Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة(مسار(السماء(كول 780

لم لا تبقى كحارس بوابتنا؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم لا تبقى كحارس بوابتنا؟

“فصيل شوانشوان…” عند سماع الاسم، كاد تشانغ شوان أن يبصق جرعة من الدم.

على الرغم من أن الوقت كان منتصف الليل بالفعل، إلا أن هناك عدة مشاعل مضاءة حول الساحة، وكان عدد لا بأس به من لآلئ الإضاءة الليلية تطفو في الأعلى أيضًا، مما جلب الضوء إلى المنطقة.

أنا أفهم أن أسماء معظم فصائل الطلاب تتكون من مقطعين، لذا أردتم أن تفعلوا الشيء نفسه أيضًا. أعلم أنه على عكس شيويه تشن يانغ ولونغ تسانغيويه، اسمي يتكون من مقطع واحد فقط، ولكن بالتأكيد يمكنكم فقط إضافة لقبي أيضًا! فصيل شوانشوان… شوان رأسك!

قبل أن يتمكن تشانغ شوان من الوصول إلى منصة المبارزة، كان هناك بالفعل عدة طلاب جدد قد تعرفوا عليه، وصرخوا بانفعال. بعد ذلك، وجه الطلاب الجدد الآخرون في المناطق المحيطة أنظارهم على الفور، وعيونهم تتوهج بالارتياح والأمل.

انظروا إلى أسماء فصائل الطلاب الأخرى! فصيل هيليوس الحقيقي، فصيل القمر الرمادي… كل منها يبدو مهيبًا ومثيرًا للإعجاب، أما بالنسبة لي… ألا تعتقدون أنه يبدو لطيفًا جدًا لاسم فصيل؟

منذ أن عرفوا تشانغ شوان، لم تكن هناك مناسبة واحدة يمكنهم تذكرها لم يكن فيها الأخير قادرًا على فعل شيء ما. قد يكون الثلاثي على منصة المبارزة مثيرًا للإعجاب، لكنهم كانوا يثقون ثقة مطلقة في تشانغ شوان. من وجهة نظرهم، كان النصر مؤكدًا لهم بالفعل منذ اللحظة التي وصل فيها تشانغ شوان إلى مكان الحادث.

أوضح الأمير الصغير روهوان: “نعم. كانت نيتنا الأولية هي الذهاب مع اسم فصيل شوان، ولكن كان هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين عارضوا ذلك، قائلين إنه اسم مشؤوم، كما لو كان يلقي بظلال من الشك على مستقبل فصيلنا. اقترحوا بدلاً من ذلك تسميته فصيل شوانشوان. بهذه الطريقة، يعطي شعورًا بالغموض والعمق لمن يسمع اسمه!”

في هذه اللحظة، كانت الساحة مكتظة بعدد لا يحصى من الطلاب الجدد.

“…” ارتجف جسد تشانغ شوان بضعف.

“بالفعل! لا يمكننا ببساطة أن ندعهم يدوسون علينا هكذا…”

لم يكن ليتصور أن حتى اسمه سيتعرض للسخرية…

“ليس سيئًا!” قدم تشانغ شوان مجاملة نادرة للثلاثي.

“لقد جاء أولئك الكبار لتحدي فصيلنا، وبما أنك قائد فصيلنا… فمن الطبيعي أن يطالبوا باعتذار منك. ومع ذلك، لا أحد منا ند لهم، لذا لا يسعني سوى طلب مساعدة السيد تشانغ في هذه المسألة…” بعد شرح الأمر، كشف الأمير الصغير روهوان عن الغرض من زيارته.

هز تشانغ شوان رأسه: “ما رأيك بهذا بدلاً من ذلك؟ لم يمض وقت طويل منذ تأسيس فصيل شوانشوان الخاص بنا، ويصادف أننا نفتقر إلى بعض الخدم لحراسة أبوابنا. إذا خسرتم، فستنسحبون من فصيل هيليوس الحقيقي لحراسة أبوابنا. ما رأيكم في ذلك؟”

كانت فكرته الأولية هي بناء فصيل شوانشوان أولاً ثم إدخال تشانغ شوان بمجرد أن يكون كل شيء في مكانه. ولكن من كان ليعرف أن الطرف الآخر سيذهب إلى حد محاصرة مدخلهم؟ لم يبقَ أمامه خيار، لم يسعه سوى التوجه إلى هنا لطلب المساعدة من تشانغ شوان.

هز تشانغ شوان رأسه: “لا يمكنكم أن تخسروا بأي حال من الأحوال؟ لا تكن متأكدًا جدًا من ذلك. لا يوجد شيء اسمه نصر مؤكد في مبارزة.”

قال تشانغ شوان وهو يفرك مقطبه بإحباط: “حسنًا، بما أنه فصيل طلابي، فلن يكون من المناسب لي أن أقف مكتوف الأيدي بينما يقوم شخص ما بإعاقة وضرب أعضائي. دعنا نذهب لإلقاء نظرة.”

عند رؤية تشانغ شوان، هرع سونغ تشاو ولوه شوان والآخرون إليه بانفعال.

في هذه اللحظة، شعر تشانغ شوان وكأنه تشاو كوانغيين، يُجبر على ارتداء الرداء الأصفر بعد انقلاب جسر تشن.

“الثلاثة خبراء من مدرسة الفنون القتالية، ويمتلكون موهبة استثنائية لتقنيات القتال. بالنظر إلى أنهم هم من يتحدون الطلاب الجدد… سيكون من الصعب حقًا على الطلاب الجدد هزيمتهم!” هزت لوه تشيتشي رأسها.

حتى وهو خامل، كانت الكارثة تجد طريقها إليه بطريقة ما كما لو كان مغناطيسًا يجذب المتاعب. بدون أي سابق إنذار، وجد نفسه فجأة قائدًا لفصيل.

“الثاني يُعرف باسم يوان غانغ. بسبب ذراعيه الطويلتين وبراعته الاستثنائية في القتال عن قرب، أُطلق عليه لقب القرد الأعلى. بعد سماع ذلك الاسم، بدلاً من أن يثور غضبًا، ابتهج به حتى، معتقدًا أنه مناسب له بشكل خاص. نتيجة لذلك، بدأ الآخرون أيضًا في مخاطبته على هذا النحو.”

ما هذا بحق السماء؟!

قبل أن يتمكن تشانغ شوان من الوصول إلى منصة المبارزة، كان هناك بالفعل عدة طلاب جدد قد تعرفوا عليه، وصرخوا بانفعال. بعد ذلك، وجه الطلاب الجدد الآخرون في المناطق المحيطة أنظارهم على الفور، وعيونهم تتوهج بالارتياح والأمل.

سيكون الأوان قد فات حتى لو رفض المنصب الآن. كان الكبار وفصائل الطلاب الأخرى قد قرروا بالفعل أنه العقل المدبر وراء هذه الفوضى، وسيفعلون كل ما في وسعهم لإسقاطه. بدلاً من الوقوف ضدهم بمفرده، قد يقف كقائد لفصيل شوانشوان وينظم أعضائه للوقوف ضد الكبار معًا.

“تعتذر؟”

بصراحة، كان هدفه الوحيد هنا هو قراءة الكتب وعيش حياته بسلام، ولكن بطريقة ما… وجد نفسه يصبح عدو الكبار ومخلص الطلاب الجدد…

تحت منصة المبارزة كان يرقد عدة عشرات من الطلاب المصابين. على الرغم من أن إصاباتهم لم تكن خطيرة للغاية، إلا أنهم تُركوا في حالة قبيحة نوعًا ما.

مجرد التفكير في الأمر جعله يشعر ببعض الاختناق.

“نحن؟” تم تقليل زخم باي ميان و تفاجئ قليلاً بسبب السؤال. ومع ذلك، استعاد عافيته بسرعة وأجاب: “لا يمكننا أن نخسر بأي حال من الأحوال!”

على عكس تشانغ شوان، الذي مُنح أعلى الامتيازات مباشرة بعد التحاقه بالأكاديمية، عادة ما يعيش الطلاب الجدد في مهاجع مشتركة في زاوية من الأكاديمية.

كان يمسك في يده سيف الحلقات التسع المهيب الذي كان طوله نصف طوله تقريبًا. ضخم وثقيل، كان سلاحًا يتطلب قوة هائلة من حامله.

مع الأمير الصغير روهوان يقود الطريق، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصل الثلاثي إلى المهاجع.

كان صوته يفيض بالعدوانية تجاه تشانغ شوان.

كانت المنطقة مليئة بالعديد من المباني الشاهقة، ووقفت ساحة واسعة في وسط المباني تمامًا.

بدلاً من رداء المعلم الرئيسي المعتاد الذي يرتديه الطلاب، كانوا يرتدون ملابس تدريب ضيقة.

كانت هناك عدة منصات مبارزة في الساحة مع كراسي وطاولات متناثرة حولها. بالنظر إلى جوانب الساحة، كان هناك عدد لا بأس به من أدوات التنظيف ملقاة في الزاوية. بدا أن هذه هي المنطقة التي غالبًا ما تُجرى فيها المبارزات، وكان يتم تنظيفها بشكل متكرر للحفاظ على المنطقة.

بينما كانوا يتحدثون، هُزم طالب جديد آخر على يد القرد الأعلى يوان غانغ. سخر الأخير ببرود بينما اجتاحت نظرته الحشد. “هل هذا كل ما لدى دفعة الطلاب الجدد هذه؟ اعتقدت أنكم لا تزالون بخير، ولكن يبدو أنني بالغت في تقديركم جميعًا. بمثل هذه القدرة، ما زلتم تجرؤون على إنشاء فصيل؟ كم هو مضحك!”

في هذه اللحظة، كانت الساحة مكتظة بعدد لا يحصى من الطلاب الجدد.

قال تشانغ شوان وهو يفرك مقطبه بإحباط: “حسنًا، بما أنه فصيل طلابي، فلن يكون من المناسب لي أن أقف مكتوف الأيدي بينما يقوم شخص ما بإعاقة وضرب أعضائي. دعنا نذهب لإلقاء نظرة.”

على الرغم من أن الوقت كان منتصف الليل بالفعل، إلا أن هناك عدة مشاعل مضاءة حول الساحة، وكان عدد لا بأس به من لآلئ الإضاءة الليلية تطفو في الأعلى أيضًا، مما جلب الضوء إلى المنطقة.

“لقد جاء أولئك الكبار لتحدي فصيلنا، وبما أنك قائد فصيلنا… فمن الطبيعي أن يطالبوا باعتذار منك. ومع ذلك، لا أحد منا ند لهم، لذا لا يسعني سوى طلب مساعدة السيد تشانغ في هذه المسألة…” بعد شرح الأمر، كشف الأمير الصغير روهوان عن الغرض من زيارته.

على منصة المبارزة في وسط الساحة تمامًا، وقف ثلاثة رجال بفخر وهم ينظرون إلى الحشد تحتهم بهواء من التفوق.

بينما اجتاحت موجة من الإثارة الحشد في الأسفل، ألقى الثلاثي على منصة المبارزة نظرة أيضًا على تشانغ شوان.

قال الأمير الصغير روهوان: “هؤلاء الثلاثة هم الكبار الذين جاؤوا لتحدينا.”

على منصة المبارزة في وسط الساحة تمامًا، وقف ثلاثة رجال بفخر وهم ينظرون إلى الحشد تحتهم بهواء من التفوق.

وجه تشانغ شوان نظره إلى الثلاثي.

طالب من درجة أعلى يتحدى طالبًا من درجة أدنى – بينما كان تحديًا بالاسم، لم يكن الأمر أوضح للجميع من أن هذا كان مجرد وسيلة لتلقين الطرف الآخر درسًا وفرض النظام الهرمي عليهم! بالنظر إلى ذلك، كيف يمكنهم أن يخسروا؟

بدلاً من رداء المعلم الرئيسي المعتاد الذي يرتديه الطلاب، كانوا يرتدون ملابس تدريب ضيقة.

حتى بين طلاب مدرسة الفنون القتالية الأقوياء، كان هؤلاء الرجال الثلاثة من بين الأفضل. بالنسبة لمجموعة من الطلاب الجدد الذين لم يخضعوا قط للتدريب المتقدم في الأكاديمية، كان من شبه المستحيل عليهم هزيمة مثل هؤلاء الخصوم.

بدا الأول في أواخر العشرينات من عمره، وكان أطول قليلاً في القامة من الاثنين الآخرين. كانت هناك لحية مرتبة على وجهه، وما كان لافتًا للنظر بشكل خاص فيه هو البريق العدواني في عينيه السوداوين.

كان هذا الشاب الذي أمام أعينهم قد فعل الكثير من أجلهم. لقد تخلى عن نقاطه في امتحان القبول، مما سمح لأكثر من عشرين ألف طالب بالالتحاق بنجاح بالأكاديمية أيضًا. بعد ذلك، وزع وثيقة معلومات المعلم مجانًا، مما جنبهم خطة ابتزاز الكبار.

كان يمسك في يده سيف الحلقات التسع المهيب الذي كان طوله نصف طوله تقريبًا. ضخم وثقيل، كان سلاحًا يتطلب قوة هائلة من حامله.

“هذا هو الحال بالفعل!” أومأ باي ميان برأسه بابتسامة متعجرفة.

كان للثاني ذراعان وساقان طويلتان، لكن شخصيته كانت أنحف قليلاً من الآخرين. لم يكن يحمل أي سلاح في يديه، لكن شخصيته كانت تذكرنا بقرد رشيق.

“السيد تشانغ هنا!”

كان الثالث يحمل رمحًا طويلاً يمتد لأكثر من مترين. كان وجوده ذاته حادًا كالسيف، كما لو كان سيقطع حتى الهواء نفسه.

علاوة على ذلك، في هذه اللحظة بالذات، كان رئيس فصيل شوانشوان، قائدهم. كان وصوله بمثابة حقنة ثقة لهم، كما لو أنهم وجدوا أخيرًا ركيزة لدعمهم.

“ليس سيئًا!” قدم تشانغ شوان مجاملة نادرة للثلاثي.

على منصة المبارزة في وسط الساحة تمامًا، وقف ثلاثة رجال بفخر وهم ينظرون إلى الحشد تحتهم بهواء من التفوق.

كما هو متوقع من فناني القتال المخضرمين، كان بإمكانه بالفعل الشعور بالهالة التي كانوا يشعونها حتى من مسافة بعيدة. لا عجب أنهم تجرأوا على تحدي جميع الطلاب الجدد؛ لقد امتلكوا بالفعل القوة للتصرف بمثل هذه الغطرسة.

تحت منصة المبارزة كان يرقد عدة عشرات من الطلاب المصابين. على الرغم من أن إصاباتهم لم تكن خطيرة للغاية، إلا أنهم تُركوا في حالة قبيحة نوعًا ما.

مدركة هوية الثلاثي، أرسلت لوه تشيتشي إليه رسالة تخاطرية: “إنهم من فصيل هيليوس الحقيقي!”

في هذه اللحظة، شعر تشانغ شوان وكأنه تشاو كوانغيين، يُجبر على ارتداء الرداء الأصفر بعد انقلاب جسر تشن.

“فصيل هيليوس الحقيقي؟”

منذ أن عرفوا تشانغ شوان، لم تكن هناك مناسبة واحدة يمكنهم تذكرها لم يكن فيها الأخير قادرًا على فعل شيء ما. قد يكون الثلاثي على منصة المبارزة مثيرًا للإعجاب، لكنهم كانوا يثقون ثقة مطلقة في تشانغ شوان. من وجهة نظرهم، كان النصر مؤكدًا لهم بالفعل منذ اللحظة التي وصل فيها تشانغ شوان إلى مكان الحادث.

“نعم. أنا أتعرف على الثلاثة، إنهم طلاب من السنة الرابعة. مستويات تدريبهم وصلت بالفعل إلى قمة عالم السير الأثيري للمتسامي الفاني من الدان الثامن.”

على عكس المدارس الأخرى، لم تكن مدرسة الفنون القتالية تابعة لأي مهنة داعمة. لقد شُيدت لغرض وحيد هو رفع البراعة القتالية للمعلمين الرئيسيين.

“الشخص الذي يحمل سيف الحلقات التسع يُدعى باي شوانغ. بسبب التناقض الصارخ مع بشرته الداكنة، كان يُخاطب بسخرية باسم الوجه الأبيض في البداية. ومع ذلك، عندما فهم قلب السيف وبدأ في صنع اسمه كمستخدم سيف ماهر، بدأ الآخرون في تسميته السيف المسعور ذو الوجه الأبيض. بمرور الوقت، التصق به هذا الاسم، لذا قرر بشكل حاسم تغيير اسمه إلى باي ميان. حتى داخل مدرسة الفنون القتالية، يمكن اعتباره عبقريًا مشهورًا!” أوضحت لوه تشيتشي.

وجه تشانغ شوان نظره إلى الثلاثي.

“الثاني يُعرف باسم يوان غانغ. بسبب ذراعيه الطويلتين وبراعته الاستثنائية في القتال عن قرب، أُطلق عليه لقب القرد الأعلى. بعد سماع ذلك الاسم، بدلاً من أن يثور غضبًا، ابتهج به حتى، معتقدًا أنه مناسب له بشكل خاص. نتيجة لذلك، بدأ الآخرون أيضًا في مخاطبته على هذا النحو.”

“فصيل هيليوس الحقيقي؟”

“أما بالنسبة للأخير، فيُدعى يينغ تشين، وهو الأقوى في المجموعة. لقد تعلم فن الرماية بالرمح مباشرة من شيويه تشن يانغ، وذات مرة قطع نهرًا عرضه عدة عشرات من الأمتار. شهد هذا الإنجاز على قوته الهائلة وكفاءته في استخدام الرمح، لذا جاءت سمعته كـ ‘رمح الفولاذ قاطع النهر’!”

سأل تشانغ شوان: “بما أنك فرضت رهانًا على المبارزة، فماذا لديك لتقدمه إذا خسرت إذن؟”

“الثلاثة خبراء من مدرسة الفنون القتالية، ويمتلكون موهبة استثنائية لتقنيات القتال. بالنظر إلى أنهم هم من يتحدون الطلاب الجدد… سيكون من الصعب حقًا على الطلاب الجدد هزيمتهم!” هزت لوه تشيتشي رأسها.

سخر باي ميان ذو الوجه الداكن: “إذن، هو الأسطوري تشانغ شوان؟ يبدو عاديًا!”

من بين جميع طلاب أكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، كان طلاب مدرسة الفنون القتالية يمتلكون أعظم براعة قتالية. ماهرون في تقنيات القتال، كانوا قادرين على استخدام مناورات عميقة في المعركة لقلب الطاولة على خصومهم.

كان هذا الطالب الجديد في المرحلة المتوسطة من عالم الروح المتناغمة، لذا قمع يوان غانغ تدريبه ليعادله. بمجرد بدء المعركة، اختفت شخصية يوان غانغ على الفور. قبل أن يتمكن الطالب الجديد حتى من استيعاب ما يحدث، كان قد ضُرب بالفعل في صدره، وأرسلته الصدمة طائرًا من منصة المبارزة.

حتى بين طلاب مدرسة الفنون القتالية الأقوياء، كان هؤلاء الرجال الثلاثة من بين الأفضل. بالنسبة لمجموعة من الطلاب الجدد الذين لم يخضعوا قط للتدريب المتقدم في الأكاديمية، كان من شبه المستحيل عليهم هزيمة مثل هؤلاء الخصوم.

“فصيل شوانشوان…” عند سماع الاسم، كاد تشانغ شوان أن يبصق جرعة من الدم.

حتى مع قمع تدريبهم، فإن بصيرتهم الحادة في تدفق المعركة وسرعة رد فعلهم لم تكن أشياء يمكن لمتدربي عالم إزالة الشوائب أو عالم الروح المتناغمة مجاراتها.

بينما اجتاحت موجة من الإثارة الحشد في الأسفل، ألقى الثلاثي على منصة المبارزة نظرة أيضًا على تشانغ شوان.

“إنهم من مدرسة الفنون القتالية؟ أرى ذلك!” أومأ تشانغ شوان برأسه.

إذا لم يكن هناك شيء لأكسبه، فلماذا أتعب نفسي؟

في ذلك الوقت، عندما كان مسافرًا إلى مدينة هونغ يوان، تطرقت لوه تشيتشي إلى مدرسة الفنون القتالية أثناء تقديمها للنظام الأساسي لأكاديمية المعلمين الرئيسيين له.

“لقد جاء قائد فصيلنا!”

على عكس المدارس الأخرى، لم تكن مدرسة الفنون القتالية تابعة لأي مهنة داعمة. لقد شُيدت لغرض وحيد هو رفع البراعة القتالية للمعلمين الرئيسيين.

معظم طلاب هذه المدرسة قد حققوا فهمًا عميقًا في دراسة الفنون القتالية، مما جعلهم لا مثيل لهم في مبارزة ضد أقرانهم.

معظم طلاب هذه المدرسة قد حققوا فهمًا عميقًا في دراسة الفنون القتالية، مما جعلهم لا مثيل لهم في مبارزة ضد أقرانهم.

حتى بين طلاب مدرسة الفنون القتالية الأقوياء، كان هؤلاء الرجال الثلاثة من بين الأفضل. بالنسبة لمجموعة من الطلاب الجدد الذين لم يخضعوا قط للتدريب المتقدم في الأكاديمية، كان من شبه المستحيل عليهم هزيمة مثل هؤلاء الخصوم.

خذ الثلاثي على منصة المبارزة على سبيل المثال، حتى بين خبراء قمة عالم السير الأثيري، يمكن اعتبارهم نخبة النخبة. بالنظر إلى المهارات التي يمتلكونها، لا عجب أنهم تجرأوا على استفزاز جميع الطلاب الجدد دفعة واحدة. لم يكن لديهم ما يخشونه بالفعل.

“إذا لم تكن مستعدًا للمخاطرة بأي شيء، فلماذا أضيع وقتي في القتال معك؟”

“هل هناك أي شخص آخر؟”

“هذا…” لم يتوقع أن يثير الطرف الآخر مسألة الرهانات بمجرد وصوله، التفت باي ميان إلى الاثنين الآخرين لطلب آرائهما.

بينما كانوا يتحدثون، هُزم طالب جديد آخر على يد القرد الأعلى يوان غانغ. سخر الأخير ببرود بينما اجتاحت نظرته الحشد. “هل هذا كل ما لدى دفعة الطلاب الجدد هذه؟ اعتقدت أنكم لا تزالون بخير، ولكن يبدو أنني بالغت في تقديركم جميعًا. بمثل هذه القدرة، ما زلتم تجرؤون على إنشاء فصيل؟ كم هو مضحك!”

بنقرة من معصمه، طار سيفه الضخم في قوس، محدثًا أزيزًا عميقًا مدويًا في الهواء. غارزًا سيفه في المنصة، ألقى نظرة باردة على تشانغ شوان وسأل: “أنت تشانغ شوان؟”

“أنت… سأقاتلك!” سماع الطرف الآخر يسخر منهم، لم يستطع طالب جديد قمع غضبه وتقدم إلى الأمام.

هز تشانغ شوان رأسه: “لا يمكنكم أن تخسروا بأي حال من الأحوال؟ لا تكن متأكدًا جدًا من ذلك. لا يوجد شيء اسمه نصر مؤكد في مبارزة.”

كان هذا الطالب الجديد في المرحلة المتوسطة من عالم الروح المتناغمة، لذا قمع يوان غانغ تدريبه ليعادله. بمجرد بدء المعركة، اختفت شخصية يوان غانغ على الفور. قبل أن يتمكن الطالب الجديد حتى من استيعاب ما يحدث، كان قد ضُرب بالفعل في صدره، وأرسلته الصدمة طائرًا من منصة المبارزة.

“ليس سيئًا!” قدم تشانغ شوان مجاملة نادرة للثلاثي.

“إنهم ليسوا ندًا لهم على الإطلاق…” هز تشانغ شوان رأسه.

على عكس المدارس الأخرى، لم تكن مدرسة الفنون القتالية تابعة لأي مهنة داعمة. لقد شُيدت لغرض وحيد هو رفع البراعة القتالية للمعلمين الرئيسيين.

تألف الطلاب الجدد من أفضل العباقرة من مختلف المناطق، ولكن كان هناك ببساطة فجوة كبيرة جدًا بينهم وبين أفضل طلاب مدرسة الفنون القتالية. لا عجب أن الأمير الصغير روهوان قد هرع إلى مسكنه لإحضاره. كان من المستحيل حقًا على الطلاب الجدد هزيمتهم بمفردهم.

على الرغم من أن الوقت كان منتصف الليل بالفعل، إلا أن هناك عدة مشاعل مضاءة حول الساحة، وكان عدد لا بأس به من لآلئ الإضاءة الليلية تطفو في الأعلى أيضًا، مما جلب الضوء إلى المنطقة.

كانوا ببساطة على مستويين مختلفين تمامًا.

كان هذا الطالب الجديد في المرحلة المتوسطة من عالم الروح المتناغمة، لذا قمع يوان غانغ تدريبه ليعادله. بمجرد بدء المعركة، اختفت شخصية يوان غانغ على الفور. قبل أن يتمكن الطالب الجديد حتى من استيعاب ما يحدث، كان قد ضُرب بالفعل في صدره، وأرسلته الصدمة طائرًا من منصة المبارزة.

مع عدة آلاف من السنين من التاريخ وراءها، امتلكت مدارس الفنون القتالية أثمن الأفكار من عدد لا يحصى من المعلمين الرئيسيين السابقين. علاوة على ذلك، كان هناك معلمون رئيسيون هائلون خبراء في القتال بأنفسهم يوجهون الطلاب شخصيًا. ربما لو مُنح الطلاب الجدد بضع سنوات أخرى لصقل مهاراتهم في الأكاديمية، لربما كانوا ندًا للثلاثي. ولكن في هذه اللحظة بالذات… كان من المستحيل عليهم الوقوف ضد الثلاثي.

“جيد. هل تجرؤ على مبارزتي؟” بابتسامة استفزازية على شفتيه، أصدر باي ميان تحديه. “لا تقلق، سأقمع تدريبي إلى مستواك. لن أستغلك.”

“دعنا نذهب!” عالمًا أنه لن يكون أي من الطلاب الجدد ندًا للثلاثي، تنهد تشانغ شوان بعمق قبل أن يشق طريقه إلى الأمام.

انظروا إلى أسماء فصائل الطلاب الأخرى! فصيل هيليوس الحقيقي، فصيل القمر الرمادي… كل منها يبدو مهيبًا ومثيرًا للإعجاب، أما بالنسبة لي… ألا تعتقدون أنه يبدو لطيفًا جدًا لاسم فصيل؟

“السيد تشانغ هنا!”

حتى بين طلاب مدرسة الفنون القتالية الأقوياء، كان هؤلاء الرجال الثلاثة من بين الأفضل. بالنسبة لمجموعة من الطلاب الجدد الذين لم يخضعوا قط للتدريب المتقدم في الأكاديمية، كان من شبه المستحيل عليهم هزيمة مثل هؤلاء الخصوم.

“لقد جاء قائد فصيلنا!”

أصدر يينغ تشين تعليماته: “كن حذرًا عندما تضرب لاحقًا. لقد حذرنا قائد فصيلنا بالفعل من خلفيته المذهلة. يكفي أن يتعلم براعتنا؛ لا داعي للذهاب بعيدًا. لن يكون في صالحنا إذا وصل هذا الأمر إلى الشيوخ.”

“هذا رائع، لقد تم إنقاذنا…”

“فصيل هيليوس الحقيقي؟”

“قائد الفصيل، هؤلاء الطلاب القدامى مبالغ فيهم. يجب أن تلقنهم درسًا نيابة عنا!”

كانت المنطقة مليئة بالعديد من المباني الشاهقة، ووقفت ساحة واسعة في وسط المباني تمامًا.

“بالفعل! لا يمكننا ببساطة أن ندعهم يدوسون علينا هكذا…”

في هذه اللحظة، شعر تشانغ شوان وكأنه تشاو كوانغيين، يُجبر على ارتداء الرداء الأصفر بعد انقلاب جسر تشن.

قبل أن يتمكن تشانغ شوان من الوصول إلى منصة المبارزة، كان هناك بالفعل عدة طلاب جدد قد تعرفوا عليه، وصرخوا بانفعال. بعد ذلك، وجه الطلاب الجدد الآخرون في المناطق المحيطة أنظارهم على الفور، وعيونهم تتوهج بالارتياح والأمل.

“مبارزة؟”

كان هذا الشاب الذي أمام أعينهم قد فعل الكثير من أجلهم. لقد تخلى عن نقاطه في امتحان القبول، مما سمح لأكثر من عشرين ألف طالب بالالتحاق بنجاح بالأكاديمية أيضًا. بعد ذلك، وزع وثيقة معلومات المعلم مجانًا، مما جنبهم خطة ابتزاز الكبار.

“إنهم من مدرسة الفنون القتالية؟ أرى ذلك!” أومأ تشانغ شوان برأسه.

علاوة على ذلك، في هذه اللحظة بالذات، كان رئيس فصيل شوانشوان، قائدهم. كان وصوله بمثابة حقنة ثقة لهم، كما لو أنهم وجدوا أخيرًا ركيزة لدعمهم.

كان هذا الطالب الجديد في المرحلة المتوسطة من عالم الروح المتناغمة، لذا قمع يوان غانغ تدريبه ليعادله. بمجرد بدء المعركة، اختفت شخصية يوان غانغ على الفور. قبل أن يتمكن الطالب الجديد حتى من استيعاب ما يحدث، كان قد ضُرب بالفعل في صدره، وأرسلته الصدمة طائرًا من منصة المبارزة.

فتح الحشد بسرعة ممرًا لهم، مما سمح لتشانغ شوان ولوه تشيتشي والأمير الصغير روهوان بالسير مباشرة إلى منصة المبارزة.

مع عدة آلاف من السنين من التاريخ وراءها، امتلكت مدارس الفنون القتالية أثمن الأفكار من عدد لا يحصى من المعلمين الرئيسيين السابقين. علاوة على ذلك، كان هناك معلمون رئيسيون هائلون خبراء في القتال بأنفسهم يوجهون الطلاب شخصيًا. ربما لو مُنح الطلاب الجدد بضع سنوات أخرى لصقل مهاراتهم في الأكاديمية، لربما كانوا ندًا للثلاثي. ولكن في هذه اللحظة بالذات… كان من المستحيل عليهم الوقوف ضد الثلاثي.

تحت منصة المبارزة كان يرقد عدة عشرات من الطلاب المصابين. على الرغم من أن إصاباتهم لم تكن خطيرة للغاية، إلا أنهم تُركوا في حالة قبيحة نوعًا ما.

في هذه اللحظة، كانت الساحة مكتظة بعدد لا يحصى من الطلاب الجدد.

“السيد تشانغ…”

تحت منصة المبارزة كان يرقد عدة عشرات من الطلاب المصابين. على الرغم من أن إصاباتهم لم تكن خطيرة للغاية، إلا أنهم تُركوا في حالة قبيحة نوعًا ما.

عند رؤية تشانغ شوان، هرع سونغ تشاو ولوه شوان والآخرون إليه بانفعال.

تحت منصة المبارزة كان يرقد عدة عشرات من الطلاب المصابين. على الرغم من أن إصاباتهم لم تكن خطيرة للغاية، إلا أنهم تُركوا في حالة قبيحة نوعًا ما.

منذ أن عرفوا تشانغ شوان، لم تكن هناك مناسبة واحدة يمكنهم تذكرها لم يكن فيها الأخير قادرًا على فعل شيء ما. قد يكون الثلاثي على منصة المبارزة مثيرًا للإعجاب، لكنهم كانوا يثقون ثقة مطلقة في تشانغ شوان. من وجهة نظرهم، كان النصر مؤكدًا لهم بالفعل منذ اللحظة التي وصل فيها تشانغ شوان إلى مكان الحادث.

مدركة هوية الثلاثي، أرسلت لوه تشيتشي إليه رسالة تخاطرية: “إنهم من فصيل هيليوس الحقيقي!”

بينما اجتاحت موجة من الإثارة الحشد في الأسفل، ألقى الثلاثي على منصة المبارزة نظرة أيضًا على تشانغ شوان.

فتح الحشد بسرعة ممرًا لهم، مما سمح لتشانغ شوان ولوه تشيتشي والأمير الصغير روهوان بالسير مباشرة إلى منصة المبارزة.

سخر باي ميان ذو الوجه الداكن: “إذن، هو الأسطوري تشانغ شوان؟ يبدو عاديًا!”

حتى مع قمع تدريبهم، فإن بصيرتهم الحادة في تدفق المعركة وسرعة رد فعلهم لم تكن أشياء يمكن لمتدربي عالم إزالة الشوائب أو عالم الروح المتناغمة مجاراتها.

زمجر القرد الأعلى يوان غانغ: “بغض النظر عما إذا كان عاديًا أم لا، يجب أن نجعله يتعلم ثمن الإساءة إلى فصيل هيليوس الحقيقي الخاص بنا!”

سخر باي ميان ذو الوجه الداكن: “إذن، هو الأسطوري تشانغ شوان؟ يبدو عاديًا!”

أصدر يينغ تشين تعليماته: “كن حذرًا عندما تضرب لاحقًا. لقد حذرنا قائد فصيلنا بالفعل من خلفيته المذهلة. يكفي أن يتعلم براعتنا؛ لا داعي للذهاب بعيدًا. لن يكون في صالحنا إذا وصل هذا الأمر إلى الشيوخ.”

على عكس تشانغ شوان، الذي مُنح أعلى الامتيازات مباشرة بعد التحاقه بالأكاديمية، عادة ما يعيش الطلاب الجدد في مهاجع مشتركة في زاوية من الأكاديمية.

أعلن باي ميان بثقة مع سخرية: “لا تقلق. نحن نعرف ما يجب فعله. إنه مجرد طالب جديد؛ سأجعله يركع على ركبتيه، متوسلاً الرحمة، في غضون ثلاث ضربات!”

مدركة هوية الثلاثي، أرسلت لوه تشيتشي إليه رسالة تخاطرية: “إنهم من فصيل هيليوس الحقيقي!”

بنقرة من معصمه، طار سيفه الضخم في قوس، محدثًا أزيزًا عميقًا مدويًا في الهواء. غارزًا سيفه في المنصة، ألقى نظرة باردة على تشانغ شوان وسأل: “أنت تشانغ شوان؟”

طالب من درجة أعلى يتحدى طالبًا من درجة أدنى – بينما كان تحديًا بالاسم، لم يكن الأمر أوضح للجميع من أن هذا كان مجرد وسيلة لتلقين الطرف الآخر درسًا وفرض النظام الهرمي عليهم! بالنظر إلى ذلك، كيف يمكنهم أن يخسروا؟

كان صوته يفيض بالعدوانية تجاه تشانغ شوان.

في هذه اللحظة، كانت الساحة مكتظة بعدد لا يحصى من الطلاب الجدد.

ناظرًا إلى العداء الذي كان يشعه الطرف الآخر، كما لو أنه أساء إلى الطرف الآخر بشكل خطير بطريقة ما، لم يسع تشانغ شوان سوى الإيماء بلا حول ولا قوة: “الآخرون يخاطبونني على هذا النحو بالفعل.”

قال الأمير الصغير روهوان: “هؤلاء الثلاثة هم الكبار الذين جاؤوا لتحدينا.”

“جيد. هل تجرؤ على مبارزتي؟” بابتسامة استفزازية على شفتيه، أصدر باي ميان تحديه. “لا تقلق، سأقمع تدريبي إلى مستواك. لن أستغلك.”

كانت هناك عدة منصات مبارزة في الساحة مع كراسي وطاولات متناثرة حولها. بالنظر إلى جوانب الساحة، كان هناك عدد لا بأس به من أدوات التنظيف ملقاة في الزاوية. بدا أن هذه هي المنطقة التي غالبًا ما تُجرى فيها المبارزات، وكان يتم تنظيفها بشكل متكرر للحفاظ على المنطقة.

“مبارزة؟”

أصدر يينغ تشين تعليماته: “كن حذرًا عندما تضرب لاحقًا. لقد حذرنا قائد فصيلنا بالفعل من خلفيته المذهلة. يكفي أن يتعلم براعتنا؛ لا داعي للذهاب بعيدًا. لن يكون في صالحنا إذا وصل هذا الأمر إلى الشيوخ.”

رؤية الطرف الآخر يتحداه في مبارزة على الفور، تنهد تشانغ شوان بعمق قبل أن يرد: “لا بأس بذلك بالنسبة لي، ولكن إذا لم أكن مخطئًا، يبدو أنك قلت إنك تريد مني أن أعتذر لفصيل هيليوس الحقيقي وأن تجعل جميع الطلاب الجدد يشترون وثيقة معلومات المعلم إذا خسر الطلاب الجدد هذه المواجهة. هل هناك مثل هذا الأمر؟”

“…” ارتجف جسد تشانغ شوان بضعف.

“هذا هو الحال بالفعل!” أومأ باي ميان برأسه بابتسامة متعجرفة.

أعلن باي ميان بثقة مع سخرية: “لا تقلق. نحن نعرف ما يجب فعله. إنه مجرد طالب جديد؛ سأجعله يركع على ركبتيه، متوسلاً الرحمة، في غضون ثلاث ضربات!”

سأل تشانغ شوان: “بما أنك فرضت رهانًا على المبارزة، فماذا لديك لتقدمه إذا خسرت إذن؟”

“أما بالنسبة للأخير، فيُدعى يينغ تشين، وهو الأقوى في المجموعة. لقد تعلم فن الرماية بالرمح مباشرة من شيويه تشن يانغ، وذات مرة قطع نهرًا عرضه عدة عشرات من الأمتار. شهد هذا الإنجاز على قوته الهائلة وكفاءته في استخدام الرمح، لذا جاءت سمعته كـ ‘رمح الفولاذ قاطع النهر’!”

“نحن؟” تم تقليل زخم باي ميان و تفاجئ قليلاً بسبب السؤال. ومع ذلك، استعاد عافيته بسرعة وأجاب: “لا يمكننا أن نخسر بأي حال من الأحوال!”

“…” ارتجف جسد تشانغ شوان بضعف.

طالب من درجة أعلى يتحدى طالبًا من درجة أدنى – بينما كان تحديًا بالاسم، لم يكن الأمر أوضح للجميع من أن هذا كان مجرد وسيلة لتلقين الطرف الآخر درسًا وفرض النظام الهرمي عليهم! بالنظر إلى ذلك، كيف يمكنهم أن يخسروا؟

على عكس المدارس الأخرى، لم تكن مدرسة الفنون القتالية تابعة لأي مهنة داعمة. لقد شُيدت لغرض وحيد هو رفع البراعة القتالية للمعلمين الرئيسيين.

هز تشانغ شوان رأسه: “لا يمكنكم أن تخسروا بأي حال من الأحوال؟ لا تكن متأكدًا جدًا من ذلك. لا يوجد شيء اسمه نصر مؤكد في مبارزة.”

كان هذا الشاب الذي أمام أعينهم قد فعل الكثير من أجلهم. لقد تخلى عن نقاطه في امتحان القبول، مما سمح لأكثر من عشرين ألف طالب بالالتحاق بنجاح بالأكاديمية أيضًا. بعد ذلك، وزع وثيقة معلومات المعلم مجانًا، مما جنبهم خطة ابتزاز الكبار.

“إذا لم تكن مستعدًا للمخاطرة بأي شيء، فلماذا أضيع وقتي في القتال معك؟”

علاوة على ذلك، في هذه اللحظة بالذات، كان رئيس فصيل شوانشوان، قائدهم. كان وصوله بمثابة حقنة ثقة لهم، كما لو أنهم وجدوا أخيرًا ركيزة لدعمهم.

ترغب في المراهنة معي دون المخاطرة بأي شيء؟ لا بد أنك تمزح معي!

“فصيل شوانشوان…” عند سماع الاسم، كاد تشانغ شوان أن يبصق جرعة من الدم.

إذا لم يكن هناك شيء لأكسبه، فلماذا أتعب نفسي؟

بدا الأول في أواخر العشرينات من عمره، وكان أطول قليلاً في القامة من الاثنين الآخرين. كانت هناك لحية مرتبة على وجهه، وما كان لافتًا للنظر بشكل خاص فيه هو البريق العدواني في عينيه السوداوين.

“هذا…” لم يتوقع أن يثير الطرف الآخر مسألة الرهانات بمجرد وصوله، التفت باي ميان إلى الاثنين الآخرين لطلب آرائهما.

“إنهم من مدرسة الفنون القتالية؟ أرى ذلك!” أومأ تشانغ شوان برأسه.

كان يينغ تشين عابسًا أيضًا. بعد لحظة من التأمل، تقدم إلى الأمام وقال: “السيد تشانغ محق. بما أننا فرضنا شروطًا عليك، فمن الصواب فقط أن نضع شيئًا على المحك أيضًا. ما رأيك بهذا؟ إذا خسرنا، سأسحب كل ما قلته وأعتذر لكم جميعًا.”

“لقد جاء أولئك الكبار لتحدي فصيلنا، وبما أنك قائد فصيلنا… فمن الطبيعي أن يطالبوا باعتذار منك. ومع ذلك، لا أحد منا ند لهم، لذا لا يسعني سوى طلب مساعدة السيد تشانغ في هذه المسألة…” بعد شرح الأمر، كشف الأمير الصغير روهوان عن الغرض من زيارته.

“تعتذر؟”

في هذه اللحظة، كانت الساحة مكتظة بعدد لا يحصى من الطلاب الجدد.

هز تشانغ شوان رأسه: “ما رأيك بهذا بدلاً من ذلك؟ لم يمض وقت طويل منذ تأسيس فصيل شوانشوان الخاص بنا، ويصادف أننا نفتقر إلى بعض الخدم لحراسة أبوابنا. إذا خسرتم، فستنسحبون من فصيل هيليوس الحقيقي لحراسة أبوابنا. ما رأيكم في ذلك؟”

في هذه اللحظة، كانت الساحة مكتظة بعدد لا يحصى من الطلاب الجدد.

كان الثالث يحمل رمحًا طويلاً يمتد لأكثر من مترين. كان وجوده ذاته حادًا كالسيف، كما لو كان سيقطع حتى الهواء نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط