العودة الى مدينة هونغ يوان
“المساحات المطوية تشبه التكوينات. ما دام المرء يجد الباب، فسيتمكن من مغادرته بسهولة”، قالت لو روكسين.
دعونا نرى كيف يمكنك مساعدة تشانغ شوان هذه المرة!
“الباب؟” نظر تشانغ شوان حوله.
لم تكن المنطقة التي كان فيها واسعة جدًا، إذ لم تتجاوز بضع مئات من الأمتار. كل ما يتجاوزها بدا محجوبًا بحاجز مكاني, مهما حاول، لم يستطع تجاوزه.
لم تكن المنطقة التي كان فيها واسعة جدًا، إذ لم تتجاوز بضع مئات من الأمتار. كل ما يتجاوزها بدا محجوبًا بحاجز مكاني, مهما حاول، لم يستطع تجاوزه.
صفع لو فنغ الطاولة، ثم وقف فجأة مع بريق حاد في عينيه.
“يبدو أن المخرج يجب أن يكون في مكان ما هنا إذن…”
وكان هذا هجوما واضحا على نزاهتهم وشرفهم!
وبما أنه كان من المستحيل عليه أن يتجاوز الحاجز المكاني، كان لا بد أن يكون المخرج في مكان ما ضمن المنطقة التي يمكنه التحرك فيها.
“حسنًا!” تنهد تشين تشنغ شون ودونغ شين بارتياح عندما وقفا.
فعّل عين البصيرة، وبدأ يراقب محيطه بتركيز. في البداية، لم يجد شيئًا، لكن فجأةً خطرت في باله فكرة، فالتفت إلى المنطقة التي وصل إليها، وبعد لحظة من الملاحظة الدقيقة، وجد أخيرًا دليلًا.
وبما أنه كان من المستحيل عليه أن يتجاوز الحاجز المكاني، كان لا بد أن يكون المخرج في مكان ما ضمن المنطقة التي يمكنه التحرك فيها.
توجه نحو المنطقة، وبخطوة خفيفة، ظهرت تدريجيا منصة حجرية مماثلة لتلك التي رآها عندما دخل هذه المساحة المطوية.
لضمان عدم تسريب الخبر، طُلب منهم البقاء هناك أيضًا خلال الأيام العشرة الماضية. بعد عودة تشانغ شوان، انتهت “عزلتهم” أخيرًا.
“لا بد أن هذا هو المخرج. يجب أن نتمكن من المغادرة بالدوس عليه.” ابتسمت لو روكسين وهي تتقدم وتدوس على المنصة الحجرية. وبلمحة خفيفة، اختفت هيئتها من مكانها.
“أرى، هذا أمر مريح…” عندما رأى أنه نجا من المصير البائس المتمثل في الإعدام شنقًا، تنهد تشانغ شوان بارتياح.
“انتظري لحظة…”
لضمان عدم تسريب الخبر، طُلب منهم البقاء هناك أيضًا خلال الأيام العشرة الماضية. بعد عودة تشانغ شوان، انتهت “عزلتهم” أخيرًا.
لم يتوقع تشانغ شوان أن يغادر الطرف الآخر دون أدنى تردد، لذا قفز قلبه.بما أن منصة صعود القديسين قد دُمرت للتو، فلا بد أن المعلمين الكبار في الخارج كانوا مسلحين بمذراتهم، يطاردون المذنب وراء هذه الفوضى. لو غادر، ألن يُضرب حتى الموت؟
من ناحية أخرى، أمر تشانغ شوان وحش الجناح البنفسجي العظيم بالعودة إلى قصره.
لكن بما أن لو روكسين قد غادرت بالفعل، لم يستطع تركها في مأزق. قرر تشانغ شوان مواجهة كل ما يعترض طريقه، فخطا على المنصة الحجرية أيضًا.
“المساحات المطوية تشبه التكوينات. ما دام المرء يجد الباب، فسيتمكن من مغادرته بسهولة”، قالت لو روكسين.
هو!
ألا تجد أنه من المحرج إشراك الغرباء في شؤوننا؟
مع وميضٍ ساطع، تغيّر المشهد. سماء زرقاء وسحب بيضاء، مصحوبة بنسيمٍ خفيف، ظهرت أمامه، ووقفت شابة على مقربةٍ منه.
في هذه المرحلة، أدرك أنه بصفته شخصًا قد نال اعتراف كونغ شي، فإن المعلمين الكبار الآخرين لن يفعلوا شيئًا به حتى لو كان هو المذنب في تدمير منصة صعود القديسين. تكمن المشكلة الحقيقية في وجود المساحة المطوية المخفية في واجهة الجرف وخط يد كونغ شي الشخصي. إذا علم الآخرون أنه يحمل مثل هذا الكنز في حوزته، فقد يلاحقه آخرون بدافع الجشع.
“همم؟” نظر تشانغ شوان إلى محيطه الغريب واندهش. “أين نحن؟”
لم يمض وقت طويل حتى وصل مو شي و مدير الجناح مو غاويوان أيضًا.
من مكانه، لم يستطع رؤية منصة صعود القديس في أي مكان. لم يعد يبدو أنهم موجودون في المنطقة.
خرجت ملكة النمل المتعدد من العش. “سيدي!”
أنا أيضًا لست متأكدًا تمامًا. أظن أن كونغ شي كان يعلم أن تدمير منصة صعود القديس سيسبب مشاكل كبيرة لمن يحل اختباره، لذلك وضع المخرج في مكان آخر، قالت لو روكسين بتأمل.
“حسنًا، سأمنحك ثلاثة أيام إذن”، قال تشانغ شوان.
“أرى، هذا أمر مريح…” عندما رأى أنه نجا من المصير البائس المتمثل في الإعدام شنقًا، تنهد تشانغ شوان بارتياح.
من ناحية أخرى، عندما رأت لوه روكسين أنه لن يسمح حتى للمساحة المطوية التي تركها كونغ شي خلفه بالذهاب، هزت رأسها.
في هذه المرحلة، أدرك أنه بصفته شخصًا قد نال اعتراف كونغ شي، فإن المعلمين الكبار الآخرين لن يفعلوا شيئًا به حتى لو كان هو المذنب في تدمير منصة صعود القديسين. تكمن المشكلة الحقيقية في وجود المساحة المطوية المخفية في واجهة الجرف وخط يد كونغ شي الشخصي. إذا علم الآخرون أنه يحمل مثل هذا الكنز في حوزته، فقد يلاحقه آخرون بدافع الجشع.
“الباب؟” نظر تشانغ شوان حوله.
كان المعلمون الأساتذة يُحترمون لصلاحهم وأخلاقهم، لكن كان من شبه المستحيل على منظمة بحجم جناح المعلمين الرئيسيين أن تُقيّم بدقة شخصية كل فرد من أعضائها. لا شك أن قلة منهم سيستسلم للجشع وتلاحقه.
من خلال تحريك معصمه، ظهر عش بحجم كرة القدم في راحة يده.
لم يكن يريد أن يتعرض للاعتداء يومًا بعد يوم بسبب مخطوطة ملعونة.
بعد دخول مدينة هونغ يوان بفترة وجيزة، ظهرت أكاديمية المعلم الرئيسي. بعد وصولها إلى وجهتها، ودعت لو روكسين تشانغ شوان وغادرت على الفور.
بعد أن تفقّد تشانغ شوان محيطه مرة أخرى، وتأكد من أنه على بُعد مسافة آمنة من منصة صعود القديس، هدأ قلبه المتوتر أخيرًا. نادى على وحش الجناح البنفسجي العظيم ليعود إلى أكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، وبينما كان ينتظر، خطرت له فكرة فجأة.
صفع لو فنغ الطاولة، ثم وقف فجأة مع بريق حاد في عينيه.
من خلال تحريك معصمه، ظهر عش بحجم كرة القدم في راحة يده.
لكن بما أن لو روكسين قد غادرت بالفعل، لم يستطع تركها في مأزق. قرر تشانغ شوان مواجهة كل ما يعترض طريقه، فخطا على المنصة الحجرية أيضًا.
خرجت ملكة النمل المتعدد من العش. “سيدي!”
لم يتراخَ تشانغ شوان أيضًا. مع ازدياد عمق روحه، تحسّنت قدرته التحليلية، مما منحه فهمًا أعمق لتقنية زراعته، مما سمح له بالزراعة أسرع من ذي قبل.
“هناك مساحة مطوية هنا. هل يمكنك وضعها في عشك؟” سأل تشانغ شوان.
“سيد الجناح مو؟ لماذا استدعيته إلى هنا؟” سألت وي رانشيو.
كان حجم عشّ النمل المتعدد الأبعاد حوالي ثلاثة أمتار فقط من طرفه إلى طرفه، وكان مكتظًا بالكامل بوحش هيليوس بيزنطي واحد فقط. لفترة طويلة، كان تشانغ شوان يبحث عن طريقة لتوسيع المساحة داخل الخلية.
كان ينوي كبح جماح زراعته حتى يجد فن مسار السماء الإلهي المقابل قبل تحقيق الاختراق، ولكن من كان ليتخيل أنه في نومه في اليوم الأول، سيحقق اختراقًا لا شعوريًا إلى المرحلة الأساسية من عالم المشي الأثيري؟ هذا جعله يشعر باختناق شديد طوال اليوم.
ما كان أمامه في تلك اللحظة كان مساحةً مطويةً تبلغ عشرات الآلاف من الأمتار المربعة. لو كان هناك سبيلٌ لاستيعاب هاتين القطعتين الأثريتين المكانيتين معًا، لكان قادرًا على استدعاء جيشٍ من الوحوش الروحية بدافعٍ من نزوةٍ لإبادة أي شخصٍ يُزعجه.
“الباب؟” نظر تشانغ شوان حوله.
ألقت ملكة النمل المتعدد نظرةً على المنصة الحجرية وصعدت عليها للحظة قبل أن تعود إلى تشانغ شوان بعينين مليئتين بالحماس. “سيدي، أعتقد أنني سأتمكن من استيعاب المساحة المطوية في العش. مع ذلك… ستستغرق العملية بعض الوقت!”
“أرى، هذا أمر مريح…” عندما رأى أنه نجا من المصير البائس المتمثل في الإعدام شنقًا، تنهد تشانغ شوان بارتياح.
“إلى متى؟” سأل تشانغ شوان.
لم يكن يريد أن يتعرض للاعتداء يومًا بعد يوم بسبب مخطوطة ملعونة.
كان كل ما يتعلق بالفضاء مليئًا بالتعقيدات، وكانت ملكة الأنثيف اللامتناهية مجرد وحش روحي من عالم التناغم المثالي. ورغم موهبتها الفطرية في التلاعب المكاني، إلا أن استيعابها لم يكن بالأمر السهل.
عندما رأوا أن لو فنغ لم يكن على استعداد للكشف عن أي شيء آخر، تبادل تشاو بينجكسو ومو تشو والآخرون نظرات شك.
“سأحتاج إلى ثلاثة أيام على الأقل حتى ألتهمه بالكامل، وعدة أشهر حتى أستوعبه في العش”، أجابت ملكة النمل المتعدد.
جميعكم الذين حميتم تشانغ شوان في المرة السابقة سوف يتعلمون ما هو المحرج حقًا عندما تعلمون أنه شيطان من عالم آخر!
“حسنًا، سأمنحك ثلاثة أيام إذن”، قال تشانغ شوان.
“استمروا بمراقبته. تذكروا، لا تدعوه يفلت من أيديكم مهما كانت الطريقة!” أمر لو فنغ الشيخ قبل أن يلتفت جانبًا. “مدير المدرسة تشين ودونغ شين، لنذهب إلى قاعة الشيوخ.”
لا يزال بإمكانه توفير ثلاثة أيام.
في هذا الوقت، أصبح عش النمل المتعدد قد نما ليصبح عرضه حوالي اثني عشر مترًا، مما يسمح حتى للوحش الضخم وحش الجناح البنفسجي بالدخول دون مشكلة.
“نعم!” بعد أن حصلت على إذن سيدها، خطت ملكة الأنثيف اللامحدودة على عجل إلى المنصة الحجرية واختفت.
بمجرد دخول وحش الجناح البنفسجي العظيم إلى مدينة هونغ يوان، هرع أحد شيوخ مدرسة الصيدلة على عجل إلى مقر إقامة لو فنغ وأبلغه.
من ناحية أخرى، عندما رأت لوه روكسين أنه لن يسمح حتى للمساحة المطوية التي تركها كونغ شي خلفه بالذهاب، هزت رأسها.
من مكانه، لم يستطع رؤية منصة صعود القديس في أي مكان. لم يعد يبدو أنهم موجودون في المنطقة.
كان المعلمون الآخرون يُقدِّسون أي شيء تركه كونغ شي وراءه كآثار مقدسة، ولن يجرؤوا على تدنيسه إطلاقًا. لكن هذا الرجل… كان ينوي في الواقع أن يلتهم وحشه المُروَّض المساحة المطوية التي ارتقى فيها كونغ شي إلى القداسة… حقًا، ما الذي كان يدور في خلده؟
في هذا الوقت، أصبح عش النمل المتعدد قد نما ليصبح عرضه حوالي اثني عشر مترًا، مما يسمح حتى للوحش الضخم وحش الجناح البنفسجي بالدخول دون مشكلة.
…
“لقد عاد؟ جيد!”
بعد انتظارٍ طويلٍ لثلاثة أيام، رأى الثنائي أخيرًا ملكة النمل المتعدد تخرج من المساحة المطوية بوجهٍ شاحب. تضاعف حجم رأسها، وكان هناك انتفاخٌ مزعجٌ في معدتها.
هذا هو المكان الذي ناقش فيه المعلمون العشرة العظماء والمدير ونائب المدير الأمور المهمة المتعلقة بالأكاديمية.
بعد إعادته إلى عشه لتوسيع المساحة فيه، قفز تشانغ شوان، جنبًا إلى جنب مع لو روكسين، على ظهر وحش الجناح البنفسجي العظيم قبل العودة إلى أكاديمية المعلم الرئيسي.
“استمروا بمراقبته. تذكروا، لا تدعوه يفلت من أيديكم مهما كانت الطريقة!” أمر لو فنغ الشيخ قبل أن يلتفت جانبًا. “مدير المدرسة تشين ودونغ شين، لنذهب إلى قاعة الشيوخ.”
لقد كانت هذه الرحلة إلى منصة الصعود القديس جديرة بالاهتمام.
بعد أن التهمت هذه المساحة المطوية الكبيرة، سيتسع عش النمل المتعدد بالتأكيد إلى أضعاف حجمه الأصلي بمجرد أن تستوعب ملكة النمل المتعدد المساحة المطوية فيه. حينها، سيتمكن من إيواء وحش هيليوس البيزنطي، ووحش الجناح البنفسجي العظيم، ونسخته، وحتى طلابه. لن يضطر للقلق بشأن نقلهم إلى أماكن غير مريحة بعد الآن.
بفضل صقل روحه بخط يد مرشد، وصل عمق روحه إلى ٢١.١، أي ما يعادل معلمًا خبيرًا من فئة ٧ نجوم. كما حصل على خط يد كونغ شي الشخصي، ورغم أنه لم يكن يعلم فائدته، إلا أنه لا بد أن له فائدة لا تُقدر بثمن، بالنظر إلى عدد المعلمين الخبراء الذين كانوا يتنافسون عليه. وأخيرًا، وجد طريقة لتوسيع عش النمل المتعدد.
“مدير المدرسة، تشانغ شوان ولو شي عادوا!”
بعد أن التهمت هذه المساحة المطوية الكبيرة، سيتسع عش النمل المتعدد بالتأكيد إلى أضعاف حجمه الأصلي بمجرد أن تستوعب ملكة النمل المتعدد المساحة المطوية فيه. حينها، سيتمكن من إيواء وحش هيليوس البيزنطي، ووحش الجناح البنفسجي العظيم، ونسخته، وحتى طلابه. لن يضطر للقلق بشأن نقلهم إلى أماكن غير مريحة بعد الآن.
مع الأخذ في الاعتبار 11،000،000 دينغ من زراعة روحه و 8،000،000 دينغ من جسده المادي، فقد سخّر قوة مشتركة تبلغ 36،000،000 دينغ.
مرّت الأيام كالريح العابرة على المزارع. وبعد ثلاثة أيام، ظهرت مدينة هونغ يوان.
لقد كانوا الوحيدين في الغرفة؛ كان لو فنغ يحرس ضدهم بوضوح.
في هذا الوقت، أصبح عش النمل المتعدد قد نما ليصبح عرضه حوالي اثني عشر مترًا، مما يسمح حتى للوحش الضخم وحش الجناح البنفسجي بالدخول دون مشكلة.
بعد أن تفقّد تشانغ شوان محيطه مرة أخرى، وتأكد من أنه على بُعد مسافة آمنة من منصة صعود القديس، هدأ قلبه المتوتر أخيرًا. نادى على وحش الجناح البنفسجي العظيم ليعود إلى أكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، وبينما كان ينتظر، خطرت له فكرة فجأة.
لم يتراخَ تشانغ شوان أيضًا. مع ازدياد عمق روحه، تحسّنت قدرته التحليلية، مما منحه فهمًا أعمق لتقنية زراعته، مما سمح له بالزراعة أسرع من ذي قبل.
على أي حال، عزز اختراق عالم المشي الأثيري مهارات تشانغ شوان القتالية بشكل ملحوظ. زادت قوته المكتسبة من ١٤ مليون دينغ إلى ١٧ مليون دينغ!
كان ينوي كبح جماح زراعته حتى يجد فن مسار السماء الإلهي المقابل قبل تحقيق الاختراق، ولكن من كان ليتخيل أنه في نومه في اليوم الأول، سيحقق اختراقًا لا شعوريًا إلى المرحلة الأساسية من عالم المشي الأثيري؟ هذا جعله يشعر باختناق شديد طوال اليوم.
“همم؟” نظر تشانغ شوان إلى محيطه الغريب واندهش. “أين نحن؟”
لقد قرر بالفعل تحسين زينتشي الخاص به بشكل جيد وبناء أساس متين حقًا لمزيد من التقدم في زراعته، لكن … يبدو أن القدر ببساطة لن يسمح بذلك.
لم يتراخَ تشانغ شوان أيضًا. مع ازدياد عمق روحه، تحسّنت قدرته التحليلية، مما منحه فهمًا أعمق لتقنية زراعته، مما سمح له بالزراعة أسرع من ذي قبل.
آه! إنها حقًا مشكلة كبيرة أن يحقق المرء إنجازات بسهولة بالغة!
“سأحتاج إلى ثلاثة أيام على الأقل حتى ألتهمه بالكامل، وعدة أشهر حتى أستوعبه في العش”، أجابت ملكة النمل المتعدد.
على أي حال، عزز اختراق عالم المشي الأثيري مهارات تشانغ شوان القتالية بشكل ملحوظ. زادت قوته المكتسبة من ١٤ مليون دينغ إلى ١٧ مليون دينغ!
فعّل عين البصيرة، وبدأ يراقب محيطه بتركيز. في البداية، لم يجد شيئًا، لكن فجأةً خطرت في باله فكرة، فالتفت إلى المنطقة التي وصل إليها، وبعد لحظة من الملاحظة الدقيقة، وجد أخيرًا دليلًا.
كان ذلك على قدم المساواة مع خبراء المرحلة المتوسطة في عالم المشي الاثيري!
أنا أيضًا لست متأكدًا تمامًا. أظن أن كونغ شي كان يعلم أن تدمير منصة صعود القديس سيسبب مشاكل كبيرة لمن يحل اختباره، لذلك وضع المخرج في مكان آخر، قالت لو روكسين بتأمل.
مع الأخذ في الاعتبار 11،000،000 دينغ من زراعة روحه و 8،000،000 دينغ من جسده المادي، فقد سخّر قوة مشتركة تبلغ 36،000،000 دينغ.
أصبح وجه تشاو بينجكسو داكنًا، وصاح بغضب: “لو فنغ، ماذا تقصد بذلك؟ هل تقترح أن نسرب الأخبار؟”
بعد دخول مدينة هونغ يوان بفترة وجيزة، ظهرت أكاديمية المعلم الرئيسي. بعد وصولها إلى وجهتها، ودعت لو روكسين تشانغ شوان وغادرت على الفور.
لم يتوقع تشانغ شوان أن يغادر الطرف الآخر دون أدنى تردد، لذا قفز قلبه.بما أن منصة صعود القديسين قد دُمرت للتو، فلا بد أن المعلمين الكبار في الخارج كانوا مسلحين بمذراتهم، يطاردون المذنب وراء هذه الفوضى. لو غادر، ألن يُضرب حتى الموت؟
من ناحية أخرى، أمر تشانغ شوان وحش الجناح البنفسجي العظيم بالعودة إلى قصره.
كان ذلك على قدم المساواة مع خبراء المرحلة المتوسطة في عالم المشي الاثيري!
…
بعد دخول مدينة هونغ يوان بفترة وجيزة، ظهرت أكاديمية المعلم الرئيسي. بعد وصولها إلى وجهتها، ودعت لو روكسين تشانغ شوان وغادرت على الفور.
بمجرد دخول وحش الجناح البنفسجي العظيم إلى مدينة هونغ يوان، هرع أحد شيوخ مدرسة الصيدلة على عجل إلى مقر إقامة لو فنغ وأبلغه.
ألا تجد أنه من المحرج إشراك الغرباء في شؤوننا؟
“مدير المدرسة، تشانغ شوان ولو شي عادوا!”
وكان هذا هجوما واضحا على نزاهتهم وشرفهم!
صفع لو فنغ الطاولة، ثم وقف فجأة مع بريق حاد في عينيه.
كان المعلمون الآخرون يُقدِّسون أي شيء تركه كونغ شي وراءه كآثار مقدسة، ولن يجرؤوا على تدنيسه إطلاقًا. لكن هذا الرجل… كان ينوي في الواقع أن يلتهم وحشه المُروَّض المساحة المطوية التي ارتقى فيها كونغ شي إلى القداسة… حقًا، ما الذي كان يدور في خلده؟
“لقد عاد؟ جيد!”
جميعكم الذين حميتم تشانغ شوان في المرة السابقة سوف يتعلمون ما هو المحرج حقًا عندما تعلمون أنه شيطان من عالم آخر!
كان يظن أن الرجل سيعود خلال يوم أو يومين، لكن من كان ليتوقع أنه سينتظر قرابة عشرة أيام؟ أمرٌ لا يُغتفر!
مرّت الأيام كالريح العابرة على المزارع. وبعد ثلاثة أيام، ظهرت مدينة هونغ يوان.
“استمروا بمراقبته. تذكروا، لا تدعوه يفلت من أيديكم مهما كانت الطريقة!” أمر لو فنغ الشيخ قبل أن يلتفت جانبًا. “مدير المدرسة تشين ودونغ شين، لنذهب إلى قاعة الشيوخ.”
كان حجم عشّ النمل المتعدد الأبعاد حوالي ثلاثة أمتار فقط من طرفه إلى طرفه، وكان مكتظًا بالكامل بوحش هيليوس بيزنطي واحد فقط. لفترة طويلة، كان تشانغ شوان يبحث عن طريقة لتوسيع المساحة داخل الخلية.
“حسنًا!” تنهد تشين تشنغ شون ودونغ شين بارتياح عندما وقفا.
من خلال تحريك معصمه، ظهر عش بحجم كرة القدم في راحة يده.
لضمان عدم تسريب الخبر، طُلب منهم البقاء هناك أيضًا خلال الأيام العشرة الماضية. بعد عودة تشانغ شوان، انتهت “عزلتهم” أخيرًا.
كانت رؤية الأكاديمية تنشئة أجيال من المواهب للبشرية. أي شخص، سواءً كان مُعلّمًا أو طالبًا، يُحقق هذا الهدف سيكون عضوًا مُستحقًا في الأكاديمية. حتى لو أُبلغ المقر الرئيسي بأمر تشانغ شوان، فلن يُلامه أحد على أفعاله.
وبعد فترة ليست طويلة، وصلوا إلى غرفة مغلقة بإحكام تقع في أعلى نقطة في أكاديمية المعلم الرئيسي.
لوّح لو فنغ بيديه وتحدث بهدوء: “لا تتعجل، سأبدأ حالما يصل مو شي وسيد الجناح مو!”
قاعة الشيوخ!
“حسنًا!” تنهد تشين تشنغ شون ودونغ شين بارتياح عندما وقفا.
هذا هو المكان الذي ناقش فيه المعلمون العشرة العظماء والمدير ونائب المدير الأمور المهمة المتعلقة بالأكاديمية.
لم يكن يريد أن يتعرض للاعتداء يومًا بعد يوم بسبب مخطوطة ملعونة.
نادرًا ما كانت هناك أمور تستدعي اجتماع كبار قادة أكاديمية المعلمين، لذا نادرًا ما كانت تُفتح أبواب قاعة الشيوخ. ومع ذلك، فبعد أقل من نصف شهر من بدء الفصل الدراسي في ذلك العام، فُتحت مرتين بالفعل.
بعد أن استقر الجميع، سأل مو شي مع إشارة من يده، “ما الأمر هذه المرة؟”
كان الأول يتعلق باختفاء الكبير هيليوس والثاني كان بشأن اقتراح طرد تشانغ شوان.
خرجت ملكة النمل المتعدد من العش. “سيدي!”
عند دخولهم القاعة، فعّلوا التشكيل المُدوّن فيها لضمان السرية قبل الجلوس والانتظار. ودخل رؤساء المدارس الثمانية المتبقّون القاعة واحدًا تلو الآخر.
كانت رؤية الأكاديمية تنشئة أجيال من المواهب للبشرية. أي شخص، سواءً كان مُعلّمًا أو طالبًا، يُحقق هذا الهدف سيكون عضوًا مُستحقًا في الأكاديمية. حتى لو أُبلغ المقر الرئيسي بأمر تشانغ شوان، فلن يُلامه أحد على أفعاله.
“مدير المدرسة لو، لماذا جمعتنا جميعًا بقلق شديد في هذا الوقت؟” سأل مدير المدرسة مو بمجرد دخوله الغرفة.
لقد كانت هذه الرحلة إلى منصة الصعود القديس جديرة بالاهتمام.
“بالتأكيد. إذا كنت لا تزال عالقًا بشأن تشانغ شوان، فأرجو منك ألا تضيع وقتنا. مع أن معظم طلاب مدرسة الصيدلة قد انسحبوا من دروسهم، فقد قمتُ شخصيًا برحلة للاطلاع على الوضع بعد المؤتمر السابق، وقد حقق أكثر من نصفهم تقدمًا ملحوظًا في إتقانهم لتصنيع الحبوب… بمعنى آخر، لا ينبغي معاقبة تشانغ شي فحسب، بل يجب على أكاديميتنا مكافأته على مساهمته!” قال تشاو بينغشو.
من ناحية أخرى، عندما رأت لوه روكسين أنه لن يسمح حتى للمساحة المطوية التي تركها كونغ شي خلفه بالذهاب، هزت رأسها.
بعد ذلك اليوم، أجرى معظم مديري المدارس تحقيقًا خاصًا بشأن مدرسة الصيدلة بدافع القلق. وكما قال لو فنغ، انسحب معظم طلاب مدرسة الصيدلة من دروسهم… ومع ذلك، بدا أنهم وجدوا معلمًا أفضل لمواصلة دراستهم. وقد شهد إتقان هؤلاء الطلاب السابقين لتزوير الحبوب ارتفاعًا ملحوظًا.
“انتظري لحظة…”
كانت رؤية الأكاديمية تنشئة أجيال من المواهب للبشرية. أي شخص، سواءً كان مُعلّمًا أو طالبًا، يُحقق هذا الهدف سيكون عضوًا مُستحقًا في الأكاديمية. حتى لو أُبلغ المقر الرئيسي بأمر تشانغ شوان، فلن يُلامه أحد على أفعاله.
لم يمض وقت طويل حتى وصل مو شي و مدير الجناح مو غاويوان أيضًا.
لوّح لو فنغ بيديه وتحدث بهدوء: “لا تتعجل، سأبدأ حالما يصل مو شي وسيد الجناح مو!”
وبما أنه كان من المستحيل عليه أن يتجاوز الحاجز المكاني، كان لا بد أن يكون المخرج في مكان ما ضمن المنطقة التي يمكنه التحرك فيها.
ربما كان قد عانى من الهزيمة على أيديهم في المرة السابقة، لكنه عاد هذه المرة ومعه أدلة ملموسة بين يديه.
بعد أن تفقّد تشانغ شوان محيطه مرة أخرى، وتأكد من أنه على بُعد مسافة آمنة من منصة صعود القديس، هدأ قلبه المتوتر أخيرًا. نادى على وحش الجناح البنفسجي العظيم ليعود إلى أكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، وبينما كان ينتظر، خطرت له فكرة فجأة.
دعونا نرى كيف يمكنك مساعدة تشانغ شوان هذه المرة!
“مو شي، سيد الجناح مو!” وقف رؤساء المدارس وصافحوا بعضهم البعض.
“سيد الجناح مو؟ لماذا استدعيته إلى هنا؟” سألت وي رانشيو.
“استمروا بمراقبته. تذكروا، لا تدعوه يفلت من أيديكم مهما كانت الطريقة!” أمر لو فنغ الشيخ قبل أن يلتفت جانبًا. “مدير المدرسة تشين ودونغ شين، لنذهب إلى قاعة الشيوخ.”
وعبس الشيوخ الآخرون أيضًا في استياء.
لوّح لو فنغ بيديه وتحدث بهدوء: “لا تتعجل، سأبدأ حالما يصل مو شي وسيد الجناح مو!”
رغم ارتباط أكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين وجناح هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين ببعضهما البعض، إلا أنهما كانا يُعتبران كيانين منفصلين، ونادرًا ما يتدخلان في شؤون بعضهما البعض. كان من المفترض أن يكون مؤتمر الشيوخ أمرًا خاصًا بالأكاديمية، لكن لو فنغ، من تلقاء نفسه، قرر دعوة معلم الجناح مو.
“لا بد أن هذا هو المخرج. يجب أن نتمكن من المغادرة بالدوس عليه.” ابتسمت لو روكسين وهي تتقدم وتدوس على المنصة الحجرية. وبلمحة خفيفة، اختفت هيئتها من مكانها.
ألا تجد أنه من المحرج إشراك الغرباء في شؤوننا؟
“حسنًا!” تنهد تشين تشنغ شون ودونغ شين بارتياح عندما وقفا.
هل تدعو جناح المعلم الرئيسي للضحك على مشاكلنا الداخلية؟
جميعكم الذين حميتم تشانغ شوان في المرة السابقة سوف يتعلمون ما هو المحرج حقًا عندما تعلمون أنه شيطان من عالم آخر!
“سوف تعرف قريبا بما فيه الكفاية!” تحدث لو فنغ بثقة ورأسه مائل إلى الأعلى.
“لقد عاد؟ جيد!”
جميعكم الذين حميتم تشانغ شوان في المرة السابقة سوف يتعلمون ما هو المحرج حقًا عندما تعلمون أنه شيطان من عالم آخر!
حسنًا، أعلم أنني لن أفشي أي أخبار للغرباء، لكن لا يمكنني قول الشيء نفسه عن الآخرين. لهذه المسألة تداعيات جسيمة، وهناك قلة بيننا وقعوا في فخ هذا الوغد. أفعل هذا كإجراء احترازي فقط!
عندما رأوا أن لو فنغ لم يكن على استعداد للكشف عن أي شيء آخر، تبادل تشاو بينجكسو ومو تشو والآخرون نظرات شك.
لوّح لو فنغ بيديه وتحدث بهدوء: “لا تتعجل، سأبدأ حالما يصل مو شي وسيد الجناح مو!”
جيا! جيا!
لكن بما أن لو روكسين قد غادرت بالفعل، لم يستطع تركها في مأزق. قرر تشانغ شوان مواجهة كل ما يعترض طريقه، فخطا على المنصة الحجرية أيضًا.
لم يمض وقت طويل حتى وصل مو شي و مدير الجناح مو غاويوان أيضًا.
لا يزال بإمكانه توفير ثلاثة أيام.
“مو شي، سيد الجناح مو!” وقف رؤساء المدارس وصافحوا بعضهم البعض.
لم يمض وقت طويل حتى وصل مو شي و مدير الجناح مو غاويوان أيضًا.
بعد أن استقر الجميع، سأل مو شي مع إشارة من يده، “ما الأمر هذه المرة؟”
…
مو شي، هذا الأمر يتعلق بكلٍّ من الكبير هيليوس الكبير وسلامة البشرية، لذا علينا اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لضمان عدم تسرب أيٍّ مما نتحدث عنه هنا. لذا، قبل أن أبدأ، أرجو منك وضع طبقة حماية إضافية حول هذه الغرفة لمنع أي شخص من نشر أي أخبار! نهض لو فنغ وانحنى.
بعد إعادته إلى عشه لتوسيع المساحة فيه، قفز تشانغ شوان، جنبًا إلى جنب مع لو روكسين، على ظهر وحش الجناح البنفسجي العظيم قبل العودة إلى أكاديمية المعلم الرئيسي.
“هل تريد مني أن أضع طبقة إضافية من الحماية؟” عبس مو شي بعمق.
كان المعلمون الآخرون يُقدِّسون أي شيء تركه كونغ شي وراءه كآثار مقدسة، ولن يجرؤوا على تدنيسه إطلاقًا. لكن هذا الرجل… كان ينوي في الواقع أن يلتهم وحشه المُروَّض المساحة المطوية التي ارتقى فيها كونغ شي إلى القداسة… حقًا، ما الذي كان يدور في خلده؟
أصبح وجه تشاو بينجكسو داكنًا، وصاح بغضب: “لو فنغ، ماذا تقصد بذلك؟ هل تقترح أن نسرب الأخبار؟”
هل تدعو جناح المعلم الرئيسي للضحك على مشاكلنا الداخلية؟
كما ضيق مدراء المدارس الأخرى أعينهم في استياء.
“لا بد أن هذا هو المخرج. يجب أن نتمكن من المغادرة بالدوس عليه.” ابتسمت لو روكسين وهي تتقدم وتدوس على المنصة الحجرية. وبلمحة خفيفة، اختفت هيئتها من مكانها.
لقد كانوا الوحيدين في الغرفة؛ كان لو فنغ يحرس ضدهم بوضوح.
وبما أنه كان من المستحيل عليه أن يتجاوز الحاجز المكاني، كان لا بد أن يكون المخرج في مكان ما ضمن المنطقة التي يمكنه التحرك فيها.
علاوة على ذلك، قال بوضوح إنه يريد “منع أي شخص من نشر الأخبار”. كانوا المعلمين العشرة العظماء، رؤساء مدارس أكاديمية المعلمين! هل ظن لو فنغ أنهم سيُسربون أخبارًا تتعلق بأمرٍ مهم كسلامة هيليوس بيزنطة الكبير والبشرية؟
كان حجم عشّ النمل المتعدد الأبعاد حوالي ثلاثة أمتار فقط من طرفه إلى طرفه، وكان مكتظًا بالكامل بوحش هيليوس بيزنطي واحد فقط. لفترة طويلة، كان تشانغ شوان يبحث عن طريقة لتوسيع المساحة داخل الخلية.
وكان هذا هجوما واضحا على نزاهتهم وشرفهم!
فعّل عين البصيرة، وبدأ يراقب محيطه بتركيز. في البداية، لم يجد شيئًا، لكن فجأةً خطرت في باله فكرة، فالتفت إلى المنطقة التي وصل إليها، وبعد لحظة من الملاحظة الدقيقة، وجد أخيرًا دليلًا.
انطلقت نظرة لو فنغ عبر الغرفة بينما كان يتحدث بحدة.
“لقد عاد؟ جيد!”
حسنًا، أعلم أنني لن أفشي أي أخبار للغرباء، لكن لا يمكنني قول الشيء نفسه عن الآخرين. لهذه المسألة تداعيات جسيمة، وهناك قلة بيننا وقعوا في فخ هذا الوغد. أفعل هذا كإجراء احترازي فقط!
هو!
ما كان أمامه في تلك اللحظة كان مساحةً مطويةً تبلغ عشرات الآلاف من الأمتار المربعة. لو كان هناك سبيلٌ لاستيعاب هاتين القطعتين الأثريتين المكانيتين معًا، لكان قادرًا على استدعاء جيشٍ من الوحوش الروحية بدافعٍ من نزوةٍ لإبادة أي شخصٍ يُزعجه.
