شوانيو
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
بخلاف امتداد الأراضي الخصبة في القارة الوسطى، كانت قارة الوحوش الشيطانية مغطاة بمنحدرات وجبال ومستنقعات شاسعة. كانت السحب والضباب تتلوى فوق الجبال والبحيرات، متسربةً إلى بحر الأشجار اللامتناهي، تاركةً إياها أكثر خضرة من ذي قبل.
توقف فجأة، لكن ليس بسببها. رفع رأسه الضخم ونظر إلى السماء. ارتفعت سلسلة من طاقة تشي الشيطانية القوية في الأفق، واستهدفت جميعها هذا التل، مُصدرةً صفيرًا في الهواء.
لم يكن هناك خير ولا شر هنا. لقد اتبعوا فقط مبدأ الطبيعة الأقدم – الانتقاء الطبيعي وبقاء الأصلح.
كان هناك نهر عظيم يجري بين الجبال مثل التنين، ويرتفع فجأة في الهواء عند وصوله إلى جرف، وينحدر مباشرة إلى أسفل مثل شلال يبلغ طوله ألف متر يملأ الهواء بالرذاذ.
تطلعت إليها عيون متلاحقة. تقلصت، وشعرت بضغط هائل على الفور، لكنها رفعت صدرها للأمام بفخر مرة أخرى.
من خلال الرذاذ وخلف الشلال، كان هناك في الواقع أكثر مما يبدو. كان هناك مسكنٌ مخفي، حيث تلتقي عروق الجبال والنهر الروحية.
كان صوت هدير الماء محجوبًا في الخارج. كان المسكن الصامت حالك السواد، بلا أي ضوء على الإطلاق.
زوج من عيون القطط ذات اللون الأخضر اليشم الكبير بشكل استثنائي، رمش، وأضاء كل الظلام.
زوج من عيون القطط ذات اللون الأخضر اليشم الكبير بشكل استثنائي، رمش، وأضاء كل الظلام.
“آه، إن إمبراطورة الثعلب ذات الذيول التسعة جميلة ونبيلة وقوية، ولكن من المؤسف أنها لم تفعل شيئًا جيدًا!”
تم أخذ شوانيوي بعيدًا كما لو كانت قد عادت إلى الجبال اللامحدودة في الماضي البعيد، تتوق إلى إقليم التنين البعيدة بينما كانت تدرس “شيطانًا ريفيًا قرويًا” معينًا.
أسندت شوانيوي خديها على يديها عابسة. بفضل سلالتها الروحية المميزة، وبركات شخص ما، اجتازت المحنة السماوية الثالثة. بدت الآن كفتاة في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمرها.
خلال معركة قصر اليشم، تلقت ضربة من شياو آن قبل أن تستعيد عافيتها بفضل قدرتها الفطرية، متحررةً من سحر إمبراطورة الثعلب ذي الذيول التسعة سو ميراو، هاربةً بعيدًا عن إقليم التنين. بعد ذلك، ابتلع الوحش الفضائي الأقاليم التسع. اكتشفها شخص ما في براري مقاطعة الصقيع، فألقاها بلا مبالاة في مملكة الوحوش الشيطانية.
“ابتعد أيها الدب النتن! هذه منطقتي!”
كانت تشعر بالاستياء من سو ميراو التي استخدمتها كدرع لحم، لكنها غالبًا ما كانت تفتقد قصر اليشم الفخم حيث تعيش ببذخ. لم تستطع إلا أن تتنهد مجددًا. “مواء… ”
فجأة، قبضت قبضتها الصغيرة وحاولت استعادة نشاطها. “بصفتي قطة، ما زلتُ مضطرة للاعتماد على نفسي. أليس كذلك يا بيغ بلاكو؟”
زوج من عيون القطط ذات اللون الأخضر اليشم الكبير بشكل استثنائي، رمش، وأضاء كل الظلام.
تثاءبت تثاؤبًا عميقًا، ثم التفتت، وغفت في النوم. همست: ” بيغ بلاكو ، كم أشعر بالوحدة عندما أكون حرًا!”
أمامها، كانت هناك دميتان. إحداهما منسوجة من قماش أسود بتطريز متقن، محشوة بكرات من الفرو، بدت كثور أسود كبير واقف، لكنها كانت ممتلئة الجسم، بلا رقبة تقريبًا. كانت كلمتا “شمال” و”قمر” مطرزتين بعناية في قرنيها. كان هذا هو ” بيغ بلاكو ” الذي كانت تشير إليه.
استنشقت طاقة روحية كثيفة بينما شكلت عيناها المبتسمتان زوجًا من الهلالين.
كانت تشعر بالاستياء من سو ميراو التي استخدمتها كدرع لحم، لكنها غالبًا ما كانت تفتقد قصر اليشم الفخم حيث تعيش ببذخ. لم تستطع إلا أن تتنهد مجددًا. “مواء… ”
“أجل، أجل! يا سيدتي شوانيوي، أنتِ الافضل !” أومأ بيغ بلاكو بحماس، لكن صوته خرج من فمها، يتحدث إلى نفسها بنبرة خشنة.
صاح الدب الأسود، إمبراطور الشياطين: “يا قطتي الصغيرة، ألا تخافين الموت؟” لم يتخيلوا أنها ستثير ضجة أمام مجموعة من أباطرة الشياطين. بمجرد أن بدأت المعركة، كانت العواقب وحدها كافية لقتلها.
تبادل الشياطين النظرات وبدأوا يضحكون بصوت عالٍ. تردد صدى ضحكهم في أرجاء الجبال.
“أنا حرٌّ تمامًا الآن. حرٌّ! هل تفهم ما يعنيه ذلك؟”
في تلك اللحظة، تجمع الشياطين في كل مكان هنا، وكانوا جميعًا ينظرون إلى التل الصغير باهتمام.
تم أخذ شوانيوي بعيدًا كما لو كانت قد عادت إلى الجبال اللامحدودة في الماضي البعيد، تتوق إلى إقليم التنين البعيدة بينما كانت تدرس “شيطانًا ريفيًا قرويًا” معينًا.
لم يتطور عالم القارات الخمس إلا مؤخرًا لدرجة تسمح له بتحمّل محنة السماء الخامسة. كانت الشياطين تنمو ببطء أكبر من البشر، لذا لم تُنتج قارة الوحش الشيطاني أي سيادي شياطين بعد.
رمشت شوانيوي في حيرة. لماذا كان هذا فعالًا لهذه الدرجة؟ “همف، هل عرفت الخوف أخيرًا؟”
“لا أعرف. ما هذا؟ هل هو صالح للأكل؟ ” هزّ بيج بلاكو رأسه، معبرًا عن جهله التام.
“هاهاها، يا لك من أحمق! الحرية هي أفضل شيء في العالم. ”
وقف مبتسمًا، كاشفًا عن أسنانه الحادة قليلًا. كان شعره وعيناه قرمزيتين، بينما كانت قرونه منحنية كالقمر، تمامًا كما في الأساطير.
“وأنتَ يا صغيري الأبيض. ربما طعنتني، لكنني لا ألومك. من يستطيع مساعدتي في جهلك هذا؟”
الدمية الأخرى كانت منحوتة من خشب أبيض. كانت هيكلًا عظميًا صغيرًا، حتى أنها كانت تمسك بسيف أبيض صغير في يدها. بدت غافلة تمامًا. مع أن شوانيوي قالت إنها لا تلومها، إلا أنها عبست.
“آمل أن أتمكن هذه المرة من حمايتك بشكل صحيح، بعيدًا عن كل الرياح والثلوج،” وقف لي تشينغشان بجانب سريرها وقال في صمت.
“لا أعرف. ما هذا؟ هل هو صالح للأكل؟ ” هزّ بيج بلاكو رأسه، معبرًا عن جهله التام.
“آه، انقطع خيط آخر! آه، أومأت وهززت رأسك، لذا سيكون الأمر غريبًا إن لم ينقطع!”
لمعت دهشة في عيني إمبراطور الشيطان الدب الأسود. لم يتوقع قط أن تبقى في مكانها دون فرار. كان يعلم أن الجبال والغابات الواقعة على بُعد مئات الكيلومترات من هذا المكان ملكٌ لشيطان قطة، لكن من الواضح أنه لم يأخذ ملك شيطان على محمل الجد.
أخرجت إبرةً وخيطًا في حيرة قبل أن تتحقق من الوقت فجأة. “انتظر، يبدو أن الوقت قد حان. انسَ الأمر يا بيج بلاكو. سأصلحك حالما أعود. راقب المنزل مع ليتل وايتي، أنا، سيدك، ذاهبٌ إلى وليمة!” ربتت على رأسي الدميتين وألقت الإبرة والخيط جانبًا، وانطلقت برشاقة واختفت.
كان ضوء القمر واضحًا ومشرقًا، لطيفًا مثل الماء.
بدون دعم تشي الشيطان الخاص بها، سقط بيج بلاكو على الفور على الأرض، لكنه أطلق ضحكة فجأة.
بخلاف امتداد الأراضي الخصبة في القارة الوسطى، كانت قارة الوحوش الشيطانية مغطاة بمنحدرات وجبال ومستنقعات شاسعة. كانت السحب والضباب تتلوى فوق الجبال والبحيرات، متسربةً إلى بحر الأشجار اللامتناهي، تاركةً إياها أكثر خضرة من ذي قبل.
ارتفع القمر إلى مركز السماء، كاملاً ومستديراً، كقرص فضي. أشرق بنورٍ صافٍ وبارد، إلا أنه بدا أكبر قليلاً من المعتاد.
“اذهبوا جميعاً! بيغ بلاكو اعطي كل هذا لي ! ” صاحت شوانيوي.
فتح الملك طائر الكركي الظل السحابي فمه ليقول شيئًا، لكن لي تشينغشان وضع إصبعه على شفتيه. صمتت جميع الشياطين. ثم لوّح بيده برفق، فطار ملك طائر الكركي الظل السحابي بعيدًا دون تردد.
بين الجبال، انحنت على تلة صغيرة جرداء، تحدق في القمر. ضاقت حدقتاها كحبتي لوز.
كان هذا قريبًا جدًا من مسكنها. لم تكن هذه التلة الصغيرة أرضًا ثمينة للزراعة عادةً حتى اكتشفت سرًا ذات يوم.
ضحك إمبراطور الشياطين الدب الأسود بشدة حتى كاد يذرف الدموع. “قلتَ إن لي تشينغشان حيوانك الأليف؟ هاها، يبدو أنه رحل عن هذا العالم للأبد، وإلا كيف ستظلين على قيد الحياة؟”
مع صعود القمر إلى السماء، ازدادت كثافة الطاقة الروحية حتى كادت أن تصبح مرئية. بدا ضوء القمر وكأنه يتراكم على التل، مغلفًا المكان بضباب كثيف. كان واضحًا بشكل خاص بين الجبال.
ارتجف قلب إمبراطور الشياطين الدب الأسود. بالطبع، الحصول على هذا المصل السماوي ليس بالأمر السهل!
“وأنتَ يا صغيري الأبيض. ربما طعنتني، لكنني لا ألومك. من يستطيع مساعدتي في جهلك هذا؟”
استنشقت طاقة روحية كثيفة بينما شكلت عيناها المبتسمتان زوجًا من الهلالين.
كانت شخصيتها تتأرجح حول المكان، وتنطلق وتلتقطهم جميعًا، مثل قطة تطارد اليراعات.
“هذه منطقتك؟”
في هذه اللحظة، اندفعت طاقة شيطانية إلى الهواء، قادمة من الشرق.
“هدير.” الجبال تأرجحت، والأرض ارتجفت، والأشجار تكسرت.
دبٌ أسود ضخم بحجم جبل صغير يخطو من بين الجبال. الأشجار الشاهقة تحت قدميه تنحني كالعشب. كان إمبراطورًا شيطانيًا خضع للمحنة السماوية الرابعة. عيناه، ككشافات ضوئية، أشرقتا على هذا التل. كان فرحًا في داخله: ” هذا هو!” كانت الشائعة صحيحة! ومع ذلك، تجاهل شوانيوي مباشرةً على قمة التل.
أمسكت مصل السماء بكلتا يديها بسرعة. أضاء الوهج وجهها، فاستعادت نشاطها على الفور.
“ابتعد أيها الدب النتن! هذه منطقتي!”
في تلك اللحظة، تجمع الشياطين في كل مكان هنا، وكانوا جميعًا ينظرون إلى التل الصغير باهتمام.
ارتفع ذيل شوانيوي وشعرها منتصب، كاشفةً عن أسنانها ومزمجرةً بتهديد. مع ذلك، امام هذا الدب الأسود العملاق، الإمبراطور الشيطاني، لم يكن لها نفوذٌ يُذكر.
بخلاف امتداد الأراضي الخصبة في القارة الوسطى، كانت قارة الوحوش الشيطانية مغطاة بمنحدرات وجبال ومستنقعات شاسعة. كانت السحب والضباب تتلوى فوق الجبال والبحيرات، متسربةً إلى بحر الأشجار اللامتناهي، تاركةً إياها أكثر خضرة من ذي قبل.
“هذه منطقتك؟”
كان مصل السماوات هذا اللقاء الموفق. من يحصل عليه أولاً سيصبح سيادي شيطان أولاً، ويحوّل قارة الوحوش الشيطانية بأكملها إلى أرض صيد له. وسيتعين على جميع الشياطين أن يسجدوا له أيضاً، ليصبح قائداً للشياطين الكثر.
لمعت دهشة في عيني إمبراطور الشيطان الدب الأسود. لم يتوقع قط أن تبقى في مكانها دون فرار. كان يعلم أن الجبال والغابات الواقعة على بُعد مئات الكيلومترات من هذا المكان ملكٌ لشيطان قطة، لكن من الواضح أنه لم يأخذ ملك شيطان على محمل الجد.
“ههه، من اليوم فصاعدًا، كل شيء هنا ملكي! إذا خضعتِ لي، سأُعفيكِ. ”
كرات المصل السماوي تكثفت في الهواء مع تيارات من الضوء الفضي مثل المذنبات.
فتح الملك طائر الكركي الظل السحابي فمه ليقول شيئًا، لكن لي تشينغشان وضع إصبعه على شفتيه. صمتت جميع الشياطين. ثم لوّح بيده برفق، فطار ملك طائر الكركي الظل السحابي بعيدًا دون تردد.
توقف فجأة، لكن ليس بسببها. رفع رأسه الضخم ونظر إلى السماء. ارتفعت سلسلة من طاقة تشي الشيطانية القوية في الأفق، واستهدفت جميعها هذا التل، مُصدرةً صفيرًا في الهواء.
بخلاف امتداد الأراضي الخصبة في القارة الوسطى، كانت قارة الوحوش الشيطانية مغطاة بمنحدرات وجبال ومستنقعات شاسعة. كانت السحب والضباب تتلوى فوق الجبال والبحيرات، متسربةً إلى بحر الأشجار اللامتناهي، تاركةً إياها أكثر خضرة من ذي قبل.
بدا الهواء متجمدًا. سيطر جو غريب على أباطرة الشياطين، تاركًا إياهم جميعًا بلا حراك.
كان أحدهم ثعبانًا أسودًا ضخمًا قادرًا على الطيران، وآخر طائر كركي حجبت أجنحته السماء. كانوا جميعًا شياطين مشهورين من مملكة الوحوش الشيطانية، ودون استثناء، كانوا جميعًا أباطرة الشياطين. باستثناءها، لم يجرؤ ملوك الشياطين العاديون حتى على دخول هذا المكان لمسافة ألف كيلومتر.
ومع ذلك، كانت شروط ظهور هذا المصل السماوي صارمة للغاية. لم يتطلب الأمر توقيتًا فحسب، بل تطلب أيضًا موقعًا جغرافيًا معينًا. كان يحتاج إلى صخرة مغناطيسية لا تجذب المعادن تُسمى “صخرة الخريف الزمردية” لتحفيز رد فعل من العالم، جاذبةً تشي الروحي ومسببةً سقوط المصل السماوي.
ارتجف قلب إمبراطور الشياطين الدب الأسود. بالطبع، الحصول على هذا المصل السماوي ليس بالأمر السهل!
كان المصل السماوي ظاهرة طبيعية حدثت فقط في العوالم الكبيرة ذات تشي الروحي الكثيف.
كان المصل السماوي ظاهرة طبيعية حدثت فقط في العوالم الكبيرة ذات تشي الروحي الكثيف.
في ليلة غينغشن، يتكثف ضوء القمر ليُشكّل آلاف خيوط جوهر اليين الأسمى، تتساقط من السماء. كانت الفوائد عظيمةً بشكلٍ لا يُصدّق. حتى النباتات العادية قد تتحول إلى شياطين عند حصولها عليه.
لقد كان هذا المكان دائمًا أرض النمر.
أسندت شوانيوي خديها على يديها عابسة. بفضل سلالتها الروحية المميزة، وبركات شخص ما، اجتازت المحنة السماوية الثالثة. بدت الآن كفتاة في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمرها.
ومع ذلك، كانت شروط ظهور هذا المصل السماوي صارمة للغاية. لم يتطلب الأمر توقيتًا فحسب، بل تطلب أيضًا موقعًا جغرافيًا معينًا. كان يحتاج إلى صخرة مغناطيسية لا تجذب المعادن تُسمى “صخرة الخريف الزمردية” لتحفيز رد فعل من العالم، جاذبةً تشي الروحي ومسببةً سقوط المصل السماوي.
كانت تشعر بالاستياء من سو ميراو التي استخدمتها كدرع لحم، لكنها غالبًا ما كانت تفتقد قصر اليشم الفخم حيث تعيش ببذخ. لم تستطع إلا أن تتنهد مجددًا. “مواء… ”
كان التل الصغير الذي كانت تجلس عليه شوانيوي حاليًا عبارة عن كومة من صخور الخريف الزمردية، وقد “صادف” وجودها في أراضيها.
عندما نزل النمر الشرس من الجبل، هربت الوحوش في كل الاتجاهات.
سواءً كان الأمر يتعلق بأصولها أو سلالتها أو بركاتها، كانت شوانيوي أفضل حالًا من لي لونغ، ومع ذلك لم تصل إلا إلى المحنة السماوية الثالثة. كان ذلك مُحددًا بطريقة زراعة الشياطين. إذا أرادت إحراز تقدم جذري، فكانت بحاجة إلى لقاءٍ عظيم.
ومع ذلك، فإن امتلاك الثروة كان دائما جريمة، حتى عندما تكون الجريمة بريئة.
“آه، إن إمبراطورة الثعلب ذات الذيول التسعة جميلة ونبيلة وقوية، ولكن من المؤسف أنها لم تفعل شيئًا جيدًا!”
في تلك اللحظة، تجمع الشياطين في كل مكان هنا، وكانوا جميعًا ينظرون إلى التل الصغير باهتمام.
لم يتطور عالم القارات الخمس إلا مؤخرًا لدرجة تسمح له بتحمّل محنة السماء الخامسة. كانت الشياطين تنمو ببطء أكبر من البشر، لذا لم تُنتج قارة الوحش الشيطاني أي سيادي شياطين بعد.
سواءً كان الأمر يتعلق بأصولها أو سلالتها أو بركاتها، كانت شوانيوي أفضل حالًا من لي لونغ، ومع ذلك لم تصل إلا إلى المحنة السماوية الثالثة. كان ذلك مُحددًا بطريقة زراعة الشياطين. إذا أرادت إحراز تقدم جذري، فكانت بحاجة إلى لقاءٍ عظيم.
“يا سيدي، لا داعي لشكري… هذا ما عليّ فعله. ”
وقف مبتسمًا، كاشفًا عن أسنانه الحادة قليلًا. كان شعره وعيناه قرمزيتين، بينما كانت قرونه منحنية كالقمر، تمامًا كما في الأساطير.
كان مصل السماوات هذا اللقاء الموفق. من يحصل عليه أولاً سيصبح سيادي شيطان أولاً، ويحوّل قارة الوحوش الشيطانية بأكملها إلى أرض صيد له. وسيتعين على جميع الشياطين أن يسجدوا له أيضاً، ليصبح قائداً للشياطين الكثر.
دبٌ أسود ضخم بحجم جبل صغير يخطو من بين الجبال. الأشجار الشاهقة تحت قدميه تنحني كالعشب. كان إمبراطورًا شيطانيًا خضع للمحنة السماوية الرابعة. عيناه، ككشافات ضوئية، أشرقتا على هذا التل. كان فرحًا في داخله: ” هذا هو!” كانت الشائعة صحيحة! ومع ذلك، تجاهل شوانيوي مباشرةً على قمة التل.
وعلى هذا النحو، كان جميع أباطرة الشياطين مصممين على الحصول على مصل السماوات.
توقف فجأة، لكن ليس بسببها. رفع رأسه الضخم ونظر إلى السماء. ارتفعت سلسلة من طاقة تشي الشيطانية القوية في الأفق، واستهدفت جميعها هذا التل، مُصدرةً صفيرًا في الهواء.
في ليلة غينغشن، يتكثف ضوء القمر ليُشكّل آلاف خيوط جوهر اليين الأسمى، تتساقط من السماء. كانت الفوائد عظيمةً بشكلٍ لا يُصدّق. حتى النباتات العادية قد تتحول إلى شياطين عند حصولها عليه.
لم تكن الشياطين تُحب التواصل كالبشر. ومع وجود مظالم لا تُحصى لديهم نتيجة صراعهم على الأرض، كان من الصعب جدًا التوصل إلى أي مفاوضات. كانوا يتواصلون فقط بأبسط الطرق. الفائز يبقى والخاسر ينقلع.
“ههه، من اليوم فصاعدًا، كل شيء هنا ملكي! إذا خضعتِ لي، سأُعفيكِ. ”
كان ضوء القمر واضحًا ومشرقًا، لطيفًا مثل الماء.
لكنهم جميعًا كانوا خائفين من أن ينقضّ أحدهم عليهم ويستغلّهم، فلم يجرؤ أحدٌ منهم على التحرك أولًا. احتكّت الطاقة الشيطانية الهائلة واصطدمت ببعضها، متضاربةً باستمرارٍ ومتصاعدةً بسرعة.
مع صعود القمر إلى السماء، ازدادت كثافة الطاقة الروحية حتى كادت أن تصبح مرئية. بدا ضوء القمر وكأنه يتراكم على التل، مغلفًا المكان بضباب كثيف. كان واضحًا بشكل خاص بين الجبال.
ارتفع القمر أكثر، وتوهج أكثر، وازداد حجمًا. تداخلت أشكال الشياطين الضخمة، مُحيطةً بجسدها الصغير.
“اذهبوا جميعاً! بيغ بلاكو اعطي كل هذا لي ! ” صاحت شوانيوي.
بين الجبال، انحنت على تلة صغيرة جرداء، تحدق في القمر. ضاقت حدقتاها كحبتي لوز.
سواءً كان الأمر يتعلق بأصولها أو سلالتها أو بركاتها، كانت شوانيوي أفضل حالًا من لي لونغ، ومع ذلك لم تصل إلا إلى المحنة السماوية الثالثة. كان ذلك مُحددًا بطريقة زراعة الشياطين. إذا أرادت إحراز تقدم جذري، فكانت بحاجة إلى لقاءٍ عظيم.
تطلعت إليها عيون متلاحقة. تقلصت، وشعرت بضغط هائل على الفور، لكنها رفعت صدرها للأمام بفخر مرة أخرى.
في تلك اللحظة توقف الضحك تماما.
صاح الدب الأسود، إمبراطور الشياطين: “يا قطتي الصغيرة، ألا تخافين الموت؟” لم يتخيلوا أنها ستثير ضجة أمام مجموعة من أباطرة الشياطين. بمجرد أن بدأت المعركة، كانت العواقب وحدها كافية لقتلها.
الفصل برعاية حكيم التناقض
“أعتقد أنكم من لا يخاف الموت. هل تدركون مدى شراسة بيغ بلاكو؟ لو أخبرتكم، لأرعبتكم حتى الموت! اسمه الكامل نورث مون! همف، همف!”
لقد كان هذا المكان دائمًا أرض النمر.
“نورثمون؟ ما هذا؟ قل له أن يخرج هنا. سأقتله بضربة من مخلبي!”
تذكر إمبراطور شيطان الكركي شيئًا ما فجأةً. سأل بدهشة: “لحظة، ما علاقتك بلي تشينغشان؟”
دبٌ أسود ضخم بحجم جبل صغير يخطو من بين الجبال. الأشجار الشاهقة تحت قدميه تنحني كالعشب. كان إمبراطورًا شيطانيًا خضع للمحنة السماوية الرابعة. عيناه، ككشافات ضوئية، أشرقتا على هذا التل. كان فرحًا في داخله: ” هذا هو!” كانت الشائعة صحيحة! ومع ذلك، تجاهل شوانيوي مباشرةً على قمة التل.
“اذهبوا جميعاً! بيغ بلاكو اعطي كل هذا لي ! ” صاحت شوانيوي.
كان في الأصل ملك طائر الكركي الظل السحابي، أحد ملوك الشياطين العشرة في الأقاليم التسع. بلغت زراعته ذروة المحنة السماوية الثالثة منذ زمن بعيد، لكنه ظل في عالم ملك الشياطين بسبب صعوبة محنة الصعود السماوية. مع تطور عالم القارات الخمس، خضع أيضًا للمحنة السماوية الرابعة، لكنه لم ينس أبدًا اسم نورث مون.
وعلى هذا النحو، كان جميع أباطرة الشياطين مصممين على الحصول على مصل السماوات.
كان جميع الشياطين خائفين. ربما لم يتذكروا أو حتى سمعوا بملك الشياطين نورث مون من قبل، لكن كان من المستحيل ألا يعرفوا لي تشينغشان. كان حاكم العالم. ورغم أن أخباره انقطعت تقريبًا منذ أن غادر على ظهر كون بينغ، إلا أنه كان لا يزال شخصيةً يُبجّلها الناس.
ارتفع القمر أكثر، وتوهج أكثر، وازداد حجمًا. تداخلت أشكال الشياطين الضخمة، مُحيطةً بجسدها الصغير.
أمسكت مصل السماء بكلتا يديها بسرعة. أضاء الوهج وجهها، فاستعادت نشاطها على الفور.
“إنه حيواني الأليف! ههه، هل أنت خائف الآن؟” قالت شوانيوي بثقة وهي تضع يديها على وركيها.
“هذه منطقتك؟”
تبادل الشياطين النظرات وبدأوا يضحكون بصوت عالٍ. تردد صدى ضحكهم في أرجاء الجبال.
“ما أجملها!” اتسعت عيناها، وازدادت سعادةً قبل أن ينتابها القلق. كيف لها أن تستوعب كل هذا؟!
ضحك إمبراطور الشياطين الدب الأسود بشدة حتى كاد يذرف الدموع. “قلتَ إن لي تشينغشان حيوانك الأليف؟ هاها، يبدو أنه رحل عن هذا العالم للأبد، وإلا كيف ستظلين على قيد الحياة؟”
“لم يرحل. لطالما كان هنا. أشعر بذلك! أنت لا تعرف شيئًا على الإطلاق!” كانت شوانيوي غاضبة لدرجة أن وجهها احمرّ. “كفى ضحكًا!”
في تلك اللحظة توقف الضحك تماما.
تذكر إمبراطور شيطان الكركي شيئًا ما فجأةً. سأل بدهشة: “لحظة، ما علاقتك بلي تشينغشان؟”
اتسعت عيون الشياطين جميعها. ظهر شخص خلفها. لم يتمكن أحد من رؤية من أين ظهر أو متى ظهر.
“آمل أن أتمكن هذه المرة من حمايتك بشكل صحيح، بعيدًا عن كل الرياح والثلوج،” وقف لي تشينغشان بجانب سريرها وقال في صمت.
وقف مبتسمًا، كاشفًا عن أسنانه الحادة قليلًا. كان شعره وعيناه قرمزيتين، بينما كانت قرونه منحنية كالقمر، تمامًا كما في الأساطير.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
لقد كان هذا المكان دائمًا أرض النمر.
“اذهبوا جميعاً! بيغ بلاكو اعطي كل هذا لي ! ” صاحت شوانيوي.
اتسعت عيون الشياطين جميعها. ظهر شخص خلفها. لم يتمكن أحد من رؤية من أين ظهر أو متى ظهر.
بدا الهواء متجمدًا. سيطر جو غريب على أباطرة الشياطين، تاركًا إياهم جميعًا بلا حراك.
في تلك اللحظة، تجمع الشياطين في كل مكان هنا، وكانوا جميعًا ينظرون إلى التل الصغير باهتمام.
بحلول ذلك الوقت، كانت عشرات الأمتار من الضوء قد تراكمت على التل. فجأةً، اندفعت إلى الأعلى ولامست ضوء القمر في السماء، فتكثفت إلى حبة بيضاوية الشكل من الضوء، ساقطة من القمر. كان ذلك هو المصل السماوي الثمين، لكن لم يتقدم أي إمبراطور شيطاني خطوةً واحدة.
ضحك إمبراطور الشياطين الدب الأسود بشدة حتى كاد يذرف الدموع. “قلتَ إن لي تشينغشان حيوانك الأليف؟ هاها، يبدو أنه رحل عن هذا العالم للأبد، وإلا كيف ستظلين على قيد الحياة؟”
لم يكن هناك خير ولا شر هنا. لقد اتبعوا فقط مبدأ الطبيعة الأقدم – الانتقاء الطبيعي وبقاء الأصلح.
رمشت شوانيوي في حيرة. لماذا كان هذا فعالًا لهذه الدرجة؟ “همف، هل عرفت الخوف أخيرًا؟”
أمسكت مصل السماء بكلتا يديها بسرعة. أضاء الوهج وجهها، فاستعادت نشاطها على الفور.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fang Yuan🔥 100🥉A M🔥 1004H N🔥 1005hassan alhakem🔥 1006islam Islam🔥 1007Abdellah Takifi🔥 1008Khalil Maila🔥 1009Misfer🔥 10010some one🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdelelah Alghamdi💎 1007Faris Alhotan💎 1008Anas Sultan💎 1009. .💎 10010Fahad Almehri💎 100
فتح الملك طائر الكركي الظل السحابي فمه ليقول شيئًا، لكن لي تشينغشان وضع إصبعه على شفتيه. صمتت جميع الشياطين. ثم لوّح بيده برفق، فطار ملك طائر الكركي الظل السحابي بعيدًا دون تردد.
رمشت شوانيوي في حيرة. لماذا كان هذا فعالًا لهذه الدرجة؟ “همف، هل عرفت الخوف أخيرًا؟”
في لمح البصر، تفرقت جميع الشياطين، وغادروا أسرع من وصولهم. وعلى وجه الخصوص، لم يكن إمبراطور الشياطين، الدب الأسود، ماهرًا في الطيران أو أيٍّ من أساليب الهروب، فاندفع بعيدًا، متمنيًا لو فقد أطرافه الأمامية ليتمكن من الركض أسرع قليلًا.
كانت تشعر بالاستياء من سو ميراو التي استخدمتها كدرع لحم، لكنها غالبًا ما كانت تفتقد قصر اليشم الفخم حيث تعيش ببذخ. لم تستطع إلا أن تتنهد مجددًا. “مواء… ”
عندما نزل النمر الشرس من الجبل، هربت الوحوش في كل الاتجاهات.
“يا جماعة الحمقى! اركضوا بسرعة! سأخيفكم جميعًا حتى الموت!”
ارتفع القمر أكثر، وتوهج أكثر، وازداد حجمًا. تداخلت أشكال الشياطين الضخمة، مُحيطةً بجسدها الصغير.
كان صوت هدير الماء محجوبًا في الخارج. كان المسكن الصامت حالك السواد، بلا أي ضوء على الإطلاق.
كرات المصل السماوي تكثفت في الهواء مع تيارات من الضوء الفضي مثل المذنبات.
كانت شخصيتها تتأرجح حول المكان، وتنطلق وتلتقطهم جميعًا، مثل قطة تطارد اليراعات.
ابتسم لي تشينغشان وأشار إلى السماء.
فجأةً، تساقطت آلاف الشهب، منتشرةً في سماء الليل. كان مشهدًا رائعًا، كأنه حلم.
في تلك اللحظة، تجمع الشياطين في كل مكان هنا، وكانوا جميعًا ينظرون إلى التل الصغير باهتمام.
“ما أجملها!” اتسعت عيناها، وازدادت سعادةً قبل أن ينتابها القلق. كيف لها أن تستوعب كل هذا؟!
توقف فجأة، لكن ليس بسببها. رفع رأسه الضخم ونظر إلى السماء. ارتفعت سلسلة من طاقة تشي الشيطانية القوية في الأفق، واستهدفت جميعها هذا التل، مُصدرةً صفيرًا في الهواء.
مع صعود القمر إلى السماء، ازدادت كثافة الطاقة الروحية حتى كادت أن تصبح مرئية. بدا ضوء القمر وكأنه يتراكم على التل، مغلفًا المكان بضباب كثيف. كان واضحًا بشكل خاص بين الجبال.
انشغلت معظم الليل قبل أن تعود إلى مسكنها تحت الشلال راضيةً، مستلقيةً على سرير واسع وناعم. أمسكت “بيج بلاكو” مجددًا لتتحدث إليه، واحتضنته بقوة بين ذراعيها. “شكرًا لك، يا بيج بلاكو!”
عندما نزل النمر الشرس من الجبل، هربت الوحوش في كل الاتجاهات.
في لمح البصر، تفرقت جميع الشياطين، وغادروا أسرع من وصولهم. وعلى وجه الخصوص، لم يكن إمبراطور الشياطين، الدب الأسود، ماهرًا في الطيران أو أيٍّ من أساليب الهروب، فاندفع بعيدًا، متمنيًا لو فقد أطرافه الأمامية ليتمكن من الركض أسرع قليلًا.
“يا سيدي، لا داعي لشكري… هذا ما عليّ فعله. ”
فتح الملك طائر الكركي الظل السحابي فمه ليقول شيئًا، لكن لي تشينغشان وضع إصبعه على شفتيه. صمتت جميع الشياطين. ثم لوّح بيده برفق، فطار ملك طائر الكركي الظل السحابي بعيدًا دون تردد.
“هههه. شكرًا لك على كل حال. آه، نعسانة جدًا.”
كرات المصل السماوي تكثفت في الهواء مع تيارات من الضوء الفضي مثل المذنبات.
في تلك اللحظة توقف الضحك تماما.
تثاءبت تثاؤبًا عميقًا، ثم التفتت، وغفت في النوم. همست: ” بيغ بلاكو ، كم أشعر بالوحدة عندما أكون حرًا!”
تم أخذ شوانيوي بعيدًا كما لو كانت قد عادت إلى الجبال اللامحدودة في الماضي البعيد، تتوق إلى إقليم التنين البعيدة بينما كانت تدرس “شيطانًا ريفيًا قرويًا” معينًا.
كانت تشعر بالاستياء من سو ميراو التي استخدمتها كدرع لحم، لكنها غالبًا ما كانت تفتقد قصر اليشم الفخم حيث تعيش ببذخ. لم تستطع إلا أن تتنهد مجددًا. “مواء… ”
“آمل أن أتمكن هذه المرة من حمايتك بشكل صحيح، بعيدًا عن كل الرياح والثلوج،” وقف لي تشينغشان بجانب سريرها وقال في صمت.
لم تكن الشياطين تُحب التواصل كالبشر. ومع وجود مظالم لا تُحصى لديهم نتيجة صراعهم على الأرض، كان من الصعب جدًا التوصل إلى أي مفاوضات. كانوا يتواصلون فقط بأبسط الطرق. الفائز يبقى والخاسر ينقلع.
استيقظت شوانيوي من نومها فجأةً. ارتعشت أذناها. “بيج بلاكو!”
كان الظلام صامتًا. لم يُجب أحد.
تذكر إمبراطور شيطان الكركي شيئًا ما فجأةً. سأل بدهشة: “لحظة، ما علاقتك بلي تشينغشان؟”
رمشت شوانيوي في حيرة. لماذا كان هذا فعالًا لهذه الدرجة؟ “همف، هل عرفت الخوف أخيرًا؟”
كان ضوء القمر واضحًا ومشرقًا، لطيفًا مثل الماء.
ارتجف قلب إمبراطور الشياطين الدب الأسود. بالطبع، الحصول على هذا المصل السماوي ليس بالأمر السهل!
الفصل برعاية حكيم التناقض
ابتسم لي تشينغشان وأشار إلى السماء.
“أجل، أجل! يا سيدتي شوانيوي، أنتِ الافضل !” أومأ بيغ بلاكو بحماس، لكن صوته خرج من فمها، يتحدث إلى نفسها بنبرة خشنة.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“أجل، أجل! يا سيدتي شوانيوي، أنتِ الافضل !” أومأ بيغ بلاكو بحماس، لكن صوته خرج من فمها، يتحدث إلى نفسها بنبرة خشنة.
“يا سيدي، لا داعي لشكري… هذا ما عليّ فعله. ”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كان ضوء القمر واضحًا ومشرقًا، لطيفًا مثل الماء.
