ملاك مقطوع الرأس
“المشرف”. تحملت ليز آلامها ونزلت من ظهر وحشها الرفيق ، وانحنت لـ آن تيانشو ، وأجبرت نفسها على الابتسام.
الفصل 84 ملاك مقطوع الرأس
ومع ذلك ، إذا سمح لـ ليز بالهروب وجمع المزيد من الناس لموجة ثانية من الهجمات ، فمن المحتمل ألا يمتلك اى فرصة للهروب
بدون أجنحة النملة المجنحة الفضية لمساعدته ، اصبحت سرعته أبطأ بكثير.
لم يكن الملاك مقطوع الرأس وحش مرافق بصفات هجومية. و بدا جسده كهالة مقدسة تطفو أمام ليز.
أدرك تشو وين أخيرًا سبب عدم موت ليز على يد القوة الغامضة لمعبد بوذا الصغير. من المحتمل انه بسبب حماية الملاك مقطوع الرأس.
مدت ليز يدها وأومأت ، مما تسبب في تحول جسد الملاك مقطوع الرأس بسرعة إلى صليب أبيض سقط في كف ليز.
انفجر توهج الصليب المقدس على الفور كقطعة معدنية حمراء ساخنة تحطمت بمطرقة ثقيلة. بدا وهج الصليب وكأنه يتناثر كالسائل ثم بدأ يخفت على الفور. حتى أنها بدا غير مكتمل تقريباً.
كان الصليب مملوء بتوهج مقدس جعل ليز تبدوا كإلهة وهو بيدها.
كما لو أنها تعرضت لضربة قوية ، طار جسد ليز للخلف واصطدمت بالنصب الحجري ، وفمها ينفث الدماء.
أدرك تشو وين أخيرًا سبب عدم موت ليز على يد القوة الغامضة لمعبد بوذا الصغير. من المحتمل انه بسبب حماية الملاك مقطوع الرأس.
حاول تشو وين مطاردتها على الفور ، لكن النملة المجنحة الفضية أصيبت بجروح بالغة ولم تستطع الحفاظ على شكلها المرفق. ولهذا ، لم يستطع اللحاق بها.
لم يتردد في الالتفاف و الرفرفة بجناحيه ليطير باتجاه معبد بوذا الصغير.
لم يكن الملاك مقطوع الرأس وحش مرافق بصفات هجومية. و بدا جسده كهالة مقدسة تطفو أمام ليز.
أعطت أجنحة النملة المجنحة الفضية تشو وين سرعة لم تكن بأي شكل من الاشكال أدنى من ذروة المرحلة الأسطورية. فهرع على الفور إلى مدخل معبد بوذا الصغير في نهاية الدرج الحجرى.
أعطت أجنحة النملة المجنحة الفضية تشو وين سرعة لم تكن بأي شكل من الاشكال أدنى من ذروة المرحلة الأسطورية. فهرع على الفور إلى مدخل معبد بوذا الصغير في نهاية الدرج الحجرى.
لم يرغب تشو وين في الأصل بالمخاطرة بدخول معبد بوذا الصغير في الحياة الواقعية ، ولكن الآن ليس الوقت المناسب للتفكير بالمخاطر المحتملة. لذا فكل ما يستطيع فعله هو الدخول للبحث عن مأوى.
حاول تشو وين مطاردتها على الفور ، لكن النملة المجنحة الفضية أصيبت بجروح بالغة ولم تستطع الحفاظ على شكلها المرفق. ولهذا ، لم يستطع اللحاق بها.
“استمر في الركض وسأقطع ساقيك.” بدا صوت ليز بارد وهي تحمل صليب الملاك مقطوع الرأس. وكالنمر ، طاردت تشو وين بالسيف في يدها. ثم قطعت نحو فخذ تشو وين بالسيف وكانه سوط.
“أبلغ الوزير على الفور …” عندما هرعت ليز من بوابات المدرسة ، بينما كانت تحاول أن تأمر ضباط المكتب خارج المدرسة بالاتصال بـ تشياو سيوان ، توقفت فجأة ، مذهولة.
كانت ليز قد تراجعت في السابق بسبب مخاوفها من موقف عائلة آن .
كان الصليب مملوء بتوهج مقدس جعل ليز تبدوا كإلهة وهو بيدها.
ومع ذلك ، أثار مقتل الضباط الأربعة غضب ليز. لذا فكل ما أرادت فعله الان هو إعادة تشو وين على قيد الحياة. لم تهتم بأى شىء أخرى.
واخيراً ظهر العبقرى الأول للأتحاد
كانت الضربة سريعة للغاية حيث وصل شعاع السيف على الفور خلف تشو وين.
بدا تشو وين سعيد ويو متفاجئ بهذا الأمر ، لدرجة أنه أعطى التمثال إبهام للتعبير عن مشاعره العميقة وقال : “أنت رائع”.
استدعى النملة المجنحة الفضية بأسنانه المشدودة ، وجعلها تراقب ظهره وهو يندفع إلى معبد بوذا الصغير.
بووووم!
في نفس اللحظة التي اندفع فيها تشو وين إلى معبد بوذا الصغير ، سمع صوت صرير خلفه. و عندما نظر إلى الوراء ، رأى اثنين من اقدام النملة المجنحة الفضية مقطوعة امام ليز. و حتى جبهتها كانت بها جروح دموية تنزف الدم.
عندما هرع إلى الدرج الحجري ، كان الوحش المرافق الأسطوري قد هرب بالفعل بعيدًا مع ليز.
الواقع لم يكن لعبة ، لذلك لا يمكن إحياء النملة المجنحة الفضية إذا ماتت. لذا و بفكرة ، استدعاها تشو وين لجسده بينما استمر في الركض إلى قاعة المعبد بأقصى سرعة.
بدون أجنحة النملة المجنحة الفضية لمساعدته ، اصبحت سرعته أبطأ بكثير.
“استمر في الركض وسأقطع ساقيك.” بدا صوت ليز بارد وهي تحمل صليب الملاك مقطوع الرأس. وكالنمر ، طاردت تشو وين بالسيف في يدها. ثم قطعت نحو فخذ تشو وين بالسيف وكانه سوط.
كانت البيئة مطابقة للعبة. و أول ما رآه عندما دخل مجمع معبد بوذا الصغير كان النصب الحجري الذي كتبت عليه سوترا الكمال الصغير للحكمة.
وعلى الطريق المقابل لهم ، كانت هناك سيارة سيدان سوداء. و وراء النوافذ المفتوحة في المقعد الخلفي ، رأت رجل وسيم جالسًا هناك. و كان ينظر إليها مباشرة.
في الواقع ، بدا النصب الحجري أقدم وغامض أكثر كما لو أنه عانى من ويلات الزمن. جعله المظهر المتحلل الخارجى يبدو أكثر قسوة كما واعطاه سحر لا يوصف.
كانت ليز قد تراجعت في السابق بسبب مخاوفها من موقف عائلة آن .
لكن تشو وين لم يزعج نفسه بالاهتمام به. فاستخدم سوترا الكمال الصغير للحكمة بأسرع ما يمكن قبل أن يندفع إلى قاعة المعبد.
كان الصليب مملوء بتوهج مقدس جعل ليز تبدوا كإلهة وهو بيدها.
تبعته ليز عن كثب بينما قامت بالقطع نحو فخذ تشو وين مرة أخرى دون أي تردد. بدا الأمر و كأنها أرادت قطع ساقيه.
حتى دون أن يدير رأسه ، تمكن تشو وين من معرفة أن شعاع السيف كان بالفعل خلفه ، بسبب مستمع الحقيقة.
الفصل 84 ملاك مقطوع الرأس
فقفز دون تردد نحو قاعة المعبد.
كان لهذا الشاب المثير للسخرية سلطة في الاتحاد جعلت حتى أعمامها يسرقون النظرات إليه. و على الرغم من أنها كانت بنفس عمره تقريبًا ، لكن إنجازاتهم كانت على مستويات مختلفة تمامًا.
في الجو ، شعر أن قاع قدميه أصبح بارد. كان حذائه الرياضي مصنوع من قماش عالي التقنية وقد تم تقطيع نعله. حتى ان بعض اللحم على أخمص قدميه لم يسلم. وبدأ ينزف إلى حد ما.
الواقع لم يكن لعبة ، لذلك لا يمكن إحياء النملة المجنحة الفضية إذا ماتت. لذا و بفكرة ، استدعاها تشو وين لجسده بينما استمر في الركض إلى قاعة المعبد بأقصى سرعة.
ومع ذلك ، اندفع تشو وين أخيرًا إلى قاعة المعبد وهبط على الألواح الحجرية.
“المشرف”. تحملت ليز آلامها ونزلت من ظهر وحشها الرفيق ، وانحنت لـ آن تيانشو ، وأجبرت نفسها على الابتسام.
’بوذا ، ساعدنى ارجوك. لتكن القوى في هذا المعبد مؤثرة ضد تلك المرأة ؛ بخلاف ذلك ، فتلك المرأة المجنونة ستقطع ساقي بالتأكيد.’ عندما تراجع تشو وين داخل المعبد ، صلى بصمت.
كانت ليز قد تراجعت في السابق بسبب مخاوفها من موقف عائلة آن .
تحت حماية صليب الملاك مقطوع الرأس ، بدت قوى معبد بوذا الصغير وكانها فقدت تأثيرها الأصلي ، كانت عديمة الفائدة تمامًا ضد ليز.
أعطت أجنحة النملة المجنحة الفضية تشو وين سرعة لم تكن بأي شكل من الاشكال أدنى من ذروة المرحلة الأسطورية. فهرع على الفور إلى مدخل معبد بوذا الصغير في نهاية الدرج الحجرى.
حملت ليز الصليب في يد والسيف في الأخرى ، و دخلت مباشرةً لداخل قاعة المعبد.
كانت البيئة مطابقة للعبة. و أول ما رآه عندما دخل مجمع معبد بوذا الصغير كان النصب الحجري الذي كتبت عليه سوترا الكمال الصغير للحكمة.
ومع ذلك ، في اللحظة التي اخترقت إحدى ساقيها داخل قاعة المعبد ، اتسع تمثال بوذا ذو الوجوه الثلاثة في الداخل فجأة.
كانت مقاومة تشو وين للاعتقال جريمة خطيرة بالفعل. و اعتقدت أن لديها الآن كل الحق في حشد قوات المكتب للقبض على تشو وين علانية دون القلق بشأن عائلة آن .
بووووم!
واخيراً ظهر العبقرى الأول للأتحاد
انفجر توهج الصليب المقدس على الفور كقطعة معدنية حمراء ساخنة تحطمت بمطرقة ثقيلة. بدا وهج الصليب وكأنه يتناثر كالسائل ثم بدأ يخفت على الفور. حتى أنها بدا غير مكتمل تقريباً.
لم يتردد في الالتفاف و الرفرفة بجناحيه ليطير باتجاه معبد بوذا الصغير.
كما لو أنها تعرضت لضربة قوية ، طار جسد ليز للخلف واصطدمت بالنصب الحجري ، وفمها ينفث الدماء.
كانت الضربة سريعة للغاية حيث وصل شعاع السيف على الفور خلف تشو وين.
كافحت ليز على الأرض وفشلت في الوقوف على قدميها.
لم يرغب تشو وين في الأصل بالمخاطرة بدخول معبد بوذا الصغير في الحياة الواقعية ، ولكن الآن ليس الوقت المناسب للتفكير بالمخاطر المحتملة. لذا فكل ما يستطيع فعله هو الدخول للبحث عن مأوى.
بدا تشو وين سعيد ويو متفاجئ بهذا الأمر ، لدرجة أنه أعطى التمثال إبهام للتعبير عن مشاعره العميقة وقال : “أنت رائع”.
واخيراً ظهر العبقرى الأول للأتحاد
دون مزيد من التفكير ، استدعى النملة الطائرة المجنحة الفضية المصابة – كانت مخالبها الأمامية مقطوعة وكانت إصابتها في الرأس خطيرة. لحسن الحظ ، لم تمت.
دون مزيد من التفكير ، استدعى النملة الطائرة المجنحة الفضية المصابة – كانت مخالبها الأمامية مقطوعة وكانت إصابتها في الرأس خطيرة. لحسن الحظ ، لم تمت.
أمرها تشو وين باستخدام الإبرة السحرية وضرب ليز.
كانت الضربة سريعة للغاية حيث وصل شعاع السيف على الفور خلف تشو وين.
في هذه المرحلة ، إذا كان بإمكانه قتلهم كلهم ، فسيظل لدى تشو وين الوقت للهروب من لويانغ إلى مناطق الأبعاد غير المعروفة.
كان تشو وين لا يزال طالب ، لذلك كانت آفاقه محدودة. علاوة على ذلك ، لم يعرف الكثير عن المكتب ولم يكن متأكد من خياره الأفضل.
ومع ذلك ، إذا سمح لـ ليز بالهروب وجمع المزيد من الناس لموجة ثانية من الهجمات ، فمن المحتمل ألا يمتلك اى فرصة للهروب
عندما هرع إلى الدرج الحجري ، كان الوحش المرافق الأسطوري قد هرب بالفعل بعيدًا مع ليز.
بالكاد تمكنت ليز من التحرك بسبب إصاباتها الخطيرة ، لكنها كانت قادرة على استدعاء وحش مرافق يشبه النمر والأسد. و حملها وتفادت الإبرة السحرية للنملة الطائرة الفضية قبل أن تندفع للخروج من المعبد.
حتى دون أن يدير رأسه ، تمكن تشو وين من معرفة أن شعاع السيف كان بالفعل خلفه ، بسبب مستمع الحقيقة.
حاول تشو وين مطاردتها على الفور ، لكن النملة المجنحة الفضية أصيبت بجروح بالغة ولم تستطع الحفاظ على شكلها المرفق. ولهذا ، لم يستطع اللحاق بها.
“المشرف”. تحملت ليز آلامها ونزلت من ظهر وحشها الرفيق ، وانحنت لـ آن تيانشو ، وأجبرت نفسها على الابتسام.
عندما هرع إلى الدرج الحجري ، كان الوحش المرافق الأسطوري قد هرب بالفعل بعيدًا مع ليز.
كانت البيئة مطابقة للعبة. و أول ما رآه عندما دخل مجمع معبد بوذا الصغير كان النصب الحجري الذي كتبت عليه سوترا الكمال الصغير للحكمة.
على الرغم من رؤية أن لا يستطيع اللحاق بها ، استمر في متابعتها أثناء الاتصال بـ لى شوان ، موضحًا الموقف برمته له.
استدعى النملة المجنحة الفضية بأسنانه المشدودة ، وجعلها تراقب ظهره وهو يندفع إلى معبد بوذا الصغير.
لم يكن يأمل أن يساعده لى شوان في مقاومة المكتب ؛ بل كان يأمل فقط في الحصول على بعض الاقتراحات منه.
“استمر في الركض وسأقطع ساقيك.” بدا صوت ليز بارد وهي تحمل صليب الملاك مقطوع الرأس. وكالنمر ، طاردت تشو وين بالسيف في يدها. ثم قطعت نحو فخذ تشو وين بالسيف وكانه سوط.
كان تشو وين لا يزال طالب ، لذلك كانت آفاقه محدودة. علاوة على ذلك ، لم يعرف الكثير عن المكتب ولم يكن متأكد من خياره الأفضل.
كما لو أنها تعرضت لضربة قوية ، طار جسد ليز للخلف واصطدمت بالنصب الحجري ، وفمها ينفث الدماء.
غضبت ليز بينما تحملت إصاباتها ، وركبت الوحش المرافق لخارج مدينة بوذا العالم السفلى وتوجهت إلى مدخل المدرسة.
أدرك تشو وين أخيرًا سبب عدم موت ليز على يد القوة الغامضة لمعبد بوذا الصغير. من المحتمل انه بسبب حماية الملاك مقطوع الرأس.
كانت مقاومة تشو وين للاعتقال جريمة خطيرة بالفعل. و اعتقدت أن لديها الآن كل الحق في حشد قوات المكتب للقبض على تشو وين علانية دون القلق بشأن عائلة آن .
حاول تشو وين مطاردتها على الفور ، لكن النملة المجنحة الفضية أصيبت بجروح بالغة ولم تستطع الحفاظ على شكلها المرفق. ولهذا ، لم يستطع اللحاق بها.
“أبلغ الوزير على الفور …” عندما هرعت ليز من بوابات المدرسة ، بينما كانت تحاول أن تأمر ضباط المكتب خارج المدرسة بالاتصال بـ تشياو سيوان ، توقفت فجأة ، مذهولة.
ومع ذلك ، اندفع تشو وين أخيرًا إلى قاعة المعبد وهبط على الألواح الحجرية.
رأت الضباط الذين يظهرون في كثير من الأحيان متفوقين وأقوياء يقفون بصمت على جانب الطريق ورؤوسهم منحنية. وبجانبهم كان صف من الجنود يصوبون بنادقهم عليهم .
ومع ذلك ، أثار مقتل الضباط الأربعة غضب ليز. لذا فكل ما أرادت فعله الان هو إعادة تشو وين على قيد الحياة. لم تهتم بأى شىء أخرى.
وعلى الطريق المقابل لهم ، كانت هناك سيارة سيدان سوداء. و وراء النوافذ المفتوحة في المقعد الخلفي ، رأت رجل وسيم جالسًا هناك. و كان ينظر إليها مباشرة.
” آن تيانشو!” لم تستطع ليز إلا أن ترتعش عندما رأت الرجل.
كانت مقاومة تشو وين للاعتقال جريمة خطيرة بالفعل. و اعتقدت أن لديها الآن كل الحق في حشد قوات المكتب للقبض على تشو وين علانية دون القلق بشأن عائلة آن .
عندما كانت في مكتب نائب المدير ، ادعت أنها لا تهتم إذا جاء وانها ستواصل تنفيذ واجبها. ومع ذلك ، عندما رأت آن تيانشو بالفعل ، فكل شيء اختلف.
دون مزيد من التفكير ، استدعى النملة الطائرة المجنحة الفضية المصابة – كانت مخالبها الأمامية مقطوعة وكانت إصابتها في الرأس خطيرة. لحسن الحظ ، لم تمت.
كان لهذا الشاب المثير للسخرية سلطة في الاتحاد جعلت حتى أعمامها يسرقون النظرات إليه. و على الرغم من أنها كانت بنفس عمره تقريبًا ، لكن إنجازاتهم كانت على مستويات مختلفة تمامًا.
“استمر في الركض وسأقطع ساقيك.” بدا صوت ليز بارد وهي تحمل صليب الملاك مقطوع الرأس. وكالنمر ، طاردت تشو وين بالسيف في يدها. ثم قطعت نحو فخذ تشو وين بالسيف وكانه سوط.
“المشرف”. تحملت ليز آلامها ونزلت من ظهر وحشها الرفيق ، وانحنت لـ آن تيانشو ، وأجبرت نفسها على الابتسام.
تبعته ليز عن كثب بينما قامت بالقطع نحو فخذ تشو وين مرة أخرى دون أي تردد. بدا الأمر و كأنها أرادت قطع ساقيه.
________________________________________
واخيراً ظهر العبقرى الأول للأتحاد
الفصل 84 ملاك مقطوع الرأس
فقفز دون تردد نحو قاعة المعبد.
لم يتردد في الالتفاف و الرفرفة بجناحيه ليطير باتجاه معبد بوذا الصغير.
