الصغير هيليوس .. اشرح لهم الامر!
في صالة الضيوف، كان نائب رئيس المدرسة تشو ونائب رئيسة المدرسة وي يتحدثان مع بعضهما البعض عبر التخاطر.
إن مخاطبة الكبير هيليوس بهذه الطريقة غير المحترمة… ألا تبالغ في الأمر؟
هل تعتقد أنه سيحاول الهرب؟
عندما أدرك الجميع أن تشانغ شوان لم ينكر الأمر، ذهلوا. لو كان حقًا قد أمر شياطين العالم الآخر بضرب الكبير هيليوس…
في حين أن الثنائي لم يكن متأكدًا تمامًا مما كان يحدث أيضًا، فإن حقيقة أن رئيس المدرسة كان يراقب قصر تشانغ شوان خلال الأيام القليلة الماضية تعني أنه كان على وشك التحرك نحو تشانغ شوان.
أول شيء لاحظه عند دخوله قاعة الشيوخ هو الهالة القديمة التي انتشرت في الغرفة.
“إذا رفض المجيء معنا أو حاول الهرب، فسيتعين علينا فقط التصرف وفقًا لأوامر مدير المدرسة والقضاء عليه!” أجاب نائب مديرة المدرسة وي بقسوة.
تحت قيادة نائبي مدير المدرسة، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصلوا إلى قاعة الشيوخ.
“ولكن إذا فعلنا ذلك حقًا، فلن تكون هناك طريقة يستطيع بها مدير المدرسة مو، ومدير المدرسة تشاو، والآخرون ترك هذه المسألة تمر بسهولة…” قال نائب مدير المدرسة تشو بقلق.
لم يكن قصر تشانغ شوان بعيدًا جدًا عن أكاديمية المعلم الرئيسي.
عندما سمعوا الأمر لأول مرة، كانوا خائفين للغاية.
بالنظر إلى المكانة التي يتمتع بها تشانغ شوان بين الطلاب، فضلاً عن علاقته بمديري المدارس المختلفة، إذا قُتل… فإن مدرسة الصيدلة ستقع في مشكلة عميقة!
“لديك ذاكرة جيدة…” عندما رأى كيف كان الطرف الآخر قادرًا على سرد ما حدث في ذلك اليوم بشكل مثالي، حك تشانغ شوان رأسه بشكل محرج.
أنا أيضًا قلق، لكن لا مفر من ذلك. هذا أمر مباشر من مدير المدرسة لا يمكننا عصيانه. لا تقلق، لا بد أن لديه أسبابه الخاصة لإصدار مثل هذا الأمر، أجاب نائب مديرة المدرسة وي.
عندما أدرك الجميع أن تشانغ شوان لم ينكر الأمر، ذهلوا. لو كان حقًا قد أمر شياطين العالم الآخر بضرب الكبير هيليوس…
لم يكن لو فنغ متهورًا، فلا بد أنه كان مدركًا لتداعيات الأمر أيضًا. مع ذلك، لا بد من وجود سبب وجيه لإصداره هذا الأمر. بصفتهم مرؤوسين، كان عليهم فقط تنفيذ ما يُؤمرون به.
قال تشانغ شوان هذه الكلمات، ثم حرك معصمه، فظهر في الغرفة عشّ “عش النمل المتعدد” الشبيه بكرة القدم. اهتزّ العش للحظة، وخرج منه فجأةً تمثال ضخم لوحش هيليوس البيزنطي.
عندما سمعوا الأمر لأول مرة، كانوا خائفين للغاية.
“أنت محق لا داعي للتفكير كثيرًا. علينا فقط أن نفعل ما أُمرنا به…” أومأ نائب مدير المدرسة تشو برأسه.
مع كل الاستعدادات التي اتخذها لو فنغ، من مراقبة قصره واستدعاء مرجل الأصل الذهبي، لم يكن هناك أي مجال لترك تشانغ شوان يهرب بسهولة. ولأنه كان من المستحيل تجنبه، فلا جدوى من تأخير الأمر المحتوم.
وفي تلك اللحظة، ظهر فجأة شاب عند المدخل.
لماذا؟ هل ستبدأ بإنكار الأمر الآن؟ العدالة ستطال جميع المجرمين في النهاية؛ لن تخرج من هذا مهما بررت قضيتك. بما أنك اعترفت بالاعتداء على الكبير هيليوس، فماذا عساك أن تكون سوى شيطان من عالم آخر؟ سخر لو فنغ.
دخل تشانغ شوان الغرفة، وصافحهم بقبضته. “نائب مدير المدرسة تشو، نائب مديرة المدرسة وي!”
إذا تبين أن تشانغ شوان هو حقًا شيطان من عالم آخر، فبغض النظر عن العلاقات الوثيقة بين الطرف الآخر ولو شي، فسوف يتعين عليه الوفاء بمسؤولياته كمعلم رئيسي والقضاء على الطرف الآخر.
لقد التقى تشو تشينغ خلال فترة تجنيد الطلاب في الأكاديمية, وكان هو الأكبر سناً الذي ساعد لو روكسين في ترتيب المنصة لمحاضرتها العامة.
قبل عشرة أيام، عندما كان يعلم وحش هيليوس البيزنطي درسًا، تمكن الأخير من الهرب بسبب ضعف التشكيل… هل كانت تلك السيدة مختبئة في قصره في ذلك الوقت؟
وقف نائب مدير المدرسة تشو وقال: “تشانغ شي! نحن هنا لدعوتك إلى الأكاديمية لمناقشة أمر ما…”
“هل لم يتعرض كبير البيزنطيين هيليوس لأذى على الإطلاق؟”
عندما رأى الثنائي أن تشانغ شوان لم يختار الفرار، تنهد الاثنان لا شعوريًا بالارتياح.
عندما رأى تشانغ شوان لو فنغ يُحمّله هذه الجريمة الكبرى بشغف، قلب عينيه. “لحظة. متى اعترفتُ بأنني شيطان من عالم آخر؟”
“هل يمكنك أن تخبرني ما هو الأمر؟” سأل تشانغ شوان.
لقد كان الوحش هيليوس البيزنطي يفكر في كيفية معالجة هذه المسألة لفترة من الوقت الآن.
أنا أيضًا لست متأكدًا من التفاصيل. مع ذلك، يبدو أن هذا الأمر بالغ الأهمية، لذا عليّ أن أطلب من تشانغ شي ألا يرفضنا، قال نائب مدير المدرسة تشو بابتسامة مريرة.
“أنت محق لا داعي للتفكير كثيرًا. علينا فقط أن نفعل ما أُمرنا به…” أومأ نائب مدير المدرسة تشو برأسه.
فكّر تشانغ شوان للحظة قبل أن يومئ برأسه: “أفهم. حسنًا، قُد الطريق!”
عندما أدرك الجميع أن تشانغ شوان لم ينكر الأمر، ذهلوا. لو كان حقًا قد أمر شياطين العالم الآخر بضرب الكبير هيليوس…
مع كل الاستعدادات التي اتخذها لو فنغ، من مراقبة قصره واستدعاء مرجل الأصل الذهبي، لم يكن هناك أي مجال لترك تشانغ شوان يهرب بسهولة. ولأنه كان من المستحيل تجنبه، فلا جدوى من تأخير الأمر المحتوم.
عبس تشانغ شوان، وقد بدا عليه الحيرة مما قاله لو فنغ. “هل كُشفت هويتي؟”
“نعم، من هنا من فضلك!” عندما رأى كيف وافق تشانغ شوان على ذلك بسهولة، أشار نائب رئيس المدرسة تشو إلى الأمام على عجل، كما لو كان يخشى أن يغير الطرف الآخر رأيه.
غير قادر على تصديق ما سمعه للتو، وقف مدير المدرسة مو وسأل بانفعال، “تشانغ شي، هل اعتديت حقًا على الكبير هيليوس؟”
لم يكن قصر تشانغ شوان بعيدًا جدًا عن أكاديمية المعلم الرئيسي.
الجميع في الغرفة يخاطبونه باحترام كـ “كبير”، لكنك في الواقع قطعت كل الرسميات وحتى وصفته بـ “شاب”… ألا تخاف من أن يقتلك بصفعة؟
تحت قيادة نائبي مدير المدرسة، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصلوا إلى قاعة الشيوخ.
قبل قليل، ظنّوا أن تشانغ شوان شيطانٌ من عالمٍ آخر، لأنه اعتدى على الشيخ بيزنطة هيليوس. لكن بعد ذلك بقليل، تقدّم الشيخ بيزنطة هيليوس بنفسه، وكشف أن تشانغ شوان هو سيده، بل وأظهر قوته الجديدة.
دفع تشانغ شوان الباب ودخل.
والأهم من ذلك… عندما التقت به لأول مرة، كان يحاول الهرب من تشانغ شوان! ومع ذلك، في تلك اللحظة تحديدًا، كان واقفًا بلا حراك، يبدو خاليًا من أي عداء تجاه تشانغ شوان!
أول شيء لاحظه عند دخوله قاعة الشيوخ هو الهالة القديمة التي انتشرت في الغرفة.
قبل قليل، ظنّوا أن تشانغ شوان شيطانٌ من عالمٍ آخر، لأنه اعتدى على الشيخ بيزنطة هيليوس. لكن بعد ذلك بقليل، تقدّم الشيخ بيزنطة هيليوس بنفسه، وكشف أن تشانغ شوان هو سيده، بل وأظهر قوته الجديدة.
ظلت قاعة الشيوخ قائمة منذ تأسيس أكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، ومرت آلاف السنين منذ ذلك الحين. شكّل تصميم القاعة وهندستها المعمارية تباينًا صارخًا مع بقية بنايات الأكادمية، مما جعل المرء يشعر وكأنه قد عاد إلى الماضي.
أثناء النظر حول الغرفة، رأى تشانغ شوان المعلمين العشرة العظماء ومدير الجناح مو جالسين حول بعضهم البعض، وكان هناك مرجل ضخم يقف في وسط الغرفة.
أثناء النظر حول الغرفة، رأى تشانغ شوان المعلمين العشرة العظماء ومدير الجناح مو جالسين حول بعضهم البعض، وكان هناك مرجل ضخم يقف في وسط الغرفة.
لماذا يكون هذا الزميل في الأكاديمية أيضًا؟
هممم؟ مو شي؟
“إذا رفض المجيء معنا أو حاول الهرب، فسيتعين علينا فقط التصرف وفقًا لأوامر مدير المدرسة والقضاء عليه!” أجاب نائب مديرة المدرسة وي بقسوة.
فجأةً، وقع نظر تشانغ شوان على شخصية مألوفة. كان الرجل الذي اعترف به كمعلمه الأكبر، مو يوان!
ضيّق لو فنغ عينيه وحرك معصمه. “جيا!”، أُغلق الباب، وبدا وكأن تشكيلًا بدأ يعمل داخل الغرفة، تاركًا الهواء ثقيلًا بعض الشيء.
لماذا يكون هذا الزميل في الأكاديمية أيضًا؟
كان أول من لاحظ اختفاء الكبير هيليوس، إذ اختطفه أكثر من اثني عشر شيطانًا من عالم آخر، كما اتضح من الآثار التي تركوها. كرّست أكاديمية المعلم الرئيسي جهودها للبحث عنه لمدة نصف شهر، لكن لم يُعثر له على أثر في أي مكان.
لكن رغم دهشة تشانغ شوان، لم يتردد في الالتزام بآدابه. صافح بيديه مدير المدرسة مو والآخرين، لكن عندما وصل إلى لو فنغ، وضع يديه خلف ظهره وقال: “يا صغير، ماذا تنتظر؟ ألن تُقدّم لي احترامك؟”
اتجهت النظرات بسرعة إلى دونغ شين، في انتظار أن تشرح لها الأمر.
نظرًا لأن لو فنغ كان يحاول الإيقاع به، لم تكن هناك حاجة لإظهار أي مجاملة له.
لم يكن لو فنغ متهورًا، فلا بد أنه كان مدركًا لتداعيات الأمر أيضًا. مع ذلك، لا بد من وجود سبب وجيه لإصداره هذا الأمر. بصفتهم مرؤوسين، كان عليهم فقط تنفيذ ما يُؤمرون به.
“أنت…” عند سماع هذه الكلمات، كاد لو فنغ أن يختنق من غضبه.
لقد كان الوحش هيليوس البيزنطي يفكر في كيفية معالجة هذه المسألة لفترة من الوقت الآن.
هل كان هذا الرجل شجاعًا حقًا، أم كان ذلك مجرد سذاجة؟
من هو بيزنطة هيليوس؟
لقد كان المشهد مهيبًا للغاية؛ فهل لم يشعر حقًا بأدنى قدر من الخوف؟
“تمكن الكبير هيليوس من تحقيق اختراق…”
ضيّق لو فنغ عينيه وحرك معصمه. “جيا!”، أُغلق الباب، وبدا وكأن تشكيلًا بدأ يعمل داخل الغرفة، تاركًا الهواء ثقيلًا بعض الشيء.
“هل لم يتعرض كبير البيزنطيين هيليوس لأذى على الإطلاق؟”
مع إغلاق الأبواب، حدّق لو فنغ في تشانغ شوان بنيّة قتل تنعكس في عينيه. “تشانغ شوان، لقد كُشفت هويتك. إذا أقررت بالذنب، فقد نفكّر في إنقاذك. وإلا… لن تُقتل فحسب، بل سيُتورّط أقاربك أيضًا!”
مع عبوس عميق، التفت مو شي إلى تشانغ شوان وسأله بثقة، “تشانغ شوان، ماذا لديك لتقوله عن نفسك أيضًا؟”
عبس تشانغ شوان، وقد بدا عليه الحيرة مما قاله لو فنغ. “هل كُشفت هويتي؟”
“همم؟”
“ما زلتَ تتظاهر بالجهل؟ دونغ شين، أخبره!” سخر لو فنغ ببرود وهو يشير إلى دونغ شين.
إذا تبين أن تشانغ شوان هو حقًا شيطان من عالم آخر، فبغض النظر عن العلاقات الوثيقة بين الطرف الآخر ولو شي، فسوف يتعين عليه الوفاء بمسؤولياته كمعلم رئيسي والقضاء على الطرف الآخر.
“أجل!” أومأ دونغ شين. “تشانغ شوان، رأيتُ بأم عيني كيف استخدمتَ تشكيلًا لحصار الكبير هيليوس، وبعد أن انفجر الأخير، أمرتَ عشرين من أتباعك من شياطين العالم الآخر بضربه…”
وفي تلك اللحظة، ظهر فجأة شاب عند المدخل.
“هل رأيت بأم عينيك؟” كان تشانغ شوان مذهولًا للحظة.
الجميع في الغرفة يخاطبونه باحترام كـ “كبير”، لكنك في الواقع قطعت كل الرسميات وحتى وصفته بـ “شاب”… ألا تخاف من أن يقتلك بصفعة؟
قبل عشرة أيام، عندما كان يعلم وحش هيليوس البيزنطي درسًا، تمكن الأخير من الهرب بسبب ضعف التشكيل… هل كانت تلك السيدة مختبئة في قصره في ذلك الوقت؟
مع إغلاق الأبواب، حدّق لو فنغ في تشانغ شوان بنيّة قتل تنعكس في عينيه. “تشانغ شوان، لقد كُشفت هويتك. إذا أقررت بالذنب، فقد نفكّر في إنقاذك. وإلا… لن تُقتل فحسب، بل سيُتورّط أقاربك أيضًا!”
بدا أن التشكيلات التي أعدها الملك هواي للقصر غير موثوقة على الإطلاق. سيتعين عليه العمل عليها عند عودته لاحقًا. وإلا، فإن دخول الآخرين إلى قصره ومغادرته كما يحلو لهم قد يُشكل مصدرًا محتملًا للمتاعب.
اتجهت النظرات بسرعة إلى دونغ شين، في انتظار أن تشرح لها الأمر.
صحيح. أقسم باسمي كمعلمٍ خبير أنني رأيتك تأمر مرؤوسيك بمهاجمة الكبير هيليوس. من البداية إلى النهاية، قلتَ ثلاث جمل، الأولى: “هل تحاول الهرب؟ تحركوا، اقضوا عليه!”، تليها: “أمسكوا به أنتم! اضربوه حتى الموت!”، وأخيراً، عندما أغمي على الكبير هيليوس، قلتَ: “لقد أغمي عليه مرة أخرى…”. هل هناك أي خطأ فيما قلته؟” سألت دونغ شين.
الجميع في الغرفة يخاطبونه باحترام كـ “كبير”، لكنك في الواقع قطعت كل الرسميات وحتى وصفته بـ “شاب”… ألا تخاف من أن يقتلك بصفعة؟
لن تنسى ما رأته ذلك اليوم أبدًا. لقد رسخت في ذهنها المشاهد الوحشية التي أظهرها الشاب الذي أمامها.
من هو بيزنطة هيليوس؟
“لديك ذاكرة جيدة…” عندما رأى كيف كان الطرف الآخر قادرًا على سرد ما حدث في ذلك اليوم بشكل مثالي، حك تشانغ شوان رأسه بشكل محرج.
كانت عينا مدير المدرسة مو تسبحان حول المكان في حالة من الجنون.
لم يكن يعلم حينها هوية وحش هيليوس البيزنطي الحقيقية، فظن أنه صديقٌ للقبيلة الشيطانية من العالم الآخر. وبطبيعة الحال، لن يرحمه.
حتى أنه كان عليه أن يعامل الطرف الآخر باحترام شديد، ولا يجرؤ حتى على التحدث بصوت عالٍ.
“هو يعترف بذلك؟”
كان أول من لاحظ اختفاء الكبير هيليوس، إذ اختطفه أكثر من اثني عشر شيطانًا من عالم آخر، كما اتضح من الآثار التي تركوها. كرّست أكاديمية المعلم الرئيسي جهودها للبحث عنه لمدة نصف شهر، لكن لم يُعثر له على أثر في أي مكان.
عندما أدرك الجميع أن تشانغ شوان لم ينكر الأمر، ذهلوا. لو كان حقًا قد أمر شياطين العالم الآخر بضرب الكبير هيليوس…
تحت هذا الضغط الهائل، ارتجفت أرواح الجميع من الدهشة.
هل كان حقا من قبيلة الشيطان الآخرة إذن؟
أنا أيضًا قلق، لكن لا مفر من ذلك. هذا أمر مباشر من مدير المدرسة لا يمكننا عصيانه. لا تقلق، لا بد أن لديه أسبابه الخاصة لإصدار مثل هذا الأمر، أجاب نائب مديرة المدرسة وي.
غير قادر على تصديق ما سمعه للتو، وقف مدير المدرسة مو وسأل بانفعال، “تشانغ شي، هل اعتديت حقًا على الكبير هيليوس؟”
لقد شهدت بنفسها الوحش المقدس وهو يتلوى على الأرض من الألم ويفقد الوعي … ولكن لم يكن الكبير بيزنطة هيليوس بخير تمامًا فحسب، بل أصبح أقوى!
كان أول من لاحظ اختفاء الكبير هيليوس، إذ اختطفه أكثر من اثني عشر شيطانًا من عالم آخر، كما اتضح من الآثار التي تركوها. كرّست أكاديمية المعلم الرئيسي جهودها للبحث عنه لمدة نصف شهر، لكن لم يُعثر له على أثر في أي مكان.
لم يكن لو فنغ متهورًا، فلا بد أنه كان مدركًا لتداعيات الأمر أيضًا. مع ذلك، لا بد من وجود سبب وجيه لإصداره هذا الأمر. بصفتهم مرؤوسين، كان عليهم فقط تنفيذ ما يُؤمرون به.
لقد فكر في العديد من الاحتمالات، لكنه لم يتخيل أبدًا أن تشانغ شوان سيكون الجاني!
وحش المدير العجوز المُروَّض، الذي تفوق مكانته حتى على المعلمين العشرة الكبار في أكاديمية هونغ يوان للمعلمين، لا يتقدم عليه سوى مرجل الأصل الذهبي. بهذه المكانة، كان من المحتم أن يكبر كبرياؤه حتى يصل إلى السحاب.
“لقد أمرت رجالي بضربه من قبل،” اعترف تشانغ شوان.
على أية حال، فقد نجح في تحقيق اختراق إلى القديس 2 دان.
“من الجيد أنك اعترفت بذلك!”
اتجهت النظرات بسرعة إلى دونغ شين، في انتظار أن تشرح لها الأمر.
عندما رأى لو فنغ أن تشانغ شوان قد اعترف بالأمر، دُهش للحظة، ولم يتوقع أن تسير الأمور على ما يرام، قبل أن يتلألأ بريقٌ حادٌّ في عينيه. استدار بسرعة وقال “مو شي، الكبير مرجل الأصل الذهبي، لقد اعترف تشانغ شوان بالفعل بأنه شيطانٌ من عالمٍ آخر. أطلب منكم قتله حتى لا يُؤذي أي إنسانٍ آخر!”
ومع ذلك، في نصف شهر فقط من الغياب، تمكنت من اتخاذ الخطوة الأخيرة إلى الأمام ووصل إلى القديس 2 دان…
مع عبوس عميق، التفت مو شي إلى تشانغ شوان وسأله بثقة، “تشانغ شوان، ماذا لديك لتقوله عن نفسك أيضًا؟”
“ولكن إذا فعلنا ذلك حقًا، فلن تكون هناك طريقة يستطيع بها مدير المدرسة مو، ومدير المدرسة تشاو، والآخرون ترك هذه المسألة تمر بسهولة…” قال نائب مدير المدرسة تشو بقلق.
إذا تبين أن تشانغ شوان هو حقًا شيطان من عالم آخر، فبغض النظر عن العلاقات الوثيقة بين الطرف الآخر ولو شي، فسوف يتعين عليه الوفاء بمسؤولياته كمعلم رئيسي والقضاء على الطرف الآخر.
اتجهت النظرات بسرعة إلى دونغ شين، في انتظار أن تشرح لها الأمر.
عندما رأى تشانغ شوان لو فنغ يُحمّله هذه الجريمة الكبرى بشغف، قلب عينيه. “لحظة. متى اعترفتُ بأنني شيطان من عالم آخر؟”
وحش المدير العجوز المُروَّض، الذي تفوق مكانته حتى على المعلمين العشرة الكبار في أكاديمية هونغ يوان للمعلمين، لا يتقدم عليه سوى مرجل الأصل الذهبي. بهذه المكانة، كان من المحتم أن يكبر كبرياؤه حتى يصل إلى السحاب.
لماذا؟ هل ستبدأ بإنكار الأمر الآن؟ العدالة ستطال جميع المجرمين في النهاية؛ لن تخرج من هذا مهما بررت قضيتك. بما أنك اعترفت بالاعتداء على الكبير هيليوس، فماذا عساك أن تكون سوى شيطان من عالم آخر؟ سخر لو فنغ.
لقد فكر في العديد من الاحتمالات، لكنه لم يتخيل أبدًا أن تشانغ شوان سيكون الجاني!
“لقد أمرت رجالي بضرب وحش هيليوس البيزنطي من قبل، لكن كيف يثبت ذلك أنني شيطان من عالم آخر؟” هز تشانغ شوان رأسه.
لا أحد في هذه الأكاديمية يجهل أن الكبير هيليوس هو الوحش المُروَّض للمدير القديم. الاعتداء عليه يُعادل إهانة أكاديمية المعلمين الرئيسية بأكملها، إهانة لنا نحن المعلمين الرئيسيين…” صرخ لو فنغ بحزم.
لا أحد في هذه الأكاديمية يجهل أن الكبير هيليوس هو الوحش المُروَّض للمدير القديم. الاعتداء عليه يُعادل إهانة أكاديمية المعلمين الرئيسية بأكملها، إهانة لنا نحن المعلمين الرئيسيين…” صرخ لو فنغ بحزم.
في صالة الضيوف، كان نائب رئيس المدرسة تشو ونائب رئيسة المدرسة وي يتحدثان مع بعضهما البعض عبر التخاطر.
“إهانة أكاديمية المعلمين الرئيسيين؟ خيالك جامحٌ حقًا…” هز تشانغ شوان كتفيه بعجز. “إذا كان هذا ما تعتقده حقًا، فلا شيء أستطيع قوله… كل ما عليّ فعله هو أن أطلب من وحش هيليوس البيزنطي أن يشرح لك الأمر حينها!”
“لديك ذاكرة جيدة…” عندما رأى كيف كان الطرف الآخر قادرًا على سرد ما حدث في ذلك اليوم بشكل مثالي، حك تشانغ شوان رأسه بشكل محرج.
قال تشانغ شوان هذه الكلمات، ثم حرك معصمه، فظهر في الغرفة عشّ “عش النمل المتعدد” الشبيه بكرة القدم. اهتزّ العش للحظة، وخرج منه فجأةً تمثال ضخم لوحش هيليوس البيزنطي.
“هل لم يتعرض كبير البيزنطيين هيليوس لأذى على الإطلاق؟”
“إنه الكبير هيليوس!”
لا أحد في هذه الأكاديمية يجهل أن الكبير هيليوس هو الوحش المُروَّض للمدير القديم. الاعتداء عليه يُعادل إهانة أكاديمية المعلمين الرئيسية بأكملها، إهانة لنا نحن المعلمين الرئيسيين…” صرخ لو فنغ بحزم.
“هل لم يتعرض كبير البيزنطيين هيليوس لأذى على الإطلاق؟”
عندما رأى الثنائي أن تشانغ شوان لم يختار الفرار، تنهد الاثنان لا شعوريًا بالارتياح.
عند رؤية وحش بيزنطة هيليوس يظهر أمام أعينهم، أصيب الجميع بالذهول للحظة قبل أن تبدأ الشكوك في ملء عقولهم.
بدا أن التشكيلات التي أعدها الملك هواي للقصر غير موثوقة على الإطلاق. سيتعين عليه العمل عليها عند عودته لاحقًا. وإلا، فإن دخول الآخرين إلى قصره ومغادرته كما يحلو لهم قد يُشكل مصدرًا محتملًا للمتاعب.
لم يكن هيليوس البيزنطي الكبير ضعيفًا من “إصاباته” كما ظنوا، بل كان يفيض حيويةً وقوةً. في الواقع… بدا وكأنه أقوى من ذي قبل!
مع إغلاق الأبواب، حدّق لو فنغ في تشانغ شوان بنيّة قتل تنعكس في عينيه. “تشانغ شوان، لقد كُشفت هويتك. إذا أقررت بالذنب، فقد نفكّر في إنقاذك. وإلا… لن تُقتل فحسب، بل سيُتورّط أقاربك أيضًا!”
ألم يتم ضربه إلى درجة الموت تقريبًا؟
تحت قيادة نائبي مدير المدرسة، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصلوا إلى قاعة الشيوخ.
ماذا كان يحدث؟
“لقد أمرت رجالي بضربه من قبل،” اعترف تشانغ شوان.
اتجهت النظرات بسرعة إلى دونغ شين، في انتظار أن تشرح لها الأمر.
شحب وجه دونغ شين، إذ شعرت بنظراتٍ حادةٍ تُلقي عليها. لم تُصدق ما تراه.
أنا أيضًا لست متأكدًا من التفاصيل. مع ذلك، يبدو أن هذا الأمر بالغ الأهمية، لذا عليّ أن أطلب من تشانغ شي ألا يرفضنا، قال نائب مدير المدرسة تشو بابتسامة مريرة.
لقد شهدت بنفسها الوحش المقدس وهو يتلوى على الأرض من الألم ويفقد الوعي … ولكن لم يكن الكبير بيزنطة هيليوس بخير تمامًا فحسب، بل أصبح أقوى!
عندما رأى الثنائي أن تشانغ شوان لم يختار الفرار، تنهد الاثنان لا شعوريًا بالارتياح.
والأهم من ذلك… عندما التقت به لأول مرة، كان يحاول الهرب من تشانغ شوان! ومع ذلك، في تلك اللحظة تحديدًا، كان واقفًا بلا حراك، يبدو خاليًا من أي عداء تجاه تشانغ شوان!
هل تعتقد أنه سيحاول الهرب؟
لم تكن الوحيدة التي شحب وجهها في هذا الموقف. شعر لو فنغ أيضًا بحدسٍ مُريب عندما رأى الكبير هيليوس يظهر أمامه، فتيبس جسده بالكامل. وقبل أن ينطق بكلمة، سبقه الشاب الذي أمامه.
“لقد أمرت رجالي بضربه من قبل،” اعترف تشانغ شوان.
الصغير هيليوس، لو فنغ الصغير هنا يدّعي أنني شيطان من عالم آخر لأن رجالي هاجموك. اشرح لي هذه المسألة!
كانت عينا مدير المدرسة مو تسبحان حول المكان في حالة من الجنون.
“الصغير هيليوس؟”
تحت هذا الضغط الهائل، ارتجفت أرواح الجميع من الدهشة.
عند سماع الطريقة التي خاطب بها تشانغ شوان الكبير هيليوس، كاد الحشد أن ينفثوا فمًا مليئًا بالدم.
لم يكن لو فنغ متهورًا، فلا بد أنه كان مدركًا لتداعيات الأمر أيضًا. مع ذلك، لا بد من وجود سبب وجيه لإصداره هذا الأمر. بصفتهم مرؤوسين، كان عليهم فقط تنفيذ ما يُؤمرون به.
كانت عينا مدير المدرسة مو تسبحان حول المكان في حالة من الجنون.
بدا أن التشكيلات التي أعدها الملك هواي للقصر غير موثوقة على الإطلاق. سيتعين عليه العمل عليها عند عودته لاحقًا. وإلا، فإن دخول الآخرين إلى قصره ومغادرته كما يحلو لهم قد يُشكل مصدرًا محتملًا للمتاعب.
الجميع في الغرفة يخاطبونه باحترام كـ “كبير”، لكنك في الواقع قطعت كل الرسميات وحتى وصفته بـ “شاب”… ألا تخاف من أن يقتلك بصفعة؟
“هل يخاطب الإمبراطور البيزنطي هيليوس تشانغ شي بصفته سيده؟”
لقد كان مدربًا للوحوش، لذا فقد كان يفهم مدى فخر الكبير هيليوس.
مع عبوس عميق، التفت مو شي إلى تشانغ شوان وسأله بثقة، “تشانغ شوان، ماذا لديك لتقوله عن نفسك أيضًا؟”
حتى أنه كان عليه أن يعامل الطرف الآخر باحترام شديد، ولا يجرؤ حتى على التحدث بصوت عالٍ.
مع إغلاق الأبواب، حدّق لو فنغ في تشانغ شوان بنيّة قتل تنعكس في عينيه. “تشانغ شوان، لقد كُشفت هويتك. إذا أقررت بالذنب، فقد نفكّر في إنقاذك. وإلا… لن تُقتل فحسب، بل سيُتورّط أقاربك أيضًا!”
إن مخاطبة الكبير هيليوس بهذه الطريقة غير المحترمة… ألا تبالغ في الأمر؟
ماذا كان يحدث؟
لكن قبل أن يستعيدوا هدوئهم، ضمّ الكبير هيليوس قبضته وانحنى أمامهم. “أجل، سيدي!”
أثناء النظر حول الغرفة، رأى تشانغ شوان المعلمين العشرة العظماء ومدير الجناح مو جالسين حول بعضهم البعض، وكان هناك مرجل ضخم يقف في وسط الغرفة.
“همم؟”
لم يكن هيليوس البيزنطي الكبير ضعيفًا من “إصاباته” كما ظنوا، بل كان يفيض حيويةً وقوةً. في الواقع… بدا وكأنه أقوى من ذي قبل!
“هل يخاطب الإمبراطور البيزنطي هيليوس تشانغ شي بصفته سيده؟”
عندما رأى لو فنغ أن تشانغ شوان قد اعترف بالأمر، دُهش للحظة، ولم يتوقع أن تسير الأمور على ما يرام، قبل أن يتلألأ بريقٌ حادٌّ في عينيه. استدار بسرعة وقال “مو شي، الكبير مرجل الأصل الذهبي، لقد اعترف تشانغ شوان بالفعل بأنه شيطانٌ من عالمٍ آخر. أطلب منكم قتله حتى لا يُؤذي أي إنسانٍ آخر!”
شعر لو فنغ بأن العالم أمامه أصبح مظلمًا، كما شعر المعلمون التسعة الآخرون بالضعف، وشعروا وكأن تصورهم للعالم قد تحطم تمامًا.
أول شيء لاحظه عند دخوله قاعة الشيوخ هو الهالة القديمة التي انتشرت في الغرفة.
من هو بيزنطة هيليوس؟
وحش المدير العجوز المُروَّض، الذي تفوق مكانته حتى على المعلمين العشرة الكبار في أكاديمية هونغ يوان للمعلمين، لا يتقدم عليه سوى مرجل الأصل الذهبي. بهذه المكانة، كان من المحتم أن يكبر كبرياؤه حتى يصل إلى السحاب.
في حين أن الثنائي لم يكن متأكدًا تمامًا مما كان يحدث أيضًا، فإن حقيقة أن رئيس المدرسة كان يراقب قصر تشانغ شوان خلال الأيام القليلة الماضية تعني أنه كان على وشك التحرك نحو تشانغ شوان.
المعلم هو شهم… معلم معترف به من جناح المعلمين، فكيف يكون شيطانًا من عالم آخر؟ هذا هراء! كان سبب ضربه لي هو مساعدتي على تحقيق تقدم في زراعتي!
لم تكن الوحيدة التي شحب وجهها في هذا الموقف. شعر لو فنغ أيضًا بحدسٍ مُريب عندما رأى الكبير هيليوس يظهر أمامه، فتيبس جسده بالكامل. وقبل أن ينطق بكلمة، سبقه الشاب الذي أمامه.
دون الالتفات إلى صدمة الجميع، قاد وحش بيزنطة هيليوس زراعته، وتدفقت هالة قوية للغاية من جسده.
المعلم هو شهم… معلم معترف به من جناح المعلمين، فكيف يكون شيطانًا من عالم آخر؟ هذا هراء! كان سبب ضربه لي هو مساعدتي على تحقيق تقدم في زراعتي!
هونغ!
مع إغلاق الأبواب، حدّق لو فنغ في تشانغ شوان بنيّة قتل تنعكس في عينيه. “تشانغ شوان، لقد كُشفت هويتك. إذا أقررت بالذنب، فقد نفكّر في إنقاذك. وإلا… لن تُقتل فحسب، بل سيُتورّط أقاربك أيضًا!”
تحت هذا الضغط الهائل، ارتجفت أرواح الجميع من الدهشة.
كان أول من لاحظ اختفاء الكبير هيليوس، إذ اختطفه أكثر من اثني عشر شيطانًا من عالم آخر، كما اتضح من الآثار التي تركوها. كرّست أكاديمية المعلم الرئيسي جهودها للبحث عنه لمدة نصف شهر، لكن لم يُعثر له على أثر في أي مكان.
لقد كان الوحش هيليوس البيزنطي يفكر في كيفية معالجة هذه المسألة لفترة من الوقت الآن.
ومع ذلك، في نصف شهر فقط من الغياب، تمكنت من اتخاذ الخطوة الأخيرة إلى الأمام ووصل إلى القديس 2 دان…
لو قال إنه قوبل بسبب سوء فهم، لكان قد حطّم صورته كشيخٍ مُبجّل في أكاديمية المعلمين الرئيسيين. لو كان الأمر كذلك، لكان من الأفضل أن يدّعي أن الطرف الآخر كان يُساعده على تحقيق اختراق.
لم يكن هيليوس البيزنطي الكبير ضعيفًا من “إصاباته” كما ظنوا، بل كان يفيض حيويةً وقوةً. في الواقع… بدا وكأنه أقوى من ذي قبل!
على أية حال، فقد نجح في تحقيق اختراق إلى القديس 2 دان.
لقد أصيب الجميع بالذهول مرة أخرى.
“القديس 2-دان… عالم الإدراك الروحي!”
وحش المدير العجوز المُروَّض، الذي تفوق مكانته حتى على المعلمين العشرة الكبار في أكاديمية هونغ يوان للمعلمين، لا يتقدم عليه سوى مرجل الأصل الذهبي. بهذه المكانة، كان من المحتم أن يكبر كبرياؤه حتى يصل إلى السحاب.
“تمكن الكبير هيليوس من تحقيق اختراق…”
الجميع في الغرفة يخاطبونه باحترام كـ “كبير”، لكنك في الواقع قطعت كل الرسميات وحتى وصفته بـ “شاب”… ألا تخاف من أن يقتلك بصفعة؟
لقد أصيب الجميع بالذهول مرة أخرى.
“لقد أمرت رجالي بضربه من قبل،” اعترف تشانغ شوان.
كان من الصعب للغاية على وحوش، مثل الوحش هيليوس البيزنطي، تحقيق اختراق في زراعتهم. ولهذا السبب، ورغم السنوات التي قضاها مع الزعيم القديم، ظلّ عالقًا في قمة القديس دان الأول، عاجزًا عن تجاوز عنق الزجاجة.
عبس تشانغ شوان، وقد بدا عليه الحيرة مما قاله لو فنغ. “هل كُشفت هويتي؟”
ومع ذلك، في نصف شهر فقط من الغياب، تمكنت من اتخاذ الخطوة الأخيرة إلى الأمام ووصل إلى القديس 2 دان…
“هل لم يتعرض كبير البيزنطيين هيليوس لأذى على الإطلاق؟”
قبل قليل، ظنّوا أن تشانغ شوان شيطانٌ من عالمٍ آخر، لأنه اعتدى على الشيخ بيزنطة هيليوس. لكن بعد ذلك بقليل، تقدّم الشيخ بيزنطة هيليوس بنفسه، وكشف أن تشانغ شوان هو سيده، بل وأظهر قوته الجديدة.
كان هذا التحول سريعًا جدًا حتى أنهم لم يتمكنوا من مواكبة ذلك.
“القديس 2-دان… عالم الإدراك الروحي!”
على أية حال، فقد نجح في تحقيق اختراق إلى القديس 2 دان.
