Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة(مسار(السماء(كول 781

تعليم مناورة فن السيف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تعليم مناورة فن السيف

“تراقبون بواباتنا؟” قبض يينغ تشين وباي ميان ويوان غانغ على قبضاتهم بإحكام بعد سماع تلك الكلمات، وكادوا ينفجرون في الحال.

كانت نية السلاح شيئًا عابرًا وغير ملموس. تمامًا مثل الإحساس أو حالة ذهنية معينة، كان من المستحيل وصفها بالكامل من خلال الكلمات. حتى لو فهمها المرء، كان من شبه المستحيل نقل نية السيف إلى طرف آخر.

كانوا طلابًا من السنة الرابعة، خبراء قمة عالم السير الأثيري. ومع ذلك، يريد طالب جديد منهم أن يراقبوا بواباتهم؟

وجه طاقة زينتشي عبر جسده وفقًا لفن السيف الملقن بينما يستفيد من تركيز نية السيف، وللحظة، كان الأمر كما لو أن نصالًا حادة قد أومضت عبر عينيه. بعد فهم التدفق التقريبي للتقنية، أخذ الشاب نفسًا عميقًا وانحنى حتى مستوى خصره. “شكرًا لك، قائد الفصيل!”

هل كان هذا حتى رهانًا بعد الآن؟

أي نوع من المنطق هذا؟

كان هذا بوضوح محاولة لإذلالهم!

على الرغم من أنهم لن يخسروا، إلا أنهم لم يستطيعوا قبول مثل هذا الرهان. كان الطرف الآخر يهينهم بوضوح!

“ألم تكونوا واثقين من أنكم لن تخسروا قبل لحظة فقط؟ إذا كنتم لن تخسروا، فبالتأكيد لن يهمكم محتوى الرهان، أليس كذلك؟ ماذا، هل اهتزت ثقتكم؟” حدق تشانغ شوان في الثلاثي بابتسامة خفيفة على شفتيه.

لن أكون عبقريًا في مدرسة الفنون القتالية إذا كان بإمكاني أن أُهزم بهذه السهولة!

“غيروا الشروط!” بتعبير غاضب، نفض يينغ تشين أكمامه وزمجر.

هل تمزح معي؟

على الرغم من أنهم لن يخسروا، إلا أنهم لم يستطيعوا قبول مثل هذا الرهان. كان الطرف الآخر يهينهم بوضوح!

حتى لو فازوا، فسيعكس ذلك صورة سيئة عنهم.

واسى تشانغ شوان: “يبدو أنكم لستم واثقين كما تبدون. حسنًا، لا داعي للحرج من الخسارة. الجميع يخسر أحيانًا؛ لا عار في ذلك.”

حتى رئيس مدرسة الفنون القتالية لن يجرؤ على إطلاق مثل هذه الادعاءات!

“أنت!”

أنت مغرور جدًا!

سماع تلك الكلمات، كاد يينغ تشين وباي ميان ويوان غانغ أن يبصقوا دمًا.

حدق باي ميان ويينغ تشين في بعضهما البعض بهدوء وعيونهما ترمش.

ماذا تقصد بالحرج؟ ماذا تقصد بقولك إن الجميع يخسر أحيانًا ولا عار في ذلك؟

“حسنًا!” أومأ باي ميان برأسه.

نحن لا نخاف من الخسارة؛ نحن فقط نجد شروطك مهينة!

أي نوع من الألعاب تلعبها هنا؟

بينما كانوا على وشك دحض كلمات الطرف الآخر، خفض الطرف الآخر رأسه فجأة، وبدا وكأنه يقع في تأمل. “إذا كنتم خائفين حقًا من الخسارة، فلم لا أقدم بعض الإرشاد لبعض الطلاب الجدد وأرسلهم للقتال ضدكم؟ إذا كان ذلك لا يزال أكثر من اللازم بالنسبة لكم لقبوله… فماذا عن أولئك الذين هزمتموهم للتو؟ بالتأكيد يجب أن تكونوا أكثر ثقة بذلك قليلاً؟ لا أعتقد أنني أستطيع النزول إلى مستوى أدنى من هذا…”

قد لا يكون من ذوي الخبرة والمعرفة مثل باي ميان في مجال فنون السيف، ولكن كممارس للسيف أيضًا، لا يزال بإمكانه أن يدرك من نظرة واحدة مدى قوة و تركيز نية السيف.

“أنت…”

“نعم!” أخذ الشاب نفسًا عميقًا، وأومأ برأسه.

رؤية كيف كان الطرف الآخر يذهب أبعد فأبعد، بلغت ذروة غضب يينغ تشين. “حسنًا! سنقبل شروطك! من الأفضل أن تصلي أن تكون قادرًا بقدر فمك، وإلا فانتظر وشاهد!”

هل تمزح معي؟

عند تلقي موافقة الطرف الآخر، أومأ تشانغ شوان برأسه بارتياح قبل إصدار مجموعة من التعليمات. “جيد! روهوان وسونغ تشاو، أرسلوا بضعة رجال لبناء بوابة عند المدخل. وإلا، لن يكون هناك شيء لهم لمراقبته لاحقًا.”

عندما واجه باي ميان قبل لحظات قليلة فقط، بمجرد بدء المبارزة، قبل أن يتمكن حتى من رفع سيفه، تم قطعه بسلاح الطرف الآخر. بالنظر إلى التفاوت الكبير في القوة، سيخسر بغض النظر عن عدد المرات التي تحدى فيها باي ميان!

كانت مساكن الطلاب الجدد مغلقة، وكان هناك مدخل للطلاب لدخول ومغادرة المبنى. ومع ذلك، لم تكن هناك بوابة عند المدخل. سيكون الأمر محرجًا إذا لم يكن لدى أولئك الرفاق ما يراقبونه عندما يخسرون.

لكنهم خسروا بالفعل، وكانت هزيمة ساحقة! حتى لو لم تكن الجروح التي أصيبوا بها كبيرة، لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها هزيمتهم!

“حسنًا!” أومأ الأمير الصغير روهوان وسونغ تشاو برأسيهما قبل المغادرة لتسوية الأمر.

قيل إن نقل الروح قدرة لا يمتلكها سوى المعلمون الرئيسيون من فئة 7 نجوم. لماذا كان قائد فصيلهم قادرًا على استخدامها أيضًا؟

“أنت تسعى للموت!”

لوح تشانغ شوان بيديه بشكل عابر. “لا بأس. الآن، اذهب واهزم ذلك الرفيق!”

رؤية كيف كان الطرف الآخر يتصرف وكأن النصر مؤكد له، وصل باي ميان أخيرًا إلى أقصى حدود تحمله. التوى وجهه الداكن بوحشية، كما أن السيف الضخم في يديه أزّ أيضًا متناغمًا مع مشاعره. التفت إلى يينغ تشين، وقال: “اسمح لي أن ألقن هذا الرفيق درسًا!”

“أنت…”

بعد قول تلك الكلمات، سار على الفور إلى وسط منصة المبارزة، وبعينين حادتين كالبرق، صرخ: “تشانغ شوان، سأكون خصمك في المباراة الأولى. تقدم!”

حتى عندما بدأ للتو في تعلم فنون السيف عندما كان في الخامسة من عمره، لم ينفذ قط مثل هذه الحركة القبيحة من قبل. لم يكن هذا بأي حال من الأحوال فن سيف! حتى التقنية المستخدمة لشق الخشب إلى نصفين كانت أكثر أناقة من هذا بكثير!

هز تشانغ شوان رأسه. “اهدأ، لا داعي للعجلة. الشباب في هذه الأيام بالتأكيد لا يعرفون فضيلة الصبر.”

إستمتعوا. [Great reader]

“أنت…” بعد تلقيه ضربة أخرى، أصبح وجه باي ميان أغمق من ذي قبل.

هوالا!

قد نبدو صغارًا، لكننا جميعًا في الخمسينيات من عمرنا، هل تعلم؟ أنت مجرد وغد في أوائل العشرينات من عمرك، ومع ذلك تجرؤ على تسميتنا بالشباب؟ إلى أي مدى يمكنك أن تكون وقحًا؟

حتى لو فازوا، فسيعكس ذلك صورة سيئة عنهم.

“هل فمك هو الشيء الوحيد الذي تملكه؟ إذا كنت رجلاً، فمن الأفضل أن تصعد إلى هنا في هذه اللحظة!” عالمًا أنه من المستحيل عليه الفوز في حرب كلامية مع الطرف الآخر، صر باي ميان على أسنانه في غضب.

كان تحديًا بالفعل لحدود تحمله أن يتصرف الطرف الآخر وكأن النصر بالفعل في قبضته… ولكن الطرف الآخر ذهب بعد ذلك لاختيار خصم هزمه تمامًا قبل لحظة فقط ليعلمه فن سيف، على أمل أن يتمكن من هزيمته…

لوح تشانغ شوان بيديه بشكل عابر: “لن أستغلك؛ ستخسر بالتأكيد إذا صعدت إلى هناك. كما قلت من قبل، سأجد بعض الطلاب الجدد للقتال ضدك. بما أنني أعطيت كلمتي بالفعل، فسأفي بها!”

حدق باي ميان ويينغ تشين في بعضهما البعض بهدوء وعيونهما ترمش.

متجاهلاً باي ميان الهائج في الأعلى، التفت إلى الطلاب الجدد وسأل: “هل هناك أي شخص هنا هزمه هذا الرفيق ويحمل سيفًا؟”

ومع ذلك، بينما كان على وشك كبح حواسه، وجه تشانغ شوان نظره إليهم وقال: “لا داعي لكل هذه المتاعب. بما أنكم طلاب من مدرسة الفنون القتالية، أعتقد أنه يجب أن يكون لديكم فهم عميق لتقنيات القتال. بما أن الأمر كذلك، أطلب منكم إلقاء نظرة عليها أثناء تلقيني لها وتصحيح أي أخطاء فيها!”

عند سماع السؤال، حدق الحشد في بعضهم البعض بحيرة.

كان يينغ تشين قائد المجموعة، لذا لم يسع باي ميان سوى الموافقة على ذلك. وهكذا، ركز نظره على الشاب الذي يلقن فن سيف أدناه.

كانوا يعتقدون أن السيد تشانغ قال تلك الكلمات فقط لاستفزاز الكبار للموافقة على شروطه، هل كان جادًا حقًا في ذلك؟

ذلك الرفيق… هل كان رأسه عالقًا بين بوابتين أم أن حمارًا ركله حتى أصبح أحمق؟ تريد من عضو فصيلك أن يتحداني في مجال فنون السيف، ومع ذلك ما زلت تريد مني إلقاء نظرة عليها مسبقًا؟

لكنهم خسروا بالفعل، وكانت هزيمة ساحقة! حتى لو لم تكن الجروح التي أصيبوا بها كبيرة، لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها هزيمتهم!

بقفزة، صعد إلى منصة المبارزة.

“أنا… خسرت للتو!”

“اللعنة!” رؤية أن تشانغ شوان سيقوم حقًا بتلقين فن سيف لخصم هزمه وجعله يواجهه مرة أخرى، كاد باي ميان أن ينفجر من الغضب.

بعد لحظة صمت قصيرة، لوح طالب جديد فجأة بيده وخرج من الحشد.

“حسنًا…” على الرغم من أن الطالب الجديد لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعله قائد فصيله، إلا أنه لا يزال يمرر سيفه بطاعة.

كان شابًا في منتصف العشرينات من عمره يتمتع بتدريب المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة. كانت هناك جرح سيف واضح وبشع على جسده، والذي على الرغم من أنه لم يكن جرحًا خطيرًا، إلا أنه بدا وكأنه كان سيُقطع إلى نصفين لو وضع خصمه قوة أكبر قليلاً في الهجوم. فقط بسبب رحمة خصمه كان لا يزال على قيد الحياة في هذه اللحظة بالذات.

ما فائدة مناورة واحدة؟

“ليس سيئًا!” قيمه تشانغ شوان بعناية من رأسه إلى أخمص قدميه قبل أن يومئ برأسه موافقًا. “ستصعد إلى منصة المبارزة وتهزم ذلك الرفيق لاحقًا!”

ردد الشاب في عدم تصديق: “مناورة فن سيف؟”

“أنا…” قفز الشاب في صدمة. بتعبير متضارب، قال: “لست ندًا له. لم أتمكن حتى من تحمل ضربة واحدة منه سابقًا!”

قد نبدو صغارًا، لكننا جميعًا في الخمسينيات من عمرنا، هل تعلم؟ أنت مجرد وغد في أوائل العشرينات من عمرك، ومع ذلك تجرؤ على تسميتنا بالشباب؟ إلى أي مدى يمكنك أن تكون وقحًا؟

عندما واجه باي ميان قبل لحظات قليلة فقط، بمجرد بدء المبارزة، قبل أن يتمكن حتى من رفع سيفه، تم قطعه بسلاح الطرف الآخر. بالنظر إلى التفاوت الكبير في القوة، سيخسر بغض النظر عن عدد المرات التي تحدى فيها باي ميان!

……………………………………………………………..

قال تشانغ شوان: “لا بأس. سألقنك مناورة فن سيف الآن، وإذا نفذتها جيدًا على المنصة لاحقًا، يجب أن تكون قادرًا على هزيمته في غضون ضربة واحدة.”

سماع تلك الكلمات، كاد يينغ تشين وباي ميان ويوان غانغ أن يبصقوا دمًا.

ردد الشاب في عدم تصديق: “مناورة فن سيف؟”

طالما قلده، فإن فهمه للسيف سيتقدم بالتأكيد بخطوات واسعة، ويصل إلى مستوى يتجاوز الخيال.

ما فائدة مناورة واحدة؟

أنت مغرور جدًا!

بالنظر إلى فهم الطرف الآخر العميق لفنون السيف، حتى لو تعلم مئة مناورة فن سيف، فلا تزال هناك طريقة يمكنه من خلالها مجاراة الطرف الآخر!

قد نبدو صغارًا، لكننا جميعًا في الخمسينيات من عمرنا، هل تعلم؟ أنت مجرد وغد في أوائل العشرينات من عمرك، ومع ذلك تجرؤ على تسميتنا بالشباب؟ إلى أي مدى يمكنك أن تكون وقحًا؟

أومأ تشانغ شوان برأسه بلا مبالاة، غير مهتم بصدمة الطرف الآخر: “هذا صحيح. مرر لي سيفك!”

عندما واجه باي ميان قبل لحظات قليلة فقط، بمجرد بدء المبارزة، قبل أن يتمكن حتى من رفع سيفه، تم قطعه بسلاح الطرف الآخر. بالنظر إلى التفاوت الكبير في القوة، سيخسر بغض النظر عن عدد المرات التي تحدى فيها باي ميان!

“حسنًا…” على الرغم من أن الطالب الجديد لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعله قائد فصيله، إلا أنه لا يزال يمرر سيفه بطاعة.

كانوا يعتقدون أن السيد تشانغ قال تلك الكلمات فقط لاستفزاز الكبار للموافقة على شروطه، هل كان جادًا حقًا في ذلك؟

“اللعنة!” رؤية أن تشانغ شوان سيقوم حقًا بتلقين فن سيف لخصم هزمه وجعله يواجهه مرة أخرى، كاد باي ميان أن ينفجر من الغضب.

كان شابًا في منتصف العشرينات من عمره يتمتع بتدريب المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة. كانت هناك جرح سيف واضح وبشع على جسده، والذي على الرغم من أنه لم يكن جرحًا خطيرًا، إلا أنه بدا وكأنه كان سيُقطع إلى نصفين لو وضع خصمه قوة أكبر قليلاً في الهجوم. فقط بسبب رحمة خصمه كان لا يزال على قيد الحياة في هذه اللحظة بالذات.

كان تحديًا بالفعل لحدود تحمله أن يتصرف الطرف الآخر وكأن النصر بالفعل في قبضته… ولكن الطرف الآخر ذهب بعد ذلك لاختيار خصم هزمه تمامًا قبل لحظة فقط ليعلمه فن سيف، على أمل أن يتمكن من هزيمته…

“ليس سيئًا!” قيمه تشانغ شوان بعناية من رأسه إلى أخمص قدميه قبل أن يومئ برأسه موافقًا. “ستصعد إلى منصة المبارزة وتهزم ذلك الرفيق لاحقًا!”

أي نوع من الألعاب تلعبها هنا؟

“ستكون حركة واحدة فقط، لذا شاهد عن كثب!”

لن أكون عبقريًا في مدرسة الفنون القتالية إذا كان بإمكاني أن أُهزم بهذه السهولة!

كان شابًا في منتصف العشرينات من عمره يتمتع بتدريب المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة. كانت هناك جرح سيف واضح وبشع على جسده، والذي على الرغم من أنه لم يكن جرحًا خطيرًا، إلا أنه بدا وكأنه كان سيُقطع إلى نصفين لو وضع خصمه قوة أكبر قليلاً في الهجوم. فقط بسبب رحمة خصمه كان لا يزال على قيد الحياة في هذه اللحظة بالذات.

أنت مغرور جدًا!

“ستكون حركة واحدة فقط، لذا شاهد عن كثب!”

متغطرس ومتعجرف!

بالنظر إلى فهم الطرف الآخر العميق لفنون السيف، حتى لو تعلم مئة مناورة فن سيف، فلا تزال هناك طريقة يمكنه من خلالها مجاراة الطرف الآخر!

حتى رئيس مدرسة الفنون القتالية لن يجرؤ على إطلاق مثل هذه الادعاءات!

“أنت!”

“باي ميان، بما أن السيد تشانغ سيقوم بتلقين طالب جديد فن سيف ليتحداك، فلا ينبغي لنا أن نستغلهم أيضًا. اكبح حواسك لتجنب تعلم أي شيء عن فن السيف قبل المعركة!”

أنت مغرور جدًا!

بدا وجه يينغ تشين مريعًا أيضًا. ومع ذلك، كمعلم رئيسي، لا يزال لديه سمعة ليحافظ عليها.

“حسنًا…” على الرغم من أن الطالب الجديد لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعله قائد فصيله، إلا أنه لا يزال يمرر سيفه بطاعة.

بالنظر إلى فهمهم العميق لتقنيات القتال كعباقرة في مدرسة الفنون القتالية، إذا قام تشانغ شوان بتعليم الطالب الجديد أمامهم، فمن المحتمل أنهم قد أتقنوا التقنية بالفعل قبل أن يتمكن الطالب الجديد حتى من فهمها. إذا حدث ذلك، فهل ستكون هناك حاجة حتى لمواصلة المبارزة؟ ستكون النتيجة قد حُسمت بالفعل!

كانوا طلابًا من السنة الرابعة، خبراء قمة عالم السير الأثيري. ومع ذلك، يريد طالب جديد منهم أن يراقبوا بواباتهم؟

حتى لو فازوا، فسيعكس ذلك صورة سيئة عنهم.

إستمتعوا. [Great reader]

على الأقل، إذا كبحوا حواسهم لتجنب تعلم أي شيء عن فن السيف قبل المعركة، فلن يكون هناك شيء يمكن للطرف الآخر قوله في النهاية.

نحن لا نخاف من الخسارة؛ نحن فقط نجد شروطك مهينة!

“حسنًا!” أومأ باي ميان برأسه.

عند تلقي موافقة الطرف الآخر، أومأ تشانغ شوان برأسه بارتياح قبل إصدار مجموعة من التعليمات. “جيد! روهوان وسونغ تشاو، أرسلوا بضعة رجال لبناء بوابة عند المدخل. وإلا، لن يكون هناك شيء لهم لمراقبته لاحقًا.”

ومع ذلك، بينما كان على وشك كبح حواسه، وجه تشانغ شوان نظره إليهم وقال: “لا داعي لكل هذه المتاعب. بما أنكم طلاب من مدرسة الفنون القتالية، أعتقد أنه يجب أن يكون لديكم فهم عميق لتقنيات القتال. بما أن الأمر كذلك، أطلب منكم إلقاء نظرة عليها أثناء تلقيني لها وتصحيح أي أخطاء فيها!”

حتى رئيس مدرسة الفنون القتالية لن يجرؤ على إطلاق مثل هذه الادعاءات!

حدق باي ميان ويينغ تشين في بعضهما البعض بهدوء وعيونهما ترمش.

بقفزة، صعد إلى منصة المبارزة.

ذلك الرفيق… هل كان رأسه عالقًا بين بوابتين أم أن حمارًا ركله حتى أصبح أحمق؟ تريد من عضو فصيلك أن يتحداني في مجال فنون السيف، ومع ذلك ما زلت تريد مني إلقاء نظرة عليها مسبقًا؟

لكنهم خسروا بالفعل، وكانت هزيمة ساحقة! حتى لو لم تكن الجروح التي أصيبوا بها كبيرة، لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها هزيمتهم!

أي نوع من المنطق هذا؟

لوح تشانغ شوان بيديه بشكل عابر. “لا بأس. الآن، اذهب واهزم ذلك الرفيق!”

بينما كان باي ميان في حيرة بشأن ما يجب عليه فعله، تلقى فجأة رسالة تخاطرية من يينغ تشين. “بما أنه يريد منا إلقاء نظرة، فلنفعل كما يقول. هو من يطلب منا إلقاء نظرة على أي حال، لذا بالتأكيد لا يمكنه الشكوى من ذلك عندما يخسر!”

لو كان لا يزال قلقًا قليلاً من فكرة مواجهة الكبير باي ميان في وقت سابق، معتقدًا أنه لا توجد فرصة يمكنه من خلالها هزيمة الطرف الآخر، في هذه اللحظة بالذات، بعد أن تعلم حركة من النسخة المبسطة من فن السيف لمسار السماء وحمل نية سيف تشانغ شوان بداخله، تلاشى كل الخوف من عقله.

كان يينغ تشين قائد المجموعة، لذا لم يسع باي ميان سوى الموافقة على ذلك. وهكذا، ركز نظره على الشاب الذي يلقن فن سيف أدناه.

كان يينغ تشين قائد المجموعة، لذا لم يسع باي ميان سوى الموافقة على ذلك. وهكذا، ركز نظره على الشاب الذي يلقن فن سيف أدناه.

“ستكون حركة واحدة فقط، لذا شاهد عن كثب!”

“أنت تسعى للموت!”

متجاهلاً الحشد المذهول، ضحك تشانغ شوان، وبنقرة خفيفة من معصمه، قام بضربة مائلة.

كانت مساكن الطلاب الجدد مغلقة، وكان هناك مدخل للطلاب لدخول ومغادرة المبنى. ومع ذلك، لم تكن هناك بوابة عند المدخل. سيكون الأمر محرجًا إذا لم يكن لدى أولئك الرفاق ما يراقبونه عندما يخسرون.

تحرك السيف بسرعة بطيئة للغاية، كما لو كانت ضربة فرشاة بطيئة على الورق.

سماع تلك الكلمات، كاد يينغ تشين وباي ميان ويوان غانغ أن يبصقوا دمًا.

أتسمي هذا فن سيف؟ كان باي ميان مذهولاً تمامًا.

بينما كان باي ميان في حيرة بشأن ما يجب عليه فعله، تلقى فجأة رسالة تخاطرية من يينغ تشين. “بما أنه يريد منا إلقاء نظرة، فلنفعل كما يقول. هو من يطلب منا إلقاء نظرة على أي حال، لذا بالتأكيد لا يمكنه الشكوى من ذلك عندما يخسر!”

حتى عندما بدأ للتو في تعلم فنون السيف عندما كان في الخامسة من عمره، لم ينفذ قط مثل هذه الحركة القبيحة من قبل. لم يكن هذا بأي حال من الأحوال فن سيف! حتى التقنية المستخدمة لشق الخشب إلى نصفين كانت أكثر أناقة من هذا بكثير!

لوح تشانغ شوان بيديه بشكل عابر. “لا بأس. الآن، اذهب واهزم ذلك الرفيق!”

كان لا يزال يتساءل عن أي نوع من فنون السيف الهائلة التي سيعلمها الطرف الآخر للطالب الجديد والتي تكون قادرة على هزيمته في حركة واحدة، ولكن من كان ليتخيل أن الطرف الآخر سينفذ مثل هذه القمامة بدلاً من ذلك؟

وجه طاقة زينتشي عبر جسده وفقًا لفن السيف الملقن بينما يستفيد من تركيز نية السيف، وللحظة، كان الأمر كما لو أن نصالًا حادة قد أومضت عبر عينيه. بعد فهم التدفق التقريبي للتقنية، أخذ الشاب نفسًا عميقًا وانحنى حتى مستوى خصره. “شكرًا لك، قائد الفصيل!”

هل تمزح معي؟

تحرك السيف بسرعة بطيئة للغاية، كما لو كانت ضربة فرشاة بطيئة على الورق.

في هذه اللحظة، لم يكن باي ميان هو الوحيد الذي كان عقله في حالة من الفوضى. الشاب الذي كان تشانغ شوان يلقنه فن السيف كان أيضًا على وشك البكاء تقريبًا.

“حسنًا!” أومأ الأمير الصغير روهوان وسونغ تشاو برأسيهما قبل المغادرة لتسوية الأمر.

كان يعتقد أنه، بالنظر إلى مدى ثقة قائد الفصيل، لا بد أنه كان لديه حركة قوية ليعلمه إياها. لم يتخيل قط أنها ستكون شيئًا كهذا…

قد لا يكون من ذوي الخبرة والمعرفة مثل باي ميان في مجال فنون السيف، ولكن كممارس للسيف أيضًا، لا يزال بإمكانه أن يدرك من نظرة واحدة مدى قوة و تركيز نية السيف.

ببصيرته الثاقبة، استطاع أن يدرك أنه لا توجد على الإطلاق أي مهارة أو أي شيء أعمق يكمن تحت تلك الضربة. مثل هذا الهجوم العشوائي والبطيء والضعيف لن يقتل حتى نملة، هل يمكنه حقًا هزيمة كبير من السنة الرابعة لم يتمكن حتى من تحمل ضربة واحدة منه سابقًا بشيء كهذا؟

“غيروا الشروط!” بتعبير غاضب، نفض يينغ تشين أكمامه وزمجر.

في لحظة، هربت كل الثقة التي كان يمتلكها من قبل من عقله.

بالنظر إلى فهمهم العميق لتقنيات القتال كعباقرة في مدرسة الفنون القتالية، إذا قام تشانغ شوان بتعليم الطالب الجديد أمامهم، فمن المحتمل أنهم قد أتقنوا التقنية بالفعل قبل أن يتمكن الطالب الجديد حتى من فهمها. إذا حدث ذلك، فهل ستكون هناك حاجة حتى لمواصلة المبارزة؟ ستكون النتيجة قد حُسمت بالفعل!

بينما كان الشاب غارقًا في العجز، لا يعرف ما الذي يفعله السيد تشانغ، سمع فجأة صوتًا خافتًا يدوي بجانب أذنه. بعد ذلك، ظهرت فكرة فجأة في ذهنه، وارتجف جسده ردًا على ذلك. “جوهر فن السيف الخاص بي لا يكمن في الشكل بل في النية. هذا هو جوهر فن السيف الخاص بي، افهمه جيدًا!”

كانت نية السلاح شيئًا عابرًا وغير ملموس. تمامًا مثل الإحساس أو حالة ذهنية معينة، كان من المستحيل وصفها بالكامل من خلال الكلمات. حتى لو فهمها المرء، كان من شبه المستحيل نقل نية السيف إلى طرف آخر.

“هذا… نقل الروح؟” مستشعرًا تقنية القتال الجديدة في ذهنه، اتسعت عينا الشاب في صدمة.

بينما كانوا على وشك دحض كلمات الطرف الآخر، خفض الطرف الآخر رأسه فجأة، وبدا وكأنه يقع في تأمل. “إذا كنتم خائفين حقًا من الخسارة، فلم لا أقدم بعض الإرشاد لبعض الطلاب الجدد وأرسلهم للقتال ضدكم؟ إذا كان ذلك لا يزال أكثر من اللازم بالنسبة لكم لقبوله… فماذا عن أولئك الذين هزمتموهم للتو؟ بالتأكيد يجب أن تكونوا أكثر ثقة بذلك قليلاً؟ لا أعتقد أنني أستطيع النزول إلى مستوى أدنى من هذا…”

قيل إن نقل الروح قدرة لا يمتلكها سوى المعلمون الرئيسيون من فئة 7 نجوم. لماذا كان قائد فصيلهم قادرًا على استخدامها أيضًا؟

ذلك الرفيق… هل كان رأسه عالقًا بين بوابتين أم أن حمارًا ركله حتى أصبح أحمق؟ تريد من عضو فصيلك أن يتحداني في مجال فنون السيف، ومع ذلك ما زلت تريد مني إلقاء نظرة عليها مسبقًا؟

رؤية الشاب يقع في ذهول، أرسل تشانغ شوان رسالة تخاطرية لتوبيخه. “لا تدع أفكارك تشرد، استغل الوقت المتاح لك جيدًا لفهم تقنية التدريب. انتبه أيضًا إلى نية السيف التي لقنتك إياها. استخدمها مع فن السيف لاحقًا في المبارزة أيضًا!”

حتى عندما بدأ للتو في تعلم فنون السيف عندما كان في الخامسة من عمره، لم ينفذ قط مثل هذه الحركة القبيحة من قبل. لم يكن هذا بأي حال من الأحوال فن سيف! حتى التقنية المستخدمة لشق الخشب إلى نصفين كانت أكثر أناقة من هذا بكثير!

“نعم!” متعافيًا من دهشته، وجه الشاب تركيزه بسرعة إلى فن السيف في ذهنه. هناك، شعر بتركيز من نية السيف يحمل هالة حادة لدرجة أنها تركت المرء يشعر بالعجز أمامه.

“معذرة!” أومأ الشاب برأسه قبل أن يرفع سيفه. في لحظة، انفجرت هالة بدت وكأنها تستطيع شق السماوات، وفي اللحظة التالية، كان السيف يسقط بالفعل على باي ميان.

“هذا…” ضيق الشاب عينيه.

أي نوع من الألعاب تلعبها هنا؟

قد لا يكون من ذوي الخبرة والمعرفة مثل باي ميان في مجال فنون السيف، ولكن كممارس للسيف أيضًا، لا يزال بإمكانه أن يدرك من نظرة واحدة مدى قوة و تركيز نية السيف.

حدق باي ميان ويينغ تشين في بعضهما البعض بهدوء وعيونهما ترمش.

طالما قلده، فإن فهمه للسيف سيتقدم بالتأكيد بخطوات واسعة، ويصل إلى مستوى يتجاوز الخيال.

في هذه اللحظة، لم يكن باي ميان هو الوحيد الذي كان عقله في حالة من الفوضى. الشاب الذي كان تشانغ شوان يلقنه فن السيف كان أيضًا على وشك البكاء تقريبًا.

وجه طاقة زينتشي عبر جسده وفقًا لفن السيف الملقن بينما يستفيد من تركيز نية السيف، وللحظة، كان الأمر كما لو أن نصالًا حادة قد أومضت عبر عينيه. بعد فهم التدفق التقريبي للتقنية، أخذ الشاب نفسًا عميقًا وانحنى حتى مستوى خصره. “شكرًا لك، قائد الفصيل!”

سماع تلك الكلمات، كاد يينغ تشين وباي ميان ويوان غانغ أن يبصقوا دمًا.

لوح تشانغ شوان بيديه بشكل عابر. “لا بأس. الآن، اذهب واهزم ذلك الرفيق!”

بينما كانوا على وشك دحض كلمات الطرف الآخر، خفض الطرف الآخر رأسه فجأة، وبدا وكأنه يقع في تأمل. “إذا كنتم خائفين حقًا من الخسارة، فلم لا أقدم بعض الإرشاد لبعض الطلاب الجدد وأرسلهم للقتال ضدكم؟ إذا كان ذلك لا يزال أكثر من اللازم بالنسبة لكم لقبوله… فماذا عن أولئك الذين هزمتموهم للتو؟ بالتأكيد يجب أن تكونوا أكثر ثقة بذلك قليلاً؟ لا أعتقد أنني أستطيع النزول إلى مستوى أدنى من هذا…”

لم يمتلك باي ميان فقط كفاءة استثنائية لفنون السيف، بل كان قد انغمس أيضًا في تدريبها لعدة عقود حتى الآن. حتى لو قام تشانغ شوان بتلقين فن السيف لمسار السماء المبسّط للشاب، فلا يزال من الصعب عليه هزيمة باي ميان الآن. وهكذا، لم يسع تشانغ شوان سوى تلقين جزء من نية السيف خاصته أيضًا.

كانت نية السلاح شيئًا عابرًا وغير ملموس. تمامًا مثل الإحساس أو حالة ذهنية معينة، كان من المستحيل وصفها بالكامل من خلال الكلمات. حتى لو فهمها المرء، كان من شبه المستحيل نقل نية السيف إلى طرف آخر.

“غيروا الشروط!” بتعبير غاضب، نفض يينغ تشين أكمامه وزمجر.

ومع ذلك، درب تشانغ شوان فن السيف لمسار السماء، الذي كان التفسير الأكثر مباشرة لجوهر العالم، مما جعل نية السيف خاصته كاملة وخالية من العيوب. من خلال الاستفادة من قدراته كعراف روح أيضًا، لا يزال من الممكن له نقل جزء من نية السيف خاصته دون أن تتبدد ليستخدمها الطرف الآخر.

“حسنًا!” أومأ باي ميان برأسه.

“نعم!” أخذ الشاب نفسًا عميقًا، وأومأ برأسه.

“حسنًا…” على الرغم من أن الطالب الجديد لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعله قائد فصيله، إلا أنه لا يزال يمرر سيفه بطاعة.

بقفزة، صعد إلى منصة المبارزة.

لوح تشانغ شوان بيديه بشكل عابر: “لن أستغلك؛ ستخسر بالتأكيد إذا صعدت إلى هناك. كما قلت من قبل، سأجد بعض الطلاب الجدد للقتال ضدك. بما أنني أعطيت كلمتي بالفعل، فسأفي بها!”

لو كان لا يزال قلقًا قليلاً من فكرة مواجهة الكبير باي ميان في وقت سابق، معتقدًا أنه لا توجد فرصة يمكنه من خلالها هزيمة الطرف الآخر، في هذه اللحظة بالذات، بعد أن تعلم حركة من النسخة المبسطة من فن السيف لمسار السماء وحمل نية سيف تشانغ شوان بداخله، تلاشى كل الخوف من عقله.

“حسنًا…” على الرغم من أن الطالب الجديد لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعله قائد فصيله، إلا أنه لا يزال يمرر سيفه بطاعة.

“هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الفوز ضدي هكذا؟” رؤية الرفيق يقفز حقًا إلى منصة المبارزة ليتحدّاه بعد تعلم فن سيف عديم الفائدة تمامًا لا يمكن حتى استخدامه لتقطيع الخشب، شعر باي ميان وكأنه على وشك الانفجار من الغضب.

أنت مغرور جدًا!

“معذرة!” أومأ الشاب برأسه قبل أن يرفع سيفه. في لحظة، انفجرت هالة بدت وكأنها تستطيع شق السماوات، وفي اللحظة التالية، كان السيف يسقط بالفعل على باي ميان.

أي نوع من المنطق هذا؟

هوالا!

أي نوع من المنطق هذا؟

على الرغم من تدريب الشاب في المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة، امتد بريق سيفه البارد عبر عدة تشانغ (1 تشانغ بالتقريب 3.3 متر) على الفور كما لو كان ومضة برق، ممزقًا الفضاء لسحق باي ميان.

طالما قلده، فإن فهمه للسيف سيتقدم بالتأكيد بخطوات واسعة، ويصل إلى مستوى يتجاوز الخيال.

“ومضة البرق للسيف… هـ-هذه قدرة لا يستخدمها سوى أولئك الذين فهموا قلب السيف! كيف يمكن أن تكون…”

لم يمتلك باي ميان فقط كفاءة استثنائية لفنون السيف، بل كان قد انغمس أيضًا في تدريبها لعدة عقود حتى الآن. حتى لو قام تشانغ شوان بتلقين فن السيف لمسار السماء المبسّط للشاب، فلا يزال من الصعب عليه هزيمة باي ميان الآن. وهكذا، لم يسع تشانغ شوان سوى تلقين جزء من نية السيف خاصته أيضًا.

ارتجف جسد باي ميان في صدمة. كانت عيناه منتفختين كما لو كانتا ستسقطان في أي لحظة. كان يسمع دويًا يصم الآذان يتصاعد بسرعة بجانبه، كما لو كان سيلقيه في غياهب النسيان.

في لحظة، هربت كل الثقة التي كان يمتلكها من قبل من عقله.

……………………………………………………………..

“غيروا الشروط!” بتعبير غاضب، نفض يينغ تشين أكمامه وزمجر.

السلام عليكم

“معذرة!” أومأ الشاب برأسه قبل أن يرفع سيفه. في لحظة، انفجرت هالة بدت وكأنها تستطيع شق السماوات، وفي اللحظة التالية، كان السيف يسقط بالفعل على باي ميان.

عيدكم مبارك كل عام وأنتم بألف خير،

بعد قول تلك الكلمات، سار على الفور إلى وسط منصة المبارزة، وبعينين حادتين كالبرق، صرخ: “تشانغ شوان، سأكون خصمك في المباراة الأولى. تقدم!”

ستكون هناك 10 فصول اليوم بمناسبة العيد.

“تراقبون بواباتنا؟” قبض يينغ تشين وباي ميان ويوان غانغ على قبضاتهم بإحكام بعد سماع تلك الكلمات، وكادوا ينفجرون في الحال.

إستمتعوا. [Great reader]

“أنت…”

لكنهم خسروا بالفعل، وكانت هزيمة ساحقة! حتى لو لم تكن الجروح التي أصيبوا بها كبيرة، لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها هزيمتهم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط