مرثاة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
لقد تفوقت قوة هذا السيف على كل السيوف الذي سبقه.
معنى عنوان الفصل .. ” التعبير عن الحزن والأسى لفقدان شخص عزيز أو تجسيد المآسي الجماعية التي ألمّت بجماعة أو أمة “
“رائع! تلك العاهرة ماتت أخيرًا! نحن أحرار! ماذا نفعل بهذا الشخص؟ سنقتله بالطبع! أريد ذلك السيف! لا، إنه لي!”
فصل اسطوري بمعنى الكلمة .
لم يتأثر لي تشينغشان، باحثًا عن فرصة لشن هجوم، وتساءل في نفسه: كم كانت أصول جيوينغ غريبة حقًا. يبدو أنها نُفيت مع آلهة الطواغيت القدماء، وهو أمرٌ مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا بـ “يوشيونغ”.
قوة القبضة مزقت الهواء مع موجات الهواء البيضاء، وانطلقت نحو جيوينغ مثل الجبل.
كانت هذه السيوف الستة سريعة كالبرق، تُطلق الواحد تلو الآخر. كانت حركات السيوف تحمل ثلاثة تحولات شيطانية وثلاثة تحولات إلهية، مستخدمةً التحولات الشيطانية لإزعاجها والتحولات الإلهية للحكم عليها.
وصل لي تشينغشان بغضب. حتى إله الزنديق لن يجرؤ على تلقي تلك اللكمة بالقوة.
ومع ذلك، لمعت لمحة من الازدراء على وجه جيوينغ. لوّحت بيدها برفق، فأوقف حاجز غير مرئي قوة قبضته، فانفجر بعنف. لم يُحدث سوى تموج طفيف على الحاجز.
شد على أسنانه ودفع قوته الهائلة، شيطان الثور، إلى أقصى حدّ هدير عميق. توترت عضلاته وبرزت عروقه، لكنه ظلّ عاجزًا عن التحرر من القيود الخفية.
تفاجأت جيوينغ قليلاً. قوة لي تشينغشان فاقت توقعاتها، بل تفوق بكثير أي إله زنديق عادي. “لكن هذا كل ما في الأمر. ”
مع صوت الماء الهائج، ارتفع دمٌ داكنٌ بسرعة، إلا أنه لم يعد دمًا شيطانيًا عاديًا. كان يشبه نهر الدم الذي واجهه لي تشينغشان عندما دخل بوابة شوانبين لأول مرة. كان يمتلك القدرة على غسل الهالات والقوى.
هبت رياحٌ وبرقٌ عارمٌ في السماء. جرفَت موجاتُ الهواء العنيفة الدماء، فاندفعت عبرَ الغرفة، واصطدمت بجدران الجسد بقوة. أثارَ موجاتٍ هائلة، لكن لم يستطع أيٌّ منها الاقترابَ من الفطر الضخم.
في النهاية، عندما مدت ذراعيها وعضّت السيف، كان ذلك أيضًا لحماية الطفل في بطنها. فجأةً، غمر قلبه شعورٌ لا يوصف. اهتزّ شيءٌ ما بعنف.
دون تردد، رفرف لي تشينغشان بجناحيه وانقضّ، ملوحًا بقبضته مرة أخرى. هذه المرة، لم تكن القوة وحدها، بل قوة شيطان الثور الجبارة أيضًا. سحق كالجبل، رافضًا تصديق أنه لا يستطيع تحطيم دفاعات جيوينغ.
رفعت جيوينغ إصبعها السبابة مرة أخرى. “تجمّد!”
ومع ذلك، لمعت لمحة من الازدراء على وجه جيوينغ. لوّحت بيدها برفق، فأوقف حاجز غير مرئي قوة قبضته، فانفجر بعنف. لم يُحدث سوى تموج طفيف على الحاجز.
“السيف الثالث، شيطان القرد يجرف القمر، كل شيء إلى الفراغ والعدم!”
توقف لي تشينغشان فجأةً، وقد تجمد في مكانه. هدأت الرياح الصاخبة والبرق على الفور. حتى أجنحة الرياح انهارت وتبددت.
شد على أسنانه ودفع قوته الهائلة، شيطان الثور، إلى أقصى حدّ هدير عميق. توترت عضلاته وبرزت عروقه، لكنه ظلّ عاجزًا عن التحرر من القيود الخفية.
قالت جيوينغ، “هذا كل ما أنت قادر عليه، وما زلت تتحدث بوقاحة أمامي!”
خفضت جيوينغ رأسها. كانت ذراعاها قد قُطِّعتا إربًا إربًا، فلم تستطع إلا أن تداعب بطنها بنظرة رقيقة.
كانت متاهة الدم مسكنها وعالمها. هنا، كانت الإلهة الوحيدة، في حالة “وحدة مع السماوات” دائمًا. كانت القوانين تخضع لأوامرها، بحيث أن مجرد أمر “تجميد” واحد كان يمتلك قوة لا حدود لها. لم يكن هناك آلهة زنادقة يمكن أن تكون خصمًا لها.
“السيف الرابع، السلحفاة الروحية تقمع البحار، تنذر بالمصير!”
الفراغ لم يكن إلا الشكل، والشكل لم يكن إلا الفراغ.
لو لم تكن قادرة على شيء كهذا، لما استطاعت السيطرة على آلهة الزنادقة التسعة. كل شيء كان في متناول يدها.
لم يقل لي تشينغشان شيئًا. من يستطيع أن يتجاهل حقيقة أنهم طواغيت؟
لم يكن الأمر يتعلق بالقوة، بل باختلاف “السلطة”. بصفتها كائنًا قديمًا قريبًا جدًا من الإله الحقيقي، كانت معرفتها وفهمها للقوانين يفوقان بكثير أي شيء يمكن أن يقترب منه لي تشينغشان، الذي اعتمد على شيء غريب ودخل حالة “واحد مع السماوات” عن طريق الصدفة.
في تلك اللحظة الحاسمة، رفعت جيوينغ رأسها فجأةً ولفت جسدها، مما جعل شعرها الطويل يطير في الهواء. صفّر السيف فوق خديها، فطار شعرها في الهواء. سالت قطرات من الدم من جبينها، لكن الجرح لم يلتئم.
لم يكن في العالم أي رحمة. كل شيء كان بلا قيمة.
لوّت جيوينغ إصبعها وجذبت لي تشينغشان نحوها قليلًا. سخرت منه بسخرية: “ألا تحتاج إلى أي مبررات؟ لكن لديّ الكثير من المبررات. سأمزقك إربًا إربًا انتقامًا لأطفالي!”
وبهذا السيف ارتفع التنين، وقفز النمر، وطار التشيلين، وحلقت العنقاء، وخرّ الثور، وعوى القرد!
لم يقتصر الأمر على أن الضربة اتبعت مسار شيطان الثور، بل امتلكت أيضًا فهم لي تشينغشان لمسار ديفابوترا مارا. إذا أراد القتل، فعليه أن يقتل القلب!
“هاه، أطفالكِ مجرد جثثٍ تتجول. هل هناك فرق الآن بعد موتهم؟ أما أولئك الأبناء التسعة الأشرار الذين أرادوا قتل أمهم، فهم يستحقوا الموت بجدارة.” نظر لي تشينغشان إلى بطنها بازدراء. “وذلك الطاغوت الحقير الذي يسكن بطنكِ. لماذا تركتِه يعاني في هذا العالم أصلًا؟ من الأفضل أن تدعيني أقضي عليه أيضًا!”
كان سيف شوانيوان قادرًا دائمًا على تعزيز “قوته”. لم يقتصر الأمر على جمع تحول التنين الإلهي كل القوة والقوانين من العالم الصغير، بل عزز أيضًا سيطرته على سيف شوانيوان بشكل كبير.
انخدعت جيوينغ بهذه التقنية الساخرة، فانفجرت غضبًا. “أنت!”
أشرقت عينا لي تشينغشان. الآن!
خفضت جيوينغ رأسها. كانت ذراعاها قد قُطِّعتا إربًا إربًا، فلم تستطع إلا أن تداعب بطنها بنظرة رقيقة.
“التنين الإلهي يمشي في السماء، ويفهم ثروات الطبيعة!”
استعادت جيوينغ هدوئها سريعًا، وزادت حدة الكراهية على وجهها.
ومع زئير عظيم، انطلقت صرخة التنين، وخرج السيف من غمده.
تحرر لي تشينغشان فجأةً من القيود، واندمج مع السيف. تحوّل إلى شعاعٍ هائلٍ من النور ذي قوةٍ هائلة، اخترق الحاجز الخفي بضربةٍ واحدة، وأضاء وجه جيوينغ الشاحب على الفور.
ومع زئير عظيم، انطلقت صرخة التنين، وخرج السيف من غمده.
كان سيف شوانيوان قادرًا دائمًا على تعزيز “قوته”. لم يقتصر الأمر على جمع تحول التنين الإلهي كل القوة والقوانين من العالم الصغير، بل عزز أيضًا سيطرته على سيف شوانيوان بشكل كبير.
“السيف الأول، شيطان الثور، بقوته العظيمة، يغرق في الوحل!”
كانت قوة الضربة أعظم بكثير مما كانت عليه عندما قتل إله الزنديق بيتون. لم يعد سيفًا، بل تنينًا إلهيًا. لم يستطع فقط صد قوة جيوينغ، بل استطاع حتى توجيه ضربة حاسمة بسيف قوة شوانيوان!
فجأة، تم ضغط الدم الفاسد المتصاعد إلى أسفل لعدة أمتار، وأصبح أكثر سمكًا ولزوجة، حتى أنه تجمد تقريبًا.
أضاء وميض السيف الغرفة التي تحتوي على صرخة التنين، ليصبح العنصر الوحيد داخل متاهة الدم الذي لم تتمكن جيوينغ من السيطرة عليه.
“إذن أنت كلبٌ صغيرٌ من قبيلة يوشيونغ. وهذا سببٌ آخر يمنعك من المغادرة اليوم!”
في تلك اللحظة الحاسمة، رفعت جيوينغ رأسها فجأةً ولفت جسدها، مما جعل شعرها الطويل يطير في الهواء. صفّر السيف فوق خديها، فطار شعرها في الهواء. سالت قطرات من الدم من جبينها، لكن الجرح لم يلتئم.
صرخ العنقاء بفخرٍ وعزلة، بعقلٍ نبيل. ظلّ قلبه الناري يحترق بلا انقطاع، ولم تضعف الفضائل الخمس قط.
تغير وجهها فجأةً. صرخت لا إراديًا: “سيف شوانيوان!”
الشيطان الثعبان يبتلع الشمس، ويحرق نفسه حتى يتحول إلى رماد.
صرخ العنقاء بفخرٍ وعزلة، بعقلٍ نبيل. ظلّ قلبه الناري يحترق بلا انقطاع، ولم تضعف الفضائل الخمس قط.
عاد لي تشينغشان إلى حالته السابقة والسيف في يده. قال بفخر: “هل تعرفين هذا السيف حقًا!”. قيّم قوة جيوينغ وهو يحاول إيجاد حلٍّ مضاد.
“همف، صراع عبثي قبل الموت!”
حتى عندما ازدادت قوة سيف شوانيوان بشكل كبير، لم يكن الأمر مختلفًا عن معركة ذبح بيتون. كانت متاهة الدم أرض جيوينغ. لم يستطع الحفاظ على حالة “واحد مع السماوات” طويلًا. كل لحظة تمر كانت تستنزف قدرًا هائلاً من قوته. في عالمه الصغير الحالي، كان بإمكانه شن ثماني ضربات على الأكثر. الآن، لم يتبقَّ سوى سبع ضربات.
لقد كانت تدرك جيدًا أن مثل هذه الضربة الحادة لا يمكن أن تستمر لفترة طويلة!
سبع فرص، سبع فرص للبقاء.
كانت متاهة الدم مسكنها وعالمها. هنا، كانت الإلهة الوحيدة، في حالة “وحدة مع السماوات” دائمًا. كانت القوانين تخضع لأوامرها، بحيث أن مجرد أمر “تجميد” واحد كان يمتلك قوة لا حدود لها. لم يكن هناك آلهة زنادقة يمكن أن تكون خصمًا لها.
تدحرجت وكافحت داخل النار. كان لونها كزهرة لوتس حمراء، نقية للغاية لكنها شديدة الحرارة. حتى الدم المتدفق لم يستطع إخمادها إطلاقًا، كما لو كانت لهيب الكارما الأسطوري.
إذا لم يتمكن من المطالبة برأس جيوينغ حتى بعد تلك الضربات السبع، فلن ينتظره سوى الموت.
لو لم تكن قادرة على شيء كهذا، لما استطاعت السيطرة على آلهة الزنادقة التسعة. كل شيء كان في متناول يدها.
لم تستطع جيوينغ إلا أن ترخي فكها. وبحركة مفاجئة، انغرز السيف في صدرها بما تبقى من زخم، فأطفأ آخر ما تبقى من قوتها.
“إذن أنت كلبٌ صغيرٌ من قبيلة يوشيونغ. وهذا سببٌ آخر يمنعك من المغادرة اليوم!”
أيقظت الرياح ذكرياتٍ أبعد. هي أيضًا خاطرت بحياتها في ساحة المعركة. حتى لو كانت النتيجة النفي، فقد تدفقت الدماء الحارة والروح المعنوية العالية في عروق كل إنسانٍ بدائي.
كم مرّت عشرات آلاف السنين منذ نفيي؟ ألم أُحاصر أنا أيضًا في هذه المتاهة، ولن أتحرر أبدًا؟ هزت رأسها فجأة. لا، لا أستطيع أن أسمح له بالوصول إلي!
استعادت جيوينغ هدوئها سريعًا، وزادت حدة الكراهية على وجهها.
هبت رياحٌ وبرقٌ عارمٌ في السماء. جرفَت موجاتُ الهواء العنيفة الدماء، فاندفعت عبرَ الغرفة، واصطدمت بجدران الجسد بقوة. أثارَ موجاتٍ هائلة، لكن لم يستطع أيٌّ منها الاقترابَ من الفطر الضخم.
لم يتأثر لي تشينغشان، باحثًا عن فرصة لشن هجوم، وتساءل في نفسه: كم كانت أصول جيوينغ غريبة حقًا. يبدو أنها نُفيت مع آلهة الطواغيت القدماء، وهو أمرٌ مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا بـ “يوشيونغ”.
حتى آلهة الزنادقة التسعة الذين تمكن تشيان رونغزي من الحصول عليهم إلى جانبه ربما ينقلبون عليه مرة أخرى بمجرد اكتشافهم أنه غير قادر على قتل والدتهم.
لو لم يكن يمتلك سيف شوانيوان، لكان قد أصبح ضيفًا مُقدّرًا لدى إله الطاغوت تاوتي، ولكن في كثير من الأحيان، اعتمد عليه بشدة. لم يندم على ذلك. حتى لو كان هناك مؤامرة، فهو سلاحٌ قوي. الاعتماد على نفسه أفضل من الاعتماد على الآخرين.
قوة القبضة مزقت الهواء مع موجات الهواء البيضاء، وانطلقت نحو جيوينغ مثل الجبل.
تمتمت جيوينغ بشيءٍ ما بهدوء. احمرّ وجهها الشاحب بموجاتٍ من الاحمرار غير الطبيعي.
في تلك اللحظة، تم إغلاق جميع مداخل ومخارج الغرفة بإحكام، حتى بما في ذلك الحفرة الكبيرة التي أحدثها لي تشينغشان.
في تلك اللحظة، نزلت خصلة من إرادة مجال الشيطان، وظهرت على شكل تشيلين أسود داس بلا رحمة على جسدها بحافره.
مع صوت الماء الهائج، ارتفع دمٌ داكنٌ بسرعة، إلا أنه لم يعد دمًا شيطانيًا عاديًا. كان يشبه نهر الدم الذي واجهه لي تشينغشان عندما دخل بوابة شوانبين لأول مرة. كان يمتلك القدرة على غسل الهالات والقوى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
عبس لي تشينغشان. حتى بجسده الشيطاني والإلهي، اضطر لقطع ذراعه لحماية نفسه بعد ملامسة الدم، وهي إصابة لم يتعافَ منها حتى الآن. بمجرد أن غمر الدم الحجرة، لن تكون لديه أي فرصة للنجاة.
هبت رياحٌ وبرقٌ عارمٌ في السماء. جرفَت موجاتُ الهواء العنيفة الدماء، فاندفعت عبرَ الغرفة، واصطدمت بجدران الجسد بقوة. أثارَ موجاتٍ هائلة، لكن لم يستطع أيٌّ منها الاقترابَ من الفطر الضخم.
بالطبع، لم تكن الغرفة وحدها كافية لحصاره. كان حرًا في استخدام السيف للخروج، لكنه لن يتمكن من مغادرة متاهة الدم هذه. سيواجه مطاردة لا هوادة فيها حتى تستنفد آخر ذرة من طاقته.
“حان وقت النهاية! السيف الأخير، التنين الإلهي، يجوب السماوات، مدركًا ثروات الطبيعة!”
لو لم تكن قادرة على شيء كهذا، لما استطاعت السيطرة على آلهة الزنادقة التسعة. كل شيء كان في متناول يدها.
حتى آلهة الزنادقة التسعة الذين تمكن تشيان رونغزي من الحصول عليهم إلى جانبه ربما ينقلبون عليه مرة أخرى بمجرد اكتشافهم أنه غير قادر على قتل والدتهم.
الفصل برعاية حكيم التناقض
لو كان قد خمن بشكل صحيح، فإن الآلهة التسعة الزنادقة كانوا يراقبون الوضع هنا أيضًا.
في تلك اللحظة الحاسمة، رفعت جيوينغ رأسها فجأةً ولفت جسدها، مما جعل شعرها الطويل يطير في الهواء. صفّر السيف فوق خديها، فطار شعرها في الهواء. سالت قطرات من الدم من جبينها، لكن الجرح لم يلتئم.
في لمح البصر، تدفق الدم القذر، مُحيطًا بجيوينغ. سواءً كانت هجمات جسدية أو تقنيات، لم يستطع أيٌّ منها الاقتراب منها.
“الشجعان يخرجون منتصرين من المواجهة على طريق ضيق!”
ضحك لي تشينغشان وحرك سيفه، فانطلق بعيدًا. “لا آلهة تراقب من فوق. لقد وضعت كل سعادتي وحزني، شرفي وعاري، في السيف منذ زمن بعيد. من يستخدم السيف يموت بالسيف. من يعيش يعيش ومن يموت يموت. ما الذي يدعو للندم؟”
لم يكن هناك قمر هنا، لذا لم يستطع استخدام سيف القمر. حتى لو كان القمر موجودًا، فمن المرجح أنه سيجد صعوبة في استخدامه.
ومع ذلك، ظلّ هو نفسه. مهما اشتدّت الأمور، كان الناس دائمًا يجدون أنفسهم رفيقًا لهم.
صرخ العنقاء بفخرٍ وعزلة، بعقلٍ نبيل. ظلّ قلبه الناري يحترق بلا انقطاع، ولم تضعف الفضائل الخمس قط.
في قلبه عالمٌ، وكلُّ تحوّلٍ شيطانيٍّ وإلهيٍّ. كلُّ تحوّلٍ كان دربًا، قانونًا، يُمكن تحويله إلى حركة سيف!
قالت جيوينغ، “هذا كل ما أنت قادر عليه، وما زلت تتحدث بوقاحة أمامي!”
كل جهودها تحولت إلى وهم. هل كان لا يزال هناك أي معنى لذلك؟
“السيف الأول، شيطان الثور، بقوته العظيمة، يغرق في الوحل!”
اختفى لي تشينغشان فجأةً. حتى السيف اختفى دون أثر.
في المناطق المحيطة، لم يكن هناك سوى إرادة عنيدة لعدم الخضوع أبدًا، فضلاً عن الأرض والجبال التي اختفت منذ فترة طويلة، والتي تكثفت في نية سيف ثقيلة وسميكة.
في النهاية، عندما مدت ذراعيها وعضّت السيف، كان ذلك أيضًا لحماية الطفل في بطنها. فجأةً، غمر قلبه شعورٌ لا يوصف. اهتزّ شيءٌ ما بعنف.
فجأة، تم ضغط الدم الفاسد المتصاعد إلى أسفل لعدة أمتار، وأصبح أكثر سمكًا ولزوجة، حتى أنه تجمد تقريبًا.
ومع زئير عظيم، انطلقت صرخة التنين، وخرج السيف من غمده.
لم تستطع جيوينغ إلا أن تخفض رأسها. ازداد وزن جسدها آلاف المرات. ارتخت كل شبر من لحمها وعظمها. حتى أعضاؤها تحركت من موضعها، مما أصابها بالدوار والغثيان.
انخدعت جيوينغ بهذه التقنية الساخرة، فانفجرت غضبًا. “أنت!”
حتى وعيها كان غارقًا في أعماق الجحيم. كان عليها في الأصل أن تتحكم بالقوانين وتقاوم بشراسة، إلا أن شعورًا بالظلمة لم تستطع التحرر منه تصاعد من أعماق قلبها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
توقفت الرياح، وتغير المشهد. اختفى كل شيء في المحيط، وأصبح بياضًا لا نهاية له، كعالم بلا شكل.
كم مرّت عشرات آلاف السنين منذ نفيي؟ ألم أُحاصر أنا أيضًا في هذه المتاهة، ولن أتحرر أبدًا؟ هزت رأسها فجأة. لا، لا أستطيع أن أسمح له بالوصول إلي!
أرادت أن تقفز وتستقبل لي تشينغشان في المعركة دون أي تردد، لكن بطنها تحرك. التفتت مجددًا، تحمي بطنها بيديها، وتتحمل بصمت هبوب “الريح المعدنية”. تدفق الدم من كل مسامها، لكنه لم يكن كافيًا لتدمير جسدها.
خفضت جيوينغ رأسها. كانت ذراعاها قد قُطِّعتا إربًا إربًا، فلم تستطع إلا أن تداعب بطنها بنظرة رقيقة.
لم يقتصر الأمر على أن الضربة اتبعت مسار شيطان الثور، بل امتلكت أيضًا فهم لي تشينغشان لمسار ديفابوترا مارا. إذا أراد القتل، فعليه أن يقتل القلب!
سبع فرص، سبع فرص للبقاء.
في تلك اللحظة، انهار جسد وعقل جيوينغ تحت هذا الضغط الثقيل، ومع ذلك، فقد تمسكت بقوة من خلال الزراعة القوية التي تراكمت لديها على مدى مليون عام.
تفاجأ لي تشينغشان. فمقارنةً بالجسد، كان الرأس نقطةً حيويةً أكثر فتكًا، لكنه لم يتردد كثيرًا. لقد بذل كل قوته في هذا الهجوم، لذا فقد كان خارج سيطرته.
قبل أن يستقر الهجوم، اندلعت ضربة اخرى!
“السيف الثاني، شيطان النمر يصقل عظامه، بقلب مسعور!”
أيقظت الرياح ذكرياتٍ أبعد. هي أيضًا خاطرت بحياتها في ساحة المعركة. حتى لو كانت النتيجة النفي، فقد تدفقت الدماء الحارة والروح المعنوية العالية في عروق كل إنسانٍ بدائي.
اختفى الوزن الثقيل فجأة، وارتفع الدم الغارق في الهواء، حامًا كقطرات. بدا وكأن الزمن توقف في تلك اللحظة.
طار شعر جيوينغ في الهواء، مُستشعرًا وجود “ريح”. صفّرت الريح في أذنيها، وفي جميع مسام جسدها. لم تكن عاصفةً عادية، بل “ريحٌ معدنية” لا تُقهر، تُجسّد ظلمة العالم.
أيقظت الرياح ذكرياتٍ أبعد. هي أيضًا خاطرت بحياتها في ساحة المعركة. حتى لو كانت النتيجة النفي، فقد تدفقت الدماء الحارة والروح المعنوية العالية في عروق كل إنسانٍ بدائي.
تحرر لي تشينغشان فجأةً من القيود، واندمج مع السيف. تحوّل إلى شعاعٍ هائلٍ من النور ذي قوةٍ هائلة، اخترق الحاجز الخفي بضربةٍ واحدة، وأضاء وجه جيوينغ الشاحب على الفور.
أرادت أن تقفز وتستقبل لي تشينغشان في المعركة دون أي تردد، لكن بطنها تحرك. التفتت مجددًا، تحمي بطنها بيديها، وتتحمل بصمت هبوب “الريح المعدنية”. تدفق الدم من كل مسامها، لكنه لم يكن كافيًا لتدمير جسدها.
لم يتأثر لي تشينغشان، باحثًا عن فرصة لشن هجوم، وتساءل في نفسه: كم كانت أصول جيوينغ غريبة حقًا. يبدو أنها نُفيت مع آلهة الطواغيت القدماء، وهو أمرٌ مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا بـ “يوشيونغ”.
إذا لم يتمكن من المطالبة برأس جيوينغ حتى بعد تلك الضربات السبع، فلن ينتظره سوى الموت.
لقد كانت تدرك جيدًا أن مثل هذه الضربة الحادة لا يمكن أن تستمر لفترة طويلة!
تغير وجهها فجأةً. صرخت لا إراديًا: “سيف شوانيوان!”
“السيف الثالث، شيطان القرد يجرف القمر، كل شيء إلى الفراغ والعدم!”
في تلك اللحظة، تم إغلاق جميع مداخل ومخارج الغرفة بإحكام، حتى بما في ذلك الحفرة الكبيرة التي أحدثها لي تشينغشان.
خفضت جيوينغ رأسها. كانت ذراعاها قد قُطِّعتا إربًا إربًا، فلم تستطع إلا أن تداعب بطنها بنظرة رقيقة.
توقفت الرياح، وتغير المشهد. اختفى كل شيء في المحيط، وأصبح بياضًا لا نهاية له، كعالم بلا شكل.
تفاجأ لي تشينغشان. فمقارنةً بالجسد، كان الرأس نقطةً حيويةً أكثر فتكًا، لكنه لم يتردد كثيرًا. لقد بذل كل قوته في هذا الهجوم، لذا فقد كان خارج سيطرته.
في النهاية، عندما مدت ذراعيها وعضّت السيف، كان ذلك أيضًا لحماية الطفل في بطنها. فجأةً، غمر قلبه شعورٌ لا يوصف. اهتزّ شيءٌ ما بعنف.
الفراغ لم يكن إلا الشكل، والشكل لم يكن إلا الفراغ.
لقد انطفأت النيران وساد الظلام.
في ذهول، رأت أطفالًا يعيشون في نعيمٍ فارغ، ويموتون كما لو كانوا في راحة، بينما وصفهم لي تشينغشان بالجثث المتحركة. رأت أيضًا الأطفال التسعة الذين يكرهونها بشدة، ويلعنون موتها من ظلمة الليل.
كل جهودها تحولت إلى وهم. هل كان لا يزال هناك أي معنى لذلك؟
لم يكن هذا السيف خطيرًا على الإطلاق مثل السيفين السابقين، لكنه ألقى بها في حالة من الفوضى، وتركها في حيرة.
ومع ذلك، ظلّ هو نفسه. مهما اشتدّت الأمور، كان الناس دائمًا يجدون أنفسهم رفيقًا لهم.
“السيف الرابع، السلحفاة الروحية تقمع البحار، تنذر بالمصير!”
كانت هذه السيوف الستة سريعة كالبرق، تُطلق الواحد تلو الآخر. كانت حركات السيوف تحمل ثلاثة تحولات شيطانية وثلاثة تحولات إلهية، مستخدمةً التحولات الشيطانية لإزعاجها والتحولات الإلهية للحكم عليها.
كم مرّت عشرات آلاف السنين منذ نفيي؟ ألم أُحاصر أنا أيضًا في هذه المتاهة، ولن أتحرر أبدًا؟ هزت رأسها فجأة. لا، لا أستطيع أن أسمح له بالوصول إلي!
في اللحظة التي تبدد فيها الوهم، نزل فأل كابوسي!
استعادت جيوينغ هدوئها سريعًا، وزادت حدة الكراهية على وجهها.
عندما تفرقت شعلة التشيلين السوداء، كانت جيوينغ قد أصيبت بجروح بالغة، مُمددةً على الأرض هزيلة. جميع أعضائها أصيبت بجروح بالغة، وعظامها سحقت، عاجزةً عن المقاومة. حتى روحها وإرادتها انهارتا تمامًا.
كان السيف سيف القدر. لم يُؤذها إطلاقًا، لكنه قطع مصيرها المختار كإلهة زنديق في مجال الشيطان، حاكمة متاهة الدم. وختم جميع بركاتها السماوية.
وبهذا السيف ارتفع التنين، وقفز النمر، وطار التشيلين، وحلقت العنقاء، وخرّ الثور، وعوى القرد!
“السيف الخامس، طائر العنقاء يخضع لولادة النيرفانا، بقلب لا يموت!”
رفعت جيوينغ إصبعها السبابة مرة أخرى. “تجمّد!”
صرخ العنقاء بفخرٍ وعزلة، بعقلٍ نبيل. ظلّ قلبه الناري يحترق بلا انقطاع، ولم تضعف الفضائل الخمس قط.
تدحرجت وكافحت داخل النار. كان لونها كزهرة لوتس حمراء، نقية للغاية لكنها شديدة الحرارة. حتى الدم المتدفق لم يستطع إخمادها إطلاقًا، كما لو كانت لهيب الكارما الأسطوري.
لكن الآن، حُسمت النتيجة! لم يستطع إلا أن يزفر بعمق، مُستَبعدًا ببطء قوته المتبقية من سيف شوانيوان.
“انظروا، لقد أرعبنا هذا الطفل حتى بكى!” سخر رجلٌ بشع، مما أدى إلى ضحكٍ هستيري. قالت امرأةٌ مغرية: “أودُّ أن ألعب معه!”
رغم معاناتها الشديدة، لم تشعر بأي غضب أو كراهية. بل امتلأت بالذنب والندم، وكأن العدو لم يهاجمها ويعتدي عليها، بل كان يتوب عن ذنوبها.
لو لم تكن قادرة على شيء كهذا، لما استطاعت السيطرة على آلهة الزنادقة التسعة. كل شيء كان في متناول يدها.
“السيف السادس، تشيلين، بخطواته المحلقة، يتعاطف مع الأحياء!”
لقد انطفأت النيران وساد الظلام.
لكن الآن، حُسمت النتيجة! لم يستطع إلا أن يزفر بعمق، مُستَبعدًا ببطء قوته المتبقية من سيف شوانيوان.
على الرغم من أنه فقد العديد من البركات بسبب تحطيم قلب شيطان الشمس السوداء، إلا أن العالم كان لا يزال في الأصل جزءًا من تشيلين البدائي.
شعر لي تشينغشان وكأنه قد أُصيب بقنبلة. فجأةً، داخ. كان الرضيع قبيحًا، لكنه لم يكن طاغوت، بل رضيعًا عاديًا، رضيعًا بشريًا.
في تلك اللحظة، نزلت خصلة من إرادة مجال الشيطان، وظهرت على شكل تشيلين أسود داس بلا رحمة على جسدها بحافره.
لم يكن في العالم أي رحمة. كل شيء كان بلا قيمة.
لم تُجبه السماء. ربما لم يصل صوته إلى سوخافاتي. كل ما رآه هو شمس سوداء مُعلّقة في السماء.
لقد تفوقت قوة هذا السيف على كل السيوف الذي سبقه.
ومع زئير عظيم، انطلقت صرخة التنين، وخرج السيف من غمده.
في تلك اللحظة، لم يكن لي تشينغشان هو من يحاول تدميرها، بل السماوات الشيطانية.
في قلبه عالمٌ، وكلُّ تحوّلٍ شيطانيٍّ وإلهيٍّ. كلُّ تحوّلٍ كان دربًا، قانونًا، يُمكن تحويله إلى حركة سيف!
لو لم تكن قادرة على شيء كهذا، لما استطاعت السيطرة على آلهة الزنادقة التسعة. كل شيء كان في متناول يدها.
كانت هذه السيوف الستة سريعة كالبرق، تُطلق الواحد تلو الآخر. كانت حركات السيوف تحمل ثلاثة تحولات شيطانية وثلاثة تحولات إلهية، مستخدمةً التحولات الشيطانية لإزعاجها والتحولات الإلهية للحكم عليها.
عندما تفرقت شعلة التشيلين السوداء، كانت جيوينغ قد أصيبت بجروح بالغة، مُمددةً على الأرض هزيلة. جميع أعضائها أصيبت بجروح بالغة، وعظامها سحقت، عاجزةً عن المقاومة. حتى روحها وإرادتها انهارتا تمامًا.
“حان وقت النهاية! السيف الأخير، التنين الإلهي، يجوب السماوات، مدركًا ثروات الطبيعة!”
“السيف الرابع، السلحفاة الروحية تقمع البحار، تنذر بالمصير!”
لم يكن هذا السيف سيف التنين الإلهي فحسب، بل قاد ودمج جميع التحولات السبعة، مطلقًا كل ما تبقى من قوة في العالم الصغير، منهيًا بذلك كل قوة في جيوينغ.
“الشجعان يخرجون منتصرين من المواجهة على طريق ضيق!”
وبهذا السيف ارتفع التنين، وقفز النمر، وطار التشيلين، وحلقت العنقاء، وخرّ الثور، وعوى القرد!
لم يكن هذا السيف سيف التنين الإلهي فحسب، بل قاد ودمج جميع التحولات السبعة، مطلقًا كل ما تبقى من قوة في العالم الصغير، منهيًا بذلك كل قوة في جيوينغ.
في هذه اللحظة، رفعت جيوينغ جسدها فجأة. كان وجهها ملطخًا بالدماء، ووجهها مشوهًا، ورفعت يديها كما لو كانت تكافح من أجل البقاء، ممسكةً بالسيف.
لم يقل لي تشينغشان شيئًا. من يستطيع أن يتجاهل حقيقة أنهم طواغيت؟
“همف، صراع عبثي قبل الموت!”
“السيف الثاني، شيطان النمر يصقل عظامه، بقلب مسعور!”
توقف السيف قليلاً قبل أن يطحن يديها، مع ذراعيها، إلى قطع.
ومع زئير عظيم، انطلقت صرخة التنين، وخرج السيف من غمده.
ومع ذلك، استغلت هذه الوقفة، ومدت رقبتها وفتحت فمها بلا مبالاة، وعضّت السيف. صرخت صرخة مدوية!
لم تستطع جيوينغ إلا أن تخفض رأسها. ازداد وزن جسدها آلاف المرات. ارتخت كل شبر من لحمها وعظمها. حتى أعضاؤها تحركت من موضعها، مما أصابها بالدوار والغثيان.
تفاجأ لي تشينغشان. فمقارنةً بالجسد، كان الرأس نقطةً حيويةً أكثر فتكًا، لكنه لم يتردد كثيرًا. لقد بذل كل قوته في هذا الهجوم، لذا فقد كان خارج سيطرته.
اندفعت طاقة السيف عبر رأسها وتدفق الضوء إلى جسدها.
في تلك اللحظة، انهار جسد وعقل جيوينغ تحت هذا الضغط الثقيل، ومع ذلك، فقد تمسكت بقوة من خلال الزراعة القوية التي تراكمت لديها على مدى مليون عام.
لم تستطع جيوينغ إلا أن ترخي فكها. وبحركة مفاجئة، انغرز السيف في صدرها بما تبقى من زخم، فأطفأ آخر ما تبقى من قوتها.
كانت قوة الضربة أعظم بكثير مما كانت عليه عندما قتل إله الزنديق بيتون. لم يعد سيفًا، بل تنينًا إلهيًا. لم يستطع فقط صد قوة جيوينغ، بل استطاع حتى توجيه ضربة حاسمة بسيف قوة شوانيوان!
فجأةً، انحسر الدم المتدفق. تحلل اللحم، وسقط اللحم المتعفن بإهمال. بدأت متاهة الدم بأكملها بالانهيار. ارتجف جميع الطواغيت. تحلل الفطر في أيديهم بسرعة، مُصدرًا رائحة كريهة.
الآن أرى! تذكر لي تشينغشان فجأةً أنها عندما هبط التشيلين الاسود، كانت قد قَوَّست ظهرها لتحمي الطفل في بطنها من حافره. وعندما احترقت باللهب وهبت عليها الرياح المعدنية، كانت هي الأخرى كذلك!
لاحظ لي تشينغشان منذ زمن طويل أن جسدها العاري مرتبط بالفطر العملاق، مُشكِّلةً كيانًا واحدًا مع متاهة الدم بأكملها. بل يُمكن القول إن متاهة الدم بأكملها كانت امتدادًا لجسدها.
شلّ حركتها ومنحه فرصة استخدام حركات سيفه، لكنه في الواقع منحها قوةً لا حدود لها. استطاعت التعافي مهما كانت جروحها بالغة. إن لم يستطع قتلها بعد سبع هجمات متتالية، فسيكون هو الميت الآن.
دخل آلهة الزنادقة التسعة الغرفة المنهارة، يتحدثون ويضحكون ببراءة، لكنهم امتلأوا بقسوةٍ مُريعة. كبروا بسرعة، وانفجروا من خلال أجسادهم الحمراء الضخمة. تغيرت أجسادهم مع كل لحظة، نضجًا، وبشاعةً! اندفعوا نحو لي تشينغشان.
في المناطق المحيطة، لم يكن هناك سوى إرادة عنيدة لعدم الخضوع أبدًا، فضلاً عن الأرض والجبال التي اختفت منذ فترة طويلة، والتي تكثفت في نية سيف ثقيلة وسميكة.
لكن الآن، حُسمت النتيجة! لم يستطع إلا أن يزفر بعمق، مُستَبعدًا ببطء قوته المتبقية من سيف شوانيوان.
لم يتأثر لي تشينغشان، باحثًا عن فرصة لشن هجوم، وتساءل في نفسه: كم كانت أصول جيوينغ غريبة حقًا. يبدو أنها نُفيت مع آلهة الطواغيت القدماء، وهو أمرٌ مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا بـ “يوشيونغ”.
تحركت جيوينغ فجأةً، متمسكةً به رافضةً الموت. همست بحزن: “هل… كنتُ مخطئةً؟ أطفالي، كل ما أردتُه… هو حمايتهم، فعاشوا.. حسنًا، دون بردٍ أو جوع… دون أن يُقتلوا. هل كنتُ مخطئةً؟”
كان السيف سيف القدر. لم يُؤذها إطلاقًا، لكنه قطع مصيرها المختار كإلهة زنديق في مجال الشيطان، حاكمة متاهة الدم. وختم جميع بركاتها السماوية.
لم يقل لي تشينغشان شيئًا. من يستطيع أن يتجاهل حقيقة أنهم طواغيت؟
كان السيف سيف القدر. لم يُؤذها إطلاقًا، لكنه قطع مصيرها المختار كإلهة زنديق في مجال الشيطان، حاكمة متاهة الدم. وختم جميع بركاتها السماوية.
فجأة، سمع دقات قلب خافتة لكنها قوية. كانت مليئة بالحياة، مما أذهله. هذا مستحيل!؟
كان أكثر دراية بسيف شوانيوان. جيوينغ لم تكتسب إلا دفعة مفاجئة من الطاقة قبيل وفاتها. كيف لجسدها أن يحتفظ بهذه القوة؟
خفضت جيوينغ رأسها. كانت ذراعاها قد قُطِّعتا إربًا إربًا، فلم تستطع إلا أن تداعب بطنها بنظرة رقيقة.
كان أكثر دراية بسيف شوانيوان. جيوينغ لم تكتسب إلا دفعة مفاجئة من الطاقة قبيل وفاتها. كيف لجسدها أن يحتفظ بهذه القوة؟
الآن أرى! تذكر لي تشينغشان فجأةً أنها عندما هبط التشيلين الاسود، كانت قد قَوَّست ظهرها لتحمي الطفل في بطنها من حافره. وعندما احترقت باللهب وهبت عليها الرياح المعدنية، كانت هي الأخرى كذلك!
دخل آلهة الزنادقة التسعة الغرفة المنهارة، يتحدثون ويضحكون ببراءة، لكنهم امتلأوا بقسوةٍ مُريعة. كبروا بسرعة، وانفجروا من خلال أجسادهم الحمراء الضخمة. تغيرت أجسادهم مع كل لحظة، نضجًا، وبشاعةً! اندفعوا نحو لي تشينغشان.
في النهاية، عندما مدت ذراعيها وعضّت السيف، كان ذلك أيضًا لحماية الطفل في بطنها. فجأةً، غمر قلبه شعورٌ لا يوصف. اهتزّ شيءٌ ما بعنف.
قالت جيوينغ وهي على وشك الموت، “من فضلك. جنبه. فهو لا يزال… ليس من الطواغيت!”
إذا لم يتمكن من المطالبة برأس جيوينغ حتى بعد تلك الضربات السبع، فلن ينتظره سوى الموت.
قالت جيوينغ وهي على وشك الموت، “من فضلك. جنبه. فهو لا يزال… ليس من الطواغيت!”
“ماذا قلت؟”
لم يكن هذا السيف خطيرًا على الإطلاق مثل السيفين السابقين، لكنه ألقى بها في حالة من الفوضى، وتركها في حيرة.
عبس لي تشينغشان. بضربة سيفه، شقّ بطنها، فسمعت صرخة طفل واضحة. رضيع رطب متجعد يرقد في رحم أمه الملطخ بالدماء.
شعر لي تشينغشان وكأنه قد أُصيب بقنبلة. فجأةً، داخ. كان الرضيع قبيحًا، لكنه لم يكن طاغوت، بل رضيعًا عاديًا، رضيعًا بشريًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
رغم معاناتها الشديدة، لم تشعر بأي غضب أو كراهية. بل امتلأت بالذنب والندم، وكأن العدو لم يهاجمها ويعتدي عليها، بل كان يتوب عن ذنوبها.
انزلق سيف شوانيوان من يده. مدّ يديه المرتعشتين والتقط الرضيع من رحم أمه. كانت يداه ملطختين بالدماء، قرمزيتين، وجذابتين.
حدّقت جيوينغ في الرضيع بنظرة فارغة، ثم بدأت تُدندن الأغنية القديمة مجددًا، بصوتٍ رقيقٍ وبعيد، مفعمٍ بالحب. كما أنها كانت تحمل قوةً عجيبةً جعلت الرضيع يتوقف عن البكاء ويهدأ.
حدّقت جيوينغ في الرضيع بنظرة فارغة، ثم بدأت تُدندن الأغنية القديمة مجددًا، بصوتٍ رقيقٍ وبعيد، مفعمٍ بالحب. كما أنها كانت تحمل قوةً عجيبةً جعلت الرضيع يتوقف عن البكاء ويهدأ.
في الوقت نفسه، كانت قوانين مجال الشيطان تعمل بصمت. حاول التشي الشيطاني الخفي أن يتسلل إلى جسد الرضيع، راغبًا في منحه قلبًا شيطانيًا وتحويله إلى طاغوت حقيقي.
لم يقل لي تشينغشان شيئًا. من يستطيع أن يتجاهل حقيقة أنهم طواغيت؟
“ألهذا السبب… لم تصبحي إله طاغوت؟” كان صوت لي تشينغشان مُرهقًا للغاية، لكنه لم يتلقَّ ردًا. اختفت الهمهمة الهادئة والبعيدة.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“رائع! تلك العاهرة ماتت أخيرًا! نحن أحرار! ماذا نفعل بهذا الشخص؟ سنقتله بالطبع! أريد ذلك السيف! لا، إنه لي!”
دخل آلهة الزنادقة التسعة الغرفة المنهارة، يتحدثون ويضحكون ببراءة، لكنهم امتلأوا بقسوةٍ مُريعة. كبروا بسرعة، وانفجروا من خلال أجسادهم الحمراء الضخمة. تغيرت أجسادهم مع كل لحظة، نضجًا، وبشاعةً! اندفعوا نحو لي تشينغشان.
رغم معاناتها الشديدة، لم تشعر بأي غضب أو كراهية. بل امتلأت بالذنب والندم، وكأن العدو لم يهاجمها ويعتدي عليها، بل كان يتوب عن ذنوبها.
دخل آلهة الزنادقة التسعة الغرفة المنهارة، يتحدثون ويضحكون ببراءة، لكنهم امتلأوا بقسوةٍ مُريعة. كبروا بسرعة، وانفجروا من خلال أجسادهم الحمراء الضخمة. تغيرت أجسادهم مع كل لحظة، نضجًا، وبشاعةً! اندفعوا نحو لي تشينغشان.
“السيف الثالث، شيطان القرد يجرف القمر، كل شيء إلى الفراغ والعدم!”
لم يتحرك لي تشينغشان كأنه لم يسمعهم. هز رأسه فجأة. كان وجهه غارقًا في الدموع.
لم يكن هناك قمر هنا، لذا لم يستطع استخدام سيف القمر. حتى لو كان القمر موجودًا، فمن المرجح أنه سيجد صعوبة في استخدامه.
“انظروا، لقد أرعبنا هذا الطفل حتى بكى!” سخر رجلٌ بشع، مما أدى إلى ضحكٍ هستيري. قالت امرأةٌ مغرية: “أودُّ أن ألعب معه!”
قوة القبضة مزقت الهواء مع موجات الهواء البيضاء، وانطلقت نحو جيوينغ مثل الجبل.
“ثم تعال!”
حمل لي تشينغشان الرضيع. كانت عيناه القرمزيتان مفتوحتين على مصراعيهما وهو يتساءل في السماء: “بوذا، حتى لو كان جميع الطواغيت غارقين في الخطايا، هل يستحق الطواغيت أن يكونوا طواغيت منذ ولادتهم؟!”
في اللحظة التي تبدد فيها الوهم، نزل فأل كابوسي!
تغير وجهها فجأةً. صرخت لا إراديًا: “سيف شوانيوان!”
لم تُجبه السماء. ربما لم يصل صوته إلى سوخافاتي. كل ما رآه هو شمس سوداء مُعلّقة في السماء.
فجأةً، انحسر الدم المتدفق. تحلل اللحم، وسقط اللحم المتعفن بإهمال. بدأت متاهة الدم بأكملها بالانهيار. ارتجف جميع الطواغيت. تحلل الفطر في أيديهم بسرعة، مُصدرًا رائحة كريهة.
توقف السيف قليلاً قبل أن يطحن يديها، مع ذراعيها، إلى قطع.
“ثم تعال!”
لقد تفوقت قوة هذا السيف على كل السيوف الذي سبقه.
في تلك اللحظة، غابت الشمس السوداء. تكثف قلب الشيطان، فاخترق الفضاء اللامتناهي، ووصل أمامه فورًا، مُبتلعًا في جرعة واحدة.
الشيطان الثعبان يبتلع الشمس، ويحرق نفسه حتى يتحول إلى رماد.
*م.م / اريد قراءة رايك عن هذا الفصل الاسطوري
فجأةً، انحسر الدم المتدفق. تحلل اللحم، وسقط اللحم المتعفن بإهمال. بدأت متاهة الدم بأكملها بالانهيار. ارتجف جميع الطواغيت. تحلل الفطر في أيديهم بسرعة، مُصدرًا رائحة كريهة.
الفصل برعاية حكيم التناقض
في هذه اللحظة، رفعت جيوينغ جسدها فجأة. كان وجهها ملطخًا بالدماء، ووجهها مشوهًا، ورفعت يديها كما لو كانت تكافح من أجل البقاء، ممسكةً بالسيف.
في لمح البصر، تدفق الدم القذر، مُحيطًا بجيوينغ. سواءً كانت هجمات جسدية أو تقنيات، لم يستطع أيٌّ منها الاقتراب منها.
ترجمة: zixar
كان سيف شوانيوان قادرًا دائمًا على تعزيز “قوته”. لم يقتصر الأمر على جمع تحول التنين الإلهي كل القوة والقوانين من العالم الصغير، بل عزز أيضًا سيطرته على سيف شوانيوان بشكل كبير.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
فجأةً، انحسر الدم المتدفق. تحلل اللحم، وسقط اللحم المتعفن بإهمال. بدأت متاهة الدم بأكملها بالانهيار. ارتجف جميع الطواغيت. تحلل الفطر في أيديهم بسرعة، مُصدرًا رائحة كريهة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في تلك اللحظة، تم إغلاق جميع مداخل ومخارج الغرفة بإحكام، حتى بما في ذلك الحفرة الكبيرة التي أحدثها لي تشينغشان.
لم يكن الأمر يتعلق بالقوة، بل باختلاف “السلطة”. بصفتها كائنًا قديمًا قريبًا جدًا من الإله الحقيقي، كانت معرفتها وفهمها للقوانين يفوقان بكثير أي شيء يمكن أن يقترب منه لي تشينغشان، الذي اعتمد على شيء غريب ودخل حالة “واحد مع السماوات” عن طريق الصدفة.
قالت جيوينغ وهي على وشك الموت، “من فضلك. جنبه. فهو لا يزال… ليس من الطواغيت!”
