الفلاحة والحرب
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“هذا…”
كان لي لونغ عاجزًا عن الكلام. كاد يبكي. هذا الرجل العجوز من قريتي حقيرٌ جدًا. هذا ليس عالم المقاطعات التسع، فأين يُفترض بي أن أجد كهفًا شيطانيًا يؤدي إلى مجال الشيطان ؟ بالمناسبة، كيف يُفترض بي، أنا فلاح، أن أقاتل هؤلاء الطواغيت الأشرار؟ سأسلخ حيًا. ألستُ مثل كعكة لحم تُقذف على كلب، ولن أعود أبدًا؟ أو بالأحرى، مثل سمورٍ يُنهش فرخًا صغيرًا، ولن يعود أبدًا. إنه حتى مثل…
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
وبينما كان غارقًا في عواطفه، قاطعه لي تشينغشان قائلًا: “يا إلهي! لم أكن أعرف ذلك عادةً، لكن عقلك نشيطٌ جدًا. تستحضر الأمثال واحدًا تلو الآخر. ”
كانت نظرة لي تشينغشان متلهفة. في الأصل، لم تكن زراعة لي لونغ إلا في المحنة السماوية الثالثة. لم تكن شيئًا على الإطلاق، بل تُعادل ملك الطواغيت فقط. من يعلم عدد ملوك الطواغيت في مجال الشيطان، وربما كان كل واحد منهم أفضل منه في القتال. في عالم القارات الخمس فقط، من يعلم عدد من هم أقوى منه؟
لم يعد لي لونغ يكترث. أمسك بكم لي تشينغشان. “أيها الملك البطل، تشينغشان، إير لونغ، لم أؤذِك قط، فلا يمكنك فعل هذا بي! ربما قاتلنا من قبل، لكن ليس الأمر وكأنني فزت! هل ما زلت تتذكر؟ في ذلك الوقت، عندما شقت طريقك بالقتل عبر حصن الرياح السوداء وحدك، ركعتُ أمام سيدي طويلًا قبل أن أحصل أخيرًا على تعزيزات لمساعدتك! لم أكن سيئًا معك تمامًا. ”
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يضحك بصوت عالٍ. كان هذا بالضبط أعظم أعماله، المعركة التي أكسبته شهرة واسعة. بل كانت أكثر إرضاءً من قتله لسياديين الطواغيت في معركة لاحقة.
رغم أنه كان يخشى آنذاك أن يهلك لي تشينغشان في معقل الرياح السوداء، وأن تواجه قرية الثور الرابض انتقامًا عنيفًا، إلا أنه لم يكن يكذب. بل إن معقل الرياح السوداء قد ذبحه لي تشينغشان بالفعل عندما وصلوا إليه أخيرًا. وحتى يومنا هذا، لا يزال يتذكر هيئته وهو جالس أمام جبل الجثث المحترق بوضوح.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يضحك بصوت عالٍ. كان هذا بالضبط أعظم أعماله، المعركة التي أكسبته شهرة واسعة. بل كانت أكثر إرضاءً من قتله لسياديين الطواغيت في معركة لاحقة.
كانت نظرة لي تشينغشان متلهفة. في الأصل، لم تكن زراعة لي لونغ إلا في المحنة السماوية الثالثة. لم تكن شيئًا على الإطلاق، بل تُعادل ملك الطواغيت فقط. من يعلم عدد ملوك الطواغيت في مجال الشيطان، وربما كان كل واحد منهم أفضل منه في القتال. في عالم القارات الخمس فقط، من يعلم عدد من هم أقوى منه؟
فرك لي لونغ يديه. كانت ابتسامته صادقة وبسيطة كابتسامة فلاح عجوز. “كيف تُسمّون هذا تملقًا؟ أتحدث من أعماق قلبي. ”
“يا فتى، أنت بالتأكيد تعرف كيف تتملق شخصًا ما!”
فرك لي لونغ يديه. كانت ابتسامته صادقة وبسيطة كابتسامة فلاح عجوز. “كيف تُسمّون هذا تملقًا؟ أتحدث من أعماق قلبي. ”
كانت نظرة لي تشينغشان متلهفة. في الأصل، لم تكن زراعة لي لونغ إلا في المحنة السماوية الثالثة. لم تكن شيئًا على الإطلاق، بل تُعادل ملك الطواغيت فقط. من يعلم عدد ملوك الطواغيت في مجال الشيطان، وربما كان كل واحد منهم أفضل منه في القتال. في عالم القارات الخمس فقط، من يعلم عدد من هم أقوى منه؟
توقف لي تشينغشان عن الابتسام وأصبح جادًا. “لا تقلق. أنا لا أطلب منك الذهاب إلى مجال الشيطان لإيذائك، بل لمساعدتك. ”
حدّق لي تشينغشان في الأفق، فظهرت لطخة حمراء في عينيه.
لم يعد لي لونغ يكترث. أمسك بكم لي تشينغشان. “أيها الملك البطل، تشينغشان، إير لونغ، لم أؤذِك قط، فلا يمكنك فعل هذا بي! ربما قاتلنا من قبل، لكن ليس الأمر وكأنني فزت! هل ما زلت تتذكر؟ في ذلك الوقت، عندما شقت طريقك بالقتل عبر حصن الرياح السوداء وحدك، ركعتُ أمام سيدي طويلًا قبل أن أحصل أخيرًا على تعزيزات لمساعدتك! لم أكن سيئًا معك تمامًا. ”
“ماذا تقصد؟” تفاجأ لي لونغ. لطالما فهم طبيعة لي تشينغشان. كان دائمًا يُسوّي مشاكله. كان صريحًا، لكنه لم يكن من النوع الماكر الذي يُحاول الخداع.
وكانت القبيلة التي ينتمي إليها تسمى أيضًا شينونغ، أي الفلاحين الإلهيين، لهذا السبب.
ابتسم لي تشينغشان. “قد لا تعلم، لكنني أصبحتُ بالفعل سيدًا لمجال الشيطان. ”
في تلك اللحظة، انحنى السيد والمرؤوس لبعضهما البعض، تاركين خلفهما ظلين طويلين داكنين تحت السماء الزرقاء الداكنة.
لقد جاء خصيصًا للبحث عن لي لونغ، وليس فقط من أجل بعض الحوار العقلي أو “اللحاق بالماضي”.
الشيء الوحيد الذي يستحق الفرح هو أنه مع تقارب الأرض الشيطانية والأرض الطاهرة، سيستعيد مجال الشيطان حيويته بسرعة. لن يعود مجرد أرض قاحلة، بل سيتمكنون من إيجاد سبل لاستعادة إنتاجيتهم وتحقيق الاكتفاء الذاتي، والصمود في هذه الحرب الطويلة والوحشية حتى وصول سوخافاتي بالكامل.
بحلول ذلك الوقت، كانت الشمس قد غربت. صبغ ضوء الشمس السماء بأكملها باللون الأحمر. بين الحقول الوفيرة، كان الملك يتحدث مع الفلاح.
لم يعد لي لونغ يكترث. أمسك بكم لي تشينغشان. “أيها الملك البطل، تشينغشان، إير لونغ، لم أؤذِك قط، فلا يمكنك فعل هذا بي! ربما قاتلنا من قبل، لكن ليس الأمر وكأنني فزت! هل ما زلت تتذكر؟ في ذلك الوقت، عندما شقت طريقك بالقتل عبر حصن الرياح السوداء وحدك، ركعتُ أمام سيدي طويلًا قبل أن أحصل أخيرًا على تعزيزات لمساعدتك! لم أكن سيئًا معك تمامًا. ”
التقط لي لونغ سنبلة قمح بلا مبالاة، فسحق قشرتها وسكب حباتها الذهبية الممتلئة في فمه، مضغها برفق ثم ابتلعها ببطء. كان صوته عميقًا وأجشًا: “كنا جميعًا فانين في الأصل!”
كان هناك قول مأثور بأن الطعام جنة للناس. جميع الكائنات الحية التي وصلت إلى هنا من مختلف العوالم لن تشكو كثيرًا ما دامت تُطعم. في الواقع، ما دامت تُطعم، ستكون ممتنة له.
في أكاديمية المدارس المائة الأصلية، لم يكن يُنظر إلى مدرسة الفلاحة إلا على أنها مدرسة صغيرة تقترب من نهايتها. وكما اتضح، كانت أساس كل شيء. أدى نشر البذور إلى الاكتفاء في الحياة، وعلاج الجوع، وإنهاء المجاعات. لطالما ترافقت الزراعة والحرب. فبدون الزراعة، لم يكن هناك احتمال للحرب.
كان على الطواغيت أن يأكلوا أيضًا. لم يكن الطواغيت العاديون وحدهم بحاجة إلى الطعام. في عالمٍ بهذا المستوى العالي، حتى ملوك الطواغيت وأباطرة الطواغيت لم يتمكنوا من التوقف عن تناول طعامهم المعتاد. لم يتمكنوا من العيش على تشي الشيطاني.
وتابع لي تشينغشان، “ولهذا السبب أنت صغير بما يكفي، حيث لم تصل إلى المرحلة التي تنظر فيها إلى الكائنات الحية على أنها لا شيء، حتى أنك جريء بما يكفي للاستيلاء على طوقي وتسميني “إير لانغ”.
كلما ارتفع مستوى العالم، زادت القيود التي يواجهها المزارعون. عندما وصل لي تشينغشان إلى عالم الانسان لأول مرة، عانى من الجوع بسرعة كبيرة، وهو نفس المنطق.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يضحك بصوت عالٍ. كان هذا بالضبط أعظم أعماله، المعركة التي أكسبته شهرة واسعة. بل كانت أكثر إرضاءً من قتله لسياديين الطواغيت في معركة لاحقة.
غابت الشمس مع آخر شعاع من ضوئها، وخفتت السماء، زرقاء داكنة كالماء. عادت الطيور إلى أعشاشها، وعاد الأطفال، الذين كانوا يركضون ويلعبون في الحقول، إلى منازلهم للاستمتاع بعشاء رائع.
لم يكن على ملوك الطواغيت وأباطرة الطواغيت القلق بشأن قوت يومهم، لكن الطواغيت العاديين لم يكونوا محظوظين. فبمجرد أن يفقدوا مصدر غذائهم، سيُجبرون على قتل بعضهم البعض وأكل لحوم بعضهم. في ظل هذه الظروف القاتمة، حتى العالم العادي لن يكون قادرًا على إنتاج أي نوع من البشر.
كانت نظرة لي تشينغشان متلهفة. في الأصل، لم تكن زراعة لي لونغ إلا في المحنة السماوية الثالثة. لم تكن شيئًا على الإطلاق، بل تُعادل ملك الطواغيت فقط. من يعلم عدد ملوك الطواغيت في مجال الشيطان، وربما كان كل واحد منهم أفضل منه في القتال. في عالم القارات الخمس فقط، من يعلم عدد من هم أقوى منه؟
ارتجف لي لونغ في داخله. الإله الذي كان يقف أمامه مباشرةً، بعيدًا عن متناوله، لا يزال يُشبه ذلك الشاب، الذي كان على وشك اقتحام معقل الرياح السوداء وحده.
عندما سلب سوخافاتي كل الحيوية من مجال الشيطان، حرمهم أيضًا من القدرة على الخير. كان السبب الرئيسي وراء غزو مجال الشيطان لعالم “العوالم الكونية الثلاثة ألف” هو مجرد إطعام أنفسهم. وإلا، لكان من المستحيل تمامًا إعالة هذا العدد الكبير من الطواغيت في هذه الأرض الشيطانية القاحلة.
الشيء الوحيد الذي يستحق الفرح هو أنه مع تقارب الأرض الشيطانية والأرض الطاهرة، سيستعيد مجال الشيطان حيويته بسرعة. لن يعود مجرد أرض قاحلة، بل سيتمكنون من إيجاد سبل لاستعادة إنتاجيتهم وتحقيق الاكتفاء الذاتي، والصمود في هذه الحرب الطويلة والوحشية حتى وصول سوخافاتي بالكامل.
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يضحك بصوت عالٍ. كان هذا بالضبط أعظم أعماله، المعركة التي أكسبته شهرة واسعة. بل كانت أكثر إرضاءً من قتله لسياديين الطواغيت في معركة لاحقة.
لهذا السبب فإن أول شيء فعله لي تشينغشان بعد توحيد مجال الشيطان كملك لآلهة الطواغيت لم يكن جمع آلهة الطواغيت الاثني عشر والتوصل إلى استراتيجية عظيمة لإسقاط القصر السماوي، ولكن حل مشكلة الغذاء لشعب الطواغيت العاديين.
غابت الشمس مع آخر شعاع من ضوئها، وخفتت السماء، زرقاء داكنة كالماء. عادت الطيور إلى أعشاشها، وعاد الأطفال، الذين كانوا يركضون ويلعبون في الحقول، إلى منازلهم للاستمتاع بعشاء رائع.
إذا لم يُحلَّ هذا الأمر، فإنَّ أيَّ استراتيجياتٍ وتكتيكاتٍ يُدبِّرها ستكون بلا أساسٍ وبلا جدوى. فبدون دعم مليارات الطواغيت ، كيف يُفترض بهم صدّ الآلهة والبوذا؟
سمع لي تشينغشان أفكاره وتنهد في داخله. يُفضّل التخلي عن هذا المجال الشيطاني الشاسع طالما يستطيع العثور على ذلك الثور الأسود مجددًا.
ارتجف لي لونغ في داخله. الإله الذي كان يقف أمامه مباشرةً، بعيدًا عن متناوله، لا يزال يُشبه ذلك الشاب، الذي كان على وشك اقتحام معقل الرياح السوداء وحده.
حدّق لي تشينغشان في الأفق، فظهرت لطخة حمراء في عينيه.
لهذا السبب فإن أول شيء فعله لي تشينغشان بعد توحيد مجال الشيطان كملك لآلهة الطواغيت لم يكن جمع آلهة الطواغيت الاثني عشر والتوصل إلى استراتيجية عظيمة لإسقاط القصر السماوي، ولكن حل مشكلة الغذاء لشعب الطواغيت العاديين.
لو كان تخمينه صحيحًا، لكانت جميع العوالم الخاضعة لسيطرة مجال الشيطان، مهما كان حجمها، ستتعرض لضربات مضادة شاملة، أو حتى ستُدمر تدميرًا كاملًا قريبًا. سيفقد مجال الشيطان مصدر غذائه الرئيسي.
حدّق لي تشينغشان في الأفق، فظهرت لطخة حمراء في عينيه.
بعد ذلك، سيؤدي ذلك حتمًا إلى مجاعة تعم مجال الشيطان بأكملها. ومن المرجح أن يتجاوز عدد الطواغيت الذين سيهلكون عددهم مئة حرب. ستشهد مجال الشيطان فترة طويلة من الاضطرابات حتى يتقلص عدد السكان بشكل كبير، ربما إلى عُشر ما كان عليه سابقًا، أو ربما إلى جزء من مئة مما كان عليه سابقًا. وسيصبح جميع الطواغيت الذين نجوا أكثر وحشية ووحشية، مما يجعل استعادة “إنسانيتهم” أمرًا مستحيلًا.
إذا لم يُحلَّ هذا الأمر، فإنَّ أيَّ استراتيجياتٍ وتكتيكاتٍ يُدبِّرها ستكون بلا أساسٍ وبلا جدوى. فبدون دعم مليارات الطواغيت ، كيف يُفترض بهم صدّ الآلهة والبوذا؟
كانت ستائر الحرب قد أُسدلَت بالفعل. ستحرق ألسنة اللهب عوالم لا تُحصى، وستهزّ كل نجم.
ابتسم لي تشينغشان. “لأنك عبقري”.
“يا فتى، أنت بالتأكيد تعرف كيف تتملق شخصًا ما!”
وبالمقارنة بذلك، فإن التاريخ المضطرب للحرب بين عالم الانسان ومجال الشيطان لن يكون سوى معركة صغيرة.
اختار الملك وزيره للفلاحة، وأمره بالذهاب إلى مجال الشيطان للتحضير. قبل رحيله، أهداه نصيحة: “مع اتساع العالم، ستُحقق العظمة حتمًا. ”
الشيء الوحيد الذي يستحق الفرح هو أنه مع تقارب الأرض الشيطانية والأرض الطاهرة، سيستعيد مجال الشيطان حيويته بسرعة. لن يعود مجرد أرض قاحلة، بل سيتمكنون من إيجاد سبل لاستعادة إنتاجيتهم وتحقيق الاكتفاء الذاتي، والصمود في هذه الحرب الطويلة والوحشية حتى وصول سوخافاتي بالكامل.
“ولهذا السبب يحتاج مجال الشيطان إلى مواهب مثلك!”
في أكاديمية المدارس المائة الأصلية، لم يكن يُنظر إلى مدرسة الفلاحة إلا على أنها مدرسة صغيرة تقترب من نهايتها. وكما اتضح، كانت أساس كل شيء. أدى نشر البذور إلى الاكتفاء في الحياة، وعلاج الجوع، وإنهاء المجاعات. لطالما ترافقت الزراعة والحرب. فبدون الزراعة، لم يكن هناك احتمال للحرب.
كانت نظرة لي تشينغشان متلهفة. في الأصل، لم تكن زراعة لي لونغ إلا في المحنة السماوية الثالثة. لم تكن شيئًا على الإطلاق، بل تُعادل ملك الطواغيت فقط. من يعلم عدد ملوك الطواغيت في مجال الشيطان، وربما كان كل واحد منهم أفضل منه في القتال. في عالم القارات الخمس فقط، من يعلم عدد من هم أقوى منه؟
وبينما كان غارقًا في عواطفه، قاطعه لي تشينغشان قائلًا: “يا إلهي! لم أكن أعرف ذلك عادةً، لكن عقلك نشيطٌ جدًا. تستحضر الأمثال واحدًا تلو الآخر. ”
كان هناك قول مأثور بأن الطعام جنة للناس. جميع الكائنات الحية التي وصلت إلى هنا من مختلف العوالم لن تشكو كثيرًا ما دامت تُطعم. في الواقع، ما دامت تُطعم، ستكون ممتنة له.
ومع ذلك، لم يكن هناك ملك الطواغيت أو مزارع واحد يضاهيه في قيمته. كان الأمر متعلقًا بالمسار الذي سلكه.
في أكاديمية المدارس المائة الأصلية، لم يكن يُنظر إلى مدرسة الفلاحة إلا على أنها مدرسة صغيرة تقترب من نهايتها. وكما اتضح، كانت أساس كل شيء. أدى نشر البذور إلى الاكتفاء في الحياة، وعلاج الجوع، وإنهاء المجاعات. لطالما ترافقت الزراعة والحرب. فبدون الزراعة، لم يكن هناك احتمال للحرب.
كان الطعام أساس الشعب، وكان الشعب أساس البلاد، وكانت البلاد أساس اللورد.
كان الطعام أساس الشعب، وكان الشعب أساس البلاد، وكانت البلاد أساس اللورد.
فرك لي لونغ يديه. كانت ابتسامته صادقة وبسيطة كابتسامة فلاح عجوز. “كيف تُسمّون هذا تملقًا؟ أتحدث من أعماق قلبي. ”
ارتجف لي لونغ في داخله. الإله الذي كان يقف أمامه مباشرةً، بعيدًا عن متناوله، لا يزال يُشبه ذلك الشاب، الذي كان على وشك اقتحام معقل الرياح السوداء وحده.
وكانت القبيلة التي ينتمي إليها تسمى أيضًا شينونغ، أي الفلاحين الإلهيين، لهذا السبب.
“هذا…”
امتلأ لي لونغ بالصدمة. فالشخص الذي أمامه مباشرةً أصبح إلهًا حقيقيًا. راعي البقر الشاب، الذي كان فقيرًا لدرجة أنه لم يكن يملك سوى ثور عجوز، قد سيطر بالفعل على مجال الشيطان الشاسعة.
كانت نظرة لي تشينغشان متلهفة. في الأصل، لم تكن زراعة لي لونغ إلا في المحنة السماوية الثالثة. لم تكن شيئًا على الإطلاق، بل تُعادل ملك الطواغيت فقط. من يعلم عدد ملوك الطواغيت في مجال الشيطان، وربما كان كل واحد منهم أفضل منه في القتال. في عالم القارات الخمس فقط، من يعلم عدد من هم أقوى منه؟
سمع لي تشينغشان أفكاره وتنهد في داخله. يُفضّل التخلي عن هذا المجال الشيطاني الشاسع طالما يستطيع العثور على ذلك الثور الأسود مجددًا.
تغير تعبير لي لونغ مرارًا وتكرارًا. سواءً كان الأمر يتعلق بحقيقة أن الأرض الشيطانية والأرض الطاهرة وجهان لعملة واحدة، أو بأزمة العالم الوشيكة والمدوية، كان كل خبر أشد صدمة من سابقه. لم يستطع استيعاب كل ذلك إلا بصعوبة بالغة لأنه أصبح الآن مزارعًا ماهرًا.
بعد كل ما حدث في المقاطعات التسع، من الواضح أن لي لونغ فهم هذا المبدأ جيدًا، لكنه لم يوافق عليه فورًا. سأل: “هل لأننا أبناء مدينتنا؟”
وبينما كان غارقًا في عواطفه، قاطعه لي تشينغشان قائلًا: “يا إلهي! لم أكن أعرف ذلك عادةً، لكن عقلك نشيطٌ جدًا. تستحضر الأمثال واحدًا تلو الآخر. ”
خفض رأسه متأملاً لبعض الوقت قبل أن يرفع نظره فجأة ويسأل: “هل هذا أمر؟ أم مرسوم من الاله؟”
هز لي تشينغشان رأسه. كان لي لونغ الخيار الأنسب، لكنه لم يكن الخيار الوحيد. كانت مدرسة الفلاحة أصغر، لكنها كانت لا تزال واسعة الانتشار. حتى لو لم تكن زراعتهم العامة مميزة، حيث لم يمرّ أعلى مستوى إلا بالمحنة السماوية الثالثة، كان بإمكانه حشد جميع موارد مجال الشيطان لدعمهم كملك لآلهة الطواغيت. حينها، ما الذي سيصعب عليه أن يصبح ملكًا بشريًا أو حتى خالدًا بشريًا؟
وبطبيعة الحال فإن الثمن سيكون هو انخراطهم مباشرة في الحرب، ولكن مع الاضطرابات التي تشهدها الأزمة العالمية، من يستطيع حقاً أن يظل غير متورط؟
وبطبيعة الحال فإن الثمن سيكون هو انخراطهم مباشرة في الحرب، ولكن مع الاضطرابات التي تشهدها الأزمة العالمية، من يستطيع حقاً أن يظل غير متورط؟
وبالمقارنة بذلك، فإن التاريخ المضطرب للحرب بين عالم الانسان ومجال الشيطان لن يكون سوى معركة صغيرة.
بعد كل ما حدث في المقاطعات التسع، من الواضح أن لي لونغ فهم هذا المبدأ جيدًا، لكنه لم يوافق عليه فورًا. سأل: “هل لأننا أبناء مدينتنا؟”
غابت الشمس مع آخر شعاع من ضوئها، وخفتت السماء، زرقاء داكنة كالماء. عادت الطيور إلى أعشاشها، وعاد الأطفال، الذين كانوا يركضون ويلعبون في الحقول، إلى منازلهم للاستمتاع بعشاء رائع.
أومأ لي تشينغشان. “نعم. ”
ابتسم لي تشينغشان. “لأنك عبقري”.
لهذا السبب فإن أول شيء فعله لي تشينغشان بعد توحيد مجال الشيطان كملك لآلهة الطواغيت لم يكن جمع آلهة الطواغيت الاثني عشر والتوصل إلى استراتيجية عظيمة لإسقاط القصر السماوي، ولكن حل مشكلة الغذاء لشعب الطواغيت العاديين.
لمعت عينا لي تشينغشان. لم يتوقع شيئًا كهذا من شخص عادي جدًا. لم يكن اختياره خاطئًا، وكان هو الخيار الوحيد. لا يُعوّض.
ابتسم لي لونغ بسخرية. “ليس الأمر أن تكون الموهبة الثانية في قرية الثور الرابض هنا. ”
“يا فتى، أنت بالتأكيد تعرف كيف تتملق شخصًا ما!”
وتابع لي تشينغشان، “ولهذا السبب أنت صغير بما يكفي، حيث لم تصل إلى المرحلة التي تنظر فيها إلى الكائنات الحية على أنها لا شيء، حتى أنك جريء بما يكفي للاستيلاء على طوقي وتسميني “إير لانغ”.
أومأ لي تشينغشان. “نعم. ”
كان على الطواغيت أن يأكلوا أيضًا. لم يكن الطواغيت العاديون وحدهم بحاجة إلى الطعام. في عالمٍ بهذا المستوى العالي، حتى ملوك الطواغيت وأباطرة الطواغيت لم يتمكنوا من التوقف عن تناول طعامهم المعتاد. لم يتمكنوا من العيش على تشي الشيطاني.
ارتجف لي لونغ في داخله. الإله الذي كان يقف أمامه مباشرةً، بعيدًا عن متناوله، لا يزال يُشبه ذلك الشاب، الذي كان على وشك اقتحام معقل الرياح السوداء وحده.
فرك لي لونغ يديه. كانت ابتسامته صادقة وبسيطة كابتسامة فلاح عجوز. “كيف تُسمّون هذا تملقًا؟ أتحدث من أعماق قلبي. ”
غابت الشمس مع آخر شعاع من ضوئها، وخفتت السماء، زرقاء داكنة كالماء. عادت الطيور إلى أعشاشها، وعاد الأطفال، الذين كانوا يركضون ويلعبون في الحقول، إلى منازلهم للاستمتاع بعشاء رائع.
الشيء الوحيد الذي يستحق الفرح هو أنه مع تقارب الأرض الشيطانية والأرض الطاهرة، سيستعيد مجال الشيطان حيويته بسرعة. لن يعود مجرد أرض قاحلة، بل سيتمكنون من إيجاد سبل لاستعادة إنتاجيتهم وتحقيق الاكتفاء الذاتي، والصمود في هذه الحرب الطويلة والوحشية حتى وصول سوخافاتي بالكامل.
لو كان تخمينه صحيحًا، لكانت جميع العوالم الخاضعة لسيطرة مجال الشيطان، مهما كان حجمها، ستتعرض لضربات مضادة شاملة، أو حتى ستُدمر تدميرًا كاملًا قريبًا. سيفقد مجال الشيطان مصدر غذائه الرئيسي.
التقط لي لونغ سنبلة قمح بلا مبالاة، فسحق قشرتها وسكب حباتها الذهبية الممتلئة في فمه، مضغها برفق ثم ابتلعها ببطء. كان صوته عميقًا وأجشًا: “كنا جميعًا فانين في الأصل!”
بعد كل ما حدث في المقاطعات التسع، من الواضح أن لي لونغ فهم هذا المبدأ جيدًا، لكنه لم يوافق عليه فورًا. سأل: “هل لأننا أبناء مدينتنا؟”
في تلك اللحظة، انحنى السيد والمرؤوس لبعضهما البعض، تاركين خلفهما ظلين طويلين داكنين تحت السماء الزرقاء الداكنة.
أومأ لي تشينغشان. “نعم. ”
لم يعد لي لونغ يكترث. أمسك بكم لي تشينغشان. “أيها الملك البطل، تشينغشان، إير لونغ، لم أؤذِك قط، فلا يمكنك فعل هذا بي! ربما قاتلنا من قبل، لكن ليس الأمر وكأنني فزت! هل ما زلت تتذكر؟ في ذلك الوقت، عندما شقت طريقك بالقتل عبر حصن الرياح السوداء وحدك، ركعتُ أمام سيدي طويلًا قبل أن أحصل أخيرًا على تعزيزات لمساعدتك! لم أكن سيئًا معك تمامًا. ”
“عندما كنت صغيرًا، كانت قرية الثور الرابض تبدو وكأنها العالم بأسره، ولكن بعد ذلك، أدركت أن العالم كان مجرد مجموعة من قرى الثور الرابض. ”
لمعت عينا لي تشينغشان. لم يتوقع شيئًا كهذا من شخص عادي جدًا. لم يكن اختياره خاطئًا، وكان هو الخيار الوحيد. لا يُعوّض.
بحلول ذلك الوقت، كانت الشمس قد غربت. صبغ ضوء الشمس السماء بأكملها باللون الأحمر. بين الحقول الوفيرة، كان الملك يتحدث مع الفلاح.
“تشينغشان، دعني أساعدك هذه المرة!” طوى لي لونغ يديه وانحنى.
“شكرًا لك على مساعدتك. ” طوى لي تشينغشان يديه أيضًا وأعاد القوس.
“يا فتى، أنت بالتأكيد تعرف كيف تتملق شخصًا ما!”
كان الطعام أساس الشعب، وكان الشعب أساس البلاد، وكانت البلاد أساس اللورد.
في تلك اللحظة، انحنى السيد والمرؤوس لبعضهما البعض، تاركين خلفهما ظلين طويلين داكنين تحت السماء الزرقاء الداكنة.
تغير تعبير لي لونغ مرارًا وتكرارًا. سواءً كان الأمر يتعلق بحقيقة أن الأرض الشيطانية والأرض الطاهرة وجهان لعملة واحدة، أو بأزمة العالم الوشيكة والمدوية، كان كل خبر أشد صدمة من سابقه. لم يستطع استيعاب كل ذلك إلا بصعوبة بالغة لأنه أصبح الآن مزارعًا ماهرًا.
اختار الملك وزيره للفلاحة، وأمره بالذهاب إلى مجال الشيطان للتحضير. قبل رحيله، أهداه نصيحة: “مع اتساع العالم، ستُحقق العظمة حتمًا. ”
وتابع لي تشينغشان، “ولهذا السبب أنت صغير بما يكفي، حيث لم تصل إلى المرحلة التي تنظر فيها إلى الكائنات الحية على أنها لا شيء، حتى أنك جريء بما يكفي للاستيلاء على طوقي وتسميني “إير لانغ”.
كانت ستائر الحرب قد أُسدلَت بالفعل. ستحرق ألسنة اللهب عوالم لا تُحصى، وستهزّ كل نجم.
عندما أظلمت السماء تمامًا، لم تكن هناك نجوم ولا قمر في الأفق. من ذا الذي غنى: “انظروا إلى ذلك الثقب الأسود أمامكم، لا بد أنه وكر اللصوص. حالما أتوجه إلى هناك، سأقتلهم جميعًا!”؟
الفصل برعاية حكيم التناقض
بعد كل ما حدث في المقاطعات التسع، من الواضح أن لي لونغ فهم هذا المبدأ جيدًا، لكنه لم يوافق عليه فورًا. سأل: “هل لأننا أبناء مدينتنا؟”
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
لقد جاء خصيصًا للبحث عن لي لونغ، وليس فقط من أجل بعض الحوار العقلي أو “اللحاق بالماضي”.
هز لي تشينغشان رأسه. كان لي لونغ الخيار الأنسب، لكنه لم يكن الخيار الوحيد. كانت مدرسة الفلاحة أصغر، لكنها كانت لا تزال واسعة الانتشار. حتى لو لم تكن زراعتهم العامة مميزة، حيث لم يمرّ أعلى مستوى إلا بالمحنة السماوية الثالثة، كان بإمكانه حشد جميع موارد مجال الشيطان لدعمهم كملك لآلهة الطواغيت. حينها، ما الذي سيصعب عليه أن يصبح ملكًا بشريًا أو حتى خالدًا بشريًا؟
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كان لي لونغ عاجزًا عن الكلام. كاد يبكي. هذا الرجل العجوز من قريتي حقيرٌ جدًا. هذا ليس عالم المقاطعات التسع، فأين يُفترض بي أن أجد كهفًا شيطانيًا يؤدي إلى مجال الشيطان ؟ بالمناسبة، كيف يُفترض بي، أنا فلاح، أن أقاتل هؤلاء الطواغيت الأشرار؟ سأسلخ حيًا. ألستُ مثل كعكة لحم تُقذف على كلب، ولن أعود أبدًا؟ أو بالأحرى، مثل سمورٍ يُنهش فرخًا صغيرًا، ولن يعود أبدًا. إنه حتى مثل…
كان على الطواغيت أن يأكلوا أيضًا. لم يكن الطواغيت العاديون وحدهم بحاجة إلى الطعام. في عالمٍ بهذا المستوى العالي، حتى ملوك الطواغيت وأباطرة الطواغيت لم يتمكنوا من التوقف عن تناول طعامهم المعتاد. لم يتمكنوا من العيش على تشي الشيطاني.
