Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1598

نجم

نجم

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

تحت مراقبة الآلهة والشياطين، انطلق البرق والنار بلا نهاية.

 

 

 

كان لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، مُحاطًا بالبرق.  ارتجف بشدة قبل أن يستعيد توازنه، واقفًا في الهواء.  التفّ تنين ناري حول جسده، يقضمه باستمرار، لكنه في الوقت نفسه كان يخدمه.

بمجرد أن اصطدم لي تشينغشان بجنرال لورد الرعد في السماوات التسع، أدرك أنه لا يستطيع مواجهته مباشرةً.  فبدون دعم قوانين مجال الشيطان، كان بإمكان جنرال لورد الرعد في السماوات التسع أن يسحقه بقواه الإلهية وحدها.  ومع وجود تنين داو السماوي، لم تكن معركةً على الإطلاق، بل مذبحة من طرف واحد.

 

“لن يستفيد أحد من هذا، حتى أنا.  ”

وفي هذه الأثناء، اختفى لي تشينغشان.

 

 

أطلق إله البرق العملاق زئيرًا هائجًا.  لم يُبدِ أي رحمة، بل ارتكب مذبحة جنونية.

لقد تغلب التنين السماوي على الفور على قوانين مجال الشيطان الذي كان يسيطر عليه قبل أن يمزقه تمامًا إلى قطع، ويكاد يمحوه من الوجود.

 

 

لم تتمكن النيران من حرقهم جميعًا، فعادوا إلى الحياة من جديد في نسيم الربيع.

في تلك الحالة، أصبحت جميع التقنيات والقدرات عديمة الفائدة، بما في ذلك إعادة إحياء نيرفانا.  غمره البرق آلاف المرات فورًا.  حتى لو وُلد مئة مرة، سيُدمر مئة مرة.

 

 

 

لكن لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، لم يُبدِ أي فرح.  بل عَبَسَ حاجباه بحزم.  كان يُدرك تمامًا أن نجم الشيطان لن يموت بسهولة، لكنه مع ذلك كان مُندهشًا للغاية من صعوبة التعامل معه.

 

 

 

استمر النجم القرمزي في السماء بالتألق.  بعد أن مُحي، أصبح لي تشينغشان حاضرًا في كل مكان، مُبعثرًا نقاط وعيه في أعماق الأرض.

ابتسم جنرال الرعد السماوات التسع بسخرية.  “يبدو أن هذا يحمل معنىً أكبر بكثير بالنسبة لك.  ”

 

 

“همف، هل تريد الهروب من هذا؟ أنت تحلم!”

نتيجةً لذلك، بعثر وعيه على الأرض.  لم تكن هذه تقنية استنساخ.  كل زهرة كانت جزءًا منه، وكل بذرة كانت جزءًا منه بالكامل، بإرادة مستقلة.

 

 

فجأة سقط لورد الرعد جنرال السماوات التسع على ركبة واحدة، وهو يحمل سيف البرق في قبضة عكسية بكلتا يديه ويدفعه بقوة إلى الأرض.

مع دوي، انفجر التنين السماوي من جسده، وعاد إلى السماء.

 

بمجرد أن اصطدم لي تشينغشان بجنرال لورد الرعد في السماوات التسع، أدرك أنه لا يستطيع مواجهته مباشرةً.  فبدون دعم قوانين مجال الشيطان، كان بإمكان جنرال لورد الرعد في السماوات التسع أن يسحقه بقواه الإلهية وحدها.  ومع وجود تنين داو السماوي، لم تكن معركةً على الإطلاق، بل مذبحة من طرف واحد.

بوم!

ونتيجة لذلك، ارتفعت بقع وعيه من أعماق الأرض، وتحولت إلى بذور تنفجر من خلال القشرة، وتزدهر مثل البراعم.

 

لكن لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، لم يُبدِ أي فرح.  بل عَبَسَ حاجباه بحزم.  كان يُدرك تمامًا أن نجم الشيطان لن يموت بسهولة، لكنه مع ذلك كان مُندهشًا للغاية من صعوبة التعامل معه.

انفجر البركان، وامتلأ الهواء ببرق، وتدفقت الحمم البركانية بقوة.  اهتزت الأرض كما لو كانت على وشك الانهيار.  ارتفعت البراكين واحدًا تلو الآخر، متدفقةً بآلاف أنهار النار.

 

 

 

تَدَوَّرَتْ سماءٌ مليئةٌ بسحبِ المحنة، مُضيئةً بالحممِ البركانيةِ والنار، حتى بدتْ السماءُ وكأنها تحترق.  في نهايةِ الأفق، امتزجتْ السحبُ الناريةُ بالبحرِ الناري، بحيثُ لم يعد من الممكنِ تمييزُ الحدِّ بين السماءِ والأرض.

انتشرت الخضرة بسرعة، غمرت بحر النار، وصعدت إلى إله البرق العملاق.  لم يتحرك، كتمثال، بل تنهد بعمق.  “منذ زمن بعيد، كنتُ فاني!”

 

توقف صغار لي تشينغشان حديثي الولادة تدريجيًا عن رفع أصواتهم.  وُلدوا بصمت وماتوا بصمت.  لم ينظروا حتى إلى إله البرق العملاق، وأطرقوا رؤوسهم بكآبة.  حتى تعابيرهم أصبحت أكثر إرهاقًا، لكن نظراتهم ظلت حازمة كما كانت من قبل.  حتى لو عاشوا للحظة، سيموتون ببريق، يُضيء بقعة من الظلام بتلك الشرارة.

حتى أن المشهد المروع جعل الآلهة والشياطين المتفرجين يرتجفون قليلاً.

 

 

 

كان إله الطاغوت تشيونغتشي متحمسًا لدرجة أنه ارتجف.  هل كانت هذه مقدمة لأزمة عالمية؟

 

 

كان إله الطاغوت تشيونغتشي متحمسًا لدرجة أنه ارتجف.  هل كانت هذه مقدمة لأزمة عالمية؟

ركع إله البرق العملاق، الذي تحوّل إليه جنرال لورد الرعد في السماوات التسع، على ركبة واحدة في بحر النار.  اندفعت موجات كهربائية عبر الأرض من سيفه العملاق، مُزيلةً بذلك ذرات من وعي لي تشينغشان في محاولة لإبادته تمامًا، لكن وعيًا أكبر انبثق من الأعماق اللامتناهية.

 

 

 

ومع ذلك، في بحر النار المهتز، بقيت قطع متناثرة من الأرض لم تبتلعها الحمم البركانية أو تحرقها النار.

 

 

ترجمة: zixar

ونتيجة لذلك، ارتفعت بقع وعيه من أعماق الأرض، وتحولت إلى بذور تنفجر من خلال القشرة، وتزدهر مثل البراعم.

 

 

 

نما البرعم وتعزز بمعدل واضح، وأزهر بزهرة صفراء صغيرة وأنتج ثمرة خضراء في غمضة عين.

“لكنني سأفعل ذلك على أي حال.  ”

 

رفع عدد لا يُحصى من لي تشينغشان رؤوسهم وأجابوا بهدوء: “فوضى، حرب، موت، ودمار.  باختصار، كل ما يؤدي إلى سوء الحظ.  ”

ذبلت الزهرة، وانتفخت الثمرة كأنها مُنتفخة بالهواء. ظهرت نقوش سوداء على قشرتها الخضراء. واتضح أنها كانت بطيخة كبيرة.

 

 

نتيجةً لذلك، بعثر وعيه على الأرض.  لم تكن هذه تقنية استنساخ.  كل زهرة كانت جزءًا منه، وكل بذرة كانت جزءًا منه بالكامل، بإرادة مستقلة.

انفتحت البطيخة فجأةً، وخرج منها لي تشينغشان الصغير عاريًا.  قال: “لا تتعجل.  سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تتفتح الأزهار الرائعة في الربيع وتثمر في الخريف، حتى يحين الوقت المناسب”.

فجأةً، شعر لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بنوع من التعب.  وأصبح التحكم في تنين داو السماوي، الذي تسلل إلى جسده، أكثر صعوبة.

 

 

قبل أن يتمكن حتى من إنهاء ذلك، صفّرت موجة من البرق فوقه، فمسحته مع كرمة البطيخ.

 

 

 

لكن في الوقت نفسه، خرج المزيد من الصغار مثل لي تشينغشان من جميع أنواع البطيخ مثل البطيخ، والبطيخ الشتوي، والقرع، والقرع الإسفنجي، اليقطين.

كان لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، مُحاطًا بالبرق.  ارتجف بشدة قبل أن يستعيد توازنه، واقفًا في الهواء.  التفّ تنين ناري حول جسده، يقضمه باستمرار، لكنه في الوقت نفسه كان يخدمه.

 

بانج! انفجرت رمانة، وقفزت منها مئات من مخلوقات لي تشينغشان الصغيرة، بحجم بذور الرمان تقريبًا، بما يكفي لركوب النمل كما لو كانوا خيولًا.

بمجرد أن اصطدم لي تشينغشان بجنرال لورد الرعد في السماوات التسع، أدرك أنه لا يستطيع مواجهته مباشرةً.  فبدون دعم قوانين مجال الشيطان، كان بإمكان جنرال لورد الرعد في السماوات التسع أن يسحقه بقواه الإلهية وحدها.  ومع وجود تنين داو السماوي، لم تكن معركةً على الإطلاق، بل مذبحة من طرف واحد.

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فسأسمح لك بقتلي!

 

 

 

نتيجةً لذلك، بعثر وعيه على الأرض.  لم تكن هذه تقنية استنساخ.  كل زهرة كانت جزءًا منه، وكل بذرة كانت جزءًا منه بالكامل، بإرادة مستقلة.

غمره شعورٌ لم يختبره منذ زمنٍ طويل.  أدرك أن هذا هو اقتراب الموت.  منذ زمنٍ بعيد، كان يختبر هذا الشعور ليلًا ونهارًا، ولكن منذ أن بلغ الخلود الحقيقي، ومنذ أن أصبح إلهًا حقيقيًا، لم يعد عليه مواجهة هذا التهديد.

 

زأر لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بعنف.  اجتاحت آلاف الصواعق الأرض، فقتلت جميع لي تشينغشان، وحولت جميع النباتات إلى رماد.

بانج! انفجرت رمانة، وقفزت منها مئات من مخلوقات لي تشينغشان الصغيرة، بحجم بذور الرمان تقريبًا، بما يكفي لركوب النمل كما لو كانوا خيولًا.

انفتحت البطيخة فجأةً، وخرج منها لي تشينغشان الصغير عاريًا.  قال: “لا تتعجل.  سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تتفتح الأزهار الرائعة في الربيع وتثمر في الخريف، حتى يحين الوقت المناسب”.

 

أطلق إله البرق العملاق زئيرًا هائجًا.  لم يُبدِ أي رحمة، بل ارتكب مذبحة جنونية.

لم يكن لدى جميع ‘لي تشينغشان’ الصغيرة هذا الوقت الكافي للنمو، وكان أضعف بكثير من النسخ العادية.  كان هذا واضحًا جليًا من حجمها.

ركع إله البرق العملاق، الذي تحوّل إليه جنرال لورد الرعد في السماوات التسع، على ركبة واحدة في بحر النار.  اندفعت موجات كهربائية عبر الأرض من سيفه العملاق، مُزيلةً بذلك ذرات من وعي لي تشينغشان في محاولة لإبادته تمامًا، لكن وعيًا أكبر انبثق من الأعماق اللامتناهية.

 

 

بالمقارنة، حتى عندما ركع إله البرق العملاق على الأرض، كان كجبلٍ لا يُقهر.  كان على لي تشينغشان الصغار أن ينظروا إلى أعلى ليروا قمة الجبل بالكاد، لكنهم ظلوا فخورين، رافعين أصواتهم في وجه إله البرق العملاق.  “تعال واقتلني أيها الأحمق!”

 

 

ساد الصمت بين الآلهة والشياطين.  حتى إله الطاغوت تشيونغتشي، المُشاهد، اتسعت عيناه وكأنه قد غفل عن شيء.  حتى أنه ارتجف قليلاً في داخله.  إذا كانت المقدمة صادمة ومرعبة لهذه الدرجة، فهل أرغب حقًا في أن أشهد أزمة العالم؟

“اضرب!”

نتيجةً لذلك، بعثر وعيه على الأرض.  لم تكن هذه تقنية استنساخ.  كل زهرة كانت جزءًا منه، وكل بذرة كانت جزءًا منه بالكامل، بإرادة مستقلة.

 

 

زأر لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بعنف.  اجتاحت آلاف الصواعق الأرض، فقتلت جميع لي تشينغشان، وحولت جميع النباتات إلى رماد.

ونتيجة لذلك، ارتفعت بقع وعيه من أعماق الأرض، وتحولت إلى بذور تنفجر من خلال القشرة، وتزدهر مثل البراعم.

 

نتيجةً لذلك، بعثر وعيه على الأرض.  لم تكن هذه تقنية استنساخ.  كل زهرة كانت جزءًا منه، وكل بذرة كانت جزءًا منه بالكامل، بإرادة مستقلة.

لكن في لمح البصر، نبتت بقع خضراء من جديد، تنمو وتقوى، وتزهر وتثمر.  قفز لي تشينغشان واحدة تلو الأخرى، وتحدّى الإله بأصواته الخافتة.

 

 

ذبلت الزهرة، وانتفخت الثمرة كأنها مُنتفخة بالهواء. ظهرت نقوش سوداء على قشرتها الخضراء. واتضح أنها كانت بطيخة كبيرة.

لم يمضِ على كلٍّ منهم سوى لحظةٍ قصيرة، بل أسرع من ذباب مايو الذي يموت في يومٍ واحد.  كانوا يتلألؤون كالشرارات قبل أن يختفوا في صمت.

 

 

أطلق إله البرق العملاق زئيرًا هائجًا.  لم يُبدِ أي رحمة، بل ارتكب مذبحة جنونية.

ومع ذلك، سيكون هناك دائمًا حياة جديدة تولد من الأرض.

 

 

 

لم تتمكن النيران من حرقهم جميعًا، فعادوا إلى الحياة من جديد في نسيم الربيع.

 

 

انفجر البركان، وامتلأ الهواء ببرق، وتدفقت الحمم البركانية بقوة.  اهتزت الأرض كما لو كانت على وشك الانهيار.  ارتفعت البراكين واحدًا تلو الآخر، متدفقةً بآلاف أنهار النار.

مسار تشيلين، دورة الحياة.

 

 

انفرجت غيوم المحنة، وظهر القمر الساطع.

أطلق إله البرق العملاق زئيرًا هائجًا.  لم يُبدِ أي رحمة، بل ارتكب مذبحة جنونية.

 

 

نما البرعم وتعزز بمعدل واضح، وأزهر بزهرة صفراء صغيرة وأنتج ثمرة خضراء في غمضة عين.

كان آلهة الزنادقة التسعة مرتبطين ذهنيًا.  فقدوا بعضًا من إخوتهم وانهارت إرادتهم، ولكن في تلك اللحظة، واجه لي تشينغشان الموت مليارات المرات، وكان موته هو وحده.  لم يستطع أحدٌ أن يحل محله، ولا أن يتجنبه.  لقد تحمله بصمت، متحملًا الرعب والألم اللانهائيين، تمامًا كمجال الشيطان هذا، تمامًا كأرض الطواغيت هذه.

توقف صغار لي تشينغشان حديثي الولادة تدريجيًا عن رفع أصواتهم.  وُلدوا بصمت وماتوا بصمت.  لم ينظروا حتى إلى إله البرق العملاق، وأطرقوا رؤوسهم بكآبة.  حتى تعابيرهم أصبحت أكثر إرهاقًا، لكن نظراتهم ظلت حازمة كما كانت من قبل.  حتى لو عاشوا للحظة، سيموتون ببريق، يُضيء بقعة من الظلام بتلك الشرارة.

 

 

كان الموت حتميًا، والألم لا ينتهي.

حتى أن المشهد المروع جعل الآلهة والشياطين المتفرجين يرتجفون قليلاً.

 

ساد الصمت بين الآلهة والشياطين.  حتى إله الطاغوت تشيونغتشي، المُشاهد، اتسعت عيناه وكأنه قد غفل عن شيء.  حتى أنه ارتجف قليلاً في داخله.  إذا كانت المقدمة صادمة ومرعبة لهذه الدرجة، فهل أرغب حقًا في أن أشهد أزمة العالم؟

توقف صغار لي تشينغشان حديثي الولادة تدريجيًا عن رفع أصواتهم.  وُلدوا بصمت وماتوا بصمت.  لم ينظروا حتى إلى إله البرق العملاق، وأطرقوا رؤوسهم بكآبة.  حتى تعابيرهم أصبحت أكثر إرهاقًا، لكن نظراتهم ظلت حازمة كما كانت من قبل.  حتى لو عاشوا للحظة، سيموتون ببريق، يُضيء بقعة من الظلام بتلك الشرارة.

 

 

ومع ذلك، في بحر النار المهتز، بقيت قطع متناثرة من الأرض لم تبتلعها الحمم البركانية أو تحرقها النار.

قبل أن يعرف ذلك، توقف إله البرق العملاق عن الزئير بعنف، ولم يفعل سوى القتل بخدر.

دارت الحياة والموت في أرجاء العالم، بين البرق والنار.  كان الأمر صاخبًا للغاية، ومع ذلك خيّم صمت غريب عليه، كقربان مهيب للسماء أو جنازة مهيبة، يكفي لشحوب العالم.

 

 

دارت الحياة والموت في أرجاء العالم، بين البرق والنار.  كان الأمر صاخبًا للغاية، ومع ذلك خيّم صمت غريب عليه، كقربان مهيب للسماء أو جنازة مهيبة، يكفي لشحوب العالم.

 

 

حتى أن المشهد المروع جعل الآلهة والشياطين المتفرجين يرتجفون قليلاً.

استخدم لي تشينغشان نفسه كقربان، فضحى بجسده وروحه بلا نهاية للسماوات، في حين كان إله البرق العملاق هو المقدم الرئيسي.

 

 

 

كان لورد الرعد جنرال السماوات التسع قد حبس نفسه في التابوت، حيث أصبح محاطًا تدريجيًا بأعماق وصمت الأرض، بينما كان الصغار لي تشينغشان هم المعزين.

 

 

 

ساد الصمت بين الآلهة والشياطين.  حتى إله الطاغوت تشيونغتشي، المُشاهد، اتسعت عيناه وكأنه قد غفل عن شيء.  حتى أنه ارتجف قليلاً في داخله.  إذا كانت المقدمة صادمة ومرعبة لهذه الدرجة، فهل أرغب حقًا في أن أشهد أزمة العالم؟

لم تتمكن النيران من حرقهم جميعًا، فعادوا إلى الحياة من جديد في نسيم الربيع.

 

 

فجأةً، شعر لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بنوع من التعب.  وأصبح التحكم في تنين داو السماوي، الذي تسلل إلى جسده، أكثر صعوبة.

 

 

ومع ذلك، سيكون هناك دائمًا حياة جديدة تولد من الأرض.

غمره شعورٌ لم يختبره منذ زمنٍ طويل.  أدرك أن هذا هو اقتراب الموت.  منذ زمنٍ بعيد، كان يختبر هذا الشعور ليلًا ونهارًا، ولكن منذ أن بلغ الخلود الحقيقي، ومنذ أن أصبح إلهًا حقيقيًا، لم يعد عليه مواجهة هذا التهديد.

 

 

  الفصل برعاية حكيم التناقض

نظر إلى لي تشينغشان الذي لا يُحصى عدده، وسأله فجأةً: “يا لك من مجنون وأحمق! هل لديك أدنى فكرة عمّا تفعله؟”

 

 

 

رفع عدد لا يُحصى من لي تشينغشان رؤوسهم وأجابوا بهدوء: “فوضى، حرب، موت، ودمار.  باختصار، كل ما يؤدي إلى سوء الحظ.  ”

لكن في لمح البصر، نبتت بقع خضراء من جديد، تنمو وتقوى، وتزهر وتثمر.  قفز لي تشينغشان واحدة تلو الأخرى، وتحدّى الإله بأصواته الخافتة.

 

لكن لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، لم يُبدِ أي فرح.  بل عَبَسَ حاجباه بحزم.  كان يُدرك تمامًا أن نجم الشيطان لن يموت بسهولة، لكنه مع ذلك كان مُندهشًا للغاية من صعوبة التعامل معه.

“لن يستفيد أحد من هذا، حتى أنت.  ”

 

 

وانتهت المحنة السماوية السابعة هناك.

“لن يستفيد أحد من هذا، حتى أنا.  ”

ذبلت الزهرة، وانتفخت الثمرة كأنها مُنتفخة بالهواء. ظهرت نقوش سوداء على قشرتها الخضراء. واتضح أنها كانت بطيخة كبيرة.

 

“لن يستفيد أحد من هذا، حتى أنت.  ”

“ولكنك ستستمر في فعل ذلك.  ”

 

 

 

“لكنني سأفعل ذلك على أي حال.  ”

 

 

 

لم يكن ميلاد “الملك الطاغوت” من أجل جلب الحظ السعيد للناس.

“اضرب!”

 

رفع عدد لا يُحصى من لي تشينغشان رؤوسهم وأجابوا بهدوء: “فوضى، حرب، موت، ودمار.  باختصار، كل ما يؤدي إلى سوء الحظ.  ”

ابتسم جنرال الرعد السماوات التسع بسخرية.  “يبدو أن هذا يحمل معنىً أكبر بكثير بالنسبة لك.  ”

 

 

كان الموت حتميًا، والألم لا ينتهي.

“معنى ؟” نظر لي تشينغشان إلى السماء.

 

 

 

مع دوي، انفجر التنين السماوي من جسده، وعاد إلى السماء.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

انفرجت غيوم المحنة، وظهر القمر الساطع.

 

 

زأر لورد الرعد، جنرال السماوات التسع، بعنف.  اجتاحت آلاف الصواعق الأرض، فقتلت جميع لي تشينغشان، وحولت جميع النباتات إلى رماد.

وانتهت المحنة السماوية السابعة هناك.

 

 

 

انتشرت الخضرة بسرعة، غمرت بحر النار، وصعدت إلى إله البرق العملاق.  لم يتحرك، كتمثال، بل تنهد بعمق.  “منذ زمن بعيد، كنتُ فاني!”

لم يمضِ على كلٍّ منهم سوى لحظةٍ قصيرة، بل أسرع من ذباب مايو الذي يموت في يومٍ واحد.  كانوا يتلألؤون كالشرارات قبل أن يختفوا في صمت.

 

وانتهت المحنة السماوية السابعة هناك.

ما وراء السماوات التسع، سقط نجمٌ فجأةً.  رأت العوالمُ التي لا تُحصى ذيله المشتعل.

نتيجةً لذلك، بعثر وعيه على الأرض.  لم تكن هذه تقنية استنساخ.  كل زهرة كانت جزءًا منه، وكل بذرة كانت جزءًا منه بالكامل، بإرادة مستقلة.

 

انفتحت البطيخة فجأةً، وخرج منها لي تشينغشان الصغير عاريًا.  قال: “لا تتعجل.  سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تتفتح الأزهار الرائعة في الربيع وتثمر في الخريف، حتى يحين الوقت المناسب”.

وفي الوقت نفسه، رأوا نجمًا قرمزيًا يرتفع ببطء.

انفرجت غيوم المحنة، وظهر القمر الساطع.

 

 

كان ضوءه المتوهج يضيء مثل النار.

“معنى ؟” نظر لي تشينغشان إلى السماء.

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

 

“لكنني سأفعل ذلك على أي حال.  ”

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

بانج! انفجرت رمانة، وقفزت منها مئات من مخلوقات لي تشينغشان الصغيرة، بحجم بذور الرمان تقريبًا، بما يكفي لركوب النمل كما لو كانوا خيولًا.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

توقف صغار لي تشينغشان حديثي الولادة تدريجيًا عن رفع أصواتهم.  وُلدوا بصمت وماتوا بصمت.  لم ينظروا حتى إلى إله البرق العملاق، وأطرقوا رؤوسهم بكآبة.  حتى تعابيرهم أصبحت أكثر إرهاقًا، لكن نظراتهم ظلت حازمة كما كانت من قبل.  حتى لو عاشوا للحظة، سيموتون ببريق، يُضيء بقعة من الظلام بتلك الشرارة.

 

انفجر البركان، وامتلأ الهواء ببرق، وتدفقت الحمم البركانية بقوة.  اهتزت الأرض كما لو كانت على وشك الانهيار.  ارتفعت البراكين واحدًا تلو الآخر، متدفقةً بآلاف أنهار النار.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط