85
عند رؤية ساقي ليز المصابتين ، امتلأ قلب تشياو سيوان بالعذاب.
85 الفصل
“4:43” نظر المساعد إلى ساعته وأجاب بأدب.
“من أعطاكِ الشجاعة لتجرؤين على إيذاء طلاب كلية الغروب في حرمها الجامعي؟” سأل آن تيانشو ليز بينما يجلس بداخل السيارة.
“اتصل بـ تشياو سيوان” ، قال آن تيانشو بهدوء مرة أخرى ، لكن نبرة صوته أمتلكت تلك القوة التى جعلتها تبدوا مطلقة و لا تسمح بأدنى شك.
“المشرف آن ، أنا ليز من مكتب التحقيقات الخاص. تلقيت أوامر من الكونغرس باعتقال الأشخاص المرتبطين بجينغ داوشيان … ” و قبل أن تنتهي ليز من كلماتها ، سمعت فجأة دوى.
“اتصل بـ تشياو سيوان” ، قال آن تيانشو بهدوء مرة أخرى ، لكن نبرة صوته أمتلكت تلك القوة التى جعلتها تبدوا مطلقة و لا تسمح بأدنى شك.
شعرت بألم شديد وحرقان من فخذها الأيسر. وبينما كانت تصرخ بصوت عالى ، لم تستطع سوى ان تسقطت على الأرض على ركبة واحدة بينما ظهرت فجوة دموية بجانب فخذها. و كانت هناك آثار حروق على جرحها.
أمتلك مجلس الشيوخ حق نقض أى مشاريع قوانين اقترحها المجلس. و يمكن القول أن حكومة الأتحاد بأكملها في الواقع تحت سيطرة تلك العائلات الست.
إلى جانب السيارة السيدان ، قام رجل يرتدي الزي العسكري وقفازات بيضاء بوضع مسدسه في جراب مسدس وقال ، “أجيبى على كل ما يسأله المشرف آن ، وليس على ما لم يسأله”.
كان تشياو سيوان يشعر بعدم الارتياح ، وكان لديه شعور مزعج بأن شيئًا ما على وشك الحدوث. لذا ظل عابسًا وهو يفكر ، ثم سمع رنين هاتفه.
“كيف تجرؤ على إطلاق النار علي؟ أنت … “قبل أن تنهي ليز كلماتها ، سمعت دوى آخر. و أصابت رصاصة ساقها الأخرى ، مما تسبب في سقوطها على الأرض وتجمع الدم حولها.
لقد أدرك منذ فترة طويلة أسلوب آن تيانشو في التعامل ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون الرجل مستبد لدرجة أنه سيجرؤ حتى على إعدام ابنة عضو مجلس الشيوخ.
“بصفتي مساعد المشرف ، فأنا ملزم بتذكيرك مرة أخرى بأنك تحتاج فقط إلى الإجابة على أسئلة المشرف.” قال الرجل ذو القفازات البيضاء برفق وابتسامة “إذا قلتِ أي شيء خاطئ أو أى هراء لا داعي له ، فالشيء التالي الذي يجب أن أشله لن تكون ساقك.”
“بصفتي مساعد المشرف ، فأنا ملزم بتذكيرك مرة أخرى بأنك تحتاج فقط إلى الإجابة على أسئلة المشرف.” قال الرجل ذو القفازات البيضاء برفق وابتسامة “إذا قلتِ أي شيء خاطئ أو أى هراء لا داعي له ، فالشيء التالي الذي يجب أن أشله لن تكون ساقك.”
لولا أنه أصاب ساقي ليز بالشلل للتو ، لاخطأه أي شخص يراه باعتباره رجل طيب لن يتحمل قتل بعوضة.
“المشرف آن ، أنا ليز من مكتب التحقيقات الخاص. تلقيت أوامر من الكونغرس باعتقال الأشخاص المرتبطين بجينغ داوشيان … ” و قبل أن تنتهي ليز من كلماتها ، سمعت فجأة دوى.
ومع ذلك ، كان جبين ليز يتصبب عرق بارد. و لم يكن ذلك نتيجة للألم الشديد في ساقيها فقط ، ولكن أكثر بسبب القشعريرة التى وصلت لأعماق عظامها.
كان تشياو سيوان يشعر بعدم الارتياح ، وكان لديه شعور مزعج بأن شيئًا ما على وشك الحدوث. لذا ظل عابسًا وهو يفكر ، ثم سمع رنين هاتفه.
عند رؤية الرجل ذو القفاز الأبيض يرفع مسدسه مرة أخرى ويوجه نحو رأسها ، عادت ليز إلى رشدها وتجاهلت الألم في ساقيها ، وصاحت ، “لقد أرسلني الوزير تشياو سيوان”.
قلة قليلة من المواد يمكن أن تصيب مخلوقات الأبعاد على الأرض ، لكن الذهب البدائي كان احد تلك المواد. و عائلة آن تسيطر على أكبر منجم ذهب في الأتحاد. وقد غطت الاحتياطيات التي يملكوها أكثر من 70٪ من إجمالي احتياطيات أتحاد الأرض.
في هذه اللحظة ، نسيت المكانة التي طالما افتخرت بها ومكانة عائلتها في الأتحاد. لقد عرفت شىء واحد فقط وهو أنه إذا لم تجب على السؤال على الفور ، فالرجل الذي يبدو مسالم جدًا سيفجر دماغها على الفور.
قال آن تيانشو بلا مبالاة: “اذًا تابع تنفيذ الإعدام”.
لم تتردد ليز ولم تفكر بأن الرصاص الموجود داخل البندقية لا يمتلك هذه القوة. فبالكاد يمكن أن تصيبها الرصاص المعتاد ، لكن هذا لا يشمل الرصاص المصنوع من الذهب البدائي.
’ماذا فعلت ليز؟ أخبرتها بوضوح أن تسرع وتعيد تشو وين قبل وصول عائلة آن . و الآن ، حتى آن تيانشو موجود هناك.’ شعر تشياو سيوان على الفور بألم في رأسه ، لكنه لم يتردد. و لم يلبس المعطف على كرسيه ، بل هرع لخارج المكتب متجهًا إلى كلية الغروب.
قلة قليلة من المواد يمكن أن تصيب مخلوقات الأبعاد على الأرض ، لكن الذهب البدائي كان احد تلك المواد. و عائلة آن تسيطر على أكبر منجم ذهب في الأتحاد. وقد غطت الاحتياطيات التي يملكوها أكثر من 70٪ من إجمالي احتياطيات أتحاد الأرض.
“بصفتي مساعد المشرف ، فأنا ملزم بتذكيرك مرة أخرى بأنك تحتاج فقط إلى الإجابة على أسئلة المشرف.” قال الرجل ذو القفازات البيضاء برفق وابتسامة “إذا قلتِ أي شيء خاطئ أو أى هراء لا داعي له ، فالشيء التالي الذي يجب أن أشله لن تكون ساقك.”
لم يُسمع من قبل عن أباطرة المال الأثرياء الذين يمكنهم استخدام الذهب البدائي بشكل باهظ في الرصاص ، و ربما كانت عائلة آن هي الوحيدة التي يمكنها اصداره لقواتهم الفردية.
قال آن تيانشو بلا مبالاة: “اذًا تابع تنفيذ الإعدام”.
“اتصل بـ تشياو سيوان” ، قال آن تيانشو بهدوء مرة أخرى ، لكن نبرة صوته أمتلكت تلك القوة التى جعلتها تبدوا مطلقة و لا تسمح بأدنى شك.
قلة قليلة من المواد يمكن أن تصيب مخلوقات الأبعاد على الأرض ، لكن الذهب البدائي كان احد تلك المواد. و عائلة آن تسيطر على أكبر منجم ذهب في الأتحاد. وقد غطت الاحتياطيات التي يملكوها أكثر من 70٪ من إجمالي احتياطيات أتحاد الأرض.
سلم المساعد ذو القفازات البيضاء هاتف إلى ليز.
لقد ارادت حقًا أن تقول إنها ابنة عضو في مجلس الشيوخ وتعلن عن هويتها ، لكنها خافت من أنه في اللحظة التي تتحدث فيها ، فالمساعد الذي يبدو مسالم ومبتسم دائمًا سيفجر دماغها.
لم تتردد ليز واتصلت بـ تشياو سيوان.
عند رؤية الرجل ذو القفاز الأبيض يرفع مسدسه مرة أخرى ويوجه نحو رأسها ، عادت ليز إلى رشدها وتجاهلت الألم في ساقيها ، وصاحت ، “لقد أرسلني الوزير تشياو سيوان”.
كان تشياو سيوان يشعر بعدم الارتياح ، وكان لديه شعور مزعج بأن شيئًا ما على وشك الحدوث. لذا ظل عابسًا وهو يفكر ، ثم سمع رنين هاتفه.
“المشرف آن ، أنا ليز من مكتب التحقيقات الخاص. تلقيت أوامر من الكونغرس باعتقال الأشخاص المرتبطين بجينغ داوشيان … ” و قبل أن تنتهي ليز من كلماتها ، سمعت فجأة دوى.
كان رقم غير معروف. فبدا وكأنه أدرك شيئًا ما ، و رد على المكالمة وقال ، “أنا تشياو سيوان. من هذا؟”
لقد ارادت حقًا أن تقول إنها ابنة عضو في مجلس الشيوخ وتعلن عن هويتها ، لكنها خافت من أنه في اللحظة التي تتحدث فيها ، فالمساعد الذي يبدو مسالم ومبتسم دائمًا سيفجر دماغها.
“سأمنحك خمس دقائق. إذا لم أرك هنا ، فسيتم إعدام كل من تجرأ على الدخول لكلية الغروب رميًا بالرصاص “. صوت ذكر مع سحر مغناطيسي تردد عبر الهاتف.
“كيف تجرؤ على إطلاق النار علي؟ أنت … “قبل أن تنهي ليز كلماتها ، سمعت دوى آخر. و أصابت رصاصة ساقها الأخرى ، مما تسبب في سقوطها على الأرض وتجمع الدم حولها.
“مر … مرحبًا …” تصبب تشياو سيوان عرق بارد. أراد أن يقول شيئًا ما ، لكن الهاتف أطلق صوت عالى مشيرًا لأن المكالمة قد اُغلقت بالفعل.
لقد ارادت حقًا أن تقول إنها ابنة عضو في مجلس الشيوخ وتعلن عن هويتها ، لكنها خافت من أنه في اللحظة التي تتحدث فيها ، فالمساعد الذي يبدو مسالم ومبتسم دائمًا سيفجر دماغها.
’ماذا فعلت ليز؟ أخبرتها بوضوح أن تسرع وتعيد تشو وين قبل وصول عائلة آن . و الآن ، حتى آن تيانشو موجود هناك.’ شعر تشياو سيوان على الفور بألم في رأسه ، لكنه لم يتردد. و لم يلبس المعطف على كرسيه ، بل هرع لخارج المكتب متجهًا إلى كلية الغروب.
“مر … مرحبًا …” تصبب تشياو سيوان عرق بارد. أراد أن يقول شيئًا ما ، لكن الهاتف أطلق صوت عالى مشيرًا لأن المكالمة قد اُغلقت بالفعل.
لقد أدرك منذ فترة طويلة أسلوب آن تيانشو في التعامل ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون الرجل مستبد لدرجة أنه سيجرؤ حتى على إعدام ابنة عضو مجلس الشيوخ.
إلى جانب السيارة السيدان ، قام رجل يرتدي الزي العسكري وقفازات بيضاء بوضع مسدسه في جراب مسدس وقال ، “أجيبى على كل ما يسأله المشرف آن ، وليس على ما لم يسأله”.
تم تقسيم كونجرس الاتحاد إلى مجلس الشيوخ ومجلس النواب. و كل اعضاء مجلس النواب كانوا ممثلين عن مختلف مناطق الاتحاد وتم التصويت لهم من قبل مواطني كل ولاية.
إذا تم إعدام ليز حقًا بواسطة آن تيانشو ، فتشياو سيوان لم يجرؤ على تخيل النتيجة. لم يعرف ما إذا كان آن تيانشو سيموت نتيجة لذلك ، لكنه عرف أن موته سيكون مضمون. ولا شك بهذا.
لكن مجلس الشيوخ مختلف. خيث ظل هناك دائمًا ستة أعضاء في مجلس الشيوخ ، مع وجود أشخاص من ست عائلات فقط مؤهلين للحصول على مقعد بالمجلس. كانوا هؤلاء بطبيعة الحال عائلات أبطال الاتحاد الستة.
أمتلك مجلس الشيوخ حق نقض أى مشاريع قوانين اقترحها المجلس. و يمكن القول أن حكومة الأتحاد بأكملها في الواقع تحت سيطرة تلك العائلات الست.
لقد أدرك منذ فترة طويلة أسلوب آن تيانشو في التعامل ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون الرجل مستبد لدرجة أنه سيجرؤ حتى على إعدام ابنة عضو مجلس الشيوخ.
وتم اختيار كل رئيس للأتحاد من إحدى العائلات السته أيضًا.
“سيدي المشرف ، من فضلك انتظر.” فجأة تردد صوت من السماء عندما رفرف شخص بجناحين واندفع من السماء.
وكان مكتب التحقيقات الخاص الذي ينتمي إليه تشياو سيوان يتبع مجلس الشيوخ مباشرةً. و تحت إصرار مجلس الشيوخ ، واصلت وكالات مثل مكتب التحقيقات الخاص ، التي يكرهها الجميع ، وجودها في الاتحاد.
إذا تم إعدام ليز حقًا بواسطة آن تيانشو ، فتشياو سيوان لم يجرؤ على تخيل النتيجة. لم يعرف ما إذا كان آن تيانشو سيموت نتيجة لذلك ، لكنه عرف أن موته سيكون مضمون. ولا شك بهذا.
لم تكن ليز تعتبر امرأة ذكية ، كما و أن أخلاقيات عملها لم تترك تشياو سيوان مطمئن. ومع ذلك ، نظرًا لأنها كانت ابنة عضو بمجلس الشيوخ ، لم يكن أمامه خيار سوى ابقائها بجانبه.
في هذه اللحظة ، نسيت المكانة التي طالما افتخرت بها ومكانة عائلتها في الأتحاد. لقد عرفت شىء واحد فقط وهو أنه إذا لم تجب على السؤال على الفور ، فالرجل الذي يبدو مسالم جدًا سيفجر دماغها على الفور.
إذا تم إعدام ليز حقًا بواسطة آن تيانشو ، فتشياو سيوان لم يجرؤ على تخيل النتيجة. لم يعرف ما إذا كان آن تيانشو سيموت نتيجة لذلك ، لكنه عرف أن موته سيكون مضمون. ولا شك بهذا.
وخارج كلية الغروب ، أغلق الجنود الطريق المجاور. لم يعرف الطلاب والمارة ما يحدث , لذا توجب عليهم الدوران حوله.
لكن مجلس الشيوخ مختلف. خيث ظل هناك دائمًا ستة أعضاء في مجلس الشيوخ ، مع وجود أشخاص من ست عائلات فقط مؤهلين للحصول على مقعد بالمجلس. كانوا هؤلاء بطبيعة الحال عائلات أبطال الاتحاد الستة.
“الى متى سأنتظر؟” نظر آن تيانشو إلى السماء في الخارج وسأل ببساطة.
كان تشياو سيوان يشعر بعدم الارتياح ، وكان لديه شعور مزعج بأن شيئًا ما على وشك الحدوث. لذا ظل عابسًا وهو يفكر ، ثم سمع رنين هاتفه.
“4:43” نظر المساعد إلى ساعته وأجاب بأدب.
الشخص الذي هبط على الأرض وملابسه مبللة بالعرق لم يكن سوى تشياو سيوان. لقد اندفع بسرعة كبيرة لدرجة أنه كاد أن يصاب بنوبة قلبية. و لحسن الحظ ، وصل في الوقت المناسب.
لم يقل آن تيانشو كلمة واحدة وهو يلوح بيده. و على الفور ، رفع صف من الجنود بنادقهم ، ووجهوهم إلى مؤخرة رأس ليز و الضباط الآخرين.
سلم المساعد ذو القفازات البيضاء هاتف إلى ليز.
كانت ليز ترتجف. لم تشعر أبدًا بهذا الخوف من قبل لأنها استطاعت أن ترا بأن آن تيانشو لا يخاف ولا يهتم بشأن قتلها.
وخارج كلية الغروب ، أغلق الجنود الطريق المجاور. لم يعرف الطلاب والمارة ما يحدث , لذا توجب عليهم الدوران حوله.
لقد ارادت حقًا أن تقول إنها ابنة عضو في مجلس الشيوخ وتعلن عن هويتها ، لكنها خافت من أنه في اللحظة التي تتحدث فيها ، فالمساعد الذي يبدو مسالم ومبتسم دائمًا سيفجر دماغها.
وتم اختيار كل رئيس للأتحاد من إحدى العائلات السته أيضًا.
“المشرف آن ، حان الوقت” ، استدار المساعد وتحدث بأدب لـ آن تيانشو بعد النظر إلى ساعته.
لم تتردد ليز ولم تفكر بأن الرصاص الموجود داخل البندقية لا يمتلك هذه القوة. فبالكاد يمكن أن تصيبها الرصاص المعتاد ، لكن هذا لا يشمل الرصاص المصنوع من الذهب البدائي.
قال آن تيانشو بلا مبالاة: “اذًا تابع تنفيذ الإعدام”.
لقد ارادت حقًا أن تقول إنها ابنة عضو في مجلس الشيوخ وتعلن عن هويتها ، لكنها خافت من أنه في اللحظة التي تتحدث فيها ، فالمساعد الذي يبدو مسالم ومبتسم دائمًا سيفجر دماغها.
“سيدي المشرف ، من فضلك انتظر.” فجأة تردد صوت من السماء عندما رفرف شخص بجناحين واندفع من السماء.
الشخص الذي هبط على الأرض وملابسه مبللة بالعرق لم يكن سوى تشياو سيوان. لقد اندفع بسرعة كبيرة لدرجة أنه كاد أن يصاب بنوبة قلبية. و لحسن الحظ ، وصل في الوقت المناسب.
لكن مجلس الشيوخ مختلف. خيث ظل هناك دائمًا ستة أعضاء في مجلس الشيوخ ، مع وجود أشخاص من ست عائلات فقط مؤهلين للحصول على مقعد بالمجلس. كانوا هؤلاء بطبيعة الحال عائلات أبطال الاتحاد الستة.
عند رؤية ساقي ليز المصابتين ، امتلأ قلب تشياو سيوان بالعذاب.
“مر … مرحبًا …” تصبب تشياو سيوان عرق بارد. أراد أن يقول شيئًا ما ، لكن الهاتف أطلق صوت عالى مشيرًا لأن المكالمة قد اُغلقت بالفعل.
“أنت تشياو سيوان؟” على الرغم من أن آن تيانشو جلس في السيارة ، مما جعل مستوى عينه أدنى بكثير من تشياو سيوان ، فالطريقة التي نظر بها إليه بدت وكأنه ينظر اليه من أعلى.
“الى متى سأنتظر؟” نظر آن تيانشو إلى السماء في الخارج وسأل ببساطة.
مشى تشياو سيوان إلى السيارة وقال بأدب ، “أنا تشياو سيوان من مكتب التحقيقات الخاص ، سيدى المشرف. هل يمكننا إجراء محادثة خاصة؟”
لقد أدرك منذ فترة طويلة أسلوب آن تيانشو في التعامل ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون الرجل مستبد لدرجة أنه سيجرؤ حتى على إعدام ابنة عضو مجلس الشيوخ.
________________________________________
أمتلك مجلس الشيوخ حق نقض أى مشاريع قوانين اقترحها المجلس. و يمكن القول أن حكومة الأتحاد بأكملها في الواقع تحت سيطرة تلك العائلات الست.
قلة قليلة من المواد يمكن أن تصيب مخلوقات الأبعاد على الأرض ، لكن الذهب البدائي كان احد تلك المواد. و عائلة آن تسيطر على أكبر منجم ذهب في الأتحاد. وقد غطت الاحتياطيات التي يملكوها أكثر من 70٪ من إجمالي احتياطيات أتحاد الأرض.
كانت ليز ترتجف. لم تشعر أبدًا بهذا الخوف من قبل لأنها استطاعت أن ترا بأن آن تيانشو لا يخاف ولا يهتم بشأن قتلها.
“سيدي المشرف ، من فضلك انتظر.” فجأة تردد صوت من السماء عندما رفرف شخص بجناحين واندفع من السماء.
“المشرف آن ، أنا ليز من مكتب التحقيقات الخاص. تلقيت أوامر من الكونغرس باعتقال الأشخاص المرتبطين بجينغ داوشيان … ” و قبل أن تنتهي ليز من كلماتها ، سمعت فجأة دوى.
