تشانغ شوان, سأسحقك تماما
“ستة أو سبعة أيام؟ هذا ليس بعيدًا جدًا…” أومأ تشانغ شوان برأسه.
لقد كان هذا حقا أبعد من خياله.
على الرغم من كونه وحشًا روحيًا بشريًا ساميًا من فئة 9 دان، إلا أن وحش الجناح البنفسجي العظيم لن يتمكن حتى من الوصول إلى حدود إمبراطورية هونغ يوان في غضون ستة أو سبعة أيام. وبناءً على ذلك، يبدو أن منصة صعود القديسين لم تكن بعيدة جدًا.
شياطين العالم الآخر هم لعنة البشرية. بصفتنا معلمين أكفاء، علينا قتل كل واحد منهم…” لمعت عينا لو فنغ ببريق حاد، وصر على أسنانه بغضب.
بابتسامة خفيفة، سألت لو روكسين، “ماذا عن ذلك؟ هل أنت مهتم بالذهاب معي؟”
مع أنه كان يتمنى لو هرع مباشرةً إلى تشانغ شوان وأعدمه فورًا، إلا أنه كان يعلم أن هذا ليس وقت التهور. بصفته أستاذًا ماهرًا من الطراز الأول، استطاع الحفاظ على رباطة جأشه في لحظات حاسمة كهذه.
“بالطبع!” أومأ تشانغ شوان برأسه بحماس.
“حسنًا، دعنا نبحث عن مو شي الآن…”
بصرف النظر عن أن لوه روكسين كان ذاهبًا أيضًا، فقد كانت فرصة جيدة في حد ذاتها لأي معلم رئيسي لزيارة الأراضي التي صعد فيها كونغ شي إلى القداسة.
“حسنا!” أومأ تشانغ شوان برأسه.
وعلاوة على ذلك، كانت هناك فرصة أنه قد يتعلم شيئًا عن السم الجنيني الفطري هناك أيضًا.
إن طرح مسألة على المدير البديل سيرفعها إلى مستوى الأكاديمية. ما نوع المسألة التي تستدعي هذا الاهتمام؟
بعد أن اتخذ قراره، سأل تشانغ شوان، “متى سننطلق؟”
“حسنا!” أومأ تشانغ شوان برأسه.
“إذا كان ذلك مناسبًا لك، يمكننا أن ننطلق الان…” أجابت لوه روكسين.
أجاب الشيخ: “بلى!”. “وبناءً على مصادرنا، يبدو أن لو شي هو من دعاه للخروج.”
“حسنا!” أومأ تشانغ شوان برأسه.
هذا جيد. يبدو أنه خرج فقط لتسوية بعض الأمور. بقاء طلابه هنا يعني على الأرجح أن الأخبار لم تصله بعد. راقبوا هذا الأمر عن كثب. حالما يعود، احرصوا على إبلاغي في أقرب وقت ممكن! رفع لو فنغ أكمامه، وأصدر تعليماته لهم بسلوك مهيب يليق بمدير أكاديمية المعلمين.
لقد كان هذا حقا موضوعا ضخما.
بما أن عشب التقطع العظيم لم يصل بعد، لم يستطع تشانغ شوان تزوير حبة التقطع العظيم. في الوقت الحالي، تتغذى روح وجسد وي رويان على التوالي من زهرة العشر أوراق وجوهر روح وريد الأرض، لذا لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل على المدى القصير. رحلة من ستة إلى سبعة أيام لن تكون مشكلة.
سواء كان مو تشو أو تشاو بينجكسو، فلن يكون بمقدورهما قبول الحكم إلا بهدوء.
بعد أن أصدر تعليماته إلى صن تشيانغ بالعناية بالآخرين، قفز هو و لو روكسين على ظهر وحش الجناح البنفسجي العظيم وانطلقا إلى منصة صعود القديس.
ينبغي التخطيط لهذا الأمر بعناية.
…
ومع ذلك، بالنظر إلى أن حتى صن تشيانغ لم يكن يعرف إلى أين كان متجهًا، لم يكن هناك طريقة يمكن للآخرين من خلالها معرفة ذلك.
بعد وقت قصير من مغادرة تشانغ شوان لمدينة هونغ يوان، وصل دونغ شين إلى مكتب رئيس مدرسة تدريب المعلمين، تشين تشنغ شون.
وعلاوة على ذلك، كانت هناك فرصة أنه قد يتعلم شيئًا عن السم الجنيني الفطري هناك أيضًا.
لاحظ تشين تشنغ شون القلق على وجه طالبه الأكثر فخرًا، وسأل بقلق، “ما الخطب؟”
بعد وقت قصير من مغادرة تشانغ شوان لمدينة هونغ يوان، وصل دونغ شين إلى مكتب رئيس مدرسة تدريب المعلمين، تشين تشنغ شون.
ضغطت دونغ شين على أسنانها وقالت، “لدي شيء مهم للغاية لأخبرك به… أتمنى أن يتمكن المعلم من اصطحابي لمقابلة مدير المدرسة لو فينج!”
هاهاهاها!
“هل تريد مقابلة مدير المدرسة لو فنغ؟ لأي غرض؟” عبس تشن تشنغ شون.
“الآن بما أنه ليس موجودًا، ماذا علينا أن نفعل؟” سأل تشين تشنغ شون.
إن طرح مسألة على المدير البديل سيرفعها إلى مستوى الأكاديمية. ما نوع المسألة التي تستدعي هذا الاهتمام؟
لو أصبحت لو فنغ مديرة الأكاديمية، لكانت التلميذة المباشرة للمدير. وبصفتها تلميذة مباشرة لمديري مدرستين، لن يكون الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يصبح فصيلها، دونغ شين، الفصيل الأول في الأكاديمية!
“هذا الأمر يتعلق بسلامة أكاديمية المعلم الرئيسي… وكذلك بيزنطة هيليوس الكبير وقبيلة الشياطين الأخرى!” قال دونغ شين بحزن.
بصرف النظر عن أن لوه روكسين كان ذاهبًا أيضًا، فقد كانت فرصة جيدة في حد ذاتها لأي معلم رئيسي لزيارة الأراضي التي صعد فيها كونغ شي إلى القداسة.
“الكبير هيليوس؟”
لم يجرؤ تشين تشنغ شون على الاستخفاف بالأمر، فسارع إلى أخذ تلميذه المباشر إلى مدرسة الصيدلة.
نهض تشن تشنغ شون على الفور بانفعال. “هل لديك أخبار عنه؟”
بعد ساعة، دخل أحد الشيخين الغرفة وقال: “مدير المدرسة لو، مدير المدرسة تشين، ذهبنا إلى قصر تشانغ شوان، لكنه لم يكن هناك. لذا، سألنا عنه، ويبدو أنه غادر على متن وحش روحي جوي مع لو شي في وقت سابق من بعد الظهر…”
“نعم!” أومأ دونغ شين برأسه.
أجاب مدير المدرسة تشين قبل مغادرة الغرفة: “سأفعل!”. بعد لحظة، عاد بعد أن أرسل اثنين من الشيوخ إلى قصر تشانغ شوان.
“هذا خبر سار. اتبعني، سآخذك إلى مدير المدرسة لو…”
لاحظ تشين تشنغ شون القلق على وجه طالبه الأكثر فخرًا، وسأل بقلق، “ما الخطب؟”
لم يجرؤ تشين تشنغ شون على الاستخفاف بالأمر، فسارع إلى أخذ تلميذه المباشر إلى مدرسة الصيدلة.
“هذا…” فكّر تشين تشنغ شون للحظة قبل أن يومئ رأسه موافقًا. “ما قلته منطقي. فهو يُثير فوضى عارمة في الأكاديمية منذ التحاقه، ويحشد الطلاب للانضمام إلى فصيله شوان شوان ودعمه. كنتُ أعتقد أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا الوضع، ولكن إذا كان حقًا شيطانًا من عالم آخر، فكل شيء منطقي تمامًا!”
وبعد فترة وجيزة، وصلوا إلى مقر إقامة لو فنغ.
أومأ لو فنغ برأسه، وكان على وشك الخروج عندما توقف فجأة. “لحظة! إن لم تخني الذاكرة، فإن تشانغ شوان تربطه علاقة وطيدة بلو شي أيضًا. إذا التقينا بمو شي الآن، أخشى أن يصل الخبر إلى تشانغ شوان بطريقة ما، مما يمنحه وقتًا للاستعداد مسبقًا. سيكون من الصعب علينا القبض عليه إذا هرب!”
بعد إغلاق المكان لمنع أي متطفلين، جلس مديرا المدرسة في مقعديهما ونظروا إلى الشابة التي أمامهما.
هذا جيد. يبدو أنه خرج فقط لتسوية بعض الأمور. بقاء طلابه هنا يعني على الأرجح أن الأخبار لم تصله بعد. راقبوا هذا الأمر عن كثب. حالما يعود، احرصوا على إبلاغي في أقرب وقت ممكن! رفع لو فنغ أكمامه، وأصدر تعليماته لهم بسلوك مهيب يليق بمدير أكاديمية المعلمين.
“إذن، ما الأمر؟” سأل لو فنغ مع لمسة من الانزعاج في صوته.
هذا جيد. يبدو أنه خرج فقط لتسوية بعض الأمور. بقاء طلابه هنا يعني على الأرجح أن الأخبار لم تصله بعد. راقبوا هذا الأمر عن كثب. حالما يعود، احرصوا على إبلاغي في أقرب وقت ممكن! رفع لو فنغ أكمامه، وأصدر تعليماته لهم بسلوك مهيب يليق بمدير أكاديمية المعلمين.
قال مو شي ذات مرة إن من يجد وحش هيليوس البيزنطي سيكون المدير التالي للأكاديمية. لو حصل لو فنغ على سلطة المدير، فسيكون قادرًا على التعامل مع تشانغ شوان كما يشاء.
انتظر وشاهد. أنا، لو فنغ، سأسحقك تمامًا!
سواء كان مو تشو أو تشاو بينجكسو، فلن يكون بمقدورهما قبول الحكم إلا بهدوء.
ماذا نفعل؟ ننتظر! حالما يعود، سنعقد مؤتمرًا للشيوخ ونكشف هويته الحقيقية أمام مو شي والآخرين! سخر لو فنغ ببرود، ورغبة القتل تشتعل في عينيه.
“هكذا هو الحال. في وقت سابق اليوم… رأيتُ الكبير هيليوس!” قالت دونغ شين.
“هل تريد مقابلة مدير المدرسة لو فنغ؟ لأي غرض؟” عبس تشن تشنغ شون.
أضاءت عيون لو فنغ وتشين تشنغ شون على الفور عند سماع هذه الكلمات.
لاحظ تشين تشنغ شون القلق على وجه طالبه الأكثر فخرًا، وسأل بقلق، “ما الخطب؟”
“هل رأيته؟ أين هو؟ هل هو بأمان؟” سأل لو فنغ بقلق.
صحيح. من مسؤوليتنا كمعلمين أكفاء أن نقضي على كل من ينوي إيذاء البشرية. وافقه تشن تشنغ شون الرأي.
بما أن دونغ شين رأت وحش هيليوس البيزنطي ذلك اليوم، فهذا يعني أنه لا يزال في مدينة هونغ يوان. إذا كان الأمر كذلك، فلا يزال بإمكانهم الوصول في الوقت المناسب لإنقاذه إذا سارعوا إلى هناك.
“نعم!” أومأ دونغ شين برأسه.
“إنه… موجود حاليًا في قصر تشانغ شوان”، قال دونغ شين.
“نعم!” أومأ دونغ شين برأسه.
قصر تشانغ شوان؟ لماذا كان الكبير هيليوس موجودًا هناك؟ سأل لو فنغ بدهشة.
“الآن بما أنه ليس موجودًا، ماذا علينا أن نفعل؟” سأل تشين تشنغ شون.
هكذا هو الأمر. بمحض الصدفة… مررتُ بالقصر ورأيتُ الكبير هيليوس محاصرًا داخل تشكيل داخل القصر. حاول الهرب، لكنه لم يستطع الخروج منه… دون أن تُخفي شيئًا، كشفت دونغ شين كل ما رأته في قصر تشانغ شوان.
أجاب الشيخ: “بلى!”. “وبناءً على مصادرنا، يبدو أن لو شي هو من دعاه للخروج.”
وبما أنها كانت مختبئة على مسافة بعيدة، لم تتمكن من الحصول على لمحة واضحة عن الدمى، لذلك اعتقدت أنهم شياطين حقيقيون من عالم آخر.
كان العداء بين شياطين العالم الآخر والبشرية محفورًا في أعماقهم، لا يمكن التوفيق بينه وبينهم في هذه المرحلة. ولأن تشانغ شوان كان شيطانًا من العالم الآخر، لم يكن أمامه سوى خيار واحد… الموت!
“أنت تقول إن… تشانغ شوان أمر عشرين شيطانًا من عالم آخر بمهاجمة الكبير هيليوس، ومن مظهر الموقف آنذاك، يبدو أنه قائدهم؟” نهض لو فنغ فجأةً مذهولًا من الخبر الذي أمامه.
استدار لو فنغ وسأل، “هل طلابه لا زالوا موجودين؟”
لقد كان هذا حقا أبعد من خياله.
نهض تشن تشنغ شون على الفور بانفعال. “هل لديك أخبار عنه؟”
حتى بالنسبة لشخص عاش لعدة قرون، فإنه لم يستطع أن يصدق ما سمعه للتو.
كان أداء القسم باسم المعلم الفاضل من أثقل النذور التي يُمكن للمرء أن يُقدمها. فإذا حدث أي خطأ، حتى لو اختار جناح المعلم الفاضل عدم متابعة الأمر، فسيؤدي ذلك إلى انهيار الإيمان، مما يُصعّب على المرء إحراز أي تقدم في عمق روحه.
“هل ما قلته صحيح؟” سأل تشين تشنغ شون, دونغ شين بقلق.
أضاءت عيون لو فنغ وتشين تشنغ شون على الفور عند سماع هذه الكلمات.
لقد كان هذا حقا موضوعا ضخما.
“بالفعل!” أومأ تشين تشنغ شون أيضًا بالموافقة.
لإصدار أمر لعشرين شيطانًا من عالم آخر بمهاجمة وحش هيليوس البيزنطي، ولإصدار نية قتل قوية بنفسه… كل هذا كان يصرخ بوضوح أن تشانغ شوان كان جاسوسًا في أكاديمية المعلم الرئيسي، وكان من المرجح جدًا أنه كان شيطانًا من عالم آخر بنفسه!
سواء كان مو تشو أو تشاو بينجكسو، فلن يكون بمقدورهما قبول الحكم إلا بهدوء.
أنا مستعدة لاستخدام هويتي كمعلمة رئيسية لأتعهد بأن كل كلمة أقولها صحيحة. إذا كان هناك أدنى زيف في كلامي، فأنا مستعدة لسحب رخصتي كمعلمة رئيسية…” رفعت دونغ شين يدها اليمنى وأقسمت بجدية.
أجاب مدير المدرسة تشين قبل مغادرة الغرفة: “سأفعل!”. بعد لحظة، عاد بعد أن أرسل اثنين من الشيوخ إلى قصر تشانغ شوان.
كان أداء القسم باسم المعلم الفاضل من أثقل النذور التي يُمكن للمرء أن يُقدمها. فإذا حدث أي خطأ، حتى لو اختار جناح المعلم الفاضل عدم متابعة الأمر، فسيؤدي ذلك إلى انهيار الإيمان، مما يُصعّب على المرء إحراز أي تقدم في عمق روحه.
“هل ما قلته صحيح؟” سأل تشين تشنغ شون, دونغ شين بقلق.
“هذا…” عند رؤية دونغ شين تقسم مثل هذا القسم، تبادل لو فينغ وتشين تشنغ شون النظرات، وأصبحت تعابيرهما أكثر خطورة.
أجاب مدير المدرسة تشين قبل مغادرة الغرفة: “سأفعل!”. بعد لحظة، عاد بعد أن أرسل اثنين من الشيوخ إلى قصر تشانغ شوان.
بعد لحظة، خطرت فكرة فجأة في ذهن لو فنغ، فصرخ مدركًا: “هذا يفسر لماذا هذا الرجل ماهر في العديد من المهن الداعمة على الرغم من أنه لم يتجاوز العشرين هذا العام، متجاوزًا حتى رؤساء المدارس مثلنا! لذا هذا هو السبب!”
“هكذا هو الحال. في وقت سابق اليوم… رأيتُ الكبير هيليوس!” قالت دونغ شين.
لاحظت لو فنغ ارتباكَ الرجلين الآخرين بجانبه، فشرح: “شياطين العالم الآخر أطول عمرًا بكثير منا نحن البشر. مع أن هذا الرجل يبدو في أوائل العشرينات من عمره، إلا أنه على الأرجح وحشٌ عجوزٌ عاش عبر عصورٍ عديدة. وإلا، فكيف له أن يكتسب هذه الخبرة في الحدادة، وصنع الحبوب، والطب، وفنون الرقص؟”
أجاب مدير المدرسة تشين قبل مغادرة الغرفة: “سأفعل!”. بعد لحظة، عاد بعد أن أرسل اثنين من الشيوخ إلى قصر تشانغ شوان.
“هذا…” فكّر تشين تشنغ شون للحظة قبل أن يومئ رأسه موافقًا. “ما قلته منطقي. فهو يُثير فوضى عارمة في الأكاديمية منذ التحاقه، ويحشد الطلاب للانضمام إلى فصيله شوان شوان ودعمه. كنتُ أعتقد أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا الوضع، ولكن إذا كان حقًا شيطانًا من عالم آخر، فكل شيء منطقي تمامًا!”
“بالطبع!” أومأ تشانغ شوان برأسه بحماس.
كان تشانغ شوان يكتنفه الكثير من الألغاز. حتى فهمه لعين البصيرة لم يكن كافيًا لتبرير إنجازاته المذهلة حتى الآن. ومع ذلك، إذا كان حقًا شيطانًا من عالم آخر، فقد ترابطت كل الأمور كقطع أحجية.
بعد ذلك، التفت إلى الشابة في الغرفة وقال: “أنتِ دونغ شين، أليس كذلك؟ لقد أحسنتِ صنعًا. لاحقًا، عندما نلتقي بمو شي، أخبريه بما رأيتِ… أعلم أن الصيدلة من مهنكِ المساعدة أيضًا. طالما أنكِ تحلين هذه المسألة جيدًا، فسأقبلكِ تلميذتي المباشرة وأعلمكِ صنع الحبوب بنفسكِ!”
شياطين العالم الآخر هم لعنة البشرية. بصفتنا معلمين أكفاء، علينا قتل كل واحد منهم…” لمعت عينا لو فنغ ببريق حاد، وصر على أسنانه بغضب.
هكذا هو الأمر. بمحض الصدفة… مررتُ بالقصر ورأيتُ الكبير هيليوس محاصرًا داخل تشكيل داخل القصر. حاول الهرب، لكنه لم يستطع الخروج منه… دون أن تُخفي شيئًا، كشفت دونغ شين كل ما رأته في قصر تشانغ شوان.
كان العداء بين شياطين العالم الآخر والبشرية محفورًا في أعماقهم، لا يمكن التوفيق بينه وبينهم في هذه المرحلة. ولأن تشانغ شوان كان شيطانًا من العالم الآخر، لم يكن أمامه سوى خيار واحد… الموت!
صحيح. من مسؤوليتنا كمعلمين أكفاء أن نقضي على كل من ينوي إيذاء البشرية. وافقه تشن تشنغ شون الرأي.
إخفاء هالته والتنكر في صورة معلم رئيسي، يعني أن الطرف الآخر من المحتمل أن يكون من أفراد العائلة المالكة لقبيلة الشيطان من العالم الآخر.
لكن في اللحظة التالية، ارتسمت على جبينه ابتسامة عريضة. “لكن تشانغ شوان قد نال ثقة مدير المدرسة مو، ومدير المدرسة تشاو، والآخرين. إن لم نجد أي دليل قاطع ضده، فقد نتسبب في خلاف بيننا.”
لو أصبحت لو فنغ مديرة الأكاديمية، لكانت التلميذة المباشرة للمدير. وبصفتها تلميذة مباشرة لمديري مدرستين، لن يكون الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يصبح فصيلها، دونغ شين، الفصيل الأول في الأكاديمية!
“هؤلاء الحمقى!” صرخ لو فنغ ببرود.
“هؤلاء الحمقى!” صرخ لو فنغ ببرود.
بنظرةٍ من التفوق، أعلن بثقة: “منذ أول مرة رأيته، أدركتُ أن هذا الرجل ليس شخصًا صالحًا، لكنهم ببساطة لم يُصدّقوا ذلك. الآن، انظروا إلى ما أوصلنا إليه عنادهم. حسنًا، لنبحث عن مو شي ونشرح له الأمر. بعد ذلك، سنجمع المعلمين العشرة العظماء، ونحضر تشانغ شوان، ونكشف أمره أمامهم!”
بفضل خبرتهم في عالم القديسين، لم يكن من الصعب عليهم تفتيش القصر بأكمله بتكتم للتأكد من غياب تشانغ شوان. بعد ذلك، استفسروا من سكان المنطقة عن مكانه، وهناك علموا أنه غادر مع لو شي على متن وحش روحي جوي.
“بالتأكيد! بوجود مو شي، لن يستطيع الآخرون معارضة الأمر!” أومأ تشن تشنغ شون موافقًا.
سواء كان مو تشو أو تشاو بينجكسو، فلن يكون بمقدورهما قبول الحكم إلا بهدوء.
بعد ذلك، التفت إلى الشابة في الغرفة وقال: “أنتِ دونغ شين، أليس كذلك؟ لقد أحسنتِ صنعًا. لاحقًا، عندما نلتقي بمو شي، أخبريه بما رأيتِ… أعلم أن الصيدلة من مهنكِ المساعدة أيضًا. طالما أنكِ تحلين هذه المسألة جيدًا، فسأقبلكِ تلميذتي المباشرة وأعلمكِ صنع الحبوب بنفسكِ!”
بعد لحظة من التأمل، أمر لو فنغ، “مدير المدرسة تشين، ساعدني في البحث عن مكان تشانغ شوان في الوقت الحالي. أرسل بعض الرجال لمراقبته طوال اليوم، ولا تمنحه أي فرصة للهرب… بمجرد أن تكون استعداداتنا جاهزة، سنبلغ مو شي ونجعله يحكم في الأمر!”
عند سماع هذه الكلمات، ركعت دونغ شين على الفور وحيت بقلق، “دونغ شين تقدم احترامها للمعلم لو!”
أومأ لو فنغ برأسه، وكان على وشك الخروج عندما توقف فجأة. “لحظة! إن لم تخني الذاكرة، فإن تشانغ شوان تربطه علاقة وطيدة بلو شي أيضًا. إذا التقينا بمو شي الآن، أخشى أن يصل الخبر إلى تشانغ شوان بطريقة ما، مما يمنحه وقتًا للاستعداد مسبقًا. سيكون من الصعب علينا القبض عليه إذا هرب!”
لو أصبحت لو فنغ مديرة الأكاديمية، لكانت التلميذة المباشرة للمدير. وبصفتها تلميذة مباشرة لمديري مدرستين، لن يكون الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يصبح فصيلها، دونغ شين، الفصيل الأول في الأكاديمية!
“بالطبع!” أومأ تشانغ شوان برأسه بحماس.
هاهاهاها!
بصرف النظر عن أن لوه روكسين كان ذاهبًا أيضًا، فقد كانت فرصة جيدة في حد ذاتها لأي معلم رئيسي لزيارة الأراضي التي صعد فيها كونغ شي إلى القداسة.
أما تشانغ شوان… بانكشاف هويته كشيطان من عالم آخر، فقد انتهت حياته. لم يعد اسمه يستحق الذكر.
قال مو شي ذات مرة إن من يجد وحش هيليوس البيزنطي سيكون المدير التالي للأكاديمية. لو حصل لو فنغ على سلطة المدير، فسيكون قادرًا على التعامل مع تشانغ شوان كما يشاء.
“حسنًا، دعنا نبحث عن مو شي الآن…”
مع أنه كان يتمنى لو هرع مباشرةً إلى تشانغ شوان وأعدمه فورًا، إلا أنه كان يعلم أن هذا ليس وقت التهور. بصفته أستاذًا ماهرًا من الطراز الأول، استطاع الحفاظ على رباطة جأشه في لحظات حاسمة كهذه.
أومأ لو فنغ برأسه، وكان على وشك الخروج عندما توقف فجأة. “لحظة! إن لم تخني الذاكرة، فإن تشانغ شوان تربطه علاقة وطيدة بلو شي أيضًا. إذا التقينا بمو شي الآن، أخشى أن يصل الخبر إلى تشانغ شوان بطريقة ما، مما يمنحه وقتًا للاستعداد مسبقًا. سيكون من الصعب علينا القبض عليه إذا هرب!”
لكن في اللحظة التالية، ارتسمت على جبينه ابتسامة عريضة. “لكن تشانغ شوان قد نال ثقة مدير المدرسة مو، ومدير المدرسة تشاو، والآخرين. إن لم نجد أي دليل قاطع ضده، فقد نتسبب في خلاف بيننا.”
إخفاء هالته والتنكر في صورة معلم رئيسي، يعني أن الطرف الآخر من المحتمل أن يكون من أفراد العائلة المالكة لقبيلة الشيطان من العالم الآخر.
“هذا…” فكّر تشين تشنغ شون للحظة قبل أن يومئ رأسه موافقًا. “ما قلته منطقي. فهو يُثير فوضى عارمة في الأكاديمية منذ التحاقه، ويحشد الطلاب للانضمام إلى فصيله شوان شوان ودعمه. كنتُ أعتقد أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا الوضع، ولكن إذا كان حقًا شيطانًا من عالم آخر، فكل شيء منطقي تمامًا!”
إذا تمكن خبير من هذا العيار من الفرار مقدمًا، فلن يتمكن حتى جناح المعلم الرئيسي التابع للأمبراطورية من تعقبه والقبض عليه، ناهيك عن أكاديمية المعلم الرئيسي.
بعد ذلك، التفت إلى الشابة في الغرفة وقال: “أنتِ دونغ شين، أليس كذلك؟ لقد أحسنتِ صنعًا. لاحقًا، عندما نلتقي بمو شي، أخبريه بما رأيتِ… أعلم أن الصيدلة من مهنكِ المساعدة أيضًا. طالما أنكِ تحلين هذه المسألة جيدًا، فسأقبلكِ تلميذتي المباشرة وأعلمكِ صنع الحبوب بنفسكِ!”
ينبغي التخطيط لهذا الأمر بعناية.
أما تشانغ شوان… بانكشاف هويته كشيطان من عالم آخر، فقد انتهت حياته. لم يعد اسمه يستحق الذكر.
“بالفعل!” أومأ تشين تشنغ شون أيضًا بالموافقة.
“هل غادر منذ ساعتين؟” كان وجه لو فنغ فظيعًا للغاية.
بغض النظر عن مدى ضآلة الفرص، لم يكن من الخطأ أبدًا أن نكون مستعدين.
بما أن دونغ شين رأت وحش هيليوس البيزنطي ذلك اليوم، فهذا يعني أنه لا يزال في مدينة هونغ يوان. إذا كان الأمر كذلك، فلا يزال بإمكانهم الوصول في الوقت المناسب لإنقاذه إذا سارعوا إلى هناك.
بعد لحظة من التأمل، أمر لو فنغ، “مدير المدرسة تشين، ساعدني في البحث عن مكان تشانغ شوان في الوقت الحالي. أرسل بعض الرجال لمراقبته طوال اليوم، ولا تمنحه أي فرصة للهرب… بمجرد أن تكون استعداداتنا جاهزة، سنبلغ مو شي ونجعله يحكم في الأمر!”
بفضل خبرتهم في عالم القديسين، لم يكن من الصعب عليهم تفتيش القصر بأكمله بتكتم للتأكد من غياب تشانغ شوان. بعد ذلك، استفسروا من سكان المنطقة عن مكانه، وهناك علموا أنه غادر مع لو شي على متن وحش روحي جوي.
مع أنه كان يتمنى لو هرع مباشرةً إلى تشانغ شوان وأعدمه فورًا، إلا أنه كان يعلم أن هذا ليس وقت التهور. بصفته أستاذًا ماهرًا من الطراز الأول، استطاع الحفاظ على رباطة جأشه في لحظات حاسمة كهذه.
أجاب مدير المدرسة تشين قبل مغادرة الغرفة: “سأفعل!”. بعد لحظة، عاد بعد أن أرسل اثنين من الشيوخ إلى قصر تشانغ شوان.
بعد وقت قصير من مغادرة تشانغ شوان لمدينة هونغ يوان، وصل دونغ شين إلى مكتب رئيس مدرسة تدريب المعلمين، تشين تشنغ شون.
بعد ساعة، دخل أحد الشيخين الغرفة وقال: “مدير المدرسة لو، مدير المدرسة تشين، ذهبنا إلى قصر تشانغ شوان، لكنه لم يكن هناك. لذا، سألنا عنه، ويبدو أنه غادر على متن وحش روحي جوي مع لو شي في وقت سابق من بعد الظهر…”
“إنه… موجود حاليًا في قصر تشانغ شوان”، قال دونغ شين.
“هل غادر؟” كان الثلاثي مذهولًا.
“هذا…” عند رؤية دونغ شين تقسم مثل هذا القسم، تبادل لو فينغ وتشين تشنغ شون النظرات، وأصبحت تعابيرهما أكثر خطورة.
«صحيح. غادر منذ ساعتين. أما عن مكانه، فلم يُخبر أحدًا قبل مغادرته، فلم نستطع كشف أثره»، أجاب الشيخ.
وعلاوة على ذلك، كانت هناك فرصة أنه قد يتعلم شيئًا عن السم الجنيني الفطري هناك أيضًا.
بفضل خبرتهم في عالم القديسين، لم يكن من الصعب عليهم تفتيش القصر بأكمله بتكتم للتأكد من غياب تشانغ شوان. بعد ذلك، استفسروا من سكان المنطقة عن مكانه، وهناك علموا أنه غادر مع لو شي على متن وحش روحي جوي.
“إذا كان ذلك مناسبًا لك، يمكننا أن ننطلق الان…” أجابت لوه روكسين.
ومع ذلك، بالنظر إلى أن حتى صن تشيانغ لم يكن يعرف إلى أين كان متجهًا، لم يكن هناك طريقة يمكن للآخرين من خلالها معرفة ذلك.
…
“هل غادر منذ ساعتين؟” كان وجه لو فنغ فظيعًا للغاية.
شياطين العالم الآخر هم لعنة البشرية. بصفتنا معلمين أكفاء، علينا قتل كل واحد منهم…” لمعت عينا لو فنغ ببريق حاد، وصر على أسنانه بغضب.
يستطيع وحش روحي قطع آلاف الكيلومترات في ساعتين. حتى لو أرسل كامل قوة أكاديمية المعلم الرئيسي، فلن يتمكن من تحديد موقع وحش روحي جوي قد يكون موجودًا في أي مكان ضمن دائرة نصف قطرها آلاف الكيلومترات في فترة زمنية قصيرة، وبحلول الوقت الذي تمكنوا فيه من العثور على أي أثر، سيكون الطرف الآخر قد اختفى منذ زمن طويل.
“نعم!” أومأ دونغ شين برأسه.
استدار لو فنغ وسأل، “هل طلابه لا زالوا موجودين؟”
أومأ لو فنغ برأسه، وكان على وشك الخروج عندما توقف فجأة. “لحظة! إن لم تخني الذاكرة، فإن تشانغ شوان تربطه علاقة وطيدة بلو شي أيضًا. إذا التقينا بمو شي الآن، أخشى أن يصل الخبر إلى تشانغ شوان بطريقة ما، مما يمنحه وقتًا للاستعداد مسبقًا. سيكون من الصعب علينا القبض عليه إذا هرب!”
أجاب الشيخ: “بلى!”. “وبناءً على مصادرنا، يبدو أن لو شي هو من دعاه للخروج.”
ماذا نفعل؟ ننتظر! حالما يعود، سنعقد مؤتمرًا للشيوخ ونكشف هويته الحقيقية أمام مو شي والآخرين! سخر لو فنغ ببرود، ورغبة القتل تشتعل في عينيه.
هذا جيد. يبدو أنه خرج فقط لتسوية بعض الأمور. بقاء طلابه هنا يعني على الأرجح أن الأخبار لم تصله بعد. راقبوا هذا الأمر عن كثب. حالما يعود، احرصوا على إبلاغي في أقرب وقت ممكن! رفع لو فنغ أكمامه، وأصدر تعليماته لهم بسلوك مهيب يليق بمدير أكاديمية المعلمين.
حتى بالنسبة لشخص عاش لعدة قرون، فإنه لم يستطع أن يصدق ما سمعه للتو.
“نعم!” أومأ الشيخ برأسه قبل أن يغادر الغرفة.
“إذن، ما الأمر؟” سأل لو فنغ مع لمسة من الانزعاج في صوته.
“الآن بما أنه ليس موجودًا، ماذا علينا أن نفعل؟” سأل تشين تشنغ شون.
أجاب الشيخ: “بلى!”. “وبناءً على مصادرنا، يبدو أن لو شي هو من دعاه للخروج.”
ماذا نفعل؟ ننتظر! حالما يعود، سنعقد مؤتمرًا للشيوخ ونكشف هويته الحقيقية أمام مو شي والآخرين! سخر لو فنغ ببرود، ورغبة القتل تشتعل في عينيه.
“هل غادر؟” كان الثلاثي مذهولًا.
ألم تكن متغطرسًا؟ تتحدى سلطتي وتدمر مدرسة الصيدلة خاصتي…
بعد إغلاق المكان لمنع أي متطفلين، جلس مديرا المدرسة في مقعديهما ونظروا إلى الشابة التي أمامهما.
تشانغ شوان، دعني أخبرك, لقد انتهت أيامك الجميلة!
أومأ لو فنغ برأسه، وكان على وشك الخروج عندما توقف فجأة. “لحظة! إن لم تخني الذاكرة، فإن تشانغ شوان تربطه علاقة وطيدة بلو شي أيضًا. إذا التقينا بمو شي الآن، أخشى أن يصل الخبر إلى تشانغ شوان بطريقة ما، مما يمنحه وقتًا للاستعداد مسبقًا. سيكون من الصعب علينا القبض عليه إذا هرب!”
انتظر وشاهد. أنا، لو فنغ، سأسحقك تمامًا!
قصر تشانغ شوان؟ لماذا كان الكبير هيليوس موجودًا هناك؟ سأل لو فنغ بدهشة.
“بالطبع!” أومأ تشانغ شوان برأسه بحماس.
