Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة(مسار(السماء(كول 849

ضباب الحبوب

ضباب الحبوب

في قاعة كبار السن المهدمة في أكاديمية المعلم الرئيسي، لم يتمكن مو شي والآخرون من منع أنفسهم من العبوس وهم يحدقون في الدمار أمامهم.

سمع أن الملك هواي قد منح تشانغ شوان قصرًا، فبحث في الأمر أيضًا. وبطبيعة الحال، كان يعرف مكان القصر أيضًا.

كانت قاعة الشيوخ ذات تاريخ عريق، وكانت تُخزَّن فيها آثارٌ وتحفٌ ثمينةٌ لا تُحصى. لكن الآن… تحوّلت جميعها إلى أنقاض.

وإلا، إذا تسربت الأخبار إلى أعداء جناح المعلم الرئيسي وحدث نوع من الحوادث، فلن يتمكنوا من دفع ثمن خطاياهم حتى لو ماتوا ألف مرة أخرى.

لكي يتمكن من تقليص المنطقة بأكملها إلى هذه الحالة باستخدام الهالة التي ينضح بها، وانهيار قاعة تقدير المعلم، كانت براعة يانغ شي مخيفة للغاية!

ضاقت عينا مو تشو، وصرخ في دهشة، “أليس هذا … قصر تشانغ شي؟”

لم يستطع وي رانكسوي إلا أن يقول، “يبدو أن… قدرات تشانغ شي التدميرية قد تم التقاطها من يانغ شي!”

دخل أحد المخصيين إلى الغرفة وقال: “يا صاحب الجلالة، لقد انتهينا من الاستعدادات لحفل العشاء الليلة!”

أومأ مديرو المدارس الأخرى برؤوسهم موافقين بابتسامات مريرة.

ضباب الحبوب، كما يوحي الاسم، ظاهرة حدثت أثناء عملية تزوير حبة دواء من الدرجة الثامنة. ألم يكن ظهورها يعني أن تشانغ شي كان يحاول تزوير حبة دواء من الدرجة الثامنة؟

رغم أن تشانغ شي دمر عددًا لا بأس به من المباني منذ التحاقه، إلا أنهم أدركوا أن ذلك حدث نتيجة سلسلة من المصادفات المؤسفة، ولم يكن مقصودًا. لكن مسألة يانغ شي كانت مختلفة. ففي نوبة غضب، انهار مبنى قاعة الشيوخ فجأةً تحت وطأة غضبه…

لكن جاذبية القوة كانت ببساطة شديدة الصعوبة على أي إنسان. حتى أكثر المعلمين ثباتًا كان من السهل أن يتعثروا في وجهها ويفقدوا الإيمان الذي تمسكوا به بثبات في بداية رحلتهم.

كانت هذه القدرة على التدمير أعلى بوضوح من قدرة تشانغ شي!

أما بالنسبة لمو تشو ووي رانشيو، فستكونان مسؤولين عن مراقبة الوضع الداخلي للأكاديمية. انتبها للأجواء في الأكاديمية، وتأكدا من تهدئة أي حركات غير طبيعية قد تعيق حفل الافتتاح… تابع مو شي.

هدم الجدران والمباني دون أدنى إنذار مسبق في مواجهة أي خلاف…

كلما كانت حبة الدواء أعلى درجة، زادت فعاليتها. وعند وصولها إلى نقطة معينة، يجب أن تتعرض لرد فعل عنيف من السماء أيضًا. ضباب الحبوب هو شكل من أشكال المحنة السماوية التي تظهر مع تشكيل حبوب الدواء من الدرجة الثامنة… ما الذي يصنعه تشانغ شي تحديدًا؟ كيف ظهر ضباب الحبوب هنا؟

لقد كان من حسن الحظ حقًا أنهم لم يؤذوا تلميذه!

عبس يو شين تشينغ بعمق، وقال، “ماذا حدث؟ اذهب وألقي نظرة!”

إذا كان شخص ما قد أذى تشانغ شي حقًا، ألن يقوم يانغ شي بهدم أكاديمية المعلم الرئيسي أو حتى مدينة هونغ يوان بأكملها؟إنها حقًا نعمةٌ أن يكون هناك تشكيلٌ دفاعيٌّ حول المنطقة، مما ساعد على إخفاء الدمار عن أعين وآذان الآخرين، ويبدو أن يانغ شي قد كبح جماح نفسه أيضًا، لذا لم يكن الدمار واسع الانتشار. وإلا، لكانت أكاديمية المعلم الرئيسي مثار سخرية لجناح المعلم الرئيسي بأكمله لسنواتٍ قادمة! قال مو شي.

عبس يو شين تشينغ بعمق، وقال، “ماذا حدث؟ اذهب وألقي نظرة!”

“بالفعل!” أومأ الآخرون برؤوسهم موافقين.

كانت قاعة الشيوخ ذات تاريخ عريق، وكانت تُخزَّن فيها آثارٌ وتحفٌ ثمينةٌ لا تُحصى. لكن الآن… تحوّلت جميعها إلى أنقاض.

كان من الواضح أن يانغ شي قد كبح جماح قوته الهائلة، فاختار تدمير قاعة الشيوخ وقاعة تقدير المعلمين والمباني المحيطة بها فقط لبث الرعب في قلوبهم. وإلا، فنظرًا لقوة الطرف الآخر الهائلة، لو أراد رؤية الدماء، باستثناء العدد القليل منهم الحاضرين في المشهد، لكان من المشكوك فيه أن تتمكن حتى القوة الكاملة لجناح معلمي إمبراطورية تشينغيوان الممنوحة من إيقافه!

وأمر مو شي بـ”إصلاح تلك المباني خلال يوم واحد، وإرسال الأخبار إلى القوى المعنية في المنطقة لإبلاغهم باختيار المدير الجديد، ودعوتهم لحضور حفل الافتتاح”.

سمع أن الملك هواي قد منح تشانغ شوان قصرًا، فبحث في الأمر أيضًا. وبطبيعة الحال، كان يعرف مكان القصر أيضًا.

أومأ الآخرون برؤوسهم موافقين على تعليماته.

لقد رأوا أشخاصًا يذهبون في حالة هياج ويضربون الآخرين، لكنهم لم يروا أبدًا شخصًا يذهب في حالة هياج ويضرب نفسه!

حسنًا. أما بالنسبة لمسألة يانغ شي، فبما أننا جميعًا معلمون أكفاء، أعتقد أنك يجب أن تعرف ما يجب فعله حتى دون أن أقول ذلك. وكما جرت العادة، تأكد من إغلاق فمك بإحكام. من يتخلف عن ذلك سيُعاقب بجريمة خيانة الإنسانية! وضع مو شي يديه خلف ظهره، ونظر بين الحشد بنظرة حادة كالسكين.

ولكن في منتصف حديثه، بدأت الأرض تهتز فجأة، وتردد صدى انفجار يصم الآذان من مسافة بعيدة.

كان مكان تواجد معلمٍ بارعٍ مثل يانغ شي ومظهره وحتى طلابه تعتبر أسرارًا سريةً لجناح المعلمين. لم يكن من حقّ المبتدئين أمثاله مناقشة مثل هذه الأمور.

لا يبدو أنه هدم قصره عمدًا. انظر! في تلك اللحظة، أشار مو شي فجأةً إلى الأعلى.

وإلا، إذا تسربت الأخبار إلى أعداء جناح المعلم الرئيسي وحدث نوع من الحوادث، فلن يتمكنوا من دفع ثمن خطاياهم حتى لو ماتوا ألف مرة أخرى.

“مفهوم!” أومأ تشاو بينجكسو برأسه.

أدرك الحضور أهمية الأمر، فأومأوا برؤوسهم قائلين: “مفهوم”.

قال لو فنغ: “أنا المسؤول عن تدهور قاعة الشيوخ إلى حالتها الحالية. سأتبرع بكل ثروتي لتغطية تكاليف إصلاح الدمار. وبعد ذلك، سأتقدم بطلب لأصبح حارسًا للمعرض الجوفي!”

بعد ذلك، وقعت نظرة مو شي المُلحّة على لو فنغ. “ماذا عنك يا لو فنغ؟”

بعد ذلك، التفت مو شي إلى مدير المدرسة تشاو وقال له: “تشاو بينغشو، ستكون مسؤولاً عن التواصل مع السلطات ودعوتهم لحضور حفل التنصيب. تذكر ألا تكشف أمر تشانغ شي خلفاً للمدير في الوقت الحالي! فهو لا يزال ضعيفاً جداً في الوقت الحالي، لذا من الضروري اتخاذ هذه الاحتياطات لضمان سلامته. بمجرد حصوله على ختم المدير في حفل التنصيب، لن يكون هناك داعٍ للقلق على سلامته بعد الآن…”

كان لو فنغ يحمل ضغينة تجاه تشانغ شي، وكان من المتوقع أن يُعاقب بشدة من قِبل جناح المعلم الرئيسي بسبب تشانغ شي. إذا حاول الانتقام منه، فقد يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة.

كنتُ أُفكّر في أعمالي، وأدركتُ أنني في سعيي لأصبح مديرًا لأكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، فقدتُ رؤية ما كنتُ أؤمن به في الأصل. ربما أتمكن من إعادة اكتشاف نفسي في المعرض الجوفي. حتى لو كان الموت في نهاية هذا الطريق، فلا ندم لديّ!” أومأ لو فنغ برأسه بعزم.

قال لو فنغ: “أنا المسؤول عن تدهور قاعة الشيوخ إلى حالتها الحالية. سأتبرع بكل ثروتي لتغطية تكاليف إصلاح الدمار. وبعد ذلك، سأتقدم بطلب لأصبح حارسًا للمعرض الجوفي!”

أدرك الحضور أهمية الأمر، فأومأوا برؤوسهم قائلين: “مفهوم”.

“هل ترغب في الذهاب إلى المعرض الجوفي؟”

بعد ذلك، التفت مو شي إلى مدير المدرسة تشاو وقال له: “تشاو بينغشو، ستكون مسؤولاً عن التواصل مع السلطات ودعوتهم لحضور حفل التنصيب. تذكر ألا تكشف أمر تشانغ شي خلفاً للمدير في الوقت الحالي! فهو لا يزال ضعيفاً جداً في الوقت الحالي، لذا من الضروري اتخاذ هذه الاحتياطات لضمان سلامته. بمجرد حصوله على ختم المدير في حفل التنصيب، لن يكون هناك داعٍ للقلق على سلامته بعد الآن…”

“هذا…”

هذا صحيح. ذلك تشانغ شي… عندما التحق بمدرسة الحدادة، انهارت مدرسة الحدادة. وعندما التحق بمدرسة الطب، انهارت مدرسة الطب. وعندما التحق بمدرسة الصيدلة، انهارت مدرسة الصيدلة… والآن، عندما عاد إلى قصره، حتى قصره انهار… إنه حقًا يجلب الدمار أينما ذهب!” علق الخصي.

عند سماع هذا القرار، ارتسمت على وجوه الجميع علامات التعجب. حتى مدير المدرسة مو، الذي كان لديه انطباع سيء عن لو فنغ، عبس عند سماعه هذه الكلمات. “هل أنت متأكد؟”

“ضباب الحبوب؟ تقول الأسطورة إنه لن يظهر إلا عند تزوير حبة من الدرجة الثامنة…”

كنتُ أُفكّر في أعمالي، وأدركتُ أنني في سعيي لأصبح مديرًا لأكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، فقدتُ رؤية ما كنتُ أؤمن به في الأصل. ربما أتمكن من إعادة اكتشاف نفسي في المعرض الجوفي. حتى لو كان الموت في نهاية هذا الطريق، فلا ندم لديّ!” أومأ لو فنغ برأسه بعزم.

لم يستطع وي رانكسوي إلا أن يقول، “يبدو أن… قدرات تشانغ شي التدميرية قد تم التقاطها من يانغ شي!”

عندما استعاد ماضيه، أدرك أن هدفه قد تغير في مرحلة ما. لم يبدأ متعطشًا للسلطة، ولكن في ظل التنافس الشديد بين المعلمين العشرة العظماء ورغبته في إثبات ذاته، اشتعلت في ذهنه رغبة في منصب المدير، وسرعان ما تحولت إلى شعلة مشتعلة.

كانت قاعة الشيوخ ذات تاريخ عريق، وكانت تُخزَّن فيها آثارٌ وتحفٌ ثمينةٌ لا تُحصى. لكن الآن… تحوّلت جميعها إلى أنقاض.

وكفراشة تنجذب إلى اللهب، وجد نفسه يغرق أعمق فأعمق في رغبته.

وبرفقة مدراء المدارس الآخرين الذين تجمعوا في قاعة الشيوخ، توجه على الفور نحو المكان الذي نشأ منه الانفجار.

ومع ذلك، مع اختيار تشانغ شي كمدير جديد، اختفت الشعلة التي أعمت عينيه، وكأنه رجل يستيقظ من حلم، أدرك فجأة مدى سخافة وسطحية أفعاله.

عندما سمع لو فنغ أن مو شي مستعد لمنحه فرصة أخرى، احمرّت عيناه. “شكرًا لك يا مو شي!”

لم يكن سبب إنشاء كونغ شي لجناح المعلم الرئيسي هو التمتع بالاحترام والمجد، ولا ليكون أداةً للتنافس على السلطة والهيمنة، بل كان لحماية البشرية والارتقاء بها إلى آفاقٍ أسمى.

عندما سمع لو فنغ أن مو شي مستعد لمنحه فرصة أخرى، احمرّت عيناه. “شكرًا لك يا مو شي!”

لكن جاذبية القوة كانت ببساطة شديدة الصعوبة على أي إنسان. حتى أكثر المعلمين ثباتًا كان من السهل أن يتعثروا في وجهها ويفقدوا الإيمان الذي تمسكوا به بثبات في بداية رحلتهم.

على بُعد مسافة قصيرة من الأكاديمية، رأوا صفًا كاملًا من المنازل المنهارة. بدا وكأن الانفجار انطلق من تلك المنطقة.

بما أنك اتخذت هذا القرار، فلن أبلغ المقر الرئيسي بهذا الأمر حاليًا، وسأسمح لك بالبقاء أستاذًا رئيسيًا من فئة ست نجوم. مع ذلك، آمل أن تفي بوعدك. لا تخذل جناح المعلم الرئيسي ونفسك بعد الآن! قال مو شي.

عند سماعه الانفجار، ضيّق مو شي عينيه. “ماذا حدث؟”

عندما سمع لو فنغ أن مو شي مستعد لمنحه فرصة أخرى، احمرّت عيناه. “شكرًا لك يا مو شي!”

هذا صحيح. ذلك تشانغ شي… عندما التحق بمدرسة الحدادة، انهارت مدرسة الحدادة. وعندما التحق بمدرسة الطب، انهارت مدرسة الطب. وعندما التحق بمدرسة الصيدلة، انهارت مدرسة الصيدلة… والآن، عندما عاد إلى قصره، حتى قصره انهار… إنه حقًا يجلب الدمار أينما ذهب!” علق الخصي.

لفترة من الوقت، تذكر فجأة القسم الذي قطعه عندما أصبح مدرسًا رئيسيًا لأول مرة منذ عدة قرون، والطفرة من العاطفة التي شعر بها في ذلك الوقت اجتاح جسده القديم مرة أخرى.

لفترة من الوقت، تذكر فجأة القسم الذي قطعه عندما أصبح مدرسًا رئيسيًا لأول مرة منذ عدة قرون، والطفرة من العاطفة التي شعر بها في ذلك الوقت اجتاح جسده القديم مرة أخرى.

بعد ذلك، التفت مو شي إلى مدير المدرسة تشاو وقال له: “تشاو بينغشو، ستكون مسؤولاً عن التواصل مع السلطات ودعوتهم لحضور حفل التنصيب. تذكر ألا تكشف أمر تشانغ شي خلفاً للمدير في الوقت الحالي! فهو لا يزال ضعيفاً جداً في الوقت الحالي، لذا من الضروري اتخاذ هذه الاحتياطات لضمان سلامته. بمجرد حصوله على ختم المدير في حفل التنصيب، لن يكون هناك داعٍ للقلق على سلامته بعد الآن…”

من المرجح أن يكون هذا أكثر قيمة من معظم حبوب الدرجة الثامنة العادية!

“مفهوم!” أومأ تشاو بينجكسو برأسه.

لا، إنها ليست حبة دواء من الدرجة الثامنة. لو كان الأمر كذلك، لحدثت محنة داخل ضباب الحبوب، لكن غيابها يعني أنه من المستبعد جدًا أن تكون الحبة قد وصلت إلى الدرجة الثامنة بعد. مع ذلك، لا شك أنها قمة من الدرجة السابعة على أقل تقدير، ومن المرجح أن تكون حبة دواء منقوشة أيضًا. وإلا، لما حدثت هذه الظاهرة! قال مو شي بعبوس.

أما بالنسبة لمو تشو ووي رانشيو، فستكونان مسؤولين عن مراقبة الوضع الداخلي للأكاديمية. انتبها للأجواء في الأكاديمية، وتأكدا من تهدئة أي حركات غير طبيعية قد تعيق حفل الافتتاح… تابع مو شي.

“بالفعل!” أومأ الآخرون برؤوسهم موافقين.

ولكن في منتصف حديثه، بدأت الأرض تهتز فجأة، وتردد صدى انفجار يصم الآذان من مسافة بعيدة.

كان لو فنغ يحمل ضغينة تجاه تشانغ شي، وكان من المتوقع أن يُعاقب بشدة من قِبل جناح المعلم الرئيسي بسبب تشانغ شي. إذا حاول الانتقام منه، فقد يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة.

عند سماعه الانفجار، ضيّق مو شي عينيه. “ماذا حدث؟”

أومأ مديرو المدارس الأخرى برؤوسهم موافقين بابتسامات مريرة.

وبرفقة مدراء المدارس الآخرين الذين تجمعوا في قاعة الشيوخ، توجه على الفور نحو المكان الذي نشأ منه الانفجار.

جلالتك، لقد أحدث تشانغ شي ضجة كبيرة في أكاديمية المعلم الرئيسي، لذا من المرجح أنه رجل ذو كفاءة عالية… ومع ذلك، فقد تجاوز حدوده عندما جعل سموها خادمته الشخصية! قال الخصي.

على بُعد مسافة قصيرة من الأكاديمية، رأوا صفًا كاملًا من المنازل المنهارة. بدا وكأن الانفجار انطلق من تلك المنطقة.

عندما سمع لو فنغ أن مو شي مستعد لمنحه فرصة أخرى، احمرّت عيناه. “شكرًا لك يا مو شي!”

ضاقت عينا مو تشو، وصرخ في دهشة، “أليس هذا … قصر تشانغ شي؟”

عبس يو شين تشينغ بعمق، وقال، “ماذا حدث؟ اذهب وألقي نظرة!”

سمع أن الملك هواي قد منح تشانغ شوان قصرًا، فبحث في الأمر أيضًا. وبطبيعة الحال، كان يعرف مكان القصر أيضًا.

كان من الواضح أن يانغ شي قد كبح جماح قوته الهائلة، فاختار تدمير قاعة الشيوخ وقاعة تقدير المعلمين والمباني المحيطة بها فقط لبث الرعب في قلوبهم. وإلا، فنظرًا لقوة الطرف الآخر الهائلة، لو أراد رؤية الدماء، باستثناء العدد القليل منهم الحاضرين في المشهد، لكان من المشكوك فيه أن تتمكن حتى القوة الكاملة لجناح معلمي إمبراطورية تشينغيوان الممنوحة من إيقافه!

ولكن هذا… لماذا ينهار فجأة؟

كانت هذه القدرة على التدمير أعلى بوضوح من قدرة تشانغ شي!

“ألا يمكن أن يكون تشانغ شي، في نوبة غضب… قد قرر تدمير قصره أيضًا؟” ابتلعت وي رانشيو .

لكي يتمكن من تقليص المنطقة بأكملها إلى هذه الحالة باستخدام الهالة التي ينضح بها، وانهيار قاعة تقدير المعلم، كانت براعة يانغ شي مخيفة للغاية!

قيل إن الملك هواي أنفق مئات الأحجار الروحية الفاخرة على أعمال الترميم فقط. لكن في لحظة، دُمر ذلك القصر الفخم وعشرات المساكن المحيطة به.

بعد ذلك، وقعت نظرة مو شي المُلحّة على لو فنغ. “ماذا عنك يا لو فنغ؟”

لقد كانت هذه مأساة أعظم مما حدث لقاعة الشيوخ!

أومأ الآخرون برؤوسهم موافقين على تعليماته.

لقد علموا أنه أينما ذهب تشانغ شوان، فإن الدمار لن يكون بعيدًا جدًا، ولكن تدمير قصره أيضًا … كان هذا مبالغًا فيه للغاية!

لقد رأوا أشخاصًا يذهبون في حالة هياج ويضربون الآخرين، لكنهم لم يروا أبدًا شخصًا يذهب في حالة هياج ويضرب نفسه!

“يجلب الدمار أينما ذهب؟” ارتعش فم يو شين تشينغ.

لا يبدو أنه هدم قصره عمدًا. انظر! في تلك اللحظة، أشار مو شي فجأةً إلى الأعلى.

وبعد أن ألقوا نظرة فاحصة على شكل الضباب، أدرك مديرو المدارس على الفور ما كان عليه، وكادوا أن يفقدوا عقولهم.

هونغ لونغ!

في القصر الملكي لإمبراطورية هونغ يوان، كان رجل في منتصف العمر يجلس حاليًا أمام طاولة ذهبية وفرشاة في يده، ويتصفح النصب التذكارية.

وكأنها استجابة لكلماته، جاءت هزة عنيفة فجأة من المركز المباشر لمنطقة الدمار، وانفجر ضباب ذو سبعة ألوان فجأة، وأضاء المناطق المحيطة.

لقد كانت هذه مأساة أعظم مما حدث لقاعة الشيوخ!

“هذا هو… ضباب الحبوب؟”

وكأنها استجابة لكلماته، جاءت هزة عنيفة فجأة من المركز المباشر لمنطقة الدمار، وانفجر ضباب ذو سبعة ألوان فجأة، وأضاء المناطق المحيطة.

“ضباب الحبوب؟ تقول الأسطورة إنه لن يظهر إلا عند تزوير حبة من الدرجة الثامنة…”

لكن جاذبية القوة كانت ببساطة شديدة الصعوبة على أي إنسان. حتى أكثر المعلمين ثباتًا كان من السهل أن يتعثروا في وجهها ويفقدوا الإيمان الذي تمسكوا به بثبات في بداية رحلتهم.

كلما كانت حبة الدواء أعلى درجة، زادت فعاليتها. وعند وصولها إلى نقطة معينة، يجب أن تتعرض لرد فعل عنيف من السماء أيضًا. ضباب الحبوب هو شكل من أشكال المحنة السماوية التي تظهر مع تشكيل حبوب الدواء من الدرجة الثامنة… ما الذي يصنعه تشانغ شي تحديدًا؟ كيف ظهر ضباب الحبوب هنا؟

كان من الواضح أن يانغ شي قد كبح جماح قوته الهائلة، فاختار تدمير قاعة الشيوخ وقاعة تقدير المعلمين والمباني المحيطة بها فقط لبث الرعب في قلوبهم. وإلا، فنظرًا لقوة الطرف الآخر الهائلة، لو أراد رؤية الدماء، باستثناء العدد القليل منهم الحاضرين في المشهد، لكان من المشكوك فيه أن تتمكن حتى القوة الكاملة لجناح معلمي إمبراطورية تشينغيوان الممنوحة من إيقافه!

حتى داخل أكاديميتهم، كانت الحبة المنقوشة أسطورة. لم يحققها إلا عدد قليل جدًا من الصيادلة في حياتهم. ومع ذلك، من المدهش أن تشانغ شي سيتمكن من تحقيق هذا المستوى من الجودة أثناء صنعه حبة من الدرجة السابعة…

وبعد أن ألقوا نظرة فاحصة على شكل الضباب، أدرك مديرو المدارس على الفور ما كان عليه، وكادوا أن يفقدوا عقولهم.

كنتُ أُفكّر في أعمالي، وأدركتُ أنني في سعيي لأصبح مديرًا لأكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، فقدتُ رؤية ما كنتُ أؤمن به في الأصل. ربما أتمكن من إعادة اكتشاف نفسي في المعرض الجوفي. حتى لو كان الموت في نهاية هذا الطريق، فلا ندم لديّ!” أومأ لو فنغ برأسه بعزم.

ضباب الحبوب، كما يوحي الاسم، ظاهرة حدثت أثناء عملية تزوير حبة دواء من الدرجة الثامنة. ألم يكن ظهورها يعني أن تشانغ شي كان يحاول تزوير حبة دواء من الدرجة الثامنة؟

بعد قليل، عاد الخصي بنظرة غريبة على وجهه. “أبلغ جلالتك، يبدو أن… تشانغ شي قد دمر القصر الذي أهداه إياه الملك هواي!”

لا، إنها ليست حبة دواء من الدرجة الثامنة. لو كان الأمر كذلك، لحدثت محنة داخل ضباب الحبوب، لكن غيابها يعني أنه من المستبعد جدًا أن تكون الحبة قد وصلت إلى الدرجة الثامنة بعد. مع ذلك، لا شك أنها قمة من الدرجة السابعة على أقل تقدير، ومن المرجح أن تكون حبة دواء منقوشة أيضًا. وإلا، لما حدثت هذه الظاهرة! قال مو شي بعبوس.

هذا… هل نلغي المأدبة الليلة إذن؟ أو… لمَ لا نلغي دعوتنا إلى تشانغ شوان؟ لا، هذا لن يُجدي نفعًا. سيكون خرقًا للآداب لو ألغينا المأدبة فجأةً… بما أن الأمر كذلك، ساعدوني في دعوة معلم التشكيل وو، واجعلوه يُجهّز اثني عشر تشكيلًا مُحصّنًا تحسبًا لأي طارئ!

لقد حظي ذات مرة بشرف مشاهدة تكوّن حبة دواء من الدرجة الثامنة بأم عينيه. لم يكن هناك ضباب حبوب الدواء فحسب، بل حتى الصيدلي نفسه خضع لمحنة البرق. ومن خلال تحسين شرارات البرق المتبقية، ستُحسّن الحبة أكثر، مُشكّلةً روحًا واعية بداخلها.

“هذا…”

ومع ذلك، فإن حقيقة وجود ضباب الحبوب فقط ولكن عدم وجود محنة البرق تعني أن درجة الحبوب المزورة لم تصل إلى الدرجة الثامنة بعد.

عندما سمع لو فنغ أن مو شي مستعد لمنحه فرصة أخرى، احمرّت عيناه. “شكرًا لك يا مو شي!”

“حبة منقوشه من الدرجة السابعة؟”

ضباب الحبوب، كما يوحي الاسم، ظاهرة حدثت أثناء عملية تزوير حبة دواء من الدرجة الثامنة. ألم يكن ظهورها يعني أن تشانغ شي كان يحاول تزوير حبة دواء من الدرجة الثامنة؟

ارتعشت أفواه الجميع من الدهشة.

لم يتمكنوا من كبح فضولهم، فسارعوا إلى التوجه إلى القصر.

من المرجح أن يكون هذا أكثر قيمة من معظم حبوب الدرجة الثامنة العادية!

أومأ الآخرون برؤوسهم موافقين على تعليماته.

يمكن تصنيف الحبوب إلى أربع مستويات من الجودة: التكوين، والتشبع، والكمال، والحبوب المنقوشة.

هدم الجدران والمباني دون أدنى إنذار مسبق في مواجهة أي خلاف…

حتى داخل أكاديميتهم، كانت الحبة المنقوشة أسطورة. لم يحققها إلا عدد قليل جدًا من الصيادلة في حياتهم. ومع ذلك، من المدهش أن تشانغ شي سيتمكن من تحقيق هذا المستوى من الجودة أثناء صنعه حبة من الدرجة السابعة…

هذا… هل نلغي المأدبة الليلة إذن؟ أو… لمَ لا نلغي دعوتنا إلى تشانغ شوان؟ لا، هذا لن يُجدي نفعًا. سيكون خرقًا للآداب لو ألغينا المأدبة فجأةً… بما أن الأمر كذلك، ساعدوني في دعوة معلم التشكيل وو، واجعلوه يُجهّز اثني عشر تشكيلًا مُحصّنًا تحسبًا لأي طارئ!

هل كان هذا حقيقيا؟

على بُعد مسافة قصيرة من الأكاديمية، رأوا صفًا كاملًا من المنازل المنهارة. بدا وكأن الانفجار انطلق من تلك المنطقة.

“دعونا نذهب لإلقاء نظرة!”

عند سماعه الانفجار، ضيّق مو شي عينيه. “ماذا حدث؟”

لم يتمكنوا من كبح فضولهم، فسارعوا إلى التوجه إلى القصر.

لقد كانت هذه مأساة أعظم مما حدث لقاعة الشيوخ!

ضباب الحبوب، كما يوحي الاسم، ظاهرة حدثت أثناء عملية تزوير حبة دواء من الدرجة الثامنة. ألم يكن ظهورها يعني أن تشانغ شي كان يحاول تزوير حبة دواء من الدرجة الثامنة؟

في القصر الملكي لإمبراطورية هونغ يوان، كان رجل في منتصف العمر يجلس حاليًا أمام طاولة ذهبية وفرشاة في يده، ويتصفح النصب التذكارية.

“نعم، جلالتك!” كان الخصي مذهولًا قليلاً للحظة قبل أن يهز رأسه ويتراجع خارج القصر.

إمبراطور إمبراطورية هونغ يوان، والد يو فاي إير، يو شين تشينغ!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

كان لديه طبقة كثيفة من الزينتشي تحيط به، وتحولت إلى أشكال العديد من الوحوش مثل التنانين والنمور، مما يعكس تصرفًا سلطويًا يضع الآخرين في موضع حرج.

لم يستطع وي رانكسوي إلا أن يقول، “يبدو أن… قدرات تشانغ شي التدميرية قد تم التقاطها من يانغ شي!”

على الرغم من أنه لم يكن يحرك زراعته، إلا أنه بالنظر إلى الهالة التي كان يتحكم بها بنفسه، بدا أن يو شين تشينغ يمتلك قوة على قدم المساواة مع رئيس المدرسة مو والآخرين – قمة عالم القديس 1 دان.

بعد ذلك، وقعت نظرة مو شي المُلحّة على لو فنغ. “ماذا عنك يا لو فنغ؟”

دخل أحد المخصيين إلى الغرفة وقال: “يا صاحب الجلالة، لقد انتهينا من الاستعدادات لحفل العشاء الليلة!”

إذا كان شخص ما قد أذى تشانغ شي حقًا، ألن يقوم يانغ شي بهدم أكاديمية المعلم الرئيسي أو حتى مدينة هونغ يوان بأكملها؟إنها حقًا نعمةٌ أن يكون هناك تشكيلٌ دفاعيٌّ حول المنطقة، مما ساعد على إخفاء الدمار عن أعين وآذان الآخرين، ويبدو أن يانغ شي قد كبح جماح نفسه أيضًا، لذا لم يكن الدمار واسع الانتشار. وإلا، لكانت أكاديمية المعلم الرئيسي مثار سخرية لجناح المعلم الرئيسي بأكمله لسنواتٍ قادمة! قال مو شي.

“مم” وضع يو شين تشينغ فرشاته، وضغط على جبهته قبل أن يسأل: “ماذا قالت فاي-إير؟ هل استطاعت دعوة تشانغ شوان؟”

كان لو فنغ يحمل ضغينة تجاه تشانغ شي، وكان من المتوقع أن يُعاقب بشدة من قِبل جناح المعلم الرئيسي بسبب تشانغ شي. إذا حاول الانتقام منه، فقد يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة.

“أبلغ جلالتك أن تشانغ شي قد تلقى الدعوة وأنه سيكون هنا الليلة!” أبلغ الخصي.

“هذا جيد. أتمنى رؤية الشاب الذي يجرؤ على جعل ابنتي خادمة له!” هتف يو شين تشينغ بانزعاج.

“هذا جيد. أتمنى رؤية الشاب الذي يجرؤ على جعل ابنتي خادمة له!” هتف يو شين تشينغ بانزعاج.

جلالتك، لقد أحدث تشانغ شي ضجة كبيرة في أكاديمية المعلم الرئيسي، لذا من المرجح أنه رجل ذو كفاءة عالية… ومع ذلك، فقد تجاوز حدوده عندما جعل سموها خادمته الشخصية! قال الخصي.

في تلك اللحظة، اهتزت الأرض تحته فجأة بعنف.

“حقًا! لقد كنتُ أُحب ابنتي منذ ولادتها، ويؤلمني بشدة حتى أن أُوبّخها أو أُزعجها. ومع ذلك، تجرأ على استغلالها… أتمنى حقًا أن أرى كم رأسًا يملك هذا الرجل! سأحرص على تعليمه درسًا عندما يعود لاحقًا ليتعلم معنى التواضع…” تجمدت نظرة يو شين تشينغ.

كانت هذه القدرة على التدمير أعلى بوضوح من قدرة تشانغ شي!

في تلك اللحظة، اهتزت الأرض تحته فجأة بعنف.

لقد رأوا أشخاصًا يذهبون في حالة هياج ويضربون الآخرين، لكنهم لم يروا أبدًا شخصًا يذهب في حالة هياج ويضرب نفسه!

عبس يو شين تشينغ بعمق، وقال، “ماذا حدث؟ اذهب وألقي نظرة!”

“هذا هو… ضباب الحبوب؟”

“نعم يا جلالتك!” سمع الخصي هذه الكلمات، فخرج مسرعًا من القصر.

“يجلب الدمار أينما ذهب؟” ارتعش فم يو شين تشينغ.

بعد قليل، عاد الخصي بنظرة غريبة على وجهه. “أبلغ جلالتك، يبدو أن… تشانغ شي قد دمر القصر الذي أهداه إياه الملك هواي!”

قيل إن الملك هواي أنفق مئات الأحجار الروحية الفاخرة على أعمال الترميم فقط. لكن في لحظة، دُمر ذلك القصر الفخم وعشرات المساكن المحيطة به.

“هل دمر قصره الخاص؟” فوجئ يو شين تشينغ.

بما أنك اتخذت هذا القرار، فلن أبلغ المقر الرئيسي بهذا الأمر حاليًا، وسأسمح لك بالبقاء أستاذًا رئيسيًا من فئة ست نجوم. مع ذلك، آمل أن تفي بوعدك. لا تخذل جناح المعلم الرئيسي ونفسك بعد الآن! قال مو شي.

هذا صحيح. ذلك تشانغ شي… عندما التحق بمدرسة الحدادة، انهارت مدرسة الحدادة. وعندما التحق بمدرسة الطب، انهارت مدرسة الطب. وعندما التحق بمدرسة الصيدلة، انهارت مدرسة الصيدلة… والآن، عندما عاد إلى قصره، حتى قصره انهار… إنه حقًا يجلب الدمار أينما ذهب!” علق الخصي.

“نعم، جلالتك!” كان الخصي مذهولًا قليلاً للحظة قبل أن يهز رأسه ويتراجع خارج القصر.

“يجلب الدمار أينما ذهب؟” ارتعش فم يو شين تشينغ.

كان مكان تواجد معلمٍ بارعٍ مثل يانغ شي ومظهره وحتى طلابه تعتبر أسرارًا سريةً لجناح المعلمين. لم يكن من حقّ المبتدئين أمثاله مناقشة مثل هذه الأمور.

هذا… هل نلغي المأدبة الليلة إذن؟ أو… لمَ لا نلغي دعوتنا إلى تشانغ شوان؟ لا، هذا لن يُجدي نفعًا. سيكون خرقًا للآداب لو ألغينا المأدبة فجأةً… بما أن الأمر كذلك، ساعدوني في دعوة معلم التشكيل وو، واجعلوه يُجهّز اثني عشر تشكيلًا مُحصّنًا تحسبًا لأي طارئ!

جلالتك، لقد أحدث تشانغ شي ضجة كبيرة في أكاديمية المعلم الرئيسي، لذا من المرجح أنه رجل ذو كفاءة عالية… ومع ذلك، فقد تجاوز حدوده عندما جعل سموها خادمته الشخصية! قال الخصي.

“نعم، جلالتك!” كان الخصي مذهولًا قليلاً للحظة قبل أن يهز رأسه ويتراجع خارج القصر.

هذا… هل نلغي المأدبة الليلة إذن؟ أو… لمَ لا نلغي دعوتنا إلى تشانغ شوان؟ لا، هذا لن يُجدي نفعًا. سيكون خرقًا للآداب لو ألغينا المأدبة فجأةً… بما أن الأمر كذلك، ساعدوني في دعوة معلم التشكيل وو، واجعلوه يُجهّز اثني عشر تشكيلًا مُحصّنًا تحسبًا لأي طارئ!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

عندما استعاد ماضيه، أدرك أن هدفه قد تغير في مرحلة ما. لم يبدأ متعطشًا للسلطة، ولكن في ظل التنافس الشديد بين المعلمين العشرة العظماء ورغبته في إثبات ذاته، اشتعلت في ذهنه رغبة في منصب المدير، وسرعان ما تحولت إلى شعلة مشتعلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط