Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة(مسار(السماء(كول 830

وحش بيزنطة هيليوس يعترف بالسيد

وحش بيزنطة هيليوس يعترف بالسيد

أخبره المدير القديم ذات مرة أن أعظم معلم هو المعلم السماوي. وباعتراف السماء، اكتسب المعلم السماوي هالة تجذب الآخرين إليه كمعلم لهم.

كخبير في عالم القديسين، استطاع أن يستشعر بوضوح طبيعة زينتشي تشانغ شوان الفريد. لم يكن نقي بشكل لا يُصدق فحسب، بل كان يحمل أيضًا هالة عظيمة ومهيبة مثل سماوي يُشرف على العالم.

في التاريخ، لم يسبقه إلى هذا المستوى سوى كونغ شي. فهل يمكن للرجل هذا أن يكون كذلك؟

لا عجب أن عينيه ستكونان أكثر حدة من غيرهما. مع ذلك، لو شي لا ينبغي أن تكون سوى معلمة ماهرة من فئة ست نجوم. كيف لها أن ترى من خلاله أيضًا؟

“هذا صحيح!”

كان يبذل قصارى جهده لإخفاء هويته كمعلم سماوي، ولم يستطع حتى معلمٌ ذو سبع نجوم مثل مو شي كشف حقيقته. لكن لو روكسين كشفت الحقيقة بنظرة واحدة… هل هذا حقيقي؟

أومأ تشانغ شوان برأسه. “هل تعتقد أن معلمًا سماويًا بارعًا يمكن أن يكون شيطانًا من عالم آخر؟”

أومأ تشانغ شوان برأسه. “هل تعتقد أن معلمًا سماويًا بارعًا يمكن أن يكون شيطانًا من عالم آخر؟”

هزّ وحش هيليوس البيزنطي رأسه الضخم بسرعة. “بالطبع لا…”

لقد تم حل المسألة مع الوحش هيليوس أخيرًا.

كان المعلم السماوي معلمًا معترفًا به حتى في السماء، وجوده يعادل كونغ شي. كيف يُعقل أن يكون شيطانًا من عالم آخر؟

وبينما كانت تتحدث، لم تستطع إلا أن تتذكر تصرفات الطرف الآخر السخيفة في الجبل الأخضر، وتزايدت الرغبة في الضحك داخلها.

كان هؤلاء الاثنان من عالمين مختلفين تماما!

بما أنه لم يستطع كشف مهارة الطرف الآخر، وأن الطرف الآخر كان قادرًا على تمييزه بسهولة، فلا شك أن لو روكسين لم تكن مجرد معلمة عادية من فئة 6 نجوم. على أقل تقدير، من المرجح جدًا أنها تمتلك قوة تُضاهي مو شي.

عندما رأى تشانغ شوان أن الطرف الآخر قد تعرف على هويته، اكتسى وجهُه بالخجل. “حتى السماء تعرفت عليّ، لكنك لم تُظهر لي أي احترام، بل اعتديتَ عليّ حتى… ألا تعني لك السماء شيئًا؟ ألا يعني لك كونغ شي شيئًا؟”

“أنت معلم سماوي، تمامًا مثل كونغ شي. علاوة على ذلك، فهمت أيضًا عين البصيرة. ربما تستطيع رؤية ما لا يراه الآخرون،” أجابت لو روكسين.

إذا أراد ترويض الطرف الآخر، فعليه أولاً أن يدعي التفوق الأخلاقي. وبالتالي، كان عليه أن يُلقي باللوم على الطرف الآخر.

المعلم السماوي، وجود يعادل كونغ شي، أي معلم سماوي يجرؤ على دحض أفعاله؟

علاوة على ذلك، كان من المؤكد أن الطرف الآخر هو من بدأ التحرك. لو لم يكن لدى تشانغ شوان وسائل عديدة خفية، لكانت أدوارهما انعكست في تلك اللحظة.“أنا…” وجه الوحش البيزنطي هيليوس أصبح أحمر اللون.

“ليس بعيدًا جدًا. إذا ركبتَ وحش الجناح البنفسجي العظيم، فستستغرق الرحلة حوالي ستة أو سبعة أيام!” قالت لو روكسين مبتسمة.

في ذلك الوقت، كان الأمر مجرد تفكير في تخويف الطالب الجديد المتغطرس أمامه لغرس التواضع فيه، ولكن من كان ليعلم ذلك… كان الطرف الآخر في الواقع معلمًا سماويًا رئيسيًا!

في حياتها، قابلت عددًا لا يُحصى من العباقرة من مختلف الأنواع. لكن هذه كانت المرة الأولى التي تصادف فيها شخصًا بغباءٍ مثله.

في التاريخ كله، لم يكن هناك سوى مُعلّم سماوي واحد – المعلم كونغ شي. حتى الحكماء الـ 72، تلاميذه المباشرون، لم يبلغوا هذا المستوى الرفيع قط… وهذا يُظهر مدى رعب وجود مُعلّم سماوي!

“هل هذا مكان سياحي؟ إذا كان كذلك، فماذا أفعل هناك؟” سأل تشانغ شوان بدهشة.

بمعنى آخر، لقد حاولت الاعتداء على معلم رئيسي كان أكثر نبلاً من المدير القديم بعدة مرات… فلا عجب إذن أن الطرف الآخر قد علمه درساً!

أومأ تشانغ شوان برأسه. “هل تعتقد أن معلمًا سماويًا بارعًا يمكن أن يكون شيطانًا من عالم آخر؟”

ينبغي أن يحسب نعمته بالفعل لأنه لم يتحول إلى لحم مقدد!

حرك تشانغ شوان معصمه، ثم ألقى النواة الداخلية التي حصل عليها من القرد القديم الذي قتله.

على الرغم من أن زراعة الطرف الآخر كانت ضعيفة حاليًا، إلا أنه بسبب هذه الهوية في حد ذاتها، حتى لو قام الطرف الآخر بتدمير أكاديمية المعلم الرئيسي بأكملها، فلن يكون هناك من يجرؤ على معاقبته على ذلك.

أومأ تشانغ شوان برأسه. “هل تعتقد أن معلمًا سماويًا بارعًا يمكن أن يكون شيطانًا من عالم آخر؟”

المعلم السماوي، وجود يعادل كونغ شي، أي معلم سماوي يجرؤ على دحض أفعاله؟

“هذا صحيح!”

رأى تشانغ شوان أنه نجح في بثّ الرعب في قلب الطرف الآخر، فاندفع بسرعة. “بسبب عدم احترامك لي، سجنتك ولقّنتك درسًا. هل لديك أي ضغينة تجاهي بسبب ذلك؟”

كان هذا هو الامتياز الخاص الذي كان يمتلكه المعلم السماوي!

هزّ وحش هيليوس البيزنطي رأسه نافيًا بسرعة. “لا أجرؤ…”

لولا الشاب الذي سبقه، ولو أعطي القلب وقتاً ليتعافى ويعود إلى حالته الطبيعية، لكانت البشرية في ورطة كبيرة.

كان المعلم السماوي أملَ نهضة البشرية. حتى لو كان المدير القديم في مكانه، فلن يجرؤ على ضمر ضغينة تجاه الطرف الآخر.

حسنًا! بما أن سوء التفاهم بيننا قد زال، سأمنحك خيارين. أولًا، اعترف بي سيدًا لك وسأعالج جراحك وأساعدك على تحقيق تقدم في زراعتك. ثانيًا، بما أنك اكتشفت هويتي، ولمنع تسرب الأخبار… لا يسعني إلا إسكاتك نهائيًا! قال تشانغ شوان بلا مبالاة، ونظرته الحازمة تضغط على الطرف الآخر.

كان هذا هو الامتياز الخاص الذي كان يمتلكه المعلم السماوي!

ولكنه لم يكن يحمل تجاههم سوى مشاعر عادية بين المعلم والطالب أو بين الأصدقاء، لا أكثر من ذلك.

حسنًا! بما أن سوء التفاهم بيننا قد زال، سأمنحك خيارين. أولًا، اعترف بي سيدًا لك وسأعالج جراحك وأساعدك على تحقيق تقدم في زراعتك. ثانيًا، بما أنك اكتشفت هويتي، ولمنع تسرب الأخبار… لا يسعني إلا إسكاتك نهائيًا! قال تشانغ شوان بلا مبالاة، ونظرته الحازمة تضغط على الطرف الآخر.

“أريدك أن تتبعني إلى منصة صعود القديس!” قال لو روكسين.

لم يكن من السهل كشف هويته كمعلم سماوي. كان الأمر مختلفًا لو علم زملاؤه المعلمون بذلك، لكن لو علمت قبيلة الشياطين من العالم الآخر بهذا الخبر، فسيصبح هدفًا لهم!

وفي غضون لحظات قليلة، اختفت الجروح الثقيلة الأخيرة دون أن تترك أثراً.

بسبب هذا الخوف، رفض تشانغ شوان الكشف عن هويته لأي شخص، حتى لزملائه وتلاميذه. وقد أقسم من علموا به على التكتم عليه.

علاوة على ذلك، كان من المؤكد أن الطرف الآخر هو من بدأ التحرك. لو لم يكن لدى تشانغ شوان وسائل عديدة خفية، لكانت أدوارهما انعكست في تلك اللحظة.“أنا…” وجه الوحش البيزنطي هيليوس أصبح أحمر اللون.

“هذا…” كان وحش بيزنطة هيليوس في صراع.

في التاريخ كله، لم يكن هناك سوى مُعلّم سماوي واحد – المعلم كونغ شي. حتى الحكماء الـ 72، تلاميذه المباشرون، لم يبلغوا هذا المستوى الرفيع قط… وهذا يُظهر مدى رعب وجود مُعلّم سماوي!

بعد لحظة من التردد، شد على أسنانه وأجاب، “سأعترف بتشانغ شي كسيّدي!”

إذا أراد ترويض الطرف الآخر، فعليه أولاً أن يدعي التفوق الأخلاقي. وبالتالي، كان عليه أن يُلقي باللوم على الطرف الآخر.

(م.م : للتذكير كلمة ” شي ” تعني المعلم)

حسنًا! بما أن سوء التفاهم بيننا قد زال، سأمنحك خيارين. أولًا، اعترف بي سيدًا لك وسأعالج جراحك وأساعدك على تحقيق تقدم في زراعتك. ثانيًا، بما أنك اكتشفت هويتي، ولمنع تسرب الأخبار… لا يسعني إلا إسكاتك نهائيًا! قال تشانغ شوان بلا مبالاة، ونظرته الحازمة تضغط على الطرف الآخر.

لم يكن خوفًا على حياته هو ما دفعه لاختيار هذا القرار، ولكن… بما أن الشخص الذي أمامه كان معلمًا سماويًا، فإن ما سيصل إليه حتمًا كان أمرًا لا يُصدق. ربما يكون قادرًا على الانتقام لمعلمه!

“انهض!” بعد أن تجنب كارثة محتملة، تنهد تشانغ شوان بارتياح.

بما أنك قررتَ الاعتراف بي سيدًا لك، فسأعدك بذلك أيضًا. حالما أمتلك القوة الكافية، سأحقق في السبب الحقيقي وراء وفاة المدير العجوز وأنتقم له! لاحظ تشانغ شوان أيضًا نوايا وحش هيليوس البيزنطي، فأعطى وعده.

(م.م : للتذكير كلمة ” شي ” تعني المعلم)

“شكرًا لك… سيدي!” عندما رأى الوحش البيزنطي هيليوس الطرف الآخر يعده بالأمر حتى قبل أن يتكلم، احمرّت عيناه غضبًا. ركع على الأرض فورًا، وتسربت قطرة دم قرمزية من جبهته إلى جبهته.

بعد أن استقروا في المقاعد في القاعة الرئيسية وتبادلوا بعض المجاملات، قال لو روكسين، “لقد جئت للبحث عنك لأن لدي شيئًا أطلب مساعدتك فيه!”

تشكيل العقد!

لا عجب أن عينيه ستكونان أكثر حدة من غيرهما. مع ذلك، لو شي لا ينبغي أن تكون سوى معلمة ماهرة من فئة ست نجوم. كيف لها أن ترى من خلاله أيضًا؟

“انهض!” بعد أن تجنب كارثة محتملة، تنهد تشانغ شوان بارتياح.

وبينما كانت تتحدث، لم تستطع إلا أن تتذكر تصرفات الطرف الآخر السخيفة في الجبل الأخضر، وتزايدت الرغبة في الضحك داخلها.

تقدم للأمام ووضع راحة يده على جسد وحش بيزنطة هيليوس وحقن فيه زينتشي مسار السماء النقي.

عندما رأى تشانغ شوان أن الطرف الآخر قد تعرف على هويته، اكتسى وجهُه بالخجل. “حتى السماء تعرفت عليّ، لكنك لم تُظهر لي أي احترام، بل اعتديتَ عليّ حتى… ألا تعني لك السماء شيئًا؟ ألا يعني لك كونغ شي شيئًا؟”

وفي غضون لحظات قليلة، اختفت الجروح الثقيلة الأخيرة دون أن تترك أثراً.

لم يكن لديه أي فكرة عن سبب حدوث ذلك.

“هذا…” توسعت عينا وحش بيزنطة هيليوس في حالة صدمة.

حتى الآن، الشخص الوحيد الذي تمكن من القيام بذلك كان فيشوس.

كخبير في عالم القديسين، استطاع أن يستشعر بوضوح طبيعة زينتشي تشانغ شوان الفريد. لم يكن نقي بشكل لا يُصدق فحسب، بل كان يحمل أيضًا هالة عظيمة ومهيبة مثل سماوي يُشرف على العالم.

بمعنى آخر، لقد حاولت الاعتداء على معلم رئيسي كان أكثر نبلاً من المدير القديم بعدة مرات… فلا عجب إذن أن الطرف الآخر قد علمه درساً!

إذن، هذا هو المعلم السماوي الرئيسي… لم يستطع وحش بيزنطة هيليوس إلا أن يشعر بالاحترام تجاه تشانغ شوان.

بما أنه لم يستطع كشف مهارة الطرف الآخر، وأن الطرف الآخر كان قادرًا على تمييزه بسهولة، فلا شك أن لو روكسين لم تكن مجرد معلمة عادية من فئة 6 نجوم. على أقل تقدير، من المرجح جدًا أنها تمتلك قوة تُضاهي مو شي.

“يجب أن تكون فضوليًا بشأن سبب كون هذه الدمى والإرادة التي أخضعت شياطين العالم الآخر…” غافلًا عن أفكار الطرف الآخر، أخبره تشانغ شوان بسرعة عن الأمر المتعلق بدمى الشياطين من عالم آخر.

“هذا…” كان وحش بيزنطة هيليوس في صراع.

بالنظر إلى الولاء الأبدي الذي كان يحمله وحش بيزنطة هيليوس للبشرية، لم تكن هناك حاجة لتشانغ شوان لإخفائه عنه.

كان هؤلاء الاثنان من عالمين مختلفين تماما!

“أرى…” بعد سماع التفاصيل، لم يستطع وحش بيزنطة هيليوس إلا أن يشعر باحترام أعمق لتشانغ شوان.

أخبره المدير القديم ذات مرة أن أعظم معلم هو المعلم السماوي. وباعتراف السماء، اكتسب المعلم السماوي هالة تجذب الآخرين إليه كمعلم لهم.

لولا الشاب الذي سبقه، ولو أعطي القلب وقتاً ليتعافى ويعود إلى حالته الطبيعية، لكانت البشرية في ورطة كبيرة.

وبينما كان تشانغ شوان يمد ظهره ببطء، اقترب منه صن تشيانغ وقال له: “سيدي الشاب، السيدة لوه هنا. إنها تنتظر في القاعة الرئيسية!”

إن إخضاع الطرف الآخر كان بمثابة تجنب كارثة موجعة للبشرية، وهذا كان فضلًا عظيمًا!

لا عجب أن عينيه ستكونان أكثر حدة من غيرهما. مع ذلك، لو شي لا ينبغي أن تكون سوى معلمة ماهرة من فئة ست نجوم. كيف لها أن ترى من خلاله أيضًا؟

إذا أبلغ عن هذه المساهمة إلى جناح المعلم الرئيسي، فسيتم مكافأته بأسلحة القديس من الدرجة الأولى!

بالنسبة لمثل هذا الخبير أن يحتاج مساعدته، ما الذي يمكن أن يكون عليه الأمر؟

بما أنك خضعت لي، فسأعاملك كواحد مني. هنا جوهرٌ داخلي لقردٍ قديم. ما دمتَ تستوعبه، ستتمكن من تجاوز عقبتك الحالية والوصول إلى عوالم أعلى!

“هل هذا مكان سياحي؟ إذا كان كذلك، فماذا أفعل هناك؟” سأل تشانغ شوان بدهشة.

حرك تشانغ شوان معصمه، ثم ألقى النواة الداخلية التي حصل عليها من القرد القديم الذي قتله.

“ليس بعيدًا جدًا. إذا ركبتَ وحش الجناح البنفسجي العظيم، فستستغرق الرحلة حوالي ستة أو سبعة أيام!” قالت لو روكسين مبتسمة.

تمامًا مثل القرد القديم، كان وحش هيليوس البيزنطي أيضًا وحشًا قديسًا من نوع القرد. ونظرًا لتشابه بنيتهما، لن يكون من الصعب على وحش هيليوس البيزنطي استيعاب النواة الداخلية لرفع مستوى زراعته.

“أريدك أن تتبعني إلى منصة صعود القديس!” قال لو روكسين.

“شكرا لك يا سيدي!”

لكن مع لوه روكسين، مجرد التفكير في قضاء بعض الوقت مع الطرف الآخر ترك قلبه يتسارع قليلاً في الترقب.

كان وحش بيزنطة هيليوس يمسك النواة الداخلية في يده ويشعر بالطاقة النابضة بداخلها، فجعلت عيونه حمراء من الاضطراب.

تشكيل العقد!

كما استنتج تشانغ شوان، كانت النواة الداخلية مفيدة جدًا له. لو أحسن استخدامها، لبلغ بسهولة مستوى القديسين ٢-دان.

“تشانغ شي!” استدارت لو شي وابتسم. في لحظة، بدا وكأن حقلاً من الزهور قد ازدهر في الغرفة.

“لا يوجد أحد هنا، لذلك يمكنك الزراعة هنا دون قلق!”

لا عجب أن عينيه ستكونان أكثر حدة من غيرهما. مع ذلك، لو شي لا ينبغي أن تكون سوى معلمة ماهرة من فئة ست نجوم. كيف لها أن ترى من خلاله أيضًا؟

عندما رأى تشانغ شوان البريق المثير في عيون الطرف الآخر، غادر بيزنطة هيليوس وخرج من التشكيل.

بما أنه لم يستطع كشف مهارة الطرف الآخر، وأن الطرف الآخر كان قادرًا على تمييزه بسهولة، فلا شك أن لو روكسين لم تكن مجرد معلمة عادية من فئة 6 نجوم. على أقل تقدير، من المرجح جدًا أنها تمتلك قوة تُضاهي مو شي.

لقد تم حل المسألة مع الوحش هيليوس أخيرًا.

وفي غضون لحظات قليلة، اختفت الجروح الثقيلة الأخيرة دون أن تترك أثراً.

مع دعم الوحش الذي أذهل المدير القديم، كان من غير المرجح أن يكون هناك أي شخص يجرؤ على تحديه في أكاديمية المعلم الرئيسي في المستقبل.

بمعنى آخر، لقد حاولت الاعتداء على معلم رئيسي كان أكثر نبلاً من المدير القديم بعدة مرات… فلا عجب إذن أن الطرف الآخر قد علمه درساً!

وبينما كان تشانغ شوان يمد ظهره ببطء، اقترب منه صن تشيانغ وقال له: “سيدي الشاب، السيدة لوه هنا. إنها تنتظر في القاعة الرئيسية!”

“شكرًا لك… سيدي!” عندما رأى الوحش البيزنطي هيليوس الطرف الآخر يعده بالأمر حتى قبل أن يتكلم، احمرّت عيناه غضبًا. ركع على الأرض فورًا، وتسربت قطرة دم قرمزية من جبهته إلى جبهته.

“هي هنا؟” أشرقت عينا تشانغ شوان. دون تردد، اندفع نحو القاعة الرئيسية.

كان المعلم السماوي أملَ نهضة البشرية. حتى لو كان المدير القديم في مكانه، فلن يجرؤ على ضمر ضغينة تجاه الطرف الآخر.

رغم أنه لم يلتقِ بلوروكسين إلا ثلاث مرات، إلا أنه شعر تجاهها بشعورٍ خاص. كان شعورًا لا يُوصف، لكنه لم يرَ مثله في أي امرأة أخرى من قبل.

لكن فيشوس كان شخصية قاتلت مع كونغ شي على قدم المساواة في عصره!

من حيث الجمال، كان قد التقى بالعديد من السيدات الجميلات من قبل. تشاو يا، وانغ ينغ، شين بي رو، تشاو في وو، لوه تشي تشي، يو فاي-إير، هو ياو ياو… كنّ أيضًا فاتنات بجمالهن الخاص وسحرهن الفريد.

مع دعم الوحش الذي أذهل المدير القديم، كان من غير المرجح أن يكون هناك أي شخص يجرؤ على تحديه في أكاديمية المعلم الرئيسي في المستقبل.

ولكنه لم يكن يحمل تجاههم سوى مشاعر عادية بين المعلم والطالب أو بين الأصدقاء، لا أكثر من ذلك.

كخبير في عالم القديسين، استطاع أن يستشعر بوضوح طبيعة زينتشي تشانغ شوان الفريد. لم يكن نقي بشكل لا يُصدق فحسب، بل كان يحمل أيضًا هالة عظيمة ومهيبة مثل سماوي يُشرف على العالم.

لم يكن لديه أي فكرة عن سبب حدوث ذلك.

مع دعم الوحش الذي أذهل المدير القديم، كان من غير المرجح أن يكون هناك أي شخص يجرؤ على تحديه في أكاديمية المعلم الرئيسي في المستقبل.

لكن مع لوه روكسين، مجرد التفكير في قضاء بعض الوقت مع الطرف الآخر ترك قلبه يتسارع قليلاً في الترقب.

“هي هنا؟” أشرقت عينا تشانغ شوان. دون تردد، اندفع نحو القاعة الرئيسية.

عند دخوله القاعة الرئيسية، رأى ظهرَ شخصيةٍ فاتنةٍ ترتدي رداءً أبيضَ تقف في منتصف الغرفة. كانت الشخصية صغيرةً نسبيًا مقارنةً بالغرفة الواسعة، لكنّ جمالَها بدا كأنه يجذب الانتباهَ تمامًا، جاعلًا من المستحيل إبعادَ النظرِ عنها.

في ذلك الوقت، كان الأمر مجرد تفكير في تخويف الطالب الجديد المتغطرس أمامه لغرس التواضع فيه، ولكن من كان ليعلم ذلك… كان الطرف الآخر في الواقع معلمًا سماويًا رئيسيًا!

“لوو شي!” مع ابتسامة، تقدم تشانغ شوان إلى الأمام وحياها.

“منصة صعود القديس؟” عبس تشانغ شوان.

“تشانغ شي!” استدارت لو شي وابتسم. في لحظة، بدا وكأن حقلاً من الزهور قد ازدهر في الغرفة.

كان هؤلاء الاثنان من عالمين مختلفين تماما!

بعد أن استقروا في المقاعد في القاعة الرئيسية وتبادلوا بعض المجاملات، قال لو روكسين، “لقد جئت للبحث عنك لأن لدي شيئًا أطلب مساعدتك فيه!”

“المكان الذي صعد فيه كونغ شي إلى القداسة؟” كان تشانغ شوان مندهشا.

لا تترددوا في طلب أي شيء مني. ما دام ذلك في حدود إمكانياتي، فسأنفذه بالتأكيد! قال تشانغ شوان.

من حيث الجمال، كان قد التقى بالعديد من السيدات الجميلات من قبل. تشاو يا، وانغ ينغ، شين بي رو، تشاو في وو، لوه تشي تشي، يو فاي-إير، هو ياو ياو… كنّ أيضًا فاتنات بجمالهن الخاص وسحرهن الفريد.

“تشانغ شي مُهذبٌ جدًا. مع ذلك، ما سأطلبه منك هو حقًا أمرٌ لا يقدر عليه إلا أنت، لأنك تملك عين البصيرة… علاوةً على ذلك، إن لم أكن مُخطئًا، فأنتَ أيضًا مُعلّمٌ سماويّ، أليس كذلك؟” قال لو روكسين بهدوء.

“انهض!” بعد أن تجنب كارثة محتملة، تنهد تشانغ شوان بارتياح.

“أنت…” فوجئ تشانغ شوان، ففتح عينيه على مصراعيها في دهشة.

عندما رأى تشانغ شوان البريق المثير في عيون الطرف الآخر، غادر بيزنطة هيليوس وخرج من التشكيل.

كان يبذل قصارى جهده لإخفاء هويته كمعلم سماوي، ولم يستطع حتى معلمٌ ذو سبع نجوم مثل مو شي كشف حقيقته. لكن لو روكسين كشفت الحقيقة بنظرة واحدة… هل هذا حقيقي؟

بعد أن استقروا في المقاعد في القاعة الرئيسية وتبادلوا بعض المجاملات، قال لو روكسين، “لقد جئت للبحث عنك لأن لدي شيئًا أطلب مساعدتك فيه!”

حتى الآن، الشخص الوحيد الذي تمكن من القيام بذلك كان فيشوس.

لا عجب أن عينيه ستكونان أكثر حدة من غيرهما. مع ذلك، لو شي لا ينبغي أن تكون سوى معلمة ماهرة من فئة ست نجوم. كيف لها أن ترى من خلاله أيضًا؟

لكن فيشوس كان شخصية قاتلت مع كونغ شي على قدم المساواة في عصره!

وبينما كانت تتحدث، لم تستطع إلا أن تتذكر تصرفات الطرف الآخر السخيفة في الجبل الأخضر، وتزايدت الرغبة في الضحك داخلها.

لا عجب أن عينيه ستكونان أكثر حدة من غيرهما. مع ذلك، لو شي لا ينبغي أن تكون سوى معلمة ماهرة من فئة ست نجوم. كيف لها أن ترى من خلاله أيضًا؟

كان المعلم السماوي أملَ نهضة البشرية. حتى لو كان المدير القديم في مكانه، فلن يجرؤ على ضمر ضغينة تجاه الطرف الآخر.

لاحظت لو روكسين صدمة تشانغ شوان، فابتسمت قائلةً: “لاحظتُ ذلك عندما التقينا أول مرة في الجبل الأخضر. لكن بما أننا لم نكن نعرف بعضنا جيدًا حينها، فضّلتُ عدم الإشارة إلى ذلك.”

إذن، هذا هو المعلم السماوي الرئيسي… لم يستطع وحش بيزنطة هيليوس إلا أن يشعر بالاحترام تجاه تشانغ شوان.

وبينما كانت تتحدث، لم تستطع إلا أن تتذكر تصرفات الطرف الآخر السخيفة في الجبل الأخضر، وتزايدت الرغبة في الضحك داخلها.

ولكنه لم يكن يحمل تجاههم سوى مشاعر عادية بين المعلم والطالب أو بين الأصدقاء، لا أكثر من ذلك.

في حياتها، قابلت عددًا لا يُحصى من العباقرة من مختلف الأنواع. لكن هذه كانت المرة الأولى التي تصادف فيها شخصًا بغباءٍ مثله.

“أنت…” فوجئ تشانغ شوان، ففتح عينيه على مصراعيها في دهشة.

“أرى…” حك تشانغ شوان رأسه، وهو لا يعرف كيف يجب أن يستجيب.

في حياتها، قابلت عددًا لا يُحصى من العباقرة من مختلف الأنواع. لكن هذه كانت المرة الأولى التي تصادف فيها شخصًا بغباءٍ مثله.

لم يكن عليه إخفاء هويته كمعلم سماوي مهما كلف الأمر. كل ما كان يخشاه هو أن يصل الخبر إلى مسامع قبيلة الشياطين من العالم الآخر.

حتى الآن، الشخص الوحيد الذي تمكن من القيام بذلك كان فيشوس.

ولكن بما أن الطرف الآخر كان على علم بالأمر ولكنه ظل صامتًا طوال الوقت، فيجب أن تكون شخصًا جديرًا بالثقة.

إذا أراد ترويض الطرف الآخر، فعليه أولاً أن يدعي التفوق الأخلاقي. وبالتالي، كان عليه أن يُلقي باللوم على الطرف الآخر.

“هل يمكنني أن أعرف ما هو الأمر الذي تحتاجين إلى مساعدتي فيه؟” سأل تشانغ شوان.

“لوو شي!” مع ابتسامة، تقدم تشانغ شوان إلى الأمام وحياها.

بما أنه لم يستطع كشف مهارة الطرف الآخر، وأن الطرف الآخر كان قادرًا على تمييزه بسهولة، فلا شك أن لو روكسين لم تكن مجرد معلمة عادية من فئة 6 نجوم. على أقل تقدير، من المرجح جدًا أنها تمتلك قوة تُضاهي مو شي.

بالفعل. تقول الأسطورة إن كونغ شي لم يكن قديسًا عاديًا، بل قديسًا مُعترفًا به من السماء، ومن هنا جاء استخدام كلمة “صعود”. منصة صعود القديس ليست خرابًا قديمًا، بل وجهة سياحية شهيرة. في كل عام، كان عدد لا يُحصى من المعلمين الأساتذة يحجّون إليها لتقديم احترامهم لكونغ شي، كما قالت لو روكسين.

بالنسبة لمثل هذا الخبير أن يحتاج مساعدته، ما الذي يمكن أن يكون عليه الأمر؟

“لوو شي!” مع ابتسامة، تقدم تشانغ شوان إلى الأمام وحياها.

“أريدك أن تتبعني إلى منصة صعود القديس!” قال لو روكسين.

هزّ وحش هيليوس البيزنطي رأسه الضخم بسرعة. “بالطبع لا…”

“منصة صعود القديس؟” عبس تشانغ شوان.

“منصة صعود القديس؟” عبس تشانغ شوان.

لم يسمع عن مثل هذا المكان من قبل.

“هل هذا مكان سياحي؟ إذا كان كذلك، فماذا أفعل هناك؟” سأل تشانغ شوان بدهشة.

يُقال إنه المكان الذي ارتقى فيه كونغ شي إلى القداسة آنذاك. أرغب في زيارته لألقي نظرة وأتحقق من بعض استنتاجاتي،” قالت لو روكسين بعبوس طفيف.

وفي غضون لحظات قليلة، اختفت الجروح الثقيلة الأخيرة دون أن تترك أثراً.

“المكان الذي صعد فيه كونغ شي إلى القداسة؟” كان تشانغ شوان مندهشا.

كان يبذل قصارى جهده لإخفاء هويته كمعلم سماوي، ولم يستطع حتى معلمٌ ذو سبع نجوم مثل مو شي كشف حقيقته. لكن لو روكسين كشفت الحقيقة بنظرة واحدة… هل هذا حقيقي؟

بالفعل. تقول الأسطورة إن كونغ شي لم يكن قديسًا عاديًا، بل قديسًا مُعترفًا به من السماء، ومن هنا جاء استخدام كلمة “صعود”. منصة صعود القديس ليست خرابًا قديمًا، بل وجهة سياحية شهيرة. في كل عام، كان عدد لا يُحصى من المعلمين الأساتذة يحجّون إليها لتقديم احترامهم لكونغ شي، كما قالت لو روكسين.

بما أنه لم يستطع كشف مهارة الطرف الآخر، وأن الطرف الآخر كان قادرًا على تمييزه بسهولة، فلا شك أن لو روكسين لم تكن مجرد معلمة عادية من فئة 6 نجوم. على أقل تقدير، من المرجح جدًا أنها تمتلك قوة تُضاهي مو شي.

“هل هذا مكان سياحي؟ إذا كان كذلك، فماذا أفعل هناك؟” سأل تشانغ شوان بدهشة.

كان يبذل قصارى جهده لإخفاء هويته كمعلم سماوي، ولم يستطع حتى معلمٌ ذو سبع نجوم مثل مو شي كشف حقيقته. لكن لو روكسين كشفت الحقيقة بنظرة واحدة… هل هذا حقيقي؟

بما أن منصة صعود القديس كانت وجهة سياحية، فلا بد أن كل ركن فيها قد فُحص مرات لا تُحصى من قِبل المعلمين الأساتذة الذين زاروها. حتى لو توجه إليها، فمن غير المرجح أن يُسهم بأي شيء!

حسنًا! بما أن سوء التفاهم بيننا قد زال، سأمنحك خيارين. أولًا، اعترف بي سيدًا لك وسأعالج جراحك وأساعدك على تحقيق تقدم في زراعتك. ثانيًا، بما أنك اكتشفت هويتي، ولمنع تسرب الأخبار… لا يسعني إلا إسكاتك نهائيًا! قال تشانغ شوان بلا مبالاة، ونظرته الحازمة تضغط على الطرف الآخر.

“أنت معلم سماوي، تمامًا مثل كونغ شي. علاوة على ذلك، فهمت أيضًا عين البصيرة. ربما تستطيع رؤية ما لا يراه الآخرون،” أجابت لو روكسين.

تقدم للأمام ووضع راحة يده على جسد وحش بيزنطة هيليوس وحقن فيه زينتشي مسار السماء النقي.

علاوة على ذلك، نقشت هناك كلمات كونغ شي بخط اليد. سيكون من المفيد لك أن تلقي نظرة أيضًا!

كان وحش بيزنطة هيليوس يمسك النواة الداخلية في يده ويشعر بالطاقة النابضة بداخلها، فجعلت عيونه حمراء من الاضطراب.

“هذا…” تردد تشانغ شوان. “كم تبعد منصة صعود القديس من هنا؟”

“ليس بعيدًا جدًا. إذا ركبتَ وحش الجناح البنفسجي العظيم، فستستغرق الرحلة حوالي ستة أو سبعة أيام!” قالت لو روكسين مبتسمة.

“ليس بعيدًا جدًا. إذا ركبتَ وحش الجناح البنفسجي العظيم، فستستغرق الرحلة حوالي ستة أو سبعة أيام!” قالت لو روكسين مبتسمة.

“أرى…” حك تشانغ شوان رأسه، وهو لا يعرف كيف يجب أن يستجيب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“تشانغ شي!” استدارت لو شي وابتسم. في لحظة، بدا وكأن حقلاً من الزهور قد ازدهر في الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط