Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة(مسار(السماء(كول 771

أفعال الجسد الحمقاء

امتلك خبراء عالم القديس القدرة على إغلاق الفضاء، تاركين أولئك الذين كانوا ضمن نطاق تأثيره يشعرون وكأنهم سقطوا في محيط من الوحل. وبسبب تقييدهم بالإغلاق المكاني، لن يتمكنوا سوى من استخدام عُشر سرعتهم وقوتهم الأصلية.

عُرفت هذه القدرة باسم “قفل الفضاء بالزينتشي”، ولم يتمكن سوى خبراء عالم القديس من التغلب عليها.

بوجه مريع، صر تشانغ شوان على أسنانه وواصل السير بصعوبة إلى الأمام.

ومع ذلك، مع انخفاض سرعته إلى العُشر تحت تأثير قفل الفضاء بالزينتشي، لم تكن سرعته بالكاد تختلف عن سرعة الحلزون.

“تحاول الهروب مني؟ أحلام سعيدة!” بزمجرة خفيفة، نقرت السيدة أصابعها ثلاث مرات باتجاه تشانغ شوان.

بينغ بينغ بينغ!

اجتاحت موجة صدمة قوية المنطقة المحيطة بتشانغ شوان، وشعر على الفور بإحساس خانق في صدره. ارتجفت روحه الضخمة بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما هاجم صداع حاد وعيه. شعر وكأنه سيفقد السيطرة على جسده في أي لحظة.

هجوم روحي… فكر تشانغ شوان بتعبير خطير.

بثلاث نقرات بسيطة، تمكنت السيدة من إلحاق إصابات خطيرة بروح تشانغ شوان. بالنظر إلى استخدامها الماهر للهجوم الروحي، يجب أن تكون واحدة من الشخصيات الرفيعة المستوى التي تحكم مدرسة فن الرقص، ربما شيخة أو حتى أعلى من ذلك.

يجب أن أعود إلى جسدي في هذه اللحظة وإلا فقد أنتهي حقًا مقتولاً على يدها… اجتاح شعور تقشعر له الأبدان تشانغ شوان بينما أدرك الموقف العصيب الذي كان فيه.

لو كان يتعامل مع أي خبير آخر من عالم القديس، وهذا يشمل المعلمين الرئيسيين العشرة العظماء مثل رئيس المدرسة مو ورئيس المدرسة تشاو، لكان من الصعب على الطرف الآخر أن يجرح روحه.

نظرًا لعدم مادية الروح، لا يمكن إيذاؤها بالوسائل المادية. فقط أولئك الذين يمتلكون تقنيات هجوم الروح يمكنهم إلحاق الضرر بالروح.

لسوء حظ تشانغ شوان، كان الشخص الذي يواجهه من الشخصيات الرفيعة في مدرسة فن الرقص، مما يعني أنها كانت تتمتع بفهم شامل للأرواح. بالنسبة لمثل هذا الشخص، فإن محو روحه من الوجود لم يكن بالأمر الصعب.

إذا تبددت روحه، فسيكون ذلك موتًا كاملاً ومطلقًا. لن تكون هناك أي إمكانية للعودة إلى الحياة.

لم تكن هناك طريقة يمكنه من خلالها النجاة من هجمات ممارسة فن الرقص من عالم القديس كروح، لذا كانت الفرصة الوحيدة المتاحة له للنجاة من هذه المحنة هي العودة إلى جسده المادي.

سيكشف هذا عن موقع جسده، لكن لم يكن لديه خيار آخر في الوقت الحالي.

ففي النهاية، كان هذا بديلاً أفضل بكثير من تبدد روحه على الفور.

متحملاً الألم المبرح الذي كانت تعاني منه روحه، اندفع مباشرة نحو الشجرة في الفناء، حيث كان جسده موجودًا. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الابتعاد كثيرًا، سمع زمجرة أخرى أسفله. “ما زلت ترغب في الاستمرار؟”

هوالا!

رفعت السيدة كفها ودفعته في الهواء عدة مرات.

مزقت قوة هائلة الفضاء وضربت تشانغ شوان. للحظة، شعر تشانغ شوان وكأنه قد ضُرب بمذنب، وتقلبت روحه عدة مرات في الهواء، وكادت أن تتمزق بفعل القوة الهائلة للهجوم.

كان من حسن الحظ أن روحه الكبيرة سمحت له بتوزيع القوة الهائلة عبر جسده الروحي، مما قلل من شدة الضرر الذي لحق به. في الوقت نفسه، كمتدرب لفن الروح لمسار السماء، كانت طاقة روحه نقية بشكل خاص، مما منح روحه مرونة استثنائية. لولا ذلك، لكان قد قُتل بالتأكيد تحت هذه الضربة.

ولكن على الرغم من أنه تمكن من النجاة من الهجوم، إلا أنه لا يزال يشعر وكأن شخصًا ما حاول تمزيق روحه إلى نصفين، كما أن الجروح في روحه قد ساءت أيضًا.

مدركًا أنه سيموت بالتأكيد دون أدنى شك إذا استمر الطرف الآخر في الهجوم، كان تشانغ شوان ينوي القيام بإندفاع آخر إلى جسده خلف الشجرة عندما خطرت بباله فكرة، وتوقف عن الحركة.

كانت قوة هجوم الطرف الآخر أكثر من كافية لقتل أي عراف روح عادي. فقط بسبب الحجم الهائل والمرونة الاستثنائية لروحه تمكن من البقاء سليمًا.

إذا حاول الطرف الاخر القيام بهجوم ثان على جسده، فسيشعر بوجوده بالتأكيد وسيندهش من متانة روحه. ردًا على ذلك، ستنفذ هجومًا أقوى ضده. إذا حدث هذا، بغض النظر عن حجم أو مرونة روحه، فإن المصير الوحيد الذي ينتظره هو الموت.

ولكن… إذا استطاع أن يجعل الطرف الآخر يعتقد أنها تمكنت من قتله، فقد يتمكن من الهروب بحياته…

كما هو متوقع، عندما توقف مؤقتًا في الهواء وتلاعب بروحه لتقليد روح متبددة، بدت السيدة مرتاحة بشكل واضح.

مستشعرة عدم وجود حركة في الهواء، تذكرت السيدة فجأة شيئًا ما، وزاد عبوس وجهها.

“لقد خان عرافو الأرواح الإنسانية في ذلك الوقت، واختاروا أن يصبحوا سلاحًا للشياطين من العالم الآخر. أن يظهر أحدهم هنا في هذه اللحظة… هل يمكن أن يكون مرتبطًا بذلك الحادث؟ إذا كان الأمر كذلك، ما كان يجب أن أقتله على الفور…”

منذ سنوات لا حصر لها، تم محو عرافي الأرواح وتراثهم من على وجه الأرض على يد جناح المعلمين الرئيسيين. إذا كان أي شيء متعلق بهم لا يزال موجودًا في العالم، فمن المحتمل أن الشياطين من العالم الآخر متورطون في الأمر أيضًا.

أن يظهر عراف روح مباشرة بعد الحادث في قمة لييوان، بغض النظر عن كيفية نظرها إلى الأمر، كان من المستحيل أن يكون الحادثان غير مرتبطين!

مدركة أنها سمحت لدليل محتمل يقودها إلى وحش هيليوس البيزنطي بالتسرب من بين أصابعها، لم تستطع إلا أن تندم على أفعالها المتهورة.

في هذه اللحظة، تذكرت السيدة فجأة شيئًا.

“انتظر… إذا كان هذا الشخص عراف روح، فلماذا يحاول الهروب من جناح خلاصة فن الرقص في هذا الوقت؟ ولكن إذا لم يكن عراف روح، فماذا يمكن أن يكون أيضًا؟”

كان عرافو الأرواح من سمة الين، مما جعلهم عرضة بشدة لطاقة اليانغ. نتيجة لذلك، لم يجرؤوا على الظهور في وضح النهار، وإلا فإنهم سيعرضون أنفسهم لخطر الاحتراق بأشعة الشمس.

حتى لو تمكنوا من النجاة من التعرض لأشعة الشمس، فسيتعرضون لجولة من الألم المبرح وانخفاض حاد في تدريبهم بعد ذلك بسبب تدهور اليانغ الحارق.

بالنظر إلى أن الطرف الآخر قد اندفع للخارج بمجرد أن وجد فرصة للقيام بذلك، فمن الواضح أنه لم يخشَ الشمس… هل يعني ذلك أنه لم يكن عراف روح؟

ولكن إذا كان الأمر كذلك، فماذا يمكن أن يكون أيضًا؟

كخبيرة في عالم القديس، كانت تعلم أن العالم أكبر بكثير مما يمكن أن تتخيله. كان هناك العديد من المهن الفريدة ذات الوسائل الغامضة التي بالكاد يستطيع المتدربون العاديون فهمها. حتى مع قاعدتها المعرفية الواسعة، لم تجرؤ على دحض إمكانية أي شيء بشكل قاطع.

على سبيل المثال، كانت قد سمعت عن نوع من الوحوش المقدسة يُعرف باسم وحش الحراشف الضعيفة. لقد كان وحشًا ضخمًا ذا مظهر خارجي أسود كالحبر، مما يجعله وجودًا واضحًا أينما ذهب. ومع ذلك، بمجرد أن يخطو إلى الماء، يتحول جسده على الفور إلى شفاف تمامًا، كما لو كان غير مرئي.

هل يمكن أن يكون الرفيق الذي واجهته للتو كائنًا حيًا كهذا أيضًا؟

كانت هذه فرضية معقولة أيضًا.

وإلا، بغض النظر عن مدى قوة عراف الروح، لا يمكن لروح الإنسان أن تتوسع لتتجاوز عشرة أمتار، أليس كذلك؟

سيكون ذلك جنونًا محضًا!

عند هذا الإدراك، اتسعت عينا السيدة فجأة في ذهول. “اللعنة، هذا يعني أن هذا الرفيق يتظاهر بالموت!”

إذا كان عدوها حقًا عراف روح، فلا شك أن هجومها الروحي كان سيمزق الطرف الآخر إربًا. ومع ذلك، إذا كان عدوها وحشًا مقدسًا بدلاً من ذلك، فمن المحتمل أنه يمتلك جلدًا سميكًا وقويًا يمنحه دفاعات متفوقة. إذا كان الأمر كذلك، فمن غير المرجح أن يكون هجومها الروحي قد تمكن من قتل الطرف الآخر.

بعبارة أخرى… كانت هناك فرصة جيدة أن الطرف الآخر يتظاهر بالموت!

“تحاول خداعي؟ لا تفكر في الأمر حتى!”

بتعبير غاضب، رفعت السيدة ساقها وضربت الأرض بقوة.

هونغ لونغ!

اهتزت الأرض على الفور بشدة بينما اندفعت موجات من طاقة زينتشي إلى المناطق المحيطة وكأنها موجات حرارية حارقة.

هل لاحظت ذلك؟

للحظة، ظن تشانغ شوان أنه تمكن من خداع الطرف الآخر. ومع ذلك، عند سماع تلك الكلمات، أدرك أن خداعه قد فشل. لم يبقَ أمامه خيار، وكان على وشك محاولة اندفاع آخر نحو جسده المادي عندما اهتز أحد أغصان شجرة معينة فجأة…

بوتونغ!

سقطت شخصية شبيهة بالجثة فجأة ووجهها للأسفل من الشجرة، محدثة حفرة كبيرة في الأرض.

عند رؤية هذا المشهد، كاد تشانغ شوان أن يغمى عليه من شدة الرعب.

من يمكن أن تكون تلك الشخصية إن لم تكن جسده!

كان يعتقد أنه سيكون من الآمن إخفاء جسده وسط الأشجار، لكن هجوم تلك السيدة تسبب في تأرجح الأشجار، مما أدى إلى سقوط جسده من مكان اختبائه.

قبل لحظات قليلة فقط كان لا يزال يفكر في أنه على الرغم من اكتشاف روحه، طالما ظل جسده مخفيًا، فسيظل آمنًا. ففي النهاية، بالنظر إلى حقيقة أن الأرواح غير ملموسة، كان من المستحيل رؤية شكلها الحقيقي بدون عين البصيرة. وهكذا، طالما استطاعت روحه الفرار في الوقت الحالي، والعودة فقط بعد انقشاع العاصفة لاستعادة جسده، فسيكون قادرًا على الإفلات من العقاب.

ومع ذلك، مع ارتطام وجه جسده بالأرض مباشرة أمام الطرف الآخر، تم كشف هويته بالفعل. لم تكن هناك طريقة يمكنه من خلالها البقاء في أكاديمية المعلمين الرئيسيين بعد الآن!

“من أنت؟”

بينما كان تشانغ شوان يشعر بالإحباط لدرجة أنه كاد يتقيأ دمًا، صرخت السيدة في ذهول ورفعت كفها على الفور لتضرب الجسد الساقط.

هونغ لونغ!

سقط سيل عنيف من طاقة زينتشي يحمل قوة تدميرية على تشانغ شوان.

الآن بعد أن ابتعد انتباهها عني، يجب أن أستغل هذه الفرصة للعودة إلى جسدي…

مدركًا أن هذه هي الفرصة الوحيدة التي سيحصل عليها، صر تشانغ شوان على أسنانه واندفع على الفور نحو جسده. ولكن في تلك اللحظة، وضع جسده المرتطم وجهه بالأرض كفيه على الأرض فجأة ليدفع نفسه لأعلى قبل أن يبتعد بسرعة خاطفة.

كانت سرعته كبيرة لدرجة أن حركاته كانت ضبابية.

فن الحركة لمسار السماء!

هذا… عقل الفراغ…

عند رؤية المشهد أمامه، تأرجحت روح تشانغ شوان بضعف. لو كان بإمكان الأرواح أن يغمى عليها، لربما أغمي عليه هناك في الحال.

بعد فهمه لعقل الفراغ، يمكن لجسده أن يتحرك بشكل غريزي في أوقات الخطر حتى لو لم تكن روحه فيه.

مدركًا القوة الهائلة الكامنة خلف كف الطرف الآخر، قدّر جسده أنه ليس ندًا للطرف الآخر، لذا فر على الفور لتجنب الخطر.

ناظرًا إلى ظهر جسده البعيد، كاد تشانغ شوان أن ينفجر في البكاء.

اللعنة!

لو انتظرت جزءًا من الثانية أطول، لكنت قد عدت بالفعل إلى جسدي اللعين! فكر في الموقف الحرج الذي تركتني فيه…

علاوة على ذلك، بالسرعة التي تهرب بها عبر فن الحركة لمسار السماء، كيف لي أن ألحق بك؟

كانت روح تشانغ شوان فقط في قمة عالم الروح المتناغمة بينما كان جسده يمتلك تدريب قمة عالم جسر الكون. أضف إلى ذلك فن الحركة لمسار السماء وخطوات صعود سماء الغبار الأحمر… إذا كان جسده سيهرب بكل قوته، فإن المسافة بينهما ستزداد أكثر فأكثر!

اللعنة على هذا!

“أيها الوغد، إلى أين تعتقد أنك هارب؟”

رؤية الشاب الذي سقط من الشجرة يهرب، كادت السيدة أن تنفجر من الغضب. دفعت الأرض بقدميها، وحلقت في السماء وطاردت الشخصية الهاربة.

مع السرعة المذهلة التي كان يسافر بها جسد تشانغ شوان عبر فن الحركة لمسار السماء، حتى السيدة اضطرت إلى الاندفاع بكل قوتها من أجل اللحاق به.

أسرع وأمسك به!

رؤية السيدة تندفع نحو جسده، تنهد تشانغ شوان بارتياح. في اللحظة التالية، ومع ذلك، ظهر تعبير غريب على وجهه عندما أدرك ما طلبه للتو.

بحق الجحيم!

أن يهتف عندما يحاول شخص آخر الإمساك بجسده… كان هناك نوع من الغرابة التي لا يمكن تفسيرها في الموقف.

كان كل هذا خطأ ذلك الجسد الأحمق! لولاه، لماذا سيكون في مثل هذا المأزق الآن؟

انتظر لحظة… إذا تم الإمساك بجسدي، فسيكون من الأصعب عليّ أن أعود إليه…

بعد لحظة من الاكتئاب، أدرك تشانغ شوان فجأة أنه حتى لو تم الإمساك بجسده، فإن السيدة لن تسمح لروحه بالدخول إلى جسده أبدًا. وهكذا، اندفع على الفور لمطاردة جسده أيضًا.

ومع ذلك، فإن المشهد التالي الذي رآه تركه مذهولاً. كان جسده يخترق جدارًا تلو الآخر وهو يهرب بكل قوته.

اهدأ، توقف عن فعل ذلك! صرخ تشانغ شوان في داخله وهو يشاهد المشهد أمامه بقلب متألم.

كانت جميع الأفعال التي تتم تحت تأثير عقل الفراغ غريزية، لذا كان من المستحيل عليه القيام بحركات دقيقة مثل الإنسان الحي. ومع ذلك، أن يخترق الجدران مباشرة، كان ذلك مبالغًا فيه قليلاً!

من المفترض أن تنقذني من الخطر، لا أن تترك جسدي مليئًا بالكدمات!

حتى لو خرجت من هذا الموقف حيًا، إذا تركت جسدي مصابًا بجروح قاتلة في المقابل، فما الفائدة التي ستكون قد حققتها؟

“من الأفضل أن تتوقف هناك!” بينما كان تشانغ شوان غارقًا في الشفقة على الذات بسبب محنته المؤسفة، لحقت السيدة التي أمامه بجسده. بنقرة من يدها، تجمعت عدة موجات من طاقة زينتشي وأغلقت الفضاء حول جسده، مشكلة قفصًا غير مرئي حوله.

بينغ! بينغ! بينغ!

مستشعرًا التهديد الهائل الذي يلوح فوقه، نفذ جسده فن القبضة لمسار السماء في محاولة لكسر القفص. ومع ذلك، بقوة إجمالية تبلغ 16,000,000 دينغ فقط من تدريب طاقة زينتشي وجسده المادي، كان من المستحيل عليه كسر قفص طاقة زينتشي الذي شيده خبير عالم القديس.

مدركة أن الطرف الآخر لن يتمكن من التحرر من قفل الفضاء بالزينتشي خاصتها، التفتت السيدة إلى الشخصية التي أمامها وسألت ببريق حاد في عينيها: “من أنت؟ لماذا كنت تتجول خلسة حول جناح خلاصة فن الرقص؟”

بينغ بينغ بينغ بينغ!

بطبيعة الحال، لم يتمكن جسد تشانغ شوان، المدفوع فقط بغرائزه، من الإجابة على السؤال. استمر في ضرب القفص بشكل محموم، محدثًا دويًا صوتيًا عاليًا.

“أنت تسعى للموت!”

رؤية أن الطرف الآخر يجرؤ فعليًا على تجاهلها، احمر وجه السيدة فورا من الغضب. رفعت يدها، وتجمعت قوة تدميرية بسرعة على كفها.

على مايبدو، إذا استمرت الشخصية التي أمامها في الصمت، فستقتله ببساطة.

كان عقل الفراغ قدرة لا يمتلكها سوى أقوى عرافي الأرواح. ومع ذلك، مع اختفاء عرافي الأرواح وتراثهم، اختفت المعرفة المتعلقة بعقل الفراغ أيضًا. كان هذا هو السبب – على الرغم من كونها قديسة ومعلمة رئيسية من قمة 6 نجوم – لم تتمكن السيدة من معرفة أن الشخصية التي تقف أمامها كانت مجرد جسد بلا روح غير قادر على الكلام.

إذا تحول جسدي إلى لحم مفروم، فلن يكون له أي فائدة حتى لو استعدته…

في هذه اللحظة، وصل تشانغ شوان أخيرًا إلى مكان الحادث. رؤية السيدة تستعد بيدها لتحطيم جسده إلى أشلاء، كادت روحه أن تتبدد من الخوف. لم يجرؤ على إضاعة ثانية واحدة، اندفع على الفور مباشرة عبر القفص وإلى مقطب جسده.

على عكس قفل الفضاء بالزينتشي، لم يكن قفص طاقة زينتشي يستخدم قوانين الفضاء للعالم ولا يمكنه سوى إيقاف الكائنات المادية. لم يستطع التدخل في ممر الروح على الإطلاق.

بمجرد أن دخلت روحه جسده، رأى على الفور طاقة هائلة متجمعة على كف السيدة كانت على وشك أن تسقط عليه، لذا جعل جسده يتوقف على عجل عن أي شيء كان يفعله. قابضًا يديه، تحدث بصوت مدوٍ: “أيتها الشيخة، شكرًا لك على مساعدتي في قمع شياطيني الداخلية، وإنقاذي من مصير الوقوع في حالة هياج…”

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط