الفصل الخامس و الأربعون
من هذا الإرتفاع العالي جدا الإلف بالأسفل يبدون مثل النمل الصغير. تجمع الآلاف منهم بالفعل في المسيرة نحو الحفرة الخاصة بي ، مع إستمرار تضخم أعدادهم.
“على الرغم من أنه مظهري ، إلا أنه يبدو خاطئًا بطريقة ما. هل ذلك بسبب ذكرياتي البشرية؟ ”
‘إنشاء جدار الجليد’
على الرغم من أن الإلف قد جاؤوا للحرب ، إلا أنني كنت واثقا و لم أفكر و لو لمرة بالخسارة أمامهم. في الواقع كنت واثقا من أنني أستطيع مواجهة أي بلد في العالم.
[لقد تعلمت جدار الجليد مستوى1]
‘إنشاء جدار الجليد’
“جدار الجليد! جدار الجليد! جدار الجليد! … ”
“في الواقع…”
لقد كانت تعويذة بسيطة إستخدمتها لإنشاء كتل ضخمة من الجليد في منتصف الجو. طول كل منها حوالي عشرة أمتار ، و إرتفاعها ثلاثة أمتار و سمكها متر واحد. على الرغم من أنه بالطبع لا يوجد أي شيء مهدد حول جدار جليدي ، إلا أنني كنت الآن على إرتفاع 20 ألف متر في الهواء.
“أنت و عشيرتك يجب أن تدافعوا عن المركز. أولئك الذين يستطيعون الطيران منكم سينضمون إلى الطليعة للقيام بالهجوم.”
كوااااااااا كوااا
‘هل يجب علي التفكير في إنشاء إمبراطورية تاليا؟’
عندما سقطت كتل الجليد بإتجاه الأرض ، تسببت سرعتها المذهلة في قدر معين من الإحتكاك ، مما تسبب في تحطم معظمها إلى 3 أجزاء. تزن كل منها ما بين 100 إلى 200 كيلوغرام و بالإضافة إلى تسارعها ، هي معبأة تمامًا للضرب.
“هل ناديت علي يا ملكي؟”
كوونغ كونغ ، كوازيك
‘تمهل قليلا يا جوهرا ، لا تدع كل هذه القوة الجديدة تصل إلى رأسك. الإلف ليست مميزة أو قوية بشكل خاص ، إذا فكرت… ‘
كان مزيج الكثير من قطع الثلج تتساقط مشابهًا للتدمير الناجم عن وابل نيازك. بالطبع كان بإمكاني أيضًا إلقاء النيزك ، لكنه كان يستهلك المانا أكثر بكثير و يحتاج إلقائه وقتًا أطول. كانت عاصفة برد على مستوى كارثة طبيعية.
كنت قد نقلت الغوبلن إلى الجزء الخارجي من أراضي الحفرة خاصتي.
حتى لو كان من الصعب التهديف ، حيث أن التنبؤ بالكيفية التي سينهار بها كل جدار جليدي و مكان سقوط القطع أمر شبه مستحيل ، لكن ذلك لم يكن ضروريًا على الإطلاق. لقد أصبح أكثر من تعويذة تأثير منطقة كبيرة و دمر قوات الإلف ، حيث سحق مئات منهم قبل وصولهم إلى الحدود. الجزء المؤسف الوحيد هو أنني لم أتلق أي خبرة ، ربما كان ذلك بسبب أنني تسببت في موتهم بشكل غير مباشر.
بالطبع كان لي أيضًا صداع حول أن الكيميرا و قبيلة الأورك هم أعداء حتى الموت. لحسن الحظ ، كان لدى فالينور فكرة ذكية تتمثل في تنظيم مبارزة رسمية خلال عام واحد لتسوية الخلافات بينهما. لقد حد ذلك من التوتر إلى حد ما و عزز روح التنافس لديهم و الذي سيكون جيدا لتحسين قوتهم.
حسنًا ، الشيء المهم هو أنه بفوزي هنا ، يجب أن يكون الفوز بالحرب الشاملة أسهل بكثير.
“نعم ، سأدافع عن موقعي بحياتي.”
“دعينا نواصل التحليق فوق بقية قواتهم ، فالينور.”
“دعينا نواصل التحليق فوق بقية قواتهم ، فالينور.”
“حسنا، فلنفعل ذلك.”
بالطبع كنت أعلم أن غنوس كان على صواب و أن هناك الكثير من الكيانات القوية التي لا يمكنني بعد أن آمل الوقوف أمامها. لكن هل هو خاطئ للشخص أن ينغمس في تخيلاته بين الحين و الآخر؟
لقد إستمررت بإلقاء المزيد من جدران الجليد و كانت قوات الإلف تتضاءل بشكل خطير. جيوشهم التي قوامها الآلاف قد تم تخفيض عددهم بالفعل إلى النصف ، و قد تناثر الناجون و من المحتمل أن تكون معنوياتهم منخفضة.
كان لدى الأسمونديان موهبة فطرية في السحر. لقد إعتبرتهم كجزء أساسي من قواتي بسبب مهاراتهم المفيدة مثل التقوية السحرية أو الأنفاس المصغرة.
“يجب أن يكون هذا كافيا لهذا اليوم.”
“بيانكا!”
“لماذا لا تنزل لأسفل تقاتل شخصيا يا جوهرا؟”
كنت الآن وجودًا غير طبيعي مع القدرة على الإنبعاث إلى ما لا نهاية كلاميت. أيضا ، الآن بعد أن أصبحت ليتش-أكبر يمكنني صنع وعاء حياة الذي يمكنه تقريبا أن يضمن خلودي. ربما مع غياب الخوف من الموت ، لم أعد أستمتع كثيرا بالأشياء الصغيرة في الحياة. الحياة لم تعد تشعرني أنها ثمينة كما ينبغي. لقد واجهت الإبادة مرات أكثر مما يمكنني حسابه في العام الماضي ، لكنني كنت دائمًا في القمة.
“لم تبدأ الحرب رسميًا حتى الآن ، أردت فقط أن أقلب الميزان لصالحنا. لسوء الحظ ، لم أتوقع أنني لن أتلقى أي خبرة ، لذلك أعتقد أنه من الأفضل التوقف هنا.”
[لقد تعلمت جدار الجليد مستوى1]
“حسنًا ، سأعيدنا إلى الحفرة.”
بالطبع كنت أعلم أن غنوس كان على صواب و أن هناك الكثير من الكيانات القوية التي لا يمكنني بعد أن آمل الوقوف أمامها. لكن هل هو خاطئ للشخص أن ينغمس في تخيلاته بين الحين و الآخر؟
بعد العودة معا ، قررت جمع جيوشي لتقييم قوتنا القتالية. و أخيرًا جلست على عرش قصري المرتقب ، فالينور جلست معي و مختلف رؤساء قوات الحفرة إجتمعوا أمامي. في مقدمتهم جميعا وقفت ألبيون ، مع تصرف ودي.
‘تمهل قليلا يا جوهرا ، لا تدع كل هذه القوة الجديدة تصل إلى رأسك. الإلف ليست مميزة أو قوية بشكل خاص ، إذا فكرت… ‘
“ألبيون هل تم إعداد الفخاخ وفقا لتعليماتي؟”
“سأعمل على ذلك يا لورد!”
“نعم ، لقد إكتمل كل شيء يا لورد.”
عند مقارنة هذا بحياتي السابقة حيث كنت خريج مدرسة ثانوية نكرة لا يملك أي مستقبل حقيقي للحديث عنه ، كنت راضيًا بنجاحاتي الحالية.
“جيد ، وهل الغوبلن جاهزة؟”
“هذه تبدو فكرة عظيمة!”
“نعم لورد.”
“إذا سأقوم بإبلاغ اللورد إذا كان هناك أي تغييرات.”
بمراقبة الغوبلن أمامي لاحظت أن هناك 500 منهم ، وكلهم ينتظرون التطور.
عندما سقطت كتل الجليد بإتجاه الأرض ، تسببت سرعتها المذهلة في قدر معين من الإحتكاك ، مما تسبب في تحطم معظمها إلى 3 أجزاء. تزن كل منها ما بين 100 إلى 200 كيلوغرام و بالإضافة إلى تسارعها ، هي معبأة تمامًا للضرب.
“لنرى … لدينا هوبوغوبلن ، و غوبلن ملك.”
“حسنًا ، سأعيدنا إلى الحفرة.”
بطبيعة الحال ، فهمت أن إمتلاك عدد كبير جدًا من ملوك الغوبلن سيؤدي إلى نتائج عكسية ، لذلك إخترت الأقوى منهم ليكون الملك ، مع تحويل البقية إلى هوبوغوبلن.
فوو فوو فوو ~ فوووو
“يا لورد ، شكرا لك لأخذنا تحت رعايتك.”
“هذه تبدو فكرة عظيمة!”
لقد إكتسب الملك الغوبلن القدرة على الكلام كالبشر. بعد التأكد من أنهم سيتبعون قيادة الملك ، أعطيتهم أوامري.
‘إنشاء جدار الجليد’
“حسنًا ، من الآن فصاعدًا ستُعرف بإسم تشاك ، خذ رجالك و إسحق أعدائنا.”
كنت الآن وجودًا غير طبيعي مع القدرة على الإنبعاث إلى ما لا نهاية كلاميت. أيضا ، الآن بعد أن أصبحت ليتش-أكبر يمكنني صنع وعاء حياة الذي يمكنه تقريبا أن يضمن خلودي. ربما مع غياب الخوف من الموت ، لم أعد أستمتع كثيرا بالأشياء الصغيرة في الحياة. الحياة لم تعد تشعرني أنها ثمينة كما ينبغي. لقد واجهت الإبادة مرات أكثر مما يمكنني حسابه في العام الماضي ، لكنني كنت دائمًا في القمة.
“نعم يا لورد ، سأريك معركة مجيدة.”
“جدار الجليد! جدار الجليد! جدار الجليد! … ”
كنت قد نقلت الغوبلن إلى الجزء الخارجي من أراضي الحفرة خاصتي.
‘هل يجب علي التفكير في إنشاء إمبراطورية تاليا؟’
“يا لورد ، نحن أيضا نتطلع للقيام بالقتال!”
“يا لورد ، نحن أيضا نتطلع للقيام بالقتال!”
لقد كان بروغان من الأسمونديان أنصاف التنانين أنصاف البشر هو الذي تحدث للتو. لقد تحسنوا بشكل كبير من خلال إستهلاك الرحيق و صيد مندفعي الفراغ. كان الأسمونديان محاربين بالفطرة ، لذلك ستكون قوتهم عونا عظيما في الحرب القادمة.
“إذا كنت قويًا بما يكفي لتحمل جميع النزاعات المستقبلية ، فلا يجب أن تكون هناك أي مشاكل.”
“أنت و عشيرتك يجب أن تدافعوا عن المركز. أولئك الذين يستطيعون الطيران منكم سينضمون إلى الطليعة للقيام بالهجوم.”
اللاأموات لا يحتاجون أبدا إلى النوم. على الرغم من أن ذلك كان مفيدًا في بعض المواقف ، إلا أنه كان مزعجا جدًا لأنني لا أستريح أبدًا و لا أفكر مع نفسي بسلام. كنتيجة لذلك لن أتوقف عن التفكير أبدا و لن أختبر جوانب الحياة العادية مثل دورة التعب و الراحة. تخيل أغنية تحافظ دائمًا على نفس الإيقاع ، دون أي تغيير.
كان لدى الأسمونديان موهبة فطرية في السحر. لقد إعتبرتهم كجزء أساسي من قواتي بسبب مهاراتهم المفيدة مثل التقوية السحرية أو الأنفاس المصغرة.
“حسنا، فلنفعل ذلك.”
“نعم ، سأدافع عن موقعي بحياتي.”
“آه ، فكرة عظيمة.”
“ما هي التعليمات التي تملكها لنا يا لورد؟”
“حسنا، فلنفعل ذلك.”
رقم 0 ، كابتن الكيميرا الذي أعدت تسميته بغريغوري تحدث. كانوا يتبادلون نضرات مميتة مع مجموعة الأورك منذ بداية الإجتماع.
“يجب أن يكون هذا كافيا لهذا اليوم.”
“يجب عليك التحكم بدورية و تتحركوا ككشافة. أرين سوف تتكلفين بأمر كلا الفرقتين ، لكن ستقودين فرقة من الكشافة الجوية.”
اللاأموات لا يحتاجون أبدا إلى النوم. على الرغم من أن ذلك كان مفيدًا في بعض المواقف ، إلا أنه كان مزعجا جدًا لأنني لا أستريح أبدًا و لا أفكر مع نفسي بسلام. كنتيجة لذلك لن أتوقف عن التفكير أبدا و لن أختبر جوانب الحياة العادية مثل دورة التعب و الراحة. تخيل أغنية تحافظ دائمًا على نفس الإيقاع ، دون أي تغيير.
“نعم يا لورد ، كما تأمر.”
كان لدى الأسمونديان موهبة فطرية في السحر. لقد إعتبرتهم كجزء أساسي من قواتي بسبب مهاراتهم المفيدة مثل التقوية السحرية أو الأنفاس المصغرة.
تحرك الكيميرا خلف أرين بطاعة.
“في الواقع…”
“بيانكا!”
“هذه تبدو فكرة عظيمة!”
“هل ناديت علي يا ملكي؟”
‘إنشاء جدار الجليد’
“نعم ، خذي الأراكنيد-المتقدمة خاصتك و شكلوا شبكة على طول قمة الحفرة.”
فوو فوو فوو ~ فوووو
“هل أقوم حقا بتغطية السماء بأكملها؟ ألن يكون ذلك إزعاجًا لفالينور؟”
“حسنًا ، من الآن فصاعدًا ستُعرف بإسم تشاك ، خذ رجالك و إسحق أعدائنا.”
“ها ها ها! لا داعي للقلق ، كما لو أن شباككم التافهة قد تعيقني على الإطلاق.”
“حسنًا ، من الآن فصاعدًا ستُعرف بإسم تشاك ، خذ رجالك و إسحق أعدائنا.”
شعرت أن التوتر يتصاعد بينهما ، لذلك قررت التحرك بسرعة.
“إذا كنت قويًا بما يكفي لتحمل جميع النزاعات المستقبلية ، فلا يجب أن تكون هناك أي مشاكل.”
“بيانكا يبدو أن الإلف تستخدم بعض الطيور ، لذا جهزي شباكك بسرعة.”
“نعم لورد.”
“سأعمل على ذلك يا لورد!”
“نعم ، سأدافع عن موقعي بحياتي.”
غادرت غرفة العرش مع الأراكنيد-المتقدمة تتبعها. الأتباع الوحيدون المتبقون هم ألبيون و نيموي و أورك الطواطم.
“حسنًا ، سأعيدنا إلى الحفرة.”
“أنتم يا رفاق ستعملون كدعم. خصوصا أنتم أيها الأورك ، أنتم تفتقرون إلى التدريب و ضعفاء جدا على الإلتحام مع العدو بشكل مباشر. آمل أن تستخدموا المعركة القادمة كفرصة لتحسين قوتكم ، هل فهمت جروكسون؟”
“جدار الجليد! جدار الجليد! جدار الجليد! … ”
“شكرا لك يا لورد.”
“سأعمل على ذلك يا لورد!”
لقد أصبحت قبيلة أورك الطواطم بارعة في اللغة البشرية بعد أن إستهلكت رحيق العالم ، و قد إخترت تسمية رئيسهم جروكسون. كما أن قوتهم قد زادت و إرتفعت رتبتهم من E السابقة إلى F. لسوء الحظ ، لم يتلقوا خيار التطور حتى الآن ، لذلك لم أكن راغبا في جعلهم يلقون بحياتهم دون داع.
سرعان ما قمت بإغلاق أنفها و فمها ، خشية أن تحرق غرفتنا الجديدة.
بالطبع كان لي أيضًا صداع حول أن الكيميرا و قبيلة الأورك هم أعداء حتى الموت. لحسن الحظ ، كان لدى فالينور فكرة ذكية تتمثل في تنظيم مبارزة رسمية خلال عام واحد لتسوية الخلافات بينهما. لقد حد ذلك من التوتر إلى حد ما و عزز روح التنافس لديهم و الذي سيكون جيدا لتحسين قوتهم.
“في الواقع…”
“جوهرا متى سنذهب تاليا لجولة قصيرة؟”
“حسنًا ، سأعيدنا إلى الحفرة.”
“خطتي هي مجرد الإنتظار حتى تبدأ الحرب الفعلية و قتل البعض شخصياً ، سيكون عارا كبيرا تفويت مثل هذه الخبرة المجانية على خلاف ذلك.”
“يجب عليك التحكم بدورية و تتحركوا ككشافة. أرين سوف تتكلفين بأمر كلا الفرقتين ، لكن ستقودين فرقة من الكشافة الجوية.”
“آه ، فكرة عظيمة.”
“جوهرا متى سنذهب تاليا لجولة قصيرة؟”
“إذا سوف ننتظر فحسب و نأخذ وقتنا الكافي للإسترخاء.”
عند مقارنة هذا بحياتي السابقة حيث كنت خريج مدرسة ثانوية نكرة لا يملك أي مستقبل حقيقي للحديث عنه ، كنت راضيًا بنجاحاتي الحالية.
“سمعت أن هناك سريراً في غرفة القصر ، إنور قد ذكر أنه يجب علينا النوم معاً …”
‘همممم’
“هذه تبدو فكرة عظيمة!”
كوااااااااا كوااا
“لنذهب إذا!”
بالطبع كان لي أيضًا صداع حول أن الكيميرا و قبيلة الأورك هم أعداء حتى الموت. لحسن الحظ ، كان لدى فالينور فكرة ذكية تتمثل في تنظيم مبارزة رسمية خلال عام واحد لتسوية الخلافات بينهما. لقد حد ذلك من التوتر إلى حد ما و عزز روح التنافس لديهم و الذي سيكون جيدا لتحسين قوتهم.
كانت فالينور في الغالب تحافظ على هيئتها البشرية هذه الأيام ، لابد أنها تحب أن تجلس على كتفي. في اللحظة التي كانت لا تزال بين حضني فوق العرش ، أعطتني غمزة صغيرة ظريفة.
“حسنا، فلنفعل ذلك.”
“حس ، حسنًا.”
كان لدى الأسمونديان موهبة فطرية في السحر. لقد إعتبرتهم كجزء أساسي من قواتي بسبب مهاراتهم المفيدة مثل التقوية السحرية أو الأنفاس المصغرة.
“يا لورد ، ماذا عن الإلف ، هل ستكون هناك أي تعقيدات؟”
اللاأموات لا يحتاجون أبدا إلى النوم. على الرغم من أن ذلك كان مفيدًا في بعض المواقف ، إلا أنه كان مزعجا جدًا لأنني لا أستريح أبدًا و لا أفكر مع نفسي بسلام. كنتيجة لذلك لن أتوقف عن التفكير أبدا و لن أختبر جوانب الحياة العادية مثل دورة التعب و الراحة. تخيل أغنية تحافظ دائمًا على نفس الإيقاع ، دون أي تغيير.
“لا تقلقي بشأن ذلك ألبيون ، إنهم خصم سهل.”
“حس ، حسنًا.”
“إذا سأقوم بإبلاغ اللورد إذا كان هناك أي تغييرات.”
“خطتي هي مجرد الإنتظار حتى تبدأ الحرب الفعلية و قتل البعض شخصياً ، سيكون عارا كبيرا تفويت مثل هذه الخبرة المجانية على خلاف ذلك.”
ربما كان عليّ أن أتعامل مع قلق ألبيون بجدية أكبر ، لكن منذ أن إستعدت مشاعري ، أصبحت واثقا بل حتى متعجرفا ، و الذي غالبًا ما أوقعني في المتاعب.
“في الواقع…”
إستلقيت مستريحًا على السرير بينما فالينور بشكل بشرية حضنتني. على سطح غرفة نومي ، كان هناك لوحة جدارية كبيرة مطلية بشكل جميل ، تصور أراضي الحفرة. في مركز كل ذلك كان يوجد شبيهي ، ممثلا برهبة الآلهة.
اللاأموات لا يحتاجون أبدا إلى النوم. على الرغم من أن ذلك كان مفيدًا في بعض المواقف ، إلا أنه كان مزعجا جدًا لأنني لا أستريح أبدًا و لا أفكر مع نفسي بسلام. كنتيجة لذلك لن أتوقف عن التفكير أبدا و لن أختبر جوانب الحياة العادية مثل دورة التعب و الراحة. تخيل أغنية تحافظ دائمًا على نفس الإيقاع ، دون أي تغيير.
“على الرغم من أنه مظهري ، إلا أنه يبدو خاطئًا بطريقة ما. هل ذلك بسبب ذكرياتي البشرية؟ ”
‘إنشاء جدار الجليد’
بالنسبة للبشر ، كان اللاأموات و الجماجم رمزا مثاليًا للموت. و على الرغم من أنني أحمل سلطة الآلهة في اللوحة ، إلا أنه قد فكرت أنني أبدو شريرا بها. على الرغم من أنني توصلت إلى إتفاق مع جسدي اللاميت ، إلا أنه لا يزال تراودني هذه اللحظات الغريبة أحيانا حيث تتضارب مشاعري البشرية.
تحرك الكيميرا خلف أرين بطاعة.
كنت الآن وجودًا غير طبيعي مع القدرة على الإنبعاث إلى ما لا نهاية كلاميت. أيضا ، الآن بعد أن أصبحت ليتش-أكبر يمكنني صنع وعاء حياة الذي يمكنه تقريبا أن يضمن خلودي. ربما مع غياب الخوف من الموت ، لم أعد أستمتع كثيرا بالأشياء الصغيرة في الحياة. الحياة لم تعد تشعرني أنها ثمينة كما ينبغي. لقد واجهت الإبادة مرات أكثر مما يمكنني حسابه في العام الماضي ، لكنني كنت دائمًا في القمة.
“لذيذ لذيذ لا أستطيع أن آكل أكثر ، أنا ممتلئة جدا يا جوهرا.”
لدي الآن تنين كزوجة ، و قوات عسكرية قوية في متناول اليد و أراضي كبيرة تشمل حفرتي و جبال ويتيروس. لم يعد من الممكن مقارنة قوتي بمقدرة بشري ضعيف ، و ربما فقط إله حاقد يمكنه أن يخيفني الآن.
“سمعت أن هناك سريراً في غرفة القصر ، إنور قد ذكر أنه يجب علينا النوم معاً …”
عند مقارنة هذا بحياتي السابقة حيث كنت خريج مدرسة ثانوية نكرة لا يملك أي مستقبل حقيقي للحديث عنه ، كنت راضيًا بنجاحاتي الحالية.
“نعم لورد.”
على الرغم من أن الإلف قد جاؤوا للحرب ، إلا أنني كنت واثقا و لم أفكر و لو لمرة بالخسارة أمامهم. في الواقع كنت واثقا من أنني أستطيع مواجهة أي بلد في العالم.
كوااااااااا كوااا
‘هل يجب علي التفكير في إنشاء إمبراطورية تاليا؟’
من هذا الإرتفاع العالي جدا الإلف بالأسفل يبدون مثل النمل الصغير. تجمع الآلاف منهم بالفعل في المسيرة نحو الحفرة الخاصة بي ، مع إستمرار تضخم أعدادهم.
‘تمهل قليلا يا جوهرا ، لا تدع كل هذه القوة الجديدة تصل إلى رأسك. الإلف ليست مميزة أو قوية بشكل خاص ، إذا فكرت… ‘
“يا لورد ، ماذا عن الإلف ، هل ستكون هناك أي تعقيدات؟”
‘هدوء يا غنوس المزعج ، أنت تخرب حلمي.’
لدي الآن تنين كزوجة ، و قوات عسكرية قوية في متناول اليد و أراضي كبيرة تشمل حفرتي و جبال ويتيروس. لم يعد من الممكن مقارنة قوتي بمقدرة بشري ضعيف ، و ربما فقط إله حاقد يمكنه أن يخيفني الآن.
‘همممم’
“إذا سوف ننتظر فحسب و نأخذ وقتنا الكافي للإسترخاء.”
بالطبع كنت أعلم أن غنوس كان على صواب و أن هناك الكثير من الكيانات القوية التي لا يمكنني بعد أن آمل الوقوف أمامها. لكن هل هو خاطئ للشخص أن ينغمس في تخيلاته بين الحين و الآخر؟
“حس ، حسنًا.”
“لذيذ لذيذ لا أستطيع أن آكل أكثر ، أنا ممتلئة جدا يا جوهرا.”
“يا لورد ، أعتذر عن المقاطعة و لكني أحمل أخبارًا عاجلة.”
بدت فالينور ظريفة جدًا بينما تتحدث أثناء نومها ، لذا قمت بمداعبة رأسها.
كنت في مزاج جيد ، راضٍ عن حياتي.
إيههههههي
“ألبيون هل تم إعداد الفخاخ وفقا لتعليماتي؟”
سرعان ما قمت بإغلاق أنفها و فمها ، خشية أن تحرق غرفتنا الجديدة.
“نعم لورد.”
فوو فوو فوو ~ فوووو
عندما سقطت كتل الجليد بإتجاه الأرض ، تسببت سرعتها المذهلة في قدر معين من الإحتكاك ، مما تسبب في تحطم معظمها إلى 3 أجزاء. تزن كل منها ما بين 100 إلى 200 كيلوغرام و بالإضافة إلى تسارعها ، هي معبأة تمامًا للضرب.
كانت تكافح دون وعي لإخراج العطسة. عندما نظرت إليها تغط في النوم بسرعة ، تمنيت أن يستمر هذا السلام إلى الأبد.
“حسنًا ، من الآن فصاعدًا ستُعرف بإسم تشاك ، خذ رجالك و إسحق أعدائنا.”
“إذا كنت قويًا بما يكفي لتحمل جميع النزاعات المستقبلية ، فلا يجب أن تكون هناك أي مشاكل.”
“إذا سأقوم بإبلاغ اللورد إذا كان هناك أي تغييرات.”
اللاأموات لا يحتاجون أبدا إلى النوم. على الرغم من أن ذلك كان مفيدًا في بعض المواقف ، إلا أنه كان مزعجا جدًا لأنني لا أستريح أبدًا و لا أفكر مع نفسي بسلام. كنتيجة لذلك لن أتوقف عن التفكير أبدا و لن أختبر جوانب الحياة العادية مثل دورة التعب و الراحة. تخيل أغنية تحافظ دائمًا على نفس الإيقاع ، دون أي تغيير.
إستلقيت مستريحًا على السرير بينما فالينور بشكل بشرية حضنتني. على سطح غرفة نومي ، كان هناك لوحة جدارية كبيرة مطلية بشكل جميل ، تصور أراضي الحفرة. في مركز كل ذلك كان يوجد شبيهي ، ممثلا برهبة الآلهة.
لحسن الحظ كان لدي فالينور الجميلة بجانبي. قلبها ينبض مثل الطبل ، جالبة الموسيقى و الطاقة إلى حياتي ، تملئ الفراغ الذي سببته لعنة اللاميت خاصتي.
لقد إستمررت بإلقاء المزيد من جدران الجليد و كانت قوات الإلف تتضاءل بشكل خطير. جيوشهم التي قوامها الآلاف قد تم تخفيض عددهم بالفعل إلى النصف ، و قد تناثر الناجون و من المحتمل أن تكون معنوياتهم منخفضة.
“يا لورد ، أعتذر عن المقاطعة و لكني أحمل أخبارًا عاجلة.”
“يا لورد ، أعتذر عن المقاطعة و لكني أحمل أخبارًا عاجلة.”
“لا مشكلة ، قل ما لديك.”
عند مقارنة هذا بحياتي السابقة حيث كنت خريج مدرسة ثانوية نكرة لا يملك أي مستقبل حقيقي للحديث عنه ، كنت راضيًا بنجاحاتي الحالية.
كنت في مزاج جيد ، راضٍ عن حياتي.
“إذا سأقوم بإبلاغ اللورد إذا كان هناك أي تغييرات.”
“في الواقع…”
“لا تقلقي بشأن ذلك ألبيون ، إنهم خصم سهل.”
لقد إستمررت بإلقاء المزيد من جدران الجليد و كانت قوات الإلف تتضاءل بشكل خطير. جيوشهم التي قوامها الآلاف قد تم تخفيض عددهم بالفعل إلى النصف ، و قد تناثر الناجون و من المحتمل أن تكون معنوياتهم منخفضة.
