Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة(مسار(السماء(كول 772

رقصة رداء السحاب المتموج

رقصة رداء السحاب المتموج

كانت ردود فعل جسده غير طبيعية لدرجة أنه لم يسعه سوى محاولة الادعاء بأن شياطينه الداخلية هي التي تتصرف. وإلا، لم تكن هناك طريقة أخرى يمكنه من خلالها تفسير أفعاله غير الطبيعية.

كان هناك مقدمة مفصلة لهذا الفن الراقص في العديد من الكتب في جناح خلاصة فن الرقص. كان قد ألقى نظرة سريعة عليها، لذا كان لديه فكرة واضحة عن محتواها. وهكذا، لم يكن من الصعب جدًا عليه استخراج تلك العيوب.

بطبيعة الحال، لم يستطع التحدث عن عقل الفراغ أيضًا لأنه كان مرتبطًا بشكل معقد بعرافي الأرواح.

“رقصة رداء السحاب المتموج؟ هذا فن رقص من الدرجة السادسة لا يستطيع فهمه سوى ممارسو فن الرقص من فئة 6 نجوم. ما الذي يجعلك، كطالب جديد، تتأمل فيه؟ هل تظنني حمقاء؟” زمجرت السيدة بامتعاض.

أما بالنسبة للروح التي لاحظها الطرف الآخر في وقت سابق، فطالما أنه أنكرها بإصرار، لم تكن هناك طريقة يمكن للطرف الآخر من خلالها التحقيق في الأمر وتتبعه إليه.

“يصادف أن لدي بعض المشاكل التي أود استشارتك بشأنها. إنها تتعلق بفن الرقص ذو العطر المتلاشي. في كل مرة أحاول فيها تدريبه، أشعر بإحساس ثقيل وخانق في قلبي. هل لي أن أعرف ما إذا كانت هناك أي طريقة يمكنني من خلالها حل المشكلة؟” ترددت السيدة للحظة قصيرة قبل أن تسأل.

“شياطين داخلية؟”

بضحكة خافتة، التفت تشانغ شوان إلى الطرف الآخر وقال:

كما هو متوقع، عند سماع تلك الكلمات، بددت السيدة في السماء الطاقة العنيفة في يدها. ومع ذلك، بالنظر إلى أنها لم تبدد قفص الزينتشي، بدا أنها لا تزال تحمل بعض الشكوك تجاه كلمات تشانغ شوان.

وسط صدمتها، واصل الطرف الآخر اقتراح الحلول للمشاكل التي ذكرها.

من مظهر الأمر، بدا أنها كانت تنوي الاستماع إلى قصة تشانغ شوان، ولكن إذا اكتشفت أي زيف في كلماته، فلن تتردد في قتله.

“يصادف أن لدي بعض المشاكل التي أود استشارتك بشأنها. إنها تتعلق بفن الرقص ذو العطر المتلاشي. في كل مرة أحاول فيها تدريبه، أشعر بإحساس ثقيل وخانق في قلبي. هل لي أن أعرف ما إذا كانت هناك أي طريقة يمكنني من خلالها حل المشكلة؟” ترددت السيدة للحظة قصيرة قبل أن تسأل.

“بالفعل. أنا طالب جديد في هذه الأكاديمية، وكنت أنوي دخول جناح خلاصة فن الرقص لقراءة بعض الكتب من أجل إعداد نفسي لامتحان ممارس فن الرقص. ومع ذلك، في طريقي إلى هنا، أصابني إلهام مفاجئ، ومن أجل منع الآخرين من مقاطعتي، لم يسعني سوى الاختباء على شجرة في الوقت الحالي…” شرح تشانغ شوان.

ولكن من ناحية أخرى، رؤية أنه تمكن من تحويل انتباه الطرف الآخر بعيدًا عن ظهور روحه في المكتبة، تنهد بارتياح في داخله. بعد ذلك، نقر معصمه وأخرج شعارًا: “على الرغم من أنني طالب جديد، إلا أنني حداد من فئة 6 نجوم أيضًا. وبالتالي، لا ينبغي أن يكون غريبًا جدًا بالنسبة لي أن أتأمل في فن رقص من الدرجة السادسة، أليس كذلك؟”

“إلهام مفاجئ؟” عبست السيدة.

رؤية الصدمة على وجه الطرف الآخر، عرف تشانغ شوان أنه قد نجح بالفعل في إقناع الطرف الآخر بهويته، وتنهد بارتياح. بضحكة خافتة، واصل: “أما بالنسبة للعيب الثاني المتعلق بالاستهلاك العالي لطاقة الروح للتقنية، فطالما أن المرء يوجه طاقة روحه بهذه الطريقة، فسيكون قادرًا على تجنب…”

كان المتدربون يمرون بلحظات من التنوير المفاجئ من وقت لآخر، وكانت تختفي فجأة كما ظهرت. وهكذا، كان من المهم للمرء أن يتأمل فيها في أقرب وقت ممكن حتى لا يسمح لها بالتسرب من ذهنه. لهذا الغرض، قامت الأكاديمية ببناء عدد لا يحصى من الأجنحة الصغيرة في جميع أنحاء الأكاديمية للسماح للطلاب بالاندفاع إليها وتركيز انتباههم على تطوير إلهامهم المفاجئ.

تغير سلوكه ومظهره في جزء من الثانية، كما لو أن المتسول القذر قبل لحظة قد تحول إلى الأمير الساحر في مأدبة ليلية.

إذا كان ذلك الرفيق قد أصابه حقًا إلهام مفاجئ، فلن يكون من المستبعد جدًا أن يختبئ وسط الأشجار خوفًا من المقاطعة.

لقد كرست حياتها لفن الرقص، وأمضت وقتها لا تفعل شيئًا سوى التدريب. لم تقابل قط رجلاً لفت انتباهها، لذا بطبيعة الحال، لم تتح لها الفرصة للوقوع في الحب أيضًا.

“ما هي العلاقة بينك وبين الشيء المختبئ في جناح خلاصة فن الرقص إذن؟”

العيب الرابع، العيب الخامس، العيب السادس…

ولكن بالطبع، لمجرد أن الأمر كان منطقيًا لا يعني أنه كان صحيحًا بالضرورة. في النهاية، كانت هذه مجرد قصة من جانب واحد من الطرف الآخر. لم تكن مستعدة لتصديقها بهذه السهولة.

لم يقم الرفيق الذي أمامها بإحداث ثورة في فهمهم لرقصة رداء السحاب المتموج فحسب، بل عزز أيضًا كفاءة التقنية بشكل كبير!

قبل لحظة واحدة فقط رصدت ضيفًا غير مدعو داخل المكتبة، وفي اللحظة التالية، سقط هذا الرفيق من الشجرة. كان من الصعب تصديق أن كليهما لم يكونا مرتبطين!

“معذرة، لكنني لست متأكدة تمامًا مما تسأله الشيخة. كنت في خضم التفكير في التفاصيل المتعلقة بـ [رقصة رداء السحاب المتموج] عندما أصابني إلهام، ولكن بسبب خطأ بسيط ارتكبته، كاد تدريبي أن يقع في حالة هياج. لقد تعافيت للتو من حالة الهياج قبل لحظة، لذا لست متأكدًا تمامًا مما حدث في هذه الأثناء…” رد تشانغ شوان بخجل.

وهكذا، بدأت في تجميع القوة في كفها مرة أخرى، مستعدة للتحرك إذا فشل الطرف الآخر في تقديم تفسير جيد لكلماته.

كان من الأفضل له أن يتظاهر بالجهل وينكر تورطه بشدة منذ البداية. بمجرد أن يثبت تورطه في الحادث، يمكن أن يخرج الأمر عن سيطرته.

كان هناك مقدمة مفصلة لهذا الفن الراقص في العديد من الكتب في جناح خلاصة فن الرقص. كان قد ألقى نظرة سريعة عليها، لذا كان لديه فكرة واضحة عن محتواها. وهكذا، لم يكن من الصعب جدًا عليه استخراج تلك العيوب.

“رقصة رداء السحاب المتموج؟ هذا فن رقص من الدرجة السادسة لا يستطيع فهمه سوى ممارسو فن الرقص من فئة 6 نجوم. ما الذي يجعلك، كطالب جديد، تتأمل فيه؟ هل تظنني حمقاء؟” زمجرت السيدة بامتعاض.

“المشكلة الأولى التي طرحتها هي أن الملابس التي يتم ارتداؤها يجب أن تكون رائعة. ومع ذلك، أعتقد أن هذا تفسير خاطئ للتقنية. يكمن التركيز الرئيسي لفن الرقص في ‘التموج’ وليس في ‘رداء السحاب’. ما يجذب الناس حقًا ليس الملابس الجميلة ولكن التموجات التي تتدفق من خلالها مع كل حركة. خذني على سبيل المثال، حتى لو نفذت التقنية بملابسي العادية، فإن قدرتها الهجومية لا تزال لا يستهان بها…”

بدا الرفيق الذي أمامها وكأنه في أوائل العشرينات من عمره فقط، كما أنه قال للتو إنه طالب جديد في الأكاديمية. ومع ذلك، قال أيضًا إنه كان يتأمل في فن رقص من الدرجة السادسة. كان من الواضح أن هناك تناقضًا واضحًا في كلماته، لذا كان من المحتم أن تزداد شكوكها تجاهه.

كان من الأفضل له أن يتظاهر بالجهل وينكر تورطه بشدة منذ البداية. بمجرد أن يثبت تورطه في الحادث، يمكن أن يخرج الأمر عن سيطرته.

وهكذا، بدأت في تجميع القوة في كفها مرة أخرى، مستعدة للتحرك إذا فشل الطرف الآخر في تقديم تفسير جيد لكلماته.

“أنا… هذا صحيح.” هزت السيدة رأسها.

ولكن من ناحية أخرى، رؤية أنه تمكن من تحويل انتباه الطرف الآخر بعيدًا عن ظهور روحه في المكتبة، تنهد بارتياح في داخله. بعد ذلك، نقر معصمه وأخرج شعارًا: “على الرغم من أنني طالب جديد، إلا أنني حداد من فئة 6 نجوم أيضًا. وبالتالي، لا ينبغي أن يكون غريبًا جدًا بالنسبة لي أن أتأمل في فن رقص من الدرجة السادسة، أليس كذلك؟”

في لحظات قليلة، اقترح حلولًا فريدة لحل جميع العيوب السبعة عشر التي ذكرها!

“حداد من فئة 6 نجوم؟” رؤية النجوم الست اللامعة على الشعار، عبست السيدة.

كان المتدربون يمرون بلحظات من التنوير المفاجئ من وقت لآخر، وكانت تختفي فجأة كما ظهرت. وهكذا، كان من المهم للمرء أن يتأمل فيها في أقرب وقت ممكن حتى لا يسمح لها بالتسرب من ذهنه. لهذا الغرض، قامت الأكاديمية ببناء عدد لا يحصى من الأجنحة الصغيرة في جميع أنحاء الأكاديمية للسماح للطلاب بالاندفاع إليها وتركيز انتباههم على تطوير إلهامهم المفاجئ.

كانت الشعارات مصنوعة من مادة خاصة، مما يجعل تزييفها مستحيلاً. بعبارة أخرى، كان الطرف الآخر بالفعل حدادًا من فئة 6 نجوم.

“… هذا هو العيب الثالث!”

كانت الحدادة واحدة من مهن المسارات التسعة العليا. بالنظر إلى أنه تمكن حتى من تحقيق مثل هذه المراتب كحداد، لا ينبغي أن يكون مفاجئًا جدًا بالنسبة له أن يتأمل في فن رقص من الدرجة السادسة.

انطلقت الكلمات من فم تشانغ شوان كمدفع رشاش، ولم تترك للطرف الآخر أي فرصة للمقاطعة على الإطلاق. في نفس واحد، أشار إلى سبعة عشر عيبًا في رقصة رداء السحاب المتموج.

“نعم. رقصة رداء السحاب المتموج هي واحدة من أقوى فنون الرقص من الدرجة السادسة، وإذا تم تنفيذها بشكل جيد، يمكنها حتى أن تسحر خبير عالم القديس، وتتركه في نشوة عميقة. ومع ذلك، بعد تحليلها لبعض الوقت، أدركت أنه على الرغم من البراعة المثيرة للإعجاب للتقنية، إلا أنها تحتوي على عدة عيوب واضحة تحتاج إلى تصحيح.”

كانت رقصة رداء السحاب المتموج واحدة من أكثر فنون الرقص شيوعًا التي يستخدمها ممارسو فن الرقص من فئة 6 نجوم، لذا عرف تشانغ شوان أنه سيكون قادرًا على صدم الطرف الآخر من خلال الإشارة إلى عيوبها. بناءً على النظرة المصدومة على وجه الطرف الآخر، عرف أنه قد نجح.

رؤية أنه تمكن من جذب انتباه الطرف الآخر، ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتي تشانغ شوان بينما واصل: “أولاً، تمامًا كما يوحي اسم ‘رقصة رداء السحاب المتموج’، تتطلب التقنية ملابس وإكسسوارات رائعة من أجل تعظيم فعاليتها. ومع ذلك، إذا وجدت نفسك في موقف خطير فجأة وكانت المعركة وشيكة، فهل سيعطيك خصمك وقتًا لتغيير ملابسك وإكسسواراتك للتحضير للمعركة؟ هذا هو أكبر عيب في التقنية وجدته حتى الآن. ثانيًا، على الرغم من أن فن الرقص ساحر بالفعل، إلا أنه لم يصل إلى المستوى الذي لا يستطيع المرء فيه الإحتراز منه. علاوة على ذلك، فإن استهلاك طاقة الروح للرقصة هائل، مما يجعلها مرهقة للغاية لممارس فن الرقص الذي ينفذ التقنية أيضًا. بعبارة أخرى، إذا فشلت التقنية في التأثير على عدوك، فهناك فرصة جيدة أن تكون قد استنفدت بالفعل لدرجة أنك لا تستطيع القتال بعد الآن، مما يجعلها سيفًا ذا حدين. هذا هو العيب الثاني…”

لم يقم الرفيق الذي أمامها بإحداث ثورة في فهمهم لرقصة رداء السحاب المتموج فحسب، بل عزز أيضًا كفاءة التقنية بشكل كبير!

“… هذا هو العيب الثالث!”

“أما بالنسبة للعيب الثالث…”

“… هذا هو العيب الرابع!”

اضطر، بعد أن حُشر في زاوية، إلى تطبيق المعرفة التي تعلمها للتو على الفور. وإلا، بالنظر إلى أن حتى عشرة منه لن يكونوا ندًا لخبير عالم القديس، لم يكن من الصعب جدًا تخيل مدى مأساوية مصيره.

عابسًا بعمق، توقف تشانغ شوان للحظة وجيزة وهو يقيم السيدة التي أمامه قبل أن يسأل: “لم تكوني في حالة حب من قبل، أليس كذلك؟”

“… هذا هو العيب السابع عشر!”

أما بالنسبة للروح التي لاحظها الطرف الآخر في وقت سابق، فطالما أنه أنكرها بإصرار، لم تكن هناك طريقة يمكن للطرف الآخر من خلالها التحقيق في الأمر وتتبعه إليه.

انطلقت الكلمات من فم تشانغ شوان كمدفع رشاش، ولم تترك للطرف الآخر أي فرصة للمقاطعة على الإطلاق. في نفس واحد، أشار إلى سبعة عشر عيبًا في رقصة رداء السحاب المتموج.

كان هناك مقدمة مفصلة لهذا الفن الراقص في العديد من الكتب في جناح خلاصة فن الرقص. كان قد ألقى نظرة سريعة عليها، لذا كان لديه فكرة واضحة عن محتواها. وهكذا، لم يكن من الصعب جدًا عليه استخراج تلك العيوب.

كان هناك مقدمة مفصلة لهذا الفن الراقص في العديد من الكتب في جناح خلاصة فن الرقص. كان قد ألقى نظرة سريعة عليها، لذا كان لديه فكرة واضحة عن محتواها. وهكذا، لم يكن من الصعب جدًا عليه استخراج تلك العيوب.

عابسًا بعمق، توقف تشانغ شوان للحظة وجيزة وهو يقيم السيدة التي أمامه قبل أن يسأل: “لم تكوني في حالة حب من قبل، أليس كذلك؟”

إذا أراد أن يصرف انتباه الطرف الآخر تمامًا عن المسألة المتعلقة بالروح، فسيتعين عليه السيطرة على المحادثة حتى يتمكن من توجيه تدفقها.

“أنا… هذا صحيح.” هزت السيدة رأسها.

كانت رقصة رداء السحاب المتموج واحدة من أكثر فنون الرقص شيوعًا التي يستخدمها ممارسو فن الرقص من فئة 6 نجوم، لذا عرف تشانغ شوان أنه سيكون قادرًا على صدم الطرف الآخر من خلال الإشارة إلى عيوبها. بناءً على النظرة المصدومة على وجه الطرف الآخر، عرف أنه قد نجح.

وهكذا، بدأت في تجميع القوة في كفها مرة أخرى، مستعدة للتحرك إذا فشل الطرف الآخر في تقديم تفسير جيد لكلماته.

“لقد تمكنت من تحليل… كل هذه العيوب الكثيرة في فن الرقص؟” بالكاد صدقت السيدة أذنيها.

كيف يمكن لشخص يتمتع ببصيرتها ألا يلاحظ مدى قيمة ورهبة رقصة رداء السحاب المتموج المعدلة؟

كانت قد استخدمت هذا الفن الراقص بنفسها في كثير من الأحيان، لكنها لم تلاحظ هذه العيوب على الإطلاق. ومع ذلك، أشار الشاب الذي أمامها إليها جميعًا في نفس واحد، لذا كان من المحتم أن تصاب بالصدمة.

“هل لديك أي حلول مقترحة للعيوب التي ذكرتها؟” سماع الثقة في صوت تشانغ شوان، لم تستطع السيدة إلا أن تسأل.

بصفتها ممارسة فن رقص من فئة 6 نجوم، كانت بارعة بما فيه الكفاية في المهنة لتستنتج بسرعة أنه لم يكن هناك أي خطأ في تحليل الطرف الآخر فيما يتعلق بعيوب رقصة رداء السحاب المتموج على الإطلاق!

“نعم. رقصة رداء السحاب المتموج هي واحدة من أقوى فنون الرقص من الدرجة السادسة، وإذا تم تنفيذها بشكل جيد، يمكنها حتى أن تسحر خبير عالم القديس، وتتركه في نشوة عميقة. ومع ذلك، بعد تحليلها لبعض الوقت، أدركت أنه على الرغم من البراعة المثيرة للإعجاب للتقنية، إلا أنها تحتوي على عدة عيوب واضحة تحتاج إلى تصحيح.”

أن يتمكن من رؤية ما أهملته هي حتى… أي نوع من العيون يمتلكها الرفيق الذي أمامها؟ هل يمكن أن يكون حقًا هنا لإجراء امتحان ممارس فن الرقص؟

“هذه هي المشكلة بالفعل! ابتكرت تسوي لينغلونغ فن الرقص ذو العطر المتلاشي في الأيام التي عرفت فيها الحب لأول مرة. بريئة ونقية، تعهدت هي وحبيبها بقضاء أيامهما معًا حتى يفقد شعرهما لونه وتنتهي حياتهما. تألف هذا الفن الراقص من بضع حركات بسيطة فقط، لكنه عكس توقعاتها للحياة السعيدة التي تنتظرها. لم تكوني في حالة حب من قبل، لذا سيكون من الصعب عليك فهم هذا النوع من المشاعر. نتيجة لذلك، نيتك لا تتماشى مع رقصك، وتنفيذه بالقوة لن يؤدي إلا إلى إصابتك بالجروح بدلاً من ذلك!” شرح تشانغ شوان.

“هذا صحيح!” أومأ تشانغ شوان برأسه.

“هل لديك أي حلول مقترحة للعيوب التي ذكرتها؟” سماع الثقة في صوت تشانغ شوان، لم تستطع السيدة إلا أن تسأل.

“هل لديك أي حلول مقترحة للعيوب التي ذكرتها؟” سماع الثقة في صوت تشانغ شوان، لم تستطع السيدة إلا أن تسأل.

“شياطين داخلية؟”

“لم أكن متأكدًا تمامًا من قبل، لكن إلهامي المفاجئ أعطاني بعض البصيرة في المشاكل. قد أكون قادرًا على حل بعضها الآن.” أومأ تشانغ شوان برأسه.

“شياطين داخلية؟”

“المشكلة الأولى التي طرحتها هي أن الملابس التي يتم ارتداؤها يجب أن تكون رائعة. ومع ذلك، أعتقد أن هذا تفسير خاطئ للتقنية. يكمن التركيز الرئيسي لفن الرقص في ‘التموج’ وليس في ‘رداء السحاب’. ما يجذب الناس حقًا ليس الملابس الجميلة ولكن التموجات التي تتدفق من خلالها مع كل حركة. خذني على سبيل المثال، حتى لو نفذت التقنية بملابسي العادية، فإن قدرتها الهجومية لا تزال لا يستهان بها…”

كيف يمكن لشخص يتمتع ببصيرتها ألا يلاحظ مدى قيمة ورهبة رقصة رداء السحاب المتموج المعدلة؟

بينما كان تشانغ شوان يتحدث، رفع ذراعه وهزها بخفة.

وسط صدمتها، واصل الطرف الآخر اقتراح الحلول للمشاكل التي ذكرها.

وينغ!

رؤية الصدمة على وجه الطرف الآخر، عرف تشانغ شوان أنه قد نجح بالفعل في إقناع الطرف الآخر بهويته، وتنهد بارتياح. بضحكة خافتة، واصل: “أما بالنسبة للعيب الثاني المتعلق بالاستهلاك العالي لطاقة الروح للتقنية، فطالما أن المرء يوجه طاقة روحه بهذه الطريقة، فسيكون قادرًا على تجنب…”

تدفقت طاقة زينتشي عبر أكمامه، محدثة طبقة تلو الأخرى من التموجات عليها. في لحظة، كان الأمر كما لو أن حجرًا أُلقي في بحيرة، مما جلب الحياة والانسجام إلى المياه الراكدة سابقًا.

“يصادف أن لدي بعض المشاكل التي أود استشارتك بشأنها. إنها تتعلق بفن الرقص ذو العطر المتلاشي. في كل مرة أحاول فيها تدريبه، أشعر بإحساس ثقيل وخانق في قلبي. هل لي أن أعرف ما إذا كانت هناك أي طريقة يمكنني من خلالها حل المشكلة؟” ترددت السيدة للحظة قصيرة قبل أن تسأل.

على الرغم من ملابس الشاب العادية، تحت تأثير التموجات المتناغمة، إلا أنها وقعت تحت وهم وكأنه يرتدي ملابس إله مهيب من السماوات. في لحظة، تغلغل هذا الكمال إلى أعماق روحها، مما جلب لها متعة لا يمكن تفسيرها.

كانت الشعارات مصنوعة من مادة خاصة، مما يجعل تزييفها مستحيلاً. بعبارة أخرى، كان الطرف الآخر بالفعل حدادًا من فئة 6 نجوم.

تغير سلوكه ومظهره في جزء من الثانية، كما لو أن المتسول القذر قبل لحظة قد تحول إلى الأمير الساحر في مأدبة ليلية.

كما هو متوقع، عند سماع تلك الكلمات، بددت السيدة في السماء الطاقة العنيفة في يدها. ومع ذلك، بالنظر إلى أنها لم تبدد قفص الزينتشي، بدا أنها لا تزال تحمل بعض الشكوك تجاه كلمات تشانغ شوان.

دون قصد، وجدت نفسها تغوص أعمق فأعمق في حالة من النشوة.

“هذا كل ما حصلت عليه للتو من إلهامي فيما يتعلق برقصة رداء السحاب المتموج. آمل أن يكون هذا مفيدًا في إتقان التقنية. إذا كان هناك أي شيء آخر لست متأكدة منه، فلا تترددي في سؤالي. سأحاول الإجابة على كل شيء في حدود إمكانياتي!” قال تشانغ شوان بابتسامة.

هزت رأسها بسرعة لتستعيد حواسها، وعندها فقط أدركت أن حركة الطرف الآخر قد توقفت بالفعل. كان الطرف الآخر لا يزال يرتدي نفس الملابس القديمة، كما لو أن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.

إذا أراد أن يصرف انتباه الطرف الآخر تمامًا عن المسألة المتعلقة بالروح، فسيتعين عليه السيطرة على المحادثة حتى يتمكن من توجيه تدفقها.

“مثير للإعجاب!” ارتجف قلب السيدة من الدهشة.

بدا الرفيق الذي أمامها وكأنه في أوائل العشرينات من عمره فقط، كما أنه قال للتو إنه طالب جديد في الأكاديمية. ومع ذلك، قال أيضًا إنه كان يتأمل في فن رقص من الدرجة السادسة. كان من الواضح أن هناك تناقضًا واضحًا في كلماته، لذا كان من المحتم أن تزداد شكوكها تجاهه.

بصفتها ممارسة فن رقص من فئة 6 نجوم، كانت دائمًا هي التي تسحر الآخرين. ومع ذلك، تمكن الطرف الآخر من جعلها تفقد نفسها للحظات على الرغم من ملابسه المتواضعة. على الأرجح، كان فهمه لفنون الرقص قد تجاوز فهمها بكثير، ووصل إلى مستوى طالما حلمت به.

كان هناك مقدمة مفصلة لهذا الفن الراقص في العديد من الكتب في جناح خلاصة فن الرقص. كان قد ألقى نظرة سريعة عليها، لذا كان لديه فكرة واضحة عن محتواها. وهكذا، لم يكن من الصعب جدًا عليه استخراج تلك العيوب.

رؤية الصدمة على وجه الطرف الآخر، عرف تشانغ شوان أنه قد نجح بالفعل في إقناع الطرف الآخر بهويته، وتنهد بارتياح. بضحكة خافتة، واصل: “أما بالنسبة للعيب الثاني المتعلق بالاستهلاك العالي لطاقة الروح للتقنية، فطالما أن المرء يوجه طاقة روحه بهذه الطريقة، فسيكون قادرًا على تجنب…”

كانت قد استخدمت هذا الفن الراقص بنفسها في كثير من الأحيان، لكنها لم تلاحظ هذه العيوب على الإطلاق. ومع ذلك، أشار الشاب الذي أمامها إليها جميعًا في نفس واحد، لذا كان من المحتم أن تصاب بالصدمة.

بالنظر إلى كفاءته الحالية كممارس لفن الرقص، لم يكن من الصعب جدًا عليه حل العيوب في رقصة رداء السحاب المتموج.

بينما كان تشانغ شوان يتحدث، رفع ذراعه وهزها بخفة.

كان ذلك الفن الراقص يتطلب الكثير من استهلاك طاقة الروح، مما يجعله ضارًا للغاية لممارس فن الرقص الذي ينفذ التقنية أيضًا. ومع ذلك، إذا قام ممارس فن الرقص بتوجيه طاقة روحه باستخدام طريق دورانه، فسيكون قادرًا على خفض طاقة الروح المستهلكة إلى أقل من الثلث مع تعزيز قوة التقنية بكمية كبيرة أيضًا.

دون قصد، وجدت نفسها تغوص أعمق فأعمق في حالة من النشوة.

“هـ-هذا…” سماع الصيغة، قامت السيدة بسرعة ببعض الحسابات، واتسعت عيناها ببطء في عدم تصديق.

“مثير للإعجاب!” ارتجف قلب السيدة من الدهشة.

لقد جربت للتو صيغة دوران طاقة الروح لفترة وجيزة قبل لحظة، وأدركت أن الطرف الآخر كان على حق!

“… هذا هو العيب الثالث!”

لم يقم الرفيق الذي أمامها بإحداث ثورة في فهمهم لرقصة رداء السحاب المتموج فحسب، بل عزز أيضًا كفاءة التقنية بشكل كبير!

كانت ردود فعل جسده غير طبيعية لدرجة أنه لم يسعه سوى محاولة الادعاء بأن شياطينه الداخلية هي التي تتصرف. وإلا، لم تكن هناك طريقة أخرى يمكنه من خلالها تفسير أفعاله غير الطبيعية.

“أما بالنسبة للعيب الثالث…”

رؤية الصدمة على وجه الطرف الآخر، عرف تشانغ شوان أنه قد نجح بالفعل في إقناع الطرف الآخر بهويته، وتنهد بارتياح. بضحكة خافتة، واصل: “أما بالنسبة للعيب الثاني المتعلق بالاستهلاك العالي لطاقة الروح للتقنية، فطالما أن المرء يوجه طاقة روحه بهذه الطريقة، فسيكون قادرًا على تجنب…”

وسط صدمتها، واصل الطرف الآخر اقتراح الحلول للمشاكل التي ذكرها.

انطلقت الكلمات من فم تشانغ شوان كمدفع رشاش، ولم تترك للطرف الآخر أي فرصة للمقاطعة على الإطلاق. في نفس واحد، أشار إلى سبعة عشر عيبًا في رقصة رداء السحاب المتموج.

العيب الرابع، العيب الخامس، العيب السادس…

وهكذا، بدأت في تجميع القوة في كفها مرة أخرى، مستعدة للتحرك إذا فشل الطرف الآخر في تقديم تفسير جيد لكلماته.

في لحظات قليلة، اقترح حلولًا فريدة لحل جميع العيوب السبعة عشر التي ذكرها!

كانت قد استخدمت هذا الفن الراقص بنفسها في كثير من الأحيان، لكنها لم تلاحظ هذه العيوب على الإطلاق. ومع ذلك، أشار الشاب الذي أمامها إليها جميعًا في نفس واحد، لذا كان من المحتم أن تصاب بالصدمة.

“إذا طبقنا التغييرات التي اقترحتها على رقصة رداء السحاب المتموج، فستزداد براعتها بأكثر من ضعفين. إذا نفذتها، فسأكون قادرة حتى على سحر خبير عالم القديس من الدان الثاني، وجعله عاجزًا في المعركة…” شعرت السيدة بجفاف حلقها، وتصلب جسدها من شدة الهياج الذي كانت تشعر به.

كانت الحدادة واحدة من مهن المسارات التسعة العليا. بالنظر إلى أنه تمكن حتى من تحقيق مثل هذه المراتب كحداد، لا ينبغي أن يكون مفاجئًا جدًا بالنسبة له أن يتأمل في فن رقص من الدرجة السادسة.

كيف يمكن لشخص يتمتع ببصيرتها ألا يلاحظ مدى قيمة ورهبة رقصة رداء السحاب المتموج المعدلة؟

على الرغم من ملابس الشاب العادية، تحت تأثير التموجات المتناغمة، إلا أنها وقعت تحت وهم وكأنه يرتدي ملابس إله مهيب من السماوات. في لحظة، تغلغل هذا الكمال إلى أعماق روحها، مما جلب لها متعة لا يمكن تفسيرها.

أن يتمكن من سرد سبعة عشر عيبًا وحلها بشكل لا تشوبه شائبة… على الرغم من صغر سنه، كان الرفيق الذي أمامها يمتلك فهمًا لفن الرقص يتجاوز خيالها بكثير!

كانت قد استخدمت هذا الفن الراقص بنفسها في كثير من الأحيان، لكنها لم تلاحظ هذه العيوب على الإطلاق. ومع ذلك، أشار الشاب الذي أمامها إليها جميعًا في نفس واحد، لذا كان من المحتم أن تصاب بالصدمة.

“هذا كل ما حصلت عليه للتو من إلهامي فيما يتعلق برقصة رداء السحاب المتموج. آمل أن يكون هذا مفيدًا في إتقان التقنية. إذا كان هناك أي شيء آخر لست متأكدة منه، فلا تترددي في سؤالي. سأحاول الإجابة على كل شيء في حدود إمكانياتي!” قال تشانغ شوان بابتسامة.

“بالفعل!” أومأت السيدة برأسها.

اضطر، بعد أن حُشر في زاوية، إلى تطبيق المعرفة التي تعلمها للتو على الفور. وإلا، بالنظر إلى أن حتى عشرة منه لن يكونوا ندًا لخبير عالم القديس، لم يكن من الصعب جدًا تخيل مدى مأساوية مصيره.

“شياطين داخلية؟”

لحسن الحظ، بدا أن كل شيء قد سار على ما يرام.

كان المتدربون يمرون بلحظات من التنوير المفاجئ من وقت لآخر، وكانت تختفي فجأة كما ظهرت. وهكذا، كان من المهم للمرء أن يتأمل فيها في أقرب وقت ممكن حتى لا يسمح لها بالتسرب من ذهنه. لهذا الغرض، قامت الأكاديمية ببناء عدد لا يحصى من الأجنحة الصغيرة في جميع أنحاء الأكاديمية للسماح للطلاب بالاندفاع إليها وتركيز انتباههم على تطوير إلهامهم المفاجئ.

“يصادف أن لدي بعض المشاكل التي أود استشارتك بشأنها. إنها تتعلق بفن الرقص ذو العطر المتلاشي. في كل مرة أحاول فيها تدريبه، أشعر بإحساس ثقيل وخانق في قلبي. هل لي أن أعرف ما إذا كانت هناك أي طريقة يمكنني من خلالها حل المشكلة؟” ترددت السيدة للحظة قصيرة قبل أن تسأل.

“يصادف أن لدي بعض المشاكل التي أود استشارتك بشأنها. إنها تتعلق بفن الرقص ذو العطر المتلاشي. في كل مرة أحاول فيها تدريبه، أشعر بإحساس ثقيل وخانق في قلبي. هل لي أن أعرف ما إذا كانت هناك أي طريقة يمكنني من خلالها حل المشكلة؟” ترددت السيدة للحظة قصيرة قبل أن تسأل.

كانت هناك بالفعل بعض المشكلات المتعلقة بتدريب فن الرقص الخاص بها والتي حيرتها لبعض الوقت. بالنظر إلى أن الرفيق الذي أمامها كان قادرًا على تحسين رقصة رداء السحاب المتموج، فربما يتمكن من حل المشكلات التي تواجهها؟

وسط صدمتها، واصل الطرف الآخر اقتراح الحلول للمشاكل التي ذكرها.

“فن الرقص ذو العطر المتلاشي… هل تشيرين إلى التقنية التي ابتكرتها ممارسة فن الرقص من فئة 6 نجوم تسوي لينغلونغ قبل ثلاثة آلاف عام؟” سأل تشانغ شوان.

كانت الحدادة واحدة من مهن المسارات التسعة العليا. بالنظر إلى أنه تمكن حتى من تحقيق مثل هذه المراتب كحداد، لا ينبغي أن يكون مفاجئًا جدًا بالنسبة له أن يتأمل في فن رقص من الدرجة السادسة.

“بالفعل!” أومأت السيدة برأسها.

تدفقت طاقة زينتشي عبر أكمامه، محدثة طبقة تلو الأخرى من التموجات عليها. في لحظة، كان الأمر كما لو أن حجرًا أُلقي في بحيرة، مما جلب الحياة والانسجام إلى المياه الراكدة سابقًا.

“يمكن لفن الرقص ذو العطر المتلاشي أن يثير روح المرء وينتج عطرًا يصل إلى عشرة لي، ويدعو الطيور والنحل للرقص فرحًا به. إنه أحد أكثر فنون الرقص تقدمًا من الدرجة السادسة، ويمتلك قوة هائلة. إذا شعرت بإحساس ثقيل وخانق في قلبك عند تنفيذه، إذا لم يخذلني استنتاجي…”

عابسًا بعمق، توقف تشانغ شوان للحظة وجيزة وهو يقيم السيدة التي أمامه قبل أن يسأل: “لم تكوني في حالة حب من قبل، أليس كذلك؟”

عابسًا بعمق، توقف تشانغ شوان للحظة وجيزة وهو يقيم السيدة التي أمامه قبل أن يسأل: “لم تكوني في حالة حب من قبل، أليس كذلك؟”

“إذا طبقنا التغييرات التي اقترحتها على رقصة رداء السحاب المتموج، فستزداد براعتها بأكثر من ضعفين. إذا نفذتها، فسأكون قادرة حتى على سحر خبير عالم القديس من الدان الثاني، وجعله عاجزًا في المعركة…” شعرت السيدة بجفاف حلقها، وتصلب جسدها من شدة الهياج الذي كانت تشعر به.

“أنا… هذا صحيح.” هزت السيدة رأسها.

“لم أكن متأكدًا تمامًا من قبل، لكن إلهامي المفاجئ أعطاني بعض البصيرة في المشاكل. قد أكون قادرًا على حل بعضها الآن.” أومأ تشانغ شوان برأسه.

لقد كرست حياتها لفن الرقص، وأمضت وقتها لا تفعل شيئًا سوى التدريب. لم تقابل قط رجلاً لفت انتباهها، لذا بطبيعة الحال، لم تتح لها الفرصة للوقوع في الحب أيضًا.

وهكذا، بدأت في تجميع القوة في كفها مرة أخرى، مستعدة للتحرك إذا فشل الطرف الآخر في تقديم تفسير جيد لكلماته.

“هذه هي المشكلة بالفعل! ابتكرت تسوي لينغلونغ فن الرقص ذو العطر المتلاشي في الأيام التي عرفت فيها الحب لأول مرة. بريئة ونقية، تعهدت هي وحبيبها بقضاء أيامهما معًا حتى يفقد شعرهما لونه وتنتهي حياتهما. تألف هذا الفن الراقص من بضع حركات بسيطة فقط، لكنه عكس توقعاتها للحياة السعيدة التي تنتظرها. لم تكوني في حالة حب من قبل، لذا سيكون من الصعب عليك فهم هذا النوع من المشاعر. نتيجة لذلك، نيتك لا تتماشى مع رقصك، وتنفيذه بالقوة لن يؤدي إلا إلى إصابتك بالجروح بدلاً من ذلك!” شرح تشانغ شوان.

“أنا… هذا صحيح.” هزت السيدة رأسها.

“حسنًا، لم لا أعدل هذا الفن الراقص لك لإزالة هذا العيب. إذا كنت ترغبين في تعلمه…”

أن يتمكن من رؤية ما أهملته هي حتى… أي نوع من العيون يمتلكها الرفيق الذي أمامها؟ هل يمكن أن يكون حقًا هنا لإجراء امتحان ممارس فن الرقص؟

بضحكة خافتة، التفت تشانغ شوان إلى الطرف الآخر وقال:

“… هذا هو العيب الرابع!”

“يمكنني أن أعلمك!”

بطبيعة الحال، لم يستطع التحدث عن عقل الفراغ أيضًا لأنه كان مرتبطًا بشكل معقد بعرافي الأرواح.

“هـ-هذا…” سماع الصيغة، قامت السيدة بسرعة ببعض الحسابات، واتسعت عيناها ببطء في عدم تصديق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط