عاجزًا عن الإجابة على هذه الأسئلة.  أخذ نفسًا عميقًا وحاول جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشه، متجاهلًا كل هذه الأفكار.  ثم استدار وسأل: “إلى أين نحن ذاهبون؟”

 

 

إله زنديق ومئة مليون من العفاريت، حيث حشدوا كل قوتهم الإيمانية قبل الموت، ومع ذلك ماتوا جميعًا.

في وقت معين، انطلقت ثعبان ملون كبير من الأرض، وتلتف حول ناطحة السحاب وتمتد رأسها إلى الشرفة، وتحرك لسانها المتشعب مع الهسهسة.

 

 

 

شعرت تشيان رونغزي بتغيراته، لكنها لم تُعلّق عليها.  اكتفت بالقول: “إذا لم نستطع عبور الجمارك، فلن يتبقى سوى طريق واحد….  ”

 

 

شعرت تشيان رونغزي بتغيراته، لكنها لم تُعلّق عليها.  اكتفت بالقول: “إذا لم نستطع عبور الجمارك، فلن يتبقى سوى طريق واحد….  ”

“أين تريدين أن تذهبي؟”

 

 

تدفقت مشاعر مختلفة لتشكل نهرًا كبيرًا، وتحولت إلى شعور غريب بالصدمة ضرب عقله، حتى جعله يتردد قليلاً.

فجأةً، دوّى صوتٌ في السماء، مهيبًا، جليديًا، ومهيبًا.  ملأَت القوة الإلهية المكان.

كان يمسك بمقبض السيف بقوة في إحدى يديه، مستعدًا لسحبه في أي لحظة ومحاربة تاوتي حتى الموت.

 

 

نعيق! صعدت الغربان إلى السماء بضجة، وحلقت بعنف بين ناطحات السحاب وهي تصرخ، لكنها رفضت أن تحلق أعلى من ذلك.

في تلك اللحظة، لم يعد “السماوات”، ولم يعد هؤلاء العفاريت مجرد “أرقام”.  على الأقل، كانوا لا يزالون على قيد الحياة في اللحظة السابقة.

 

 

ووش! رفعت الرياح العاتية شعر لي تشينغشان القرمزي.  لم ير سوى رياح عاتية وغيوم في السماء، حجبت القمر في لحظة، وألقت بظلالها على مدينة العفاريت بأكملها.

 

 

 

في أعماق الغيوم الشيطانية، كان هناك وجهٌ غامض.  كان خاليًا من أي تعبيرات، كنقشٍ على مرجلٍ برونزيٍّ كبير، يُبرز وجه وحشٍ باردٍ ومخيفٍ بأبسط الخطوط الممكنة.  كان يحدق مباشرةً في لي تشينغشان، مما جعله يتذكر شعوره عندما واجه إله سانغاراما.

كان قد وجد صعوبةً في وصف الرجل.  الآن، بعد أن أدرك تحوّل التنين الإلهي، اكتشف فجأةً أن الرجل لم يكن تنينًا مراوغًا، بل تنينًا يحلق في السماء.

 

 

“إله العفريت تاوتي!” انكمشت تشيان رونغزي على الفور إلى الأرض.

 

 

كان يمسك بمقبض السيف بقوة في إحدى يديه، مستعدًا لسحبه في أي لحظة ومحاربة تاوتي حتى الموت.

لم يتأثر لي تشينغشان.  كان يتوقع هذا. في ظلّ اتحاده بالسماوات، أدرك مُسبقًا أن الهرب لا طائل منه.  كانت مملكة تاوتي بأكملها تابعةً لإله العفريت تاوتي.  تاوتي هو “السماوات” الحقيقية.  كان وعيه حاضرًا في كل مكان، بحيث كان بإمكانه النزول في أي مكان وقتما يشاء.  وهكذا، حتى الفرار آلاف الكيلومترات من هنا كان بلا جدوى.

“بالطبع، مع زراعتي وفهمي، ما زلتُ عاجزًا عن فهم القوانين حتى بعد فهمي لتحول التنين الإلهي وبركات السماوات الشيطانية.  سأضطر إلى اجتياز المحنة السماوية السابعة لأتمكن من صقل الروح إلى الفراغ على أقل تقدير.  ”

 

 

إذا أراد الرحيل، فعليه مواجهته. عليه أن يُبدد الوعي الذي نزل به إله العفريت تاوتي، وعندها فقط ستكون لديه فرصة للنجاة.

 

 

 

الشيء الوحيد الذي يستحق الفرح هو أن إله العفريت تاوتي نزل بوعيه فقط.  لم يأتِ شخصيًا، وإلا كان موته حتميًا.

“أو يمكنك أن تصبح طبقًا.  ليس لديك خيار آخر.  ”

 

 

لكن ذلك كان أيضًا لأن إله العفريت تاوتي كان واثقًا جدًا.  كان قادرًا على قهر أي شيء بوعيه.  حتى آلهة الزنديق والبشر الخالدين لم تكن لديهم فرصة.

 

 

 

وهكذا، كان الموت لا يزال مؤكدًا تقريبًا.

لم يتأثر لي تشينغشان.  كان يتوقع هذا. في ظلّ اتحاده بالسماوات، أدرك مُسبقًا أن الهرب لا طائل منه.  كانت مملكة تاوتي بأكملها تابعةً لإله العفريت تاوتي.  تاوتي هو “السماوات” الحقيقية.  كان وعيه حاضرًا في كل مكان، بحيث كان بإمكانه النزول في أي مكان وقتما يشاء.  وهكذا، حتى الفرار آلاف الكيلومترات من هنا كان بلا جدوى.

 

الشيء الوحيد الذي يستحق الفرح هو أن إله العفريت تاوتي نزل بوعيه فقط.  لم يأتِ شخصيًا، وإلا كان موته حتميًا.

في هذه اللحظة، نهض وجه الوحش في السماء فجأةً.  لم ينفجر غضبًا ويقتل لي تشينغشان فورًا، بل سأل بفضول: “أنت من فعل كل هذا؟”

 

 

 

“نعم،” أجاب لي تشينغشان بصراحة.

 

 

 

كان الكذب على إله حقيقي بلا جدوى.  ومع ذلك، حرك سيفه البرونزي القديم خلفه بصمت.  لحسن الحظ، لم يكن السيف الإلهي ملفتًا للنظر، بل بدا كسيف برونزي عادي في معظم الأحيان، دون أن يُصدر أي هالة.

“انتظر … لي تشينغشان؟ أنت لي تشينغشان؟ الشخص الذي اختاره الزعيم؟”

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

كان يمسك بمقبض السيف بقوة في إحدى يديه، مستعدًا لسحبه في أي لحظة ومحاربة تاوتي حتى الموت.

الشيء الوحيد الذي يستحق الفرح هو أن إله العفريت تاوتي نزل بوعيه فقط.  لم يأتِ شخصيًا، وإلا كان موته حتميًا.

 

 

“يجب أن أعترف بأنني أشعر بالفضول الشديد لمعرفة كيف فعلت ذلك.  ”

فجأة، هبّت ريح الليل بين ذراعيه.  ارتجف قلبه.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

إله زنديق ومئة مليون من العفاريت، حيث حشدوا كل قوتهم الإيمانية قبل الموت، ومع ذلك ماتوا جميعًا.

 

 

لا مشكلة.  اذكر أصولك، همم، اسمك الكامل.  ”

قال لي تشينغشان بحزم: “لقد قتلتهم!”، رافضًا الإفصاح عن كيفية فعل ذلك.

كان الكذب على إله حقيقي بلا جدوى.  ومع ذلك، حرك سيفه البرونزي القديم خلفه بصمت.  لحسن الحظ، لم يكن السيف الإلهي ملفتًا للنظر، بل بدا كسيف برونزي عادي في معظم الأحيان، دون أن يُصدر أي هالة.

 

“أين تريدين أن تذهبي؟”

“جيد.  جيد جدًا!” مع ذلك، بدا إله العفريت تاوتي راضيًا جدًا عن هذه الإجابة.  “لكنك قتلتَ طباخي.  ينقصني طباخ الآن.  ”

 

 

 

أدرك لي تشينغشان. أنه يحاول تجنيده. لذا فهو يعتقد أيضًا أنني جئت لأصبح إلهًا زنديقًا.

 

 

 

في النهاية، كان هذا هو التفسير الأكثر منطقية.  وإلا، فلماذا يركض إنسان خالد إلى أرض إله عفريت؟ هل كانوا يتطلعون إلى الموت؟

 

 

 

في مجال الشيطان الفوضوي والشرير، لم يكن هناك أي شيء اسمه صداقة أو ولاء.  بالنسبة لإله العفريت تاوتي، بما أنه فقد إلهًا زنديقًا، فقد كان يكفيه أن يملأ مكانه بإله أقوى.  كان الأمر ببساطة أن القوي يستغل الضعيف.  أما هؤلاء العفاريت، فكانوا كالأعشاب الضارة.  لن ينفد منهم أبدًا، لذا لم يكترث إطلاقًا.

 

 

“لي تشينغشان.  ” لم يستطع الكذب أمام إله حقيقي، وكان إخفاء هويته بلا جدوى، لذلك قال الحقيقة فقط.

“أو يمكنك أن تصبح طبقًا.  ليس لديك خيار آخر.  ”

لا مشكلة.  اذكر أصولك، همم، اسمك الكامل.  ”

 

 

انحدر وجه تاوتي قليلاً.  كانت قوة إله جهنمية لا تُطاق.

شعرت تشيان رونغزي بتغيراته، لكنها لم تُعلّق عليها.  اكتفت بالقول: “إذا لم نستطع عبور الجمارك، فلن يتبقى سوى طريق واحد….  ”

 

“بالتأكيد.  أفهم.  ”

“بالتأكيد.  أفهم.  ”

 

 

فجأةً شعر وكأن تحت قدميه ليست مدينة، بل مقبرة.  ناطحات السحاب كشواهد قبور، تقف وحيدةً تُعلن رحيلها الذي لا يكترث به أحد.

فكر لي تشينغشان. هدفي هو جبل تشينغتشي.  لا جدوى من رمي نفسي لـ تاوتي.  طالما استطعتُ تجاوز هذا، ستكون جميع وثائق التخليص الجمركي عليّ أيضًا.  ما إن أتعامل مع تشيونغتشي، ماذا ستفعل بي؟ كيف تعرف من سيكون طبق من؟

لقد كان الداو السماوي خاليًا من المشاعر، لكنه كان لا يزال رجلاً.

 

 

“نعم، يمكنني أن أفكر في القبول، ولكنني لا أعرف حقًا كيف أطبخ.  ”

انحدر وجه تاوتي قليلاً.  كانت قوة إله جهنمية لا تُطاق.

 

 

لا مشكلة.  اذكر أصولك، همم، اسمك الكامل.  ”

“جيد.  جيد جدًا!” مع ذلك، بدا إله العفريت تاوتي راضيًا جدًا عن هذه الإجابة.  “لكنك قتلتَ طباخي.  ينقصني طباخ الآن.  ”

 

في وقت معين، انطلقت ثعبان ملون كبير من الأرض، وتلتف حول ناطحة السحاب وتمتد رأسها إلى الشرفة، وتحرك لسانها المتشعب مع الهسهسة.

“لي تشينغشان.  ” لم يستطع الكذب أمام إله حقيقي، وكان إخفاء هويته بلا جدوى، لذلك قال الحقيقة فقط.

 

 

فكر لي تشينغشان. هدفي هو جبل تشينغتشي.  لا جدوى من رمي نفسي لـ تاوتي.  طالما استطعتُ تجاوز هذا، ستكون جميع وثائق التخليص الجمركي عليّ أيضًا.  ما إن أتعامل مع تشيونغتشي، ماذا ستفعل بي؟ كيف تعرف من سيكون طبق من؟

“انتظر … لي تشينغشان؟ أنت لي تشينغشان؟ الشخص الذي اختاره الزعيم؟”

ظهرت مجموعة من الغربان من مكان ما، وغطت المكان بكتلة سوداء بينما كانوا يتقاتلون على الجثث المتعفنة بنعيقهم.

 

في وقت معين، انطلقت ثعبان ملون كبير من الأرض، وتلتف حول ناطحة السحاب وتمتد رأسها إلى الشرفة، وتحرك لسانها المتشعب مع الهسهسة.

تفاجأ لي تشينغشان.  “الزعيم؟ هل تقصد الأخ الثور؟”

**م.م / حسنا هناك قبيلتين الان شينونغ و يوشيونغ.

 

أدرك لي تشينغشان. أنه يحاول تجنيده. لذا فهو يعتقد أيضًا أنني جئت لأصبح إلهًا زنديقًا.

أكد إله العفريت تاوتي ذلك فورًا.  أعلن: “أنا من عشيرة جينيون، ابن جيانغ، سليل إمبراطور اللهب.  أنت وأنا من قبيلة شينونغ.  هاها يا صغير، آمرك بالحضور إلى قاعة طعام جينيون فورًا. سأدعوك إلى وليمة!”

هز رأسه، مُقررًا عدم التفكير في هذا الأمر الآن.  اتجه نحو حافة المبنى.  كان المطر قد توقف، وهبت ريح الليل الصافرة على رائحة الموت.

 

 

كان صوته مليئًا بالفرح، خاليًا تمامًا من برودة وقسوة إله عفريت. بل بدا أشبه بشيخٍ كبيرٍ مُحبٍّ، يطلب من صغيره تناول الطعام في منزله.  حتى أن وجه الوحش كشف عن تعبيرٍ يُشبه الابتسامة.

 

 

 

كاد لي تشينغشان أن يُغمى عليه.  لولا علمه بأن تاوتي لا يملك أي مبرر للكذب عليه، لاشتبه في أن هذه مكيدة.  لم يكن يعرف ما هي عشيرة جينيون، لكنه كان مُلِمًّا بكلمات مثل “إمبراطور اللهب” و”قبيلة شينونغ”.  وقد كشف ذلك عن جميع الإجابات.

 

 

“بالطبع، مع زراعتي وفهمي، ما زلتُ عاجزًا عن فهم القوانين حتى بعد فهمي لتحول التنين الإلهي وبركات السماوات الشيطانية.  سأضطر إلى اجتياز المحنة السماوية السابعة لأتمكن من صقل الروح إلى الفراغ على أقل تقدير.  ”

وكذلك من كان الأخ الثور.

 

 

“أين تريدين أن تذهبي؟”

**م.م / حسنا هناك قبيلتين الان شينونغ و يوشيونغ.

 

 

 

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

أكد إله العفريت تاوتي ذلك فورًا.  أعلن: “أنا من عشيرة جينيون، ابن جيانغ، سليل إمبراطور اللهب.  أنت وأنا من قبيلة شينونغ.  هاها يا صغير، آمرك بالحضور إلى قاعة طعام جينيون فورًا. سأدعوك إلى وليمة!”

ترجمة: zixar

في مجال الشيطان الفوضوي والشرير، لم يكن هناك أي شيء اسمه صداقة أو ولاء.  بالنسبة لإله العفريت تاوتي، بما أنه فقد إلهًا زنديقًا، فقد كان يكفيه أن يملأ مكانه بإله أقوى.  كان الأمر ببساطة أن القوي يستغل الضعيف.  أما هؤلاء العفاريت، فكانوا كالأعشاب الضارة.  لن ينفد منهم أبدًا، لذا لم يكترث إطلاقًا.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

أدرك لي تشينغشان. أنه يحاول تجنيده. لذا فهو يعتقد أيضًا أنني جئت لأصبح إلهًا زنديقًا.

 

إنهم مجرد بعض العفاريت الذين يستحقون الموت!

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط