إرادة السماوات
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“أيها الوغد الكبير!”
كانت قمة السماء المائلة تقف وحيدةً على الشاطئ كسيفٍ إلهي، مُشيرةً نحو السماء، مُدافعةً عن قارة الشياطين على الجانب الآخر، رادعةً الشياطين ومُخيفةً الأشرار. في هذه الأثناء، كان سيد قصر مجموعة السيوف، يو زيجيان، روح السيف الإلهي.
في النهاية، تجمع العديد من المخلوقات هناك، وتتجذر بعناد بقوة الحياة المثيرة للإعجاب، فقط لتصبح أكثر وحشية وشرًا في ظل هذه البيئة القاسية.
وفي أعلى القمة، سألت الإرادة غير الملموسة للسماوات لماذا خلقت قارة كهذه، جلبت كل هذا القتل والشر.
كانت إرادة السماء دائمًا بعيدة المنال، لا يمكن التشكيك فيها! لكن في هذه اللحظة، وقف بجانبها تمامًا، ممسكًا بها بقوة.
تنهدت يو زيجيان بارتياح كبير. في اللحظة السابقة، كان الأمر أفظع من مواجهة أخطر عدو. كادت إرادتها أن تُستنزف، لكنها شعرت أيضًا بألفة غريبة، قادرة على فهم حالته.
كانت إرادة السماء دائمًا بعيدة المنال، لا يمكن التشكيك فيها! لكن في هذه اللحظة، وقف بجانبها تمامًا، ممسكًا بها بقوة.
كان قادرًا تمامًا على تدميره، ملك آلهة الطاغوت المستقبلي، ومع ذلك أراد أن يُريه كل ما هو صحيح وخاطئ، خير وشر هناك. كانت الفترة التي قضاها كإيغبورن أسعد وأهدأ فترة في حياته. عاش الجميع بسعادة. لم تكن “الجنة” كذبة.
“هناك… أرى… لم أشعر بذلك أبدًا. ”
هل كان نذره العظيم العاطفي بخلاص الجميع غير قادر على الصمود أمام مرور الزمن؟
حدّق لي تشينغشان في المحيط، مُحدِّقًا في قارة الشياطين التي صنعها بنفسه. أدرك على الفور تاريخها بالكامل، وانغمس في أفكاره.
“في الواقع، هناك طريقة أبسط من ذلك. ”
حبست يو زيجيان أنفاسها ونظرت إليه باهتمام، تنتظر رده بهدوء. فجأة، شعرت برعشة في يدها. دهشت. لم تستطع إلا أن تسأل: “هل ما زلت بخير؟”
لقد ترك القارة عمدًا في الشمال البارد القارس لأنه لم يكن لديه أي خطط لأي كائنات للعيش أو الازدهار هناك.
“أنا بخير. ”
أصبحت قارة الشياطين القاعدة الرئيسية لجميع مزارعي الشياطين في العالم. جميع البشر المولودين في القارة امتلكوا سمات مميزة من الطواغيت والموتى الأحياء، فاقدي الإحساس وقساة القلوب، يتمتعون بقوة هائلة. أطلق عليهم الناس اسم “شياطين أخرى”. غزوا القارات الأخرى، تمامًا كما شنّ الطواغيت حربًا على العوالم الكونية الثلاثة ألف وعوالم سامسارا الستة.
لكن، مرّ وقتٌ طويلٌ جدًا، طويلٌ جدًا لدرجة أن كل شيءٍ انحرف عن نواياهم الأصلية. كل شيءٍ خالف رغباتهم الأصلية.
ابتسم لي تشينغشان. في تلك اللحظة، لمعت في ذهنه فكرة، كما لو أنه رأى “مجال شيطان” صنعه بيديه.
“حسنًا إذًا. ماذا تريدني أن أفعل؟”
إذا أراد تطهير القارات الأخرى حتى يتمكن سكانها من العيش في سلام ووئام، كان عليه استخراج الأرض الفاسدة بواسطة مجال الشيطان وعالم الأشباح الجائعة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ولكن في التاريخ الماضي لمجال الشيطان، هل كانت تلك اليد الذهبية التي أخذت الشمس تمتلك نفس النوايا الحسنة؟
حدّق لي تشينغشان في المحيط، مُحدِّقًا في قارة الشياطين التي صنعها بنفسه. أدرك على الفور تاريخها بالكامل، وانغمس في أفكاره.
كانت أساليب الزراعة الشيطانية غالبًا غير تقليدية، إذ تُركّز على سرعة النجاح. كان من الأسهل المعاناة من انحراف الزراعة، ولكن مقارنةً بإغراء طول العمر، لا يُمكن اعتباره ثمنًا يُدفع. لقد كانوا يزرعون أسرع بكثير من أساليب الزراعة التقليدية، وكانت التقنيات التي استخدموها شرسة بطبيعتها وذات قوة خارقة. لم يكن المزارعون التقليديون من نفس الزراعة في كثير من الأحيان أعداءً لنظرائهم الشيطانيين.
نعم، من أجل الحصول على أرض نقية من سوخافاتي، كان عليه أن يخلق أرضًا فاسدة من مجال الشيطان أولاً.
“في الواقع، هناك طريقة أبسط من ذلك. ”
“هل اكتشفت ذلك الآن فقط؟”
لقد ترك القارة عمدًا في الشمال البارد القارس لأنه لم يكن لديه أي خطط لأي كائنات للعيش أو الازدهار هناك.
“هاهاه ما هذه القسوة!”
لقد استنزف سوخافاتي مجال الشيطان بكل حيويته، جاعلاً المكان بأكمله قاحلاً. ولعل هذا بحد ذاته كان شكلاً من أشكال الرحمة.
تأثر لي تشينغشان وابتهج. وما إن همّ بقول شيء، حتى سمعها تُكمل: “. لكن بإمكاني أن أموت. ”
لكن، مرّ وقتٌ طويلٌ جدًا، طويلٌ جدًا لدرجة أن كل شيءٍ انحرف عن نواياهم الأصلية. كل شيءٍ خالف رغباتهم الأصلية.
كانت أساليب الزراعة الشيطانية غالبًا غير تقليدية، إذ تُركّز على سرعة النجاح. كان من الأسهل المعاناة من انحراف الزراعة، ولكن مقارنةً بإغراء طول العمر، لا يُمكن اعتباره ثمنًا يُدفع. لقد كانوا يزرعون أسرع بكثير من أساليب الزراعة التقليدية، وكانت التقنيات التي استخدموها شرسة بطبيعتها وذات قوة خارقة. لم يكن المزارعون التقليديون من نفس الزراعة في كثير من الأحيان أعداءً لنظرائهم الشيطانيين.
في النهاية، تجمع العديد من المخلوقات هناك، وتتجذر بعناد بقوة الحياة المثيرة للإعجاب، فقط لتصبح أكثر وحشية وشرًا في ظل هذه البيئة القاسية.
كان تعبيرها طبيعيًا. لم يكن فيه أي انفعال أو حماس، أو أي رثاء أو شفقة، كما لو كان هذا من البديهيات.
لقد ترك القارة عمدًا في الشمال البارد القارس لأنه لم يكن لديه أي خطط لأي كائنات للعيش أو الازدهار هناك.
أصبحت قارة الشياطين القاعدة الرئيسية لجميع مزارعي الشياطين في العالم. جميع البشر المولودين في القارة امتلكوا سمات مميزة من الطواغيت والموتى الأحياء، فاقدي الإحساس وقساة القلوب، يتمتعون بقوة هائلة. أطلق عليهم الناس اسم “شياطين أخرى”. غزوا القارات الأخرى، تمامًا كما شنّ الطواغيت حربًا على العوالم الكونية الثلاثة ألف وعوالم سامسارا الستة.
حدّق لي تشينغشان في السماء، وتذكّر نور بوذا الذي أتى به إلى سوخافاتي. هل كان الأمر مصادفةً حقًا أن أتى به كحارسٍ بائسٍ لسانغاراما؟
بتدريبها الحالي، تستطيع وحدها سحق جميع مزارعي الشياطين في العالم بسيفها، لكن هذا الوضع الملائم لن يدوم طويلًا. سيُنتج مزارعو الشياطين سياديين بشريين عاجلًا أم آجلًا، وينهضون من جديد. حينها، ستكون معركة أخرى بين الصالحين والأشرار، جولة أخرى من المذابح التي لا تنتهي. من يدري كم من أرواح بريئة ستُزهق، ومع ذلك ما زال يضحك.
كان قادرًا تمامًا على تدميره، ملك آلهة الطاغوت المستقبلي، ومع ذلك أراد أن يُريه كل ما هو صحيح وخاطئ، خير وشر هناك. كانت الفترة التي قضاها كإيغبورن أسعد وأهدأ فترة في حياته. عاش الجميع بسعادة. لم تكن “الجنة” كذبة.
أمسك لي تشينغشان ذقنه وتنهد. “هل يوجد أشخاص سيئون بين العامة؟”
“في الواقع، هناك طريقة أبسط من ذلك. ”
لكن عندما سقط في مجال الشيطان وحمل الطفل البشري الذي أنجبته جيوينغ، تحوّلت كل سعادته وسلامه إلى سخرية. لم يبقَ فيه سوى الحزن والغضب.
كانت قمة السماء المائلة تقف وحيدةً على الشاطئ كسيفٍ إلهي، مُشيرةً نحو السماء، مُدافعةً عن قارة الشياطين على الجانب الآخر، رادعةً الشياطين ومُخيفةً الأشرار. في هذه الأثناء، كان سيد قصر مجموعة السيوف، يو زيجيان، روح السيف الإلهي.
بتدريبها الحالي، تستطيع وحدها سحق جميع مزارعي الشياطين في العالم بسيفها، لكن هذا الوضع الملائم لن يدوم طويلًا. سيُنتج مزارعو الشياطين سياديين بشريين عاجلًا أم آجلًا، وينهضون من جديد. حينها، ستكون معركة أخرى بين الصالحين والأشرار، جولة أخرى من المذابح التي لا تنتهي. من يدري كم من أرواح بريئة ستُزهق، ومع ذلك ما زال يضحك.
في تلك اللحظة، بدا وكأنه يرى الطفل يكبر ويكبر مع كل يوم يمر، حتى أصبح وجهه مغطى ببقع الشيخوخة، والتي تنبعث منها رائحة كريهة تدريجيا، وتسيل من فمه، مما يجعل الآخرين يشعرون بالاشمئزاز.
كانت قمة السماء المائلة تقف وحيدةً على الشاطئ كسيفٍ إلهي، مُشيرةً نحو السماء، مُدافعةً عن قارة الشياطين على الجانب الآخر، رادعةً الشياطين ومُخيفةً الأشرار. في هذه الأثناء، كان سيد قصر مجموعة السيوف، يو زيجيان، روح السيف الإلهي.
هل كان نذره العظيم العاطفي بخلاص الجميع غير قادر على الصمود أمام مرور الزمن؟
تنهدت يو زيجيان بارتياح كبير. في اللحظة السابقة، كان الأمر أفظع من مواجهة أخطر عدو. كادت إرادتها أن تُستنزف، لكنها شعرت أيضًا بألفة غريبة، قادرة على فهم حالته.
لقد هلك التشيلين بالفعل، وأصبح طائر العنقاء عجوزًا. لقد هلك التشيلين بالفعل، وأصبح طائر العنقاء عجوزًا.
هل كان نذره العظيم العاطفي بخلاص الجميع غير قادر على الصمود أمام مرور الزمن؟
ازداد تعبير يو زيجيان قسوةً. هذا هو العزم الذي شكّلته وحشية لا تُحصى. أحيانًا، كانت تعابير الإحسان والرحمة البسيطة أسوأ من الإحسان والرحمة الزائفة.
فجأة أدرك المعنى الكامل للكلمة، لكنه فقد أيضًا القدرة على التعبير عنها بالكلمات.
التكوين، الوجود، التفكك، ثم الفراغ. الميلاد، الشيخوخة، المرض، الموت. لم يكن أحد، لا شيء، استثناءً من ذلك. ما مقدار المعنى الكامن وراء كل ما فعله؟
“هل ترغبين في أن تتأثري بي؟”
لم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه ويغرق في أفكاره. كان المحيط الرمادي الفضي يتدفق ويتراجع بينما تجتاح ريح الشمال وجهه بالثلج. كان تعبيره باردًا وجليلًا كتمثال، يلوح في السماء، بعيدًا عن متناوله.
“حتى لو قتلت جميعَ مزارعي الشياطين في العالم، فلن تستطيعَ القضاءَ على الشرِّ الكامن في قلوبِ جميعِ الكائناتِ الحية. سيزدادونَ نفاقًا ودناءةً، فيُصنِّفونَ جميعَ أعدائهم مزارعي شياطين، وجميعَ معارضيهم على طريقِ الشيطان. ”
لم تستطع يو زيجيان إلا أن تتركه. لم تجد الإجابة التي أرادتها، لكنها بدت وكأنها ترى إرادة السماء نفسها، بعيدة وعميقة، لا يمكن وصفها.
بتدريبها الحالي، تستطيع وحدها سحق جميع مزارعي الشياطين في العالم بسيفها، لكن هذا الوضع الملائم لن يدوم طويلًا. سيُنتج مزارعو الشياطين سياديين بشريين عاجلًا أم آجلًا، وينهضون من جديد. حينها، ستكون معركة أخرى بين الصالحين والأشرار، جولة أخرى من المذابح التي لا تنتهي. من يدري كم من أرواح بريئة ستُزهق، ومع ذلك ما زال يضحك.
لو كان أي شخص آخر، لفقدوا شجاعتهم للسؤال إلى الأبد، لكنها صرّت على أسنانها وصرخت بحزم: “لي تشينغشان، توقف عن التظاهر بالحمق! سأحصل على تفسير لجميع الكائنات الحية في العالم اليوم!”
صفقت يو زيجيان وابتسمت. “سيكون ذلك مثاليًا! انتظر، إذا كنتَ قادرًا على ذلك، فلماذا لم تفعله مُبكرًا؟”
بتدريبها الحالي، تستطيع وحدها سحق جميع مزارعي الشياطين في العالم بسيفها، لكن هذا الوضع الملائم لن يدوم طويلًا. سيُنتج مزارعو الشياطين سياديين بشريين عاجلًا أم آجلًا، وينهضون من جديد. حينها، ستكون معركة أخرى بين الصالحين والأشرار، جولة أخرى من المذابح التي لا تنتهي. من يدري كم من أرواح بريئة ستُزهق، ومع ذلك ما زال يضحك.
استعاد لي تشينغشان وعيه فجأة، ونظر إليها بعينين لامعتين. لم يستطع إلا أن يبتسم. “أنا مجرد فاني. لماذا تطلب مني تفسيرًا؟”
ومع ذلك، فإنها لا تزال تفضل “نيو جوشيا” الموجود أمامها مباشرة.
تنهدت يو زيجيان بارتياح كبير. في اللحظة السابقة، كان الأمر أفظع من مواجهة أخطر عدو. كادت إرادتها أن تُستنزف، لكنها شعرت أيضًا بألفة غريبة، قادرة على فهم حالته.
لقد هلك التشيلين بالفعل، وأصبح طائر العنقاء عجوزًا. لقد هلك التشيلين بالفعل، وأصبح طائر العنقاء عجوزًا.
حدّق لي تشينغشان في المحيط، مُحدِّقًا في قارة الشياطين التي صنعها بنفسه. أدرك على الفور تاريخها بالكامل، وانغمس في أفكاره.
ومع ذلك، فإنها لا تزال تفضل “نيو جوشيا” الموجود أمامها مباشرة.
“هل اكتشفت ذلك الآن فقط؟”
وبخته قائلةً: “أنت تكذب! أنت بلا شك إله العالم، وملك الأبطال أيضًا! لقد شاركتَ جميع أساليب زراعتك مع الجميع، بغض النظر عن هويتهم، لذا بالطبع، عليك تحمّل المسؤولية. ”
لم يكن طموحه الكبير في أن يمارس الجميع فنون القتال مجيدًا وصحيحًا كما بدا. لقد غيّر العالم ومصائر أعداد لا تُحصى من الناس، ولكنه أدى أيضًا إلى حوادث فوضى وصراع لا تُحصى.
أصبحت قارة الشياطين القاعدة الرئيسية لجميع مزارعي الشياطين في العالم. جميع البشر المولودين في القارة امتلكوا سمات مميزة من الطواغيت والموتى الأحياء، فاقدي الإحساس وقساة القلوب، يتمتعون بقوة هائلة. أطلق عليهم الناس اسم “شياطين أخرى”. غزوا القارات الأخرى، تمامًا كما شنّ الطواغيت حربًا على العوالم الكونية الثلاثة ألف وعوالم سامسارا الستة.
كانت أساليب الزراعة الشيطانية غالبًا غير تقليدية، إذ تُركّز على سرعة النجاح. كان من الأسهل المعاناة من انحراف الزراعة، ولكن مقارنةً بإغراء طول العمر، لا يُمكن اعتباره ثمنًا يُدفع. لقد كانوا يزرعون أسرع بكثير من أساليب الزراعة التقليدية، وكانت التقنيات التي استخدموها شرسة بطبيعتها وذات قوة خارقة. لم يكن المزارعون التقليديون من نفس الزراعة في كثير من الأحيان أعداءً لنظرائهم الشيطانيين.
قالت يو زيجيان دون تردد، “اقتل جميع المزارعين الشيطانيين في العالم أولاً!”
لذلك، لجأ العديد من المزارعين إلى الطريق الشرير، واختاروا خصيصًا أساليب زراعة من هذا النوع من جناح الكتب السماوية ليتمكنوا من الفوز بالمعارك. كان الوضع سيئًا للغاية لدرجة أنه قبل بضع سنوات، شهد الطريق الشيطاني صعودًا صاروخيًا في عالم القارات الخمس، متجاوزًا بذلك التقاليد السائدة. لم يتراجعوا تدريجيًا إلى الوراء إلا مع الصعود القوي لقصر مجموعة السيوف وجهود يو زيجيان الجبارة.
نعم، من أجل الحصول على أرض نقية من سوخافاتي، كان عليه أن يخلق أرضًا فاسدة من مجال الشيطان أولاً.
التكوين، الوجود، التفكك، ثم الفراغ. الميلاد، الشيخوخة، المرض، الموت. لم يكن أحد، لا شيء، استثناءً من ذلك. ما مقدار المعنى الكامن وراء كل ما فعله؟
أمسك لي تشينغشان ذقنه وتنهد. “هل يوجد أشخاص سيئون بين العامة؟”
على مر السنين، ترأس قصر مجموعة السيوف العقيدة، وقتل عددًا لا يُحصى من مزارعي الشياطين، لكنهم قدموا أيضًا تضحياتٍ لا تُحصى. حتى المزارعون كانوا كذلك، لذا لم يُبدِ الفانون أي ردة فعل.
“هل اكتشفت ذلك الآن فقط؟”
“هناك… أرى… لم أشعر بذلك أبدًا. ”
لقد رأت يو زيجيان الكثير. من من مزارعي الشياطين الأقوياء لم يكن بشريًا في البداية؟ لم يبدُ أيٌّ منهم سيئًا، لكن ما إن اكتسبوا قوةً خارقةً حتى انحرفوا على الفور.
“كدتُ أنسى. أنا أيضًا لستُ شخصًا صالحًا! ههه!” بدأ لي تشينغشان يضحك دون أي شعور بالخجل، وهو يربت على كتف يو زيجيان بسعادة. “لحسن الحظ، أنت موجود. عليك فقط قتل كل هؤلاء المزارعين الشياطين الأوغاد. ”
الفصل برعاية حكيم التناقض
“كدتُ أنسى. أنا أيضًا لستُ شخصًا صالحًا! ههه!” بدأ لي تشينغشان يضحك دون أي شعور بالخجل، وهو يربت على كتف يو زيجيان بسعادة. “لحسن الحظ، أنت موجود. عليك فقط قتل كل هؤلاء المزارعين الشياطين الأوغاد. ”
“أيها الوغد الكبير!”
“ماذا قلت؟” شكّ لي تشينغشان في أذنيه. آه، عندما كنتُ أعتني بكِ سابقًا، كنتِ تُناديني نيو جوشيا. الآن وقد كبرت، تُناديني بالوغد.
“أيها الوغد الكبير!”
لكن، مرّ وقتٌ طويلٌ جدًا، طويلٌ جدًا لدرجة أن كل شيءٍ انحرف عن نواياهم الأصلية. كل شيءٍ خالف رغباتهم الأصلية.
“بالتأكيد. ألم أكن دائمًا متأثرًا بك؟” ابتسمت يو زيجيان ابتسامة عريضة. “أثق بك. ”
عبست يو زيجيان، مما أضفى عليها قسوة، تعكس تجاربها على مر السنين. ناهيك عن مزارعي الشياطين، حتى زملاؤها كانوا يرتعدون خوفًا عندما يرونها على هذه الحال، ويخشون قول المزيد.
“حتى لو قتلت جميعَ مزارعي الشياطين في العالم، فلن تستطيعَ القضاءَ على الشرِّ الكامن في قلوبِ جميعِ الكائناتِ الحية. سيزدادونَ نفاقًا ودناءةً، فيُصنِّفونَ جميعَ أعدائهم مزارعي شياطين، وجميعَ معارضيهم على طريقِ الشيطان. ”
فكرت يو زيجيان في الأمر قبل أن تهز رأسها. “سأرفض. ”
على مر السنين، ترأس قصر مجموعة السيوف العقيدة، وقتل عددًا لا يُحصى من مزارعي الشياطين، لكنهم قدموا أيضًا تضحياتٍ لا تُحصى. حتى المزارعون كانوا كذلك، لذا لم يُبدِ الفانون أي ردة فعل.
ترجمة: zixar
بتدريبها الحالي، تستطيع وحدها سحق جميع مزارعي الشياطين في العالم بسيفها، لكن هذا الوضع الملائم لن يدوم طويلًا. سيُنتج مزارعو الشياطين سياديين بشريين عاجلًا أم آجلًا، وينهضون من جديد. حينها، ستكون معركة أخرى بين الصالحين والأشرار، جولة أخرى من المذابح التي لا تنتهي. من يدري كم من أرواح بريئة ستُزهق، ومع ذلك ما زال يضحك.
“حسنًا إذًا. ماذا تريدني أن أفعل؟”
“طرق الزراعة ليست في الواقع جيدة أو شريرة. ”
قالت يو زيجيان دون تردد، “اقتل جميع المزارعين الشيطانيين في العالم أولاً!”
“إذا استطاع أهل العالم العيش دون دموع، فأنا مستعدٌّ للبكاء. إذا استطاع أهل العالم العيش دون تضحيات، فأنا مستعدٌّ للتضحية بنفسي.”
في النهاية، تجمع العديد من المخلوقات هناك، وتتجذر بعناد بقوة الحياة المثيرة للإعجاب، فقط لتصبح أكثر وحشية وشرًا في ظل هذه البيئة القاسية.
“هاهاه ما هذه القسوة!”
في النهاية، تجمع العديد من المخلوقات هناك، وتتجذر بعناد بقوة الحياة المثيرة للإعجاب، فقط لتصبح أكثر وحشية وشرًا في ظل هذه البيئة القاسية.
لقد رأت يو زيجيان الكثير. من من مزارعي الشياطين الأقوياء لم يكن بشريًا في البداية؟ لم يبدُ أيٌّ منهم سيئًا، لكن ما إن اكتسبوا قوةً خارقةً حتى انحرفوا على الفور.
“صدقيني. الأرثوذكسية مليئة بالمنافقين الأوغاد، لكن لا يوجد حقًا أي خير بين هؤلاء المزارعين الشيطانيين. أفضّل قتل ألف بريء على إطلاق سراح واحد. إطلاق سراح واحد يعني موت عشرات الآلاف، وسيجعل كل شخص في العالم يعتقد أنه يستطيع الإفلات من العقاب على أفعاله. سيكون لذلك تأثير سلبي دائم. ”
ومع ذلك، فإنها لا تزال تفضل “نيو جوشيا” الموجود أمامها مباشرة.
ازداد تعبير يو زيجيان قسوةً. هذا هو العزم الذي شكّلته وحشية لا تُحصى. أحيانًا، كانت تعابير الإحسان والرحمة البسيطة أسوأ من الإحسان والرحمة الزائفة.
تنهدت يو زيجيان بارتياح كبير. في اللحظة السابقة، كان الأمر أفظع من مواجهة أخطر عدو. كادت إرادتها أن تُستنزف، لكنها شعرت أيضًا بألفة غريبة، قادرة على فهم حالته.
لم يكن لدى لي تشينغشان أي شك في ذلك. لم يُصدّق قطّ المقولة الفاسدة القائلة بأن أتباع المذهب الأرثوذكسي منافقون، بينما أتباع الطريق الشيطاني رجال حقيقيون. عندما يفعل المنافقون شيئًا، لا يزال عليهم مراعاة صورتهم. عندما جاء هؤلاء “الرجال الحقيقيون” لذبح المدن، لم يُظهروا أي رحمة على الإطلاق.
كان لي تشينغشان عاجزًا عن الكلام. ثم قال: “ماذا لو لم أكن أنا؟”
“وثم؟”
“حسنًا إذًا. ماذا تريدني أن أفعل؟”
“ثم دمّر كل أساليب الزراعة الشيطانية هذه، واقتلع أسس هؤلاء المزارعين الشياطين. ثم أعلن ذلك للعالم باسم الملك البطل، ليأخذه الجميع كتحذير. بعد ذلك، حتى لو نجح بعضهم في الفرار، فسيكون التعامل معهم سهلًا نسبيًا. ” كانت كل جملة قالتها مليئة بالقسوة، بالإضافة إلى تصميم لا يتزعزع.
“طرق الزراعة ليست في الواقع جيدة أو شريرة. ”
بتدريبها الحالي، تستطيع وحدها سحق جميع مزارعي الشياطين في العالم بسيفها، لكن هذا الوضع الملائم لن يدوم طويلًا. سيُنتج مزارعو الشياطين سياديين بشريين عاجلًا أم آجلًا، وينهضون من جديد. حينها، ستكون معركة أخرى بين الصالحين والأشرار، جولة أخرى من المذابح التي لا تنتهي. من يدري كم من أرواح بريئة ستُزهق، ومع ذلك ما زال يضحك.
“نعم، ما يهم هو قتل جميع المزارعين الشيطانيين وردع مجتمع الزراعة بأكمله تحت اسم ملك البطل حتى لا يجرؤ أي مزارع على محاولة ذلك. ”
حدّق لي تشينغشان في السماء، وتذكّر نور بوذا الذي أتى به إلى سوخافاتي. هل كان الأمر مصادفةً حقًا أن أتى به كحارسٍ بائسٍ لسانغاراما؟
“حتى لو قتلت جميعَ مزارعي الشياطين في العالم، فلن تستطيعَ القضاءَ على الشرِّ الكامن في قلوبِ جميعِ الكائناتِ الحية. سيزدادونَ نفاقًا ودناءةً، فيُصنِّفونَ جميعَ أعدائهم مزارعي شياطين، وجميعَ معارضيهم على طريقِ الشيطان. ”
فكرت يو زيجيان في الأمر قبل أن تهز رأسها. “سأرفض. ”
لم يكن لدى لي تشينغشان أي شك في ذلك. لم يُصدّق قطّ المقولة الفاسدة القائلة بأن أتباع المذهب الأرثوذكسي منافقون، بينما أتباع الطريق الشيطاني رجال حقيقيون. عندما يفعل المنافقون شيئًا، لا يزال عليهم مراعاة صورتهم. عندما جاء هؤلاء “الرجال الحقيقيون” لذبح المدن، لم يُظهروا أي رحمة على الإطلاق.
“هذا لا يزال أفضل من عدم فعل أي شيء. ”
إذا أراد تطهير القارات الأخرى حتى يتمكن سكانها من العيش في سلام ووئام، كان عليه استخراج الأرض الفاسدة بواسطة مجال الشيطان وعالم الأشباح الجائعة.
“أيها الوغد الكبير!”
“في الواقع، هناك طريقة أبسط من ذلك. ”
ابتسم لي تشينغشان. في تلك اللحظة، لمعت في ذهنه فكرة، كما لو أنه رأى “مجال شيطان” صنعه بيديه.
“ما هي الطريقة؟”
“هل ترغبين في أن تتأثري بي؟”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“قتل الفكر خير من قتل الناس. ” أشار لي تشينغشان إلى رأسه. “لستَ بحاجةٍ حتى إلى أي إجراءٍ مباشر. ما دمتُ أملك العزيمة، يُمكنها أن تتحوّل مباشرةً إلى إرادة العالم، وتؤثر على وعي جميع الكائنات الحية، فتدفعها إلى اعتناق الخير والعودة إلى العقيدة الصحيحة. ما رأيك؟”
“طرق الزراعة ليست في الواقع جيدة أو شريرة. ”
صفقت يو زيجيان وابتسمت. “سيكون ذلك مثاليًا! انتظر، إذا كنتَ قادرًا على ذلك، فلماذا لم تفعله مُبكرًا؟”
التكوين، الوجود، التفكك، ثم الفراغ. الميلاد، الشيخوخة، المرض، الموت. لم يكن أحد، لا شيء، استثناءً من ذلك. ما مقدار المعنى الكامن وراء كل ما فعله؟
“هل ترغبين في أن تتأثري بي؟”
التكوين، الوجود، التفكك، ثم الفراغ. الميلاد، الشيخوخة، المرض، الموت. لم يكن أحد، لا شيء، استثناءً من ذلك. ما مقدار المعنى الكامن وراء كل ما فعله؟
“بالتأكيد. ألم أكن دائمًا متأثرًا بك؟” ابتسمت يو زيجيان ابتسامة عريضة. “أثق بك. ”
كان لي تشينغشان عاجزًا عن الكلام. ثم قال: “ماذا لو لم أكن أنا؟”
الفصل برعاية حكيم التناقض
فكرت يو زيجيان في الأمر قبل أن تهز رأسها. “سأرفض. ”
تأثر لي تشينغشان وابتهج. وما إن همّ بقول شيء، حتى سمعها تُكمل: “. لكن بإمكاني أن أموت. ”
كان قادرًا تمامًا على تدميره، ملك آلهة الطاغوت المستقبلي، ومع ذلك أراد أن يُريه كل ما هو صحيح وخاطئ، خير وشر هناك. كانت الفترة التي قضاها كإيغبورن أسعد وأهدأ فترة في حياته. عاش الجميع بسعادة. لم تكن “الجنة” كذبة.
كان تعبيرها طبيعيًا. لم يكن فيه أي انفعال أو حماس، أو أي رثاء أو شفقة، كما لو كان هذا من البديهيات.
“إذا استطاع أهل العالم العيش دون دموع، فأنا مستعدٌّ للبكاء. إذا استطاع أهل العالم العيش دون تضحيات، فأنا مستعدٌّ للتضحية بنفسي.”
الفصل برعاية حكيم التناقض
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“هاهاه ما هذه القسوة!”
