Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1597

التنين السماوي للداو

التنين السماوي للداو

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

من الواضح أن لي تشينغشان رفض ذلك.  كان هذا مصيره، لكنه لن يسمح لأي شيء بالسيطرة عليه.

لو كان إله الطاغوت مختلفًا، ربما كانوا سيخافون من قوة لي تشينغشان ويحاولون التوصل إلى طرق لقتله في ذلك الوقت.

مع زئيرٍ عظيم، انفجر فجأةً بشراراتٍ متألقة.  تمدد جسده بسرعة.

 

 

لكن تشيونغتشي لم يكن ليفعل ذلك أبدًا، فهو باحثٌ عن الجديد بكل ما فيه.  كان يبغض كل العادات والقواعد الشائعة.  ما هو الخير والشر؟ ما هو النبل والتواضع؟ لو لم تكن هذه هي نظرة البسطاء بين جميع الكائنات الحية، لما كانت إلا أكاذيب ونفاق الخالدين الإلهيين والبوذيين.

تطورت المحنة بسرعة مع وصول لورد الرعد، جنرال السماوات التسع.  لو استمر هذا الوضع، لكانوا هم أيضًا هدفه، وسيُبادون هنا، لكنهم لم يشعروا بأي استياء على الإطلاق.  عندما أُذلّ السيد، هلك رعيته.  لقد تعرّض لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، لإهانة بالغة، فاضطروا للانتقام له.

 

 

لهذا السبب أقام قسم دم نهر العالم السفلي مع لي تشينغشان، حتى عندما كان من غير الضروري تمامًا بالنسبة له المخاطرة باعتباره إلهًا.

 

 

كان العالم بمثابة منجم، والثروة حدادته.  كان اليين واليانغ بمثابة الفحم، والثروة بمثابة البرونز.

لكن في تلك اللحظة، كان أمرٌ غريبٌ كإله شيطان يضرب إلهًا حقيقيًا يتكشف أمام عينيه، فكيف لا يضحك فرحًا؟ حتى لو كان التالي.  ربما سيكون ذلك أمرًا رائعًا أيضًا! هاهاهاها!

لم يعد هذا بركة برق، بل بحرًا من البرق.  دوى زئير تنين من الأعماق.

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

في بركة البرق اللامتناهية في الهواء، كان لوردات الرعد الستة والثلاثون قلقين، يقرعون طبولهم الذهبية باستمرار ويرفعون مطارقهم وأزاميلهم.  تساقطت آلاف الصواعق، وضربت لي تشينغشان بقوة.

إذا نجحوا، فسيصبحون ملكًا بين الآلهة، وحكيمًا بين الشياطين، أما إذا فشلوا، فسيتم إبادتهم.  ستُمحى جميع علامات الوجود.  ستُختزل أشياء مثل الحياة الأبدية والقوة الإلهية اللامتناهية إلى خيال.

 

 

كان جلد لي تشينغشان قد تفحم بالفعل، وشعره القرمزي قد تحول إلى رماد، لكنه تجاهل الأمر تمامًا.  فقط عيناه القرمزيتان استمرتا في التوهج بسحر ساحر، مثبتتين على لورد الرعد جنرال السماوات التسع وهو يضربه بوحشية.

لم يعد هذا بركة برق، بل بحرًا من البرق.  دوى زئير تنين من الأعماق.

 

قيل أنه عندما حاول الآلهة دمج الفراغ مع الداو والخضوع للمحنة السماويو الثامنو، فإن “تنين الداو السماوي” سوف ينزل لاختبار ما إذا كان الإله يستحق أن يصبح ممثلاً للداو.

بالطبع، كان خصمه لا يزال إلهًا حقيقيًا.  حتى في ظل قيود قوانين مجال الشيطان، سيكافح لي تشينغشان لإلحاق أي ضرر قاتل.

كان جلده حديث النمو سليمًا تمامًا.  كان مُغلّفًا فقط برموز رونية سوداء مُعقدة ومتقاطعة، تُغطّي جسده المثالي، الشيطاني والإلهي، المُفعم بقوة عنيفة.

 

خلال هذه العملية، سواء كانوا آلهة أو خالدين حقيقيين، فإن جميع القوانين التي يسيطرون عليها سيتم قمعها.

ومع ذلك، شعر لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بألم عميق.  “لقد تجاوزتَ الحد!”

 

 

في البداية، كان يتولى قيادة المعركة فقط، متجاوزًا البرق مُسيطرًا على قوانينه، دون أن يُشارك شخصيًا.  بعد أن تلقّى ضربةً مُوجعةً من لي تشينغشان، استشاط غضبًا، ودخل ساحة المعركة راغبًا في خوض معركةٍ وجهًا لوجه حتى الموت مع لي تشينغشان.

مع زئيرٍ عظيم، انفجر فجأةً بشراراتٍ متألقة.  تمدد جسده بسرعة.

كان جلد لي تشينغشان قد تفحم بالفعل، وشعره القرمزي قد تحول إلى رماد، لكنه تجاهل الأمر تمامًا.  فقط عيناه القرمزيتان استمرتا في التوهج بسحر ساحر، مثبتتين على لورد الرعد جنرال السماوات التسع وهو يضربه بوحشية.

 

 

في غمضة عين، تحول إلى إله ضخم من الرعد، ينزل من الأعلى مع هدير.

 

 

 

ملأت قوته الإلهية الهائلة العالم.  كان جسده كجبل، يرتفع أكثر من ثلاثة آلاف متر، واستمر في النمو.  كان مُكللاً ببرقٍ حارقٍ وعيناه تلمعان.  اختفى بياض عينيه تمامًا، مُعطيًا شعورًا لاإنسانيًا بالألوهية.  دوى صوته كالرعد.

 

 

لوّح جنرال لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بيده قائلًا: “تراجع! هذا الشيطان النجمي ينغهو ليس خصمًا سهلًا على الإطلاق.  هذا أمرٌ لا يُمكنك التدخل فيه بعد الآن!”

“لي تشينغشان، لم أكن أريد أن أفعل هذا شخصيًا، لكنك طلبت ذلك!”

  الفصل برعاية حكيم التناقض

 

“هذا هو.  التنين السماوي للداو!”

كان لي تشينغشان محترقًا تمامًا، وذابت الأرض تحت قدميه تحت البرق العنيف، وتحولت إلى بحر هائج من الحمم البركانية.  لوّت موجات الحرارة الهواء، وطغى صوت الرعد على كل الأصوات الأخرى.

بالطبع، كان خصمه لا يزال إلهًا حقيقيًا.  حتى في ظل قيود قوانين مجال الشيطان، سيكافح لي تشينغشان لإلحاق أي ضرر قاتل.

 

 

ومع ذلك، بينما كان يقف وسط مزيج النار والبرق، ظلت ابتسامته كما كانت، وهو يواجه إله البرق العملاق مرفوع الرأس.  فجأةً، هزّ جسده، وتشقق جلده المتفحم وتقشر، وتحول إلى رماد وسط موجات الحرارة والشرر.

لوّح جنرال لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بيده قائلًا: “تراجع! هذا الشيطان النجمي ينغهو ليس خصمًا سهلًا على الإطلاق.  هذا أمرٌ لا يُمكنك التدخل فيه بعد الآن!”

 

 

كان جلده حديث النمو سليمًا تمامًا.  كان مُغلّفًا فقط برموز رونية سوداء مُعقدة ومتقاطعة، تُغطّي جسده المثالي، الشيطاني والإلهي، المُفعم بقوة عنيفة.

انفجر بحر الحمم البركانية تحت لي تشينغشان بعنف!

 

مع كل لحظة تمر، كان يختبر مليارات الأفكار – الحياة والموت، الكراهية والحب، الإلهية والشيطانية، القسوة والإحسان، الانتقام والمغفرة.  من الماضي البعيد حتى المستقبل الأبدي.

وقف في بحر النار، وشعره الذي يصل إلى ما بعد خصره يرقص كالنار.  كان كطائر العنقاء الذي وُلد للتو، وملكًا خالدًا للشياطين.

 

 

لكن تشيونغتشي لم يكن ليفعل ذلك أبدًا، فهو باحثٌ عن الجديد بكل ما فيه.  كان يبغض كل العادات والقواعد الشائعة.  ما هو الخير والشر؟ ما هو النبل والتواضع؟ لو لم تكن هذه هي نظرة البسطاء بين جميع الكائنات الحية، لما كانت إلا أكاذيب ونفاق الخالدين الإلهيين والبوذيين.

شعر لوردات الرعد الستة والثلاثون بالفزع.  تحت وطأة هجمات تشكيلهم للأرواح السماوية المستمرة، استطاعوا حتى تدمير جبل، لكن بدا وكأنهم لم يُصِيبوه إطلاقًا.  حتى هالته لم تضعف، بل ازدادت ضراوةً ووحشية.

انفجر بحر الحمم البركانية تحت لي تشينغشان بعنف!

 

كان جلده حديث النمو سليمًا تمامًا.  كان مُغلّفًا فقط برموز رونية سوداء مُعقدة ومتقاطعة، تُغطّي جسده المثالي، الشيطاني والإلهي، المُفعم بقوة عنيفة.

في الواقع، أراد لي تشينغشان شكرهم.  كانت القوة التي جلبها قلب شيطان الشمس السوداء عظيمةً للغاية، إذ كانت تحاول ببساطة حشر مجال الشيطان بأكمله في جسده.  لحسن الحظ، كان قد أحرز تقدمًا كافيًا في التحولات التسعة الشيطانية والإلهية، مُجسّدًا العالم الصغير في جسده، مما مكّنه من تجنب مصير التمزق والانفجار فورًا.

أصبح لي تشينغشان عابسًا أيضًا.  صرخة التنين الهائلة جعلته يشعر بالخدر في كل مكان، عاجزًا عن استجماع قوته.  حتى قوانين مجال الشيطان قُمعت بوحشية.

 

 

مع ذلك، كانت القوة لا تزال عنيفةً للغاية بحيث يصعب السيطرة عليها.  فالطاقات السلبية التي كانت تحملها، كالغضب والكراهية والألم، كانت تُنهك عقله باستمرار، محاولةً تحويله إلى أداة انتقام من الآلهة والبوذات في السماء، وحش كراهية.

رفع جنرال السماوات التسع، لورد الرعد، سيفه المدمر في الهواء، جاذبًا تنين داو السماوي إلى جسده، ومُحطمًا قوانين مجال الشيطان التي كان لي تشينغشان يُسيطر عليها في لحظة.  أشرقت عيناه وأنفه وفمه وأذناه بنور ساطع.

 

 

من الواضح أن لي تشينغشان رفض ذلك.  كان هذا مصيره، لكنه لن يسمح لأي شيء بالسيطرة عليه.

 

 

لوّح جنرال لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بيده قائلًا: “تراجع! هذا الشيطان النجمي ينغهو ليس خصمًا سهلًا على الإطلاق.  هذا أمرٌ لا يُمكنك التدخل فيه بعد الآن!”

من جهة، كانت إرادته العنيدة والمتغطرسة، ومن جهة أخرى، كان هناك كراهيةٌ مُستمرةٌ لملايين السنين من مخلوقات مجال الشيطان.  لم يهدأ صراعه الداخلي لأنه قرر التهام قلب شيطان الشمس السوداء، بل احترق بشكلٍ أكثر اضطرابًا.

ملأت قوته الإلهية الهائلة العالم.  كان جسده كجبل، يرتفع أكثر من ثلاثة آلاف متر، واستمر في النمو.  كان مُكللاً ببرقٍ حارقٍ وعيناه تلمعان.  اختفى بياض عينيه تمامًا، مُعطيًا شعورًا لاإنسانيًا بالألوهية.  دوى صوته كالرعد.

 

 

مع كل لحظة تمر، كان يختبر مليارات الأفكار – الحياة والموت، الكراهية والحب، الإلهية والشيطانية، القسوة والإحسان، الانتقام والمغفرة.  من الماضي البعيد حتى المستقبل الأبدي.

 

 

مع ذلك، كانت القوة لا تزال عنيفةً للغاية بحيث يصعب السيطرة عليها.  فالطاقات السلبية التي كانت تحملها، كالغضب والكراهية والألم، كانت تُنهك عقله باستمرار، محاولةً تحويله إلى أداة انتقام من الآلهة والبوذات في السماء، وحش كراهية.

كان تدمير دفاعات جبل تشينغتشي بهذا الزئير مُخففًا بعض الشيء، مُخففًا من هذا الشعور بالقلق.  فقط عندما نزل الإله الحقيقي وامطر برق المحنة، تنهد بارتياح.

لكن في تلك اللحظة، كان أمرٌ غريبٌ كإله شيطان يضرب إلهًا حقيقيًا يتكشف أمام عينيه، فكيف لا يضحك فرحًا؟ حتى لو كان التالي.  ربما سيكون ذلك أمرًا رائعًا أيضًا! هاهاهاها!

 

“أجل، سيدي!” أجاب لوردات الرعد الستة والثلاثون معًا وتفرقوا كالبرق.  ألقوا نظرة أخيرة على لي تشينغشان.  تحول غضبهم إلى رعب.  حتى أن فكرة مرعبة ظلت عالقة في أذهانهم.  هل سيموت الجنرال هنا؟

كان برق المحنة قادرًا على تشتيت القوى وإبطال جميع التقنيات والكنوز الخفية.  كان كابوسًا لمن يواجهون المحن، لكنه كان مثاليًا له.  فقد أضعف هذه القوة العنيفة بشكل كبير، مما سهّل السيطرة عليها، بينما كان لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بمثابة بطة جالسة بمستوى إله حقيقي، مما سمح له بالتنفيس عن كراهيته وغضبه.

شعر لوردات الرعد الستة والثلاثون بالفزع.  تحت وطأة هجمات تشكيلهم للأرواح السماوية المستمرة، استطاعوا حتى تدمير جبل، لكن بدا وكأنهم لم يُصِيبوه إطلاقًا.  حتى هالته لم تضعف، بل ازدادت ضراوةً ووحشية.

 

 

كان العالم بمثابة منجم، والثروة حدادته.  كان اليين واليانغ بمثابة الفحم، والثروة بمثابة البرونز.

مع ذلك، كانت القوة لا تزال عنيفةً للغاية بحيث يصعب السيطرة عليها.  فالطاقات السلبية التي كانت تحملها، كالغضب والكراهية والألم، كانت تُنهك عقله باستمرار، محاولةً تحويله إلى أداة انتقام من الآلهة والبوذات في السماء، وحش كراهية.

 

 

كان الألم والتهديد اللذان بثّا الرعب في قلوب الضعيف خيرَ عونٍ وسندٍ له، ولذلك لم يخشَ قوةَ لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، الإلهيةَ الهائلة، بل سخر منه.  “يا إلهي، هل قررتَ أخيرًا النزول؟ هل أنت مستعدٌّ للموت هنا؟”

 

 

صرخ قائد الرعد في السماوات التسع قائلاً: “انتبه لرأسك!”

مع كل لحظة تمر، كان يختبر مليارات الأفكار – الحياة والموت، الكراهية والحب، الإلهية والشيطانية، القسوة والإحسان، الانتقام والمغفرة.  من الماضي البعيد حتى المستقبل الأبدي.

 

انفجر بحر الحمم البركانية تحت لي تشينغشان بعنف!

في البداية، كان يتولى قيادة المعركة فقط، متجاوزًا البرق مُسيطرًا على قوانينه، دون أن يُشارك شخصيًا.  بعد أن تلقّى ضربةً مُوجعةً من لي تشينغشان، استشاط غضبًا، ودخل ساحة المعركة راغبًا في خوض معركةٍ وجهًا لوجه حتى الموت مع لي تشينغشان.

 

 

مع زئيرٍ عظيم، انفجر فجأةً بشراراتٍ متألقة.  تمدد جسده بسرعة.

هبطت غيوم المحنة منخفضةً، فوق رأس إله البرق العملاق.  امتدت وتوسعت بعنف مع هبوطه، مغلفةً أرض الطواغيت في لمح البصر، لكن البرق كله كان متركزًا في منطقة صغيرة.

 

 

كان العالم بمثابة منجم، والثروة حدادته.  كان اليين واليانغ بمثابة الفحم، والثروة بمثابة البرونز.

لم يعد هذا بركة برق، بل بحرًا من البرق.  دوى زئير تنين من الأعماق.

 

 

كان هذا الاختبار النهائي والأشد فتكًا.  حتى الخالدون الحقيقيون والآلهة لم يجرؤوا على اتخاذ هذه الخطوة باستخفاف.

فجأةً، برز رأس تنين من بين السحاب، إلا أن ذيله تمايل مئات الكيلومترات.  كان مُكوّنًا بالكامل من برقٍ حارق، يمتدّ لآلاف الكيلومترات لا يُحصى عددها.

في البداية، كان يتولى قيادة المعركة فقط، متجاوزًا البرق مُسيطرًا على قوانينه، دون أن يُشارك شخصيًا.  بعد أن تلقّى ضربةً مُوجعةً من لي تشينغشان، استشاط غضبًا، ودخل ساحة المعركة راغبًا في خوض معركةٍ وجهًا لوجه حتى الموت مع لي تشينغشان.

 

 

أصبح لي تشينغشان عابسًا أيضًا.  صرخة التنين الهائلة جعلته يشعر بالخدر في كل مكان، عاجزًا عن استجماع قوته.  حتى قوانين مجال الشيطان قُمعت بوحشية.

لوّح جنرال لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بيده قائلًا: “تراجع! هذا الشيطان النجمي ينغهو ليس خصمًا سهلًا على الإطلاق.  هذا أمرٌ لا يُمكنك التدخل فيه بعد الآن!”

 

 

لا شك أن تنين البرق كان كافيًا لتدميره.  حتى ضربة واحدة كانت كافية لإبادة روحه وإحداث الهلاك.

ملأت قوته الإلهية الهائلة العالم.  كان جسده كجبل، يرتفع أكثر من ثلاثة آلاف متر، واستمر في النمو.  كان مُكللاً ببرقٍ حارقٍ وعيناه تلمعان.  اختفى بياض عينيه تمامًا، مُعطيًا شعورًا لاإنسانيًا بالألوهية.  دوى صوته كالرعد.

 

لكن تشيونغتشي لم يكن ليفعل ذلك أبدًا، فهو باحثٌ عن الجديد بكل ما فيه.  كان يبغض كل العادات والقواعد الشائعة.  ما هو الخير والشر؟ ما هو النبل والتواضع؟ لو لم تكن هذه هي نظرة البسطاء بين جميع الكائنات الحية، لما كانت إلا أكاذيب ونفاق الخالدين الإلهيين والبوذيين.

“هذا هو.  التنين السماوي للداو!”

 

 

إذا نجحوا، فسيصبحون ملكًا بين الآلهة، وحكيمًا بين الشياطين، أما إذا فشلوا، فسيتم إبادتهم.  ستُمحى جميع علامات الوجود.  ستُختزل أشياء مثل الحياة الأبدية والقوة الإلهية اللامتناهية إلى خيال.

منذ اللحظة التي انطلقت فيها صرخة التنين، قام تشيونغتشي بمسح كل هالته تمامًا، فقط في حالة أصبح هدفها، باستثناء أن ابتسامته أصبحت أكثر سعادة.

 

 

في غمضة عين، تحول إلى إله ضخم من الرعد، ينزل من الأعلى مع هدير.

لم تكن أسلحة صواعق المحنة قريبةً من الشكل النهائي للمحنة السماوية.  ومن الواضح أن أسياد الرعد لم يكونوا كذلك أيضًا.

 

 

 

قيل أنه عندما حاول الآلهة دمج الفراغ مع الداو والخضوع للمحنة السماويو الثامنو، فإن “تنين الداو السماوي” سوف ينزل لاختبار ما إذا كان الإله يستحق أن يصبح ممثلاً للداو.

“اليوم، إذا لم أستطع قتلك هنا، فسوف أموت بنفسي!”

 

 

خلال هذه العملية، سواء كانوا آلهة أو خالدين حقيقيين، فإن جميع القوانين التي يسيطرون عليها سيتم قمعها.

من الواضح أن لي تشينغشان رفض ذلك.  كان هذا مصيره، لكنه لن يسمح لأي شيء بالسيطرة عليه.

 

 

كان هذا الاختبار النهائي والأشد فتكًا.  حتى الخالدون الحقيقيون والآلهة لم يجرؤوا على اتخاذ هذه الخطوة باستخفاف.

تطورت المحنة بسرعة مع وصول لورد الرعد، جنرال السماوات التسع.  لو استمر هذا الوضع، لكانوا هم أيضًا هدفه، وسيُبادون هنا، لكنهم لم يشعروا بأي استياء على الإطلاق.  عندما أُذلّ السيد، هلك رعيته.  لقد تعرّض لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، لإهانة بالغة، فاضطروا للانتقام له.

 

 

إذا نجحوا، فسيصبحون ملكًا بين الآلهة، وحكيمًا بين الشياطين، أما إذا فشلوا، فسيتم إبادتهم.  ستُمحى جميع علامات الوجود.  ستُختزل أشياء مثل الحياة الأبدية والقوة الإلهية اللامتناهية إلى خيال.

 

 

 

مع ظهور تنين داو السماوي، عانى لوردات الرعد الستة والثلاثون من الألم، وكافحوا للسيطرة على هذا البرق العنيف.  كانت قوة التنين لا تُطاق بالنسبة لهم.

 

 

هبطت غيوم المحنة منخفضةً، فوق رأس إله البرق العملاق.  امتدت وتوسعت بعنف مع هبوطه، مغلفةً أرض الطواغيت في لمح البصر، لكن البرق كله كان متركزًا في منطقة صغيرة.

تطورت المحنة بسرعة مع وصول لورد الرعد، جنرال السماوات التسع.  لو استمر هذا الوضع، لكانوا هم أيضًا هدفه، وسيُبادون هنا، لكنهم لم يشعروا بأي استياء على الإطلاق.  عندما أُذلّ السيد، هلك رعيته.  لقد تعرّض لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، لإهانة بالغة، فاضطروا للانتقام له.

 

 

هبطت غيوم المحنة منخفضةً، فوق رأس إله البرق العملاق.  امتدت وتوسعت بعنف مع هبوطه، مغلفةً أرض الطواغيت في لمح البصر، لكن البرق كله كان متركزًا في منطقة صغيرة.

لوّح جنرال لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بيده قائلًا: “تراجع! هذا الشيطان النجمي ينغهو ليس خصمًا سهلًا على الإطلاق.  هذا أمرٌ لا يُمكنك التدخل فيه بعد الآن!”

 

 

 

“أجل، سيدي!” أجاب لوردات الرعد الستة والثلاثون معًا وتفرقوا كالبرق.  ألقوا نظرة أخيرة على لي تشينغشان.  تحول غضبهم إلى رعب.  حتى أن فكرة مرعبة ظلت عالقة في أذهانهم.  هل سيموت الجنرال هنا؟

في غمضة عين، تحول إلى إله ضخم من الرعد، ينزل من الأعلى مع هدير.

 

مع ذلك، كانت القوة لا تزال عنيفةً للغاية بحيث يصعب السيطرة عليها.  فالطاقات السلبية التي كانت تحملها، كالغضب والكراهية والألم، كانت تُنهك عقله باستمرار، محاولةً تحويله إلى أداة انتقام من الآلهة والبوذات في السماء، وحش كراهية.

وبدلاً من ذلك، طور لي تشينغشان بعض الاحترام له، حيث أن الهدف الذي كان يركز عليه التنين السماوي لم يكن هو، بل كان لورد الرعد الجنرال من السماوات التسع.

لكن في تلك اللحظة، كان أمرٌ غريبٌ كإله شيطان يضرب إلهًا حقيقيًا يتكشف أمام عينيه، فكيف لا يضحك فرحًا؟ حتى لو كان التالي.  ربما سيكون ذلك أمرًا رائعًا أيضًا! هاهاهاها!

 

 

لطالما كان التنين السماوي للداو كائنًا لقتل الآلهة والخالدين، ولذلك تجاهل تمامًا كونهم آلهةً أم لا.  حتى لو تجرأ إله من آلهة الرعد على التدخل في نظام المحنة السماوية، فسيواجه العقاب.

كان برق المحنة قادرًا على تشتيت القوى وإبطال جميع التقنيات والكنوز الخفية.  كان كابوسًا لمن يواجهون المحن، لكنه كان مثاليًا له.  فقد أضعف هذه القوة العنيفة بشكل كبير، مما سهّل السيطرة عليها، بينما كان لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بمثابة بطة جالسة بمستوى إله حقيقي، مما سمح له بالتنفيس عن كراهيته وغضبه.

 

 

إذا لم يتمكن من القضاء على لي تشينغشان وإنهاء هذه المحنة السماوية في الوقت المناسب، فإن الشخص الذي دمره التنين السماوي للداو سيكون هو.

تأرجح سيف البرق إلى الأسفل بينما ارتفعت قبضة النار، اصطدمت وانفجرت!

 

في البداية، كان يتولى قيادة المعركة فقط، متجاوزًا البرق مُسيطرًا على قوانينه، دون أن يُشارك شخصيًا.  بعد أن تلقّى ضربةً مُوجعةً من لي تشينغشان، استشاط غضبًا، ودخل ساحة المعركة راغبًا في خوض معركةٍ وجهًا لوجه حتى الموت مع لي تشينغشان.

بصرخة، اهتزّ العالم وهبط تنين داو السماوي.  كان هدفه لورد الرعد، جنرال السماوات التسع.

 

 

 

رفع جنرال السماوات التسع، لورد الرعد، سيفه المدمر في الهواء، جاذبًا تنين داو السماوي إلى جسده، ومُحطمًا قوانين مجال الشيطان التي كان لي تشينغشان يُسيطر عليها في لحظة.  أشرقت عيناه وأنفه وفمه وأذناه بنور ساطع.

كان لي تشينغشان محترقًا تمامًا، وذابت الأرض تحت قدميه تحت البرق العنيف، وتحولت إلى بحر هائج من الحمم البركانية.  لوّت موجات الحرارة الهواء، وطغى صوت الرعد على كل الأصوات الأخرى.

 

 

“اليوم، إذا لم أستطع قتلك هنا، فسوف أموت بنفسي!”

كان جلد لي تشينغشان قد تفحم بالفعل، وشعره القرمزي قد تحول إلى رماد، لكنه تجاهل الأمر تمامًا.  فقط عيناه القرمزيتان استمرتا في التوهج بسحر ساحر، مثبتتين على لورد الرعد جنرال السماوات التسع وهو يضربه بوحشية.

 

 

“حسنًا، دعني أساعدك!”

في البداية، كان يتولى قيادة المعركة فقط، متجاوزًا البرق مُسيطرًا على قوانينه، دون أن يُشارك شخصيًا.  بعد أن تلقّى ضربةً مُوجعةً من لي تشينغشان، استشاط غضبًا، ودخل ساحة المعركة راغبًا في خوض معركةٍ وجهًا لوجه حتى الموت مع لي تشينغشان.

 

في غمضة عين، تحول إلى إله ضخم من الرعد، ينزل من الأعلى مع هدير.

انفجر بحر الحمم البركانية تحت لي تشينغشان بعنف!

 

 

لكن في تلك اللحظة، كان أمرٌ غريبٌ كإله شيطان يضرب إلهًا حقيقيًا يتكشف أمام عينيه، فكيف لا يضحك فرحًا؟ حتى لو كان التالي.  ربما سيكون ذلك أمرًا رائعًا أيضًا! هاهاهاها!

تأرجح سيف البرق إلى الأسفل بينما ارتفعت قبضة النار، اصطدمت وانفجرت!

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

 

قيل أنه عندما حاول الآلهة دمج الفراغ مع الداو والخضوع للمحنة السماويو الثامنو، فإن “تنين الداو السماوي” سوف ينزل لاختبار ما إذا كان الإله يستحق أن يصبح ممثلاً للداو.

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

انفجر بحر الحمم البركانية تحت لي تشينغشان بعنف!

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

لوّح جنرال لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بيده قائلًا: “تراجع! هذا الشيطان النجمي ينغهو ليس خصمًا سهلًا على الإطلاق.  هذا أمرٌ لا يُمكنك التدخل فيه بعد الآن!”

 

شعر لوردات الرعد الستة والثلاثون بالفزع.  تحت وطأة هجمات تشكيلهم للأرواح السماوية المستمرة، استطاعوا حتى تدمير جبل، لكن بدا وكأنهم لم يُصِيبوه إطلاقًا.  حتى هالته لم تضعف، بل ازدادت ضراوةً ووحشية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط