الفصل السادس و الأربعون
‘هذا ليس من شيمك يا ألبيون ، فقط تحدثي.’
عندما غادرت ألبيون ، إقتربت مني فالينور و تحدثت.
‘تنانين.’
‘لا تغضبي يا فالينور ، إنهم يسعون فقط لتقسيمنا.’
‘تنانين؟’
هرعت فالينور لمقابلتي في المرصد. كانت تبدو هادئة للغاية ، لا تزال ترتدي بيجاماتها.
‘نعم إنهم…’
“لماذا تبدو مثل شرير؟”
قفزت من السرير و تركت فالينور نائمة على السرير ، و هرعت إلى أعلى برج في قصري. كان البرج مرتفعا بما يكفي للرؤية من خلال جرف الحفرة و تمكنت من رأيت جيش الإلف يتجمع على السهول القريبة. فوقهم إرتفعت خمسة تنانين متعددة الألوان.
لقد ألقيت نظرة أقرب على صفحة الحالة.
“سحقا ، هناك في الواقع خمسة منهم.”
“والدتي قد سمحت للملك بالتقدم و التحدث. مع ذلك ، التنينة الأنثى الصغيرة يجب أن تبقى بالخلف.”
لم أتمكن من رؤية صفحات الحالة الخاصة بهم بسبب المسافة بيننا ، لكن يمكنني القول أن إثنين منهم بنفس حجم فالينور و أن أحدهم أكبر من ذلك بكثير.
‘اللعنة ، حتى التنانين الأربعة الأخرى مجتمعة لا تتطابق مع نصف قوته. وما هي تلك المخلوقات الشبيه بالأشباح؟ هل الإلف الذين قتلتهم أمس قد تم إعادة إحيائهم بطريقة ما؟ مهلا ، هل لديه هذا أيضا؟’
‘جنوس ، هؤلاء التنانين …’
‘اللعنة! كنت هدفهم طوال الوقت! يجب أن تكون هذه المحاربة هي لورينا!’
‘نعم ، يجب أن يكون هؤلاء التنانين هم الذين شكلوا عقدا مع الإلف. كانت هناك شائعات عن حدوث ذلك في عائلاتهم الرئيسية ، لكن أعدادهم لم يتم التأكد منها. كان ذلك أحد الأسباب الرئيسية لأخدك للقاء فالينور.’
ركضت بين صفوفهم بينما ألقي أيضا تعاويذ طويلة المدى. تشكيلة الإلف أصبحت كليا في حالة من الفوضى ، و بين إختفائي و إنتقالي السريع ، لم يكن بإمكان التنانين الحصول على دليل حول موقفي.
‘حسنًا ، هذا لا يساعد كثيرًا ، 1 ضد 5 هي بالكاد معركة عادلة.’
‘لا ، جوهرا إذا لم أكن لديك …’
قد يكون لدينا فرصة صغيرة إذا تمكنا من مواجهتهم بشكل فردي بينما أقوم بالتنسيق مع فالينور. بالطبع ربما لن ينطبق هذا على التنين الأخضر الكبير لأنه بالنسبة لعرقهم ، فإن حجمهم في كثير من الأحيان يعتبر مؤشراً على عمرهم و قوتهم.
“لا!”
لكن لا يهم الآن بعد أن تجمعوا جميعًا و كانوا مدعومين أيضًا بجيش متحالف من الإلف و المغامرين البشريين و جنود المملكة.
التنين المسن نظرت إلي بأعين ضجرة قبل الإكمال.
“أغهاااااا! جوهرا لماذا لم توقظني!”
أشرق الحزام باللون الأحمر الخافت عندما بدأ تأثير التعويذة.
هرعت فالينور لمقابلتي في المرصد. كانت تبدو هادئة للغاية ، لا تزال ترتدي بيجاماتها.
“أنت تجرؤ على تسمية نفسك بالملك بينما كل ما تفعله هو الدوران بالأرجاء مثل جرذ صغير؟”
“لأنك كنت تنامين جيدا.”
“حان الوقت للذهاب أيها اللاميت.”
“أوه لقد وصل الإلف … مهلا ، لماذا شعبي معهم أيضًا.”
‘اللعنة! إنتهى أمري!’
“بالفعل”
‘نعم ، يجب أن يكون هؤلاء التنانين هم الذين شكلوا عقدا مع الإلف. كانت هناك شائعات عن حدوث ذلك في عائلاتهم الرئيسية ، لكن أعدادهم لم يتم التأكد منها. كان ذلك أحد الأسباب الرئيسية لأخدك للقاء فالينور.’
لقد إستجبت لها دون الإفشاء بأي من شعوري بعدم الأمان.
“لماذا لا تركزين فقط على جانب المعركة.”
“إذن كيف سوف تتعامل مع هذا؟”
لحسن الحظ فالينور تدخلت نيابة عني
قاطعت أذرعي ، متعمقا في التفكير.
أومأت.
“ليس لدي أي فكرة.”
قفزت من السرير و تركت فالينور نائمة على السرير ، و هرعت إلى أعلى برج في قصري. كان البرج مرتفعا بما يكفي للرؤية من خلال جرف الحفرة و تمكنت من رأيت جيش الإلف يتجمع على السهول القريبة. فوقهم إرتفعت خمسة تنانين متعددة الألوان.
“يا لورد في الغالب لديك حل أليس كذلك؟”
صاحت نورادريانا ، وشرع أطفالها في الهجوم. لقد جربوا أنفاس التنين ، القطع بمخالبهم و ذيولهم ، لكنني ببساطة إنتقلت من التنين إلى التنين و لم يتمكنوا من التعامل مع ذلك.
“همم ، أنا أفكر الآن”
‘تنانين.’
“ألبيون هل نسيتي نفسك ، زوجي هو الملك.”
‘لا فالينور ، يجب أن أذهب وحدي هذه المرة. بغض النظر عما يحدث ، لا تقومي ببدء قتال. فقط خوذي من بإمكانك و أهربي ، فهمتي؟’
لحسن الحظ فالينور تدخلت نيابة عني
لحسن الحظ فالينور تدخلت نيابة عني
“لا ، لن أجرؤ أبدًا على الشك بك يا لورد.”
ركضت بين صفوفهم بينما ألقي أيضا تعاويذ طويلة المدى. تشكيلة الإلف أصبحت كليا في حالة من الفوضى ، و بين إختفائي و إنتقالي السريع ، لم يكن بإمكان التنانين الحصول على دليل حول موقفي.
“لماذا لا تركزين فقط على جانب المعركة.”
“أنت تجرؤ على تسمية نفسك بالملك بينما كل ما تفعله هو الدوران بالأرجاء مثل جرذ صغير؟”
أمرت ألبيون مع أثر من البرودة.
التنين المسن نظرت إلي بأعين ضجرة قبل الإكمال.
“سوف أنظر في الأمر.”
“مجددا ، الملك يرغب في التحدث مع نورادريانا.”
عندما غادرت ألبيون ، إقتربت مني فالينور و تحدثت.
“إذن هل لديك خطة ، ماذا ستفعل؟”
“خمسة تنانين ، أليس هذا أكثر مما يمكن التعامل معه؟ هل سوف نهرب يا جوهرا؟
هرعت فالينور لمقابلتي في المرصد. كانت تبدو هادئة للغاية ، لا تزال ترتدي بيجاماتها.
“جديا فالينور؟”
لقد فات الأوان كثيرا للتأسف على أفعالي بينما تقدم التنين الأحمر إلى الأمام.
لقد فوجئت بإقتراحها.
كان أسوأ وضع ممكن لشخص مثلي يعتمد بشدة على تعويذاته السحرية. لم يعد لدي أي وسيلة لتجنب إمساكهم بي.
“ليس محتملا أن نفوز ضد خمسة تنانين. أنا على ما يرام تمامًا مع فكرة الهروب مع جوهرا و ترك الحفرة وراءنا.”
“لا ، لن أجرؤ أبدًا على الشك بك يا لورد.”
إقترحت فالينور مع تعبير مشرق. لا عجب أنها إنتظرت مغادرة ألبيون.
معترضا التخاطر خاصته ، صعدت مجددا إلى المرصد.
لكنني كنت عنيدًا تمامًا و كرهت فكرة إدارة ذيلي و الهرب.
لحسن الحظ ، لم أكن أعتمد على سرعة حركتي و لم يتمكنوا من مواكبة الإنتقال الآني خاصتي.
“آسف فالينور ، أعلم أننا لا نستطيع الفوز … لكني ببساطة أكره فكرة الهرب ، أعلم أنني عنيد …”
نظرت إلى معسكر الإلف على مسافة.
“لا مشكلة ، هل هذا يعني أننا لن نتراجع.”
قد يكون لدينا فرصة صغيرة إذا تمكنا من مواجهتهم بشكل فردي بينما أقوم بالتنسيق مع فالينور. بالطبع ربما لن ينطبق هذا على التنين الأخضر الكبير لأنه بالنسبة لعرقهم ، فإن حجمهم في كثير من الأحيان يعتبر مؤشراً على عمرهم و قوتهم.
“نعم ، لكن في النهاية ، إذا كنا حقا لا نملك أي أمل ، حينها يجب أن نجد طريقة للهروب و النجاة. بعد كل شيء الحفاظ على حياتنا هو أكثر أهمية من فخرنا.”
أااااهههههه!
“سويا؟”
ركضت على طول الإلف العاديين ، خَفِيا و أعدت تشغيل مهارة سرقة الحياة خاصتي.
أومأت.
هرعت أسفل الدرج عدت إلى غرفة نومي و أخرجت حزاما مرصعا بالجواهر من صندوق الكنز.
“أنا المالك الشرعي لذلك أنا أرفض التخلي عن أي من ما يخصني.”
‘جوهرا ما الذي تفعله؟ سوف تحتاجني!’
“لماذا تبدو مثل شرير؟”
★
“حقا؟ لم ألاحظ ذلك أبداً ، أنا فقط أركز على الفوز!”
“ألبيون هل نسيتي نفسك ، زوجي هو الملك.”
“إذن هل لديك خطة ، ماذا ستفعل؟”
“يا لورد في الغالب لديك حل أليس كذلك؟”
نظرت إلى معسكر الإلف على مسافة.
معترضا التخاطر خاصته ، صعدت مجددا إلى المرصد.
“بمجرد أن أقوم بتسوية شيء ما ، سنذهب و نلتقي بهم.”
تكلمت فالينور نيابة عني.
“نلتقي فقط؟”
“لا فالينور!”
“نعم ، أرجوك أوصليني إليهم بعد فترة قصيرة.”
واصلت التركيز على قتل الإلف ، أرمي عرضيا تحديق الموت المتعدد في بعض الأحيان. كلما إقتربوا مني بدو سعداء ، كما لو أنهم قد نجحوا ، و لكن بدلاً من ذلك كانت تعويذاتي السحرية تسقطهم مثل الماشية. أردت أن أخلط بين تعويذات قصيرة و طويلة المدى ، محاولا عدم تشكيل نمط يمكنهم التنبؤ به بسهولة.
“حسنًا ، سوف أنتظرك هنا. تعدد الأشكال!”
لم أتمكن من رؤية صفحات الحالة الخاصة بهم بسبب المسافة بيننا ، لكن يمكنني القول أن إثنين منهم بنفس حجم فالينور و أن أحدهم أكبر من ذلك بكثير.
هرعت أسفل الدرج عدت إلى غرفة نومي و أخرجت حزاما مرصعا بالجواهر من صندوق الكنز.
“والدتي قد سمحت للملك بالتقدم و التحدث. مع ذلك ، التنينة الأنثى الصغيرة يجب أن تبقى بالخلف.”
“وعاء الحياة!”
“الإختفاء! الإنتقال الآني!”
أشرق الحزام باللون الأحمر الخافت عندما بدأ تأثير التعويذة.
“لا مشكلة ، هل هذا يعني أننا لن نتراجع.”
“الأمر خطير إلى حد ما هذه المرة ، لذا أُفضل إتخاذ جميع الأحتياطات.”
بفففف!
ألبست نفسي جميع تجهيزاتي ، بما في ذلك الجلود القياسية التي يمكنني بإستخدامها الحفاظ على 20 زجاجة من الرحيق. سحبت أيضًا السيفين المعلقين على حائطي و ربطتهما على ظهري. أخيرًا ، خبأت سرا جوهرة غنوس تحت السرير.
لقد إستجبت لها دون الإفشاء بأي من شعوري بعدم الأمان.
‘جوهرا ما الذي تفعله؟ سوف تحتاجني!’
“لأنك كنت تنامين جيدا.”
‘إخرس! في أكثر الأوقات الحرجة أنت دائمًا تخفي بعض المعلومات. قد لا يكون ذلك مقصودًا ، لكن يبدو أنك دائما ما تمتلك برنامجا خفيا. أنت ستبقى بالخلف لذا خذ وقتك للتفكير في تصرفاتك.’
“نورادريانا ، حامية الطبيعة ، إسمي جوهرا ، و لقبي هو الملك. أرجوا مناداتي بشكل لائق لأن هذه مفاوضات رسمية لمنع الحرب.”
‘لا ، جوهرا إذا لم أكن لديك …’
“في أي وقت ، جوهرا.”
معترضا التخاطر خاصته ، صعدت مجددا إلى المرصد.
‘يجب أن تعود حيًا!’
“دعينا نتوجه خارجا الآن.”
جاء التنين الأزرق الشاحب ليوصلني و وقفت على ظهره.
تسلقت إلى خلف رأسها.
‘تنانين.’
“شكرا للتوصيلة فالينور.”
“دعينا نتوجه خارجا الآن.”
“في أي وقت ، جوهرا.”
“حاولوا التنبؤ بموقع إنتقاله التالي!”
“في طريقك هل يمكنك أرجوك أن تطيري فوق البحيرة.”
‘هل خلقت منطقة خالية من السحر؟’
عندما طارت بالقرب من البحيرة ، إنتهزت الفرصة لرمي صندوق الكنز الذي يحتوي على وعاء الحياة خاصتي بها. كنت آمل أن تعتني نيموي بورقتي الرابحة المنقذة للحياة.
لقد فات الأوان كثيرا للتأسف على أفعالي بينما تقدم التنين الأحمر إلى الأمام.
“حسنا ، دعينا نذهب!”
“نورادريانا ، حامية الطبيعة ، إسمي جوهرا ، و لقبي هو الملك. أرجوا مناداتي بشكل لائق لأن هذه مفاوضات رسمية لمنع الحرب.”
“تمسك بقوة!”
“في طريقك هل يمكنك أرجوك أن تطيري فوق البحيرة.”
أربعة من التنانين إستقبلونا بينما نحن نقترب. كنا لا نزال على بعد حوالي كيلومتر واحد من جيش الإلف ، و الذي يبدو أنه يشير إلى أن التنانين لن تتدخل حتى بدء المعركة. كانوا جميعا بألوان مختلفة ، أحدهم كان أزرق غامق بينما كان آخر أزرق شاحب. كان هناك أيضا تنين باللون الأحمر و أخر بالبني. لقد فوجئت برؤية أنهم كانوا جميعهم من الرتبة B التي كانت أقوى حتى من فالينور. كانت نقاط حياتهم ما بين 14 و 18 مليون و التي كانت أعلى بكثير من فالينور ، لكن لا يبدو أنهم جيدون جدا في السحر. مع ذلك ، جميعهم يتمتعون بمهارة تجديد نقاط الحياة مما يجعل تكتيكي المتمثل في محاولة خفض صحتهم ببطئ بلا فائدة.
لقد إستجبت لها دون الإفشاء بأي من شعوري بعدم الأمان.
بالطبع كانت المشكلة الأكبر لا تزال التنين الأخضر الراشد. متمركزا في الجزء الخلفي من الجيش ، أمكنني أن أرى أنه وحش من الرتبة A.نقاط حياته أكثر من 70 مليون و لديه مجموعة من المهارات المكتسبة و الألقاب. إنه زعيم وحوش مثالي بكل معنى الكلمة.
‘إنشاء الإختفاء!’
لقد ألقيت نظرة أقرب على صفحة الحالة.
“لماذا واحد من عشيرة التنانين المجيدة أصبح خادما للاميت شرير؟”
‘اللعنة ، حتى التنانين الأربعة الأخرى مجتمعة لا تتطابق مع نصف قوته. وما هي تلك المخلوقات الشبيه بالأشباح؟ هل الإلف الذين قتلتهم أمس قد تم إعادة إحيائهم بطريقة ما؟ مهلا ، هل لديه هذا أيضا؟’
أااااهههههه!
★
“النيزك! الإنتقال الآني!”
الإسم: نورادريانا
الجنس: أنثى
الحالة: متوازن / مبارك برحيق العالم
النوع: تنين أخضر راشد / تنين
الصنف: حامي الطبيعة غير المحدودة
الرتبة: A
المستوى: 78241/99999
نقاط الحياة: 71,865,541/71,865,541
نقاط السحر: 5,678,344/5,678,344
الهجوم: 141,324 (32,411)
الدفاع: 697,110
الرشاقة: 3769
الذكاء: 156,724
✧ المهارات الفريدة
[نفس التنين المستوى الأقصى] [5الطيران مستوى] [أغنية البعث مستوى3] [تطهير السحر المستوى الأقصى] [المقاومة الجسدية المستوى الأقصى] [المقاومة السحرية المستوى الأقصى] [أغنية الشفاء مستوى5] [إستدعاء التنين الجني مستوى3] [التيار مستوى7] [إستدعاء ربيع الشفاء مستوى7] [التخاطر مستوى9] [قرائة العقل مستوى7] [أغنية إلغاء السحر العظيم مستوى7] [حامي الحياة مستوى6] [مباركة الطبيعة مستوى8] [جيش الطبيعة مستوى7] [ملجأ الطبيعة مستوى4] [الشفاء العظيم مستوى8] [تجديد الصحة المستوى الأقصى] [سلطة التنين الراشد] [مخالب النقاء مستوى5]
✧ الألقاب
[حامي الحياة] [حامي التنانين] [لورد غابة إلين] [لورد بحيرة الحياة] [حامي المطر] [منقد غايا] [مدمر الظلام] [مغني الأبدية]
ركضت بين صفوفهم بينما ألقي أيضا تعاويذ طويلة المدى. تشكيلة الإلف أصبحت كليا في حالة من الفوضى ، و بين إختفائي و إنتقالي السريع ، لم يكن بإمكان التنانين الحصول على دليل حول موقفي.
★
“أوه لقد وصل الإلف … مهلا ، لماذا شعبي معهم أيضًا.”
لقد إبتلعت لعابي بعصبية. كان الضغط أكثر بكثير من مبارزتي الأولى ضد ملك الحفرة السابق ، أو حتى مبارزتي الأخيرة ضد فالينور. في الواقع ، حتى لو تجاهلت الزعيم الوحشي ذو الرتبة A ، ما زلت لا أستطيع التعامل مع التنانين الأربعة الأخرى.
“فالينور!”
‘هل كان علي أن أحضر جنوس معي و أسأله عن بعض تلك المهارات؟’
“ها ها ها ، كيف تجرئين على الحديث عن الفخر بينما تهاجمين شخصا جاء للتفاوض! النيزك! الإنتقال الآني!”
لقد فات الأوان كثيرا للتأسف على أفعالي بينما تقدم التنين الأحمر إلى الأمام.
كانت تلك الحقيقة لأن وعاء الحياة وفر لي مكان إنبعاث آمن. إذا كنت سأموت في هذا الموقف العدائي محاطا بالتنانين ، سوف أنبعث ببساطة في نفس المكان ، مما يسمح لهم بالتخييم على موقعي.
“هل ترغب في القتال ، هنا و الآن؟”
أشرق الحزام باللون الأحمر الخافت عندما بدأ تأثير التعويذة.
تحدث بتحدي مع هدير التنين الصاخب خاصته.
‘سأجعلكم تندمون على هذا.’
‘جوهرا؟’
“لماذا تبدو مثل شرير؟”
‘لا ، أنا هنا لمناقشة الشروط ، أرجوكِ أنقلي هذه الرسالة إليهم.’
كان أسوأ وضع ممكن لشخص مثلي يعتمد بشدة على تعويذاته السحرية. لم يعد لدي أي وسيلة لتجنب إمساكهم بي.
“ملك الحفرة يرغب في التحدث مع نورادريانا.”
“أعدوا التروس السحرية! لا تتوقفوا عن إطلاق النار!”
تكلمت فالينور نيابة عني.
“في طريقك هل يمكنك أرجوك أن تطيري فوق البحيرة.”
“لماذا واحد من عشيرة التنانين المجيدة أصبح خادما للاميت شرير؟”
“دعينا نتوجه خارجا الآن.”
‘لا تغضبي يا فالينور ، إنهم يسعون فقط لتقسيمنا.’
“لماذا تبدو مثل شرير؟”
كانت فالينور مستعدة لمهاجمتهم لذا إحتجت إلى السيطرة عليها.
‘جنوس ، هؤلاء التنانين …’
“مجددا ، الملك يرغب في التحدث مع نورادريانا.”
أربعة من التنانين إستقبلونا بينما نحن نقترب. كنا لا نزال على بعد حوالي كيلومتر واحد من جيش الإلف ، و الذي يبدو أنه يشير إلى أن التنانين لن تتدخل حتى بدء المعركة. كانوا جميعا بألوان مختلفة ، أحدهم كان أزرق غامق بينما كان آخر أزرق شاحب. كان هناك أيضا تنين باللون الأحمر و أخر بالبني. لقد فوجئت برؤية أنهم كانوا جميعهم من الرتبة B التي كانت أقوى حتى من فالينور. كانت نقاط حياتهم ما بين 14 و 18 مليون و التي كانت أعلى بكثير من فالينور ، لكن لا يبدو أنهم جيدون جدا في السحر. مع ذلك ، جميعهم يتمتعون بمهارة تجديد نقاط الحياة مما يجعل تكتيكي المتمثل في محاولة خفض صحتهم ببطئ بلا فائدة.
طوال اللحظات القليلة القادمة تبادل التنانين الأربعة نظراتهم مع كبيرتهم ، على الأرجح يتحدثون عن طريق التخاطر.
“حسنا ، دعينا نذهب!”
“والدتي قد سمحت للملك بالتقدم و التحدث. مع ذلك ، التنينة الأنثى الصغيرة يجب أن تبقى بالخلف.”
“همم ، أنا أفكر الآن”
‘جوهرا دعني أذهب معك!’
لقد فوجئت بإقتراحها.
‘لا فالينور ، يجب أن أذهب وحدي هذه المرة. بغض النظر عما يحدث ، لا تقومي ببدء قتال. فقط خوذي من بإمكانك و أهربي ، فهمتي؟’
هرعت أسفل الدرج عدت إلى غرفة نومي و أخرجت حزاما مرصعا بالجواهر من صندوق الكنز.
‘يجب أن تعود حيًا!’
“فالينور!”
‘لا تقلقي ، فأنا لاميت. لن أموت بسهولة.’
“آسف فالينور ، أعلم أننا لا نستطيع الفوز … لكني ببساطة أكره فكرة الهرب ، أعلم أنني عنيد …”
كانت تلك الحقيقة لأن وعاء الحياة وفر لي مكان إنبعاث آمن. إذا كنت سأموت في هذا الموقف العدائي محاطا بالتنانين ، سوف أنبعث ببساطة في نفس المكان ، مما يسمح لهم بالتخييم على موقعي.
“وعاء الحياة!”
جاء التنين الأزرق الشاحب ليوصلني و وقفت على ظهره.
‘تنانين؟’
“حان الوقت للذهاب أيها اللاميت.”
“سحقا ، هناك في الواقع خمسة منهم.”
لقد كانت رحلة قصيرة قبل أن أقف أمام نورادريانا.
أشرق الحزام باللون الأحمر الخافت عندما بدأ تأثير التعويذة.
“ما الذي كنت تريد أن تتحدث معي حوله ، أيها اللاميت.”
لقد فوجئت بإقتراحها.
“نورادريانا ، حامية الطبيعة ، إسمي جوهرا ، و لقبي هو الملك. أرجوا مناداتي بشكل لائق لأن هذه مفاوضات رسمية لمنع الحرب.”
“لماذا تبدو مثل شرير؟”
التنين المسن نظرت إلي بأعين ضجرة قبل الإكمال.
كانت فالينور مستعدة لمهاجمتهم لذا إحتجت إلى السيطرة عليها.
“قل لي ، ما هي التنازلات التي يمكنك فرضها علي ، أيها اللاميت الملك؟ تحدث سريعًا ، فأنا أكره المحادثات الطويلة.”
لحسن الحظ ، لم أكن أعتمد على سرعة حركتي و لم يتمكنوا من مواكبة الإنتقال الآني خاصتي.
“ها ها ها ، أنتِ حقا تنين فخور. مع ذلك ، على الأقل لديك القوة لدعم مثل هذه الغطرسة. لديّ شرط واحد فقط ، عودوا إلى المنزل و سوف أشرع في مساعدة الإلف في إيجاد وطنهم.”
“لا تقلقوا بشأن الدفاع ، سوف أشفي كل إصاباتكم!”
بفففف!
“أغنية إلغاء السحر العظيم!”
لم تستطع إحتواء ضحكتها.
كان بعض أفضل قادتهم يحاولون إنقاذ الموقف ، لكنني قد حاربت فالينور لمدة خمسة أيام متواصلة بهذه الطريقة و كنت على دراية جيدة بهذا التكتيك. من المستحيل أن يعترضوني إذا قفزت بين التنانين. علاوة على ذلك ، هذه التنانين مركزة على البراعة الجسدية و كان لديها القليل من المهارات السحرية. نظرًا لأنهم غير قادرين على إستخدام تعدد الأشكال ، فإن أجسادهم الكبيرة لم تتمكن من التعامل مع التنقل خاصتي.
“هل تصدق حقًا بأنني أخدم هؤلاء الإلف التافهين و أتيت إلى هنا لغرض العثور على وطنهم؟ هذا النوع من التفكير لا يمكن أن ينشأ إلا من رأس صغير كخاصتك. لسوء الحظ ، أنت مخطئ بشكل رهيب. أنا حامية الحياة ، لذلك أنا مكلفة بالقضاء على اللاأموات المزعجين قبل أن يصبحوا أكثر خطورة. أنا أدين لمحاربة معينة و قد دعتني فقط لأجلك. أيها الأطفال ، أمسكوا هذا الفساد!”
“جديا فالينور؟”
‘اللعنة! كنت هدفهم طوال الوقت! يجب أن تكون هذه المحاربة هي لورينا!’
لقد فات الأوان كثيرا للتأسف على أفعالي بينما تقدم التنين الأحمر إلى الأمام.
“الإنتقال الآني! الإنتقال الآني! … ”
أمرت ألبيون مع أثر من البرودة.
كوو كونغ كوكونج
“في أي وقت ، جوهرا.”
طاردت التنانين الأربعة خلفي ، محاولين طعني أو عضي أو أصابتي بذيولهم. باقية في الخلف بكسل ، التنين الأخضر الراشد ألقت لعنات لإبطائي و تعزيز سرعة أطفالها.
★
لحسن الحظ ، لم أكن أعتمد على سرعة حركتي و لم يتمكنوا من مواكبة الإنتقال الآني خاصتي.
“بالفعل”
‘سأجعلكم تندمون على هذا.’
لحسن الحظ فالينور تدخلت نيابة عني
كنت ألقي النيزك عرضيا ما بين الإنتقالات الآنية بشكل متزامن بإستخدام التعاويذ-المتعددة. على الرغم من أن الإلف قد إقتربوا لمحاصرتي ، إلا أنهم لم يخدموا غرضًا سوى التنفيس عن غضبي بينما أدفنهم بتعويذاتي السحرية.
جاء التنين الأزرق الشاحب ليوصلني و وقفت على ظهره.
أااااهههههه!
“لا تقلقوا بشأن الدفاع ، سوف أشفي كل إصاباتكم!”
“أعدوا التروس السحرية! لا تتوقفوا عن إطلاق النار!”
لقد فوجئت بإقتراحها.
“حاولوا التنبؤ بموقع إنتقاله التالي!”
تسلقت إلى خلف رأسها.
كان بعض أفضل قادتهم يحاولون إنقاذ الموقف ، لكنني قد حاربت فالينور لمدة خمسة أيام متواصلة بهذه الطريقة و كنت على دراية جيدة بهذا التكتيك. من المستحيل أن يعترضوني إذا قفزت بين التنانين. علاوة على ذلك ، هذه التنانين مركزة على البراعة الجسدية و كان لديها القليل من المهارات السحرية. نظرًا لأنهم غير قادرين على إستخدام تعدد الأشكال ، فإن أجسادهم الكبيرة لم تتمكن من التعامل مع التنقل خاصتي.
‘اللعنة! إنتهى أمري!’
“لا تقلقوا بشأن الدفاع ، سوف أشفي كل إصاباتكم!”
“ما الذي كنت تريد أن تتحدث معي حوله ، أيها اللاميت.”
صاحت نورادريانا ، وشرع أطفالها في الهجوم. لقد جربوا أنفاس التنين ، القطع بمخالبهم و ذيولهم ، لكنني ببساطة إنتقلت من التنين إلى التنين و لم يتمكنوا من التعامل مع ذلك.
تسلقت إلى خلف رأسها.
“توقف!”
“مجددا ، الملك يرغب في التحدث مع نورادريانا.”
التنين الراشد صرخت مع هدير التنين خاصتها و تطهير السحر. مع ذلك ، كنت قد واجهت ذلك في كثير من الأحيان ضد فالينور و يمكنني أن ألاحظ العلامات قبل إستخدامها. كلما إستخدمت هذه التعاويذ ، كنت ببساطة أنتقل إلى الجانب الآخر من تنين آخر و أستخدمه كدرع لحم.
“في أي وقت ، جوهرا.”
“أنت تجرؤ على تسمية نفسك بالملك بينما كل ما تفعله هو الدوران بالأرجاء مثل جرذ صغير؟”
“سويا؟”
“ها ها ها ، كيف تجرئين على الحديث عن الفخر بينما تهاجمين شخصا جاء للتفاوض! النيزك! الإنتقال الآني!”
“ليس لدي أي فكرة.”
واصلت التركيز على قتل الإلف ، أرمي عرضيا تحديق الموت المتعدد في بعض الأحيان. كلما إقتربوا مني بدو سعداء ، كما لو أنهم قد نجحوا ، و لكن بدلاً من ذلك كانت تعويذاتي السحرية تسقطهم مثل الماشية. أردت أن أخلط بين تعويذات قصيرة و طويلة المدى ، محاولا عدم تشكيل نمط يمكنهم التنبؤ به بسهولة.
“سحقا ، هناك في الواقع خمسة منهم.”
“سوف أغرس فيكم الخوف الحقيقي من الموت!”
طوال اللحظات القليلة القادمة تبادل التنانين الأربعة نظراتهم مع كبيرتهم ، على الأرجح يتحدثون عن طريق التخاطر.
‘إنشاء الإختفاء!’
‘لا تغضبي يا فالينور ، إنهم يسعون فقط لتقسيمنا.’
[لقد تعلمت الإختفاء مستوى1]
لقد فات الأوان كثيرا للتأسف على أفعالي بينما تقدم التنين الأحمر إلى الأمام.
“الإختفاء! الإنتقال الآني!”
كانت فالينور مستعدة لمهاجمتهم لذا إحتجت إلى السيطرة عليها.
ركضت على طول الإلف العاديين ، خَفِيا و أعدت تشغيل مهارة سرقة الحياة خاصتي.
كوو كونغ كوكونج
“النيزك! الإنتقال الآني!”
‘اللعنة! إنتهى أمري!’
ركضت بين صفوفهم بينما ألقي أيضا تعاويذ طويلة المدى. تشكيلة الإلف أصبحت كليا في حالة من الفوضى ، و بين إختفائي و إنتقالي السريع ، لم يكن بإمكان التنانين الحصول على دليل حول موقفي.
“حان الوقت للذهاب أيها اللاميت.”
“أغنية إلغاء السحر العظيم!”
“لماذا تبدو مثل شرير؟”
بعد إلقائها التعويذة ، إستمرت في غناء أغنية طويلة و عميقة. بعد فترة وجيزة إختفائي قد إختفى و لم أعد قادراً على إلقاء أي تعويذات.
“هل تصدق حقًا بأنني أخدم هؤلاء الإلف التافهين و أتيت إلى هنا لغرض العثور على وطنهم؟ هذا النوع من التفكير لا يمكن أن ينشأ إلا من رأس صغير كخاصتك. لسوء الحظ ، أنت مخطئ بشكل رهيب. أنا حامية الحياة ، لذلك أنا مكلفة بالقضاء على اللاأموات المزعجين قبل أن يصبحوا أكثر خطورة. أنا أدين لمحاربة معينة و قد دعتني فقط لأجلك. أيها الأطفال ، أمسكوا هذا الفساد!”
‘هل خلقت منطقة خالية من السحر؟’
“همم ، أنا أفكر الآن”
كان أسوأ وضع ممكن لشخص مثلي يعتمد بشدة على تعويذاته السحرية. لم يعد لدي أي وسيلة لتجنب إمساكهم بي.
“فالينور!”
‘اللعنة! إنتهى أمري!’
لقد كانت تسرع نحوي لكنها ما زالت بعيدة. إلتففتُ لرؤية نورادريانا تتوقف عن الغناء و ترفع رأسها.
هربت لأن أملي الأخير كان الإبتعاد بأكبر قدر ممكن من أغنيتها ، على أمل ترك نطاق التعويذة. إنتهز الإلف الفرصة لإغراقي بموجات من السهام ، لكن بمواجهة حصانتي الجسدية، بالكاد كانوا يلسعون. لحسن الحظ تعويذة نورادريانا أعاقت الآخرين أيضا من إستخدام السحر كذلك.
‘جوهرا؟’
“فالينور!”
عندما طارت بالقرب من البحيرة ، إنتهزت الفرصة لرمي صندوق الكنز الذي يحتوي على وعاء الحياة خاصتي بها. كنت آمل أن تعتني نيموي بورقتي الرابحة المنقذة للحياة.
لقد كانت تسرع نحوي لكنها ما زالت بعيدة. إلتففتُ لرؤية نورادريانا تتوقف عن الغناء و ترفع رأسها.
“نعم ، أرجوك أوصليني إليهم بعد فترة قصيرة.”
“لا فالينور!”
“أغهاااااا! جوهرا لماذا لم توقظني!”
في غضون لحظات ، ظِلٌ بضعف حجم فالينور قد ظهر و تجاهلني بينما يطير بجواري.
بالطبع كانت المشكلة الأكبر لا تزال التنين الأخضر الراشد. متمركزا في الجزء الخلفي من الجيش ، أمكنني أن أرى أنه وحش من الرتبة A.نقاط حياته أكثر من 70 مليون و لديه مجموعة من المهارات المكتسبة و الألقاب. إنه زعيم وحوش مثالي بكل معنى الكلمة.
“لا!”
“نلتقي فقط؟”
أومأت.
