المنافسة البائسة
تمامًا مثل أي سلاح آخر، إذا كان فن السيف لدى المرء متناغمًا مع الطبيعة، فسيكون قادرًا على فهم نية السيف، وفقط بعد ذلك سيكون من الممكن له فهم قلب السيف.
“لم أكن لأتصور أن يأتي يوم أرى فيه مثل هذا المشهد أمامي…”
كان هذا مشابهًا لكيفية أنه في فن المبارزة، كان على المرء أولاً أن يفهم نية السيف قبل أن يتمكن من فهم قلب السيف الأدنى، وقلب السيف الأوسط، وقلب السيف الأعلى.
لطالما تجنب الطلاب الجدد أي مواجهات مع كبارهم – ففي النهاية، كان التفاوت في القوة واضحًا كالشمس. لم يروا قط أي طالب جديد يتطوع لتحدي الكبار بهذه الحماسة من قبل.
حتى كعبقري في مدرسة الفنون القتالية، متخصص في دراسة فن السيف، كان باي ميان فقط في قمة نية السيف، على مسافة كبيرة من فهم قلب السيف.
في النهاية، وصل يينغ تشين إلى أقصى حدود تحمله، وأرسل رسالة تخاطرية إلى يوان غانغ. “تأكد من إخضاعهم بشكل حاسم. يجب ألا تظهر لهم أي رحمة على الإطلاق! سيكون إهانة خطيرة لنا ولفصيل هيليوس الحقيقي إذا خسرنا مرة أخرى!”
ومع ذلك، فإن الهالة الحادة بشكل لا يصدق التي يشعها خصمه جنبًا إلى جنب مع ومضة البرق للسيف… كان الطرف الآخر يستخدم بالفعل تقنية لا يمكن استخدامها إلا لمن فهم نية السيف!
كان الأمر كما لو أن دفاع باي ميان لم يعنِ له شيئًا على الإطلاق.
كيف كان ذلك ممكنًا؟
اندفعت طاقة السيف على الفور من سيفه لتصطدم بضربة الطالب الجديد الشرسة.
عندما قاتل الطالب الجديد في وقت سابق، استطاع أن يشعر بوضوح أن الأخير لم يفهم سوى الأساسيات المجردة لنوايا السيف، على مسافة طويلة من مجاراته. ومع ذلك، بمجرد تلك المناورة الوحيدة لفن السيف التي لقنها له السيد تشانغ، تقدم فهمه للسيف بالفعل إلى هذا الحد؟
هل كان قائد فصيلهم في الحقيقة إلهًا متنكرًا؟
اللعنة… ارتجف جسد باي ميان في صدمة.
بينما خطرت بباله فكرة عدم قدرته على تحمل الضربة، إلا أنه لم يعتقد أنها ستكون إلى هذا الحد. على الرغم من رده، استمرت الضربة في التحليق نحوه بقوة لم تنقص.
ومع ذلك، في خضم المعركة، استجاب بسرعة لهجوم الطالب الجديد، رافعًا سيفه للدفاع ضد الحركة.
“بعد أدائك المخيب للآمال هذا، ما زلت في مزاج للاحتفال؟ بصراحة، هل يمكنك حتى تسمية ما فعلته للتو فن سيف؟ في الحركة الأولى ذاتها، لو أنك فقط استخدمت كامل قوتك، لما تمكن خصمك من المراوغة على الإطلاق. كانت مبارزة يمكنك الفوز بها في حركة واحدة، ومع ذلك قمت بإطالتها لثلاث حركات. ألا تشعر بالخجل من نفسك؟”
بينما كان مصدومًا من إنجاز الطالب الجديد المتمثل في فهم قلب السيف في لحظة قصيرة فقط، إلا أنه لا يزال لا يعتقد أنه سيخسر.
بحق الجحيم!
ففي النهاية، كان قد رأى التقنية التي لقنها السيد تشانغ للطالب الجديد، وكانت مليئة بمئات العيوب. علاوة على ذلك، كانت بطيئة بشكل لا يصدق. طالما تحرك بسرعة وكبح الطرف الآخر بالسرعة، فسيظل قادرًا على إرباكه وتحقيق نصر سهل.
متراجعًا خطوتين إلى الوراء، كان باي ميان على وشك رفع فن سيفه للهجوم المضاد عندما قام الطالب الجديد الذي أمامه بتأرجح سيفه بغضب مرة أخرى نحوه.
هو!
لم يكن باي ميان هو الوحيد الذي لم يستطع فهم الموقف. شعر جميع الطلاب الجدد في الأسفل أيضًا وكأن مقل أعينهم على وشك أن تبرز من محاجرها.
في تلك اللحظة الخاطفة التي كان فيها سيف الحلقات التسع الضخم لباي ميان على وشك أن يلتقي بسيف الطالب الجديد، التوى سيف الطالب الجديد فجأة في قوس أنيق، متجاوزًا سلاح باي ميان ليقطع عليه.
“انظر، لقد بصقت دمًا حتى! دعني أفعل ذلك…”
كان الأمر كما لو أن دفاع باي ميان لم يعنِ له شيئًا على الإطلاق.
متنهدًا بعمق، لوح بيديه والتفت إلى منصة المبارزة مرة أخرى. “من منكم التالي؟”
هذا… “استخلاص الجوهر العميق”، تجاوز التقنية بالقدرة؟ تصلب جسد باي ميان.
هوالا!
بينما كان يدرس السيف، أخبره معلم رئيسي يكن له احترامًا عميقًا ذات مرة أنه عند الوصول إلى مستوى معين من الإتقان في السيف، يمكن للمرء تقليص فنون السيف المعقدة إلى تقنيات أبسط وأكثر إيجازًا.
ذلك السيد تشانغ لم يلقن سوى حركة واحدة للطالب الجديد… واكتسب الأخير قوة كافية لهزيمته؟ كيف بحق السماء كان ذلك ممكنًا؟
ولكن هذا التبسيط لفن السيف لم يعنِ أنه أصبح أضعف. على العكس من ذلك، فإن نقص الحركات الدخيلة يعني أن هناك عيوبًا أقل يمكن للمرء استغلالها ضد التقنية، مما يجعل مواجهتها أكثر صعوبة.
لم يكن باي ميان هو الوحيد الذي لم يستطع فهم الموقف. شعر جميع الطلاب الجدد في الأسفل أيضًا وكأن مقل أعينهم على وشك أن تبرز من محاجرها.
كان باي ميان يعتقد أن مثل هذا العالم موجود في عالم أبعد بكثير من عالمه، وأنه قد لا يواجهه أبدًا في حياته كلها. ولكن… كان يراه من الطالب الجديد في هذه اللحظة بالذات!
“انظر، لقد بصقت دمًا حتى! دعني أفعل ذلك…”
لم يكن فن السيف الذي كان ينفذه الطالب الجديد معقدًا على الإطلاق. لقد كان مجرد ضربة بسيطة بدون أي شيء فاخر فيها، لكنها حملت قوة قادرة على شق أي شيء.
كان الأمر كما لو أن دفاع باي ميان لم يعنِ له شيئًا على الإطلاق.
شعر باي ميان وكأن كيانه بأكمله قد طغت عليه قوة الضربة. بغض النظر عن التقنية التي استخدمها، لم تكن هناك طريقة يمكنه من خلالها الوقوف ضد الضربة.
المرحلة المتقدمة من عالم الروح المتناغمة!
اهرب! في تلك اللحظة، سيطر الخوف على غرائز باي ميان. لم يجرؤ على مواجهة الضربة وجهًا لوجه، وتراجع على الفور بسرعة.
بعد تنفيذ فن السيف، فهم مدى قوة الحركة التي لقنها له قائد الفصيل. طالما درسها جيدًا وتدرب بجد، فإن فهمه للسيف سيرتفع بالتأكيد، مما يسمح له بأن يصبح سيد سيف!
إن سحب فن السيف فجأة في خضم تنفيذه سيؤدي إلى رد فعل عنيف في طاقة زينتشي المرء، ولكن بالنظر إلى أن باي ميان كان خبير قمة عالم السير الأثيري يستخدم قوة خبير المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة في الوقت الحالي، يمكنه بسهولة قمعها. وهكذا، على الرغم من الحالة المضطربة الظاهرة التي كان فيها، إلا أنه لم يتعرض لأضرار كبيرة من هذه الحركة.
“لم أكن لأتصور أن يأتي يوم أرى فيه مثل هذا المشهد أمامي…”
هوالا!
إما أن أفعلها أو أموت… صرّ على أسنانه، اندفعت قوة باي ميان بهياج من ذراعه وهو يؤرجح سيفه لمواجهة ضربة الطالب الجديد.
متراجعًا خطوتين إلى الوراء، كان باي ميان على وشك رفع فن سيفه للهجوم المضاد عندما قام الطالب الجديد الذي أمامه بتأرجح سيفه بغضب مرة أخرى نحوه.
“حسنًا.” أومأ تشانغ شوان برأسه. “من الذي هزمه في وقت سابق؟”
هذه المرة، بدا الهجوم أكثر حدة وقوة من ذي قبل.
عندما قاتل الطالب الجديد في وقت سابق، استطاع أن يشعر بوضوح أن الأخير لم يفهم سوى الأساسيات المجردة لنوايا السيف، على مسافة طويلة من مجاراته. ومع ذلك، بمجرد تلك المناورة الوحيدة لفن السيف التي لقنها له السيد تشانغ، تقدم فهمه للسيف بالفعل إلى هذا الحد؟
كانت الضربة قد سخرت القوة المتبقية من الضربة السابقة لتضخيم قوتها بأكثر من ضعفين. في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أن عاصفة قد ضربت منصة المبارزة.
“انظر، لقد بصقت دمًا حتى! دعني أفعل ذلك…”
هذا… تراكم قوة السيف؟ كان باي ميان على وشك أن يبصق دمًا.
كلما تحدث تشانغ شوان أكثر، زاد غضبه وخيبة أمله. لو استطاع، لكان حقًا قد أراد أن يعيد لذلك الرفيق صوابه.
كان يعتقد أنه بعد أن وضع الطالب الجديد قوته في الضربة الأولى، ستنخفض قوته بالتأكيد بشكل كبير. من كان ليعرف أنه لن يكون الأمر كذلك فحسب، بل إنه سيعزز ضربته الثانية بشكل كبير من خلال تجميع القوة من الأولى!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
كانت الضربة الأولى بالفعل تفوق قدرته، فكيف يمكنه أن يتحمل قوة ضربتين في وقت واحد؟
شعر باي ميان وكأن كيانه بأكمله قد طغت عليه قوة الضربة. بغض النظر عن التقنية التي استخدمها، لم تكن هناك طريقة يمكنه من خلالها الوقوف ضد الضربة.
وهكذا، تراجع مرة أخرى.
عند سماع تلك الكلمات، أصبح وجه باي ميان شاحبًا كورقة بيضاء، وتمتم بضعف: “أنا… لقد خسرت…”
هو هو!
هذا… تراكم قوة السيف؟ كان باي ميان على وشك أن يبصق دمًا.
رؤية باي ميان يتراجع مرة أخرى، شعر الطالب الجديد بدفعة من الثقة، وشن ضربته الثالثة بشكل حاسم.
بغض النظر عن كل شيء، كان الطرف الآخر معلمًا رئيسيًا من نصف 5 نجوم. كيف يمكن أن يكون بطيء الفهم إلى هذا الحد؟
كما لو كانت روافد تتجمع في محيط، تلاقت قوة الضربات الثلاث مع بعضها البعض لتنتج قوة لا يمكن مقاومتها.
كانت هزيمة باي ميان قد صدمته بعمق أيضًا. عند هذه النقطة، كان يعلم أنه من الأفضل عدم الاستهانة بالشاب الذي يقف أمامه.
كان الشاب فقط في المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة، ولكن من خلال تسخير قدرة قلب السيف على تجميع قوة ثلاث ضربات معًا، يمكنه بسهولة إرباك متدرب المرحلة المتوسطة أو حتى المرحلة المتقدمة من عالم الروح المتناغمة!
بينغ!
لا، هذا لن ينفع… إذا سمحت له بمواصلة بناء القوة، فسأخسر بالتأكيد دون أدنى شك! مدركًا جوهر المشكلة، أصبح وجه باي ميان قاتمًا.
رؤية باي ميان يتراجع مرة أخرى، شعر الطالب الجديد بدفعة من الثقة، وشن ضربته الثالثة بشكل حاسم.
كانت فكرته الأولية هي تفادي الهجوم، وفي اللحظة التي تتضاءل فيها قوة الطرف الآخر، سيكون قادرًا على فعل ما يشاء. ولكن من كان ليعرف أن فن سيف الطرف الآخر لن يزداد إلا قوة بمرور الوقت، وتتضخم قوته مع كل ضربة؟
لماذا كان قائد الفصيل غاضبًا؟ لقد هزم خصمه!
منذ أول مراوغة قام بها، كان قد فقد زمام المبادرة بالفعل. إذا استمر في تجنب الهجمات، فإن الاحتمالات ستستمر في التراكم ضده، وفي النهاية، سيهزم.
على الرغم من أنه كان يفتقر إلى طاقة زينتشي لتنفيذه بشكل مثالي بعد قمع تدريبه إلى المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة، إلا أنه من خلال فهمه العميق لفنون السيف، تمكن مع ذلك من تنفيذه.
إما أن أفعلها أو أموت… صرّ على أسنانه، اندفعت قوة باي ميان بهياج من ذراعه وهو يؤرجح سيفه لمواجهة ضربة الطالب الجديد.
بينما خطرت بباله فكرة عدم قدرته على تحمل الضربة، إلا أنه لم يعتقد أنها ستكون إلى هذا الحد. على الرغم من رده، استمرت الضربة في التحليق نحوه بقوة لم تنقص.
تقنية قتال عالية المستوى من درجة الروح، سيف النهر الغاضب القاطع!
كان باي ميان يعتقد أن مثل هذا العالم موجود في عالم أبعد بكثير من عالمه، وأنه قد لا يواجهه أبدًا في حياته كلها. ولكن… كان يراه من الطالب الجديد في هذه اللحظة بالذات!
قيل إن هذه التقنية قد ابتكرها خبير عالم القديس. انتقامًا للمظالم التي عانت منها حبيبته، سحب سيفه وضرب بغضب، قاسمًا نهرًا عرضه عدة عشرات الآلاف من الأمتار إلى نصفين بشكل دائم.
قبل لحظة واحدة فقط كان هذا الطالب الجديد قد هُزم على يده بضربة واحدة، ولكن في اللحظة التالية، هُزم على يد الأخير بدلاً من ذلك… على الرغم من كونه الشخص المعني هنا، إلا أن الموقف أمامه بدا غامضًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع تصديق ما حدث للتو.
كان هذا أقوى فن سيف لديه بعد التدريب لسنوات عديدة.
“أنت لم تخسر بالسوء الذي خسرته أنا. اسمح لي أن أفعل ذلك!”
على الرغم من أنه كان يفتقر إلى طاقة زينتشي لتنفيذه بشكل مثالي بعد قمع تدريبه إلى المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة، إلا أنه من خلال فهمه العميق لفنون السيف، تمكن مع ذلك من تنفيذه.
هذا سيء… أصبح وجه باي ميان شاحبًا.
اندفعت طاقة السيف على الفور من سيفه لتصطدم بضربة الطالب الجديد الشرسة.
في النهاية، وصل يينغ تشين إلى أقصى حدود تحمله، وأرسل رسالة تخاطرية إلى يوان غانغ. “تأكد من إخضاعهم بشكل حاسم. يجب ألا تظهر لهم أي رحمة على الإطلاق! سيكون إهانة خطيرة لنا ولفصيل هيليوس الحقيقي إذا خسرنا مرة أخرى!”
هونغ لونغ!
كانت الضربة قد سخرت القوة المتبقية من الضربة السابقة لتضخيم قوتها بأكثر من ضعفين. في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أن عاصفة قد ضربت منصة المبارزة.
بصدى يصم الآذان، اصطدم السيفان ببعضهما البعض. في لحظة، احمر وجه باي ميان حيث انفجرت قوة سيف النهر الغاضب القاطع خاصته على الفور. بعد ذلك، استمرت الضربة المضخمة في السقوط بغضب نحوه، وبدا أنها على وشك تمزيق خطوط الطول لديه.
عند نداء تشانغ شوان، اندلعت ضجة كبيرة تحت المنصة. جميع أولئك الذين أصيبوا سابقًا اندفعوا على الفور بسخط، وهم يصرخون بانفعال.
هذا سيء… أصبح وجه باي ميان شاحبًا.
“لم أكن لأتصور أن يأتي يوم أرى فيه مثل هذا المشهد أمامي…”
بينما خطرت بباله فكرة عدم قدرته على تحمل الضربة، إلا أنه لم يعتقد أنها ستكون إلى هذا الحد. على الرغم من رده، استمرت الضربة في التحليق نحوه بقوة لم تنقص.
كلما كانت حالة المرء أسوأ، كان أضعف في المواجهة السابقة.
في تلك اللحظة اليائسة، صرخ باي ميان بغضب، وبدأ تدريبه، الذي كان قد قمعه في البداية، في الارتفاع بسرعة.
اندفعت طاقة السيف على الفور من سيفه لتصطدم بضربة الطالب الجديد الشرسة.
المرحلة المتوسطة من عالم الروح المتناغمة!
“حسنًا، على الأقل أنت نادم. ومع ذلك، انتبه لهذا في المستقبل. بغض النظر عمن هو خصمك، عليك أن تضرب بشكل حاسم. أدنى تردد يمكن أن يكلفك حياتك!” رؤية تعبير الطرف الآخر النادم، خف غضب تشانغ شوان أخيرًا قليلاً.
المرحلة المتقدمة من عالم الروح المتناغمة!
“أنا!”
قمة عالم الروح المتناغمة!
كان على تدريبه أن يرتفع عالمًا كاملاً قبل أن يتمكن من تبديد طاقة السيف الهائلة التي أمامه.
المرحلة الابتدائية من عالم جسر الكون!
“بعد أدائك المخيب للآمال هذا، ما زلت في مزاج للاحتفال؟ بصراحة، هل يمكنك حتى تسمية ما فعلته للتو فن سيف؟ في الحركة الأولى ذاتها، لو أنك فقط استخدمت كامل قوتك، لما تمكن خصمك من المراوغة على الإطلاق. كانت مبارزة يمكنك الفوز بها في حركة واحدة، ومع ذلك قمت بإطالتها لثلاث حركات. ألا تشعر بالخجل من نفسك؟”
كان على تدريبه أن يرتفع عالمًا كاملاً قبل أن يتمكن من تبديد طاقة السيف الهائلة التي أمامه.
هو!
بينغ!
لم يكن باي ميان هو الوحيد الذي لم يستطع فهم الموقف. شعر جميع الطلاب الجدد في الأسفل أيضًا وكأن مقل أعينهم على وشك أن تبرز من محاجرها.
بسبب الهجوم المضاد القوي لباي ميان، تم صد الطالب الجديد إلى الوراء، وانبثقت جرعة من الدم الطازج من فمه.
ألا تتصرفون بغطرسة أكثر من اللازم!
على الرغم من أنه تعرض لبعض الأضرار من الهجوم الأخير، إلا أن عينيه كانتا تتوهجان بالإثارة.
ذُهل الطالب الجديد، ولم يعرف ما الذي يحدث.
“لقد خسرت!”
“أنت لم تخسر بالسوء الذي خسرته أنا. اسمح لي أن أفعل ذلك!”
لقد أُجبر الطرف الآخر على فك قمع تدريبه من أجل تحمل ضربته، مما يعني أنه خالف القواعد، وبالتالي، فقد خسر!
كما لو كانت روافد تتجمع في محيط، تلاقت قوة الضربات الثلاث مع بعضها البعض لتنتج قوة لا يمكن مقاومتها.
عند سماع تلك الكلمات، أصبح وجه باي ميان شاحبًا كورقة بيضاء، وتمتم بضعف: “أنا… لقد خسرت…”
على هذا النحو، كان من المحتم أن يكون متحمسًا للغاية.
لم يكن أمامه خيار آخر سوى الاعتراف بذلك. لقد رأته الكثير من العيون وهو يُحشر في زاوية، غير قادر على الرد على الإطلاق. كانت هذه هزيمته المطلقة!
إن سحب فن السيف فجأة في خضم تنفيذه سيؤدي إلى رد فعل عنيف في طاقة زينتشي المرء، ولكن بالنظر إلى أن باي ميان كان خبير قمة عالم السير الأثيري يستخدم قوة خبير المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة في الوقت الحالي، يمكنه بسهولة قمعها. وهكذا، على الرغم من الحالة المضطربة الظاهرة التي كان فيها، إلا أنه لم يتعرض لأضرار كبيرة من هذه الحركة.
قبل لحظة واحدة فقط كان هذا الطالب الجديد قد هُزم على يده بضربة واحدة، ولكن في اللحظة التالية، هُزم على يد الأخير بدلاً من ذلك… على الرغم من كونه الشخص المعني هنا، إلا أن الموقف أمامه بدا غامضًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع تصديق ما حدث للتو.
إما أن أفعلها أو أموت… صرّ على أسنانه، اندفعت قوة باي ميان بهياج من ذراعه وهو يؤرجح سيفه لمواجهة ضربة الطالب الجديد.
ذلك السيد تشانغ لم يلقن سوى حركة واحدة للطالب الجديد… واكتسب الأخير قوة كافية لهزيمته؟ كيف بحق السماء كان ذلك ممكنًا؟
بينغ!
لم يكن باي ميان هو الوحيد الذي لم يستطع فهم الموقف. شعر جميع الطلاب الجدد في الأسفل أيضًا وكأن مقل أعينهم على وشك أن تبرز من محاجرها.
قمة عالم الروح المتناغمة!
لقد شهدوا براعة الطالب الجديد قبل وبعد أن تعلم فن سيف السيد تشانغ… أن تمنح الطالب الجديد القوة لهزيمة عبقري من مدرسة الفنون القتالية بمجرد تلقينه حركة واحدة له، كان هذا مبالغًا فيه جدًا!
المرحلة المتوسطة من عالم الروح المتناغمة!
هل كان قائد فصيلهم في الحقيقة إلهًا متنكرًا؟
وهكذا، تراجع مرة أخرى.
“قائد الفصيل، أنا-لقد نجحت! تمكنت من هزيمة طالب من السنة الرابعة! أنا…”
“حسنًا، على الأقل أنت نادم. ومع ذلك، انتبه لهذا في المستقبل. بغض النظر عمن هو خصمك، عليك أن تضرب بشكل حاسم. أدنى تردد يمكن أن يكلفك حياتك!” رؤية تعبير الطرف الآخر النادم، خف غضب تشانغ شوان أخيرًا قليلاً.
عند سماع تأكيد باي ميان، قفز الشاب على الفور من منصة المبارزة بحماس واندفع نحو تشانغ شوان بقبضات مشدودة.
كان هذا أقوى فن سيف لديه بعد التدريب لسنوات عديدة.
بعد تنفيذ فن السيف، فهم مدى قوة الحركة التي لقنها له قائد الفصيل. طالما درسها جيدًا وتدرب بجد، فإن فهمه للسيف سيرتفع بالتأكيد، مما يسمح له بأن يصبح سيد سيف!
“حسنًا.” أومأ تشانغ شوان برأسه. “من الذي هزمه في وقت سابق؟”
على هذا النحو، كان من المحتم أن يكون متحمسًا للغاية.
“لقد خسرت!”
باه!
بسبب الهجوم المضاد القوي لباي ميان، تم صد الطالب الجديد إلى الوراء، وانبثقت جرعة من الدم الطازج من فمه.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، صفعه السيد تشانغ فجأة على رأسه بتعبير غاضب، كما لو كان كبيرًا يؤدب صغيرًا مخيبًا للآمال.
“لا تقلق، سأبذل قصارى جهدي!” أومأ يوان غانغ برأسه بجدية.
“قائد الفصيل…”
في الحقيقة، كانت خسارة باي ميان قد أدخلت بالفعل بعض الشكوك في أذهانهم. أدركوا أنهم بالغوا في الاستهانة بقدرة السيد تشانغ. ومع ذلك، كان السهم قد انطلق بالفعل، وكان الأوان قد فات بالنسبة لهم للتراجع.
ذُهل الطالب الجديد، ولم يعرف ما الذي يحدث.
اندفعت طاقة السيف على الفور من سيفه لتصطدم بضربة الطالب الجديد الشرسة.
لماذا كان قائد الفصيل غاضبًا؟ لقد هزم خصمه!
كانت هزيمة باي ميان قد صدمته بعمق أيضًا. عند هذه النقطة، كان يعلم أنه من الأفضل عدم الاستهانة بالشاب الذي يقف أمامه.
“بعد أدائك المخيب للآمال هذا، ما زلت في مزاج للاحتفال؟ بصراحة، هل يمكنك حتى تسمية ما فعلته للتو فن سيف؟ في الحركة الأولى ذاتها، لو أنك فقط استخدمت كامل قوتك، لما تمكن خصمك من المراوغة على الإطلاق. كانت مبارزة يمكنك الفوز بها في حركة واحدة، ومع ذلك قمت بإطالتها لثلاث حركات. ألا تشعر بالخجل من نفسك؟”
وهكذا، تراجع مرة أخرى.
كلما تحدث تشانغ شوان أكثر، زاد غضبه وخيبة أمله. لو استطاع، لكان حقًا قد أراد أن يعيد لذلك الرفيق صوابه.
لقد شهدوا كيف قلب الطالب الجديد الذي هُزم بضربة واحدة في وقت سابق الطاولة على باي ميان بعد إرشاد السيد تشانغ. إذا تمكنوا من تعلم شيء أو اثنين من السيد تشانغ أيضًا، فقد ترتفع براعتهم القتالية مثله.
بغض النظر عن كل شيء، كان الطرف الآخر معلمًا رئيسيًا من نصف 5 نجوم. كيف يمكن أن يكون بطيء الفهم إلى هذا الحد؟
“بحق الجحيم خسرت بالسوء، لقد سقطت فقط من المنصة! انظر إلي، لقد صُفعت حتى على يده. أنا في أسوأ حالة على الإطلاق. دعني أتحدّاه!”
لقد لقن شخصيًا نسخة مبسطة من فن السيف لمسار السماء للطرف الآخر بل ونقل إليه جزءًا من نية السيف خاصته. ومع ذلك، لا يزال ذلك الرفيق يحتاج إلى ثلاث ضربات لهزيمة خصمه. كان ذلك وصمة عار!
“أنت لم تخسر بالسوء الذي خسرته أنا. اسمح لي أن أفعل ذلك!”
الفوز في حركة واحدة… كاد باي ميان أن يبصق دمًا عند سماع تلك الكلمات.
المرحلة الابتدائية من عالم جسر الكون!
أنا طالب من السنة الرابعة، عبقري من مدرسة الفنون القتالية… إنه لأمر مذهل بالفعل أنك تمكنت من منح طالب جديد القوة لهزيمتي في غضون ثلاث ضربات بمجرد تلقينه فن سيف له، ومع ذلك ما زلت تشعر بخيبة أمل من ذلك…
متنهدًا بعمق، لوح بيديه والتفت إلى منصة المبارزة مرة أخرى. “من منكم التالي؟”
“نعم…” سماع التأنيب من قائد الفصيل، لم يسع الشاب سوى أن يحني رأسه في خجل.
هل كان قائد فصيلهم في الحقيقة إلهًا متنكرًا؟
كان قائد الفصيل على حق. لو بذل قصارى جهده في الضربة الأولى ذاتها، لكان باي ميان قد استسلم على الفور. لم تكن الأمور لتستمر حتى الضربة الثالثة، ولم يكن باي ميان ليلجأ إلى صراع يائس، ولم يكن ليصاب هو أيضًا.
علاوة على ذلك، كان شيئًا أن يتشاجروا على الفرصة، ولكن اللعنة على منافستهم حول من هو في حالة أسوأ!
“حسنًا، على الأقل أنت نادم. ومع ذلك، انتبه لهذا في المستقبل. بغض النظر عمن هو خصمك، عليك أن تضرب بشكل حاسم. أدنى تردد يمكن أن يكلفك حياتك!” رؤية تعبير الطرف الآخر النادم، خف غضب تشانغ شوان أخيرًا قليلاً.
إما أن أفعلها أو أموت… صرّ على أسنانه، اندفعت قوة باي ميان بهياج من ذراعه وهو يؤرجح سيفه لمواجهة ضربة الطالب الجديد.
متنهدًا بعمق، لوح بيديه والتفت إلى منصة المبارزة مرة أخرى. “من منكم التالي؟”
كانت فكرته الأولية هي تفادي الهجوم، وفي اللحظة التي تتضاءل فيها قوة الطرف الآخر، سيكون قادرًا على فعل ما يشاء. ولكن من كان ليعرف أن فن سيف الطرف الآخر لن يزداد إلا قوة بمرور الوقت، وتتضخم قوته مع كل ضربة؟
“سأكون خصمك!” تقدم يوان غانغ إلى الأمام.
هذا… تراكم قوة السيف؟ كان باي ميان على وشك أن يبصق دمًا.
كانت هزيمة باي ميان قد صدمته بعمق أيضًا. عند هذه النقطة، كان يعلم أنه من الأفضل عدم الاستهانة بالشاب الذي يقف أمامه.
كان الأمر كما لو أن دفاع باي ميان لم يعنِ له شيئًا على الإطلاق.
“حسنًا.” أومأ تشانغ شوان برأسه. “من الذي هزمه في وقت سابق؟”
أن تستمروا في التنافس على الفرصة بعد أن هُزمتم بشكل مأساوي، ماذا تظنوننا نحن الكبار؟
“أنا!”
على المنصة، ارتجفت شفتا يوان غانغ ويينغ تشين.
“قائد الفصيل، لقد خسرت أنا أيضًا!”
متنهدًا بعمق، لوح بيديه والتفت إلى منصة المبارزة مرة أخرى. “من منكم التالي؟”
“أنت لم تخسر بالسوء الذي خسرته أنا. اسمح لي أن أفعل ذلك!”
بينغ!
“بحق الجحيم خسرت بالسوء، لقد سقطت فقط من المنصة! انظر إلي، لقد صُفعت حتى على يده. أنا في أسوأ حالة على الإطلاق. دعني أتحدّاه!”
المرحلة الابتدائية من عالم جسر الكون!
“انظر، لقد بصقت دمًا حتى! دعني أفعل ذلك…”
لا، هذا لن ينفع… إذا سمحت له بمواصلة بناء القوة، فسأخسر بالتأكيد دون أدنى شك! مدركًا جوهر المشكلة، أصبح وجه باي ميان قاتمًا.
…
بحق الجحيم!
عند نداء تشانغ شوان، اندلعت ضجة كبيرة تحت المنصة. جميع أولئك الذين أصيبوا سابقًا اندفعوا على الفور بسخط، وهم يصرخون بانفعال.
ففي النهاية، كان قد رأى التقنية التي لقنها السيد تشانغ للطالب الجديد، وكانت مليئة بمئات العيوب. علاوة على ذلك، كانت بطيئة بشكل لا يصدق. طالما تحرك بسرعة وكبح الطرف الآخر بالسرعة، فسيظل قادرًا على إرباكه وتحقيق نصر سهل.
لقد شهدوا كيف قلب الطالب الجديد الذي هُزم بضربة واحدة في وقت سابق الطاولة على باي ميان بعد إرشاد السيد تشانغ. إذا تمكنوا من تعلم شيء أو اثنين من السيد تشانغ أيضًا، فقد ترتفع براعتهم القتالية مثله.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، صفعه السيد تشانغ فجأة على رأسه بتعبير غاضب، كما لو كان كبيرًا يؤدب صغيرًا مخيبًا للآمال.
بمثل هذه الفرصة الجيدة المتاحة أمامهم، لن يتخلى عنها سوى الأحمق!
مشاهدًا الحشد في الأسفل يتجادل حول من هو في حالة أسوأ، أصبح وجه يينغ تشين أكثر شحوبًا. كان هناك حتى عدد قليل من الطلاب الجدد الذين كانت على وجوههم تعابير نادمة، كما لو كانوا يتحسرون على أنهم لم يسمحوا ليوان غانغ بتوجيه بضع لكمات أخرى لهم.
“لم أكن لأتصور أن يأتي يوم أرى فيه مثل هذا المشهد أمامي…”
هذا… تراكم قوة السيف؟ كان باي ميان على وشك أن يبصق دمًا.
على المنصة، ارتجفت شفتا يوان غانغ ويينغ تشين.
هذه المرة، بدا الهجوم أكثر حدة وقوة من ذي قبل.
بحق الجحيم!
تمامًا مثل أي سلاح آخر، إذا كان فن السيف لدى المرء متناغمًا مع الطبيعة، فسيكون قادرًا على فهم نية السيف، وفقط بعد ذلك سيكون من الممكن له فهم قلب السيف.
لطالما تجنب الطلاب الجدد أي مواجهات مع كبارهم – ففي النهاية، كان التفاوت في القوة واضحًا كالشمس. لم يروا قط أي طالب جديد يتطوع لتحدي الكبار بهذه الحماسة من قبل.
هذا سيء… أصبح وجه باي ميان شاحبًا.
علاوة على ذلك، كان شيئًا أن يتشاجروا على الفرصة، ولكن اللعنة على منافستهم حول من هو في حالة أسوأ!
كان الأمر كما لو أن دفاع باي ميان لم يعنِ له شيئًا على الإطلاق.
كلما كانت حالة المرء أسوأ، كان أضعف في المواجهة السابقة.
لقد لقن شخصيًا نسخة مبسطة من فن السيف لمسار السماء للطرف الآخر بل ونقل إليه جزءًا من نية السيف خاصته. ومع ذلك، لا يزال ذلك الرفيق يحتاج إلى ثلاث ضربات لهزيمة خصمه. كان ذلك وصمة عار!
أن تستمروا في التنافس على الفرصة بعد أن هُزمتم بشكل مأساوي، ماذا تظنوننا نحن الكبار؟
مشاهدًا الحشد في الأسفل يتجادل حول من هو في حالة أسوأ، أصبح وجه يينغ تشين أكثر شحوبًا. كان هناك حتى عدد قليل من الطلاب الجدد الذين كانت على وجوههم تعابير نادمة، كما لو كانوا يتحسرون على أنهم لم يسمحوا ليوان غانغ بتوجيه بضع لكمات أخرى لهم.
ألا تتصرفون بغطرسة أكثر من اللازم!
اندفعت طاقة السيف على الفور من سيفه لتصطدم بضربة الطالب الجديد الشرسة.
مشاهدًا الحشد في الأسفل يتجادل حول من هو في حالة أسوأ، أصبح وجه يينغ تشين أكثر شحوبًا. كان هناك حتى عدد قليل من الطلاب الجدد الذين كانت على وجوههم تعابير نادمة، كما لو كانوا يتحسرون على أنهم لم يسمحوا ليوان غانغ بتوجيه بضع لكمات أخرى لهم.
كان الأمر كما لو أن دفاع باي ميان لم يعنِ له شيئًا على الإطلاق.
في النهاية، وصل يينغ تشين إلى أقصى حدود تحمله، وأرسل رسالة تخاطرية إلى يوان غانغ. “تأكد من إخضاعهم بشكل حاسم. يجب ألا تظهر لهم أي رحمة على الإطلاق! سيكون إهانة خطيرة لنا ولفصيل هيليوس الحقيقي إذا خسرنا مرة أخرى!”
لقد أُجبر الطرف الآخر على فك قمع تدريبه من أجل تحمل ضربته، مما يعني أنه خالف القواعد، وبالتالي، فقد خسر!
في الحقيقة، كانت خسارة باي ميان قد أدخلت بالفعل بعض الشكوك في أذهانهم. أدركوا أنهم بالغوا في الاستهانة بقدرة السيد تشانغ. ومع ذلك، كان السهم قد انطلق بالفعل، وكان الأوان قد فات بالنسبة لهم للتراجع.
ولكن هذا التبسيط لفن السيف لم يعنِ أنه أصبح أضعف. على العكس من ذلك، فإن نقص الحركات الدخيلة يعني أن هناك عيوبًا أقل يمكن للمرء استغلالها ضد التقنية، مما يجعل مواجهتها أكثر صعوبة.
بغض النظر عن كل شيء، كان عليهم الفوز في الجولة التالية. وإلا، فقد ينتهي بهم الأمر ليصبحوا حراس بوابة فصيل شوانشوان.
تمامًا مثل أي سلاح آخر، إذا كان فن السيف لدى المرء متناغمًا مع الطبيعة، فسيكون قادرًا على فهم نية السيف، وفقط بعد ذلك سيكون من الممكن له فهم قلب السيف.
“لا تقلق، سأبذل قصارى جهدي!” أومأ يوان غانغ برأسه بجدية.
هل كان قائد فصيلهم في الحقيقة إلهًا متنكرًا؟
بينما كان الثنائي يتحدثان، انتهى تشانغ شوان من اختيار منافسه التالي أيضًا. كان شابًا صغيرًا كان وجهه مليئًا بالكدمات لدرجة أنه لم تكن هناك أدنى منطقة غير مصابة يمكن رؤيتها. كان أنفه وأسنانه ملتوية قليلاً، وتدفق سيل من الدم بشكل لا يمكن السيطرة عليه من زاوية فمه.
“بعد أدائك المخيب للآمال هذا، ما زلت في مزاج للاحتفال؟ بصراحة، هل يمكنك حتى تسمية ما فعلته للتو فن سيف؟ في الحركة الأولى ذاتها، لو أنك فقط استخدمت كامل قوتك، لما تمكن خصمك من المراوغة على الإطلاق. كانت مبارزة يمكنك الفوز بها في حركة واحدة، ومع ذلك قمت بإطالتها لثلاث حركات. ألا تشعر بالخجل من نفسك؟”
أتذكر ذلك الرفيق! ولكن… لا أتذكر أنني ضربته بهذه القوة؟ هل يمكن أنه، فقط ليبدو أكثر بؤسًا من الآخرين، اختار أن يضرب نفسه؟
بصدى يصم الآذان، اصطدم السيفان ببعضهما البعض. في لحظة، احمر وجه باي ميان حيث انفجرت قوة سيف النهر الغاضب القاطع خاصته على الفور. بعد ذلك، استمرت الضربة المضخمة في السقوط بغضب نحوه، وبدا أنها على وشك تمزيق خطوط الطول لديه.
عند رؤية مظهر الطرف الآخر، بدأت جفون يوان غانغ ترتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وكاد أن يسقط.
كانت فكرته الأولية هي تفادي الهجوم، وفي اللحظة التي تتضاءل فيها قوة الطرف الآخر، سيكون قادرًا على فعل ما يشاء. ولكن من كان ليعرف أن فن سيف الطرف الآخر لن يزداد إلا قوة بمرور الوقت، وتتضخم قوته مع كل ضربة؟
كان الأمر كما لو أن دفاع باي ميان لم يعنِ له شيئًا على الإطلاق.
