Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1591

رياح عنيفة

رياح عنيفة

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

لمعت عيون آلهة الزنادقة التسعة، وشفاههم ترتجف، متبادلين حديثهم. تبادلت تسعة أزواج من العيون الداكنة المستديرة النظرات من لي تشينغشان كما لو كانوا يحكمون على قدراته.  أدركوا بنظرة واحدة أن تشيان رونغزي مجرد سيادي طاغوت.  ناهيك عن قتل جيوينغ، فمجرد رأس الخنزير هذا لم يكن شيئًا تستطيع تحمله.

حلق لي تشينغشان في الهواء وأغلق عينيه، ثم حرك جسده ببطء وضبط اتجاهه بدقة.

 

مع دويٍّ هائل، انفجرت الغرفة، وزمجرت الرياح والرعد معًا.  اندفع لأعماق متاهة الدم.

وقف لي تشينغشان غير منزعج.

انفرجت أجنحة الريح فجأةً.  أطلق زئيرًا بينما اندفعت نية القتل كالريح!

 

 

فجأة، قال الآلهة التسعة الزنادقة معًا بأصوات طفولية: “همف، لماذا تخشى أمي شخصًا معاقًا بيد واحدة مثلك؟ هيا يا إخوتي وأخواتي، لنذهب. لنتركهم لأمي لتُلقّنهم درسًا!”

 

 

“جيوينغ، أنا قادم!”

وبينما قالا ذلك، تراجعا في نفس الوقت، إلا أنهما سألا سؤالًا آخر معًا: “أوه، صحيح، أنت تعرف أين هي، أليس كذلك؟ إذا كنت لا تعرف أين هي، هاها!”

برزت بثور من الجدران، وانفجرت بسلسلة من النبضات.  ظهرت عيون بيضاء محتقنة خالية من القزحية، تتجمع عليه بنظرة لا توصف.

 

“جيوينغ، أنا قادم!”

كانت وجوههم الوردية الصغيرة تُوحي ببراءتهم وسذاجتهم وقسوتهم.  ربما كانت موهبةً مُكتسبةً من جميع الطواغيت منذ الولادة.

 

 

 

“يا إخوتي وأخواتي، لا داعي للقلق.  بالطبع، نعلم.”  نظرت تشيان رونغزي إلى لي تشينغشان وابتسمت.  “صحيح؟”

“حسنًا، لقد رحلوا. ” استدارت تشيان رونغزي إلى ثعبان صغير، تلتف حول معصم لي تشينغشان.  “لقد قررتُ ذلك بنفسي، لذا أرجوك لا تغضب مني يا سيدي!”

 

 

أومأ لي تشينغشان برأسه في صمت.

نبتت على الجدران عقيداتٌ لحميةٌ لا تُحصى، مُتكدّسةٌ بشكلٍ مُزعجٍ للعين.  تحولت على الفور إلى حُلاّقاتٍ لا تُحصى، حيث انفتحت أطرافها الحادة إلى ثمانية أجزاء، مُشكّلةً أفواهًا مُبطّنة بأسنانٍ مُسنّنة.  أطلقت صرخةً حادةً للغاية تُشبه صراخَ الأطفال، مُندفعةً نحوه.

 

“من أنت؟ لماذا اقتحمت قصري؟ وقتلت أطفالي!؟”

“حسنًا إذًا!” غادر آلهة الزنادقة التسعة راضين.  تركوا وراءهم تهديدًا أخيرًا: “إذا تجرأت على الكذب علينا، فلن نرحمك أبدًا.  ولن ترحمك والدتي أيضًا!”

 

 

 

“حسنًا، لقد رحلوا. ” استدارت تشيان رونغزي إلى ثعبان صغير، تلتف حول معصم لي تشينغشان.  “لقد قررتُ ذلك بنفسي، لذا أرجوك لا تغضب مني يا سيدي!”

 

 

نبتت على الجدران عقيداتٌ لحميةٌ لا تُحصى، مُتكدّسةٌ بشكلٍ مُزعجٍ للعين.  تحولت على الفور إلى حُلاّقاتٍ لا تُحصى، حيث انفتحت أطرافها الحادة إلى ثمانية أجزاء، مُشكّلةً أفواهًا مُبطّنة بأسنانٍ مُسنّنة.  أطلقت صرخةً حادةً للغاية تُشبه صراخَ الأطفال، مُندفعةً نحوه.

ظلّ لي تشينغشان صامتًا لفترة طويلة.  لم يكن لديه أملٌ في مفاوضات سلمية، فاستعدّ لمعركةٍ كبرى.

 

 

 

مما شهده سابقًا، كانت قوة آلهة الزنادقة التسعة أعظم من تقديراته.  لو تعاونوا معًا في المعركة أيضًا، لكانت معركة أخرى صعبة وخطيرة.

“حسنًا، لقد رحلوا. ” استدارت تشيان رونغزي إلى ثعبان صغير، تلتف حول معصم لي تشينغشان.  “لقد قررتُ ذلك بنفسي، لذا أرجوك لا تغضب مني يا سيدي!”

 

انفرجت أجنحة الريح فجأةً.  أطلق زئيرًا بينما اندفعت نية القتل كالريح!

لم يستطع لوم تشيان رونغزي على خطتها لتأليب العدو عليه.  كان ذلك بمثابة القضاء على عشرين إلهًا زنديقًا من الأعداء بلا جدوى. الآن، كل ما عليه فعله هو التعامل مع جيوينغ.  بسيف شوانيوان في يده، يمكنه أن يدخل في حالة “واحد مع السماوات” في أي لحظة، لذا حتى لو انقلب عليه الآلهة الزنديق التسعة فجأة، فلن يشكلوا تهديدًا كبيرًا.

 

 

 

ومع ذلك، ظل كل هذا يُشعره بحزن عميق. فجميع الأفعال الشريرة في العالم كانت تحدث في مجال الشيطان دائمًا.  شعر أن مشاعره ستتأثر بشدة إذا بقي في مجال الشيطان لفترة طويلة، فوجد الأمر أكثر فأكثر إثارة للاشمئزاز ولا يُطاق.

وقف لي تشينغشان غير منزعج.

 

 

سأقتل طريقي للخروج من متاهة الدم هذه في أقرب وقت ممكن، وسأنهي المقامرة مع ذلك الوغد تشيونغتشي في جبل تشينغتشي، ثم أغادر مجال الشيطان!

 

 

“حسنًا إذًا!” غادر آلهة الزنادقة التسعة راضين.  تركوا وراءهم تهديدًا أخيرًا: “إذا تجرأت على الكذب علينا، فلن نرحمك أبدًا.  ولن ترحمك والدتي أيضًا!”

مع وضع ذلك في الاعتبار، بدأ لي تشينغشان حساباته من جديد. كان العثور على المخرج الذي يقود الى تشيونغتشي من الاثني عشر أمرًا صعبًا نسبيًا.  ومع ذلك، لم يكن هناك سوى موقع واحد لجيوينغ.  طالما وجده، كان من المستحيل أن يفشل.

انطلق مُسرعًا نحو المركز، مُحطمًا العوائق ومُمزقًا الطواغيت الذين واجههم بلا رحمة.  في تلك اللحظة تحديدًا، لم يشعر بأي شفقة أو تردد تجاههم.  لم يكن هناك سوى تعطش للدماء وعنف.

 

برزت بثور من الجدران، وانفجرت بسلسلة من النبضات.  ظهرت عيون بيضاء محتقنة خالية من القزحية، تتجمع عليه بنظرة لا توصف.

بعد سلسلة من الحسابات، اكتشف أنه على الرغم من تغير البنية العامة لمتاهة الدم تغيرًا جذريًا، إلا أن موقع جيوينغ كان من المفترض أن يبقى على حاله.  فهو لا يزال في المنطقة المركزية لمتاهة الدم، ويتحكم بكل شيء من هناك كملكة النحل.

 

 

تأثر لي تشينغشان بشدة أيضًا، لكنه لم يُخفِ تأثره بسلحفاة الروح.  سمح لهذه الفكرة المزعجة أن تشتعل في بحر وعيه.

أصبح كل شيء أبسط.  لم يعد عليه أن يلتوي باحثًا عن طريق.  كان يكفيه أن يشق طريقه مباشرةً.

 

 

 

حلق لي تشينغشان في الهواء وأغلق عينيه، ثم حرك جسده ببطء وضبط اتجاهه بدقة.

 

 

وقف لي تشينغشان غير منزعج.

فجأة توقف وفتح عينيه ورفع ذراعه الوحيدة ووجه لكمة!

 

 

 

بانج! بانج! بانج! بانج!

 

 

بعد سلسلة من الحسابات، اكتشف أنه على الرغم من تغير البنية العامة لمتاهة الدم تغيرًا جذريًا، إلا أن موقع جيوينغ كان من المفترض أن يبقى على حاله.  فهو لا يزال في المنطقة المركزية لمتاهة الدم، ويتحكم بكل شيء من هناك كملكة النحل.

حطمت قوة قبضته جدران الجسد.  شقّ طريقٌ عظيمٌ غرفًا لا تُحصى، وسحق كل الطواغيت الذين سدّوا طريقه، ممتدًا مباشرةً إلى أعماق متاهة الدم.

أومأ لي تشينغشان برأسه في صمت.

 

بعد وصوله إلى مجال الشيطان، بدأ الكآبة والتردد والاشمئزاز الذي تراكم لديه يتسرب تدريجيًا، مشكلاً غضبًا هستيريًا – جنون شيطان النمر!

في تلك اللحظة، بدت متاهة الدم كوحشٍ هائل استيقظ فجأة.  تمايل اللحم المحيط به بعنف، ضاغطًا عليه.  تقلصت الغرفة بعنف، حتى ضاقت للغاية.

وقف لي تشينغشان في وجه الريح والبرق.  بلغت العاصفة ذروتها، فرفرف بجناحيه برفق.

 

 

قيّدته القوانين الخفية وضغطت عليه.  شعر فجأةً وكأنه مثقلٌ بحملٍ ثقيل.

 

 

 

برزت بثور من الجدران، وانفجرت بسلسلة من النبضات.  ظهرت عيون بيضاء محتقنة خالية من القزحية، تتجمع عليه بنظرة لا توصف.

 

 

 

انتصب شعر لي تشينغشان.  تسللت نظرة خفية من مسامه، مُثيرةً في نفسه شعورًا بدائيًا بالخوف.  كان ذلك خوف مخلوق ضعيف تجاه مخلوق قوي مجهول.

مع وضع ذلك في الاعتبار، بدأ لي تشينغشان حساباته من جديد. كان العثور على المخرج الذي يقود الى تشيونغتشي من الاثني عشر أمرًا صعبًا نسبيًا.  ومع ذلك، لم يكن هناك سوى موقع واحد لجيوينغ.  طالما وجده، كان من المستحيل أن يفشل.

 

وبينما قالا ذلك، تراجعا في نفس الوقت، إلا أنهما سألا سؤالًا آخر معًا: “أوه، صحيح، أنت تعرف أين هي، أليس كذلك؟ إذا كنت لا تعرف أين هي، هاها!”

لكنه لم يقاوم هذا الخوف.  رفع ذراعه الوحيدة ونظر إلى يده اليمنى المرتعشة.

فجأة توقف وفتح عينيه ورفع ذراعه الوحيدة ووجه لكمة!

 

لمعت عيون آلهة الزنادقة التسعة، وشفاههم ترتجف، متبادلين حديثهم. تبادلت تسعة أزواج من العيون الداكنة المستديرة النظرات من لي تشينغشان كما لو كانوا يحكمون على قدراته.  أدركوا بنظرة واحدة أن تشيان رونغزي مجرد سيادي طاغوت.  ناهيك عن قتل جيوينغ، فمجرد رأس الخنزير هذا لم يكن شيئًا تستطيع تحمله.

“نعم، هذا هو الخوف. ”

 

 

كل هذا كان كافيًا لتدمير عقول سيادي البشر والطواغيت فورًا.  حتى آلهة الزنادقة كانوا سيُصابون بالجنون من هذا، بل ويعانون من انحراف في الزراعة.

نبتت على الجدران عقيداتٌ لحميةٌ لا تُحصى، مُتكدّسةٌ بشكلٍ مُزعجٍ للعين.  تحولت على الفور إلى حُلاّقاتٍ لا تُحصى، حيث انفتحت أطرافها الحادة إلى ثمانية أجزاء، مُشكّلةً أفواهًا مُبطّنة بأسنانٍ مُسنّنة.  أطلقت صرخةً حادةً للغاية تُشبه صراخَ الأطفال، مُندفعةً نحوه.

 

 

مما شهده سابقًا، كانت قوة آلهة الزنادقة التسعة أعظم من تقديراته.  لو تعاونوا معًا في المعركة أيضًا، لكانت معركة أخرى صعبة وخطيرة.

كل هذا كان كافيًا لتدمير عقول سيادي البشر والطواغيت فورًا.  حتى آلهة الزنادقة كانوا سيُصابون بالجنون من هذا، بل ويعانون من انحراف في الزراعة.

مع وضع ذلك في الاعتبار، بدأ لي تشينغشان حساباته من جديد. كان العثور على المخرج الذي يقود الى تشيونغتشي من الاثني عشر أمرًا صعبًا نسبيًا.  ومع ذلك، لم يكن هناك سوى موقع واحد لجيوينغ.  طالما وجده، كان من المستحيل أن يفشل.

 

ووش! تدفق نهر الدماء بقوة، مشكلاً شلالاً ضخماً ابتلع الأرض بسرعة.

تأثر لي تشينغشان بشدة أيضًا، لكنه لم يُخفِ تأثره بسلحفاة الروح.  سمح لهذه الفكرة المزعجة أن تشتعل في بحر وعيه.

 

 

بدت المرأة وكأنها مُحاطة بدفء الأمومة.  كان غناؤها رقيقًا وبعيدًا، مفعمًا بالحنان.  كما بدا له قوة غريبة، تُهدئ صفير العاصفة فورًا.  حتى الحقد في قلب لي تشينغشان هدأ.  للحظة، شكّ في أنه أخطأ الطريق.

“نعم، هذا جنون… ”

فجأة، قال الآلهة التسعة الزنادقة معًا بأصوات طفولية: “همف، لماذا تخشى أمي شخصًا معاقًا بيد واحدة مثلك؟ هيا يا إخوتي وأخواتي، لنذهب. لنتركهم لأمي لتُلقّنهم درسًا!”

 

قيّدته القوانين الخفية وضغطت عليه.  شعر فجأةً وكأنه مثقلٌ بحملٍ ثقيل.

بعد وصوله إلى مجال الشيطان، بدأ الكآبة والتردد والاشمئزاز الذي تراكم لديه يتسرب تدريجيًا، مشكلاً غضبًا هستيريًا – جنون شيطان النمر!

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

انفرجت أجنحة الريح فجأةً.  أطلق زئيرًا بينما اندفعت نية القتل كالريح!

“القتل لا يحتاج إلى سبب!”

 

كل هذا كان كافيًا لتدمير عقول سيادي البشر والطواغيت فورًا.  حتى آلهة الزنادقة كانوا سيُصابون بالجنون من هذا، بل ويعانون من انحراف في الزراعة.

في تلك اللحظة، وصل حقد شيطان النمر إلى مستوى غير مسبوق.

وقف لي تشينغشان في وجه الريح والبرق.  بلغت العاصفة ذروتها، فرفرف بجناحيه برفق.

 

 

بين أجنحته الشرسة التي انفرجت بعد اندماجه مع أجنحة الريح، مزّق جميع فروعه وثقب جميع العيون.  توسعت الغرفة التي كان يقيم فيها على الفور إلى أضعاف حجمها.  واستمر في حشد الرياح العاتية، التي احتوت على البرق والرعد.

 

 

وبينما قالا ذلك، تراجعا في نفس الوقت، إلا أنهما سألا سؤالًا آخر معًا: “أوه، صحيح، أنت تعرف أين هي، أليس كذلك؟ إذا كنت لا تعرف أين هي، هاها!”

“جيوينغ، أنا قادم!”

 

 

 

وقف لي تشينغشان في وجه الريح والبرق.  بلغت العاصفة ذروتها، فرفرف بجناحيه برفق.

 

 

مع وضع ذلك في الاعتبار، بدأ لي تشينغشان حساباته من جديد. كان العثور على المخرج الذي يقود الى تشيونغتشي من الاثني عشر أمرًا صعبًا نسبيًا.  ومع ذلك، لم يكن هناك سوى موقع واحد لجيوينغ.  طالما وجده، كان من المستحيل أن يفشل.

مع دويٍّ هائل، انفجرت الغرفة، وزمجرت الرياح والرعد معًا.  اندفع لأعماق متاهة الدم.

 

 

انتصب شعر لي تشينغشان.  تسللت نظرة خفية من مسامه، مُثيرةً في نفسه شعورًا بدائيًا بالخوف.  كان ذلك خوف مخلوق ضعيف تجاه مخلوق قوي مجهول.

انطلق مُسرعًا نحو المركز، مُحطمًا العوائق ومُمزقًا الطواغيت الذين واجههم بلا رحمة.  في تلك اللحظة تحديدًا، لم يشعر بأي شفقة أو تردد تجاههم.  لم يكن هناك سوى تعطش للدماء وعنف.

بعد وصوله إلى مجال الشيطان، بدأ الكآبة والتردد والاشمئزاز الذي تراكم لديه يتسرب تدريجيًا، مشكلاً غضبًا هستيريًا – جنون شيطان النمر!

 

وقف لي تشينغشان في وجه الريح والبرق.  بلغت العاصفة ذروتها، فرفرف بجناحيه برفق.

أينما ذهب، كان الدم يتدفق في كل مكان، ويمتزج باللحم والعظام، ويشكل نهرًا من الدماء يتجمع ويثور بينما يتقدم!

فجأة توقف وفتح عينيه ورفع ذراعه الوحيدة ووجه لكمة!

 

“من أنت؟ لماذا اقتحمت قصري؟ وقتلت أطفالي!؟”

بوم! حطمت العاصفة جدارًا شديد الصلابة ودخلت فجأةً حجرة ضخمة أكبر بمئة مرة من الحجرة العادية.

 

 

 

ووش! تدفق نهر الدماء بقوة، مشكلاً شلالاً ضخماً ابتلع الأرض بسرعة.

 

 

 

حدّق لي تشينغشان.  في وسط الغرفة، كان هناك فطر ضخم من الدم واللحم، يُشبه الفطر الذي أكله الطواغيت.  كان شكل قمته يشبه المشيمة.

 

 

 

امرأة نصفها إنسان ونصفها ثعبان ملتفة هناك.  غطى شعرها الطويل الأشعث وجهها وهي تحتضن بطنها المنتفخ قليلاً، وتدندن بهدوء بأغنية قديمة.

فجأة، قال الآلهة التسعة الزنادقة معًا بأصوات طفولية: “همف، لماذا تخشى أمي شخصًا معاقًا بيد واحدة مثلك؟ هيا يا إخوتي وأخواتي، لنذهب. لنتركهم لأمي لتُلقّنهم درسًا!”

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

بدت المرأة وكأنها مُحاطة بدفء الأمومة.  كان غناؤها رقيقًا وبعيدًا، مفعمًا بالحنان.  كما بدا له قوة غريبة، تُهدئ صفير العاصفة فورًا.  حتى الحقد في قلب لي تشينغشان هدأ.  للحظة، شكّ في أنه أخطأ الطريق.

“نعم، هذا هو الخوف. ”

 

 

“جيوينغ!؟”

“جيوينغ، أنا قادم!”

 

“القتل لا يحتاج إلى سبب!”

“من أنت؟ لماذا اقتحمت قصري؟ وقتلت أطفالي!؟”

في تلك اللحظة، وصل حقد شيطان النمر إلى مستوى غير مسبوق.

 

 

توقف الغناء.  استدارت المرأة ببطء. كان وجهها الجميل مليئًا بالاستياء.

 

 

 

رفع لي تشينغشان ذراعه الوحيدة ووجه لكمة.

انفرجت أجنحة الريح فجأةً.  أطلق زئيرًا بينما اندفعت نية القتل كالريح!

 

بعد وصوله إلى مجال الشيطان، بدأ الكآبة والتردد والاشمئزاز الذي تراكم لديه يتسرب تدريجيًا، مشكلاً غضبًا هستيريًا – جنون شيطان النمر!

“القتل لا يحتاج إلى سبب!”

حدّق لي تشينغشان.  في وسط الغرفة، كان هناك فطر ضخم من الدم واللحم، يُشبه الفطر الذي أكله الطواغيت.  كان شكل قمته يشبه المشيمة.

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

ترجمة: zixar

حطمت قوة قبضته جدران الجسد.  شقّ طريقٌ عظيمٌ غرفًا لا تُحصى، وسحق كل الطواغيت الذين سدّوا طريقه، ممتدًا مباشرةً إلى أعماق متاهة الدم.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

برزت بثور من الجدران، وانفجرت بسلسلة من النبضات.  ظهرت عيون بيضاء محتقنة خالية من القزحية، تتجمع عليه بنظرة لا توصف.

 

“يا إخوتي وأخواتي، لا داعي للقلق.  بالطبع، نعلم.”  نظرت تشيان رونغزي إلى لي تشينغشان وابتسمت.  “صحيح؟”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

 

انفرجت أجنحة الريح فجأةً.  أطلق زئيرًا بينما اندفعت نية القتل كالريح!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط