لم يكن يتوقع أن يجرؤ فتى لم يقابله من قبل على التحدث معه بهذه الطريقة. تجعدت حواجب الشاب البيضاء وتقلصت عيناه. استدار، وتجاهله وسار إلى واجهة الفناء ليقرع الباب.
ردت عليه بهدوء “السيد العجوز لو تشن يعيش حياة اقتصادية . عرض عليه الامبراطور عدة مرات ليقوم باعادة بناء مسكنه، لكنه رفض بشدة !”
في اللحظة التي دخل فيها لمحل بيع الكتب، تقدمت شابة لاستقباله.
“شكرا لك!”
كان وجهها ومظهرها نقيان وكانت حوالي السابعة عشر إلى الثامنة عشر من عمرها . على الرغم من أنها كان لايزال ينقصها الكثير للمقارنة بالمعلمة شين بي رو، إلا أنها يمكن اعتبارها جمالا استثنائيا.
وعلى الرغم من امتلاكه لمثل هذا الوضع الاجتماعي ، إلا أنه استطاع أن يصمد امام الفساد ولا يستغل سلطته. يبدو أن هذا السيد العجوز كان شخصًا عاطفيً.
“هل هناك… أدلة سرية حول تقنيات تدريب مقاتل ا
دان 6 هنا؟” كشف تشانغ شوان عن هدفه.
“سنرى ذلك الحين!”
” تقنية تدريب مقاتل دان 6؟ يجب أن يمزح هذا الشاب المحترم مثل هذه الأدلة السرية من تقنيات التدريب تكلف مبلغا باهظا، وقليلا من التجار مثلنا لا يملكون المؤهلات اللازمة لبيعها… إذا كنت تريد بعض كتيبات تقنية التدريب على مستوى الابتدائي، فلدينا عدد قليل منها هنا… ” أومأت السيدة برأسها.
“بغض النظر عمن الذي أحضره، فإنه ليس من شأنك!” جعدت هوانغ يو شفتيها، ولم تعطي الطرف الآخر أي وجه.
تتألف الكتب التي تباع في متجرهم بشكل رئيسي كتب عن الجغرافيا، والسير الذاتية للشخصيات ذات السمعة الكبيرة. كانت أساليب التدريب سرية للغاية . فكيف يمكن السماح للمرء بتصفحها أو بيعها بحرية؟
“بغض النظر عمن الذي أحضره، فإنه ليس من شأنك!” جعدت هوانغ يو شفتيها، ولم تعطي الطرف الآخر أي وجه.
“إذن… هل تعرفين أي متاجر تبيعها؟” تأكيدا على شكوكه في عدم بيع الادلة هنا، تنهد تشانغ شوان ونظر إليها بتوقع.
“أنتي تقولين أن هناك العديد من الكتب في منزل ذلك الكبير؟” بعد المشي لمسافة، لم يستطع تشانغ شوان منع نفسه من السؤال .
هزت السيدة رأسها: “من المستحيل لأي شخص في مدينة تيانشوان الملكية أن يبيع تقنيات التدريب في هذا المستوى. ومع ذلك… بعض الخبراء يقومون بجمع عدد غير قليل منها. إذا كانت لديك علاقة ودية معهم، فقد يكون من الممكن السماح لك بالاطلاع عليها! “
تم اختيار المعلمين لهذا الشخص بعناية ويجب عليهم الخضوع لعمليات اختيار عديدة قبل الموافقة عليهم . حتى مدير أكاديمية هونغتيان لم يكن يملك مثل هذه المؤهلات!
“السماح لي بتصفحها؟ إلقاء نظرة هو أيضا امر رائعة! “أضاءت عيون تشانغ شوان.
47 – هوانغ يو !
مع مكتبة مسار السماء، لن يكون هناك حاجة له لشراء الكتب. طالما كان قادرا على وضع يده على تلك الكتب، فقط عن طريق التقليب من خلالها، سيتم تجميع الكتاب في عقله بشكل تلقائي.
بغض النظر عما يحدث، هو لا يزال معلما. كيف يمكن أن يضع شابة في وضع محرج؟
“هل تعرفين أي من الكبار الذين يجمعون هذه التقنيات ويسمحون للآخرين بالتصفح فيها؟” لم يستطع أن يقاوم السؤال.
47 – هوانغ يو !
“السماح للآخرين ليتصفحوا فيها؟” عبست السيدة وكما كانت على وشك أن تهز رأسها، فكرت فجأة بشيء وبداهة دارت في عينيها. ابتسمت وقالت: “أنا أعرف واحد. ومع ذلك، فهو معروف بكونه غريب الأطوار! عندما يكون في حالة معنوية عالية، لا يمانع حتى لو كنت ستأخذ كل الكتب في منزله. لكن إذا كان في مزاج سيئ، متجاهلا حقيقة ما إذا كان سيسمح لك بالتصفح عبر كتبه أم لا، فقد لا يسمح لك حتى بالدخول من بابه… “
“ايها الشاب المحترم، هل أنت هنا لشراء الكتب أم لتصفح الكتب؟”
“مثل هذا الشخص موجود في العالم؟” عبس تشانغ شوان. وتابع: “إذن، هل يمكن أن أزعجك في إرشادي لرؤية ذلك الكبير؟”
لم يكن يتوقع أن السيدة ستكون لطيفة جدا لتقوم بإرشاده إلى هناك شخصيا، لذا حرك رأسه بالامتنان.
“حسنا بما أنه لا توجد الكثير من الأعمال اليوم. سأرشدك لهناك الآن! ” ابتسمت السيدة الشابة.
هز تشانغ شوان رأسه كما نما احترامه للمعلم الإمبراطور.
“شكرا لك!”
تم اختيار المعلمين لهذا الشخص بعناية ويجب عليهم الخضوع لعمليات اختيار عديدة قبل الموافقة عليهم . حتى مدير أكاديمية هونغتيان لم يكن يملك مثل هذه المؤهلات!
لم يكن يتوقع أن السيدة ستكون لطيفة جدا لتقوم بإرشاده إلى هناك شخصيا، لذا حرك رأسه بالامتنان.
“السماح للآخرين ليتصفحوا فيها؟” عبست السيدة وكما كانت على وشك أن تهز رأسها، فكرت فجأة بشيء وبداهة دارت في عينيها. ابتسمت وقالت: “أنا أعرف واحد. ومع ذلك، فهو معروف بكونه غريب الأطوار! عندما يكون في حالة معنوية عالية، لا يمانع حتى لو كنت ستأخذ كل الكتب في منزله. لكن إذا كان في مزاج سيئ، متجاهلا حقيقة ما إذا كان سيسمح لك بالتصفح عبر كتبه أم لا، فقد لا يسمح لك حتى بالدخول من بابه… “
خرج من متجر بيع الكتب مع السيدة .
وعلى الرغم من امتلاكه لمثل هذا الوضع الاجتماعي ، إلا أنه استطاع أن يصمد امام الفساد ولا يستغل سلطته. يبدو أن هذا السيد العجوز كان شخصًا عاطفيً.
من خلال حديثهم ، علم تشانغ شوان أن اسم السيدة هو هوانغ يو. تم فتح هذه المكتبة من قبلها. انطلاقا من مظهر المكتبة، يبدو أنه تم فتحها حديثا، بحد أقصى منذ عشرة أيام أو نحو ذلك.
لم يكن يتوقع أن يجرؤ فتى لم يقابله من قبل على التحدث معه بهذه الطريقة. تجعدت حواجب الشاب البيضاء وتقلصت عيناه. استدار، وتجاهله وسار إلى واجهة الفناء ليقرع الباب.
“أنتي تقولين أن هناك العديد من الكتب في منزل ذلك الكبير؟” بعد المشي لمسافة، لم يستطع تشانغ شوان منع نفسه من السؤال .
“لقد كان معلمه في الرسم وفن الخطوط، وليس معلمه في الفنون القتالية. ومع ذلك، فهو لا يزال شخصية لا تصدق يحظى باحترام كبير من قبل الإمبراطور! ” بعد لحظة ، تحول وجه هوانغ الى جدي حيث حذرت تشانغ شوان: ” هذا السيد العجوز لو تشن هو شخص أنيق يتسم باللباقة . يكره الصغار الذي يتحدثون بالهراء أمامه. عندما نصل، من الأفضل لك ألا تتحدث بعفوية. خلاف ذلك، سيكون من المستحيل أن تحصل على إذن لتصفح كتبه! “
“بطبيعة الحال. ذلك الكبير هو عالم مشهور في المملكة بأكملها، كان مدرس الإمبراطور شن زهوي! ويعتبر الشخص القادر على الدخول والخروج بحرية من قبو الكتب في المملكة. هل تعتقد أنه من الممكن أن لا تكون الكتب في منزله كثيرة؟ ” أجابت هوانغ يو بوقار.
خرج من متجر بيع الكتب مع السيدة .
“مدرس الإمبراطور شن زهوي؟ هذا يعني، اعتاد أن يكون مدرس الإمبراطور؟ ” صعق تشانغ شوان.
فقط عندما كانوا على وشك أن يطرقوا الباب، هرعت عربة. الصوت المتميز للخيول تردد في الزقاق.
اسم الإمبراطور الحالي لمملكة تيانشوان هو شن زهوي. لم يكن أحد يعلم مستوى تدريبه، كانوا يعلمون فقط أنه كان أقوى شخص في المملكة بأكملها، ليس له أي منافس!
“اسمي هوانغ يو، لا تعطيني لقبا عاطفي. لسنا بهذه الودية مع بعضنا البعض بعد! ” جعدت هوانغ يو شفتيها بازدراء.
تم اختيار المعلمين لهذا الشخص بعناية ويجب عليهم الخضوع لعمليات اختيار عديدة قبل الموافقة عليهم . حتى مدير أكاديمية هونغتيان لم يكن يملك مثل هذه المؤهلات!
“…”
“لقد كان معلمه في الرسم وفن الخطوط، وليس معلمه في الفنون القتالية. ومع ذلك، فهو لا يزال شخصية لا تصدق يحظى باحترام كبير من قبل الإمبراطور! ” بعد لحظة ، تحول وجه هوانغ الى جدي حيث حذرت تشانغ شوان: ” هذا السيد العجوز لو تشن هو شخص أنيق يتسم باللباقة . يكره الصغار الذي يتحدثون بالهراء أمامه. عندما نصل، من الأفضل لك ألا تتحدث بعفوية. خلاف ذلك، سيكون من المستحيل أن تحصل على إذن لتصفح كتبه! “
“هل تعرف من هو، لكي تجرؤ على التحدث إليه على هذا النحو؟” بالنظر إلى النظرة الغامضة على وجهها، شعرت هوانغ يو بالعجز قليلا.
“أون” أومأ تشانغ شوان رأسه.
“مدرس الإمبراطور شن زهوي؟ هذا يعني، اعتاد أن يكون مدرس الإمبراطور؟ ” صعق تشانغ شوان.
“أيضا، لدي أيضا أمور خاصة لأحضرها. عندما نصل، سيتوجب عليك التعامل مع مسألة استعارة الكتب بنفسك، لا تفسد أموري بسببك! ” حدقت فيه هوانغ يو بعيونها الجميلة أثناء حديثها.
رفع تشانغ شوان رأسه لإلقاء نظرة على مكان اقامته . لم تكن كبيرة كما كان متوقعا. بدا الأمر وكأنه منزل لأسرة عادية ولم يكن هناك لوحة باب عند المدخل. إذا لم ترشده هوانغ يو إلى هنا، لربما كان سيعتقد أنه كان مقر إقامة مدني عادي.
“لا تقلقي، لن أضعك في موقف صعب!” فهم المعنى من وراء كلماتها، ابتسم تشانغ ردا عليها.
“إذن… هل تعرفين أي متاجر تبيعها؟” تأكيدا على شكوكه في عدم بيع الادلة هنا، تنهد تشانغ شوان ونظر إليها بتوقع.
كان ممتناً بالفعل على حقيقة أنها كانت مستعدة لإرشاده. إذا كان ذات قدرة، فسيكون قادرا على استعارة الكتب. ومع ذلك، حتى إذا انتهى به المطاف بالفشل، لا يمكنه فعل أي شيء حيال ذلك.
“همف، ايها الفتى. لا يهم من أنت، أنصحك بالابتعاد عن الصغيرة يو. فهي ليست شخصا صغيرا مثلما يمكنك وضعها بين يديك! ” بالنظر إلى تشانغ شوان، قام الشاب ذو الملابس البيضاء بتضييق عينيه وتحدث ببرودة.
بغض النظر عما يحدث، هو لا يزال معلما. كيف يمكن أن يضع شابة في وضع محرج؟
“لا تقلقي، لن أضعك في موقف صعب!” فهم المعنى من وراء كلماتها، ابتسم تشانغ ردا عليها.
“إن السيد العجوز يفضل الصغار المطيعين . بغض النظر عن ما يقوله السيد العجوز، عليك فقط أن تومئ برأسك، يجب أن تعرف أيضا أن عالما كبيرا مثله يميل إلى أن يكون أكثر تحفظا لذا قد تختلف أفكاره عن أفكارنا نحن الشباب. حاول فقط ألا تتشاجر معه على هذا!” ذكرت هوانغ يو مرة أخرى.
.,.,.,.,..,,..,.,.,,..,.,..,.,.,.,.,..,.,.,.,.,.,.,.,…،.،.،.،.،.،.،،..،.،،.،..،،.،..، ~murilo
وسرعان ما خرجوا من السوق. بعد المرور من خلال سلسلة من الأزقة التي تجعل الشخص يرتبك ، وصلوا إلى مكان الاقامة.
“لماذا أنت متهور… “
اشارت هوانغ يو “هذا هو مقر إقامة السيد العجوز لو تشن!”
فقط عندما كانوا على وشك أن يطرقوا الباب، هرعت عربة. الصوت المتميز للخيول تردد في الزقاق.
رفع تشانغ شوان رأسه لإلقاء نظرة على مكان اقامته . لم تكن كبيرة كما كان متوقعا. بدا الأمر وكأنه منزل لأسرة عادية ولم يكن هناك لوحة باب عند المدخل. إذا لم ترشده هوانغ يو إلى هنا، لربما كان سيعتقد أنه كان مقر إقامة مدني عادي.
لم يكن يتوقع أن يجرؤ فتى لم يقابله من قبل على التحدث معه بهذه الطريقة. تجعدت حواجب الشاب البيضاء وتقلصت عيناه. استدار، وتجاهله وسار إلى واجهة الفناء ليقرع الباب.
هذا هو… المكان الذي يعيش فيه معلم الإمبراطور؟ وجد تشانغ شوان الامر من الصعب تصديقه.
كان يبلغ من العمر سبعة عشر إلى ثمانية عشر عاما يرتدي ملابس بيضاء. طويل القامة ورشيق، وجهه كان رائعا، يشبه اليشم الأبيض. بمجرد ان نظر عليه قد عرف انه كان وريث لاسرة نبيلة .
ردت عليه بهدوء “السيد العجوز لو تشن يعيش حياة اقتصادية . عرض عليه الامبراطور عدة مرات ليقوم باعادة بناء مسكنه، لكنه رفض بشدة !”
“السماح للآخرين ليتصفحوا فيها؟” عبست السيدة وكما كانت على وشك أن تهز رأسها، فكرت فجأة بشيء وبداهة دارت في عينيها. ابتسمت وقالت: “أنا أعرف واحد. ومع ذلك، فهو معروف بكونه غريب الأطوار! عندما يكون في حالة معنوية عالية، لا يمانع حتى لو كنت ستأخذ كل الكتب في منزله. لكن إذا كان في مزاج سيئ، متجاهلا حقيقة ما إذا كان سيسمح لك بالتصفح عبر كتبه أم لا، فقد لا يسمح لك حتى بالدخول من بابه… “
هز تشانغ شوان رأسه كما نما احترامه للمعلم الإمبراطور.
ماذا يجب أن تفعل هويته معي؟
وعلى الرغم من امتلاكه لمثل هذا الوضع الاجتماعي ، إلا أنه استطاع أن يصمد امام الفساد ولا يستغل سلطته. يبدو أن هذا السيد العجوز كان شخصًا عاطفيً.
” تقنية تدريب مقاتل دان 6؟ يجب أن يمزح هذا الشاب المحترم مثل هذه الأدلة السرية من تقنيات التدريب تكلف مبلغا باهظا، وقليلا من التجار مثلنا لا يملكون المؤهلات اللازمة لبيعها… إذا كنت تريد بعض كتيبات تقنية التدريب على مستوى الابتدائي، فلدينا عدد قليل منها هنا… ” أومأت السيدة برأسها.
دا دا دا دا!
بواسطة :
فقط عندما كانوا على وشك أن يطرقوا الباب، هرعت عربة. الصوت المتميز للخيول تردد في الزقاق.
“الصغيرة يو؟ أنت هنا أيضا! “
جياعععع!
رفع تشانغ شوان رأسه لإلقاء نظرة على مكان اقامته . لم تكن كبيرة كما كان متوقعا. بدا الأمر وكأنه منزل لأسرة عادية ولم يكن هناك لوحة باب عند المدخل. إذا لم ترشده هوانغ يو إلى هنا، لربما كان سيعتقد أنه كان مقر إقامة مدني عادي.
توقفت العربة بجانبهم. دفع شاب ستائر العربة وخرج منها.
“…”
كان يبلغ من العمر سبعة عشر إلى ثمانية عشر عاما يرتدي ملابس بيضاء. طويل القامة ورشيق، وجهه كان رائعا، يشبه اليشم الأبيض. بمجرد ان نظر عليه قد عرف انه كان وريث لاسرة نبيلة .
رفع تشانغ شوان رأسه لإلقاء نظرة على مكان اقامته . لم تكن كبيرة كما كان متوقعا. بدا الأمر وكأنه منزل لأسرة عادية ولم يكن هناك لوحة باب عند المدخل. إذا لم ترشده هوانغ يو إلى هنا، لربما كان سيعتقد أنه كان مقر إقامة مدني عادي.
“الصغيرة يو؟ أنت هنا أيضا! “
“هل هناك… أدلة سرية حول تقنيات تدريب مقاتل ا دان 6 هنا؟” كشف تشانغ شوان عن هدفه.
برؤية هوانغ يو، كانت عيون الشاب ذات الملابس البيضاء تتلألأ وحاول على الفور التفاخر.
هزت السيدة رأسها: “من المستحيل لأي شخص في مدينة تيانشوان الملكية أن يبيع تقنيات التدريب في هذا المستوى. ومع ذلك… بعض الخبراء يقومون بجمع عدد غير قليل منها. إذا كانت لديك علاقة ودية معهم، فقد يكون من الممكن السماح لك بالاطلاع عليها! “
“اسمي هوانغ يو، لا تعطيني لقبا عاطفي. لسنا بهذه الودية مع بعضنا البعض بعد! ” جعدت هوانغ يو شفتيها بازدراء.
“أنت… ” بالنظر إلى التعبير على وجهه ، كانت هوانغ يو تشك في ما إذا كانت قد جلبت أحمقا. عند رؤية المظهر الغير المكترث في عينيه، تمكنت من معرفة أنه لم يضايق نفسه بشأن هوية الشخص الذي أساء إليه. لم يكن بمقدورها سوى تعريف الشخص: “هو الابن الوحيد لزينان وانغ، اسمه باي شون!”
“بالنظر إلى العلاقة بين عائلاتنا، فليس هناك الكثير مما يمكنهم دعوتك بــ الصغيرة يو. الى جانب ذلك، ألم يكن ذلك اللقب هو الذي كان ساريا عندما كنا صغار؟ هل أنت هنا لزيارة السيد لو تشن أيضا؟ ” ابتسم الشاب ذو الملابس البيضاء وأرجح ثوبه. واظهر موقفه، كما لو كان يعلن أن النصر كان بين يديه: “هيه، لا تفكري كثيرا في ذلك الشيء. سيكون بالتأكيد تحت حيازتي!”
“سنرى ذلك الحين!”
“من الصعب معرفة من سيمتلكه! أخشى فقط أن تبكي بعد ذلك! ” لم تذخر هوانغ يو لتعنيفه.
رفع تشانغ شوان رأسه لإلقاء نظرة على مكان اقامته . لم تكن كبيرة كما كان متوقعا. بدا الأمر وكأنه منزل لأسرة عادية ولم يكن هناك لوحة باب عند المدخل. إذا لم ترشده هوانغ يو إلى هنا، لربما كان سيعتقد أنه كان مقر إقامة مدني عادي.
“سنرى ذلك الحين!”
برؤية هوانغ يو، كانت عيون الشاب ذات الملابس البيضاء تتلألأ وحاول على الفور التفاخر.
ضحك الشاب. في هذه اللحظة، لاحظ أخيرا تشانغ شوان وعبس: “من هو هذا؟ الصغيرة يو، لماذا جئت بدخيل لهنا… “
وسرعان ما خرجوا من السوق. بعد المرور من خلال سلسلة من الأزقة التي تجعل الشخص يرتبك ، وصلوا إلى مكان الاقامة.
“بغض النظر عمن الذي أحضره، فإنه ليس من شأنك!” جعدت هوانغ يو شفتيها، ولم تعطي الطرف الآخر أي وجه.
هزت السيدة رأسها: “من المستحيل لأي شخص في مدينة تيانشوان الملكية أن يبيع تقنيات التدريب في هذا المستوى. ومع ذلك… بعض الخبراء يقومون بجمع عدد غير قليل منها. إذا كانت لديك علاقة ودية معهم، فقد يكون من الممكن السماح لك بالاطلاع عليها! “
“همف، ايها الفتى. لا يهم من أنت، أنصحك بالابتعاد عن الصغيرة يو. فهي ليست شخصا صغيرا مثلما يمكنك وضعها بين يديك! ” بالنظر إلى تشانغ شوان، قام الشاب ذو الملابس البيضاء بتضييق عينيه وتحدث ببرودة.
“لماذا؟” بدا تشانغ شوان في حيرة.
“…”
تتألف الكتب التي تباع في متجرهم بشكل رئيسي كتب عن الجغرافيا، والسير الذاتية للشخصيات ذات السمعة الكبيرة. كانت أساليب التدريب سرية للغاية . فكيف يمكن السماح للمرء بتصفحها أو بيعها بحرية؟
لم يتوقع تشانغ تشوان أن يتعرض للتهديد بينما يكون هنا فقط لاستعارة كتاب. وشعر بشعور قوي بالعجز.
“لا تقلقي، لن أضعك في موقف صعب!” فهم المعنى من وراء كلماتها، ابتسم تشانغ ردا عليها.
كل ما فعلته هوانغ يو هو إحضاره لهنا؛ كانوا بالكاد معارف. هل حقا يجب أن تذهب إلى هذا الحد؟
“السماح للآخرين ليتصفحوا فيها؟” عبست السيدة وكما كانت على وشك أن تهز رأسها، فكرت فجأة بشيء وبداهة دارت في عينيها. ابتسمت وقالت: “أنا أعرف واحد. ومع ذلك، فهو معروف بكونه غريب الأطوار! عندما يكون في حالة معنوية عالية، لا يمانع حتى لو كنت ستأخذ كل الكتب في منزله. لكن إذا كان في مزاج سيئ، متجاهلا حقيقة ما إذا كان سيسمح لك بالتصفح عبر كتبه أم لا، فقد لا يسمح لك حتى بالدخول من بابه… “
مهددا من قبل شخص ما، شعر تشانغ شوان بالاستياء وقال .”أنت تتطفل كثيرا، لكنني لا أعتقد أنك بحاجة إلى الاهتمام بهذا الأمر! “
جياعععع!
“حسنا، آمل أن لا تندم على كلماتك!”
“لقد كان معلمه في الرسم وفن الخطوط، وليس معلمه في الفنون القتالية. ومع ذلك، فهو لا يزال شخصية لا تصدق يحظى باحترام كبير من قبل الإمبراطور! ” بعد لحظة ، تحول وجه هوانغ الى جدي حيث حذرت تشانغ شوان: ” هذا السيد العجوز لو تشن هو شخص أنيق يتسم باللباقة . يكره الصغار الذي يتحدثون بالهراء أمامه. عندما نصل، من الأفضل لك ألا تتحدث بعفوية. خلاف ذلك، سيكون من المستحيل أن تحصل على إذن لتصفح كتبه! “
لم يكن يتوقع أن يجرؤ فتى لم يقابله من قبل على التحدث معه بهذه الطريقة. تجعدت حواجب الشاب البيضاء وتقلصت عيناه. استدار، وتجاهله وسار إلى واجهة الفناء ليقرع الباب.
مهددا من قبل شخص ما، شعر تشانغ شوان بالاستياء وقال .”أنت تتطفل كثيرا، لكنني لا أعتقد أنك بحاجة إلى الاهتمام بهذا الأمر! “
“لماذا أنت متهور… “
“حسنا بما أنه لا توجد الكثير من الأعمال اليوم. سأرشدك لهناك الآن! ” ابتسمت السيدة الشابة.
وبينما كان الشاب الذي يرتدي ملابس بيضاء يطرق الباب، تردد صوت هوانغ يو في آذان تشانغ شوان.
كل ما فعلته هوانغ يو هو إحضاره لهنا؛ كانوا بالكاد معارف. هل حقا يجب أن تذهب إلى هذا الحد؟
“لماذا؟” بدا تشانغ شوان في حيرة.
“بالنظر إلى العلاقة بين عائلاتنا، فليس هناك الكثير مما يمكنهم دعوتك بــ الصغيرة يو. الى جانب ذلك، ألم يكن ذلك اللقب هو الذي كان ساريا عندما كنا صغار؟ هل أنت هنا لزيارة السيد لو تشن أيضا؟ ” ابتسم الشاب ذو الملابس البيضاء وأرجح ثوبه. واظهر موقفه، كما لو كان يعلن أن النصر كان بين يديه: “هيه، لا تفكري كثيرا في ذلك الشيء. سيكون بالتأكيد تحت حيازتي!”
“هل تعرف من هو، لكي تجرؤ على التحدث إليه على هذا النحو؟” بالنظر إلى النظرة الغامضة على وجهها، شعرت هوانغ يو بالعجز قليلا.
خرج من متجر بيع الكتب مع السيدة .
كان من الصعب حقا معرفة ما إذا كان هذا الزميل لديه قلب قوي، أو أن هناك خطأ ما في رأسه.
في اللحظة التي دخل فيها لمحل بيع الكتب، تقدمت شابة لاستقباله.
“من يهتم بشأن من هو… ” تجاهل تشانغ شوان.
جياعععع!
ماذا يجب أن تفعل هويته معي؟
“أنتي تقولين أن هناك العديد من الكتب في منزل ذلك الكبير؟” بعد المشي لمسافة، لم يستطع تشانغ شوان منع نفسه من السؤال .
“أنت… ” بالنظر إلى التعبير على وجهه ، كانت هوانغ يو تشك في ما إذا كانت قد جلبت أحمقا. عند رؤية المظهر الغير المكترث في عينيه، تمكنت من معرفة أنه لم يضايق نفسه بشأن هوية الشخص الذي أساء إليه. لم يكن بمقدورها سوى تعريف الشخص: “هو الابن الوحيد لزينان وانغ، اسمه باي شون!”
“من يهتم بشأن من هو… ” تجاهل تشانغ شوان.
كان زينان وانغ الموثوق رقم واحد في المملكة ، حيث كان موقعه تحت الإمبراطور شن زهوي فقط. الإساءة إلى ابنه الوحيد يعني أنه سيكون من الصعب عليه كسب العيش في مملكة تيانشوان.
وبينما كان الشاب الذي يرتدي ملابس بيضاء يطرق الباب، تردد صوت هوانغ يو في آذان تشانغ شوان.
في البداية، اعتقدت انه عندما تكشف عن هويته سيرتعش من الخوف وأنه سيسألها عن كيفية حل المشكلة. خلافا لتوقعاتها، نظر تشانغ شوان اليها مع تعبير غريب :” زينان وانغ… من هذا؟”
“السماح للآخرين ليتصفحوا فيها؟” عبست السيدة وكما كانت على وشك أن تهز رأسها، فكرت فجأة بشيء وبداهة دارت في عينيها. ابتسمت وقالت: “أنا أعرف واحد. ومع ذلك، فهو معروف بكونه غريب الأطوار! عندما يكون في حالة معنوية عالية، لا يمانع حتى لو كنت ستأخذ كل الكتب في منزله. لكن إذا كان في مزاج سيئ، متجاهلا حقيقة ما إذا كان سيسمح لك بالتصفح عبر كتبه أم لا، فقد لا يسمح لك حتى بالدخول من بابه… “
.,.,.,.,..,,..,.,.,,..,.,..,.,.,.,.,..,.,.,.,.,.,.,.,…،.،.،.،.،.،.،،..،.،،.،..،،.،..،
~murilo
“لا تقلقي، لن أضعك في موقف صعب!” فهم المعنى من وراء كلماتها، ابتسم تشانغ ردا عليها.
بواسطة :
“الصغيرة يو؟ أنت هنا أيضا! “
![]()
“أون” أومأ تشانغ شوان رأسه.
