Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1590

الأطفال التسعة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأطفال التسعة

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

لم يكن لي تشينغشان مهتمًا بالتعامل معها.  كان في أرض العدو، وكان الوقت مناسبًا لبذل قصارى جهده والسعي بشجاعة.  أما مبادئ الخير والشر، والصواب والخطأ، فسيحتفظ بها حتى يخرج حيًا! أي مبادئ تُهمّ شخصًا ميتًا؟

 

 

 

راقبته تشيان رونغزي بصمت قبل أن تتراجع عن فكرة ما.  تنهدت في داخلها.  النمور تبقى نمورًا في النهاية!

 

 

في تلك اللحظة، تجمعت عليه إرادة قوية، وشكلت ضغطًا ملموسًا تقريبًا.

أولئك الذين تقدموا بشجاعة لم يفهموا كل شيء أو يدركوه بالضرورة، لكنهم استطاعوا أن يلتقطوا الأمور ويتركوها بعفوية.  لقد امتلكوا ثقة راسخة لا تعرف الخوف.

 

 

وهكذا، اتخذ لي تشينغشان نهجًا مشابهًا للتعامل مع هذه المشكلة.  وفي الوقت نفسه، دأب على تحليل وحساب بنية خلية النحل، باحثًا عن أي مخرج ممكن.

لم تقترب منه في هذا الجانب، ولذلك رفضت استفزازه كثيرًا.  فالنمر لا يُستثار.  لو أغضبته حقًا وضرب بسيفه، لما استمع إلى أيٍّ من حججها.

“فقط من قبلكما الاثنين؟!” ضحك آلهة الزنادقة التسعة عندما تزايدت نزعتهم القاتلة.

 

“أوه؟ لا تخبرني أن هناك آخرين؟”

فليكن.  لقد بذلتُ كل ما في وسعي لإغرائه بالتهام قلب شيطان الشمس السوداء.  لننتظر ونرى ما يخبئه القدر!

 

 

 

تقدم لي تشينغشان بخطوات واسعة، متوغلًا باستمرار في متاهة الدم.  كلما دخل غرفة جديدة، كان يواجه المزيد من المنعطفات.  تعامل مع هذه المواقف المتوترة بهدوء، مستخدمًا تقنياته وقدراته بحرية.

 

 

 

انقسمت استنساخات المرآة واستنساخاته الفكرية الشيطانية مرارًا وتكرارًا، إلى مئات وآلاف، وعبرت عبر آلاف الغرف.

 

 

على الرغم من أنه شهد كل الفوضى والاشمئزاز في مجال الشيطان، إلا أنه لم يعتد أبدًا على هذا النوع من “الشر”.

كانت نسخ الأفكار الشيطانية ضعيفة للغاية، ولم تستطع الابتعاد كثيرًا عن جسده الرئيسي.  ومع ذلك، كانت نسخ المرايا قوية نسبيًا، لذا كانت بمثابة نقاط دعم، تحافظ على وجود نسخ الأفكار الشيطانية.

 

 

فجأة، بدأت متاهة الدم تتلوى بعنف. اهتزت جميع المساحات. تطاير الطواغيت في الغرف.  لو لم يكن المحيط لحمًا طريًا، بل صخرًا صلبًا، لكانوا جميعًا ملطخين بالدماء على الأرجح.

مثل شجرة حيث كانت نسخ المرايا بمثابة الفروع وكانت نسخ الأفكار الشيطانية بمثابة الأوراق، كانت تصل باستمرار إلى السماء الأوسع والأبعد.

نعم، يمكنني استبعاد واحد، أي أحد عشر.  إذا لم يكن هناك حل آخر، فسأجربهم واحدًا تلو الآخر!

 

أخذ لي تشينغشان نفسًا عميقًا وأطلق زئيرًا.

وفي الوقت نفسه، كان لي تشينغشان هو الجذع وجذور الشجرة بكل وضوح.

 

 

 

كانت عيناه تلمعان باستمرار.  وإذا فُحصتا تحت المجهر، لوجدت شاشة من الضوء تتكثف فوق عينيه، كعيون الحشرات المركبة، المكونة من عدد لا يُحصى من الأشكال السداسية.

تقدم لي تشينغشان بخطوات واسعة، متوغلًا باستمرار في متاهة الدم.  كلما دخل غرفة جديدة، كان يواجه المزيد من المنعطفات.  تعامل مع هذه المواقف المتوترة بهدوء، مستخدمًا تقنياته وقدراته بحرية.

 

 

يعكس صورة تتوافق مع موقع كل استنساخ وكل شيء واجهوه.

 

 

لكن حظه كان سيئًا للغاية.  حتى عقد من الزمن قد لا يكفيه لمغادرة هذا المكان.  بل قد يبقى عالقًا هنا إلى الأبد.

كانت متاهة الدم مثل خلية نحل ضخمة، في حين كانت جيوينغ هي ملكة النحل المختبئة في الداخل.

على الرغم من أنه شهد كل الفوضى والاشمئزاز في مجال الشيطان، إلا أنه لم يعتد أبدًا على هذا النوع من “الشر”.

 

“نحن هنا لقتل جيوينغ!”

وهكذا، اتخذ لي تشينغشان نهجًا مشابهًا للتعامل مع هذه المشكلة.  وفي الوقت نفسه، دأب على تحليل وحساب بنية خلية النحل، باحثًا عن أي مخرج ممكن.

كانت عيناه تلمعان باستمرار.  وإذا فُحصتا تحت المجهر، لوجدت شاشة من الضوء تتكثف فوق عينيه، كعيون الحشرات المركبة، المكونة من عدد لا يُحصى من الأشكال السداسية.

 

 

تكاثرت نسخ الفكر الشيطاني وضعفت. واضطروا أيضًا إلى إخفاء آثارهم، تحسبًا لاكتشافهم، فتحركوا ببطء شديد. حتى الشخص العادي كان بإمكانه المشي أسرع منهم بكثير، لكن كان هناك عدد هائل منهم.

 

 

ترجمة: zixar

وبمرور الوقت، مر عبر المزيد والمزيد من الغرف واكتسب تدريجيا بعض المعرفة والخبرة.

 

 

 

بعد شهر تقريبًا، توقف لي تشينغشان وزفر بهدوء وابتسم.

“وإذا لم يمنحوك مخرجًا؟” سألت تشيان رونغزي بابتسامة.

 

اتسعت عينا لي تشينغشان، لكن كل ما رآه كان تسعة أطفال.  جميعهم يرتدون دودو أحمر، وشعرهم مربوط في خصلات منتصبة، ويتمايلون بأقدامهم الصغيرة الحافيّة.  عيونهم داكنة وبشرتهم فاتحة وناعمة.  لم يبدوا بشعين أو مرعبين على الإطلاق، بل كانوا رقيقين وجذابين للغاية.

“ما هذه المتاهة الدموية؟ لا أعتقد أنها مثيرة للإعجاب!”

 

 

 

كان قد حسب بالفعل بنية متاهة الدم بالكامل، بالإضافة إلى المخارج المؤدية إلى الممالك الاثنتي عشرة.  حتى أنه كان لديه تقدير تقريبي للمنطقة المركزية التي تشغلها جيوينغ.  خلال الأيام القليلة الماضية، كان دائمًا يركز على تجنبها.

 

 

 

المشكلة الوحيدة الآن هي التمييز بينها. أيٌّ من المخارج الاثني عشر أدى إلى سيادة تشيونغتشي؟

لكن متاهة الدم الآن لم تعد كما كانت، بل متاهة جديدة كليًا.  حتى موقعه ربما تغير، ناهيك عن مخارجه الاثني عشر.

 

 

نعم، يمكنني استبعاد واحد، أي أحد عشر.  إذا لم يكن هناك حل آخر، فسأجربهم واحدًا تلو الآخر!

وفي الوقت نفسه، كان لي تشينغشان هو الجذع وجذور الشجرة بكل وضوح.

 

 

بإمكانه الآن التخلص من جميع مستنسخاته. وبالسرعة التي يتحرك بها جسده الرئيسي، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.

كان قد حسب بالفعل بنية متاهة الدم بالكامل، بالإضافة إلى المخارج المؤدية إلى الممالك الاثنتي عشرة.  حتى أنه كان لديه تقدير تقريبي للمنطقة المركزية التي تشغلها جيوينغ.  خلال الأيام القليلة الماضية، كان دائمًا يركز على تجنبها.

 

 

لكن في تلك اللحظة تحديدًا، اهتزت متاهة الدم بعنف. غمرت أنهار الدم المتدفقة غرفًا لا تُحصى.  يبدو أن الطواغيت قد علموا بهذا منذ زمن بعيد، بعد أن انتقلوا إلى الغرف الآمنة.  لم يتمكن العديد من مستنسخاته من التراجع في الوقت المناسب، إذ ابتلعتهم أنهار الدم الهائجة.

 

 

كان لي تشينغشان على وشك الرد عليهم، “يطلب” منهم أن يمنحوه مخرجًا، في حالة اضطراره إلى قتلهم جميعًا، عندها تذكر طلب تشيان رونغزي، لذلك استمع إلى ما كان لديها لتقوله.

لم يُفاجأ لي تشينغشان، فقد كان يعلم أن أبواب شوانبين قد حُلّت.

 

 

“لديّ أيضًا طلب صغير.  هل تسمح لي بالتحدث أولًا لاحقًا؟”

لم يعد عليه انتظار بوابة شوانبين بحذر.  بإمكانه ببساطة شق طريقه للخروج من هنا.  ما دام قد غادر متاهة الدم، حتى جيوينغ ستكون عاجزة عنه.

“يبدو أننا محاصرون هنا. ” رفع لي تشينغشان حاجبيه.

 

 

فجأة، بدأت متاهة الدم تتلوى بعنف. اهتزت جميع المساحات. تطاير الطواغيت في الغرف.  لو لم يكن المحيط لحمًا طريًا، بل صخرًا صلبًا، لكانوا جميعًا ملطخين بالدماء على الأرجح.

 

 

 

ماذا يحدث؟ تغير تعبير لي تشينغشان فجأةً بشكل جذري.  فقد الاتصال بجميع مستنسخاته في آنٍ واحد.  لا تخبرني أنني انكشفت؟

 

 

أولئك الذين تقدموا بشجاعة لم يفهموا كل شيء أو يدركوه بالضرورة، لكنهم استطاعوا أن يلتقطوا الأمور ويتركوها بعفوية.  لقد امتلكوا ثقة راسخة لا تعرف الخوف.

أمسك على الفور بمقبض سيفه، استعدادًا للمعركة، ولكن بعد انتظار لفترة من الوقت، لم يكن هناك أعداء.

 

 

 

هدأت الهزة العنيفة تدريجيًا.  أفلت لي تشينغشان سيفه، وفتح عينه الإلهية، ونظر حوله، فصدمه ذلك فورًا.  اكتشف أن قوانين العالم قد تغيرت.

وبمرور الوقت، مر عبر المزيد والمزيد من الغرف واكتسب تدريجيا بعض المعرفة والخبرة.

 

 

وبطبيعة الحال، لم تتغير طبيعتها، ولكن تخطيطها كان مختلفا تماما.

يعكس صورة تتوافق مع موقع كل استنساخ وكل شيء واجهوه.

 

 

عبس لي تشينغشان.  شعر وكأنه يحاول حل مكعب روبيك بحجم 17×17، وبعد أن كاد أن يحله، سرقه أحدهم منه وأفسده مرة أخرى.  تملكته رغبة عارمة في قتل أحدهم.

“الأم ليست خنزيرًا. ”

 

يعكس صورة تتوافق مع موقع كل استنساخ وكل شيء واجهوه.

ماذا كان عليه أن يفعل الآن؟ هل كان عليه أن يفعل كل ذلك مرة أخرى؟

وبمرور الوقت، مر عبر المزيد والمزيد من الغرف واكتسب تدريجيا بعض المعرفة والخبرة.

 

 

لكن متاهة الدم الآن لم تعد كما كانت، بل متاهة جديدة كليًا.  حتى موقعه ربما تغير، ناهيك عن مخارجه الاثني عشر.

اتسعت عينا لي تشينغشان، لكن كل ما رآه كان تسعة أطفال.  جميعهم يرتدون دودو أحمر، وشعرهم مربوط في خصلات منتصبة، ويتمايلون بأقدامهم الصغيرة الحافيّة.  عيونهم داكنة وبشرتهم فاتحة وناعمة.  لم يبدوا بشعين أو مرعبين على الإطلاق، بل كانوا رقيقين وجذابين للغاية.

 

 

كان عليه أن ينقسم، ويستكشف المسارات، ويحلل كل شيء ويستنتجه مرة أخرى قبل الاختيار بين أحد عشر، لا، اثني عشر مخرجًا قبل المرة التالية التي يتغير فيها كل شيء.

 

 

كانت عيناه تلمعان باستمرار.  وإذا فُحصتا تحت المجهر، لوجدت شاشة من الضوء تتكثف فوق عينيه، كعيون الحشرات المركبة، المكونة من عدد لا يُحصى من الأشكال السداسية.

كانت فرص نجاحه في كل مرة واحدة فقط من اثني عشر.  لو حالفه الحظ، لكان قد نجح خلال اثنتي عشرة محاولة.  سيستغرق الأمر اثني عشر شهرًا إجمالًا أو عامًا كاملًا.

 

 

 

لكن حظه كان سيئًا للغاية.  حتى عقد من الزمن قد لا يكفيه لمغادرة هذا المكان.  بل قد يبقى عالقًا هنا إلى الأبد.

فليكن.  لقد بذلتُ كل ما في وسعي لإغرائه بالتهام قلب شيطان الشمس السوداء.  لننتظر ونرى ما يخبئه القدر!

 

 

في متاهة الدم هذه، إرادة جيوينغ أثرت على كل شيء.

ترجمة: zixar

 

 

“يبدو أننا محاصرون هنا. ” رفع لي تشينغشان حاجبيه.

توقف آلهة الزنادقة التسعة عن الضحك فورًا.  أدركوا أن هذا رأس إله زنديق.

 

لم يُفاجأ لي تشينغشان، فقد كان يعلم أن أبواب شوانبين قد حُلّت.

“أعتقد أن هذا قد لا يكون من أجل اصطيادك،” قالت تشيان رونغزي في عقله.

 

 

 

“أوه؟ لا تخبرني أن هناك آخرين؟”

 

 

أمسك على الفور بمقبض سيفه، استعدادًا للمعركة، ولكن بعد انتظار لفترة من الوقت، لم يكن هناك أعداء.

“لا أعرف.  ماذا ستفعل الآن؟”

 

 

“على ما يرام. ”

“اطلب منهم أن يعطوني مخرجًا!”

بإمكانه الآن التخلص من جميع مستنسخاته. وبالسرعة التي يتحرك بها جسده الرئيسي، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.

 

 

أخذ لي تشينغشان نفسًا عميقًا وأطلق زئيرًا.

 

 

فجأة، بدأت متاهة الدم تتلوى بعنف. اهتزت جميع المساحات. تطاير الطواغيت في الغرف.  لو لم يكن المحيط لحمًا طريًا، بل صخرًا صلبًا، لكانوا جميعًا ملطخين بالدماء على الأرجح.

كان كزئير نمر، كصرخة تنين! انتشرت موجات صوتية، مما جعل الجسد المحيط يتذبذب.  انتشرت في جميع الغرف بسرعة البرق.

 

 

كان عليه أن ينقسم، ويستكشف المسارات، ويحلل كل شيء ويستنتجه مرة أخرى قبل الاختيار بين أحد عشر، لا، اثني عشر مخرجًا قبل المرة التالية التي يتغير فيها كل شيء.

في تلك اللحظة، تجمعت عليه إرادة قوية، وشكلت ضغطًا ملموسًا تقريبًا.

لم يُفاجأ لي تشينغشان، فقد كان يعلم أن أبواب شوانبين قد حُلّت.

 

من أنت؟ هل تريد الموت في متاهة الدم؟” تكلم الآلهة الزنادقة التسعة في نفس الوقت، متسائلين بأصوات طفولية.

لقد كانت جيوينغ!

“ثم سأصنع طريقًا للخروج،” قال لي تشينغشان بصراحة.

 

كان لي تشينغشان على وشك الرد عليهم، “يطلب” منهم أن يمنحوه مخرجًا، في حالة اضطراره إلى قتلهم جميعًا، عندها تذكر طلب تشيان رونغزي، لذلك استمع إلى ما كان لديها لتقوله.

احنى لي تشينغشان ظهره قليلاً وحول عينيه، التي تحولت إلى اللون القرمزي.

لا عجب أن جيوينغ استطاعت منافسة آلهة الطواغيت الاثني عشر.  فبفضل متاهة الدم وأبناء آلهة الزنادقة التسعة، استطاعت حتى تحدي الآلهة الحقيقية.

 

لم تقترب منه في هذا الجانب، ولذلك رفضت استفزازه كثيرًا.  فالنمر لا يُستثار.  لو أغضبته حقًا وضرب بسيفه، لما استمع إلى أيٍّ من حججها.

“وإذا لم يمنحوك مخرجًا؟” سألت تشيان رونغزي بابتسامة.

 

 

 

“ثم سأصنع طريقًا للخروج،” قال لي تشينغشان بصراحة.

 

 

 

“لديّ أيضًا طلب صغير.  هل تسمح لي بالتحدث أولًا لاحقًا؟”

 

 

راقبته تشيان رونغزي بصمت قبل أن تتراجع عن فكرة ما.  تنهدت في داخلها.  النمور تبقى نمورًا في النهاية!

“ما هي خطتك الآن؟”

“ما هذه المتاهة الدموية؟ لا أعتقد أنها مثيرة للإعجاب!”

 

 

“أنا فقط أختبر شيئًا ما.  إذا متَّ، كيف يُفترض بي أن أعيش وحدي؟”

 

 

 

“على ما يرام. ”

 

 

 

بقي لي تشينغشان في مكانه تمامًا، ولكن بعد فترة وجيزة، اقتربت منه تسعة قوى خارقة للطبيعة بسرعة، واندفعت إلى الغرفة التي كان فيها على الفور.

ماذا يحدث؟ تغير تعبير لي تشينغشان فجأةً بشكل جذري.  فقد الاتصال بجميع مستنسخاته في آنٍ واحد.  لا تخبرني أنني انكشفت؟

 

 

الآلهة الزنادقة التسعة!

 

 

وفي الوقت نفسه، كان لي تشينغشان هو الجذع وجذور الشجرة بكل وضوح.

اتسعت عينا لي تشينغشان، لكن كل ما رآه كان تسعة أطفال.  جميعهم يرتدون دودو أحمر، وشعرهم مربوط في خصلات منتصبة، ويتمايلون بأقدامهم الصغيرة الحافيّة.  عيونهم داكنة وبشرتهم فاتحة وناعمة.  لم يبدوا بشعين أو مرعبين على الإطلاق، بل كانوا رقيقين وجذابين للغاية.

 

 

 

لكن من الواضح أن الحضور الذي انبعث منهم كان ينتمي إلى تسعة آلهة زنادقة.  كل واحد منهم كان أقوى من إله الزنديق بيتون.

 

 

فتحت تشيان رونغزي فمها فجأة وأخرجت رأس خنزير من الداخل، وأمسكت به في يدها وعرضته على آلهة الزنادقة التسعة.

انقبض قلبه.  لم يكن الزنادقة التسعة ببساطة مجرد تسعة آلهة زنادقة يعملون معًا.  بل كانت سلالاتهم متصلة، وعقلهم مترابط، يصبّون قواهم ليشكلوا كيانًا واحدًا، قاطعين جميع سبل تراجعه.  حتى قبل أن يفعلوا شيئًا، كان الضغط يثقل كاهله كالجبل.

عبس لي تشينغشان.  شعر وكأنه يحاول حل مكعب روبيك بحجم 17×17، وبعد أن كاد أن يحله، سرقه أحدهم منه وأفسده مرة أخرى.  تملكته رغبة عارمة في قتل أحدهم.

 

كان الرقم تسعة عددًا من الحدود، يحوي تغييرات وإمكانيات لا حصر لها.  في المعركة، لم يكن بإمكان حتى عشرين إلهًا زنديقًا، مجتمعين، هزيمتهم.

كان الرقم تسعة عددًا من الحدود، يحوي تغييرات وإمكانيات لا حصر لها.  في المعركة، لم يكن بإمكان حتى عشرين إلهًا زنديقًا، مجتمعين، هزيمتهم.

فجأة فهم لي تشينغشان ما كانت تختبره.

 

 

لا عجب أن جيوينغ استطاعت منافسة آلهة الطواغيت الاثني عشر.  فبفضل متاهة الدم وأبناء آلهة الزنادقة التسعة، استطاعت حتى تحدي الآلهة الحقيقية.

 

 

تكاثرت نسخ الفكر الشيطاني وضعفت. واضطروا أيضًا إلى إخفاء آثارهم، تحسبًا لاكتشافهم، فتحركوا ببطء شديد. حتى الشخص العادي كان بإمكانه المشي أسرع منهم بكثير، لكن كان هناك عدد هائل منهم.

من أنت؟ هل تريد الموت في متاهة الدم؟” تكلم الآلهة الزنادقة التسعة في نفس الوقت، متسائلين بأصوات طفولية.

“الأم ليست خنزيرًا. ”

 

كانت متاهة الدم مثل خلية نحل ضخمة، في حين كانت جيوينغ هي ملكة النحل المختبئة في الداخل.

كان لي تشينغشان على وشك الرد عليهم، “يطلب” منهم أن يمنحوه مخرجًا، في حالة اضطراره إلى قتلهم جميعًا، عندها تذكر طلب تشيان رونغزي، لذلك استمع إلى ما كان لديها لتقوله.

انقسمت استنساخات المرآة واستنساخاته الفكرية الشيطانية مرارًا وتكرارًا، إلى مئات وآلاف، وعبرت عبر آلاف الغرف.

 

فجأة، بدأت متاهة الدم تتلوى بعنف. اهتزت جميع المساحات. تطاير الطواغيت في الغرف.  لو لم يكن المحيط لحمًا طريًا، بل صخرًا صلبًا، لكانوا جميعًا ملطخين بالدماء على الأرجح.

انزلقت تشيان رونغزي من معصم لي تشينغشان وعادت إلى شكلها البشري، وتحولت إلى امرأة كبيرة ممتلئة الجسم.

أولئك الذين تقدموا بشجاعة لم يفهموا كل شيء أو يدركوه بالضرورة، لكنهم استطاعوا أن يلتقطوا الأمور ويتركوها بعفوية.  لقد امتلكوا ثقة راسخة لا تعرف الخوف.

 

 

“نحن هنا لقتل جيوينغ!”

 

 

 

قبل أن تُنهي كلامها، شعرت بقشعريرة تسري في جسدها. راقبتها عينان قرمزيتان ببرود.  ما إن قالت ذلك، حتى ضاقت عليها السبل. لا بد من موت أحدهم.

 

 

“أنا فقط أختبر شيئًا ما.  إذا متَّ، كيف يُفترض بي أن أعيش وحدي؟”

“فقط من قبلكما الاثنين؟!” ضحك آلهة الزنادقة التسعة عندما تزايدت نزعتهم القاتلة.

 

 

“لأن قواك مستمدة منها، فأنتَ عاجزٌ عن مقاومتها، ولذلك تعتقد أنها أقوى بكثير.  في الحقيقة، جيوينغ مجرد إلهة زنديق أيضًا.  كم ستكون أقوى من هذا الخنزير؟”

فتحت تشيان رونغزي فمها فجأة وأخرجت رأس خنزير من الداخل، وأمسكت به في يدها وعرضته على آلهة الزنادقة التسعة.

 

 

 

توقف آلهة الزنادقة التسعة عن الضحك فورًا.  أدركوا أن هذا رأس إله زنديق.

 

 

قبل أن تُنهي كلامها، شعرت بقشعريرة تسري في جسدها. راقبتها عينان قرمزيتان ببرود.  ما إن قالت ذلك، حتى ضاقت عليها السبل. لا بد من موت أحدهم.

“الأم ليست خنزيرًا. ”

 

 

 

“لأن قواك مستمدة منها، فأنتَ عاجزٌ عن مقاومتها، ولذلك تعتقد أنها أقوى بكثير.  في الحقيقة، جيوينغ مجرد إلهة زنديق أيضًا.  كم ستكون أقوى من هذا الخنزير؟”

فتحت تشيان رونغزي فمها فجأة وأخرجت رأس خنزير من الداخل، وأمسكت به في يدها وعرضته على آلهة الزنادقة التسعة.

 

 

نظر آلهة الزنادقة التسعة إلى بعضهم البعض كما لو كانوا يترددون قليلاً.

 

 

“اطلب منهم أن يعطوني مخرجًا!”

أعادت تشيان رونغزي رأس الخنزير إلى فمها وابتسمت.  “لماذا لا تسمح لنا بالمحاولة؟ لن تتحمل أي عواقب إن فشلنا.  أم أنك تقول إنك تفضل البقاء محاصرًا هنا، عالقًا في هذه الحالة إلى الأبد؟”

 

 

فجأة، بدأت متاهة الدم تتلوى بعنف. اهتزت جميع المساحات. تطاير الطواغيت في الغرف.  لو لم يكن المحيط لحمًا طريًا، بل صخرًا صلبًا، لكانوا جميعًا ملطخين بالدماء على الأرجح.

فجأة فهم لي تشينغشان ما كانت تختبره.

وبطبيعة الحال، لم تتغير طبيعتها، ولكن تخطيطها كان مختلفا تماما.

 

 

في هذا العالم الرتيب والمملّ والخالي من المعنى، حتى الناس العاديون سيجدونه مثيرًا للاشمئزاز، فما بالك بآلهة الزنادقة الأقوياء.  فبقدراتهم، يستطيعون فعل ما يشاؤون في أي عالم.

“على ما يرام. ”

 

أمسك على الفور بمقبض سيفه، استعدادًا للمعركة، ولكن بعد انتظار لفترة من الوقت، لم يكن هناك أعداء.

لقد تغيرت متاهة الدم باستمرار بالضبط حتى تتمكن من حبس آلهة الزنادقة التسعة، لذلك كان هؤلاء الأطفال يمتلكون أيضًا الرغبة في قتل أمهاتهم.

 

 

تكاثرت نسخ الفكر الشيطاني وضعفت. واضطروا أيضًا إلى إخفاء آثارهم، تحسبًا لاكتشافهم، فتحركوا ببطء شديد. حتى الشخص العادي كان بإمكانه المشي أسرع منهم بكثير، لكن كان هناك عدد هائل منهم.

على الرغم من أنه شهد كل الفوضى والاشمئزاز في مجال الشيطان، إلا أنه لم يعتد أبدًا على هذا النوع من “الشر”.

 

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

راقبته تشيان رونغزي بصمت قبل أن تتراجع عن فكرة ما.  تنهدت في داخلها.  النمور تبقى نمورًا في النهاية!

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“ما هذه المتاهة الدموية؟ لا أعتقد أنها مثيرة للإعجاب!”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط