انا هو وحش العجوز القديم المروض
دون أن يعلم أن دونغ شين قد اكتشفت بالفعل السر المتعلق بوحش بيزنطة هيليوس، كان تشانغ شوان في طريقه حاليًا إلى مدرسة اساتذة التشكيل.
حاليًا، أمامي حلان فقط. الأول هو قتل الطرف الآخر وضمان ألا يعلم أحد أنني المذنب. والثاني هو ترويضه وجعله وحشي المروض. وإلا، فسيحشد الآخرين ضدي حالما أطلق سراحه! استفاق تشانغ شوان بسرعة عندما أدرك أن هذا سوء فهم كبير.
على الرغم من أنه قام بإعداد تشكيل ختم الهالة الخاص به بشكل لا تشوبه شائبة، إلا أن درجة التشكيل كانت في النهاية منخفضة للغاية.
هوالالا!
بينما كان وحش هيليوس البيزنطي محصورًا داخل عشّ النمل المتعدد، كان لا يزال وحشًا قديسًا يتمتع بقدرة تجدد مذهلة. في غضون أيام قليلة، تعافى تقريبًا من الجروح التي أصيب بها سابقًا.
بعد الكثير من التأمل، قرر تشانغ شوان أنه يجب عليه أولاً دراسة تشكيل من درجة أعلى فقط ليكون آمنًا.
وهكذا، بمجرد إطلاقه في الفناء، بذل كل ما في وسعه لكسر التشكيل حتى يتمكن من الهرب.
هز تشانغ شوان رأسه وتنهد. “انظر إلى حالتنا، هل هناك حاجةٌ حقًا لأن أكذب عليك؟ أنا لستُ شيطانًا من عالمٍ آخر. هناك سوء تفاهمٍ كبير بيننا!”
لحسن الحظ، كان تشانغ شوان يتوقع هذا الموقف ويستعد له مسبقًا. وبفضل قوة التشكيل ودمى الشياطين من العالم الآخر، تمكن من التغلب عليه في النهاية.
من حيث المكانة، كان وحش المدير العجوز المُروَّض يُضاهي مدير مدرسة. يضرب الطرف الآخر بوحشية، ويتركه على حافة الموت مراتٍ عديدة… لو علم الآخرون بذلك، لكان قد لقي حتفه!
ولكن هذا لم يكن حلاً ممكناً على المدى الطويل.
لم يكن أمام تشانغ شوان خيار سوى إخراج وحش بيزنطة هيليوس من أجل استجوابه بشأن شؤون الشياطين الأخرى، ولكن إذا لم يتمكن من حبسه بشكل صحيح باستخدام تشكيله، فقد ينتهي به الأمر بالهروب بينما كانت حراسته منخفضة يومًا ما.
“مع شياطين العالم الآخر… هل تقصد أنني شيطان من عالم آخر؟” سأل تشانغ شوان بنظرة غريبة على وجهه.
علاوة على ذلك، فإن تحطيم تشكيل ختم الهالة يعني إمكانية هروب هالة دمى شيطان العالم الآخر، وقد يجذب خبراء عالم القديسين في الأكاديمية نتيجة لذلك. لو حدث ذلك، فسيكون من الصعب عليه تبرير نفسه.
في أربع ساعات، كان قد انتهى بالفعل من أخذ جميع الكتب الموجودة في الطابقين الخامس والسادس، وقام بتجميعها لتشكيل فن تشكيل مسار السماء ذو الخمس نجوم والست نجوم.
بعد الكثير من التأمل، قرر تشانغ شوان أنه يجب عليه أولاً دراسة تشكيل من درجة أعلى فقط ليكون آمنًا.
حاليًا، أمامي حلان فقط. الأول هو قتل الطرف الآخر وضمان ألا يعلم أحد أنني المذنب. والثاني هو ترويضه وجعله وحشي المروض. وإلا، فسيحشد الآخرين ضدي حالما أطلق سراحه! استفاق تشانغ شوان بسرعة عندما أدرك أن هذا سوء فهم كبير.
“هذا هو…”
وهكذا غادر قصره، وبعد فترة قصيرة كان بالفعل في مدرسة تدريب المعلمين.
“هل هناك طريقة للقيام بذلك أيضًا؟” كان تشانغ شوان مذهولًا.
علاوة على ذلك، فإن تحطيم تشكيل ختم الهالة يعني إمكانية هروب هالة دمى شيطان العالم الآخر، وقد يجذب خبراء عالم القديسين في الأكاديمية نتيجة لذلك. لو حدث ذلك، فسيكون من الصعب عليه تبرير نفسه.
ينبغي لي أن أبدأ بالمكتبة أولاً!
وعندما انتهى أخيراً، ألقى نظرة على العمل الذي أنجزه للتو وأومأ برأسه في رضا.
وبعد التأكد من مكان المكتبة من المارة، وجد بالقرب منها شرفة صغيرة، فجلس فيها وأخرج روحه.
وبما أنه كان آنذاك أستاذًا في التكوين بمستوى 4 نجوم، فقد قرر تخطي الكتب الموجودة في المستويات الأدنى والتوجه مباشرة إلى الطابق الخامس.
احتلت مدرسة ماستر التكوين المرتبة الثالثة في أكاديمية تدريب المعلمين بأكملها. كان هناك تدفق مستمر من الناس يدخلون ويخرجون من مكتبتها، وهو مشهد لا يُرى في مدرسة الرقص أو مدرسة العزف الشيطاني.
لنتصور أن الجاني… سيكون هو بدلاً منه!
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى دخل تشانغ شوان إلى المكتبة.
انفجر تشانغ شوان ضاحكًا. كان ينوي استجواب الطرف الآخر عن مكان شياطين العالم الآخر، لكنّه خمن أن الطرف الآخر سيُوقعه في فخّ بدلاً من ذلك…
وبما أنه كان آنذاك أستاذًا في التكوين بمستوى 4 نجوم، فقد قرر تخطي الكتب الموجودة في المستويات الأدنى والتوجه مباشرة إلى الطابق الخامس.
على عكس التشكيلات الأخرى من الدرجة السادسة، والتي كان من المستحيل إعدادها بنجاح دون الوصول إلى عالم كريساليس أو حتى نصف القديس، يمكن إعداد تشكيل عزل الهالة حتى من قبل أولئك الذين لم تكن زراعتهم على المستوى المطلوب.
هوالالا!
إذا رأى أحد فجأة العديد من الدمى الشيطانية من العالم الآخر دون معرفة القصة الداخلية، فسوف يفترض بالفعل أن هذه هي الحالة …
وبينما كان ينظر إلى الرفوف، ظهرت بسرعة كتب تلو الأخرى في مكتبة طريق السماء.
غافلاً عن صدمة تشانغ شوان، زأر وحش هيليوس البيزنطي بحزم، “بالتأكيد! ربما يكون سيدي قد تركني بالفعل، لكن لا توجد طريقة لأكون إلى جانب شياطين العالم الآخر! مستحيل!”
في أربع ساعات، كان قد انتهى بالفعل من أخذ جميع الكتب الموجودة في الطابقين الخامس والسادس، وقام بتجميعها لتشكيل فن تشكيل مسار السماء ذو الخمس نجوم والست نجوم.
كان من المثير للإعجاب والمؤثر كيف رفض وحش هيليوس البيزنطي التنازل حتى في وجه الموت، مختارًا أن يحمل معه أسرار البشرية إلى قبره. كان الأمر مختلفًا لو لم يكن تشانغ شوان على علم به، ولكن الآن وقد علم به، سيندم عليه مدى الحياة بالتأكيد إذا قتل الطرف الآخر.
وبعد أن انتهى، أعاد روحه بسرعة إلى جسده وبدأ الدراسة.
عندما فتح تشانغ شوان عينيه أخيرًا مرة أخرى بعد ساعتين، كان هناك بريق ساطع فيهما.
عندما فتح تشانغ شوان عينيه أخيرًا مرة أخرى بعد ساعتين، كان هناك بريق ساطع فيهما.
حاليًا، أمامي حلان فقط. الأول هو قتل الطرف الآخر وضمان ألا يعلم أحد أنني المذنب. والثاني هو ترويضه وجعله وحشي المروض. وإلا، فسيحشد الآخرين ضدي حالما أطلق سراحه! استفاق تشانغ شوان بسرعة عندما أدرك أن هذا سوء فهم كبير.
في تلك اللحظة تحديدًا، بلغ فهمه للتشكيلات مستوىً يُضاهي مستوى مُدرّب تشكيلات من الدرجة السادسة. حتى أمام رئيس مدرسة مُدرّبي التشكيلات، كان واثقًا من قدرته على الصمود.
“بالتأكيد! أنا الوحش المُروَّض لمدير أكاديمية المعلمين الرئيسي القديم. كيف لي ألا أعرف من هو مدير المدرسة مو تشو؟” قال وحش هيليوس البيزنطي بفكين مشدودين.
هل يجب عليّ إجراء امتحان الماجستير في التكوين 6 نجوم أثناء وجودي هنا؟
“يمكنك أن تقتلني، ولكن لا تحلم حتى بفتح فمي!”
وقف تشانغ شوان وتأمل وهو يداعب فكه السفلي بيده اليمنى.
بعد أن اتخذ قراره، عاد تشانغ شوان مباشرة إلى قصره.
لو كان بإمكانه الحصول على شعار معلم التشكيل ذو الـ 6 نجوم أيضًا، لكان قد اجتاز أحد المتطلبات الأساسية الأساسية لامتحان معلم رئيسي ذو الـ 6 نجوم.
“مع شياطين العالم الآخر… هل تقصد أنني شيطان من عالم آخر؟” سأل تشانغ شوان بنظرة غريبة على وجهه.
بعد لحظة تردد، قرر تشانغ شوان التراجع. انسَ الأمر، لقد خضعتُ لاختبارات كثيرة مؤخرًا. إذا استمررتُ على هذا المنوال، فقد أثير الشكوك في نفسي، وهذا سيكون مُزعجًا. في الوقت الحالي، عليّ تركيز جهدي على استجواب وحش هيليوس البيزنطي!
علاوة على ذلك، فإن تحطيم تشكيل ختم الهالة يعني إمكانية هروب هالة دمى شيطان العالم الآخر، وقد يجذب خبراء عالم القديسين في الأكاديمية نتيجة لذلك. لو حدث ذلك، فسيكون من الصعب عليه تبرير نفسه.
لقد اجتاز العديد من الامتحانات مؤخرًا – حداد، تيربسيكوري، طبيب، صيدلاني، تونيست شيطاني… أثار الأمر ضجة كبيرة في أكاديمية المعلم الرئيسي. بما أن مستوى زراعته لا يزال منخفضًا جدًا لاجتياز امتحان المعلم الرئيسي ذي الست نجوم، فقد يكون من الأفضل له أن يبطئ من سرعته مؤقتًا.
كان هذا الزميل مختلفًا عن القرد القديم على سلسلة جبال الضباب السحابي.
على أي حال، لن يُغيّر الأمر شيئًا سواء خضع للامتحان الآن أم لاحقًا.
هو!
بعد أن اتخذ قراره، عاد تشانغ شوان مباشرة إلى قصره.
أجرى تشانغ شوان بعض الحسابات، وأدرك أنه حتى لو كان وحش هيليوس البيزنطي في أوج قوته، فلن يتمكن من كسر التشكيل. بهذا، لن يضطر تشانغ شوان للقلق بشأن أي شيء يفلت منه.
توجه مباشرة إلى ساحته وأخرج بضعة أعلام تشكيلية لإعداد تشكيل عزل الهالة من الدرجة السادسة.
“تسهيل امتحان؟ كان لديكم ملكة النمل التي لا تعد ولا تحصى لتعقب الطلاب حتى تتمكن الوحوش الروحية من نصب فخ لهم ليدخلوا إليه… هل يمكن اعتبار هذا امتحانًا أصلًا؟ لو لم أكتشفه في الوقت المناسب، فمن يدري كم طالبًا كانوا سيفقدون حياتهم!” سخر تشانغ شوان بازدراء.
وعندما انتهى أخيراً، ألقى نظرة على العمل الذي أنجزه للتو وأومأ برأسه في رضا.
“قُتل سيدك على يد شياطين من عالم آخر؟” عبس تشانغ شوان. “ماذا تقصد بذلك؟”
على عكس التشكيلات الأخرى من الدرجة السادسة، والتي كان من المستحيل إعدادها بنجاح دون الوصول إلى عالم كريساليس أو حتى نصف القديس، يمكن إعداد تشكيل عزل الهالة حتى من قبل أولئك الذين لم تكن زراعتهم على المستوى المطلوب.
بدلاً من العيش بلا شرف وكرامة، يفضل الموت!
أجرى تشانغ شوان بعض الحسابات، وأدرك أنه حتى لو كان وحش هيليوس البيزنطي في أوج قوته، فلن يتمكن من كسر التشكيل. بهذا، لن يضطر تشانغ شوان للقلق بشأن أي شيء يفلت منه.
كان من المثير للإعجاب والمؤثر كيف رفض وحش هيليوس البيزنطي التنازل حتى في وجه الموت، مختارًا أن يحمل معه أسرار البشرية إلى قبره. كان الأمر مختلفًا لو لم يكن تشانغ شوان على علم به، ولكن الآن وقد علم به، سيندم عليه مدى الحياة بالتأكيد إذا قتل الطرف الآخر.
هو!
على الرغم من أنه قام بإعداد تشكيل ختم الهالة الخاص به بشكل لا تشوبه شائبة، إلا أن درجة التشكيل كانت في النهاية منخفضة للغاية.
انضم تشانغ شوان إلى التشكيل ونشر دمى شيطان العالم الآخر في المنطقة المحيطة. بعد ذلك، أطلق وحش هيليوس البيزنطي.
“مهاجمة الممتحنين؟ نوايا خبيثة؟” احمرّ وجه وحش بيزنطة هيليوس سريع الغضب عند سماعه الاتهام. “لقد دعاني مدير المدرسة مو لتسهيل امتحان للممتحنين، كيف يُعقل أن تكون هذه نية خبيثة؟”
“أنت… إذا كنت تريد قتلي، فقط افعل ذلك!”
من حيث المكانة، كان وحش المدير العجوز المُروَّض يُضاهي مدير مدرسة. يضرب الطرف الآخر بوحشية، ويتركه على حافة الموت مراتٍ عديدة… لو علم الآخرون بذلك، لكان قد لقي حتفه!
في هذه اللحظة، كان وحش هيليوس البيزنطي قد استيقظ من غيبوبة سابقة. سقط على الأرض بلا حراك، وهو يحدق في الشاب أمامه باستياء عميق.
وعندما انتهى أخيراً، ألقى نظرة على العمل الذي أنجزه للتو وأومأ برأسه في رضا.
متى عانى مثل هذا الوحش المروض للمدير القديم من قبل؟
وبعد أن انتهى، أعاد روحه بسرعة إلى جسده وبدأ الدراسة.
لو كان لديه ما يكفي من القوة في يديه، لكان بالتأكيد قد مزق الرجل الذي أمامه إلى أشلاء!
ينبغي لي أن أبدأ بالمكتبة أولاً!
لو كنتُ أنوي قتلك، لفعلتُ ذلك على قمة لييوان. لم أكن لأحتاج لإبقائك على قيد الحياة حتى الآن!
بعد أن اتخذ قراره، عاد تشانغ شوان مباشرة إلى قصره.
لوّح تشانغ شوان بيديه ببرود. “إن لم تُرِد أن تُعاني، فالأفضل أن تكشف عن دوافعك لإيذاء الثلاثين ألف مُمتحن والعقل المدبر وراءك… إن فعلتَ ذلك، يُمكنني التفكير في إنقاذ حياتك. وإلا، صدقني، سأُحوّل كل يوم من أيامك إلى جحيم!”
توجه مباشرة إلى ساحته وأخرج بضعة أعلام تشكيلية لإعداد تشكيل عزل الهالة من الدرجة السادسة.
كان هذا الزميل مختلفًا عن القرد القديم على سلسلة جبال الضباب السحابي.
“توقف عن التظاهر هنا، هل تعتقد أنني سأصدقك؟” لم يصدق وحش بيزنطة هيليوس تشانغ شوان على الإطلاق.
لم يكن البحث عن الروح تقنيةً مضمونة. السبب الرئيسي وراء نجاح تشانغ شوان في استخدامها على القرد القديم هو خوفه منه، وحالة ذهنه المضطربة سهّلت عليه استحضار ذكرياته. من ناحية أخرى، كان وحش هيليوس البيزنطي يتمتع بشخصية عنيدة ومخلصة. وبالنظر إلى أنه لم ينطق بكلمة رغم تعرضه للضرب مرارًا وتكرارًا، فمن المرجح أن يفشل البحث عن الروح معه.
توجه مباشرة إلى ساحته وأخرج بضعة أعلام تشكيلية لإعداد تشكيل عزل الهالة من الدرجة السادسة.
لو كان الأمر كذلك، فإن تشانغ شوان سوف يخسر الخيط الوحيد الذي كان لديه على الشياطين من العالم الآخر!
سترفع الأكاديمية بأكملها شوكتها نحوه، وتطارده حتى أقاصي العالم.
وبصراحة، فهو أيضًا لا يستطيع إلا أن يشعر بالعجز الشديد ضد هذا الرجل.
وقف تشانغ شوان وتأمل وهو يداعب فكه السفلي بيده اليمنى.
“أجعل حياتي جحيمًا لا يُطاق؟ أتظن أنني خائفٌ من ذلك؟” زأر وحش هيليوس البيزنطي بغضب.
حتى عند الموت، سيموت وحشًا شريفًا. لن يسمح لأحدٍ بتلفيق أي شيءٍ له.
سيدي قُتل على يد شياطين من عالم آخر مثلك! أتريدني أن أخضع لأمثالك؟ لا، لا حتى ولو لمرة واحدة!
بدلاً من العيش بلا شرف وكرامة، يفضل الموت!
كرّس سيده حياته لمحاربة شياطين العالم الآخر، وبعد أن رافقه لسنوات طويلة، ورث وحش هيليوس البيزنطي بوصلته الأخلاقية. كانت لديه فكرة واضحة عمّا يجب فعله وما لا يجب فعله.
لم يكن أمام تشانغ شوان خيار سوى إخراج وحش بيزنطة هيليوس من أجل استجوابه بشأن شؤون الشياطين الأخرى، ولكن إذا لم يتمكن من حبسه بشكل صحيح باستخدام تشكيله، فقد ينتهي به الأمر بالهروب بينما كانت حراسته منخفضة يومًا ما.
لو كان إلى جانب الشياطين من العالم الآخر، فإنه سيكون من العار أن يستمر في العيش في هذا العالم!
بدلاً من العيش بلا شرف وكرامة، يفضل الموت!
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى دخل تشانغ شوان إلى المكتبة.
“قُتل سيدك على يد شياطين من عالم آخر؟” عبس تشانغ شوان. “ماذا تقصد بذلك؟”
وقف تشانغ شوان وتأمل وهو يداعب فكه السفلي بيده اليمنى.
صرخ وحش هيليوس البيزنطي: “خداعك لا معنى له! أنت من ملوك قبيلة الشياطين من العالم الآخر، أليس كذلك؟ وحدهم الملوك قادرون على إخفاء هالتهم ببراعة والتنكر في صورة معلمين محترفين دون أن يلفتوا انتباه الآخرين!”
لو كان بإمكانه الحصول على شعار معلم التشكيل ذو الـ 6 نجوم أيضًا، لكان قد اجتاز أحد المتطلبات الأساسية الأساسية لامتحان معلم رئيسي ذو الـ 6 نجوم.
“متنكرين في هيئة معلمين رئيسيين؟”
بعد الكثير من التأمل، قرر تشانغ شوان أنه يجب عليه أولاً دراسة تشكيل من درجة أعلى فقط ليكون آمنًا.
انفجر تشانغ شوان ضاحكًا. كان ينوي استجواب الطرف الآخر عن مكان شياطين العالم الآخر، لكنّه خمن أن الطرف الآخر سيُوقعه في فخّ بدلاً من ذلك…
حتى عند الموت، سيموت وحشًا شريفًا. لن يسمح لأحدٍ بتلفيق أي شيءٍ له.
هل تظن أنك تستطيع إثبات براءتك بتلفيق مثل هذه الأكاذيب؟ حتى الأحمق يستطيع أن يستنتج أن لديك نوايا خبيثة وأنت تتحكم بهذا العدد من الوحوش الروحية لمهاجمة طلاب أكاديمية المعلمين. من غير شياطين العالم الآخر تعمل لصالحه؟ سخر تشانغ شوان ببرود.
شعر وحش هيليوس البيزنطي بالهالة، فاندهش للحظة. ثم خطرت له فكرة، فاتسعت عيناه دهشةً.
“مهاجمة الممتحنين؟ نوايا خبيثة؟” احمرّ وجه وحش بيزنطة هيليوس سريع الغضب عند سماعه الاتهام. “لقد دعاني مدير المدرسة مو لتسهيل امتحان للممتحنين، كيف يُعقل أن تكون هذه نية خبيثة؟”
هو!
“تسهيل امتحان؟ كان لديكم ملكة النمل التي لا تعد ولا تحصى لتعقب الطلاب حتى تتمكن الوحوش الروحية من نصب فخ لهم ليدخلوا إليه… هل يمكن اعتبار هذا امتحانًا أصلًا؟ لو لم أكتشفه في الوقت المناسب، فمن يدري كم طالبًا كانوا سيفقدون حياتهم!” سخر تشانغ شوان بازدراء.
لو كان إلى جانب الشياطين من العالم الآخر، فإنه سيكون من العار أن يستمر في العيش في هذا العالم!
عندما رأى وحش هيليوس البيزنطي أن الطرف الآخر يحاول تلطيخ شرفه، أوضح ساخطًا: “لقد أسر مدير المدرسة مو تلك الوحوش الروحية، وقد حذرتهم بالفعل من قتل أيٍّ من الممتحنين! كان الهدف من الامتحان هو كبح جماح غطرستهم وجعلهم يدركون أن قوة المعلمين الكبار تكمن في مجموعهم، لا في أفرادهم!”
وبينما كان ينظر إلى الرفوف، ظهرت بسرعة كتب تلو الأخرى في مكتبة طريق السماء.
حتى عند الموت، سيموت وحشًا شريفًا. لن يسمح لأحدٍ بتلفيق أي شيءٍ له.
انضم تشانغ شوان إلى التشكيل ونشر دمى شيطان العالم الآخر في المنطقة المحيطة. بعد ذلك، أطلق وحش هيليوس البيزنطي.
“هل هناك طريقة للقيام بذلك أيضًا؟” كان تشانغ شوان مذهولًا.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى دخل تشانغ شوان إلى المكتبة.
في هذه اللحظة، لم يستطع إلا أن يتذكر موقفًا كان لا يزال على قمة لييوان، عندما واجه مائتي معلمٍ مُدرِّسٍ مُحاطين بأربعمائة وحشٍ روحي. وبينما بدا الموقف مُحفوفًا بالمخاطر آنذاك، بالتفكير في الماضي… كان من الغريب حقًا عدم وقوع أي ضحايا. هل كان هذا حقًا جزءًا من الامتحان؟
“أنت… تعرف مدير المدرسة مو؟” سأل تشانغ شوان.
إذا كان الأمر كذلك … فهل من الممكن أنه أساء فهم وحش هيليوس البيزنطي؟
“هذا…” ألقى تشانغ شوان نظرة خاطفة على الدمى الشيطانية الأخرى في المناطق المحيطة، وأغلق عينيه في ذهول.
“أنت… تعرف مدير المدرسة مو؟” سأل تشانغ شوان.
عندما رأى وحش هيليوس البيزنطي أن الطرف الآخر يحاول تلطيخ شرفه، أوضح ساخطًا: “لقد أسر مدير المدرسة مو تلك الوحوش الروحية، وقد حذرتهم بالفعل من قتل أيٍّ من الممتحنين! كان الهدف من الامتحان هو كبح جماح غطرستهم وجعلهم يدركون أن قوة المعلمين الكبار تكمن في مجموعهم، لا في أفرادهم!”
“بالتأكيد! أنا الوحش المُروَّض لمدير أكاديمية المعلمين الرئيسي القديم. كيف لي ألا أعرف من هو مدير المدرسة مو تشو؟” قال وحش هيليوس البيزنطي بفكين مشدودين.
تذكر تشانغ شوان مشهد كيف قامت الدمى بضرب الطرف الآخر بوحشية في وقت سابق من ذلك اليوم، فارتعشت شفتاه بشكل لا يمكن السيطرة عليه…
“يمكنك أن تقتلني، ولكن لا تحلم حتى بفتح فمي!”
“يمكنك أن تقتلني، ولكن لا تحلم حتى بفتح فمي!”
“الوحش المروض للمدير القديم…” ارتعش فم تشانغ شوان عند سماع تلك الكلمات.
وبصراحة، فهو أيضًا لا يستطيع إلا أن يشعر بالعجز الشديد ضد هذا الرجل.
خلال فترة وجوده في أكاديمية المعلم الرئيسي، كان لديه وحش المدير القديم الذي تم ترويضه قد اختفى، وفي ذلك الوقت، كان يعتقد أن هذا كان من فعل شياطين العالم الآخر …
“مع شياطين العالم الآخر… هل تقصد أنني شيطان من عالم آخر؟” سأل تشانغ شوان بنظرة غريبة على وجهه.
لنتصور أن الجاني… سيكون هو بدلاً منه!
خلال فترة وجوده في أكاديمية المعلم الرئيسي، كان لديه وحش المدير القديم الذي تم ترويضه قد اختفى، وفي ذلك الوقت، كان يعتقد أن هذا كان من فعل شياطين العالم الآخر …
غافلاً عن صدمة تشانغ شوان، زأر وحش هيليوس البيزنطي بحزم، “بالتأكيد! ربما يكون سيدي قد تركني بالفعل، لكن لا توجد طريقة لأكون إلى جانب شياطين العالم الآخر! مستحيل!”
“أنت… إذا كنت تريد قتلي، فقط افعل ذلك!”
“مع شياطين العالم الآخر… هل تقصد أنني شيطان من عالم آخر؟” سأل تشانغ شوان بنظرة غريبة على وجهه.
لو كان الأمر كذلك، فإن تشانغ شوان سوف يخسر الخيط الوحيد الذي كان لديه على الشياطين من العالم الآخر!
أليس هذا هو؟ أن تكون محميًا بإرادة خبير شياطين من عالم آخر، والعديد من دمى شياطين العالم الآخر… من غيرك ستكون إن لم تكن شيطانًا من عالم آخر! بصق وحش هيليوس البيزنطي.
غافلاً عن صدمة تشانغ شوان، زأر وحش هيليوس البيزنطي بحزم، “بالتأكيد! ربما يكون سيدي قد تركني بالفعل، لكن لا توجد طريقة لأكون إلى جانب شياطين العالم الآخر! مستحيل!”
“هذا…” ألقى تشانغ شوان نظرة خاطفة على الدمى الشيطانية الأخرى في المناطق المحيطة، وأغلق عينيه في ذهول.
صرخ وحش هيليوس البيزنطي: “خداعك لا معنى له! أنت من ملوك قبيلة الشياطين من العالم الآخر، أليس كذلك؟ وحدهم الملوك قادرون على إخفاء هالتهم ببراعة والتنكر في صورة معلمين محترفين دون أن يلفتوا انتباه الآخرين!”
إذا رأى أحد فجأة العديد من الدمى الشيطانية من العالم الآخر دون معرفة القصة الداخلية، فسوف يفترض بالفعل أن هذه هي الحالة …
أليس هذا هو؟ أن تكون محميًا بإرادة خبير شياطين من عالم آخر، والعديد من دمى شياطين العالم الآخر… من غيرك ستكون إن لم تكن شيطانًا من عالم آخر! بصق وحش هيليوس البيزنطي.
لقد بدا الأمر وكأن الأمر برمته كان مجرد سوء فهم كبير …
بينما كان وحش هيليوس البيزنطي محصورًا داخل عشّ النمل المتعدد، كان لا يزال وحشًا قديسًا يتمتع بقدرة تجدد مذهلة. في غضون أيام قليلة، تعافى تقريبًا من الجروح التي أصيب بها سابقًا.
لقد كان يعتقد أن وحش بيزنطة هيليوس كان تابعًا أرسله شياطين العالم الآخر لإيذاء طلاب أكاديمية المعلم الرئيسي، وكان الطرف الآخر يعتقد أنه كان من أفراد العائلة المالكة لقبيلة الشياطين من العالم الآخر…
“تسهيل امتحان؟ كان لديكم ملكة النمل التي لا تعد ولا تحصى لتعقب الطلاب حتى تتمكن الوحوش الروحية من نصب فخ لهم ليدخلوا إليه… هل يمكن اعتبار هذا امتحانًا أصلًا؟ لو لم أكتشفه في الوقت المناسب، فمن يدري كم طالبًا كانوا سيفقدون حياتهم!” سخر تشانغ شوان بازدراء.
ماذا بحق الجحيم!
لا تظن حتى أنك تستطيع خداعي بسهولة فقط لأنني وحش…
لو كان يعلم أن هذا سوء فهم، لما كان قاسياً على وحش بيزنطة هيليوس أبداً!
بالنظر إلى حالة الطرف الآخر، لم يعد يبدو وكأنه وحش بعد الآن…
بالنظر إلى حالة الطرف الآخر، لم يعد يبدو وكأنه وحش بعد الآن…
وعندما انتهى أخيراً، ألقى نظرة على العمل الذي أنجزه للتو وأومأ برأسه في رضا.
تذكر تشانغ شوان مشهد كيف قامت الدمى بضرب الطرف الآخر بوحشية في وقت سابق من ذلك اليوم، فارتعشت شفتاه بشكل لا يمكن السيطرة عليه…
وبصراحة، فهو أيضًا لا يستطيع إلا أن يشعر بالعجز الشديد ضد هذا الرجل.
لقد بدا الأمر كما لو أن الأمور قد خرجت عن السيطرة بطريقة ما.
بالنظر إلى حالة الطرف الآخر، لم يعد يبدو وكأنه وحش بعد الآن…
من حيث المكانة، كان وحش المدير العجوز المُروَّض يُضاهي مدير مدرسة. يضرب الطرف الآخر بوحشية، ويتركه على حافة الموت مراتٍ عديدة… لو علم الآخرون بذلك، لكان قد لقي حتفه!
هو!
سترفع الأكاديمية بأكملها شوكتها نحوه، وتطارده حتى أقاصي العالم.
ماذا بحق الجحيم!
حاليًا، أمامي حلان فقط. الأول هو قتل الطرف الآخر وضمان ألا يعلم أحد أنني المذنب. والثاني هو ترويضه وجعله وحشي المروض. وإلا، فسيحشد الآخرين ضدي حالما أطلق سراحه! استفاق تشانغ شوان بسرعة عندما أدرك أن هذا سوء فهم كبير.
وهكذا غادر قصره، وبعد فترة قصيرة كان بالفعل في مدرسة تدريب المعلمين.
بالنظر إلى موقف الطرف الآخر، حتى لو أثبت تشانغ شوان أنه ليس شيطانًا من عالم آخر، فمن المستحيل أن يكون مستعدًا للتغاضي عنه لمجرد أنه تركه على شفا الموت عدة مرات. إذا أطلق سراحه، فلا شك أنه سيواجه مصيرًا مظلمًا.
لو كان إلى جانب الشياطين من العالم الآخر، فإنه سيكون من العار أن يستمر في العيش في هذا العالم!
الطريقة الأسهل والأكثر أمانًا للخروج من هذا الأمر كانت… مجرد قتل الطرف الآخر!
في هذه اللحظة، كان وحش هيليوس البيزنطي قد استيقظ من غيبوبة سابقة. سقط على الأرض بلا حراك، وهو يحدق في الشاب أمامه باستياء عميق.
لا أستطيع. عليّ تجربة الحل الثاني.
وقف تشانغ شوان وتأمل وهو يداعب فكه السفلي بيده اليمنى.
كان من المثير للإعجاب والمؤثر كيف رفض وحش هيليوس البيزنطي التنازل حتى في وجه الموت، مختارًا أن يحمل معه أسرار البشرية إلى قبره. كان الأمر مختلفًا لو لم يكن تشانغ شوان على علم به، ولكن الآن وقد علم به، سيندم عليه مدى الحياة بالتأكيد إذا قتل الطرف الآخر.
لم يكن أمام تشانغ شوان خيار سوى إخراج وحش بيزنطة هيليوس من أجل استجوابه بشأن شؤون الشياطين الأخرى، ولكن إذا لم يتمكن من حبسه بشكل صحيح باستخدام تشكيله، فقد ينتهي به الأمر بالهروب بينما كانت حراسته منخفضة يومًا ما.
ربما يكون الترويض صعبًا، لكن تشانغ شوان شعر أنه الحل الوحيد المقبول للخروج من هذه الفوضى.
هز تشانغ شوان رأسه وتنهد. “انظر إلى حالتنا، هل هناك حاجةٌ حقًا لأن أكذب عليك؟ أنا لستُ شيطانًا من عالمٍ آخر. هناك سوء تفاهمٍ كبير بيننا!”
بعد أن اتخذ قراره، تنهد تشانغ شوان بعمق قبل أن يتجه إلى وحش بيزنطة هيليوس وقال، “أنا لست من قبيلة الشيطان الأخرى. أنا معلم رئيسي حقيقي!”
لا أستطيع. عليّ تجربة الحل الثاني.
“توقف عن التظاهر هنا، هل تعتقد أنني سأصدقك؟” لم يصدق وحش بيزنطة هيليوس تشانغ شوان على الإطلاق.
وبعد أن انتهى، أعاد روحه بسرعة إلى جسده وبدأ الدراسة.
لو لم يكن الطرف الآخر شيطانًا من عالم آخر، فكيف له أن يمتلك كل هذا العدد من دمى الشياطين من عالم آخر تحميه؟ علاوة على ذلك، حتى إرادة خبير شياطين من عالم آخر قد تعهدت له بالولاء…
بعد الكثير من التأمل، قرر تشانغ شوان أنه يجب عليه أولاً دراسة تشكيل من درجة أعلى فقط ليكون آمنًا.
لا تظن حتى أنك تستطيع خداعي بسهولة فقط لأنني وحش…
“مع شياطين العالم الآخر… هل تقصد أنني شيطان من عالم آخر؟” سأل تشانغ شوان بنظرة غريبة على وجهه.
هز تشانغ شوان رأسه وتنهد. “انظر إلى حالتنا، هل هناك حاجةٌ حقًا لأن أكذب عليك؟ أنا لستُ شيطانًا من عالمٍ آخر. هناك سوء تفاهمٍ كبير بيننا!”
وبما أنه كان آنذاك أستاذًا في التكوين بمستوى 4 نجوم، فقد قرر تخطي الكتب الموجودة في المستويات الأدنى والتوجه مباشرة إلى الطابق الخامس.
في اللحظة التالية، تغيرت الهالة التي كان ينبعث منها تشانغ شوان فجأة. في تلك اللحظة، بدا حضوره كإلهٍ سماويّ لا يُمس، شخصية لا يُمكن لأحدٍ أن يُنازع سلطتها.
في هذه اللحظة، كان وحش هيليوس البيزنطي قد استيقظ من غيبوبة سابقة. سقط على الأرض بلا حراك، وهو يحدق في الشاب أمامه باستياء عميق.
“هذا هو…”
“قُتل سيدك على يد شياطين من عالم آخر؟” عبس تشانغ شوان. “ماذا تقصد بذلك؟”
شعر وحش هيليوس البيزنطي بالهالة، فاندهش للحظة. ثم خطرت له فكرة، فاتسعت عيناه دهشةً.
انضم تشانغ شوان إلى التشكيل ونشر دمى شيطان العالم الآخر في المنطقة المحيطة. بعد ذلك، أطلق وحش هيليوس البيزنطي.
“أنت… معلم سماوي رئيسي؟
في هذه اللحظة، لم يستطع إلا أن يتذكر موقفًا كان لا يزال على قمة لييوان، عندما واجه مائتي معلمٍ مُدرِّسٍ مُحاطين بأربعمائة وحشٍ روحي. وبينما بدا الموقف مُحفوفًا بالمخاطر آنذاك، بالتفكير في الماضي… كان من الغريب حقًا عدم وقوع أي ضحايا. هل كان هذا حقًا جزءًا من الامتحان؟
كرّس سيده حياته لمحاربة شياطين العالم الآخر، وبعد أن رافقه لسنوات طويلة، ورث وحش هيليوس البيزنطي بوصلته الأخلاقية. كانت لديه فكرة واضحة عمّا يجب فعله وما لا يجب فعله.
