Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 46

بنغ بنغ بنغ بنغ بنغ!

46 – اظهار الاحتيال !

بعد رؤية الوهج القاتل في أعين الحشود، أدرك السيد مو يانغ أنه لم يعد من الممكن خداعهم .

٤٦
“بقشيش؟”

مشى ببطء على طول السوق، ظهر متجر ضخم أمامه. في ذلك، كانت هناك جميع أنواع الكتب مرصوفة على الرفوف.

بعد سماع هذه الكلمة، ارتعش السيد مو يانغ وكاد يسعل الدماء تقريبًا.

رؤية القطع المكسورة على الأرض، أولئك الذين قامو بشراء القطع بعد نصائح مو يانغ عرفوا أنهم قد خدعوا كذلك وبدأوا في التحطيم بشكل تلقايي!

بقشيش رأسك! أنا مثمن خبير، لا أفتقر إلى المال. كأني سآخذ مالك…

بعد رؤية الوهج القاتل في أعين الحشود، أدرك السيد مو يانغ أنه لم يعد من الممكن خداعهم .

بوجه متصلب، كان السيد مو يانغ على وشك الانفجار. عند هذه النقطة، تم وضعه في موقف محرج بغض النظر عما إذا كان أخذه أم لا.

٤٦ “بقشيش؟”

إذا أخذه، فهذا يعني أنه سيقبل ذلك في هذه الحالة، لن يكون مختلفا عن النادل أو الخادم. إذا رفض… فمجرد الفعل وحده جعله يشعر بالحرج!

وبينما كانوا ما زالوا مشغولين في التأمل حول من كان على حق ومن كان على خطأ، صدى صوت تحطيم آخر وسط الحشد. زميل آخر حصل على تثمين حطم القطعة التي اشتراها كذلك. هذه المرة، لم تكن مزهرية زخرفية، بل كانت فخارًا عديم الفائدة. كان من الواضح مع نظرة واحدة أنها لم تكن تستحق الكثير.

فجأة، ظهرت فكرة في عقله… هل كان هذا الفتى قد توقع ذلك مسبقا، ولهذا السبب أخذ ماله، لكي يتسبب في إحراجه عن قصد؟

أُعجب تشانغ شوان بتصرفه الحاسم.

“أنت لا تريده؟ عظيم، يمكنني حفظ الالف. يجب أن تعرف أن بإمكان المرء شراء الكثير من القطع باستخدام ألف عملة ذهبية! “

رؤية القطع المكسورة على الأرض، أولئك الذين قامو بشراء القطع بعد نصائح مو يانغ عرفوا أنهم قد خدعوا كذلك وبدأوا في التحطيم بشكل تلقايي!

بعد أن استشعر تشانغ شوان بتردده، وضع الورقة ذي الالف عملة مرة أخرى في أحضانه وتمتم بجانبها.

“مكتبة هوانغ يو… “

“…” بسماع هذه الكلمات، كان السيد مو يانغ على وشك الانهيار.

إذا أخذه، فهذا يعني أنه سيقبل ذلك في هذه الحالة، لن يكون مختلفا عن النادل أو الخادم. إذا رفض… فمجرد الفعل وحده جعله يشعر بالحرج!

“من المؤكد أنك محظوظ، اختيار القطعة المناسبة. ومع ذلك، هذا لا يعني أنك قد فزت! حسنا، لا يزال لدي أشياء لأفعلها، لذا فقد حان الوقت لمغادرتي! “

إذ لم ير أحد من خلال خدعهم، وأدركوا فقط انه تم الاحتيال عليهم بعد أن تم تنظيفها، فإين يمكنهم العثور عليهم لتقديم شكوى؟

مع برودة في عيونه، وقف السيد مو يانغ، ارجح ذراعه واستعد للمغادرة.

“نتائج منافستنا ليست منتهية بعد، لماذا أنت في عجلة من أمرك لتغادر!” بسبب الإجراءات السابقة للسيّد مو يانغ، لم يكن هناك طريقة ليسمح له تشانغ شوان بالهروب هكذا.

أُعجب تشانغ شوان بتصرفه الحاسم.

كلمات الطرف الآخر منطقية. تنظيف مثل قطعة الاثرية الكبيرة ستستغرق الكثير من الوقت بالتأكيد. ومع ذلك، إذا سحقها على الأرض، فإنه لن يستغرق سوى لحظة.

كما هو متوقع من المخادع المحترف. في اللحظة التي تتدهور فيها الأمور، سيغادر.خططه تستحق حقا الاحترام.

بوجه متصلب، كان السيد مو يانغ على وشك الانفجار. عند هذه النقطة، تم وضعه في موقف محرج بغض النظر عما إذا كان أخذه أم لا.

بغض النظر عما إذا كان تشانغ شوان محظوظا أو أنه كان ماهرا حقا في التثمين، فإنه لم يعد يعامل على أنه مجنون بعد كسب الكثير في لحظة. بدلا من جره معه، كان أكثر حكمة بالنسبة له بإنهاء الامر هنا.

بعد أن استشعر تشانغ شوان بتردده، وضع الورقة ذي الالف عملة مرة أخرى في أحضانه وتمتم بجانبها.

بعد كل شيء، فقد استفاد بالفعل من تقييم للآخرين.

بنغ! كونغ! بنغ!

كلما طالت مدة النقاش، زادت احتمالية حدوث شيء ما له.

“لقد خدعنا. هذا السيد مو يانغ محتال… “

“نتائج منافستنا ليست منتهية بعد، لماذا أنت في عجلة من أمرك لتغادر!” بسبب الإجراءات السابقة للسيّد مو يانغ، لم يكن هناك طريقة ليسمح له تشانغ شوان بالهروب هكذا.

دانغ !

“في الواقع،ايها السيد، لا تسرع في المغادرة! لقد حققت أيضا أرباحا من العنصر الذي اشتريته، ولا يمكن اعتبار ذلك نصرا له! “

“مكتبة هوانغ يو… “

“لقد قلل السيد من عدوه فقط، ولهذا السبب لم يختر الكنز الأكثر قيمة من البداية. نحن نؤمن بك… “

وبينما كانوا ما زالوا مشغولين في التأمل حول من كان على حق ومن كان على خطأ، صدى صوت تحطيم آخر وسط الحشد. زميل آخر حصل على تثمين حطم القطعة التي اشتراها كذلك. هذه المرة، لم تكن مزهرية زخرفية، بل كانت فخارًا عديم الفائدة. كان من الواضح مع نظرة واحدة أنها لم تكن تستحق الكثير.

“سبق أن قلت من قبل أن لدي أمور يجب أن أفعلها. وداعا ” لوح السيد مو يانغ بيده.

يتعامل المتجر مع الأعشاب الطبية، الأسلحة، الوحوش البرية، وبطبيعة الحال الكتب. وكان هذا أيضا دافعه الرئيسي لاختيار الدخول إلى هذا المتجر.

“حتى لو كان لديك أمور هامة، أشك في أن بضع دقائق سوف تكون لها أهمية كبيرة. لا تزال هناك أشياء أرغب ان تشاهدها ! ” قام تشانغ شوان بحجب مسار الهروب .

بعد رؤية الوهج القاتل في أعين الحشود، أدرك السيد مو يانغ أنه لم يعد من الممكن خداعهم .

“أي نوع من الأشياء؟” توقف السيد مو يانغ ورد ببرودة.

إذا كان هناك قطعة مزيفة واحدة فقط، فإن الحشد لا يزال قادرا على قبول ذلك. بعد كل شيء، لا يمكن حتى لمثمن اختيار الكنوز القيمة من القطع الأثرية بنسبة 100% من النجاح. ومع ذلك، عندما تبين أن القطع الأثرية التسعة التي قام بتقييمها كانت كلها قمامة، هذا يمكن أن يعني فقط أنه كان مخادعا!

“هذا الشخص…”

بسماع كلام تشانغ شوان، تراجعت ثقة الجميع في السيد مو يانغ.

بعد رؤيته وهو يوقف هروبه، ابتسم تشانغ شوان بصوت ضعيف وحدق في الشيخ الذين حصل على فرصة للتثمين واشترى مزهرية الزينة.

“هل…”

“ما الامر؟” صدم الشيخ.

مع البندين المزيفين، لم يعد بإمكان الباقين الاحتمال. واحدًا تلو الآخر، رموا القطع الأثرية التي قاموا بشرائها، إما أنهم رموها أو حطموها بمطرقة، أو قطعوها بشفرة.

كان لا يزال يعانق القطعة التي تحتوي على مزهرية الزينة وكأنه يعانق كنزا ثمينا. بالنظر إلى حجمها، لن يتمكن من تنظيفها خلال فترة زمنية قصيرة. وهكذا، اختار البقاء لمشاهدة الاحداث .

حاصر الجماهير السيد مو يانغ والتاجر بإحكام كما هجموا عليهم بشكل مكثف. في هذه اللحظة، حتى قاموا بالتفكير في قتلهم.

“إذا لم أكن مخطئا، فإن السلعة التي أنفقت عليها 80000 قطعة ذهبية هي مزهرية زينة. علاوة على ذلك، هي مكسورة ولا تستحق حتى عملة ذهبية واحدة! ” أشار تشانغ شيوان إلى قطعته .

“من المؤكد أنك محظوظ، اختيار القطعة المناسبة. ومع ذلك، هذا لا يعني أنك قد فزت! حسنا، لا يزال لدي أشياء لأفعلها، لذا فقد حان الوقت لمغادرتي! “

“مزهرية زينة؟ لا تستحق حتى عملة واحدة؟ أي نوع من النكت هذه؟ هذه هي القطعة التي اختاره السيد لي … ” أظلم وجه الشيخ الكبير عندما تحدث لتشانغ شوان.

كان لا يزال يعانق القطعة التي تحتوي على مزهرية الزينة وكأنه يعانق كنزا ثمينا. بالنظر إلى حجمها، لن يتمكن من تنظيفها خلال فترة زمنية قصيرة. وهكذا، اختار البقاء لمشاهدة الاحداث .

“تنظيف مثل هذه القطعة الكبيرة سوف تستغرق وقتا طويلا. كحد أدنى، سوف تحتاج إلى يوم واحد على الأقل. ماذا عن هذا، يمكنك تحطيمها على الأرض مباشرة، وإذا كنت مخطئا، سأدفع لك 80000 عملة ذهبية! ومع ذلك، إذا كنت على حق، فهذا يعني أنك وقعت في احتياله وخدعت. إذا كان الأمر كذلك، يمكنك فقط طلب المال من الشخص الذي احتال على أموالك! “

أُعجب تشانغ شوان بتصرفه الحاسم.

عرض تشانغ شوان مع ابتسامة.

إذ لم ير أحد من خلال خدعهم، وأدركوا فقط انه تم الاحتيال عليهم بعد أن تم تنظيفها، فإين يمكنهم العثور عليهم لتقديم شكوى؟

“تحطيمها؟” فوجئ الشيخ الكبير بكلماته.

“كلها مزيفة… كلها نفايات لا قيمة لها!”

كلمات الطرف الآخر منطقية. تنظيف مثل قطعة الاثرية الكبيرة ستستغرق الكثير من الوقت بالتأكيد. ومع ذلك، إذا سحقها على الأرض، فإنه لن يستغرق سوى لحظة.

إذا تبين أن هذه قطعة مزيفة، فربما ينتحر.

إذا كان الأمر صحيحا كما يدعي الطرف الآخر وتبين أنها مجرد مزهرية للزينة، فقد تكبد خسارة كبيرة.

بنغ! كونغ! بنغ!

حتى بالنسبة له، كانت خسارة 80000 قطعة ذهبية كافية لإرساله إلى الإفلاس.

“هل…”

إذا تبين أن هذه قطعة مزيفة، فربما ينتحر.

مشى ببطء على طول السوق، ظهر متجر ضخم أمامه. في ذلك، كانت هناك جميع أنواع الكتب مرصوفة على الرفوف.

إذا كان الشاب سيقول هذه الكلمات منذ لحظة، فسوف يسخر ببساطة ويتجاهل كلماته. ومع ذلك، كان الطرف الآخر قد اشترى للتو كنزًا، والذي حقق له ربحا قدره 750 ضعف . هذه الحقيقة جعلته يتردد.

إذا كان الشاب سيقول هذه الكلمات منذ لحظة، فسوف يسخر ببساطة ويتجاهل كلماته. ومع ذلك، كان الطرف الآخر قد اشترى للتو كنزًا، والذي حقق له ربحا قدره 750 ضعف . هذه الحقيقة جعلته يتردد.

“لا داعي للقلق، الكنز الحقيقي لن يتحطم بسهولة. حتى لو كنت ستقوم بتحطيمه، فمن غير المحتمل أن ينكسر. لن تشعر بالخسارة! ” بعد تردده، وضح له تشانغ شوان.

“مزيفة، إنها مزيفة! لقد أنفقت 60000 قطعة ذهبية لشراء هذا… إنهم محتالون! “

“حسنا!”

مع البندين المزيفين، لم يعد بإمكان الباقين الاحتمال. واحدًا تلو الآخر، رموا القطع الأثرية التي قاموا بشرائها، إما أنهم رموها أو حطموها بمطرقة، أو قطعوها بشفرة.

بعد لحظة قصيرة من التأمل، حطم الشيخ عرضا من القطعة التي في أحضانه على الأرض.

كلمات الطرف الآخر منطقية. تنظيف مثل قطعة الاثرية الكبيرة ستستغرق الكثير من الوقت بالتأكيد. ومع ذلك، إذا سحقها على الأرض، فإنه لن يستغرق سوى لحظة.

دانغ !

إذا تبين أن هذه قطعة مزيفة، فربما ينتحر.

مع خروج صوت تحطم ، تحطمت القطعة العملاقة، وظهر شكلها الحقيقي بين الطحالب والطين… في الواقع، تبين أنها مزهرية.

إذا تبين أن هذه قطعة مزيفة، فربما ينتحر.

“إنها حقا… مزهرية زخرفية؟”

“لا داعي للقلق، الكنز الحقيقي لن يتحطم بسهولة. حتى لو كنت ستقوم بتحطيمه، فمن غير المحتمل أن ينكسر. لن تشعر بالخسارة! ” بعد تردده، وضح له تشانغ شوان.

بعد إلقاء نظرة، تحقق الحشود من أنها كانت بلا شك مزهرية زينة.

“دعني ألقي نظرة!”

حتى لو كانت هذه القطعة الاثرية عتيقة من العصر القديم، فإنها لم تكن تستحق الكثير من المال. وغني عن القول 80000 عملة ذهبية، لا أحد يمكن أن يشتريها حتى بــ 10 عملات ذهبية.

كلمات الطرف الآخر منطقية. تنظيف مثل قطعة الاثرية الكبيرة ستستغرق الكثير من الوقت بالتأكيد. ومع ذلك، إذا سحقها على الأرض، فإنه لن يستغرق سوى لحظة.

“ما الذي يجري هنا…”

“حسنا!”

رؤية الأجزاء المتكسرة على الأرض، تجمد الشيخ في حالة صدمة.

كلمات الطرف الآخر منطقية. تنظيف مثل قطعة الاثرية الكبيرة ستستغرق الكثير من الوقت بالتأكيد. ومع ذلك، إذا سحقها على الأرض، فإنه لن يستغرق سوى لحظة.

في البداية، كان قد وضع كل أمله في هذه القطعة الأثرية ليحقق له ربحا كبيرا، ومع ذلك فقد انتهى الأمر كله. كيف يمكن ألا يصبح هائجا؟

والآن بعد أن كان الذين تم خداعهم على معرفة بالوضع، بطبيعة الحال، لديهم طرقهم الخاصة للتعامل مع المشكلة. لم يكن هناك حاجة لتشانغ شوان للقلق بشأنه.

“ماذا يحدث؟ يجب عليك أن تسأل السيد مو يانغ! إذا لم أكن مخطئا، فقد عمل مع البائع لبناء شهرته كمثمن لجذب انتباه الجميع. بعد ذلك، من خلال تقييماته، يستطيع أن يجعلك تنفق كل المال لشراء القطع التي يثمنها! وبالتالي الاستفادة منكم! “

نظر تشانغ شوان إلى السيد مو يانغ والتاجر، وارتفعت زوايا فمه صعودا: “لماذا كان قادراً على اختيار الأشياء ذات القيمة العالية، فإن السبب بسيط. بما أن عملية التنظيف لم تحدث من قبل، فإنهم قادرون على تبديل البند الذي بداخلها بالذي أعدوه سلفا والادعاء بأنه هو الذي اختاره للتو. على أي حال، لم ير أي شخص عملية التنظيف، لذلك لا أحد قادر على دحض ادعاءاته. “

نظر تشانغ شوان إلى السيد مو يانغ والتاجر، وارتفعت زوايا فمه صعودا: “لماذا كان قادراً على اختيار الأشياء ذات القيمة العالية، فإن السبب بسيط. بما أن عملية التنظيف لم تحدث من قبل، فإنهم قادرون على تبديل البند الذي بداخلها بالذي أعدوه سلفا والادعاء بأنه هو الذي اختاره للتو. على أي حال، لم ير أي شخص عملية التنظيف، لذلك لا أحد قادر على دحض ادعاءاته. “

٤٦ “بقشيش؟”

“هل…”

كلمات الطرف الآخر منطقية. تنظيف مثل قطعة الاثرية الكبيرة ستستغرق الكثير من الوقت بالتأكيد. ومع ذلك، إذا سحقها على الأرض، فإنه لن يستغرق سوى لحظة.

“هل هذا صحيح؟”

“ماذا يحدث؟ يجب عليك أن تسأل السيد مو يانغ! إذا لم أكن مخطئا، فقد عمل مع البائع لبناء شهرته كمثمن لجذب انتباه الجميع. بعد ذلك، من خلال تقييماته، يستطيع أن يجعلك تنفق كل المال لشراء القطع التي يثمنها! وبالتالي الاستفادة منكم! “

بسماع كلام تشانغ شوان، تراجعت ثقة الجميع في السيد مو يانغ.

بسماع كلام تشانغ شوان، تراجعت ثقة الجميع في السيد مو يانغ.

مع البندين المزيفين، لم يعد بإمكان الباقين الاحتمال. واحدًا تلو الآخر، رموا القطع الأثرية التي قاموا بشرائها، إما أنهم رموها أو حطموها بمطرقة، أو قطعوها بشفرة.

بعد اختيار كنز من قبله للجميع، نجح تشانغ شوان في الكشف عن كنز مزيف تم تقييمه من السيد مو يانغ. كان الحشد الذي كان لديه ثقة كاملة في السيد مو يانغ منذ لحظة بدأ في التراجع.

46 – اظهار الاحتيال !

دانغ !

إذا كان الأمر صحيحا كما يدعي الطرف الآخر وتبين أنها مجرد مزهرية للزينة، فقد تكبد خسارة كبيرة.

وبينما كانوا ما زالوا مشغولين في التأمل حول من كان على حق ومن كان على خطأ، صدى صوت تحطيم آخر وسط الحشد. زميل آخر حصل على تثمين حطم القطعة التي اشتراها كذلك. هذه المرة، لم تكن مزهرية زخرفية، بل كانت فخارًا عديم الفائدة. كان من الواضح مع نظرة واحدة أنها لم تكن تستحق الكثير.

“نتائج منافستنا ليست منتهية بعد، لماذا أنت في عجلة من أمرك لتغادر!” بسبب الإجراءات السابقة للسيّد مو يانغ، لم يكن هناك طريقة ليسمح له تشانغ شوان بالهروب هكذا.

“مزيفة، إنها مزيفة! لقد أنفقت 60000 قطعة ذهبية لشراء هذا… إنهم محتالون! “

أما بالنسبة لبادئ الحادث، تشانغ شوان، فقد خرج في اللحظة التي اندلعت فيها الفوضى في الداخل.

رؤية القطع المكسورة على الأرض، أولئك الذين قامو بشراء القطع بعد نصائح مو يانغ عرفوا أنهم قد خدعوا كذلك وبدأوا في التحطيم بشكل تلقايي!

بقشيش رأسك! أنا مثمن خبير، لا أفتقر إلى المال. كأني سآخذ مالك…

بنغ! كونغ! بنغ!

مع البندين المزيفين، لم يعد بإمكان الباقين الاحتمال. واحدًا تلو الآخر، رموا القطع الأثرية التي قاموا بشرائها، إما أنهم رموها أو حطموها بمطرقة، أو قطعوها بشفرة.

مع البندين المزيفين، لم يعد بإمكان الباقين الاحتمال. واحدًا تلو الآخر، رموا القطع الأثرية التي قاموا بشرائها، إما أنهم رموها أو حطموها بمطرقة، أو قطعوها بشفرة.

حاصر الجماهير السيد مو يانغ والتاجر بإحكام كما هجموا عليهم بشكل مكثف. في هذه اللحظة، حتى قاموا بالتفكير في قتلهم.

وبإلقاء نظرة على ما كان في الداخل، كانت وجوههم شاحية.

“في الواقع،ايها السيد، لا تسرع في المغادرة! لقد حققت أيضا أرباحا من العنصر الذي اشتريته، ولا يمكن اعتبار ذلك نصرا له! “

“كلها مزيفة… كلها نفايات لا قيمة لها!”

دانغ !

“لقد خدعنا. هذا السيد مو يانغ محتال… “

حاصر الجماهير السيد مو يانغ والتاجر بإحكام كما هجموا عليهم بشكل مكثف. في هذه اللحظة، حتى قاموا بالتفكير في قتلهم.

إذا كان هناك قطعة مزيفة واحدة فقط، فإن الحشد لا يزال قادرا على قبول ذلك. بعد كل شيء، لا يمكن حتى لمثمن اختيار الكنوز القيمة من القطع الأثرية بنسبة 100% من النجاح. ومع ذلك، عندما تبين أن القطع الأثرية التسعة التي قام بتقييمها كانت كلها قمامة، هذا يمكن أن يعني فقط أنه كان مخادعا!

“لا تستمع إلى هراء هذا الفتى! حتى خبراء التقييم لديهم لحظات عندما يكونون في وضع مخطئ، فأنا غير متأكد من كل هذه القطع الأثرية… “

باعتقاد أنك مازلت ستتصرف بحنان وخير… بوه! أنت مجرد محتال!

مع خروج صوت تحطم ، تحطمت القطعة العملاقة، وظهر شكلها الحقيقي بين الطحالب والطين… في الواقع، تبين أنها مزهرية.

حاصر الجماهير السيد مو يانغ والتاجر بإحكام كما هجموا عليهم بشكل مكثف. في هذه اللحظة، حتى قاموا بالتفكير في قتلهم.

مشى ببطء على طول السوق، ظهر متجر ضخم أمامه. في ذلك، كانت هناك جميع أنواع الكتب مرصوفة على الرفوف.

إذ لم ير أحد من خلال خدعهم، وأدركوا فقط انه تم الاحتيال عليهم بعد أن تم تنظيفها، فإين يمكنهم العثور عليهم لتقديم شكوى؟

كما هو متوقع من المخادع المحترف. في اللحظة التي تتدهور فيها الأمور، سيغادر.خططه تستحق حقا الاحترام.

“لا تستمع إلى هراء هذا الفتى! حتى خبراء التقييم لديهم لحظات عندما يكونون في وضع مخطئ، فأنا غير متأكد من كل هذه القطع الأثرية… “

“لا داعي للقلق، الكنز الحقيقي لن يتحطم بسهولة. حتى لو كنت ستقوم بتحطيمه، فمن غير المحتمل أن ينكسر. لن تشعر بالخسارة! ” بعد تردده، وضح له تشانغ شوان.

بعد رؤية الوهج القاتل في أعين الحشود، أدرك السيد مو يانغ أنه لم يعد من الممكن خداعهم .

أما بالنسبة لبادئ الحادث، تشانغ شوان، فقد خرج في اللحظة التي اندلعت فيها الفوضى في الداخل.

لو كان الأمر قبل لحظة، كان الجمهور سيستمع بكل تأكيد إلى كلماته. لكن الآن… لم يهتم به أحد بعد الآن.

مشى ببطء على طول السوق، ظهر متجر ضخم أمامه. في ذلك، كانت هناك جميع أنواع الكتب مرصوفة على الرفوف.

بنغ بنغ بنغ بنغ بنغ!

“…” بسماع هذه الكلمات، كان السيد مو يانغ على وشك الانهيار.

صوت شخص يضرب ككيس ضرب. و يمكن سماع صرخات العذاب. في هذه المحنة، لم يسلم تاجر القطع ايضا !

“في الواقع،ايها السيد، لا تسرع في المغادرة! لقد حققت أيضا أرباحا من العنصر الذي اشتريته، ولا يمكن اعتبار ذلك نصرا له! “

أما بالنسبة لبادئ الحادث، تشانغ شوان، فقد خرج في اللحظة التي اندلعت فيها الفوضى في الداخل.

“…” بسماع هذه الكلمات، كان السيد مو يانغ على وشك الانهيار.

كان العالم هائلا، وفي كل يوم، كان هناك أشخاص يجرون عمليات احتيال على الآخرين، وكان هناك أناس يتم خداعهم من قبلهم. لم يكن أحد شخصا كاملا، وكان من المستحيل عليه أن يتدخل في كل هذه الأمور. إذا لم يكن الأمر بسبب فم السيد مو يانغ المفرط، فلن يزعج نفسه بفضحه.

“ما الذي يجري هنا…”

والآن بعد أن كان الذين تم خداعهم على معرفة بالوضع، بطبيعة الحال، لديهم طرقهم الخاصة للتعامل مع المشكلة. لم يكن هناك حاجة لتشانغ شوان للقلق بشأنه.

“أي نوع من الأشياء؟” توقف السيد مو يانغ ورد ببرودة.

“مكتبة هوانغ يو… “

“مكتبة هوانغ يو… “

مشى ببطء على طول السوق، ظهر متجر ضخم أمامه. في ذلك، كانت هناك جميع أنواع الكتب مرصوفة على الرفوف.

إذا أخذه، فهذا يعني أنه سيقبل ذلك في هذه الحالة، لن يكون مختلفا عن النادل أو الخادم. إذا رفض… فمجرد الفعل وحده جعله يشعر بالحرج!

يتعامل المتجر مع الأعشاب الطبية، الأسلحة، الوحوش البرية، وبطبيعة الحال الكتب. وكان هذا أيضا دافعه الرئيسي لاختيار الدخول إلى هذا المتجر.

“نتائج منافستنا ليست منتهية بعد، لماذا أنت في عجلة من أمرك لتغادر!” بسبب الإجراءات السابقة للسيّد مو يانغ، لم يكن هناك طريقة ليسمح له تشانغ شوان بالهروب هكذا.

“دعني ألقي نظرة!”

“ما الامر؟” صدم الشيخ.

حرك تشانغ شوان ساقيه ودخل إلى المتجر.

بوجه متصلب، كان السيد مو يانغ على وشك الانفجار. عند هذه النقطة، تم وضعه في موقف محرج بغض النظر عما إذا كان أخذه أم لا.

.,.,..,.,.,..,..,.,..,.,.,..,.,.,.,..,.,.,.,.,..,,..,.,.,.,.,.,.,..,.,.,.,.,.,.,.,.,..
~murilo

عرض تشانغ شوان مع ابتسامة.

بواسطة :

بغض النظر عما إذا كان تشانغ شوان محظوظا أو أنه كان ماهرا حقا في التثمين، فإنه لم يعد يعامل على أنه مجنون بعد كسب الكثير في لحظة. بدلا من جره معه، كان أكثر حكمة بالنسبة له بإنهاء الامر هنا.

Murilo


46 – اظهار الاحتيال !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط