Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1623

داي منغفان

داي منغفان

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

كان منصبها أعلى من منصب سيد تشينغيانغ.  كانت أقرب إلى السماء، فاستطاعت رؤية أشياء أكثر بكثير – فقد شمّت بالفعل رائحة الحرب الدموية، ورائحة الموت النتنة.

> ZIXAR <<

“أرسله بعيدا!”

 

دخل تلميذٌ على أطراف أصابعه وقال بهدوء.  ربما لكثرة ما يجب التعامل معه، ازدادت حدة مزاج الأخت الكبرى الثالثة مؤخرًا، وكأنها شخصٌ مختلف.  في الماضي، لطالما كانت لطيفةً وودودةً، سهلةَ المعشر، ومراعيةً لمشاعر الجميع، ومع ذلك كانت تتمتّع بكرامتها وهيبةٍ لا يجرؤ أحدٌ على إهانتها.  أما الآن، فيتصرّف جميع مرؤوسيها بحذرٍ شديدٍ حولها، خوفًا من أن يُثيرها أيّ فعلٍ غير لائق.

في قلب مدينة اللانهائية، كانت هناك قاعة شاهقة، لا تضاهيها في الارتفاع سوى قاعة الكتب السماوية، متصلة بمساحة واسعة من المباني على سفح الجبل، مصممة بجمالٍ أخّاذ.  بدا جناح الكتب السماوية وكأنه يصعد إلى السماء من الأسفل، بينما بدت هذه المباني وكأنها تطلّ إلى الأسفل بوقار.

“ماذا الآن؟” كان هناك لمحة من الانزعاج في صوتها.

 

وفي أعماق السماء المظلمة، بدأ نجم قرمزي يتألق فجأة، مما أدى إلى ليلة كاملة من الكوابيس بالنسبة لها.

لو كانت طائفة اللانهائية دولة، دولة مزارعين، لكانت مدينة اللانهائية عاصمتهم، ولكانت هذه المباني مركزًا للحكومة، أشبه بالمدينة المحرمة أو البرلمان، مسؤولة عن إدارة جميع الشؤون داخل المدينة وداخل البلاد.  وقد سُميت قاعة التلميذ المباشر.

ومع ذلك، في بعض الأمور، مهما بلغت من الذكاء، كان الأمر بلا جدوى.  فبمجرد أن حلّت أزمة العالم، سيجد حتى الخالدون الحقيقيون صعوبة في حماية أنفسهم، فما بالك بمزارع روح يانغ ضعيف.

 

 

كما يوحي الاسم، كانت قاعةً للتلاميذ المباشرين.  كان التلاميذ المباشرون يحكمون طائفة ” اللانهائية ” بشكل مشترك، فكانت مكانتهم أمرًا بديهيًا.  كانت تُدار جميع شؤون الطائفة هناك، بما في ذلك النزاعات بين التلاميذ المباشرين، والتي كانت تُحل جميعها هناك.

كل ما استطاعت فعله هو التركيز على العمل أمام عينيها، متشبثةً بشعورٍ بالسيطرة على مصيرها.  تركت يدها اليمنى الخربشة خلفها سلسلةً من الصور اللاحقة، تملأ الصفحات كطابعة.  وبينما شعرت أنها على وشك النجاح، دخلت التلميذة السابقة مجددًا وقطعت حبل أفكارها على الفور.

 

كانت ترتدي فستانًا بنفسجيًا محمرًا أنيقًا، وشعرها الأسود الأملس مربوطًا عاليًا على رأسها، مُنسدلًا كالغيوم، مُتباينًا مع بشرتها البيضاء.  كانت بلا شكّ جمالًا نادرًا في العالم أجمع، لكن تعبير وجهها كان صارمًا وجليلًا، وسلوكها كان مهيبًا ونبيلًا، مما أضفى عليها هالة الإمبراطورة.

في القاعة الرئيسية لقاعة التلميذ المباشر، عبست إحدى المزارعات وهي تكتب بسرعة.

ومع ذلك، بعد أن تأملت صورة طائفة اللانهائية ، أضافت: “اذهب لمقابلتهم أنت! كن لبقًا.  ” المعاملة الخاصة مستحيلة.  لم تكن طائفة اللانهائية تفتقر إلى تلاميذ داخليين، ناهيك عن أي عباقرة يُزعم أنهم كذلك.

 

 

كانت ترتدي فستانًا بنفسجيًا محمرًا أنيقًا، وشعرها الأسود الأملس مربوطًا عاليًا على رأسها، مُنسدلًا كالغيوم، مُتباينًا مع بشرتها البيضاء.  كانت بلا شكّ جمالًا نادرًا في العالم أجمع، لكن تعبير وجهها كان صارمًا وجليلًا، وسلوكها كان مهيبًا ونبيلًا، مما أضفى عليها هالة الإمبراطورة.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

لقد حدث أن الطاولة الطويلة أمامها تقع في منتصف مدينة اللانهائية بالإضافة إلى قاعة التلميذ المباشر.

 

 

> ZIXAR <<

كانت هي الأخت الكبرى الثالثة المسؤولة عن قاعة التلميذ المباشر، داي منغفان.

وكان هناك نذير شؤمٍ يُعذبها بشكلٍ غامض، كما لو أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث لها قريبًا.  والأسوأ من ذلك، أنها لم تستطع التأكد مما إذا كان هذا مجرد خوفٍ عادي أم أن شيئًا ما سيحدث بالفعل.

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

كان ذلك لأنه بغض النظر عمن أصبح الأخ الأكبر الأول، فإنها ستكون دائمًا الأخت الكبرى الثالثة، لذلك كانت تُعتبر بشكل غير رسمي الأخت الكبرى الثالثة الأبدية، أو ربما كان التلاميذ المباشرون يسخرون منها باعتبارها الرقم ثلاثة إلى الأبد.

 

 

 

إذا كان الأخ الأكبر الأول سيد البلاد، يتحكم بالجيش ويدير الحروب في كل مكان، فكانت هي المستشارة، تتعامل مع أمور لا تُحصى يوميًا، مهما كانت مهمة أو تافهة.  كانت هي من تتولى جميع الشؤون الداخلية للطائفة.

 

 

لقد حدث أن الطاولة الطويلة أمامها تقع في منتصف مدينة اللانهائية بالإضافة إلى قاعة التلميذ المباشر.

“أختي الكبرى، سيد تشينغيانغ في معبد تشينغيانغ يرغب في رؤيتك.  ”

كان ذلك لأنه بغض النظر عمن أصبح الأخ الأكبر الأول، فإنها ستكون دائمًا الأخت الكبرى الثالثة، لذلك كانت تُعتبر بشكل غير رسمي الأخت الكبرى الثالثة الأبدية، أو ربما كان التلاميذ المباشرون يسخرون منها باعتبارها الرقم ثلاثة إلى الأبد.

 

في قلب مدينة اللانهائية، كانت هناك قاعة شاهقة، لا تضاهيها في الارتفاع سوى قاعة الكتب السماوية، متصلة بمساحة واسعة من المباني على سفح الجبل، مصممة بجمالٍ أخّاذ.  بدا جناح الكتب السماوية وكأنه يصعد إلى السماء من الأسفل، بينما بدت هذه المباني وكأنها تطلّ إلى الأسفل بوقار.

دخل تلميذٌ على أطراف أصابعه وقال بهدوء.  ربما لكثرة ما يجب التعامل معه، ازدادت حدة مزاج الأخت الكبرى الثالثة مؤخرًا، وكأنها شخصٌ مختلف.  في الماضي، لطالما كانت لطيفةً وودودةً، سهلةَ المعشر، ومراعيةً لمشاعر الجميع، ومع ذلك كانت تتمتّع بكرامتها وهيبةٍ لا يجرؤ أحدٌ على إهانتها.  أما الآن، فيتصرّف جميع مرؤوسيها بحذرٍ شديدٍ حولها، خوفًا من أن يُثيرها أيّ فعلٍ غير لائق.

 

 

 

“أرسله بعيدا!”

كل ما استطاعت فعله هو التركيز على العمل أمام عينيها، متشبثةً بشعورٍ بالسيطرة على مصيرها.  تركت يدها اليمنى الخربشة خلفها سلسلةً من الصور اللاحقة، تملأ الصفحات كطابعة.  وبينما شعرت أنها على وشك النجاح، دخلت التلميذة السابقة مجددًا وقطعت حبل أفكارها على الفور.

 

في الواقع، مهما اشتدّت الأمور أو ساءت، لم يكن التعامل معها عسيرًا على مُزارع روح اليانغ.  فكرة واحدة منها كانت كافية لثلاثة أيام وليالٍ كاملة من التفكير الذي يُمارسه ما يُسمّون بالحكماء بين البشر.

بالطبع، لم ترفع داي منغفان رأسها حتى.  كان صوتها مليئًا بنفاد الصبر.

في قلب مدينة اللانهائية، كانت هناك قاعة شاهقة، لا تضاهيها في الارتفاع سوى قاعة الكتب السماوية، متصلة بمساحة واسعة من المباني على سفح الجبل، مصممة بجمالٍ أخّاذ.  بدا جناح الكتب السماوية وكأنه يصعد إلى السماء من الأسفل، بينما بدت هذه المباني وكأنها تطلّ إلى الأسفل بوقار.

 

بالطبع، لم ترفع داي منغفان رأسها حتى.  كان صوتها مليئًا بنفاد الصبر.

تبادرت إلى ذهنها كل المعلومات المتعلقة بمعبد تشينغيانغ، وفكرت في أصوله وتطوراته ووضعه الحالي، وأسماء سيد الطائفة وتلاميذه الرئيسيين وأساليب زراعتهم.  كل شيء كان في متناول يدها.  وسرعان ما توصلت إلى استنتاج: أي سيد تشينغيانغ حقير هذا؟ إنه مجرد حثالة لا يستطيع اجتياز المحنة السماوية الخامسة حتى لو عاش ثلاثة آلاف عام. 

“أختي الكبرى، سيد تشينغيانغ في معبد تشينغيانغ يرغب في رؤيتك.  ”

 

 

ومع ذلك، كان “لينغشياوزي” و” مياوتشن ” تحت وصايته جديرين بالتجنيد.  ويُقال على وجه الخصوص إن مياوتشن ارتقت من عالمٍ صغيرٍ للغاية، ووصلت إلى قمة الجوهر الذهبي من بداية تأسيس الاساس في غضون بضعة عقود.

“هذا ما قاله.  ”

 

بفضل موهبتها وتدريبها، أتيحت لها بالفعل فرصة أن تصبح “الأخت الكبرى الأولى”، لكن كان على “سيدة البلاد” أن تشرف على معارك مجال الشيطان.  ولإبعاد نفسها عن الحرب تحديدًا، اختارت أن تكون “رئيسة الوزراء” طوال هذه الفترة.  كانت تعتز بنفسها.  وبذلت جهدًا كبيرًا في التدريب من أجل طول العمر، لا من أجل إهدار حياتها على الطواغيت.

لأن تشي الروحي كان ضعيفًا جدًا في العوالم الصغيرة، وكان الصعود صعبًا للغاية، كانت موهبتها وشخصيتها وحظها رائعًا للغاية.  علاوة على ذلك، كانت أيضًا مزارعة، وهو أمر جدير بالملاحظة.

 

 

 

في العادة، ربما كانت تلتقي بهم، لكنها لم تكن في مزاج يسمح لها بذلك بعد الآن.

نتيجةً لذلك، ومع كون الإنسان الخالد حدودًا، بدأ جميع المزارعين في الأسفل بالقلق والبحث عن سبل للنجاة، كالنمل الذي يتسلق شجرةً قبل العاصفة.  أما الآلهة والخالدون والأباطرة في الأعلى، فقد صمتوا تمامًا، لدرجة أنهم رفضوا إصدار أي أوامر.  من يعلم ما يُدبّرونه بفهمهم الضئيل للنجم القرمزي الذي ظهر في السماء؟

 

 

في الآونة الأخيرة، ظهر المزيد والمزيد من هؤلاء الأشخاص، جميعهم يرفضون الانضمام إلى طائفة اللانهائية بشكل صحيح. جميعهم اعتبروا أنفسهم أسيادًا لمعبدٍ فاسد، ويعتقدون أنهم يستحقون معاملةً خاصة، لذلك جاؤوا جميعًا إلى هنا لإزعاجها.

“الأخت الكبرى الثالثة، لدى سيد تشينغيانغ تلميذة تقول إنها تعرف الأخ الأكبر الأول”، قالت التلميذة وهي ترتجف.

 

ومع ذلك، بعد أن تأملت صورة طائفة اللانهائية ، أضافت: “اذهب لمقابلتهم أنت! كن لبقًا.  ” المعاملة الخاصة مستحيلة.  لم تكن طائفة اللانهائية تفتقر إلى تلاميذ داخليين، ناهيك عن أي عباقرة يُزعم أنهم كذلك.

ومع ذلك، بعد أن تأملت صورة طائفة اللانهائية ، أضافت: “اذهب لمقابلتهم أنت! كن لبقًا.  ” المعاملة الخاصة مستحيلة.  لم تكن طائفة اللانهائية تفتقر إلى تلاميذ داخليين، ناهيك عن أي عباقرة يُزعم أنهم كذلك.

لأن تشي الروحي كان ضعيفًا جدًا في العوالم الصغيرة، وكان الصعود صعبًا للغاية، كانت موهبتها وشخصيتها وحظها رائعًا للغاية.  علاوة على ذلك، كانت أيضًا مزارعة، وهو أمر جدير بالملاحظة.

 

 

“نعم.  ” غادرت التلميذة مع الأمر.

 

 

“أختي الكبرى، سيد تشينغيانغ في معبد تشينغيانغ يرغب في رؤيتك.  ”

ومع ذلك، ازدادت حاجبا داي منغفان ثباتًا وهي تتجول بنظرها.  كتبت بسرعة، لكن يبدو أن انتباهها لم يكن منصبًا على الوثيقة التي أمامها إطلاقًا.  بدلًا من ذلك، كانت تفكر في شيء آخر.

كانت هي الأخت الكبرى الثالثة المسؤولة عن قاعة التلميذ المباشر، داي منغفان.

 

في العادة، ربما كانت تلتقي بهم، لكنها لم تكن في مزاج يسمح لها بذلك بعد الآن.

في الواقع، مهما اشتدّت الأمور أو ساءت، لم يكن التعامل معها عسيرًا على مُزارع روح اليانغ.  فكرة واحدة منها كانت كافية لثلاثة أيام وليالٍ كاملة من التفكير الذي يُمارسه ما يُسمّون بالحكماء بين البشر.

 

 

 

ما أزعجها حقًا هو في الواقع ما أزعج سيد تشينغيانغ: أزمة العالم القادمة.

 

 

 

كان منصبها أعلى من منصب سيد تشينغيانغ.  كانت أقرب إلى السماء، فاستطاعت رؤية أشياء أكثر بكثير – فقد شمّت بالفعل رائحة الحرب الدموية، ورائحة الموت النتنة.

 

 

كانت ترتدي فستانًا بنفسجيًا محمرًا أنيقًا، وشعرها الأسود الأملس مربوطًا عاليًا على رأسها، مُنسدلًا كالغيوم، مُتباينًا مع بشرتها البيضاء.  كانت بلا شكّ جمالًا نادرًا في العالم أجمع، لكن تعبير وجهها كان صارمًا وجليلًا، وسلوكها كان مهيبًا ونبيلًا، مما أضفى عليها هالة الإمبراطورة.

بفضل موهبتها وتدريبها، أتيحت لها بالفعل فرصة أن تصبح “الأخت الكبرى الأولى”، لكن كان على “سيدة البلاد” أن تشرف على معارك مجال الشيطان.  ولإبعاد نفسها عن الحرب تحديدًا، اختارت أن تكون “رئيسة الوزراء” طوال هذه الفترة.  كانت تعتز بنفسها.  وبذلت جهدًا كبيرًا في التدريب من أجل طول العمر، لا من أجل إهدار حياتها على الطواغيت.

 

 

 

ومع ذلك، في بعض الأمور، مهما بلغت من الذكاء، كان الأمر بلا جدوى.  فبمجرد أن حلّت أزمة العالم، سيجد حتى الخالدون الحقيقيون صعوبة في حماية أنفسهم، فما بالك بمزارع روح يانغ ضعيف.

“ماذا الآن؟” كان هناك لمحة من الانزعاج في صوتها.

 

تبادرت إلى ذهنها كل المعلومات المتعلقة بمعبد تشينغيانغ، وفكرت في أصوله وتطوراته ووضعه الحالي، وأسماء سيد الطائفة وتلاميذه الرئيسيين وأساليب زراعتهم.  كل شيء كان في متناول يدها.  وسرعان ما توصلت إلى استنتاج: أي سيد تشينغيانغ حقير هذا؟ إنه مجرد حثالة لا يستطيع اجتياز المحنة السماوية الخامسة حتى لو عاش ثلاثة آلاف عام. 

ناهيك عن أن خالد حقيقي قد هلك لحظة ظهور شيطان النحس، ينغهو.  ربما لم يكن المزارعون العاديون قادرين على التمييز بين الآلهة و العوالم الكونية الثلاثة ألف ، لكنها استطاعت.

> ZIXAR <<

 

ناهيك عن أن خالد حقيقي قد هلك لحظة ظهور شيطان النحس، ينغهو.  ربما لم يكن المزارعون العاديون قادرين على التمييز بين الآلهة و العوالم الكونية الثلاثة ألف ، لكنها استطاعت.

حينها، شاهدت النجم يتوهج ببراعة أمام عينيها قبل أن ينطلق في السماء ويسقط على الأرض.  في دوامة أفكارها، بدا كل ما يتعلق به في ذاكرتها بطيئًا كما لو كان يسقط شيئًا فشيئًا.

 

 

لقد حدث أن الطاولة الطويلة أمامها تقع في منتصف مدينة اللانهائية بالإضافة إلى قاعة التلميذ المباشر.

وفي أعماق السماء المظلمة، بدأ نجم قرمزي يتألق فجأة، مما أدى إلى ليلة كاملة من الكوابيس بالنسبة لها.

 

 

كان منصبها أعلى من منصب سيد تشينغيانغ.  كانت أقرب إلى السماء، فاستطاعت رؤية أشياء أكثر بكثير – فقد شمّت بالفعل رائحة الحرب الدموية، ورائحة الموت النتنة.

بعد ذلك، تغيرت.  خيّم الخوف والقلق على رأسها ككارثة.  كانت أفكارها مليئة بمشاكل لم يستطع أغبياء البشر حلها بعد ثلاثة أيام وليالٍ من التفكير.  كانت كمقامرٍ عليه دينٌ ضخمٌ للدائن الذي سيزوره غدًا مع أكثر من اثني عشر تابعًا، ومع ذلك لم تستطع دفع سنت واحد.

 

 

 

تغيّر الجو في طائفة اللانهائية أيضًا.  أغلق الروح المبجل لـ عودة المحيط جناح الكتب السماوية.  توقف عن القراءة واللقاء.

 

 

 

بدأ جميع التلاميذ المباشرين بالزراعة بشكل يائس أو جمع كنوز وأسلحة غامضة لمواجهة الأزمة.  وتزايدت أعداد الطوائف المتوسطة والصغيرة التي سعت إلى الاندماج مع طائفة ” اللانهائية “.

كانت ترتدي فستانًا بنفسجيًا محمرًا أنيقًا، وشعرها الأسود الأملس مربوطًا عاليًا على رأسها، مُنسدلًا كالغيوم، مُتباينًا مع بشرتها البيضاء.  كانت بلا شكّ جمالًا نادرًا في العالم أجمع، لكن تعبير وجهها كان صارمًا وجليلًا، وسلوكها كان مهيبًا ونبيلًا، مما أضفى عليها هالة الإمبراطورة.

 

 

الغريب أن في ما وراء السماوات التسع ساد الصمت.  بدت النجوم جميعها مذهولةً بنجمة شيطان النحس، مترددةً في كيفية الرد، أو ربما كانت لديها خطة أعمق في ذهنها.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

لأن تشي الروحي كان ضعيفًا جدًا في العوالم الصغيرة، وكان الصعود صعبًا للغاية، كانت موهبتها وشخصيتها وحظها رائعًا للغاية.  علاوة على ذلك، كانت أيضًا مزارعة، وهو أمر جدير بالملاحظة.

نتيجةً لذلك، ومع كون الإنسان الخالد حدودًا، بدأ جميع المزارعين في الأسفل بالقلق والبحث عن سبل للنجاة، كالنمل الذي يتسلق شجرةً قبل العاصفة.  أما الآلهة والخالدون والأباطرة في الأعلى، فقد صمتوا تمامًا، لدرجة أنهم رفضوا إصدار أي أوامر.  من يعلم ما يُدبّرونه بفهمهم الضئيل للنجم القرمزي الذي ظهر في السماء؟

 

 

 

في خضم هذا الاضطراب والصمت، بدا وكأن خيطًا خفيًا يُسحب.  لحظة انكساره كانت لحظة انهيار كل شيء أمام عينيها.

كل ما استطاعت فعله هو التركيز على العمل أمام عينيها، متشبثةً بشعورٍ بالسيطرة على مصيرها.  تركت يدها اليمنى الخربشة خلفها سلسلةً من الصور اللاحقة، تملأ الصفحات كطابعة.  وبينما شعرت أنها على وشك النجاح، دخلت التلميذة السابقة مجددًا وقطعت حبل أفكارها على الفور.

 

 

وكان هناك نذير شؤمٍ يُعذبها بشكلٍ غامض، كما لو أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث لها قريبًا.  والأسوأ من ذلك، أنها لم تستطع التأكد مما إذا كان هذا مجرد خوفٍ عادي أم أن شيئًا ما سيحدث بالفعل.

 

 

لقد حدث أن الطاولة الطويلة أمامها تقع في منتصف مدينة اللانهائية بالإضافة إلى قاعة التلميذ المباشر.

كل ما استطاعت فعله هو التركيز على العمل أمام عينيها، متشبثةً بشعورٍ بالسيطرة على مصيرها.  تركت يدها اليمنى الخربشة خلفها سلسلةً من الصور اللاحقة، تملأ الصفحات كطابعة.  وبينما شعرت أنها على وشك النجاح، دخلت التلميذة السابقة مجددًا وقطعت حبل أفكارها على الفور.

 

 

في القاعة الرئيسية لقاعة التلميذ المباشر، عبست إحدى المزارعات وهي تكتب بسرعة.

“ماذا الآن؟” كان هناك لمحة من الانزعاج في صوتها.

 

 

ما أزعجها حقًا هو في الواقع ما أزعج سيد تشينغيانغ: أزمة العالم القادمة.

“الأخت الكبرى الثالثة، لدى سيد تشينغيانغ تلميذة تقول إنها تعرف الأخ الأكبر الأول”، قالت التلميذة وهي ترتجف.

 

 

 

توقفت داي منغفان عن الكتابة ورفعت رأسها.  “حقًا الآن؟”

 

 

في قلب مدينة اللانهائية، كانت هناك قاعة شاهقة، لا تضاهيها في الارتفاع سوى قاعة الكتب السماوية، متصلة بمساحة واسعة من المباني على سفح الجبل، مصممة بجمالٍ أخّاذ.  بدا جناح الكتب السماوية وكأنه يصعد إلى السماء من الأسفل، بينما بدت هذه المباني وكأنها تطلّ إلى الأسفل بوقار.

“هذا ما قاله.  ”

بدأ جميع التلاميذ المباشرين بالزراعة بشكل يائس أو جمع كنوز وأسلحة غامضة لمواجهة الأزمة.  وتزايدت أعداد الطوائف المتوسطة والصغيرة التي سعت إلى الاندماج مع طائفة ” اللانهائية “.

 

إذا كان الأخ الأكبر الأول سيد البلاد، يتحكم بالجيش ويدير الحروب في كل مكان، فكانت هي المستشارة، تتعامل مع أمور لا تُحصى يوميًا، مهما كانت مهمة أو تافهة.  كانت هي من تتولى جميع الشؤون الداخلية للطائفة.

“أرسلهم إلى الداخل.  انتظر، من الأفضل أن أقابلهم بنفسي!”

“أختي الكبرى، سيد تشينغيانغ في معبد تشينغيانغ يرغب في رؤيتك.  ”

 

ناهيك عن أن خالد حقيقي قد هلك لحظة ظهور شيطان النحس، ينغهو.  ربما لم يكن المزارعون العاديون قادرين على التمييز بين الآلهة و العوالم الكونية الثلاثة ألف ، لكنها استطاعت.

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

“ماذا الآن؟” كان هناك لمحة من الانزعاج في صوتها.

 

“نعم.  ” غادرت التلميذة مع الأمر.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط