ممارس فن الرقص من فئة 6 نجوم
أحد الأسباب التي مكنت تشانغ شوان من التسلل إلى مدرسة فن الرقص في المقام الأول هو ستار الليل. حتى مع إخفاء هالته باستخدام الطبيعة الفريدة لطاقة زينتشي مسار السماء خاصته، كانت هناك فرصة كبيرة أن يكتشفه أحدهم إذا حاول التسلل نهارًا.
أدت حركة روحه الهائلة إلى اضطراب الطاقة الروحية في المناطق المحيطة، مما أثار عاصفة من الرياح في المناطق المحيطة.
إذا لم يغادر الآن، فسيُحتجز في المكتبة بمجرد أن يبدأ الحشد بالتدفق إلى المدرسة.
كان ذلك يعني أن السيف يعمل فقط كوسيط من أجل تنفيذ التقنيات. حتى بدون سيف في اليد، لا يزال بإمكان المرء تنفيذ فن السيف، وربما بشكل أكثر سلاسة واكتمالاً ورشاقة.
وهكذا، دون أي تردد، اندفعت روح تشانغ شوان إلى الطابق الأول من جناح خلاصة فن الرقص، متجهة نحو الأبواب.
كانت الطالبة التي دخل معها لا تزال مشغولة بالبحث بين الأرفف. ومع ذلك، بناءً على العبوس العميق على جبهتها، بدا أنها لم تجد الكتاب الذي تبحث عنه بعد.
كانت الطالبة التي دخل معها لا تزال مشغولة بالبحث بين الأرفف. ومع ذلك، بناءً على العبوس العميق على جبهتها، بدا أنها لم تجد الكتاب الذي تبحث عنه بعد.
كما لو أن روحه الضخمة قد صُقلت، بدت أكثر شفافية ونقاءً.
لم يعرف تشانغ شوان ما تحتاجه، لذا لم يستطع مساعدتها حتى لو أراد ذلك. وهكذا، اتجه مباشرة نحو الباب الرئيسي.
لا شيء كبير بالنسبة لي أن أُحتجز هنا، لكن جسدي لا يزال في الجوار. إذا وجده أحدهم، سأكون في ورطة كبيرة…
همم؟
على الرغم من أنه أخفاه في أفضل مكان يمكن أن يجده، إلا أنه سيكون من المبالغة القول إنه سيكون قادرًا على الاختباء من العيون الثاقبة للعديد من المعلمين الرئيسيين في مدرسة فن الرقص لفترات طويلة من الزمن، خاصة في النهار.
اقترب تشانغ شوان من الباب وحاول فتحه، ولكن لدهشته، لم يتزحزح.
كان ذلك يعني أن السيف يعمل فقط كوسيط من أجل تنفيذ التقنيات. حتى بدون سيف في اليد، لا يزال بإمكان المرء تنفيذ فن السيف، وربما بشكل أكثر سلاسة واكتمالاً ورشاقة.
لمنع أي أفراد غير مصرح لهم بدخول المبنى، تم تركيب آلية خاصة لضمان عدم فتح الأبواب بدون وجود رمز طالب ورمز رصيد أكاديمي. ما لم يمتلك المرء قوة تتجاوز مستوى نصف قديس، فسيكون من المستحيل فتحه!
دوت أصداء واضحة من روحه بينما انكشف عالم جديد من حوله.
تمكن تشانغ شوان من الدخول في وقت سابق فقط من خلال اتباع الطالبة التي أمامه. طالما لم يحاول أحد الدخول أو مغادرة المكتبة، فسيكون محاصرًا في الداخل!
لمنع أي أفراد غير مصرح لهم بدخول المبنى، تم تركيب آلية خاصة لضمان عدم فتح الأبواب بدون وجود رمز طالب ورمز رصيد أكاديمي. ما لم يمتلك المرء قوة تتجاوز مستوى نصف قديس، فسيكون من المستحيل فتحه!
ماذا أفعل الآن؟ فكر تشانغ شوان بإحباط.
هل هذه قدرة خبراء عالم القديس، ‘قفل الفضاء بالزينتشي’؟
كان الوقت لا يزال فجرًا، لذا كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في مدرسة فن الرقص في الوقت الحالي. إذا تأخر أكثر من ذلك، فقد يتم اكتشافه!
مستشعرًا نظرتها عليه، تصلب جسد تشانغ شوان من التوتر.
بالنسبة لشخص غير منتسب يتجول في مدرسة فن الرقص في الصباح الباكر، لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها تفسير ذلك!
ما هذا بحق الجحيم! لو كان يعلم، لما انغمس بعمق في تدريبه.
ولكن إذا لم يُفتح الباب، فإن التشكيلات والآليات المنصوبة حول جناح خلاصة فن الرقص كانت أكثر من كافية لمنع روح مثله من المغادرة حتى لو لم يتمكنوا من إدراكه.
كان ذلك يعني أن السيف يعمل فقط كوسيط من أجل تنفيذ التقنيات. حتى بدون سيف في اليد، لا يزال بإمكان المرء تنفيذ فن السيف، وربما بشكل أكثر سلاسة واكتمالاً ورشاقة.
التفت تشانغ شوان لينظر إلى الطالبة في المكتبة بقلق، لكن الأخيرة لم تبدُ وكأنها على وشك المغادرة في أي وقت قريب. متنهدًا بعمق، لم يسعه سوى مواصلة الانتظار بصبر.
انسَ الأمر، لا فائدة من القلق بشأن هذا. يجب أن أستغل هذا الوقت لدراسة فن الرقص لمسار السماء…
استمر!
بما أنه لم يكن هناك ما يمكنه فعله في هذا الموقف، قرر أن يجد مكانًا هادئًا في المكتبة ويغمر وعيه في مكتبة مسار السماء ليقرأ كتب فن الرقص التي جمعها للتو.
عند قراءة المحتوى في الكتاب، لم يستطع تشانغ شوان إلا أن يومئ برأسه موافقًا.
كان لديه تجميع كامل لفن الرقص لمسار السماء من نجمة واحدة إلى 6 نجوم، وفُصّلت فيها تقنيات التدريب لمختلف فنون الرقص.
بما أن تشانغ شوان لم يتمكن من إيجاد حل أفضل لمأزقه، لم يسعه سوى الاستسلام للقدر. بينما كان على وشك أن يجد مكانًا لتمضية الوقت، ‘جييا!’، انفتح الباب فجأة محدثًا صريرًا.
بما أنه لا يستطيع فعل أي شيء آخر في الوقت الحالي، فتح فن الرقص لمسار السماء من فئة نجمة واحدة وبدأ في تصفحه بجدية.
همم؟
مع الترقية الجديدة لمكتبة مسار السماء خاصته، يمكنه استيعاب محتوى الكتاب بمجرد فتحه، مما يسمح له بفهم واستيعاب جوهره بشكل أسرع من ذي قبل.
بما أنه لا يستطيع فعل أي شيء آخر في الوقت الحالي، فتح فن الرقص لمسار السماء من فئة نجمة واحدة وبدأ في تصفحه بجدية.
لكي تصبح ممارسًا لفن الرقص، يجب أن يمتلك المرء روحًا قوية ورقصًا يكاد يكون متناغمًا مع الطبيعة من أجل استخلاصها… الغرض من الرقص هو تعزيز قوة الروح إلى أقصى حد، وبالتالي استخلاص كامل قوتها…
مع الاختراق إلى عالم القديس، يكتسب المرء مستوى معينًا من الفهم فيما يتعلق بطبيعة الفضاء. على الرغم من أن تشانغ شوان أخفى وجوده جيدًا، إلا أن تنكره لم يكن مثاليًا بسبب قيود تدريبه. على سبيل المثال، سيكون تدفق الطاقة الروحية حيث يقف مضطربًا قليلاً بسبب وجود روحه، وبالتالي يكشف عن وجوده.
تدفقت المعرفة المتعلقة بممارسي فن الرقص عبر رأسه.
ومع ذلك، بعد الدوران حول جناح خلاصة فن الرقص بأكمله، لم يسعه سوى التنهد بعمق في إحباط.
بعد وقت قصير، أضاءت عينا تشانغ شوان.
دوت أصداء واضحة من روحه بينما انكشف عالم جديد من حوله.
لقد استوعب بالكامل المعرفة المتعلقة بفن الرقص لمسار السماء من فئة نجمة واحدة.
بعد أربع ساعات، انتهى من تصفح جميع الكتب واستيعاب معرفتها.
بعبارة أخرى، حتى لو خضع للاختبار في هذه اللحظة بالذات، فسيكون قادرًا على اجتياز اختبار ممارس فن الرقص من فئة نجمة واحدة بسهولة.
شعر تشانغ شوان بقليل من العجز.
كانت براعة ممارس فن الرقص تعتمد بشكل كبير على روحه، وكان تشانغ شوان قد درب روحه لتتجاوز عشرة أمتار. المستوى الذي بالكاد يستطيع الآخرون الوصول إليه في حياتهم، يمكنه تحقيقه بسهولة بمجرد الأكل أو الشرب.
نظرًا لأن جناح خلاصة فن الرقص يتطلب أرصدة أكاديمية للدخول، نادرًا ما كان يوجد به أي شخص. منذ وصوله الليلة الماضية حتى الآن، كانت هذه الطالبة هي الوحيدة التي دخلت المبنى. الآن بعد أن رحلت، كيف يفترض به أن يغادر المنطقة؟
ساحبًا وعيه من مكتبة مسار السماء، لاحظ تشانغ شوان أن الطالبة لا تزال مشغولة بالبحث عن كتابها وليس لديها أي نية للمغادرة بعد. وهكذا، انتقل إلى دراسة فن الرقص لمسار السماء من فئة نجمتين.
بما أنه لا يستطيع فعل أي شيء آخر في الوقت الحالي، فتح فن الرقص لمسار السماء من فئة نجمة واحدة وبدأ في تصفحه بجدية.
بينما يستخدم المقاتلون تقنياتهم القتالية، يستخدم ممارسو فن الرقص فنونهم الراقصة. يهدف ممارسو فن الرقص بشكل أساسي إلى استخدام شكلهم الفني كسلاح للقتل. يرتجف العالم تحت الرقصة، وفي اللحظة التالية، تهلك الروح. يعمل الرقص كوسيط لممارسي فن الرقص للمشاركة في هجمات الروح…
جيجي! جيجي!
عند قراءة المحتوى في الكتاب، لم يستطع تشانغ شوان إلا أن يومئ برأسه موافقًا.
لم يكن هناك سوى احتمال واحد لهذا – كان الطرف الآخر خبير عالم القديس!
كانت فنون الرقص، تمامًا مثل تقنيات الروح لعرافي الأرواح ونقل مشيئة السماء، تقنيات هجومية للتعامل مع الأرواح. ولكن بخلاف الآخرين، استخدم ممارسو فن الرقص رقصهم كوسيط لتضخيم فعالية هجومهم.
لقد كان منغمسًا جدًا في تدريبه لدرجة أنه لم يلاحظ أن الطالبة التي تبعها قد غادرت بالفعل!
… بما أنه يعمل كوسيط، هل يعني ذلك أنه بمجرد وصول المرء إلى القمة، سيكون قادرًا على المشاركة في هجمات روح قوية حتى بدون استخدام الرقص كوسيط؟
كانت الآليات والتشكيلات المنصوبة في جناح خلاصة فن الرقص قوية للغاية، وكان من المستحيل على أي شخص فتحها بالقوة.
بينما واصل تشانغ شوان القراءة، ظهر أمامه سطر معين.
همم؟ شخص ما هنا؟
المشاركة في هجمات روح قوية حتى بدون استخدام الرقص كوسيط؟ هل هذا يعني… عالم اللا سيف؟ فكر تشانغ شوان بالإثارة.
لم يكن هناك سوى احتمال واحد لهذا – كان الطرف الآخر خبير عالم القديس!
قد لا يعرف الكثير عن فنون الرقص بعد، لكنه كان يمتلك بعض الإتقان في مجال فن المبارزة. بناءً على ما يعرفه، إذا قام المرء بتدريب فن المبارزة الخاص به إلى القمة، فسيكون قادرًا على استخدام حتى نصل عشب أو حصاة على جانب الطريق كسيف. وإذا ذهب أبعد من ذلك، فقد يتمكن حتى من تنفيذ البراعة الكاملة لفن السيف بدون سلاح في يده.
ما هذا بحق الجحيم! لو كان يعلم، لما انغمس بعمق في تدريبه.
كان ذلك يعني أن السيف يعمل فقط كوسيط من أجل تنفيذ التقنيات. حتى بدون سيف في اليد، لا يزال بإمكان المرء تنفيذ فن السيف، وربما بشكل أكثر سلاسة واكتمالاً ورشاقة.
لقد أنهيت الكتب بشكل أسرع بكثير مما كنت سأفعله من قبل! فكر تشانغ شوان.
ما كان يقرأه تشانغ شوان كان مختلفًا تمامًا عن المعرفة المنقولة في الكتب التقليدية التي يقرأها ممارسو فن الرقص. كان طريق تدريبه موجهًا نحو النقطة النهائية – أن يتجاوز من لا سيف له أي سيف، وأن يتجاوز من لا شكل له أي شكل.
“… تهدف فنون الرقص إلى استخدام الحركات كوسيط للمشاركة في هجمات الروح. في جوهرها، حتى المشي وأبسط الإيماءات يمكن اعتبارها حركات، لذا يمكن اعتبارها أيضًا فنون رقص…”
مواصلا القراءة…
انسَ الأمر، سأستمر في الانتظار. بالتأكيد سيكون هناك من سيزور جناح خلاصة فن الرقص بحلول نهاية اليوم…
“… تهدف فنون الرقص إلى استخدام الحركات كوسيط للمشاركة في هجمات الروح. في جوهرها، حتى المشي وأبسط الإيماءات يمكن اعتبارها حركات، لذا يمكن اعتبارها أيضًا فنون رقص…”
جيجي! جيجي!
“ممارس فن الرقص الحقيقي لا يرقص بمجموعة روتينية من الحركات ولكن حتى بأكثر الإيماءات عفوية…”
انسَ الأمر، سأستمر في الانتظار. بالتأكيد سيكون هناك من سيزور جناح خلاصة فن الرقص بحلول نهاية اليوم…
…
ومع ذلك، فعل ذلك مع فن الرقص باستخدام ست ساعات فقط.
بعد وقت قصير، انتهى تشانغ شوان من تصفح الكتاب.
…
أغمض عينيه ليتأمل ببطء ويفهم المعرفة التي استوعبها للتو.
لقد أنهيت الكتب بشكل أسرع بكثير مما كنت سأفعله من قبل! فكر تشانغ شوان.
جيجي! جيجي!
لم يكن هناك سوى احتمال واحد لهذا – كان الطرف الآخر خبير عالم القديس!
دوت أصداء واضحة من روحه بينما انكشف عالم جديد من حوله.
ما كان يقرأه تشانغ شوان كان مختلفًا تمامًا عن المعرفة المنقولة في الكتب التقليدية التي يقرأها ممارسو فن الرقص. كان طريق تدريبه موجهًا نحو النقطة النهائية – أن يتجاوز من لا سيف له أي سيف، وأن يتجاوز من لا شكل له أي شكل.
ممارس فن الرقص من فئة نجمتين، تم الوصول إليه!
كروح، كان من الصعب جدًا تمييزه ولم يتأثر بالآليات والتشكيلات التي تحكم جناح خلاصة فن الرقص، لذا فإن الوقوع في فخ هنا لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة له.
استمر!
نظرًا لأن جناح خلاصة فن الرقص يتطلب أرصدة أكاديمية للدخول، نادرًا ما كان يوجد به أي شخص. منذ وصوله الليلة الماضية حتى الآن، كانت هذه الطالبة هي الوحيدة التي دخلت المبنى. الآن بعد أن رحلت، كيف يفترض به أن يغادر المنطقة؟
كلما درس تشانغ شوان أكثر، زادت حماسته. وهكذا، واصل إنهاء الكتب المتبقية أيضًا.
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب…” بصرخة حادة، اندفعت السيدة إلى الأمام لتمسك بالروح الهاربة.
بعد أربع ساعات، انتهى من تصفح جميع الكتب واستيعاب معرفتها.
“ممارس فن الرقص الحقيقي لا يرقص بمجموعة روتينية من الحركات ولكن حتى بأكثر الإيماءات عفوية…”
كما لو أن روحه الضخمة قد صُقلت، بدت أكثر شفافية ونقاءً.
مستشعرًا نظرتها عليه، تصلب جسد تشانغ شوان من التوتر.
يستخدم ممارسو فن الرقص رقصهم كوسيلة لخداع، سحر، مهاجمة، أو حتى قتل روح شخص آخر… على الرغم من أن تشانغ شوان لم يتعلم فنون الرقص من قبل، إلا أنه فهم الجوهر الأعمق والأصيل للمهنة. حاليًا، كانت معرفته المتعلقة بالمهنة لا مثيل لها من قبل أي شخص دون مستوى 7 نجوم.
هونغ لونغ!
إذا خضع للاختبار في هذه اللحظة بالذات، فسيؤهل بالتأكيد لقمة 6 نجوم.
“ممارس فن الرقص الحقيقي لا يرقص بمجموعة روتينية من الحركات ولكن حتى بأكثر الإيماءات عفوية…”
لقد أنهيت الكتب بشكل أسرع بكثير مما كنت سأفعله من قبل! فكر تشانغ شوان.
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب…” بصرخة حادة، اندفعت السيدة إلى الأمام لتمسك بالروح الهاربة.
في الماضي، كان سيستغرق الأمر منه اثنتي عشرة ساعة على الأقل لتعلم مهنة أخرى من الصفر إلى قمة 6 نجوم.
لمنع أي أفراد غير مصرح لهم بدخول المبنى، تم تركيب آلية خاصة لضمان عدم فتح الأبواب بدون وجود رمز طالب ورمز رصيد أكاديمي. ما لم يمتلك المرء قوة تتجاوز مستوى نصف قديس، فسيكون من المستحيل فتحه!
ومع ذلك، فعل ذلك مع فن الرقص باستخدام ست ساعات فقط.
كان من المفترض أن يكون من الصعب على أي شخص ملاحظته في هيئته الروحية، خاصة وأنه كان كامنًا في الزاوية. ومع ذلك، لاحظه الطرف الآخر على الفور. كيف يمكن أن يكون ذلك؟
أين تلك الطالبة؟ وقف تشانغ شوان، وألقى نظرة حول الغرفة للبحث عن الطالبة التي كانت معه في المكتبة، وفجأة تجمد.
ما هذا بحق الجحيم! لو كان يعلم، لما انغمس بعمق في تدريبه.
كان جناح خلاصة فن الرقص الشاسع فارغًا، ولم يكن هناك أي شخص في الأفق.
ما كان يقرأه تشانغ شوان كان مختلفًا تمامًا عن المعرفة المنقولة في الكتب التقليدية التي يقرأها ممارسو فن الرقص. كان طريق تدريبه موجهًا نحو النقطة النهائية – أن يتجاوز من لا سيف له أي سيف، وأن يتجاوز من لا شكل له أي شكل.
اللعنة! متى غادرت؟ اتسعت عينا تشانغ شوان من الصدمة، وكاد أن يغمى عليه.
ومع ذلك، بعد الدوران حول جناح خلاصة فن الرقص بأكمله، لم يسعه سوى التنهد بعمق في إحباط.
لقد كان منغمسًا جدًا في تدريبه لدرجة أنه لم يلاحظ أن الطالبة التي تبعها قد غادرت بالفعل!
استمر!
نظرًا لأن جناح خلاصة فن الرقص يتطلب أرصدة أكاديمية للدخول، نادرًا ما كان يوجد به أي شخص. منذ وصوله الليلة الماضية حتى الآن، كانت هذه الطالبة هي الوحيدة التي دخلت المبنى. الآن بعد أن رحلت، كيف يفترض به أن يغادر المنطقة؟
هونغ لونغ!
هل سيُحبس هناك لعدة أيام متتالية؟
لم يتوقع أن يصل أحد بهذه السرعة، قفز تشانغ شوان من الإثارة. اندفع بسرعة خلف الأبواب ليختبئ بينما ينتظر فرصة للاندفاع خارج المكتبة.
شعر تشانغ شوان بقليل من العجز.
كانت براعة ممارس فن الرقص تعتمد بشكل كبير على روحه، وكان تشانغ شوان قد درب روحه لتتجاوز عشرة أمتار. المستوى الذي بالكاد يستطيع الآخرون الوصول إليه في حياتهم، يمكنه تحقيقه بسهولة بمجرد الأكل أو الشرب.
ما هذا بحق الجحيم! لو كان يعلم، لما انغمس بعمق في تدريبه.
هذا سيء حقًا…
لا شيء كبير بالنسبة لي أن أُحتجز هنا، لكن جسدي لا يزال في الجوار. إذا وجده أحدهم، سأكون في ورطة كبيرة…
ساحبًا وعيه من مكتبة مسار السماء، لاحظ تشانغ شوان أن الطالبة لا تزال مشغولة بالبحث عن كتابها وليس لديها أي نية للمغادرة بعد. وهكذا، انتقل إلى دراسة فن الرقص لمسار السماء من فئة نجمتين.
كروح، كان من الصعب جدًا تمييزه ولم يتأثر بالآليات والتشكيلات التي تحكم جناح خلاصة فن الرقص، لذا فإن الوقوع في فخ هنا لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة له.
هل هذه قدرة خبراء عالم القديس، ‘قفل الفضاء بالزينتشي’؟
المشكلة كانت جسده.
أدت حركة روحه الهائلة إلى اضطراب الطاقة الروحية في المناطق المحيطة، مما أثار عاصفة من الرياح في المناطق المحيطة.
على الرغم من أنه أخفاه في أفضل مكان يمكن أن يجده، إلا أنه سيكون من المبالغة القول إنه سيكون قادرًا على الاختباء من العيون الثاقبة للعديد من المعلمين الرئيسيين في مدرسة فن الرقص لفترات طويلة من الزمن، خاصة في النهار.
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب…” بصرخة حادة، اندفعت السيدة إلى الأمام لتمسك بالروح الهاربة.
سيكون كارثة إذا وجده أي شخص.
بعد وقت قصير، انتهى تشانغ شوان من تصفح الكتاب.
نظرًا لأن الوقت كان يقترب من الظهيرة، لم يعد بإمكان تشانغ شوان كبح جماح نفسه لفترة أطول. اندفع نحو الباب، على أمل أن يجد فجوة أو أي فتحات أخرى يمكنه الهروب من خلالها.
كان عرافو الأرواح قد اختفوا بالفعل منذ عشرات آلاف السنين. أن يظهر أحدهم فجأة في جناح خلاصة فن الرقص… من أين يمكن أن يكون قد أتى؟ وماذا كان ينوي فعله؟
ومع ذلك، بعد الدوران حول جناح خلاصة فن الرقص بأكمله، لم يسعه سوى التنهد بعمق في إحباط.
بينما واصل تشانغ شوان القراءة، ظهر أمامه سطر معين.
يبدو أنه لا توجد طريقة للهروب حقًا…
المشكلة كانت جسده.
كانت الآليات والتشكيلات المنصوبة في جناح خلاصة فن الرقص قوية للغاية، وكان من المستحيل على أي شخص فتحها بالقوة.
وهكذا، دون أي تردد، اندفعت روح تشانغ شوان إلى الطابق الأول من جناح خلاصة فن الرقص، متجهة نحو الأبواب.
إذا كان جسد تشانغ شوان المادي هناك، لكان بإمكانه تجميع كتاب عنها بمجرد لمسها، وباستغلال عيوبها، لكان قادرًا على الهروب بسهولة.
تصلب تشانغ شوان بتوتر.
ومع ذلك، لكونه غير قادر على اللمس، لم تكن روحه قادرة على فعل ذلك.
وهكذا، دون أي تردد، اندفعت روح تشانغ شوان إلى الطابق الأول من جناح خلاصة فن الرقص، متجهة نحو الأبواب.
كانت عين البصيرة خاصته حاليًا أضعف من أن ترى من خلال التشكيل والآليات أيضًا… هل كان مصيره أن يستمر في الانتظار بلا حول ولا قوة هنا حتى يصل أحدهم؟
إذا لم يغادر الآن، فسيُحتجز في المكتبة بمجرد أن يبدأ الحشد بالتدفق إلى المدرسة.
ارتعشت عينا تشانغ شوان بينما اجتاحه شعور بالعجز.
إذا لم يغادر الآن، فسيُحتجز في المكتبة بمجرد أن يبدأ الحشد بالتدفق إلى المدرسة.
انسَ الأمر، سأستمر في الانتظار. بالتأكيد سيكون هناك من سيزور جناح خلاصة فن الرقص بحلول نهاية اليوم…
بما أن تشانغ شوان لم يتمكن من إيجاد حل أفضل لمأزقه، لم يسعه سوى الاستسلام للقدر. بينما كان على وشك أن يجد مكانًا لتمضية الوقت، ‘جييا!’، انفتح الباب فجأة محدثًا صريرًا.
بما أن تشانغ شوان لم يتمكن من إيجاد حل أفضل لمأزقه، لم يسعه سوى الاستسلام للقدر. بينما كان على وشك أن يجد مكانًا لتمضية الوقت، ‘جييا!’، انفتح الباب فجأة محدثًا صريرًا.
خبير عالم القديس؟ ضاقت عينا تشانغ شوان بحذر.
همم؟ شخص ما هنا؟
ممارس فن الرقص من فئة نجمتين، تم الوصول إليه!
لم يتوقع أن يصل أحد بهذه السرعة، قفز تشانغ شوان من الإثارة. اندفع بسرعة خلف الأبواب ليختبئ بينما ينتظر فرصة للاندفاع خارج المكتبة.
تدفقت المعرفة المتعلقة بممارسي فن الرقص عبر رأسه.
هو!
كانا مستويين مختلفين تمامًا!
دخلت سيدة ترتدي ملابس رائعة وتتمتع بسلوك رشيق إلى الغرفة.
بما أن تشانغ شوان لم يتمكن من إيجاد حل أفضل لمأزقه، لم يسعه سوى الاستسلام للقدر. بينما كان على وشك أن يجد مكانًا لتمضية الوقت، ‘جييا!’، انفتح الباب فجأة محدثًا صريرًا.
بعد أن تجاوزت العتبة، كانت على وشك السير نحو الأرفف عندما عقدت حاجبيها فجأة. ألقت نظرة على الاتجاه الذي كان يختبئ فيه تشانغ شوان وصرخت: “من هناك؟ اخرج!”
كلما درس تشانغ شوان أكثر، زادت حماسته. وهكذا، واصل إنهاء الكتب المتبقية أيضًا.
مستشعرًا نظرتها عليه، تصلب جسد تشانغ شوان من التوتر.
كان من المفترض أن يكون من الصعب على أي شخص ملاحظته في هيئته الروحية، خاصة وأنه كان كامنًا في الزاوية. ومع ذلك، لاحظه الطرف الآخر على الفور. كيف يمكن أن يكون ذلك؟
كان من المفترض أن يكون من الصعب على أي شخص ملاحظته في هيئته الروحية، خاصة وأنه كان كامنًا في الزاوية. ومع ذلك، لاحظه الطرف الآخر على الفور. كيف يمكن أن يكون ذلك؟
اقترب تشانغ شوان من الباب وحاول فتحه، ولكن لدهشته، لم يتزحزح.
خبير عالم القديس؟ ضاقت عينا تشانغ شوان بحذر.
انسَ الأمر، سأستمر في الانتظار. بالتأكيد سيكون هناك من سيزور جناح خلاصة فن الرقص بحلول نهاية اليوم…
لم يكن هناك سوى احتمال واحد لهذا – كان الطرف الآخر خبير عالم القديس!
كان جناح خلاصة فن الرقص الشاسع فارغًا، ولم يكن هناك أي شخص في الأفق.
مع الاختراق إلى عالم القديس، يكتسب المرء مستوى معينًا من الفهم فيما يتعلق بطبيعة الفضاء. على الرغم من أن تشانغ شوان أخفى وجوده جيدًا، إلا أن تنكره لم يكن مثاليًا بسبب قيود تدريبه. على سبيل المثال، سيكون تدفق الطاقة الروحية حيث يقف مضطربًا قليلاً بسبب وجود روحه، وبالتالي يكشف عن وجوده.
المشاركة في هجمات روح قوية حتى بدون استخدام الرقص كوسيط؟ هل هذا يعني… عالم اللا سيف؟ فكر تشانغ شوان بالإثارة.
“ماذا؟ ألن تخرج؟” عابسة بعمق، زمجرت السيدة ببرود وهي ترفع كفها وتمسك باتجاه المساحة التي يقع فيها تشانغ شوان.
بعد أن تجاوزت العتبة، كانت على وشك السير نحو الأرفف عندما عقدت حاجبيها فجأة. ألقت نظرة على الاتجاه الذي كان يختبئ فيه تشانغ شوان وصرخت: “من هناك؟ اخرج!”
هونغ لونغ!
إذا خضع للاختبار في هذه اللحظة بالذات، فسيؤهل بالتأكيد لقمة 6 نجوم.
دفعة مفاجئة من طاقة زينتشي جمدت كل شيء في مكانه فجأة. شعر تشانغ شوان بضغط هائل يخنقه، ويهدد بتبديد روحه.
ولكن إذا لم يُفتح الباب، فإن التشكيلات والآليات المنصوبة حول جناح خلاصة فن الرقص كانت أكثر من كافية لمنع روح مثله من المغادرة حتى لو لم يتمكنوا من إدراكه.
على الرغم من كبر روحه، إلا أنها كانت تمتلك فقط تدريب قمة المتسامي الفاني من الدان الخامس. كان ذلك أبعد ما يكون عن مجاراة خبير عالم القديس!
“هذه… روح؟” تحول وجه السيدة إلى قاتم.
كانا مستويين مختلفين تمامًا!
دفعة مفاجئة من طاقة زينتشي جمدت كل شيء في مكانه فجأة. شعر تشانغ شوان بضغط هائل يخنقه، ويهدد بتبديد روحه.
اهرب!
تمكن تشانغ شوان من الدخول في وقت سابق فقط من خلال اتباع الطالبة التي أمامه. طالما لم يحاول أحد الدخول أو مغادرة المكتبة، فسيكون محاصرًا في الداخل!
مدركًا أنه سيموت إذا سمح للطرف الآخر بأن يفعل ما يشاء، قام على الفور بتوجيه تدريبه، وبدفعة قوية من القوة، تمكن بالكاد من التحرر من قيود الطرف الآخر. دون أي تردد على الإطلاق، اندفع مباشرة نحو الأبواب.
“ممارس فن الرقص الحقيقي لا يرقص بمجموعة روتينية من الحركات ولكن حتى بأكثر الإيماءات عفوية…”
هونغ لونغ!
لا شيء كبير بالنسبة لي أن أُحتجز هنا، لكن جسدي لا يزال في الجوار. إذا وجده أحدهم، سأكون في ورطة كبيرة…
أدت حركة روحه الهائلة إلى اضطراب الطاقة الروحية في المناطق المحيطة، مما أثار عاصفة من الرياح في المناطق المحيطة.
ما هذا بحق الجحيم! لو كان يعلم، لما انغمس بعمق في تدريبه.
“هذه… روح؟” تحول وجه السيدة إلى قاتم.
لقد أنهيت الكتب بشكل أسرع بكثير مما كنت سأفعله من قبل! فكر تشانغ شوان.
بينما استشعرت وجودًا في الغرفة، كانت تعتقد فقط أنه شخص استخدم نوعًا من التقنية أو القدرة لإخفاء وجوده. لم تفكر أبدًا في احتمال أن تكون روحًا.
مستشعرًا نظرتها عليه، تصلب جسد تشانغ شوان من التوتر.
كان عرافو الأرواح قد اختفوا بالفعل منذ عشرات آلاف السنين. أن يظهر أحدهم فجأة في جناح خلاصة فن الرقص… من أين يمكن أن يكون قد أتى؟ وماذا كان ينوي فعله؟
… بما أنه يعمل كوسيط، هل يعني ذلك أنه بمجرد وصول المرء إلى القمة، سيكون قادرًا على المشاركة في هجمات روح قوية حتى بدون استخدام الرقص كوسيط؟
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب…” بصرخة حادة، اندفعت السيدة إلى الأمام لتمسك بالروح الهاربة.
استمر!
هونغ لونغ!
بعد أربع ساعات، انتهى من تصفح جميع الكتب واستيعاب معرفتها.
مع ممارسة خبير عالم القديس لكامل قوته، تم إغلاق المساحة في نطاق عدة آلاف من الأمتار على الفور.
اهرب!
هذا سيء حقًا…
بعد وقت قصير، أضاءت عينا تشانغ شوان.
بعد أن اندفع بالكاد خارج المكتبة، كان تشانغ شوان على وشك الهروب في الهواء عندما أصبحت المنطقة المحيطة به فجأة لزجة بشكل لا يصدق. كان الأمر كما لو أنه سقط في مستنقع. مهما حاول، لم يستطع التحرك.
على الرغم من كبر روحه، إلا أنها كانت تمتلك فقط تدريب قمة المتسامي الفاني من الدان الخامس. كان ذلك أبعد ما يكون عن مجاراة خبير عالم القديس!
هل هذه قدرة خبراء عالم القديس، ‘قفل الفضاء بالزينتشي’؟
كانت الطالبة التي دخل معها لا تزال مشغولة بالبحث بين الأرفف. ومع ذلك، بناءً على العبوس العميق على جبهتها، بدا أنها لم تجد الكتاب الذي تبحث عنه بعد.
تصلب تشانغ شوان بتوتر.
على الرغم من كبر روحه، إلا أنها كانت تمتلك فقط تدريب قمة المتسامي الفاني من الدان الخامس. كان ذلك أبعد ما يكون عن مجاراة خبير عالم القديس!
مواصلا القراءة…
