التاسع و التسعون
“لماذا تم حرق قصر الكونت؟”
“عظيم، شكرا!”
كنت مثل ملك الموت، كنت أتنقل في الظلام عبر سوق العبيد الملكي.
من الواضح أن المكان الذي نقلت إليه للتو هو الدائرة السحرية في مكتبة الكونت، لكن لم يكن هناك سوى مبنى محروق في الأفق. بعد استكشافي لذلك لاحظت أن القرية عند سفح القصر عانت بالمثل من نفس المصير.
“في غضون ساعات قليلة، يجب أن يكون لدينا نظام أندرويد جديد يمكننا استخدامهم لإعداد بعض المهام لهم.”
“ماذا حدث؟”
“لديّ دين لتسويته معك بعد كل الغضب الذي سببته لي.”
في ذروتي، استطعت الركض بسرعة بين 300 و 400 كيلومتر في الساعة. كل شيء سوف يطمس وأنا اركض في خط مستقيم، وسحق أي شيء يوقفني في طريقي.
ركضت بأقصى سرعة نحو جارتمار، لقد كان الغروب بالفعل، لذلك لا يمكن لأحد أن يتعرف علي. في أقل من ساعة، وصلت إلى منزل العمدة.
“شكرًا لك يا جوهرا، لكن يرجى إنقاذ أطفال الكونت بدلاً من خدامه المتواضعين. الكونت قد مات بالفعل ولكن يجب علينا إنقاذ طفليه.”
دق دق!
شعرت ان عيناه تحدق فيّ بغضب.
“إذن هل ستتمرد؟”
“من هذا؟”
عدت إلى غارتمار، لكن على الرغم من أن الوقت قد تأخر، إلا أن العمدة لم يذهب بعد للنوم.
كانت وجهتي سوق العبيد الملكي. وصلت إلى هناك بعد حوالي ساعة واستخدمت شبكات العنكبوت الخاصة بي على مبنى لإبطاء سرعتي، والهبوط فوق قلعة ونظرت حولي.
“العمدة انا جوهرا.”
“هل تعتقد أنني خائف منهم؟”
هززت رأسي، وكان العمدة قد استيقظ بالفعل من حالة السكر السابقة.
“همم… هل اخترت أن تظهر الآن؟”
صوت لينا الذي نقل من خلال هانا رفع معنويات الجميع.
كان كل من جيليان وجيرنا عميّ، وقد تم حرق أعينهم. في اللحظة التي رأيت فيها الحالة المؤسفة التي كانوا فيها، لم أستطع كبح الدموع من التدفق في وجهي. كنت في الدنجن بينما حدث كل هذا، وإلا كنت سأتمكن من منع حدوث ذلك.
عندما فتح الباب رحب بي، وكأنه كان ينتظرني طوال الوقت. كان لديه زجاجة مفتوحة على الطاولة ويبدو أنه بالفعل ثمل.
“عمدة هل أنت في حالة سكر؟”
“عمدة هل أنت في حالة سكر؟”
“إذا هو وراء كل هذا.”
“نعم… نعم!”
“لا، هذا لا شيء.”
“أنت لم تحصل على هذا مني لأجل لا شيء.”
“لن يعاودوا الظهور مجددًا في هذه المملكة، لكن لا تقلق لأنهم جميعًا في أمان وبصحة جيدة.”
شعرت ان عيناه تحدق فيّ بغضب.
على الرغم من أن خطتي لم تؤثر على التاريخ أبدًا، فقد كان عليه أن يدفع ثمن أفعاله. إذا فعلت شيء لشخص كنت على مقربة منه، فسأعيد الصالح الف مرة. كانت ببساطة طريقتي في فعل الأشياء.
“ماذا حدث هنا؟”
“تم أسر الكونت سيون كخائن.”
“ماذا؟”
“يجب أن أبدأ من هناك.”
لم أصدق ذلك. لم يكن هناك سبب يجعله يخون بلده.
“أنت لم تحصل على هذا مني لأجل لا شيء.”
بمجرد أن رأى خدم الكونت الطفلين احتضنوهم على الفور، شعروا بالارتياح لأنهم بخير.
“كما ترى، مع ما يكفي من القوة يمكن للمرء أن يقرر ما هو صحيح وما هو خطأ”
“حسنًا شكرا لك.”
قبضت يدي في غضب.
“أشعر بالضيق، كما أشعر دائمًا بأنني مدينًا لك.”
هززت رأسي، وكان العمدة قد استيقظ بالفعل من حالة السكر السابقة.
“وماذا عن أولئك الذين يعيشون في القصر؟”
كانوا غير قادرين على دحض أوامر فيزدا، استعبدوا أنفسهم لي ثم سلّموا كل عبيدهم الذين كانوا مرتبطين بأسرة الكونت. ما مجموعه خمسة عشر، ثلاثة عشر عاملًا وطفلان.
“تم تصفية الكونت نفسه وحرقه امام الناس ليجعلوا منه عبرة. أفراد أسرته والخدام إما قتلوا أو تم بيعهم كعبيد. لا يمكن للمرء حتى التفكير في إنقاذهم لأن هناك حراسًا كثيرين يراقبونهم، لن يخرج المرء حيًا اذا حاول إنقاذهم.”
أومأت برأسي نحو رايلي، ثم تركت السجناء لهم.
كان العمدة يحاول اختبار عزمي.
“هل تعتقد أنني خائف منهم؟”
“اسمي بن وأنا مدير هذا المتجر، ما الذي يمكنني مساعدتك به؟”
“إذن هل ستتمرد؟”
“اسمي بن وأنا مدير هذا المتجر، ما الذي يمكنني مساعدتك به؟”
اللمعان في عينيه خان لهجته، ومن الواضح أنه كان شيئا قد قرره بالفعل.
على الرغم من أن خطتي لم تؤثر على التاريخ أبدًا، فقد كان عليه أن يدفع ثمن أفعاله. إذا فعلت شيء لشخص كنت على مقربة منه، فسأعيد الصالح الف مرة. كانت ببساطة طريقتي في فعل الأشياء.
“هل ستبدأين العملية على الفور؟”
“من كان وراء هذا؟ أخبرني بكل ما تعرفه عن الموقع الذي يحتجزون فيه ومن يحرسهم.”
سلمني بعض المستندات المليئة بالمعلومات، ثم قام بإلقاء بعض العملات الذهبية.
“جميعكم ستعطون عبيدكم إلى جوهرا.”
تينغ!
دق دق!
“يجب أن أبدأ من هناك.”
“أنت لم تحصل على هذا مني لأجل لا شيء.”
(اكتشفت ان مريم ذكر لذا انا حقًا اعتذر على ذا الخطأ واخطأت بسبب الأسم توقعت انه انثى ولكني اكتشفت متأخرا وان شاء الله لن أعيد هذا الخطأ مرة أخرى في المستقبل. اكرر اعتذاري مجدداً عن هذا الخطأ)
“بالطبع، لا يوجد هناك ما يدعو للقلق.”
دق دق!
“لست قلقًا، لأنه إذا فشلت، فلن أتردد في التمرد.”
قبضت يدي في غضب.
أومأت برأسي ردًا عليه، وربما كان السبب في أن رئيس البلدية كان مكتئباً للغاية هو أن قراره القادم سيكون له تأثير كبير على حياة جميع مواطنيه.
“لديّ دين لتسويته معك بعد كل الغضب الذي سببته لي.”
كانت عيناه مفتوحة على مصراعيها، قبل الايماء كما لو كان قد فهم شيئا.
“سأذهب الآن.”
تماما كما تركت منزله، بدأت في الركض. في هذا اليوم وهذا العصر لم يكن هناك وسيلة نقل أسرع من الركض. ما لم تكن تستخدم سحر النقل الآني، فلن تكون قادرًا على مواكبة سرعتي الحالية.
تاك
في ذروتي، استطعت الركض بسرعة بين 300 و 400 كيلومتر في الساعة. كل شيء سوف يطمس وأنا اركض في خط مستقيم، وسحق أي شيء يوقفني في طريقي.
“عمدة هل أنت في حالة سكر؟”
كانت وجهتي سوق العبيد الملكي. وصلت إلى هناك بعد حوالي ساعة واستخدمت شبكات العنكبوت الخاصة بي على مبنى لإبطاء سرعتي، والهبوط فوق قلعة ونظرت حولي.
“لا مشكلة أيها السيد جوهرا، بدلاً من ذلك كنا قادرين على الحصول على بعض الأمل بمجرد حقيقة أنه لم يتم القبض عليك بعد.”
“يجب أن أبدأ من هناك.”
“أتمنى النجاح لك ولعائلتك.”
حددت أحد متاجر العبيد الذي رأيته في منتصف السوق الكبير.
“أنت لم تحصل على هذا مني لأجل لا شيء.”
ذهبت إلى الزقاق الخلفي للمتجر، ثم قمت بإعداد مصفوفة انتقال فوري على ظهر المتجر كإجراء وقائي، ثم سألت لينا.
“أتمنى النجاح لك ولعائلتك.”
“هل يمكننا إلقاء نظرة من الداخل ومعرفة ما إذا كان هناك أي شخص له علاقة بالكونت.”
“هل قتلت ليون؟”
“يبدو أن هناك خمسة موظفين، جميعهم ينامون في الوقت الحالي. سوف أعرض مواقعهم على القرنية الخاصة بك.”
ذهبت إلى الزقاق الخلفي للمتجر، ثم قمت بإعداد مصفوفة انتقال فوري على ظهر المتجر كإجراء وقائي، ثم سألت لينا.
دخلت سرا إلى المتجر، وأنقذت الخمسة وخطفت عامل المتجر، ثم نقلتهم جميعًا إلى قصرنا في الدنجن.
“هل تعتقد أنني خائف منهم؟”
“شكرًا لك يا جوهرا، لكن يرجى إنقاذ أطفال الكونت بدلاً من خدامه المتواضعين. الكونت قد مات بالفعل ولكن يجب علينا إنقاذ طفليه.”
“إذا هو وراء كل هذا.”
“هل تعتقد أنني خائف منهم؟”
“لا تقلق بشأن أي شيء واستمتع ببساطة براحة جيدة. فيزدا، عندما يستيقظ تاجر العبيد هذا، تأكدِ من كسر عقد العبودية مع هؤلاء الخمسة.”
“هل يمكننا إلقاء نظرة من الداخل ومعرفة ما إذا كان هناك أي شخص له علاقة بالكونت.”
“ماذا يحدث هنا؟ لماذا خدم الكونت…”
“إنها قصة طويلة، ثق فقط بي. أحتاج إلى العودة الآن.”
“جوهرا إذا وجدت بعض المرتفعات يمكنني صنع خريطة للمدينة.”
“حسنا، اترك هذا لي.”
“أتطلع لشراء بعض المعلومات، هل يمكنك التداول معي البعض؟”
“متجر جير، أليس هذا داعمًا لعائلة مريم، هل يجب أن أبدأ من هناك؟”
“عظيم، شكرا!”
عندما فتح الباب رحب بي، وكأنه كان ينتظرني طوال الوقت. كان لديه زجاجة مفتوحة على الطاولة ويبدو أنه بالفعل ثمل.
ذهبت مرة أخرى إلى سوق العبيد.
“جوهرا إذا وجدت بعض المرتفعات يمكنني صنع خريطة للمدينة.”
“جوهرا الجناح الطبي جاهز، هل يمكنني البدء في العملية الخاصة بالأطفال؟”
“جيد”
“يجب أن يستغرق الأمر أولًا حوالي يومين لإنشاء القرنية بشكل مصطنع.”
باستخدام قدرات الرجل العنكبوت، صعدت إلى قمة برج المراقبة.
باستخدام قدرات الرجل العنكبوت، صعدت إلى قمة برج المراقبة.
بمجرد أن رأى خدم الكونت الطفلين احتضنوهم على الفور، شعروا بالارتياح لأنهم بخير.
“سوق العبيد الملكي كبير جدًا، لكنني تمكنت من تحديد العبيد الثمانية الباقين المتصلين بأسرة الكونت.”
ذهبت إلى الزقاق الخلفي للمتجر، ثم قمت بإعداد مصفوفة انتقال فوري على ظهر المتجر كإجراء وقائي، ثم سألت لينا.
ذهبت إلى الزقاق الخلفي للمتجر، ثم قمت بإعداد مصفوفة انتقال فوري على ظهر المتجر كإجراء وقائي، ثم سألت لينا.
باستخدام نفس الأساليب التي اتبعتها في المرة الأخيرة، تمكنت من إنقاذهم جميعًا خلال الليل.
“تفضل بالدخول، هل كان هناك أي معلومات مفقودة؟”
جوهرا، هل أنت منقذ جاء من طرف إله عالي.”
“هذا الصوت، انت السيد جوهرا صحيح؟”
عبرت إحدى الغابات، بعيدًا عن أي حامية ودوريات حدودية، قبل أن أتجه نحو قرية قريبة، حيث كانت الشمس تشرق عندما وصلت إلى هناك.
“هل هذا انت….”
“لا تقلق ، سأحرص على ان يكون ذلك حقيقيًا. أيضًا، سأطلب من أسياد العبيد أن يفرجوا عنكم.”
“ربما، لكنني أشك في أنك قد تعرفني.”
كان كل من جيليان وجيرنا عميّ، وقد تم حرق أعينهم. في اللحظة التي رأيت فيها الحالة المؤسفة التي كانوا فيها، لم أستطع كبح الدموع من التدفق في وجهي. كنت في الدنجن بينما حدث كل هذا، وإلا كنت سأتمكن من منع حدوث ذلك.
“آسف جيليان، جيرنا.”
“إذن، هل يوجد طريقة أخرى؟”
“لا مشكلة أيها السيد جوهرا، بدلاً من ذلك كنا قادرين على الحصول على بعض الأمل بمجرد حقيقة أنه لم يتم القبض عليك بعد.”
حاول جيليان أن يغير الموضوع لكنني شعرت بالدفء من خلال كلماته. وبالمثل، فرحت جيرنا من رؤيتي.
“حسنًا، دعونا نذهب جميعًا إلى مكان آمن الآن.”
قبضت على سيدهم الذي اشتراهم كعبيد ثم فعلت مصفوفة النقل.
“ربما، ولكن من المحتمل أن مريم* من كان يسحب الأوتار.”
“السيد الصغير!”
“السيدة الصغيرة!”
أغلقت “ماركيزة ليون”(زوجة الماركيز) نافذة غرفة نومها وانضمت إلى الماركيز على السرير.
بمجرد أن رأى خدم الكونت الطفلين احتضنوهم على الفور، شعروا بالارتياح لأنهم بخير.
“سأعد مقل عيون اصطناعية.”
“جئت لأبلغك بأنني أكملت المهمة.”
“هل هذا ممكن؟”
اللمعان في عينيه خان لهجته، ومن الواضح أنه كان شيئا قد قرره بالفعل.
“لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً. من السهل تكرار الجفون، وعلى الرغم من أن القرنية أصعب قليلاً، إلا أنها يجب أن تكون جيدة. يرجى إعداد بعض المواد التي أحتاجها. ”
كنت مثل ملك الموت، كنت أتنقل في الظلام عبر سوق العبيد الملكي.
“ماذا حدث هنا؟”
“حسنًا، دعينا نفعل ذلك على الفور.”
“في غضون ساعات قليلة، يجب أن يكون لدينا نظام أندرويد جديد يمكننا استخدامهم لإعداد بعض المهام لهم.”
صوت لينا الذي نقل من خلال هانا رفع معنويات الجميع.
“بالطبع، لا يوجد هناك ما يدعو للقلق.”
“هل سنكون قادرين على الرؤية مرة أخرى؟”
سألت جيرنا بصوت يرتجف.
“نحن لسنا مذنبين، لقد امتثلنا بالكامل لطلباتك!”
“نعم، بصرف النظر عن مدى صعوبة الإجراء، سأبذل قصارى جهدي.”
“نعم، بصرف النظر عن مدى صعوبة الإجراء، سأبذل قصارى جهدي.”
كنت في طريقي نحوهم وسرعان ما وصلت إلى الحدود. لقد بنوا جدارًا ضخمًا لفصل مملكة البلقان وميرين، لكنه لم يكن طويلًا بما يكفي لإبعادي.
“من هذا؟”
“كيف… هل هذا ممكن؟”
كانت وجهتي سوق العبيد الملكي. وصلت إلى هناك بعد حوالي ساعة واستخدمت شبكات العنكبوت الخاصة بي على مبنى لإبطاء سرعتي، والهبوط فوق قلعة ونظرت حولي.
“لا تقلق ، سأحرص على ان يكون ذلك حقيقيًا. أيضًا، سأطلب من أسياد العبيد أن يفرجوا عنكم.”
“بالطبع، لا يوجد هناك ما يدعو للقلق.”
“لا أعتقد أنه من الممكن محو عقد العبودية رغم ذلك، ربما فقط شخص على مستوى الإله قادر على ذلك.”
“لينا؟”
في ذروتي، استطعت الركض بسرعة بين 300 و 400 كيلومتر في الساعة. كل شيء سوف يطمس وأنا اركض في خط مستقيم، وسحق أي شيء يوقفني في طريقي.
“وفقا للسجلات التاريخية السابقة هو على حق.”
حاول جيليان أن يغير الموضوع لكنني شعرت بالدفء من خلال كلماته. وبالمثل، فرحت جيرنا من رؤيتي.
من الواضح أن المكان الذي نقلت إليه للتو هو الدائرة السحرية في مكتبة الكونت، لكن لم يكن هناك سوى مبنى محروق في الأفق. بعد استكشافي لذلك لاحظت أن القرية عند سفح القصر عانت بالمثل من نفس المصير.
“إذن، هل يوجد طريقة أخرى؟”
“وماذا عن أولئك الذين يعيشون في القصر؟”
“يجب أن يكون ممكنًا إذا كانوا عبيدًا لك.”
رميت له كيسًا ممتلئًا بالذهب وتغير تعبيره في لحظة.
“دعينا نفعل ذلك، لا أريدهم أن يعيشوا حياتهم بأكملها كعبيد.”
ظهر اندرويد مع آذان جرو جنبا إلى جنب مع المضيف. يبدو أن لينا لديها ميول غريب تجاه الحيوانات.
بدا أن أسياد العبيد الذين تم القبض عليهم كانوا غير راغبين في البداية، ولكنهم تلقوا درسًا جيدًا من قبل فيزدا، وفقًا للعديد من الكدمات والتورومات حول جسمهم.
“لا تقلق ، سأحرص على ان يكون ذلك حقيقيًا. أيضًا، سأطلب من أسياد العبيد أن يفرجوا عنكم.”
“جميعكم ستعطون عبيدكم إلى جوهرا.”
“أوصي ان تفعل الأمر ببطء وتجمع المعلومات أولاً، جوهرا.”
“نعم… نعم!”
“جئت لأبلغك بأنني أكملت المهمة.”
كانوا غير قادرين على دحض أوامر فيزدا، استعبدوا أنفسهم لي ثم سلّموا كل عبيدهم الذين كانوا مرتبطين بأسرة الكونت. ما مجموعه خمسة عشر، ثلاثة عشر عاملًا وطفلان.
“هل هذا انت….”
“فيزدا، حان وقت إخراج القمامة.”
عندما قلت وداعنا السريع، غادرت منزل العمدة وقلبي شديد. كنت أعرف بالفعل أن عائلته سوف تموت في وقت ما في المستقبل القريب.
“على الرغم من أنه من الأفضل ألا تظهر نفسك في أنحاء المملكة في المستقبل، لكن لا أحد يعرف أعمالك العظيمة.”
“نعم جوهرا.”
“لا يمكنني ببساطة أن أفرض عليّ لطفك، وسوف أتولى مسؤولية الأعمال المنزلية.”
“اوه لا!”
“نحن لسنا مذنبين، لقد امتثلنا بالكامل لطلباتك!”
تجاهلتهم، ثم ألقت فيزدا بهم في الغابة الموجودة فيها كلاب الجحيم، ولا يمكن رؤيتهم مرة أخرى.
“جوهرا الجناح الطبي جاهز، هل يمكنني البدء في العملية الخاصة بالأطفال؟”
“لا مشكلة أيها السيد جوهرا، بدلاً من ذلك كنا قادرين على الحصول على بعض الأمل بمجرد حقيقة أنه لم يتم القبض عليك بعد.”
“في غضون ساعات قليلة، يجب أن يكون لدينا نظام أندرويد جديد يمكننا استخدامهم لإعداد بعض المهام لهم.”
“هل ستبدأين العملية على الفور؟”
“متجر جير، أليس هذا داعمًا لعائلة مريم، هل يجب أن أبدأ من هناك؟”
“يجب أن يستغرق الأمر أولًا حوالي يومين لإنشاء القرنية بشكل مصطنع.”
“حسنًا، جيرنا وجيليان، اتبعوا هذه الخادمات لتلقي العلاج.”
“هل هذا ممكن؟”
“نعم سيدي.”
“لا يمكنني ببساطة أن أفرض عليّ لطفك، وسوف أتولى مسؤولية الأعمال المنزلية.”
“نعم…”
“يجب أن أبدأ من هناك.”
تبع الطفلان بطاعة وراء الخادمات الأندرويد.
“بالطبع، لا يوجد هناك ما يدعو للقلق.”
“حسنا، اترك هذا لي.”
“جوهرا، هل يمكننا أن نبقى هنا؟”
اللمعان في عينيه خان لهجته، ومن الواضح أنه كان شيئا قد قرره بالفعل.
“تم تصفية الكونت نفسه وحرقه امام الناس ليجعلوا منه عبرة. أفراد أسرته والخدام إما قتلوا أو تم بيعهم كعبيد. لا يمكن للمرء حتى التفكير في إنقاذهم لأن هناك حراسًا كثيرين يراقبونهم، لن يخرج المرء حيًا اذا حاول إنقاذهم.”
كان المضيف السابق للقصر. لقد رأيت الألم والغضب المخبأن في عينيه بعد المأساة التي حدثت.
“على الرغم من أنه من الأفضل ألا تظهر نفسك في أنحاء المملكة في المستقبل، لكن لا أحد يعرف أعمالك العظيمة.”
“بالطبع، أي صديق للكونت هو صديق لي أيضًا، يمكنك البقاء هنا كضيف لي طالما أردت ذلك.”
تينغ!
“لا يمكنني ببساطة أن أفرض عليّ لطفك، وسوف أتولى مسؤولية الأعمال المنزلية.”
“لينا؟”
كان كل من جيليان وجيرنا عميّ، وقد تم حرق أعينهم. في اللحظة التي رأيت فيها الحالة المؤسفة التي كانوا فيها، لم أستطع كبح الدموع من التدفق في وجهي. كنت في الدنجن بينما حدث كل هذا، وإلا كنت سأتمكن من منع حدوث ذلك.
“في غضون ساعات قليلة، يجب أن يكون لدينا نظام أندرويد جديد يمكننا استخدامهم لإعداد بعض المهام لهم.”
“متجر جير، أليس هذا داعمًا لعائلة مريم، هل يجب أن أبدأ من هناك؟”
تبع الطفلان بطاعة وراء الخادمات الأندرويد.
“ثم أرحب بك كطباخ. يرجى الانتظار هنا للحظة، سيأتي قريبًا شخص ما لارشادك حول القصر.”
“يجب أن يستغرق الأمر أولًا حوالي يومين لإنشاء القرنية بشكل مصطنع.”
بعد أن تعاملت مع كل شيء في المنزل، انتقلت إلى سوق العبيد للبحث عن الأسماك الكبيرة.
“شكرا لك يا جوهرا.”
بعد أن تعاملت مع كل شيء في المنزل، انتقلت إلى سوق العبيد للبحث عن الأسماك الكبيرة.
“كما ترى، مع ما يكفي من القوة يمكن للمرء أن يقرر ما هو صحيح وما هو خطأ”
تمكنت من العثور على قصره بسبب المعلومات التي تلقيتها من عمدة جارتمار.
“السيدة الصغيرة!”
(ما اعرف وش هو الكيميرا لذا من يعرف رجاءًا أخبرني في التعليقات)
“لديّ دين لتسويته معك بعد كل الغضب الذي سببته لي.”
“أشعر بالضيق، كما أشعر دائمًا بأنني مدينًا لك.”
كنت مثل ملك الموت، كنت أتنقل في الظلام عبر سوق العبيد الملكي.
“آمل أن يكون لديك حلم جميل، لأنك من الآن فصاعدًا ستشعر باليأس.”
“السيدة الصغيرة!”
كييييك
إطلاق! شو شو
أغلقت “ماركيزة ليون”(زوجة الماركيز) نافذة غرفة نومها وانضمت إلى الماركيز على السرير.
“لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً. من السهل تكرار الجفون، وعلى الرغم من أن القرنية أصعب قليلاً، إلا أنها يجب أن تكون جيدة. يرجى إعداد بعض المواد التي أحتاجها. ”
إطلاق! شو شو
“أوصي ان تفعل الأمر ببطء وتجمع المعلومات أولاً، جوهرا.”
من الواضح أن المكان الذي نقلت إليه للتو هو الدائرة السحرية في مكتبة الكونت، لكن لم يكن هناك سوى مبنى محروق في الأفق. بعد استكشافي لذلك لاحظت أن القرية عند سفح القصر عانت بالمثل من نفس المصير.
تمكنت بسهولة من القبض على جميع أفراد الأسرة الأربعة عشر، وقيدتهم جميعًا في شبكات عنكبوتية قبل أن أعيدهم إلى الدنجن.
“هل تعتقد أنني خائف منهم؟”
“أتطلع لشراء بعض المعلومات، هل يمكنك التداول معي البعض؟”
وهووب وهوو
“ليس لدي شيء أقدمه لك… مرة أخرى، أنت مسؤول عن إنقاذ العديد من الأرواح. أخبرني إذا كنت بحاجة إلى مساعدتي وسأبذل قصارى جهدي لدعمك.”
“إنه رايلي، سيدي جوهرا.”
كان ليون يحدق في وجهي بغضب بجسمه السمين والدهني أثناء مكافحته من أجل التحرر، وقف خدام الكونت إلى الجانب وهم يراقبون بعيون باردة.
“نعم جوهرا.”
“أيها المضيف، يرجى ان لا تفعل أي شيء لهؤلاء الناس. يجب أن يكون لجيليان وجيرنا الحق في الانتقام عندما يتماثلان للشفاء. يوجد العديد من الغرف في الطابق الأرضي يمكنها استيعابهم.”
“شكرًا لك يا جوهرا، لكن يرجى إنقاذ أطفال الكونت بدلاً من خدامه المتواضعين. الكونت قد مات بالفعل ولكن يجب علينا إنقاذ طفليه.”
عندما فتح الباب رحب بي، وكأنه كان ينتظرني طوال الوقت. كان لديه زجاجة مفتوحة على الطاولة ويبدو أنه بالفعل ثمل.
ظهر اندرويد مع آذان جرو جنبا إلى جنب مع المضيف. يبدو أن لينا لديها ميول غريب تجاه الحيوانات.
“ما اسمك؟”
“إذا هو وراء كل هذا.”
“إنه رايلي، سيدي جوهرا.”
أومأت برأسي نحو رايلي، ثم تركت السجناء لهم.
تجاهلتهم، ثم ألقت فيزدا بهم في الغابة الموجودة فيها كلاب الجحيم، ولا يمكن رؤيتهم مرة أخرى.
“إنه رايلي، سيدي جوهرا.”
“فيزدا، ساعدي المضيف.”
“بالتأكيد جوهرا.”
عدت إلى غارتمار، لكن على الرغم من أن الوقت قد تأخر، إلا أن العمدة لم يذهب بعد للنوم.
دق دق!
عندما قلت وداعنا السريع، غادرت منزل العمدة وقلبي شديد. كنت أعرف بالفعل أن عائلته سوف تموت في وقت ما في المستقبل القريب.
“جوهرا؟”
“آمل أن يكون لديك حلم جميل، لأنك من الآن فصاعدًا ستشعر باليأس.”
“أوصي ان تفعل الأمر ببطء وتجمع المعلومات أولاً، جوهرا.”
“اجل انه أنا.”
“تفضل بالدخول، هل كان هناك أي معلومات مفقودة؟”
“جوهرا الجناح الطبي جاهز، هل يمكنني البدء في العملية الخاصة بالأطفال؟”
هززت رأسي، وكان العمدة قد استيقظ بالفعل من حالة السكر السابقة.
ذهبت لزيارة منافس بدلاً من ذلك.
“جئت لأبلغك بأنني أكملت المهمة.”
“حسنًا، دعينا نفعل ذلك على الفور.”
كانت عيناه مفتوحة على مصراعيها، قبل الايماء كما لو كان قد فهم شيئا.
“يجب أن يكون ممكنًا إذا كانوا عبيدًا لك.”
“على الرغم من أنه من الأفضل ألا تظهر نفسك في أنحاء المملكة في المستقبل، لكن لا أحد يعرف أعمالك العظيمة.”
“لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً. من السهل تكرار الجفون، وعلى الرغم من أن القرنية أصعب قليلاً، إلا أنها يجب أن تكون جيدة. يرجى إعداد بعض المواد التي أحتاجها. ”
“تم أسر الكونت سيون كخائن.”
“هذا لا يهم.”
“هذا الصوت، انت السيد جوهرا صحيح؟”
“اوه لا!”
“أشعر بالضيق، كما أشعر دائمًا بأنني مدينًا لك.”
“العمدة، هل كان الماركيز وراء كل هذا؟”
“نعم، بصرف النظر عن مدى صعوبة الإجراء، سأبذل قصارى جهدي.”
“ربما، ولكن من المحتمل أن مريم* من كان يسحب الأوتار.”
(اكتشفت ان مريم ذكر لذا انا حقًا اعتذر على ذا الخطأ واخطأت بسبب الأسم توقعت انه انثى ولكني اكتشفت متأخرا وان شاء الله لن أعيد هذا الخطأ مرة أخرى في المستقبل. اكرر اعتذاري مجدداً عن هذا الخطأ)
“أتمنى النجاح لك ولعائلتك.”
سلمني بعض المستندات المليئة بالمعلومات، ثم قام بإلقاء بعض العملات الذهبية.
“إذا هو وراء كل هذا.”
“هل قتلت ليون؟”
“أشعر بالضيق، كما أشعر دائمًا بأنني مدينًا لك.”
“لا، لا أريد أن أقدم له مثل هذا الموت السهل، لكن لا تقلق لأنك لن تراه مجددًا.”
“إنه رايلي، سيدي جوهرا.”
“إنها قصة طويلة، ثق فقط بي. أحتاج إلى العودة الآن.”
“حسنًا، وماذا عن الناجين من منزل الكونت؟”
“فيزدا، ساعدي المضيف.”
“أنت لم تحصل على هذا مني لأجل لا شيء.”
“لن يعاودوا الظهور مجددًا في هذه المملكة، لكن لا تقلق لأنهم جميعًا في أمان وبصحة جيدة.”
“أشعر بالضيق، كما أشعر دائمًا بأنني مدينًا لك.”
“متجر جير، أليس هذا داعمًا لعائلة مريم، هل يجب أن أبدأ من هناك؟”
“حسنًا… من الصعب إلى حد ما تصديق أنك أنجزت الكثير في هذه الفترة القصيرة من الزمن.”
“من كان وراء هذا؟ أخبرني بكل ما تعرفه عن الموقع الذي يحتجزون فيه ومن يحرسهم.”
هززت رأسي مرة أخرى.
صوت لينا الذي نقل من خلال هانا رفع معنويات الجميع.
جوهرا، هل أنت منقذ جاء من طرف إله عالي.”
“اوه لا!”
“لا لست كذلك.”
“ليس لدي شيء أقدمه لك… مرة أخرى، أنت مسؤول عن إنقاذ العديد من الأرواح. أخبرني إذا كنت بحاجة إلى مساعدتي وسأبذل قصارى جهدي لدعمك.”
“فيزدا، حان وقت إخراج القمامة.”
“أتمنى النجاح لك ولعائلتك.”
“حسنًا شكرا لك.”
“كيف… هل هذا ممكن؟”
“وداعا.”
“حسنًا، وماذا عن الناجين من منزل الكونت؟”
“هل سنرى بعضنا البعض مرة أخرى؟”
تاك
“ربما، لكنني أشك في أنك قد تعرفني.”
“كيف… هل هذا ممكن؟”
باستخدام قدرات الرجل العنكبوت، صعدت إلى قمة برج المراقبة.
عندما قلت وداعنا السريع، غادرت منزل العمدة وقلبي شديد. كنت أعرف بالفعل أن عائلته سوف تموت في وقت ما في المستقبل القريب.
‘هل يجب أن أعود لإنقاذهم، أم هل سيغير الخط الزمني أكثر من اللازم؟ لقد كان لي بالفعل تأثير كبير، لذا فأين يقع الخط الذي يجب عليّ ألا أتخطاه؟’
أشعر بعبء المستقبل الثقيل الذي يثقل كاهلي، لكن أولويتي هي إنقاذ الأشخاص الذين أحبهم. لا يمكنني ببساطة تصحيح كل الأخطاء.
“وفقا للسجلات التاريخية السابقة هو على حق.”
“امبراطورية البلقان هاه؟ أليس هؤلاء الأشخاص الذين توصلوا إلى حل لإنشاء الكيميرا*، هل يقومون بتطويره الآن؟”
“أتمنى النجاح لك ولعائلتك.”
(ما اعرف وش هو الكيميرا لذا من يعرف رجاءًا أخبرني في التعليقات)
كنت في طريقي نحوهم وسرعان ما وصلت إلى الحدود. لقد بنوا جدارًا ضخمًا لفصل مملكة البلقان وميرين، لكنه لم يكن طويلًا بما يكفي لإبعادي.
“نعم، بصرف النظر عن مدى صعوبة الإجراء، سأبذل قصارى جهدي.”
تاك
بمجرد أن رأى خدم الكونت الطفلين احتضنوهم على الفور، شعروا بالارتياح لأنهم بخير.
عبرت إحدى الغابات، بعيدًا عن أي حامية ودوريات حدودية، قبل أن أتجه نحو قرية قريبة، حيث كانت الشمس تشرق عندما وصلت إلى هناك.
“جوهرا الجناح الطبي جاهز، هل يمكنني البدء في العملية الخاصة بالأطفال؟”
“أوصي ان تفعل الأمر ببطء وتجمع المعلومات أولاً، جوهرا.”
“حسنا. هذه فكرة جيدة. لا ينبغي أن يكون مريم هاربًا وعلى الأرجح انه يشعر بالأمان داخل هذه الحدود. إنه لا يتوقع أن يطارده أحد في إمبراطورية البلقان. حسنًا، إذا تلقى أخبارًا عن زوال الماركيز ليون، فقد يكون أكثر حذراً، لكنه لن يفعل أي شيء بصرف النظر عن من هو. ههههه”
“حسنا، اترك هذا لي.”
أخرجت ضحكة شريرة.
“هل هذا ممكن؟”
على الرغم من أن خطتي لم تؤثر على التاريخ أبدًا، فقد كان عليه أن يدفع ثمن أفعاله. إذا فعلت شيء لشخص كنت على مقربة منه، فسأعيد الصالح الف مرة. كانت ببساطة طريقتي في فعل الأشياء.
“متجر جير، أليس هذا داعمًا لعائلة مريم، هل يجب أن أبدأ من هناك؟”
“جوهرا، هل يمكننا أن نبقى هنا؟”
دق دق!
ذهبت لزيارة منافس بدلاً من ذلك.
“مرحبا هل هناك أي شخص هنا؟”
“من هناك في هذا الصباح الباكر؟ لم نفتح بعد.”
تاك
“لا يمكنني ببساطة أن أفرض عليّ لطفك، وسوف أتولى مسؤولية الأعمال المنزلية.”
رميت له كيسًا ممتلئًا بالذهب وتغير تعبيره في لحظة.
“اسمي بن وأنا مدير هذا المتجر، ما الذي يمكنني مساعدتك به؟”
سألت جيرنا بصوت يرتجف.
“أتطلع لشراء بعض المعلومات، هل يمكنك التداول معي البعض؟”
“أتمنى النجاح لك ولعائلتك.”
ترجمة: Scrub
“إذا هو وراء كل هذا.”
