Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة(مسار(السماء(كول 836

انهيار منصة صعود القديس

انهيار منصة صعود القديس

“إذا كنت تريد حقًا أن تفهم ذلك بهذه الطريقة، فلا يوجد شيء يمكنني فعله…”

حسنًا، هذا وجهي… اصفعه إذا استطعت!

رأى تشانغ شوان أن الطرف الآخر ينتقد كل ما يقوله، فعقد حاجبيه. “كلنا أساتذة، وقد أوضحتَ وجهة نظرك. بما أنني اعترفتُ بخطئي، فلا داعي لأن تُحاصرني هكذا!”

وبما أن كونغ شي قد أعطى اعترافه، فهذا لا يعني إلا أن كلمات الشاب كانت صحيحة!

“جريء!”

كانت كلمات تشانغ شوان حادة كالسكاكين، تخترق عيوب الأفكار. قد تكون عيوبًا بسيطة، لكنها تركت المستمعين في ذهول، ولم يسعهم إلا أن يرتعدوا من الدهشة.

“كيف تجرؤ على التحدث مع وو شي بهذه الطريقة؟”

وإلا، إذا بدأ الجميع بالتصرف بهذه الطريقة، فماذا سيحدث لكرامة جناح المعلم الرئيسي؟

“من أين جاء هذا الطفل المتغطرس؟”

بينما كان يشاهد كل ذلك يتكشف أمامه، شعر تشانغ شوان وكأنه على وشك الانفجار في البكاء.

عند سماع كلمات تشانغ شوان، اندلعت اضطرابات كبيرة وسط الحشد.

بعد الاستماع إلى محاضرة وو شي، يُمكن اعتبار المجموعة المجتمعة في المنطقة نصف طلابه. كان من الغريب أن يرفض طفلٌ من عالم التناغم الكامل الاستماع إلى عظات نصف معلمه بتواضع، لكن أن يتفوه بمثل هذه الكلمات غير المحترمة فوق ذلك… هل سئم من الحياة؟

وضع وو شي يديه خلف ظهره وهو يحدق ببرود، وبمظهر مهيب كمعلم رئيسي من فئة 7 نجوم، أعلن: “لا أرغب في أن يبقى شخص متغطرس مثلك على منصة الصعود المقدسة هذه. اخلع رداء معلمك الرئيسي واخرج من المبنى!”

“أطلب منك فقط أن تشاركني إلهامك هنا، كيف أحاصرك هنا؟ همم! هل هذا هو الموقف الذي يليق بمعلمٍ بارعٍ أن تتظاهر بالمعرفة في وجه الجهل؟” وببريقٍ فولاذيٍّ في عينيه، خطا وو شي خطوةً نحو تشانغ شوان.

ارتفع حاجبا تشانغ شوان وهو يقول ببرود: “أليس لديكم آذان صاغية لما أقول؟ لقد ترك كونغ شي بصيرته تحذيرًا ونصيحة للأجيال اللاحقة؛ إن تحريف معاني كلمات كونغ شي شيء، ولكن حتى لو تجولتم لنشر تعاليم خاطئة وإغواء الآخرين، فعليكم أن تشكروني لأنني لم أفضح أكاذيبكم. هل تحاولون التظاهر بأنكم عظماء أمام عينيّ هنا؟ “

هونغ!

“هل تلقى اعتراف كونغ شي؟”

لقد وقع الضغط الهائل الناجم عن القوة الساحقة لقديس 2 دان فجأة على المناطق المحيطة كما لو أن تسونامي قد ضرب المنطقة، مما جعل أولئك المحاصرين داخله غير قادرين على التنفس بشكل صحيح.

في تلك اللحظة، كان وو شي مذهولًا تمامًا أيضًا.

بصفته شخصًا كرّس جزءًا كبيرًا من حياته لدراسة جوهر أفكار كونغ شي، كان لدى وو شي مشاعر خاصة تجاه منصة صعود القديس. ولذلك، لم يكن يطيقُ رؤية أي شخص يُسيء إليها.

“أن تتفوه بمثل هذه الكلمات المتغطرسة على الرغم من جهلك، فأنت بالتأكيد مصدر إحراج للمعلمين الرئيسيين!”

لكن منذ اللحظة التي بدأ فيها محاضرته، كان ذلك الرجل يُبدي تعابير غريبة، بل وسخر في إحدى المرات. حينها، تلاشى صبره.

“جريء؟ من هو الجريء هنا؟ ترك كونغ شي بصيرته هنا ليختبر الأجيال القادمة. هناك تسعة عيوب هنا، ولكن رغم السنوات العديدة التي كرّستها دائرة صعود القديسين لكشف أسرارها، لم تلاحظها قط. ماذا كنت تفعل كل هذه السنوات؟ بصفتك القائد الحالي للدائرة، ألا تشعر بأدنى شعور بالذنب أو الإحراج؟” تحدث تشانغ شوان بحدة ودون أي تحفظ.

التصرف بهذه الطريقة التافهة في المكان الذي صعد فيه كونغ شي إلى القداسة… لو كان الطرف الآخر طالبه، لكان قد طرده بالتأكيد من أكاديميته في تلك اللحظة!

لم يتوقع وو شي أن يتحدث معه بفظاظة، فكاد أن ينفجر غضبًا. “جريء!”

لهذا السبب أيضًا انحطّ إلى مستوى المجادلة مع أستاذٍ خبيرٍ ذي أربع نجوم، رغم أنه هو نفسه أستاذٌ خبيرٌ ذي سبع نجوم. لم يكن ذلك من باب التفاهة، بل لإيصال رسالةٍ واضحةٍ مفادها أن أيَّ شكلٍ من أشكال عدم الاحترام تجاه كونغ شي أمرٌ لا يُطاق!

لقد سقطت بشجاعة وروعة مع ضجة … ولكن ماذا عني؟

وإلا، إذا بدأ الجميع بالتصرف بهذه الطريقة، فماذا سيحدث لكرامة جناح المعلم الرئيسي؟

هل يجب عليك حقا أن تفعل بي مثل هذا؟

هل يتظاهر بالمعرفة في وجه الجهل؟ قام تشن شي بحركة، فتلاشى الضغط الذي كان يثقل كاهل تشانغ شوان. رفع تشانغ شوان بصره، وحدق في وو شي مباشرةً، ثم هز رأسه.

لماذا؟ هل سترضى فقط بعد أن تصفع وجهي؟

لم أستطع أن أزعج نفسي بالإشارة إلى أخطائك، لكنك تمكنت من تحميلني الكثير من الخطايا.

يجب أن يكون الخبير الحقيقي قادرًا على تجاوز أي شيء في طريقه. ينبغي أن يكون الخوف أساسًا لبناء الشجاعة، وفقط بعقلية شجاعة يستطيع المرء أن يندفع بشجاعة ويتغلب على كل الصعاب!

لكن رغم اختناق تشانغ شوان، لم يشعر برغبة في البدء بأي شيء في هذه اللحظة تحديدًا، خاصةً أنه كان هنا مع لو روكسين. لذلك، ضمّ قبضته وقال: “أجل، أعتذر عن جهلي وخرقي للآداب، وآمل أن تتفهمني!”

بعد سنوات طويلة من النقاشات بين العديد من المعلمين الأساتذة، ظنّ أعضاء حلقة صعود القديس أنهم على بُعد خطوة واحدة فقط من فهم مقصد كونغ شي تمامًا. لكن في تلك اللحظة، أدركوا فجأةً أن…كل تلك النظريات العميقة التي توصلوا إليها لم تكن أكثر من هراء تام!

على أي حال، كان يعلم أكثر من أي شخص آخر إن كان جاهلاً أم لا. لم يكن من المجدي الجدال مع شخص آخر في هذا الشأن؛ فلم يكن بإمكانه على أي حال تجاهل رأي الطرف الآخر فيه.

لهذا السبب أيضًا انحطّ إلى مستوى المجادلة مع أستاذٍ خبيرٍ ذي أربع نجوم، رغم أنه هو نفسه أستاذٌ خبيرٌ ذي سبع نجوم. لم يكن ذلك من باب التفاهة، بل لإيصال رسالةٍ واضحةٍ مفادها أن أيَّ شكلٍ من أشكال عدم الاحترام تجاه كونغ شي أمرٌ لا يُطاق!

ومع ذلك، إذا كان الطرف الآخر يرغب في جعله عبرة، فإنه يجب أن يعرف أنه من الأفضل عدم دفع حظه إلى أبعد من ذلك.

في تلك اللحظة، كان وو شي مذهولًا تمامًا أيضًا.

“أن تتفوه بمثل هذه الكلمات المتغطرسة على الرغم من جهلك، فأنت بالتأكيد مصدر إحراج للمعلمين الرئيسيين!”

لقد ذهبت للحظة واحدة فقط!

وضع وو شي يديه خلف ظهره وهو يحدق ببرود، وبمظهر مهيب كمعلم رئيسي من فئة 7 نجوم، أعلن: “لا أرغب في أن يبقى شخص متغطرس مثلك على منصة الصعود المقدسة هذه. اخلع رداء معلمك الرئيسي واخرج من المبنى!”

يجب أن يكون الخبير الحقيقي قادرًا على تجاوز أي شيء في طريقه. ينبغي أن يكون الخوف أساسًا لبناء الشجاعة، وفقط بعقلية شجاعة يستطيع المرء أن يندفع بشجاعة ويتغلب على كل الصعاب!

“أخلع رداء المعلم الرئيسي وأغادر المبنى؟” أصبح وجه تشانغ شوان مظلمًا على الفور.

لقد قدّم تنازلات كثيرة، لكن الطرف الآخر استمر في محاولة تضييق الخناق عليه. هل ظنّ الطرف الآخر أنه هدف سهل للتنمّر لمجرد صغر سنه؟

إن طلب خلع رداء المعلم الرئيسي والهروب من الجبل كان بمثابة إذلال كبير.

حسنًا، هذا وجهي… اصفعه إذا استطعت!

لو انتشرت كلمة هذا الأمر، فإن مسيرته كمعلم قد تنتهي عند هذه النقطة.

على الرغم من أن المنطقة بأكملها كانت صامتة بشكل مروع، لم يجرؤ شخص واحد على نطق كلمة واحدة أو التنفس بصوت عالٍ؛ فقد اقتنع الجميع تقريبًا بكلماته بالفعل.

لقد قدّم تنازلات كثيرة، لكن الطرف الآخر استمر في محاولة تضييق الخناق عليه. هل ظنّ الطرف الآخر أنه هدف سهل للتنمّر لمجرد صغر سنه؟

وبما أن كونغ شي قد أعطى اعترافه، فهذا لا يعني إلا أن كلمات الشاب كانت صحيحة!

حتى لو أردتَ توجيه تحذيرٍ صارمٍ للآخرين، فقد أوضحتَ وجهة نظرك. هذا تجاوزٌ للحدود!

وينغ!

هل يمكن أن يكون وجهي مقززًا للغاية وأي شخص يلتقي بي يريد فقط استفزازني وتعليمي درسًا؟

لكن منذ اللحظة التي بدأ فيها محاضرته، كان ذلك الرجل يُبدي تعابير غريبة، بل وسخر في إحدى المرات. حينها، تلاشى صبره.

“صحيح!” نظر وو شي إلى تشانغ شوان ببرود. “متردد؟ لا تُجبرني على فعل ذلك بنفسي؛ لن ينتهي الأمر بهذه البساطة إذا اضطررتُ للتدخل…”

لم يتوقع وو شي أن يتحدث معه بفظاظة، فكاد أن ينفجر غضبًا. “جريء!”

لاحظ تشانغ شوان العداء في عيني وو شي، فحوّل نظره إليه كاشفًا عن عينيه الضيقتين. “لقد قدّمتُ لك الكثير من التنازلات، لكنك تُريد أن تُلقي بنفسك هنا، أليس كذلك؟ محاضرتك هراءٌ مُطلق، مليئةٌ بالعيوب في كل مكان، ولم أفضِحك علنًا إلا احترامًا لك كزميلٍ مُعلّم. ومع ذلك، بدأتَ بمهاجمتي بدلًا من ذلك!”

بصفته شخصًا كرّس جزءًا كبيرًا من حياته لدراسة جوهر أفكار كونغ شي، كان لدى وو شي مشاعر خاصة تجاه منصة صعود القديس. ولذلك، لم يكن يطيقُ رؤية أي شخص يُسيء إليها.

لقد ذهب بالفعل إلى حد الاعتذار، لكن الطرف الآخر ما زال يرفض التنحي.

في تلك اللحظة، كان وو شي مذهولًا تمامًا أيضًا.

لماذا؟ هل سترضى فقط بعد أن تصفع وجهي؟

هل يجب عليك حقا أن تفعل بي مثل هذا؟

حسنًا، هذا وجهي… اصفعه إذا استطعت!

هناك، رأت تشانغ شوان في حالة ذهول، وكان فمه يرتعش بلا توقف أمام وجه الجرف.

“ماذا قلت؟” لم يتوقع وو شي أن يتحدث إليه أحد مزارعي عالم التناغم المثالي بوقاحة، لذا أصبح تعبير وجهه غاضبًا.

لاحظ تشانغ شوان العداء في عيني وو شي، فحوّل نظره إليه كاشفًا عن عينيه الضيقتين. “لقد قدّمتُ لك الكثير من التنازلات، لكنك تُريد أن تُلقي بنفسك هنا، أليس كذلك؟ محاضرتك هراءٌ مُطلق، مليئةٌ بالعيوب في كل مكان، ولم أفضِحك علنًا إلا احترامًا لك كزميلٍ مُعلّم. ومع ذلك، بدأتَ بمهاجمتي بدلًا من ذلك!”

ارتفع حاجبا تشانغ شوان وهو يقول ببرود: “أليس لديكم آذان صاغية لما أقول؟ لقد ترك كونغ شي بصيرته تحذيرًا ونصيحة للأجيال اللاحقة؛ إن تحريف معاني كلمات كونغ شي شيء، ولكن حتى لو تجولتم لنشر تعاليم خاطئة وإغواء الآخرين، فعليكم أن تشكروني لأنني لم أفضح أكاذيبكم. هل تحاولون التظاهر بأنكم عظماء أمام عينيّ هنا؟ “

“العيب الرابع…”

لقد كان ينوي البقاء بعيدًا عن الأضواء وعدم قول الكثير، لكن الطرف الآخر رفض ببساطة التوقف.

لقد تركت هذه الكلمات ليس فقط وو شي مذهولًا، بل أثارت موجة هائلة من الانتقادات من المزارعين المحيطين به أيضًا.

فقط لأنني أتجنب وجهك، هل تعتقد أنني احمق؟

لكن منذ اللحظة التي بدأ فيها محاضرته، كان ذلك الرجل يُبدي تعابير غريبة، بل وسخر في إحدى المرات. حينها، تلاشى صبره.

لم يتوقع وو شي أن يتحدث معه بفظاظة، فكاد أن ينفجر غضبًا. “جريء!”

كما أن بشرة الشيخين اللذين كانا بجانبه، وانغ شي وسون شي، كانت شاحبة أيضًا، ولم يستطيعا أن يتقبلا ما كان يحدث أمامهما.

“جريء؟ من هو الجريء هنا؟ ترك كونغ شي بصيرته هنا ليختبر الأجيال القادمة. هناك تسعة عيوب هنا، ولكن رغم السنوات العديدة التي كرّستها دائرة صعود القديسين لكشف أسرارها، لم تلاحظها قط. ماذا كنت تفعل كل هذه السنوات؟ بصفتك القائد الحالي للدائرة، ألا تشعر بأدنى شعور بالذنب أو الإحراج؟” تحدث تشانغ شوان بحدة ودون أي تحفظ.

هل يمكن أن يكون وجهي مقززًا للغاية وأي شخص يلتقي بي يريد فقط استفزازني وتعليمي درسًا؟

وبما أن الطرف الآخر قرر محاصرته بهذه الطريقة، فسيكون من غير المهذب منه عدم رد الجميل.

على الرغم من أن المنطقة بأكملها كانت صامتة بشكل مروع، لم يجرؤ شخص واحد على نطق كلمة واحدة أو التنفس بصوت عالٍ؛ فقد اقتنع الجميع تقريبًا بكلماته بالفعل.

“تسعة عيوب؟”

كاتشا!

كيف يُمكن لكونغ شي أن يرتكب أي خطأ؟ هذا أغرب شيء سمعته في حياتي!

كانت كلمات تشانغ شوان حادة كالسكاكين، تخترق عيوب الأفكار. قد تكون عيوبًا بسيطة، لكنها تركت المستمعين في ذهول، ولم يسعهم إلا أن يرتعدوا من الدهشة.

“توقف عن الكلام الهراء هناك!”

حسنًا، هذا وجهي… اصفعه إذا استطعت!

اتسعت عيناها وفمها ببطء من الصدمة.

لقد تركت هذه الكلمات ليس فقط وو شي مذهولًا، بل أثارت موجة هائلة من الانتقادات من المزارعين المحيطين به أيضًا.

لأنه لم يعد يكترث بإضاعة المزيد من الوقت في الجدال حول هذا الأمر، تقدم تشانغ شوان نحو واجهة الجرف وأشار بإصبعه. انبعثت من طرف إصبعه موجة من الطاقة الروحية، كما لو كانت شعاعًا من نور، مُبرزًا مكان الخلل الأول. “يكمن الخلل الأول في هذا البيت: “الهدوء يُزيل القلق، والانفعال يُثير الاضطراب. إذا استطاع المرء أن يُكرس نفسه للهدوء، يُمكنه تحقيق اختراق حتى في حالة الركود…” ما يقوله هذا البيت حقًا هو أن قوة المرء وروحه يجب أن يكونا في انسجام لبلوغ القوة الحقيقية. فالقوة بلا روح لا تُميز المرء عن الوحش، الكائن الذي لا يملك سوى القوة الغاشمة. فبدون لقاء فريد، يستحيل على المرء تحقيق اختراق. من ناحية أخرى، الروح بلا قوة ليست سوى حلم بعيد المنال…”

بالنسبة لهم، كان ارتكاب كونغ شي المعصوم خطأً لا يختلف عن سقوط السماء عليهم. كيف يُعقل أن يُصدقوا ذلك؟

“هذا هو… اعتراف كونغ شي؟”

ألا تصدق كلامي؟ حسنًا، سأشير إلى العيوب التسعة هنا والآن ليسمعها الجميع!

لكن منذ اللحظة التي بدأ فيها محاضرته، كان ذلك الرجل يُبدي تعابير غريبة، بل وسخر في إحدى المرات. حينها، تلاشى صبره.

لأنه لم يعد يكترث بإضاعة المزيد من الوقت في الجدال حول هذا الأمر، تقدم تشانغ شوان نحو واجهة الجرف وأشار بإصبعه. انبعثت من طرف إصبعه موجة من الطاقة الروحية، كما لو كانت شعاعًا من نور، مُبرزًا مكان الخلل الأول. “يكمن الخلل الأول في هذا البيت: “الهدوء يُزيل القلق، والانفعال يُثير الاضطراب. إذا استطاع المرء أن يُكرس نفسه للهدوء، يُمكنه تحقيق اختراق حتى في حالة الركود…” ما يقوله هذا البيت حقًا هو أن قوة المرء وروحه يجب أن يكونا في انسجام لبلوغ القوة الحقيقية. فالقوة بلا روح لا تُميز المرء عن الوحش، الكائن الذي لا يملك سوى القوة الغاشمة. فبدون لقاء فريد، يستحيل على المرء تحقيق اختراق. من ناحية أخرى، الروح بلا قوة ليست سوى حلم بعيد المنال…”

هل يمكن أن يكون وجهي مقززًا للغاية وأي شخص يلتقي بي يريد فقط استفزازني وتعليمي درسًا؟

لم يترك كونغ شي سوى جزء من الاقتباس الكامل ليُثير أفكارًا أعمق في الجيل اللاحق، وليُدرك أن مجرد امتلاك الروح أو القوة وحدهما لا طائل منه… ومع ذلك، زعم وو شي أنه ما دام المرء قادرًا على بلوغ حالة ذهنية هادئة، يُمكنه تحقيق اختراق حتى بدون قوة… مُذهل، لماذا لا تُحقق اختراقًا تُريه لنا جميعًا؟ ماذا تنتظر؟ هيا!

“ماذا قلت؟” لم يتوقع وو شي أن يتحدث إليه أحد مزارعي عالم التناغم المثالي بوقاحة، لذا أصبح تعبير وجهه غاضبًا.

“أنت…” أصبح وجه وو شي أحمرًا من الخجل.

يكمن العيب الثاني في عبارة “اخشَ العالم، وانظر إلى الأفق المجهول، واحتضن القلق والخوف، وعندها فقط ستتقدم…”. هذا يعني أن الشعور بالخوف أمرٌ لا مفر منه، لأنه سيصبح دافعًا للقوة. إذا بقي المرء راضيًا أو هرب من مخاوفه، فلن يتقدم إلا ركودًا.

ما إن توقفت كلمات تشانغ شوان حتى انبعث ضوءٌ ساطعٌ في المكان. وفي اللحظة التالية، انبثقت تسع كلمات من تلك العيوب التسعة فجأةً من واجهة الجرف، وتحولت إلى تسع كلمات ضخمة.

لا مشكلة في هذا الخط لمن بدأ للتوّ في طريق الزراعة. لكن عند بلوغ عالم القديسين، سيُصارع المرء السماء على السلطة. إذا سمح المرء للخوف أن يسكن قلبه، فكيف له أن ينتصر على السماء؟

ومع ذلك، إذا كان الطرف الآخر يرغب في جعله عبرة، فإنه يجب أن يعرف أنه من الأفضل عدم دفع حظه إلى أبعد من ذلك.

يجب أن يكون الخبير الحقيقي قادرًا على تجاوز أي شيء في طريقه. ينبغي أن يكون الخوف أساسًا لبناء الشجاعة، وفقط بعقلية شجاعة يستطيع المرء أن يندفع بشجاعة ويتغلب على كل الصعاب!

عند سماع كلمات تشانغ شوان، اندلعت اضطرابات كبيرة وسط الحشد.

“العيب الثالث…

هونغ!

“العيب الرابع…”

ارتفع حاجبا تشانغ شوان وهو يقول ببرود: “أليس لديكم آذان صاغية لما أقول؟ لقد ترك كونغ شي بصيرته تحذيرًا ونصيحة للأجيال اللاحقة؛ إن تحريف معاني كلمات كونغ شي شيء، ولكن حتى لو تجولتم لنشر تعاليم خاطئة وإغواء الآخرين، فعليكم أن تشكروني لأنني لم أفضح أكاذيبكم. هل تحاولون التظاهر بأنكم عظماء أمام عينيّ هنا؟ “

لقد قدّم تنازلات كثيرة، لكن الطرف الآخر استمر في محاولة تضييق الخناق عليه. هل ظنّ الطرف الآخر أنه هدف سهل للتنمّر لمجرد صغر سنه؟

كانت كلمات تشانغ شوان حادة كالسكاكين، تخترق عيوب الأفكار. قد تكون عيوبًا بسيطة، لكنها تركت المستمعين في ذهول، ولم يسعهم إلا أن يرتعدوا من الدهشة.

لهذا السبب أيضًا انحطّ إلى مستوى المجادلة مع أستاذٍ خبيرٍ ذي أربع نجوم، رغم أنه هو نفسه أستاذٌ خبيرٌ ذي سبع نجوم. لم يكن ذلك من باب التفاهة، بل لإيصال رسالةٍ واضحةٍ مفادها أن أيَّ شكلٍ من أشكال عدم الاحترام تجاه كونغ شي أمرٌ لا يُطاق!

ولم يكن الأمر أنهم لم تكن لديهم شكوك قط بشأن جوانب معينة من الكتابة، ولكن بما أن هذه كانت الرؤية التي تركها وراءه كونغ شي الموقر، فقد تجاهلوا مثل هذه الأفكار وألقوا باللوم على جهلهم بدلاً من ذلك.

بعد الاستماع إلى محاضرة وو شي، يُمكن اعتبار المجموعة المجتمعة في المنطقة نصف طلابه. كان من الغريب أن يرفض طفلٌ من عالم التناغم الكامل الاستماع إلى عظات نصف معلمه بتواضع، لكن أن يتفوه بمثل هذه الكلمات غير المحترمة فوق ذلك… هل سئم من الحياة؟

ولكن في هذه اللحظة، لكي يصبح كل شيء واضحًا أمامهم، لم تستطع وجوههم إلا أن تشحب، واشتعلت عاصفة داخل قلوبهم… هل كان كونغ شي مخطئًا حقًا؟

إن طلب خلع رداء المعلم الرئيسي والهروب من الجبل كان بمثابة إذلال كبير.

لكن… هذا كونغ شي! كيف يكون مخطئًا؟

هل يجب عليك حقا أن تفعل بي مثل هذا؟

لقد كان معلم العالم…

لم يكن من الواضح لهم أكثر من ذلك أن هذا كان اختبارًا وضعه كونغ شي لهم، لكنهم ذهبوا قرونًا دون أن يلاحظوا ذلك، بل حتى أنهم كانوا فخورين بتحليلهم …

في تلك اللحظة، كان وو شي مذهولًا تمامًا أيضًا.

“أنت…” أصبح وجه وو شي أحمرًا من الخجل.

بصفته أستاذًا مُتميزًا، كان لديه الحكمة ليُخبرنا أنه لم تكن هناك أي أخطاء فيما قاله الطرف الآخر. ومع ذلك، ولأنه انغمس في دراسة البصيرة لسنوات طويلة، كانت تلك الكلمات بمثابة ضربة موجعة له، إذ هدمت إيمانه الذي تمسك به طوال تلك السنوات.

“جريء؟ من هو الجريء هنا؟ ترك كونغ شي بصيرته هنا ليختبر الأجيال القادمة. هناك تسعة عيوب هنا، ولكن رغم السنوات العديدة التي كرّستها دائرة صعود القديسين لكشف أسرارها، لم تلاحظها قط. ماذا كنت تفعل كل هذه السنوات؟ بصفتك القائد الحالي للدائرة، ألا تشعر بأدنى شعور بالذنب أو الإحراج؟” تحدث تشانغ شوان بحدة ودون أي تحفظ.

“وهذا هو العيب التاسع!”

“جريء!”

في نفس واحد، كشف تشانغ شوان عن جميع العيوب التسعة.

هونغ!

على الرغم من أن المنطقة بأكملها كانت صامتة بشكل مروع، لم يجرؤ شخص واحد على نطق كلمة واحدة أو التنفس بصوت عالٍ؛ فقد اقتنع الجميع تقريبًا بكلماته بالفعل.

من ناحية أخرى، كانت لو روكسين تبحث عن المكان الدقيق الذي ارتقى فيه كونغ شي إلى القداسة، عندما سمعت فجأةً هديرًا يصم الآذان. ارتجف جسدها من الدهشة، وأدارت نظرها بسرعة إلى واجهة الجرف.

وينغ!

انتشرت الشقوق بسرعة عبر واجهة الجرف، مُغطِّية إياه بالكامل قبل أن ينهار كل شيء فجأةً بصوت “دوي!” يصم الآذان. تطايرت القطع الصغيرة في كل مكان، وارتفعت سحابة ضخمة من الغبار في الهواء.

ما إن توقفت كلمات تشانغ شوان حتى انبعث ضوءٌ ساطعٌ في المكان. وفي اللحظة التالية، انبثقت تسع كلمات من تلك العيوب التسعة فجأةً من واجهة الجرف، وتحولت إلى تسع كلمات ضخمة.

هل يجب عليك حقا أن تفعل بي مثل هذا؟

“تحياتي. إذا كنت تثق بالآخرين بشكل أعمى، فلماذا لا تثق بنفسك؟”

لقد كان ينوي البقاء بعيدًا عن الأضواء وعدم قول الكثير، لكن الطرف الآخر رفض ببساطة التوقف.

وفي الوقت نفسه، بدأت الكلمات الموجودة في العيوب التسعة في إعادة ترتيب نفسها، وفي لحظة قصيرة، تم تصحيحها، وأصبح الكتابة مثالية.

“أخلع رداء المعلم الرئيسي وأغادر المبنى؟” أصبح وجه تشانغ شوان مظلمًا على الفور.

“هذا هو… اعتراف كونغ شي؟”

لم أستطع أن أزعج نفسي بالإشارة إلى أخطائك، لكنك تمكنت من تحميلني الكثير من الخطايا.

“هل تلقى اعتراف كونغ شي؟”

ولم يكن الأمر أنهم لم تكن لديهم شكوك قط بشأن جوانب معينة من الكتابة، ولكن بما أن هذه كانت الرؤية التي تركها وراءه كونغ شي الموقر، فقد تجاهلوا مثل هذه الأفكار وألقوا باللوم على جهلهم بدلاً من ذلك.

“لم يكن كونغ شي مخطئًا، بل إن هذا اختبار تركه للأجيال اللاحقة!”

“لم يكن كونغ شي مخطئًا، بل إن هذا اختبار تركه للأجيال اللاحقة!”

من المؤسف أننا لم نكتشف الأمر. حتى جمعية صعود القديس لم تتمكن من ذلك طوال تلك السنوات…

مع كل المعلمين الرئيسيين المجتمعين هنا ليشهدوا على كيفية “هدمك”، فإنهم بالتأكيد سيجعلونني أدفع الثمن بحياتي…

كيف لم يستطع الحشد استيعاب ما يحدث بعد كل ما حدث؟ تصلبّت أجسادهم، ولم يستطيعوا إلا أن يركعوا على الأرض.

في تلك اللحظة، كان وو شي مذهولًا تمامًا أيضًا.

وبما أن كونغ شي قد أعطى اعترافه، فهذا لا يعني إلا أن كلمات الشاب كانت صحيحة!

لقد ذهب بالفعل إلى حد الاعتذار، لكن الطرف الآخر ما زال يرفض التنحي.

لقد أصبح سخرية وو شي وسخريتهم على الفور مجرد مزحة.

لم يترك كونغ شي سوى جزء من الاقتباس الكامل ليُثير أفكارًا أعمق في الجيل اللاحق، وليُدرك أن مجرد امتلاك الروح أو القوة وحدهما لا طائل منه… ومع ذلك، زعم وو شي أنه ما دام المرء قادرًا على بلوغ حالة ذهنية هادئة، يُمكنه تحقيق اختراق حتى بدون قوة… مُذهل، لماذا لا تُحقق اختراقًا تُريه لنا جميعًا؟ ماذا تنتظر؟ هيا!

“هذا… هل كل الوقت الذي قضيته في دراسة كتابات كونغ شي كان بلا فائدة؟” في هذه اللحظة، شحب وجه وو شي، ولم يستطع إلا أن يتراجع إلى الوراء ببطء.

لكن… هذا كونغ شي! كيف يكون مخطئًا؟

كما أن بشرة الشيخين اللذين كانا بجانبه، وانغ شي وسون شي، كانت شاحبة أيضًا، ولم يستطيعا أن يتقبلا ما كان يحدث أمامهما.

كما أن بشرة الشيخين اللذين كانا بجانبه، وانغ شي وسون شي، كانت شاحبة أيضًا، ولم يستطيعا أن يتقبلا ما كان يحدث أمامهما.

لم يكن من الواضح لهم أكثر من ذلك أن هذا كان اختبارًا وضعه كونغ شي لهم، لكنهم ذهبوا قرونًا دون أن يلاحظوا ذلك، بل حتى أنهم كانوا فخورين بتحليلهم …

هناك، رأت تشانغ شوان في حالة ذهول، وكان فمه يرتعش بلا توقف أمام وجه الجرف.

بعد سنوات طويلة من النقاشات بين العديد من المعلمين الأساتذة، ظنّ أعضاء حلقة صعود القديس أنهم على بُعد خطوة واحدة فقط من فهم مقصد كونغ شي تمامًا. لكن في تلك اللحظة، أدركوا فجأةً أن…كل تلك النظريات العميقة التي توصلوا إليها لم تكن أكثر من هراء تام!

“همم؟”

كاتشا!

حسنًا، هذا وجهي… اصفعه إذا استطعت!

مع ظهور تلك الكلمات التسع، انتشرت هالةٌ قويةٌ لا تُضاهى فجأةً بين الحشد، هزّت أرواحهم. في لحظة، فقدوا السيطرة على أنفسهم ودخلوا في حالةٍ ذهنيةٍ فريدة.

لاحظ تشانغ شوان العداء في عيني وو شي، فحوّل نظره إليه كاشفًا عن عينيه الضيقتين. “لقد قدّمتُ لك الكثير من التنازلات، لكنك تُريد أن تُلقي بنفسك هنا، أليس كذلك؟ محاضرتك هراءٌ مُطلق، مليئةٌ بالعيوب في كل مكان، ولم أفضِحك علنًا إلا احترامًا لك كزميلٍ مُعلّم. ومع ذلك، بدأتَ بمهاجمتي بدلًا من ذلك!”

بعد ذلك، بدأ وجه الجرف خلفه يهتز بعنف. وكأنه قد حقق هدفه أخيرًا، بدأت الشقوق تظهر عليه.

“أطلب منك فقط أن تشاركني إلهامك هنا، كيف أحاصرك هنا؟ همم! هل هذا هو الموقف الذي يليق بمعلمٍ بارعٍ أن تتظاهر بالمعرفة في وجه الجهل؟” وببريقٍ فولاذيٍّ في عينيه، خطا وو شي خطوةً نحو تشانغ شوان.

انتشرت الشقوق بسرعة عبر واجهة الجرف، مُغطِّية إياه بالكامل قبل أن ينهار كل شيء فجأةً بصوت “دوي!” يصم الآذان. تطايرت القطع الصغيرة في كل مكان، وارتفعت سحابة ضخمة من الغبار في الهواء.

ألا تصدق كلامي؟ حسنًا، سأشير إلى العيوب التسعة هنا والآن ليسمعها الجميع!

في لحظات قليلة، اختفت من الوجود الكلمات الـ3324 التي تركها كونغ شي خلفه.

ولكن في هذه اللحظة، لكي يصبح كل شيء واضحًا أمامهم، لم تستطع وجوههم إلا أن تشحب، واشتعلت عاصفة داخل قلوبهم… هل كان كونغ شي مخطئًا حقًا؟

بحق الجحيم…

في تلك اللحظة، كان وو شي مذهولًا تمامًا أيضًا.

بينما كان يشاهد كل ذلك يتكشف أمامه، شعر تشانغ شوان وكأنه على وشك الانفجار في البكاء.

لماذا؟ هل سترضى فقط بعد أن تصفع وجهي؟

لقد كان يعلم أن هناك أخطاء في الرؤية، لكنه لم يعتقد أن وجه الجرف سيكون هشًا لدرجة أن ينهار بمجرد الإشارة إليها …

ولكن في هذه اللحظة، لكي يصبح كل شيء واضحًا أمامهم، لم تستطع وجوههم إلا أن تشحب، واشتعلت عاصفة داخل قلوبهم… هل كان كونغ شي مخطئًا حقًا؟

لقد سقطت بشجاعة وروعة مع ضجة … ولكن ماذا عني؟

لم يترك كونغ شي سوى جزء من الاقتباس الكامل ليُثير أفكارًا أعمق في الجيل اللاحق، وليُدرك أن مجرد امتلاك الروح أو القوة وحدهما لا طائل منه… ومع ذلك، زعم وو شي أنه ما دام المرء قادرًا على بلوغ حالة ذهنية هادئة، يُمكنه تحقيق اختراق حتى بدون قوة… مُذهل، لماذا لا تُحقق اختراقًا تُريه لنا جميعًا؟ ماذا تنتظر؟ هيا!

مع كل المعلمين الرئيسيين المجتمعين هنا ليشهدوا على كيفية “هدمك”، فإنهم بالتأكيد سيجعلونني أدفع الثمن بحياتي…

فقط لأنني أتجنب وجهك، هل تعتقد أنني احمق؟

هل يجب عليك حقا أن تفعل بي مثل هذا؟

“همم؟”

لاحظ تشانغ شوان العداء في عيني وو شي، فحوّل نظره إليه كاشفًا عن عينيه الضيقتين. “لقد قدّمتُ لك الكثير من التنازلات، لكنك تُريد أن تُلقي بنفسك هنا، أليس كذلك؟ محاضرتك هراءٌ مُطلق، مليئةٌ بالعيوب في كل مكان، ولم أفضِحك علنًا إلا احترامًا لك كزميلٍ مُعلّم. ومع ذلك، بدأتَ بمهاجمتي بدلًا من ذلك!”

من ناحية أخرى، كانت لو روكسين تبحث عن المكان الدقيق الذي ارتقى فيه كونغ شي إلى القداسة، عندما سمعت فجأةً هديرًا يصم الآذان. ارتجف جسدها من الدهشة، وأدارت نظرها بسرعة إلى واجهة الجرف.

“أخلع رداء المعلم الرئيسي وأغادر المبنى؟” أصبح وجه تشانغ شوان مظلمًا على الفور.

هناك، رأت تشانغ شوان في حالة ذهول، وكان فمه يرتعش بلا توقف أمام وجه الجرف.

اتسعت عيناها وفمها ببطء من الصدمة.

هل يجب عليك حقا أن تفعل بي مثل هذا؟

لقد ذهبت للحظة واحدة فقط!

مع كل المعلمين الرئيسيين المجتمعين هنا ليشهدوا على كيفية “هدمك”، فإنهم بالتأكيد سيجعلونني أدفع الثمن بحياتي…

يي… ماذا فعلت هذه المرة؟

ومع ذلك، إذا كان الطرف الآخر يرغب في جعله عبرة، فإنه يجب أن يعرف أنه من الأفضل عدم دفع حظه إلى أبعد من ذلك.

هذه منصة صعود القديس، كما تعلمون! كيف يُمكن تدميرها أيضًا؟

هونغ!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

في نفس واحد، كشف تشانغ شوان عن جميع العيوب التسعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط