Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة(مسار(السماء(كول 838

لقاء كونغ شي مجددا

لقاء كونغ شي مجددا

هو!

كان وجه تشانغ شوان مليئًا بخطوط سوداء.

بعد مرور فترة زمنية غير معروفة، تنهد تشانغ شوان بارتياح، وظهر بريق حاد في عينيه.

لقد كان كتاب طريق السماء, هو الذي ختم فيشوس بداخله.

لقد زاد عمق روحي بمقدار 2.0!

“هاهاها، أنا لست وحدي في طريقي!”

بفضل تدريب الروح على خط المرشد الذي خضع له للتو، زاد عمق روحه من 19.1 إلى 21.1.

كان هذا خط كونغ شي، كنزًا لا يُقدّر بثمن! كيف يُعقل أن يُعطيه لفيشوس ليُلتهمه؟

كان أحد الشروط الأساسية لاجتياز اختبار المعلم الرئيسي ذو السبع نجوم هو امتلاك عمق روح يبلغ 21. بعبارة أخرى، من حيث عمق الروح، كان تشانغ شوان حاليًا على قدم المساواة مع المعلم الرئيسي ذو السبع نجوم!

وفي خضم كلماته، اختفى الشاب كونغ شي، وتلاشى صوته تدريجيا في الغرفة.

بالنسبة لمعلم رئيسي من فئة 4 نجوم يمتلك عمق الروح المقارن بمعلم رئيسي من فئة 7 نجوم، فإن هذا الكشف يمكن أن يترك بالتأكيد العديد من الأشخاص مصدومين حتى الموت!

والأهم من ذلك، جيد؟ جيد رأسك!

كان الجانب الأصعب الذي جعل العديد من المعلمين الرئيسيين عالقين ليس زراعتهم أو المهن الداعمة لهم ولكن عمق روحهم.

“لقد وجدت بعض الأشياء، ولكن… انسى الأمر، دعنا لا نتحدث عنه!”

ولكي ينمو بمقدار 2.0 برحلة واحدة فقط، فإنه لم يهدر الأيام القليلة الماضية سدى.

كان يعتقد أنها فرصة سانحة لاكتشاف علاج السم الجنيني الفطري من خلال شظية الإرادة التي تركها كونغ شي. لكن من كان يعلم؟… لم يحصل على أي شيء ذي قيمة فحسب، بل انتهى به الأمر إلى السخرية منه.

فجأة، وبينما كان تشانغ شوان على وشك وضع اللفافة جانباً، أشرق ضوء ساطع منها فجأة، وظهر فجأة شاب مثقف يرتدي رداءً أبيض في الغرفة.

“لقد وجدت بعض الأشياء، ولكن… انسى الأمر، دعنا لا نتحدث عنه!”

لقد كان مجرد شخصية وهمية مكونة من الضوء، لكن ملامح الشاب كانت مميزة للغاية، تمامًا مثل الشخص الحقيقي.“لقد قمت بعمل جيد لتجنب فخ الاحترام والعثور على العيوب في رؤيتي!”

بعد أن فكّرت في الأمر بعد دخولها المساحة المطوية، أدركت أن تشانغ شوان ربما لم يكن ينوي تدمير واجهة الجرف. بل على الأرجح أنه حلّ اختبارًا تركه كونغ شي، مما أدى إلى تفعيل آلية ما.

بدا الشاب في أوائل العشرينات من عمره. بابتسامة خفيفة، نظر إلى تشانغ شوان بإعجاب.

“لقد وجدت بعض الأشياء، ولكن… انسى الأمر، دعنا لا نتحدث عنه!”

دهش تشانغ شوان، فاتسعت عيناه. “أنت… كونغ شي؟”

لست متأكدًا تمامًا من تفاصيل عشيرة الحكماء، ولكن ربما… لا ينقصهم خط كونغ شي! أدرك تشانغ شوان ذلك.

قد يكون الشكل الذي أمامه شابًا، لكنه كان يحمل تشابهًا مذهلاً مع الرجل العجوز الذي رآه في مملكة تيان وو.

علاوة على ذلك، تُركت هذه الكتابة بعد أن ارتقى كونغ شي إلى القداسة، قبل أن يبلغ ذروته بوقت طويل. ربما لم تكن تجذب أبناء العشائر الكبيرة كهذه.

على الأرجح أن الطرف الآخر كان كونغ شي في شبابه!

بما أن شظية الإرادة قد تُركت خلفه مباشرةً بعد صعود كونغ شي إلى القداسة، فلا يُمكن أن يكون سوى مُعلمٍ مُحترفٍ بست نجوم في أحسن الأحوال. ولأنه لم يُشفِ سمّ جنينه الفطري حينها، لم يكن من المُستغرب أنه لم يجد له حلاً بعد.

سُجِّل في الكتب أن كونغ شي نجح في أن يصبح معلمًا رئيسيًا بمستوى تسع نجوم قبل بلوغه الثلاثينيات. كانا في منصة صعود القديسين، حيث حقق كونغ شي اختراقًا نحو القداسة. كانت رتبة المعلم الرئيسي المقابلة لعالم زراعته آنذاك ست نجوم، لذا بتقدير تقريبي، من المفترض أن يكون عمر الطرف الآخر في أوائل العشرينيات أيضًا…

دهش تشانغ شوان، فاتسعت عيناه. “أنت… كونغ شي؟”

“اسم عائلتي هو كونغ بالفعل…”

إذا كان بإمكان تشانغ شوان فحص وتعلم الخط الخاص به، فلن يكون من الصعب عليه تطوير مهاراته في الرسم إلى 6 نجوم أو 7 نجوم.

ضحك كونغ شي الشاب ضحكة مكتومة. “أنا لستُ سوى ذرة من الإرادة الآن، لذا لن أتمكن من الحفاظ على حالتي طويلاً. بما أنك تمكنت من اكتشاف عيوب بصيرتي وتفسير نواياي الحقيقية، فهذا يعني أن مصيرنا قد تقاطع. تحتوي اللفافة التي في يدك على تقنية الزراعة التي استخدمتها لتحقيق اختراق نحو القداسة. ادرسها جيدًا، ربما تكون مفيدة لزراعتك المستقبلية.”

لم يكن هذا بعض العشب في الشارع ولكن كان هذا خط يد كونغ شي الشخصي!

“هل تحتوي على تقنية زراعتك؟” ألقى تشانغ شوان نظرة على اللفافة.

عندما رأت لو روكسين رد تشانغ شوان، ضحكت ضحكة خفيفة. “لا أحد في هذا العالم لا يرغب في الحصول على خط كونغ شي الشخصي، ولكن ها أنت ذا، تحاول إهدائي إياه…”

كان محتوى اللفافة مطابقًا لما كان منقوشًا على وجه الجرف، وكان الاختلاف الوحيد هو أن اللفافة تحتوي على الكتابة اليدوية الشخصية لكونج شي وتستغل هالته العظيمة.

لم يكن هذا بعض العشب في الشارع ولكن كان هذا خط يد كونغ شي الشخصي!

بالعودة إلى الخارج، عندما كان تشانغ شوان يستوعب الكلمات المكتوبة على وجه الجرف عبر مكتبة مسار السماء، لم ير تقنية زراعة فيها…

لقد حفظتَ كتابته، لذا لا قيمة للمخطوطة… إذا التهمتها، فسأتمكن من تحويل نيتي القاتلة إلى شكل أنقى وأكثر تقليدية… بل سأتمكن من تقليد هالة كونغ شي أيضًا، وأُعلّم الآخرين درسًا بدلًا منك!

ألم يكن شاملاً بدرجة كافية في دراسته لها؟

وفي خضم كلماته، اختفى الشاب كونغ شي، وتلاشى صوته تدريجيا في الغرفة.

يبدو أنه سيتعين عليه أن ينظر إليه بعناية عندما يكون لديه الوقت.

تحت تأثير حركة تشانغ شوان، استدار فيشوس عدة مرات قبل أن يتوقف فجأة. لم يكن مستعدًا للتخلي عن هذه الفرصة الثمينة لاستعادة قوته، فسارع إلى مواصلة حديثه حالما استعاد عافيته. “على أي حال، أنا مُقيد بكتابك هذا، فلا داعي للقلق بشأن هروبي منك. لذا، كلما استعدت قوتي، كنتَ أكثر أمانًا…”

“أيضًا، هذه الكلمات تُسخّر جوهري، وأنفاسي، وروحي بعد صعودي إلى القداسة. استخدمها جيدًا، فسوف تفيدك كثيرًا.”

“لا تحلم حتى بأكل هذا الكتاب! سأحاول إيجاد طريقة أخرى لاستعادة قوتك!” لوّح تشانغ شوان بيديه قبل أن يضع اللفافة والكتاب جانبًا بحزم.

قال كونغ شي الشاب مبتسمًا: “سأنهي الأمر هنا. فالزراعة رحلة فردية. اجتهد، لعلّ القدر يجمعنا مجددًا في المستقبل!”

فتح تشانغ شوان الكتاب وسأل فيشوس، “ما الخطب؟”

وبعد أن قال كلمته، بدأت الشخصية الوهمية تتأرجح، وكأنها على استعداد للتبدد في أي لحظة.

علاوة على ذلك، تُركت هذه الكتابة بعد أن ارتقى كونغ شي إلى القداسة، قبل أن يبلغ ذروته بوقت طويل. ربما لم تكن تجذب أبناء العشائر الكبيرة كهذه.

عندما رأى تشانغ شوان أن كونغ شي على وشك الاختفاء، كيف يُمكنه إضاعة أي وقت؟ دفع مسألة الكتاب إلى مؤخرة ذهنه، وسأل بسرعة بقلق: “انتظر لحظة! لا يزال لديّ سؤال. من سجل قديم، علمتُ أنك كنتَ مصابًا بسم الجنين الفطري في سنواتك الأولى. هل لي أن أعرف كيف عالجتَه؟”

“لا تفكر حتى في هذا الأمر!”

كان يعلم أن كونغ شي قد عانى أيضًا من سمّ الجنين الفطري المذكور في السجلات القديمة، وكانت هذه فرصة نادرة لسؤال الطرف الآخر عن الأمر. لم يكن ليُفوّت هذه الفرصة بسهولة.

بعد مرور فترة زمنية غير معروفة، تنهد تشانغ شوان بارتياح، وظهر بريق حاد في عينيه.

“أنت أيضًا مصاب بالسم الجنيني الفطري؟” عند سماع هذه الكلمات، أصيب كونغ شي الصغير بالذهول.

لقد كان كتاب طريق السماء, هو الذي ختم فيشوس بداخله.

“صحيح!” أجاب تشانغ شوان بسرعة. “كيف يمكنني حل هذه المشكلة؟”

كان الجانب الأصعب الذي جعل العديد من المعلمين الرئيسيين عالقين ليس زراعتهم أو المهن الداعمة لهم ولكن عمق روحهم.

“هاهاها، أنا لست وحدي في طريقي!”

لقد كان كتاب طريق السماء, هو الذي ختم فيشوس بداخله.

لكن بدلًا من الإجابة، لمعت عينا كونغ شي الشاب حماسًا وهو يضحك من أعماق قلبه. “أخيرًا، شخص آخر مثلي تمامًا. جيد…”

علم تشانغ شوان أن لو روكسين بانتظاره، وكان على وشك وضع اللفافة في حلقته عندما شعر فجأة بشيء ما. نظر حوله وتأكد من أن لو روكسين ليست قريبة، فأخرج كتابًا من ردائه.

هو!

سُجِّل في الكتب أن كونغ شي نجح في أن يصبح معلمًا رئيسيًا بمستوى تسع نجوم قبل بلوغه الثلاثينيات. كانا في منصة صعود القديسين، حيث حقق كونغ شي اختراقًا نحو القداسة. كانت رتبة المعلم الرئيسي المقابلة لعالم زراعته آنذاك ست نجوم، لذا بتقدير تقريبي، من المفترض أن يكون عمر الطرف الآخر في أوائل العشرينيات أيضًا…

وفي خضم كلماته، اختفى الشاب كونغ شي، وتلاشى صوته تدريجيا في الغرفة.

بدون أي تردد، أشار تشانغ شوان بإصبعه إلى القلب الموجود في الكتاب.

لم يكن من الممكن لشظية من الإرادة، تُركت قبل آلاف السنين، أن تحافظ على وجودها طويلًا. لقد كان من دواعي سروره أن تستمر كل هذه المدة.

عندما سمع أنني مصاب بالسم الجنيني الفطري، فمن السهل عليه ألا يخبرني بالعلاج، ولكن أن يشعر بالإثارة تجاه ذلك أيضًا… أنت لست وحدك في طريقك، وأنني مثلك… هل أنت سعيد برؤية شخص آخر غير محظوظ مثلك؟

أنت… كان تشانغ شوان غارقًا في الجنون.

كان تشانغ شوان يؤمن بكتاب درب السماء، لذا لم يكن عليه القلق من انقلاب فيشوس عليه. فمهما بلغت قوته، هل يستطيع أن يرتقي فوق السماء؟ مهما حدث، سيُنصت فيشوس إلى كلامه مطيعًا.

لم تجيب على سؤالي بعد…

حتى عشائر الحكماء كانت تقاتل بعضها البعض فقط للحصول عليها، ومع ذلك، بدا أن هذا الرجل لا يفكر في الأمر على الإطلاق… كان من الصعب معرفة ما إذا كان أحمقًا حقًا أم لا.

هل هذا الزميل هو حقا كونغ شي؟

لست متأكدًا تمامًا من تفاصيل عشيرة الحكماء، ولكن ربما… لا ينقصهم خط كونغ شي! أدرك تشانغ شوان ذلك.

ألا يقولون أن كونغ شي كان لديه قلب يحتضن العالم، ويحمل مسؤولية رفاهية العالم على كتفيه، وهو رجل طيب؟

“هاهاها، أنا لست وحدي في طريقي!”

ولكن لماذا كان مخيفا جدا بدلا من ذلك؟

عندما رأت لو روكسين رد تشانغ شوان، ضحكت ضحكة خفيفة. “لا أحد في هذا العالم لا يرغب في الحصول على خط كونغ شي الشخصي، ولكن ها أنت ذا، تحاول إهدائي إياه…”

عندما سمع أنني مصاب بالسم الجنيني الفطري، فمن السهل عليه ألا يخبرني بالعلاج، ولكن أن يشعر بالإثارة تجاه ذلك أيضًا… أنت لست وحدك في طريقك، وأنني مثلك… هل أنت سعيد برؤية شخص آخر غير محظوظ مثلك؟

“لا تحلم حتى بأكل هذا الكتاب! سأحاول إيجاد طريقة أخرى لاستعادة قوتك!” لوّح تشانغ شوان بيديه قبل أن يضع اللفافة والكتاب جانبًا بحزم.

والأهم من ذلك، جيد؟ جيد رأسك!

يبدو أنه سيتعين عليه أن ينظر إليه بعناية عندما يكون لديه الوقت.

كان وجه تشانغ شوان مليئًا بخطوط سوداء.

ضحك كونغ شي الشاب ضحكة مكتومة. “أنا لستُ سوى ذرة من الإرادة الآن، لذا لن أتمكن من الحفاظ على حالتي طويلاً. بما أنك تمكنت من اكتشاف عيوب بصيرتي وتفسير نواياي الحقيقية، فهذا يعني أن مصيرنا قد تقاطع. تحتوي اللفافة التي في يدك على تقنية الزراعة التي استخدمتها لتحقيق اختراق نحو القداسة. ادرسها جيدًا، ربما تكون مفيدة لزراعتك المستقبلية.”

كان يعتقد أنها فرصة سانحة لاكتشاف علاج السم الجنيني الفطري من خلال شظية الإرادة التي تركها كونغ شي. لكن من كان يعلم؟… لم يحصل على أي شيء ذي قيمة فحسب، بل انتهى به الأمر إلى السخرية منه.

من خلال دراسة الكلمات المكتوبة عليها عن كثب، أدرك تشانغ شوان أنها لم تُكتب باستخدام الحبر ولكن تم نقشها باستخدام طريقة فريدة من نوعها، مما جعل الكلمات تبدو أكثر صحة وكرامة.

انسَ الأمر. ربما لم يجد كونغ شي حلاً في هذا العمر أيضًا… شعر تشانغ شوان باختناق شديد، فعزّى نفسه.

كان الجانب الأصعب الذي جعل العديد من المعلمين الرئيسيين عالقين ليس زراعتهم أو المهن الداعمة لهم ولكن عمق روحهم.

بما أن شظية الإرادة قد تُركت خلفه مباشرةً بعد صعود كونغ شي إلى القداسة، فلا يُمكن أن يكون سوى مُعلمٍ مُحترفٍ بست نجوم في أحسن الأحوال. ولأنه لم يُشفِ سمّ جنينه الفطري حينها، لم يكن من المُستغرب أنه لم يجد له حلاً بعد.

بصفته أول معلم رئيسي، كان كونغ شي بارعًا في العديد من المهن، وكان الرسم أحدها. ورغم أنه لم يكن سوى معلم رئيسي من فئة ست نجوم في ذلك الوقت، إلا أن فهمه للرسم كان يُضاهي فهم الرسامين من فئة سبع نجوم أو ربما ثماني نجوم.

هز تشانغ شوان رأسه، وألقى تلك الأفكار المحبطة جانبًا ودرس اللفافة في يده بدلاً من ذلك.

هز تشانغ شوان رأسه. “هذا لن ينفع. لقد وجدنا هذا معًا، فكيف لي أن أتحمله بنفسي…”

كانت اللفافة مصنوعة من قطع خيزران منسوجة معًا. ورغم عمرها الذي يعود لآلاف السنين، لم يظهر عليها أي أثر للتلف.

فجأة، وبينما كان تشانغ شوان على وشك وضع اللفافة جانباً، أشرق ضوء ساطع منها فجأة، وظهر فجأة شاب مثقف يرتدي رداءً أبيض في الغرفة.

من خلال دراسة الكلمات المكتوبة عليها عن كثب، أدرك تشانغ شوان أنها لم تُكتب باستخدام الحبر ولكن تم نقشها باستخدام طريقة فريدة من نوعها، مما جعل الكلمات تبدو أكثر صحة وكرامة.

أنت… كان تشانغ شوان غارقًا في الجنون.

إذا درستُ هذا الخط بعناية وأتقنته، فسأتمكن من تعزيز إنجازاتي في الرسم! فكّر تشانغ شوان بحماس وهو يشعر بالقوة النابضة التي تسري في الكلمات.

على أقل تقدير، نجح في اجتياز دورة صقل الروح بفن الخط لمرشده من هذه الرحلة، لكن الطرف الآخر لم يكسب شيئًا. هذا جعله يشعر بالذنب الشديد ليأخذ اللفافة لنفسه.

بصفته أول معلم رئيسي، كان كونغ شي بارعًا في العديد من المهن، وكان الرسم أحدها. ورغم أنه لم يكن سوى معلم رئيسي من فئة ست نجوم في ذلك الوقت، إلا أن فهمه للرسم كان يُضاهي فهم الرسامين من فئة سبع نجوم أو ربما ثماني نجوم.

إذا كان بإمكان تشانغ شوان فحص وتعلم الخط الخاص به، فلن يكون من الصعب عليه تطوير مهاراته في الرسم إلى 6 نجوم أو 7 نجوم.

إذا كان بإمكان تشانغ شوان فحص وتعلم الخط الخاص به، فلن يكون من الصعب عليه تطوير مهاراته في الرسم إلى 6 نجوم أو 7 نجوم.

ترددت لو روكسين في الحديث، فهزت رأسها وقالت: “من الجيد أنكِ خضعتِ لدورة صقل الروح في خط المرشد. لم تكن هذه الرحلة هدرًا عليكِ. حسنًا، أعتقد أننا يجب أن ننطلق الآن!”

أما بالنسبة لتقنية الزراعة التي تحدث عنها كونغ شي سابقًا، فلم يكن تشانغ شوان قادرًا على فهمها حتى تلك اللحظة. بدا وكأنه لم يستطع فكّ رموزها إلا تدريجيًا ليكشف السرّ الكامن فيها.

إذا لم يكن الأمر يتعلق بـ لو روكسين التي أحضرته إلى هنا، فلن يكون حتى قد عرف أن منصة صعود القديس موجودة، ناهيك عن المجيء إلى هنا.

علم تشانغ شوان أن لو روكسين بانتظاره، وكان على وشك وضع اللفافة في حلقته عندما شعر فجأة بشيء ما. نظر حوله وتأكد من أن لو روكسين ليست قريبة، فأخرج كتابًا من ردائه.

من خلال دراسة الكلمات المكتوبة عليها عن كثب، أدرك تشانغ شوان أنها لم تُكتب باستخدام الحبر ولكن تم نقشها باستخدام طريقة فريدة من نوعها، مما جعل الكلمات تبدو أكثر صحة وكرامة.

لقد كان كتاب طريق السماء, هو الذي ختم فيشوس بداخله.

بعد أن فكّرت في الأمر بعد دخولها المساحة المطوية، أدركت أن تشانغ شوان ربما لم يكن ينوي تدمير واجهة الجرف. بل على الأرجح أنه حلّ اختبارًا تركه كونغ شي، مما أدى إلى تفعيل آلية ما.

في السابق، خوفًا من أن يتم إعدامه شنقًا بسبب تدمير واجهة الجرف على منصة صعود القديس، أخرج تشانغ شوان الكتاب من حلقة تخزينه استعدادًا لأي شيء قد يأتي إليه.

بالعودة إلى الخارج، عندما كان تشانغ شوان يستوعب الكلمات المكتوبة على وجه الجرف عبر مكتبة مسار السماء، لم ير تقنية زراعة فيها…

فتح تشانغ شوان الكتاب وسأل فيشوس، “ما الخطب؟”

لقد كان هذا الرجل يضرب بعنف، ويبدو أنه كان ينوي أن يقول شيئًا ما.

لقد كان هذا الرجل يضرب بعنف، ويبدو أنه كان ينوي أن يقول شيئًا ما.

“لا تفكر حتى في هذا الأمر!”

“هذه كتابة كونغ شي الشخصية، إرادته مُسخّرة فيها… لمَ لا تسمح لي بالتهامها؟ بها، سأتمكن من استعادة قدرٍ لا بأس به من قوتي، وسأكون عونًا أكبر لك!” قال فيشوس بشراهة.

هز تشانغ شوان رأسه. “هذا لن ينفع. لقد وجدنا هذا معًا، فكيف لي أن أتحمله بنفسي…”

“لا تفكر حتى في هذا الأمر!”

بدا الشاب في أوائل العشرينات من عمره. بابتسامة خفيفة، نظر إلى تشانغ شوان بإعجاب.

بدون أي تردد، أشار تشانغ شوان بإصبعه إلى القلب الموجود في الكتاب.

هز تشانغ شوان رأسه، وألقى تلك الأفكار المحبطة جانبًا ودرس اللفافة في يده بدلاً من ذلك.

كان هذا خط كونغ شي، كنزًا لا يُقدّر بثمن! كيف يُعقل أن يُعطيه لفيشوس ليُلتهمه؟

“لا تحلم حتى بأكل هذا الكتاب! سأحاول إيجاد طريقة أخرى لاستعادة قوتك!” لوّح تشانغ شوان بيديه قبل أن يضع اللفافة والكتاب جانبًا بحزم.

لقد حفظتَ كتابته، لذا لا قيمة للمخطوطة… إذا التهمتها، فسأتمكن من تحويل نيتي القاتلة إلى شكل أنقى وأكثر تقليدية… بل سأتمكن من تقليد هالة كونغ شي أيضًا، وأُعلّم الآخرين درسًا بدلًا منك!

استفدتُ كثيرًا… ماذا عنك؟ هل حصلتَ على ما جئتِ من أجله؟ سأل تشانغ شوان ردًّا على ذلك.

تحت تأثير حركة تشانغ شوان، استدار فيشوس عدة مرات قبل أن يتوقف فجأة. لم يكن مستعدًا للتخلي عن هذه الفرصة الثمينة لاستعادة قوته، فسارع إلى مواصلة حديثه حالما استعاد عافيته. “على أي حال، أنا مُقيد بكتابك هذا، فلا داعي للقلق بشأن هروبي منك. لذا، كلما استعدت قوتي، كنتَ أكثر أمانًا…”

علاوة على ذلك، تُركت هذه الكتابة بعد أن ارتقى كونغ شي إلى القداسة، قبل أن يبلغ ذروته بوقت طويل. ربما لم تكن تجذب أبناء العشائر الكبيرة كهذه.

“لا تحلم حتى بأكل هذا الكتاب! سأحاول إيجاد طريقة أخرى لاستعادة قوتك!” لوّح تشانغ شوان بيديه قبل أن يضع اللفافة والكتاب جانبًا بحزم.

استفدتُ كثيرًا… ماذا عنك؟ هل حصلتَ على ما جئتِ من أجله؟ سأل تشانغ شوان ردًّا على ذلك.

لم يكن من السهل عليه الحصول على خط كونغ شي الشخصي، لذا لم يسمح لذلك الرجل باستهلاكه. علاوة على ذلك، لم يحصل عليه إلا بفضل مساعدة لو روكسين، لذا لم تكن هذه القطعة الأثرية ملكًا له فحسب، بل لها أيضًا.

قد يكون الشكل الذي أمامه شابًا، لكنه كان يحمل تشابهًا مذهلاً مع الرجل العجوز الذي رآه في مملكة تيان وو.

سيتعين عليه أن يناقش معها الأمر ليقرر كيفية التعامل مع اللفافة.

كان يعلم أن كونغ شي قد عانى أيضًا من سمّ الجنين الفطري المذكور في السجلات القديمة، وكانت هذه فرصة نادرة لسؤال الطرف الآخر عن الأمر. لم يكن ليُفوّت هذه الفرصة بسهولة.

لكن كان هناك أمرٌ واحدٌ كان فيشوس مُحقًّا فيه. كلما ازداد فيشوس قوّةً، كان أكثر أمانًا.

ترددت لو روكسين في الحديث، فهزت رأسها وقالت: “من الجيد أنكِ خضعتِ لدورة صقل الروح في خط المرشد. لم تكن هذه الرحلة هدرًا عليكِ. حسنًا، أعتقد أننا يجب أن ننطلق الآن!”

كان تشانغ شوان يؤمن بكتاب درب السماء، لذا لم يكن عليه القلق من انقلاب فيشوس عليه. فمهما بلغت قوته، هل يستطيع أن يرتقي فوق السماء؟ مهما حدث، سيُنصت فيشوس إلى كلامه مطيعًا.

“أنت أيضًا مصاب بالسم الجنيني الفطري؟” عند سماع هذه الكلمات، أصيب كونغ شي الصغير بالذهول.

انسي الأمر، سأفكر في خطة لاحقًا… مع العلم أنه من غير المجدي التفكير في كل ذلك الآن، هز تشانغ شوان رأسه وخرج من كوخ القش.

كان هذا خط كونغ شي، كنزًا لا يُقدّر بثمن! كيف يُعقل أن يُعطيه لفيشوس ليُلتهمه؟

في اللحظة التالية، رأى ظلّ فتاة شابة تقف في الحقل على بُعدٍ غير بعيد. لسببٍ ما، بدت هيئتها حزينة.

بدون أي تردد، أشار تشانغ شوان بإصبعه إلى القلب الموجود في الكتاب.

عندما لاحظت وجود تشانغ شوان، استدارت الشابة وسألت بابتسامة، “كيف كان الأمر؟”

ضحك كونغ شي الشاب ضحكة مكتومة. “أنا لستُ سوى ذرة من الإرادة الآن، لذا لن أتمكن من الحفاظ على حالتي طويلاً. بما أنك تمكنت من اكتشاف عيوب بصيرتي وتفسير نواياي الحقيقية، فهذا يعني أن مصيرنا قد تقاطع. تحتوي اللفافة التي في يدك على تقنية الزراعة التي استخدمتها لتحقيق اختراق نحو القداسة. ادرسها جيدًا، ربما تكون مفيدة لزراعتك المستقبلية.”

استفدتُ كثيرًا… ماذا عنك؟ هل حصلتَ على ما جئتِ من أجله؟ سأل تشانغ شوان ردًّا على ذلك.

“هل تحتوي على تقنية زراعتك؟” ألقى تشانغ شوان نظرة على اللفافة.

قال الطرف الآخر إنها ذهبت إلى هناك لتأكيد استنتاجاتها. وقد تمكنوا من تحديد المكان الدقيق الذي ارتقى فيه كونغ شي إلى القداسة، ولكن هل نجحت أم لا؟

دهش تشانغ شوان، فاتسعت عيناه. “أنت… كونغ شي؟”

“لقد وجدت بعض الأشياء، ولكن… انسى الأمر، دعنا لا نتحدث عنه!”

هز تشانغ شوان رأسه، وألقى تلك الأفكار المحبطة جانبًا ودرس اللفافة في يده بدلاً من ذلك.

ترددت لو روكسين في الحديث، فهزت رأسها وقالت: “من الجيد أنكِ خضعتِ لدورة صقل الروح في خط المرشد. لم تكن هذه الرحلة هدرًا عليكِ. حسنًا، أعتقد أننا يجب أن ننطلق الآن!”

فجأة، وبينما كان تشانغ شوان على وشك وضع اللفافة جانباً، أشرق ضوء ساطع منها فجأة، وظهر فجأة شاب مثقف يرتدي رداءً أبيض في الغرفة.

“نعم، يجب علينا…” أومأ تشانغ شوان قليلًا قبل أن يسترجع اللفافة فجأةً ويخرجها من خزنته. “بما أننا وجدناها معًا، فأنتَ أيضًا مالكٌ جزئي لها. كيف تنوين التعامل مع هذا؟”

لم يكن هذا بعض العشب في الشارع ولكن كان هذا خط يد كونغ شي الشخصي!

ابتسمت لو روكسين. “أنتِ من وجدتِ هذه المساحة المطوية، لذا من الطبيعي أن تكون لكِ.”

كان يعلم أن كونغ شي قد عانى أيضًا من سمّ الجنين الفطري المذكور في السجلات القديمة، وكانت هذه فرصة نادرة لسؤال الطرف الآخر عن الأمر. لم يكن ليُفوّت هذه الفرصة بسهولة.

بعد أن فكّرت في الأمر بعد دخولها المساحة المطوية، أدركت أن تشانغ شوان ربما لم يكن ينوي تدمير واجهة الجرف. بل على الأرجح أنه حلّ اختبارًا تركه كونغ شي، مما أدى إلى تفعيل آلية ما.

أما بالنسبة لتقنية الزراعة التي تحدث عنها كونغ شي سابقًا، فلم يكن تشانغ شوان قادرًا على فهمها حتى تلك اللحظة. بدا وكأنه لم يستطع فكّ رموزها إلا تدريجيًا ليكشف السرّ الكامن فيها.

هز تشانغ شوان رأسه. “هذا لن ينفع. لقد وجدنا هذا معًا، فكيف لي أن أتحمله بنفسي…”

بعد مرور فترة زمنية غير معروفة، تنهد تشانغ شوان بارتياح، وظهر بريق حاد في عينيه.

إذا لم يكن الأمر يتعلق بـ لو روكسين التي أحضرته إلى هنا، فلن يكون حتى قد عرف أن منصة صعود القديس موجودة، ناهيك عن المجيء إلى هنا.

ألا يقولون أن كونغ شي كان لديه قلب يحتضن العالم، ويحمل مسؤولية رفاهية العالم على كتفيه، وهو رجل طيب؟

على أقل تقدير، نجح في اجتياز دورة صقل الروح بفن الخط لمرشده من هذه الرحلة، لكن الطرف الآخر لم يكسب شيئًا. هذا جعله يشعر بالذنب الشديد ليأخذ اللفافة لنفسه.

وفي خضم كلماته، اختفى الشاب كونغ شي، وتلاشى صوته تدريجيا في الغرفة.

عندما رأت لو روكسين رد تشانغ شوان، ضحكت ضحكة خفيفة. “لا أحد في هذا العالم لا يرغب في الحصول على خط كونغ شي الشخصي، ولكن ها أنت ذا، تحاول إهدائي إياه…”

كان أحد الشروط الأساسية لاجتياز اختبار المعلم الرئيسي ذو السبع نجوم هو امتلاك عمق روح يبلغ 21. بعبارة أخرى، من حيث عمق الروح، كان تشانغ شوان حاليًا على قدم المساواة مع المعلم الرئيسي ذو السبع نجوم!

لم يكن هذا بعض العشب في الشارع ولكن كان هذا خط يد كونغ شي الشخصي!

حسنًا، هذه اللفافة لا فائدة منها. إن أردتها حقًا، فلديّ القدرة على إيجاد المزيد منها. اطمئن، واحتفظ بها، قالت لو روكسين.

حتى عشائر الحكماء كانت تقاتل بعضها البعض فقط للحصول عليها، ومع ذلك، بدا أن هذا الرجل لا يفكر في الأمر على الإطلاق… كان من الصعب معرفة ما إذا كان أحمقًا حقًا أم لا.

هو!

حسنًا، هذه اللفافة لا فائدة منها. إن أردتها حقًا، فلديّ القدرة على إيجاد المزيد منها. اطمئن، واحتفظ بها، قالت لو روكسين.

كان الجانب الأصعب الذي جعل العديد من المعلمين الرئيسيين عالقين ليس زراعتهم أو المهن الداعمة لهم ولكن عمق روحهم.

“لا فائدة لك؟” فوجئ تشانغ شوان.

أنت… كان تشانغ شوان غارقًا في الجنون.

على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عن سبب كون مثل هذه القطعة الأثرية الثمينة عديمة الفائدة بالنسبة إلى لو روكسين، إلا أن موقفها الجاد لم يبدو وكأنها كانت تطمئنه فقط من أجل ذلك.

قد يكون الشكل الذي أمامه شابًا، لكنه كان يحمل تشابهًا مذهلاً مع الرجل العجوز الذي رآه في مملكة تيان وو.

لست متأكدًا تمامًا من تفاصيل عشيرة الحكماء، ولكن ربما… لا ينقصهم خط كونغ شي! أدرك تشانغ شوان ذلك.

كان هذا خط كونغ شي، كنزًا لا يُقدّر بثمن! كيف يُعقل أن يُعطيه لفيشوس ليُلتهمه؟

بالنظر إلى أن الطرف الآخر كان على الأرجح من عشيرة الحكماء، عشيرة لو، وأن مثل هذه العشائر لديها آلاف السنين من التاريخ، فلن يكون من المستغرب للغاية أن يكون لديهم خط يد كونغ شي الشخصي في خزائن الكنوز الخاصة بهم.

“صحيح!” أجاب تشانغ شوان بسرعة. “كيف يمكنني حل هذه المشكلة؟”

علاوة على ذلك، تُركت هذه الكتابة بعد أن ارتقى كونغ شي إلى القداسة، قبل أن يبلغ ذروته بوقت طويل. ربما لم تكن تجذب أبناء العشائر الكبيرة كهذه.

لقد حفظتَ كتابته، لذا لا قيمة للمخطوطة… إذا التهمتها، فسأتمكن من تحويل نيتي القاتلة إلى شكل أنقى وأكثر تقليدية… بل سأتمكن من تقليد هالة كونغ شي أيضًا، وأُعلّم الآخرين درسًا بدلًا منك!

“لن أقف في المراسم إذن…”

في اللحظة التالية، رأى ظلّ فتاة شابة تقف في الحقل على بُعدٍ غير بعيد. لسببٍ ما، بدت هيئتها حزينة.

عندما رأى تشانغ شوان أن لو روكسين لا تريدها حقًا، أعاد اللفافة إلى حلقته. بعد ذلك، قيّم المكان، وسأل بنظرة حيرة: “كيف نخرج من هذا الفراغ المطوي؟”

“نعم، يجب علينا…” أومأ تشانغ شوان قليلًا قبل أن يسترجع اللفافة فجأةً ويخرجها من خزنته. “بما أننا وجدناها معًا، فأنتَ أيضًا مالكٌ جزئي لها. كيف تنوين التعامل مع هذا؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

بالنسبة لمعلم رئيسي من فئة 4 نجوم يمتلك عمق الروح المقارن بمعلم رئيسي من فئة 7 نجوم، فإن هذا الكشف يمكن أن يترك بالتأكيد العديد من الأشخاص مصدومين حتى الموت!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط