Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1589

عائم

عائم

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

ألقى لي تشينغشان نظرة إلى الوراء على بوابة شوانبين قبل أن يبتعد، واختار مسارًا وتوجه إلى أعماق متاهة الدم هذه بتصميم.

 

 

 

كان لكل غرفة عدة أبواب.  توقف في كل غرفة وأنتج نفس العدد من النسخ، ثم غامر بالدخول إلى غرف مختلفة.

كُلِّف بعض الطواغيت بجمعها.  في الواقع، لم يكن ذلك مهمةً تُوصف بالمهمة المُرهقة.  كانوا يُدخلونها في أفواههم فور التقاطها، ويشبعون أنفسهم بعد تناول القليل منها فقط، ثم يستلقون بتكاسل، تمامًا حيث هم، ليستريحوا.  لا بد أن هذا كان مصدر غذائهم ورطوبتهم.

 

وبطبيعة الحال، لم يلاحظ أحد هذا أيضًا.

سمع لي تشينغشان أصواتًا أمامه، فرفع حذره واقترب منهم ببطء.  دخل غرفة جديدة.  وبينما كان ينظر، رأى مستوطنة طواغيت.

 

 

تمايل اللحم، واندمج جسده المنحني تدريجيًا معه، واختفى سريعًا.  بعد ذلك، نما المزيد من الفطر.  كانت العناقيد حمراء زاهية، لافتة للنظر، تلمع بالضوء وتزدهر في البيئة.

على الرغم من أنه كان قد أعد نفسه عقليًا بالفعل، إلا أنه ما زال يوسع عينيه، غير قادر على إخفاء مفاجأته.

هز رأسه فجأةً، فاكتشف أن الغرفة لا تزال واسعة.  عاش الطواغيت بسلام، بينما هدأ جميع الطواغيت الذين يلهثون ويتأوهون، واسترخوا وأغمضوا أعينهم وناموا.

 

 

كانت مدينة الطواغيت، التي يسكنها مئة مليون من الطواغيت، والتي رآها مؤخرًا، أعظم بكثير من أي مدينة رآها في ماضيه وحاضره.  حتى أنها كانت تحمل طابعًا من الخيال العلمي لما بعد الحداثة.

 

 

حدّق بها لي تشينغشان بغضب، لكنه أجاب على سؤالها: “وأنا أجيب، هس هس، ​​أنا متناقضة.  أنت لست مختلفاً.  ”

ومع ذلك، كانت مستوطنة الطواغيت أمامه أكثر بدائية من قبائل آكلي لحوم البشر البدائية.  لم يكن هناك هيكل مناسب، أو بالأحرى، لم يكن هناك حتى كوخ.  بغض النظر عن أعمارهم أو جنسهم، كانوا جميعًا عراة.

 

 

“ابنة؟ ههه.  ” تنهدت تشيان رونغزي مبتسمة.  “هؤلاء الطواغيت ذوو العقول المشوشة أكثر حظًا من كثيرين في العالم.  ”

عراة عراة، إما أنهم كانوا يتجولون أو يقفون، أو يجلسون أو يرقدون، فوق اللحم.

 

 

 

توزعت آلاف الطواغيت في الفضاء الواسع في مجموعات من ثلاثة إلى خمسة.  كان المكان بأكمله مغطى بالفطريات، مشكلةً عناقيد حمراء زاهية ممتلئة تتلألأ بالضوء.

 

 

 

كُلِّف بعض الطواغيت بجمعها.  في الواقع، لم يكن ذلك مهمةً تُوصف بالمهمة المُرهقة.  كانوا يُدخلونها في أفواههم فور التقاطها، ويشبعون أنفسهم بعد تناول القليل منها فقط، ثم يستلقون بتكاسل، تمامًا حيث هم، ليستريحوا.  لا بد أن هذا كان مصدر غذائهم ورطوبتهم.

 

 

ألقى لي تشينغشان نظرة إلى الوراء على بوابة شوانبين قبل أن يبتعد، واختار مسارًا وتوجه إلى أعماق متاهة الدم هذه بتصميم.

كان هناك طواغيت آخرون يفعلون ما يحلو لهم، يلهثون ويئنون ويتأوهون.  لم ينظر إليهم الآخرون حتى، ولم يشعروا بالحرج أو الإغراء.  حتى أن بعضهم وجد الأمر صاخبًا، فاختبأوا في زاوية ليناموا وهم يشتمون.

 

 

 

ومع ذلك، بغض النظر عمّا فعلوه، سواءً كان أكلًا أو نومًا أو تكاثرًا، بدا وكأنّ جميع الطواغيت يغطّون وجوههم بحجاب.  كانت تعابيرهم جامدة.

   

 

“نعم، عدم الولادة سيكون أكثر حظًا.  ” أومأت تشيان رونغزي برأسها وأعربت عن موافقتها.

ربما أكون قادراً على العثور على شخص يدلني على الطريق هنا. 

 

 

 

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، اختار لي تشينغشان الطواغيت الذين بدوا الأكبر سناً وانقض نحوهم بروحه الأصل الحرية العظيمة.

لقد عاشوا كما لو كانوا يطفون على نعيم فارغ، وماتوا كما لو كانوا يستريحون.

 

 

كان الشيطان العجوز كيسًا من العظام المنحنية، ملتفًا في زاوية بعيدة، نائمًا.  كان جسده مغطى ببقع الكبد، وكانت تفوح منه رائحة كريهة.  بدا وكأنه على وشك الموت.  تيبس جسده قليلًا، لكن لم يلاحظ أحد ذلك.

 

 

 

لقد استخدم لي تشينغشان أسلوب البحث عن الروح وحصل بسهولة على كل ما أراده، لكن النتيجة النهائية تركته محبطًا.

ومع ذلك، في حياته، إلى جانب الأكل، لم يكن هناك سوى الجنس.  أحيانًا، ولسببٍ ما، كان يتشاجر مع الطواغيت الآخرين أيضًا.  كان محظوظًا جدًا لأنه لم يُقتل بعد.  لم يكن هناك شيء آخر سوى ذلك.

 

توقف لي تشينغشان فجأة وأكد على كل كلمة، “إذا تجرأت على وضعي على نفس المستوى معك مرة أخرى.  ”

عاش هذا الرجل العجوز تسعة وثمانين عامًا.  قضى حياته يتجول من مكان إلى آخر، متنقلًا بين العديد من الغرف.  كان ينتقل أينما وجد الطعام، وينتقل إلى الغرفة التالية بعد أن يُستهلك كل الفطر في إحداها.

ومع ذلك، في حياته، إلى جانب الأكل، لم يكن هناك سوى الجنس.  أحيانًا، ولسببٍ ما، كان يتشاجر مع الطواغيت الآخرين أيضًا.  كان محظوظًا جدًا لأنه لم يُقتل بعد.  لم يكن هناك شيء آخر سوى ذلك.

 

توزعت آلاف الطواغيت في الفضاء الواسع في مجموعات من ثلاثة إلى خمسة.  كان المكان بأكمله مغطى بالفطريات، مشكلةً عناقيد حمراء زاهية ممتلئة تتلألأ بالضوء.

ومع ذلك، في حياته، إلى جانب الأكل، لم يكن هناك سوى الجنس.  أحيانًا، ولسببٍ ما، كان يتشاجر مع الطواغيت الآخرين أيضًا.  كان محظوظًا جدًا لأنه لم يُقتل بعد.  لم يكن هناك شيء آخر سوى ذلك.

 

 

 

أدرك لي تشينغشان الآن ما هو ذلك الحجاب الذي يغطي وجوههم.

كان لكل غرفة عدة أبواب.  توقف في كل غرفة وأنتج نفس العدد من النسخ، ثم غامر بالدخول إلى غرف مختلفة.

 

 

كان ذلك جهلًا بعدم التفكير أو الشعور.  لم تكن تعابيرهم الجاهلة شيئًا يُفترض أن يمتلكه إنسان أو حتى حيوان.

 

 

 

على أقل تقدير، كان على الطواغيت في الخارج أن يقاتلوا من أجل البقاء، ويدبّروا المكائد ويواجهوا بعضهم بعضًا.  وعلى وجه الخصوص، أُجبر الطواغيت من أدنى المستويات على خوض الحروب وغزو عوالم أخرى.  وكان عليهم أن يتعلموا اتباع الأوامر، وإذا أساءوا استخدامها، كانوا سيُعذبون حتى الموت.

 

 

 

شيطانٌ عجوزٌ ضعيفٌ وعديمُ الفائدة مثله لا يستطيع العيشَ طويلًا.  ما إن يتجاوزَ أوجَه، حتى يُبادُ ​​حتمًا، أو حتى يُصبحَ غذاءً لغيره من الطواغيت.

 

 

 

لكن في متاهة الدم هذه، لم يكن على الطواغيت المشاركة في حروب آلهة الطواغيت الاثني عشر، ولم يواجهوا خطر الجوع والبرد.  كان المناخ هنا مناسبًا دائمًا، وكان الطعام وفيرًا.  بل كان لذيذًا نوعًا ما، على الأقل في نظرهم.  كان لديهم طعام يأكلونه وأشياء يفعلونها كل يوم، فمن يدري كم كانت الحياة سهلة؟ يمكن وصف هذا المكان بأنه سوخافاتي صغير في مجال الشيطان.

في الواقع، لم يكن يخاف الموت، بل كان يخشى حياةً كهذه أكثر، بلا فكر ولا شعور، بلا أحلام.  لهذا السبب كان عليه أن يقاتل ويقتل، ويواجه نكساتٍ مؤلمة لا تنتهي، ويتعافى وهو مصابٌ بجروحٍ بالغة، ويولد من جديدٍ في يأس.

 

“همف، هذا هراءٌ جنوني.  هل تتحدثين عن نفسك؟” سخر لي تشينغشان.  “بمجرد أن أغادر، إن لم ترغبي في المغادرة، فسأتركك هنا. ربما تقبل جيوينغ بك كابنة متبناة.  ”

مع ذلك، ظلت هناك اختلافات جوهرية.  كانت سوخافاتي تعجّ بأناس طيبين اختارهم بوذا.  واجهوا جميعًا محن الحياة الفانية وتحملوا عذابات المعاناة. مهما كانت أرض سوخافاتي خصبة، فإنها كانت لا تزال تتطلب بعض الجهد والانتظار.

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، اختار لي تشينغشان الطواغيت الذين بدوا الأكبر سناً وانقض نحوهم بروحه الأصل الحرية العظيمة.

 

 

مع ذلك، كان الطواغيت في متاهة الدم مجرد مهاجرين بين الغرف.  كانوا يأكلون أينما ذهبوا، وينامون إذا تعبوا، ويفعلون ما يحلو لهم. كانوا كأطفال رُضّع عالقين في رحم أمهاتهم من الولادة حتى الموت.

ترجمة: zixar

 

 

غادرت روح الحرية العظيمة الجسد، ومات الطاغوت العجوز بصمت.  حتى لحظة الموت، ظلّ تعبير وجهه غامضًا، كما لو أنه لم يفهم معنى “الموت” وأنه مجرد راحة عادية.

ومع ذلك، كانت مستوطنة الطواغيت أمامه أكثر بدائية من قبائل آكلي لحوم البشر البدائية.  لم يكن هناك هيكل مناسب، أو بالأحرى، لم يكن هناك حتى كوخ.  بغض النظر عن أعمارهم أو جنسهم، كانوا جميعًا عراة.

 

ألقى لي تشينغشان نظرة إلى الوراء على بوابة شوانبين قبل أن يبتعد، واختار مسارًا وتوجه إلى أعماق متاهة الدم هذه بتصميم.

لقد عاشوا كما لو كانوا يطفون على نعيم فارغ، وماتوا كما لو كانوا يستريحون.

 

 

 

وبطبيعة الحال، لم يلاحظ أحد هذا أيضًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

“سامحني، اعفّ عني يا سيدي.  لن أفعلها مرة أخرى.  هس هس~”

تمايل اللحم، واندمج جسده المنحني تدريجيًا معه، واختفى سريعًا.  بعد ذلك، نما المزيد من الفطر.  كانت العناقيد حمراء زاهية، لافتة للنظر، تلمع بالضوء وتزدهر في البيئة.

“كان عليك أن تسألني…  ” قلّدت تشيان رونغزي صوت لي تشينغشان وقالت بفظاظة: “يا لكِ من عاهرة، أنتِ تناقضين نفسكِ.  في الحقيقة، أنتِ فقط تريدين العيش، أليس كذلك؟!”

 

عاش هذا الرجل العجوز تسعة وثمانين عامًا.  قضى حياته يتجول من مكان إلى آخر، متنقلًا بين العديد من الغرف.  كان ينتقل أينما وجد الطعام، وينتقل إلى الغرفة التالية بعد أن يُستهلك كل الفطر في إحداها.

“وهذه هي الحياة بأكملها!” تنهدت تشيان رونغزي.

 

 

 

شعر لي تشينغشان فجأةً بقشعريرة.  ارتجف اللحم المحيط به بعنف وضغط عليه من كل جانب، خاطفةً أنفاسه. تمسك بمقبض سيفه، مستعدًا للهجوم.

 

 

كان ذلك جهلًا بعدم التفكير أو الشعور.  لم تكن تعابيرهم الجاهلة شيئًا يُفترض أن يمتلكه إنسان أو حتى حيوان.

هز رأسه فجأةً، فاكتشف أن الغرفة لا تزال واسعة.  عاش الطواغيت بسلام، بينما هدأ جميع الطواغيت الذين يلهثون ويتأوهون، واسترخوا وأغمضوا أعينهم وناموا.

   

 

 

لم تكن هناك أرض الأحلام – كانوا يقضون أيامهم بلا أفكار ولياليهم بلا أحلام.

 

 

   

أخرج لي تشينغشان علبة كحول وارتشف منها بضع رشفات.  ثم زفر بعمق: “هذا المكان مرعبٌ حقًا.  ”

 

 

 

في الواقع، لم يكن يخاف الموت، بل كان يخشى حياةً كهذه أكثر، بلا فكر ولا شعور، بلا أحلام.  لهذا السبب كان عليه أن يقاتل ويقتل، ويواجه نكساتٍ مؤلمة لا تنتهي، ويتعافى وهو مصابٌ بجروحٍ بالغة، ويولد من جديدٍ في يأس.

 

 

لكن في متاهة الدم هذه، لم يكن على الطواغيت المشاركة في حروب آلهة الطواغيت الاثني عشر، ولم يواجهوا خطر الجوع والبرد.  كان المناخ هنا مناسبًا دائمًا، وكان الطعام وفيرًا.  بل كان لذيذًا نوعًا ما، على الأقل في نظرهم.  كان لديهم طعام يأكلونه وأشياء يفعلونها كل يوم، فمن يدري كم كانت الحياة سهلة؟ يمكن وصف هذا المكان بأنه سوخافاتي صغير في مجال الشيطان.

“هس هس.  سمعتُ أنه حتى قبل الولادة، يمتلك الناس حواسًا وذكريات.  قد لا يتذكرونها بعد الولادة، لكنها في الواقع مدفونة في أعماق وعيهم، ولهذا السبب يبحث الناس دائمًا عن بيئة هادئة ومريحة كهذه.  عندما يمرّ المزارعون بدورة التناسخ، فإن أكثر ما يخشونه هو ارتباك الرحم، ليس فقط لأن جسد الرضيع الضعيف لم يكن قادرًا على احتواء وعيه، ولكن ربما أيضًا لأنه سيُفتتنون به.  ”

تمايل اللحم، واندمج جسده المنحني تدريجيًا معه، واختفى سريعًا.  بعد ذلك، نما المزيد من الفطر.  كانت العناقيد حمراء زاهية، لافتة للنظر، تلمع بالضوء وتزدهر في البيئة.

 

 

“همف، هذا هراءٌ جنوني.  هل تتحدثين عن نفسك؟” سخر لي تشينغشان.  “بمجرد أن أغادر، إن لم ترغبي في المغادرة، فسأتركك هنا. ربما تقبل جيوينغ بك كابنة متبناة.  ”

كانت مدينة الطواغيت، التي يسكنها مئة مليون من الطواغيت، والتي رآها مؤخرًا، أعظم بكثير من أي مدينة رآها في ماضيه وحاضره.  حتى أنها كانت تحمل طابعًا من الخيال العلمي لما بعد الحداثة.

 

 

“ابنة؟ ههه.  ” تنهدت تشيان رونغزي مبتسمة.  “هؤلاء الطواغيت ذوو العقول المشوشة أكثر حظًا من كثيرين في العالم.  ”

حدّق بها لي تشينغشان بغضب، لكنه أجاب على سؤالها: “وأنا أجيب، هس هس، ​​أنا متناقضة.  أنت لست مختلفاً.  ”

 

 

“هل تقولين أن عدم الولادة هو الأكثر حظًا؟” لم يوافق لي تشينغشان.

لقد استخدم لي تشينغشان أسلوب البحث عن الروح وحصل بسهولة على كل ما أراده، لكن النتيجة النهائية تركته محبطًا.

 

 

“نعم، عدم الولادة سيكون أكثر حظًا.  ” أومأت تشيان رونغزي برأسها وأعربت عن موافقتها.

 

 

 

“ثم لماذا لا تذهبي وتموتي؟” رد لي تشينغشان بسؤال.

 

 

 

“لأنني أريد أن أجعل شعوب العالم يفهمون أكثر،” قالت تشيان رونغزي كما لو كان ذلك بديهيًا.  في الواقع، كانت عيناها الباردتان كالثعبان تُشعّان بإحساسٍ من العزيمة والحماس.

 

 

 

شعر لي تشينغشان بوجود خطب ما في رأسه لمحاولته التواصل مع امرأة مجنونة.  نتيجةً لذلك، لم ينطق بكلمة أخرى، واستمر في طريقه بعد أن فرّقت نسخه.

 

 

 

“كان عليك أن تسألني…  ” قلّدت تشيان رونغزي صوت لي تشينغشان وقالت بفظاظة: “يا لكِ من عاهرة، أنتِ تناقضين نفسكِ.  في الحقيقة، أنتِ فقط تريدين العيش، أليس كذلك؟!”

عاش هذا الرجل العجوز تسعة وثمانين عامًا.  قضى حياته يتجول من مكان إلى آخر، متنقلًا بين العديد من الغرف.  كان ينتقل أينما وجد الطعام، وينتقل إلى الغرفة التالية بعد أن يُستهلك كل الفطر في إحداها.

 

 

حدّق بها لي تشينغشان بغضب، لكنه أجاب على سؤالها: “وأنا أجيب، هس هس، ​​أنا متناقضة.  أنت لست مختلفاً.  ”

لم تكن هناك أرض الأحلام – كانوا يقضون أيامهم بلا أفكار ولياليهم بلا أحلام.

 

 

توقف لي تشينغشان فجأة وأكد على كل كلمة، “إذا تجرأت على وضعي على نفس المستوى معك مرة أخرى.  ”

 

 

عراة عراة، إما أنهم كانوا يتجولون أو يقفون، أو يجلسون أو يرقدون، فوق اللحم.

“سامحني، اعفّ عني يا سيدي.  لن أفعلها مرة أخرى.  هس هس~”

 

 

 

غادرت روح الحرية العظيمة الجسد، ومات الطاغوت العجوز بصمت.  حتى لحظة الموت، ظلّ تعبير وجهه غامضًا، كما لو أنه لم يفهم معنى “الموت” وأنه مجرد راحة عادية.

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

كان ذلك جهلًا بعدم التفكير أو الشعور.  لم تكن تعابيرهم الجاهلة شيئًا يُفترض أن يمتلكه إنسان أو حتى حيوان.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

سمع لي تشينغشان أصواتًا أمامه، فرفع حذره واقترب منهم ببطء.  دخل غرفة جديدة.  وبينما كان ينظر، رأى مستوطنة طواغيت.

 

أدرك لي تشينغشان الآن ما هو ذلك الحجاب الذي يغطي وجوههم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط