Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دعوني ألعب بسلام 83

مأزق عند الدرج الحجري
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مأزق عند الدرج الحجري

 

“يمكنك المحاولة إذا كنتِ لا تصدقين. لنرا ما اذا كان الكف الألهى عديم الشكل قادر على قتلك” قال تشو وين بتعبير جامد كما لو انه يسيطر على كل شيئ.

الفصل 83 مأزق عند الدرج الحجري

غريب ، ألا تخبرني أن ليز تمتلك مهارة طاقة بدائية مشابهة لتأمل القلب؟ لهذا السبب لم تقتلها تلك القوة الغامضة؟ لكن هذا غير صحيح. حتى لو كان لديها شيء كهذا ، فهي لا تعرف سر هذا المكان. لن تستخدمها بوقت مبكر … ماذا يحدث؟

 

كان تشو وين مرتبك ، لكنه لم يُظهر ذلك. بل واصل الجلوس على السلالم الحجرية بهدوء ، وينظر إلى ليز بجو من التفوق. “لم أرغب في القتل ، فلماذا يجب أن تجبرينى؟”

“مجنون.” تجاهلت ليز ما قاله تشو وين. و أشارت بيدها إلى الضباط للتوجه والقبض على تشو وين المصاب بجروح خطيرة.

لم يصدق أنه يمكن أن يخيف ليز حقًا. لم تهاجمه فقط لأنها لم تكتشف كيف مات زملائها الأربعة ولم تكن مستعدة للمجازفة.

لقد أهدرت بالفعل الكثير من الوقت ، أكثر بكثير مما خططت له في الأصل. و كان من الصعب بالفعل معرفة ما إذا كان بإمكانهم أخذ تشو وين بعيدًا قبل أن تأتي عائلة آن . لذلك لم تستطع تحمل إضاعة المزيد من الوقت.

لكن رغم ذلك ، لم يرغب تشو وين في الكشف عن سر هاتفه الغامض.

اندفع عدد قليل من الضباط إلى الأمام. و بالتوجه إلى الأعلى ، اتسعت السلالم الحجرية. لم تعد ضيقة كما كانت من قبل ، مما سمح لهم بالاندفاع معًا.

كان الملاك مقطوع الرأس مشهور جدًا كوحش مرافق. على الرغم من أنه جاء من المنطقة الغربية التابعة للرابطة ، لكن اسمه انتشر بالفعل عبر اتحاد الأرض بأكمله.

لكن هذه المرة ، لم يركض تشو وين على الفور. بل جلس على أعلى الدرج ، وضرب للأمام نحو الضابط الذي قاد الهجوم.

كانت ليز متشككة بكلام تشو وين. كان صحيح أنها لم تستطع معرفة كيفية موتهم لأنه لا يبدو وكأنهم أصيبوا بأي إصابات على الإطلاق.

بدت هذه الضربة ناعمة وعاجزة كما لو أنه لم يبذل شظية من القوة. كان الضابط على بعد مترين تقريبًا ، لذا لم نلمسه.

هكذا ، أصبح الملاك مقطوع الرأس بالمرحلة الملحمية مشهور عبر اتحاد الأرض. لم تكن أعظم قوة قتالية لكنها كانت رائعة في الحماية.

بطبيعة الحال ، لم تعتقد ليز و الضباط أن تشو وين لديه القدرة على ضربهم من مسافة بعيدة. حيث تعتبر المهارات التي يمكن أن تظهر الطاقة البدائية قليلة حتى في المرحلة الأسطورية ، لذلك كان من المستحيل على شخص في المرحلة الفانية أن يتقن مثل هذه المهارة. حتى لو كانت هناك واحدة ، فالشخص في المرحلة الفانية لن يمتلك الطاقة البدائية اللازمة لدعمها.

 

ومع ذلك ، مع الضربة اللطيفة من تشو وين ، سقط الضابط على الأرض بصمت. و صدم البقية على الفور.

’على الأكثر ، سأصبح هارب ، سأهرب إلى مناطق الأبعاد التي لا تخضع لسيطرة البشر. وطالما لدي هاتف غامض ، فمخاطر مناطق الأبعاد غير موجودة بالنسبة لي.’ اتخذ تشو وين قراره بأنه إذا تمت محاصرته حقًا ، فسيتعين عليه أن يصبح هارب مطلوب.

ظل تشو وين هادئ بينما ضرب بالهواء مرارًا وتكرارًا. و رداً على ذلك ، انهار الضباط الباقون في المنطقة كما لو أن أرواحهم قد أختفت.

اندفع عدد قليل من الضباط إلى الأمام. و بالتوجه إلى الأعلى ، اتسعت السلالم الحجرية. لم تعد ضيقة كما كانت من قبل ، مما سمح لهم بالاندفاع معًا.

بدت ليز مندهشة ومذهلة ، كادت أن لا تستطيع تصديق عينيها. من الواضح أن عدد قليلاً من الضباط الأسطوريين قد توقفوا عن التنفس ؛ ومع ذلك ، لم تستطع معرفة كيف قتلوا على يد تشو وين. توهجت عيناها ببريق الصدمة والحيرة. و للحظة ، لم تجرؤ على الاقتراب منه.

 

ومع ذلك ، عرف تشو وين جيدًا أنه لم يقتلهم. بدلاً من ذلك ، كانت القوة الغامضة للسلالم الحجرية ومعبد بوذا الصغير هي التي سلبت حياتهم.

 

ومع ذلك ، لم يعرف أحد هذه القوة الغامضة أفضل من تشو وين. لقد قدر بدقة لحظة موت الضباط وسدد فقط ضربة. لقد فعل هذا ببساطة لإخافتهم.

لم يصدق أنه يمكن أن يخيف ليز حقًا. لم تهاجمه فقط لأنها لم تكتشف كيف مات زملائها الأربعة ولم تكن مستعدة للمجازفة.

ما حير تشو وين هو أن ليز لم تتأثر بقوة الدرج الحجري ؛ وإلا ، لماتت الأن.

كانت انثى بأجنحة ناصعة البياض وجلد رقيق و ترتدي عباءة بيضاء. كانت تشبه الملاك الأسطوري ولكن كان بها شيء مختلف. فهذا الوحش المرافق الملاك لم يكن لديه رأس. فقط عنق.

غريب ، ألا تخبرني أن ليز تمتلك مهارة طاقة بدائية مشابهة لتأمل القلب؟ لهذا السبب لم تقتلها تلك القوة الغامضة؟ لكن هذا غير صحيح. حتى لو كان لديها شيء كهذا ، فهي لا تعرف سر هذا المكان. لن تستخدمها بوقت مبكر … ماذا يحدث؟

“ما الكف الإلهي عديم الشكل؟ لم اسمع به من قبل”. ظلت ليز تحدق في تشو وين والضباط الأربعة القتلى في محاولة لمعرفة سبب وفاتهم.

كان تشو وين مرتبك ، لكنه لم يُظهر ذلك. بل واصل الجلوس على السلالم الحجرية بهدوء ، وينظر إلى ليز بجو من التفوق. “لم أرغب في القتل ، فلماذا يجب أن تجبرينى؟”

 

كانت كلماته أنصاف الحقائق. إذا لم تجبره ليز ، فهو بالتأكيد لن يرغب بموتهم ، ناهيك عن انهم من المكتب.

بطبيعة الحال ، لم تعتقد ليز و الضباط أن تشو وين لديه القدرة على ضربهم من مسافة بعيدة. حيث تعتبر المهارات التي يمكن أن تظهر الطاقة البدائية قليلة حتى في المرحلة الأسطورية ، لذلك كان من المستحيل على شخص في المرحلة الفانية أن يتقن مثل هذه المهارة. حتى لو كانت هناك واحدة ، فالشخص في المرحلة الفانية لن يمتلك الطاقة البدائية اللازمة لدعمها.

لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه شرح وفاتهم بوضوح في المستقبل ، مع احتمال أن يضعه الاتحاد على قائمة المطلوبين.

بعد عواصف الأبعاد ، و داخل منطقة ابعاد بالمنطقة الغربية ، ظهر مخلوق الأبعاد الملاك مقطوع الرأس. و تم قتلها لاحقًا من قبل البشرية وحصولوا على البيضة المرافقة خاصتها.

لكن رغم ذلك ، لم يرغب تشو وين في الكشف عن سر هاتفه الغامض.

ومع ذلك ، كان تشو وين يندب داخليًا ، لقد وقفت بالفعل لفترة طويلة. حتى بدون حماية تأمل القلب ، بغض النظر عن مدى قوة ليز ، كان من المفترض أن تموت على الدرج الحجري. فلماذا لاتزال سالمة تمامًا؟

’على الأكثر ، سأصبح هارب ، سأهرب إلى مناطق الأبعاد التي لا تخضع لسيطرة البشر. وطالما لدي هاتف غامض ، فمخاطر مناطق الأبعاد غير موجودة بالنسبة لي.’ اتخذ تشو وين قراره بأنه إذا تمت محاصرته حقًا ، فسيتعين عليه أن يصبح هارب مطلوب.

ومع ذلك ، عرف تشو وين جيدًا أنه لم يقتلهم. بدلاً من ذلك ، كانت القوة الغامضة للسلالم الحجرية ومعبد بوذا الصغير هي التي سلبت حياتهم.

“لا تحاول أن تتصرف بطريقة غامضة. هل تعتقد أنك تستطيع أن تخدعني؟” لم تصدق ليز أن طالب مثل تشو وين في المرحلة الفانية يمكنه أن يمتلك مثل هذه القوة المرعبة.

بدت هذه الضربة ناعمة وعاجزة كما لو أنه لم يبذل شظية من القوة. كان الضابط على بعد مترين تقريبًا ، لذا لم نلمسه.

ومع ذلك ، لم تتمكن على الفور من معرفة كيف مات الضباط الأربعة. و هذا التردد جعلها تفتقر إلى الشجاعة للاندفاع مباشرةً إلى الأمام.

أجاب الاله: “أستطيع ، لكن خطاياه يجب أن يحملها أحدهم. إذا وافقتى ، يمكنك اخذ مكان السجين بالمقصلة وتحمل خطاياه”.

“يمكنك المحاولة إذا كنتِ لا تصدقين. لنرا ما اذا كان الكف الألهى عديم الشكل قادر على قتلك” قال تشو وين بتعبير جامد كما لو انه يسيطر على كل شيئ.

تقول الأسطورة أن راهبة تقية أمنت بالاله بأخلاص من كل قلبها ، على أمل أن تتمكن يومًا ما من الصعود إلى السماء لتخدم الاله كملاك.

ومع ذلك ، كان تشو وين يندب داخليًا ، لقد وقفت بالفعل لفترة طويلة. حتى بدون حماية تأمل القلب ، بغض النظر عن مدى قوة ليز ، كان من المفترض أن تموت على الدرج الحجري. فلماذا لاتزال سالمة تمامًا؟

“الكف الإلهي عديم الشكل لا لون له ولا ظل. إنها يقتل الناس بطريقة غير مرئية ، وقد أعطتني أويانغ لان مهارة الطاقة البدائية هذه. كان من المفترض أن تحميني ، وعادةً لن أستخدمها بسهولة. إذا لم تحاصرينى اليوم ، لما استخدمت مهارة الطاقة البدائية الخسيسة هذه”. تحدث تشو وين بالهراء ، لكنه كان يفكر في كيفية الهروب.

“ما الكف الإلهي عديم الشكل؟ لم اسمع به من قبل”. ظلت ليز تحدق في تشو وين والضباط الأربعة القتلى في محاولة لمعرفة سبب وفاتهم.

أثناء حديثها ، استدعت ليز وحش مرافق.

“الكف الإلهي عديم الشكل لا لون له ولا ظل. إنها يقتل الناس بطريقة غير مرئية ، وقد أعطتني أويانغ لان مهارة الطاقة البدائية هذه. كان من المفترض أن تحميني ، وعادةً لن أستخدمها بسهولة. إذا لم تحاصرينى اليوم ، لما استخدمت مهارة الطاقة البدائية الخسيسة هذه”. تحدث تشو وين بالهراء ، لكنه كان يفكر في كيفية الهروب.

ومع ذلك ، كان تشو وين يندب داخليًا ، لقد وقفت بالفعل لفترة طويلة. حتى بدون حماية تأمل القلب ، بغض النظر عن مدى قوة ليز ، كان من المفترض أن تموت على الدرج الحجري. فلماذا لاتزال سالمة تمامًا؟

لم يصدق أنه يمكن أن يخيف ليز حقًا. لم تهاجمه فقط لأنها لم تكتشف كيف مات زملائها الأربعة ولم تكن مستعدة للمجازفة.

بعد سماع ذلك ، اختارت الراهبة بحزم أن تتحمل خطايا السجين. وهكذا ، و بومضة من الضوء الإلهي ، ظهر السجين بمكان الراهبة بينما ظهرت هى بالمقصلة و قبل أن يتحول جسدها بالكامل إلى جسد ملاك ، تم قطع رأسها.

كانت ليز متشككة بكلام تشو وين. كان صحيح أنها لم تستطع معرفة كيفية موتهم لأنه لا يبدو وكأنهم أصيبوا بأي إصابات على الإطلاق.

ومع ذلك ، لم يستطع الرأس التعافي بسبب انه لم يصبح ملاك. لذلك ، أصبحت الراهبة الملاك مقطوع الرأس فى الأساطير الغربية.

فجأة ، خطرت لليز فكرة. تذكرت علامة المنطقة المحظورة التي رأتها وتوصلت على الفور الى تخمين. فبدأت تحجم محيطها وتهزأ. “إذن ، دعني أحاول أن أرى كيف يمكن أن يقتلني كفك الإلهى عديم الشكل!”

على الرغم من أن الاسم كان مرعب ،إلكن الملاك مقطوع الرأس كان مرادف للنقاء في المنطقة الغربية.

أثناء حديثها ، استدعت ليز وحش مرافق.

“الملاك مقطوع الرأس!” صاح تشو وين على الفور عندما رأى الملاك مقطوع الرأس.

كانت انثى بأجنحة ناصعة البياض وجلد رقيق و ترتدي عباءة بيضاء. كانت تشبه الملاك الأسطوري ولكن كان بها شيء مختلف. فهذا الوحش المرافق الملاك لم يكن لديه رأس. فقط عنق.

لم يكن الملاك مقطوع الرأس ملاك حقيقى ، ولكنه شخصية في الأساطير الغربية.

“الملاك مقطوع الرأس!” صاح تشو وين على الفور عندما رأى الملاك مقطوع الرأس.

اعتمدت السيدة الملاك بلا رأس على قوتها الدفاعية لاستكشاف مناطق الأبعاد وسط العديد من الأخطار الغامضة – التي اعتقدت البشرية أنها محظورة – وعادة بأمان في كل مرة.

كان الملاك مقطوع الرأس مشهور جدًا كوحش مرافق. على الرغم من أنه جاء من المنطقة الغربية التابعة للرابطة ، لكن اسمه انتشر بالفعل عبر اتحاد الأرض بأكمله.

اندفع عدد قليل من الضباط إلى الأمام. و بالتوجه إلى الأعلى ، اتسعت السلالم الحجرية. لم تعد ضيقة كما كانت من قبل ، مما سمح لهم بالاندفاع معًا.

لم يكن الملاك مقطوع الرأس ملاك حقيقى ، ولكنه شخصية في الأساطير الغربية.

ومع ذلك ، لم تتمكن على الفور من معرفة كيف مات الضباط الأربعة. و هذا التردد جعلها تفتقر إلى الشجاعة للاندفاع مباشرةً إلى الأمام.

تقول الأسطورة أن راهبة تقية أمنت بالاله بأخلاص من كل قلبها ، على أمل أن تتمكن يومًا ما من الصعود إلى السماء لتخدم الاله كملاك.

ما حير تشو وين هو أن ليز لم تتأثر بقوة الدرج الحجري ؛ وإلا ، لماتت الأن.

و كل من رأى الراهبة اعتقد أنها أنقى وأسلم شخص في العالم. لذلك ، اعتقد كل من يعرفها أنها ستصعد إلى الملكوت السماوي بعد موتها ، لتصبح ملاك يخدم الاله.

بعد سماع ذلك ، اختارت الراهبة بحزم أن تتحمل خطايا السجين. وهكذا ، و بومضة من الضوء الإلهي ، ظهر السجين بمكان الراهبة بينما ظهرت هى بالمقصلة و قبل أن يتحول جسدها بالكامل إلى جسد ملاك ، تم قطع رأسها.

ربما كان تفاني الراهبة هو الذي حرك الاله. و ذات يوم ، نزل الاله أمام الراهبة وألقى ضوء إلهى على الأرض ، مطهرًا جسد الراهبة ليصبح جسد ملاك.

كان الملاك مقطوع الرأس مشهور جدًا كوحش مرافق. على الرغم من أنه جاء من المنطقة الغربية التابعة للرابطة ، لكن اسمه انتشر بالفعل عبر اتحاد الأرض بأكمله.

وبينما كان جسد الراهبة يتحول إلى جسد ملاك ، رأت سجين محكوم عليه بالإعدام يصلي ويتضرع للإله.

________________________________________

فسألت الراهبة الاله: “هذا السجين تقى. هل تستطيع أن تبرئه من ذنوبه؟”

كانت كلماته أنصاف الحقائق. إذا لم تجبره ليز ، فهو بالتأكيد لن يرغب بموتهم ، ناهيك عن انهم من المكتب.

أجاب الاله: “أستطيع ، لكن خطاياه يجب أن يحملها أحدهم. إذا وافقتى ، يمكنك اخذ مكان السجين بالمقصلة وتحمل خطاياه”.

لقد أهدرت بالفعل الكثير من الوقت ، أكثر بكثير مما خططت له في الأصل. و كان من الصعب بالفعل معرفة ما إذا كان بإمكانهم أخذ تشو وين بعيدًا قبل أن تأتي عائلة آن . لذلك لم تستطع تحمل إضاعة المزيد من الوقت.

بعد سماع ذلك ، اختارت الراهبة بحزم أن تتحمل خطايا السجين. وهكذا ، و بومضة من الضوء الإلهي ، ظهر السجين بمكان الراهبة بينما ظهرت هى بالمقصلة و قبل أن يتحول جسدها بالكامل إلى جسد ملاك ، تم قطع رأسها.

لم يكن الملاك مقطوع الرأس ملاك حقيقى ، ولكنه شخصية في الأساطير الغربية.

على الرغم من أن رأسها قد تم قطعه ، لكن الأجزاء الأخرى من جسدها اصبحت بالفعل ملاك. وهو كيان خال لن يموت بسبب قطع الرأس.

بطبيعة الحال ، لم تعتقد ليز و الضباط أن تشو وين لديه القدرة على ضربهم من مسافة بعيدة. حيث تعتبر المهارات التي يمكن أن تظهر الطاقة البدائية قليلة حتى في المرحلة الأسطورية ، لذلك كان من المستحيل على شخص في المرحلة الفانية أن يتقن مثل هذه المهارة. حتى لو كانت هناك واحدة ، فالشخص في المرحلة الفانية لن يمتلك الطاقة البدائية اللازمة لدعمها.

ومع ذلك ، لم يستطع الرأس التعافي بسبب انه لم يصبح ملاك. لذلك ، أصبحت الراهبة الملاك مقطوع الرأس فى الأساطير الغربية.

ومع ذلك ، لم تتمكن على الفور من معرفة كيف مات الضباط الأربعة. و هذا التردد جعلها تفتقر إلى الشجاعة للاندفاع مباشرةً إلى الأمام.

على الرغم من أن الاسم كان مرعب ،إلكن الملاك مقطوع الرأس كان مرادف للنقاء في المنطقة الغربية.

ومع ذلك ، مع الضربة اللطيفة من تشو وين ، سقط الضابط على الأرض بصمت. و صدم البقية على الفور.

بعد عواصف الأبعاد ، و داخل منطقة ابعاد بالمنطقة الغربية ، ظهر مخلوق الأبعاد الملاك مقطوع الرأس. و تم قتلها لاحقًا من قبل البشرية وحصولوا على البيضة المرافقة خاصتها.

كانت انثى بأجنحة ناصعة البياض وجلد رقيق و ترتدي عباءة بيضاء. كانت تشبه الملاك الأسطوري ولكن كان بها شيء مختلف. فهذا الوحش المرافق الملاك لم يكن لديه رأس. فقط عنق.

هكذا ، أصبح الملاك مقطوع الرأس بالمرحلة الملحمية مشهور عبر اتحاد الأرض. لم تكن أعظم قوة قتالية لكنها كانت رائعة في الحماية.

بعد سماع ذلك ، اختارت الراهبة بحزم أن تتحمل خطايا السجين. وهكذا ، و بومضة من الضوء الإلهي ، ظهر السجين بمكان الراهبة بينما ظهرت هى بالمقصلة و قبل أن يتحول جسدها بالكامل إلى جسد ملاك ، تم قطع رأسها.

مع حماية الملاك مقطوع الرأس ، لن تتمكن جميع أنواع قوى الشر مثل اللعنات والعرافة من إيذاء صاحبها. ولازالت حتى الآن أقوى وحش مرافق دفاعي في الغرب.

ومع ذلك ، كان تشو وين يندب داخليًا ، لقد وقفت بالفعل لفترة طويلة. حتى بدون حماية تأمل القلب ، بغض النظر عن مدى قوة ليز ، كان من المفترض أن تموت على الدرج الحجري. فلماذا لاتزال سالمة تمامًا؟

اعتمدت السيدة الملاك بلا رأس على قوتها الدفاعية لاستكشاف مناطق الأبعاد وسط العديد من الأخطار الغامضة – التي اعتقدت البشرية أنها محظورة – وعادة بأمان في كل مرة.

تقول الأسطورة أن راهبة تقية أمنت بالاله بأخلاص من كل قلبها ، على أمل أن تتمكن يومًا ما من الصعود إلى السماء لتخدم الاله كملاك.

ولهذا ، اشتدت شهرة ملاك مقطوع الرأس. ولكن بناءً على ما عرفه تشو وين ، لم يكن هناك سوى وحش مرافق واحد من الملاك مقطوع الرأس ، ولم تكن ليز مالكته.

ومع ذلك ، لم يستطع الرأس التعافي بسبب انه لم يصبح ملاك. لذلك ، أصبحت الراهبة الملاك مقطوع الرأس فى الأساطير الغربية.

________________________________________

ومع ذلك ، عرف تشو وين جيدًا أنه لم يقتلهم. بدلاً من ذلك ، كانت القوة الغامضة للسلالم الحجرية ومعبد بوذا الصغير هي التي سلبت حياتهم.

 

ومع ذلك ، كان تشو وين يندب داخليًا ، لقد وقفت بالفعل لفترة طويلة. حتى بدون حماية تأمل القلب ، بغض النظر عن مدى قوة ليز ، كان من المفترض أن تموت على الدرج الحجري. فلماذا لاتزال سالمة تمامًا؟

 

اندفع عدد قليل من الضباط إلى الأمام. و بالتوجه إلى الأعلى ، اتسعت السلالم الحجرية. لم تعد ضيقة كما كانت من قبل ، مما سمح لهم بالاندفاع معًا.

 

لكن رغم ذلك ، لم يرغب تشو وين في الكشف عن سر هاتفه الغامض.

ومع ذلك ، كان تشو وين يندب داخليًا ، لقد وقفت بالفعل لفترة طويلة. حتى بدون حماية تأمل القلب ، بغض النظر عن مدى قوة ليز ، كان من المفترض أن تموت على الدرج الحجري. فلماذا لاتزال سالمة تمامًا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط