المئة
“اتبعني.”
قادني الموظف الذي قدم نفسه باسم بن إلى غرفة مظلمة منعزلة. كان هناك رجل يجلس بالداخل بدا وكأنه يدرس النجوم.
لم أستطع إلا أن أضحك من تغيير بن المفاجئ في الموقف. كان مثل التاجر الحقيقي الذي يعطي قيمة للزبائن المهمين. بعد أن سمحت لبن أن يعلمني كيفية الوصول إلى القصر، شققت طريقي عبر الممر الجبلي.
“مازلنا في النهار أليس كذلك؟”
كونغ
“لدي الكثير، يرجى قبول هذا المبلغ الصغير داريل.”
“جيد، ثم أود أن أعرف كل ما تعرفه عن شركة جير ومريم.”
“هذه الغرفة محمية من خلال تعويذة سحرية لمنع الآخرين من التنصت على حديثنا. يمكنك المضي قدمًا وطلب منه أي شيء تريده.”
“من هو؟”
“أوه… الم تسمع بهم قط؟ إنهم نوع خاص من العبيد يستخدمون في أعمال بيع وشراء المعلومات. إنهم مفيدين للغاية لأن عقولهم يمكن أن تكون مرتبطة عبر مسافات طويلة تسمح بتبادل المعلومات.”
“أجل.”
هزت رأسها، وعرفت أنها تفهم أنه لم يبقى سوى مسألة صغيرة.
“هل يمكنك ضمان تكتمه؟”
“نعم، يمكنني أن أجعل وجهك يبدو مختلفًا، أو على الأقل يصعب التعرف عليه.”
“بالطبع، فإن أي معلومات تتعلق بالعميل آمنة.”
“لا، ألم تسمعني فقط أطلب أفضل ما لديك.”
“لا يوجد مشاكل، من الجيد أن ألتقي بك ميلبوميني”
“جيد، ثم أود أن أعرف كل ما تعرفه عن شركة جير ومريم.”
لجزء من الثانية رأيت تعبير بن يتقلب، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.
تركت ابتسامة شريرة، ثم حملته إلى غرفة منعزلة في الطابق الأرضي قبل العودة إلى قصر الأمير.
“ثم عند دخولك إلى المدينة، سأغير وجهك.”
“هل حصلت على هذا ماريون؟ كل شيء عن جير ومريم.”
كان الرجل المسمى ماريون ذو عيون زرقاء وفضية غريبة. بدأ يردد تعويذة وأغلق عينيه لفترة من الوقت قبل التحدث.
“لا يوجد مشاكل، من الجيد أن ألتقي بك ميلبوميني”
‘إلف عال في مكان مثل هذا؟’
” الشخص المعروف باسم مريم هو في الواقع أردال فيرميليون تور، أمير إمبراطورية البلقان الثاني. لقد عاد مؤخراً من مهمة تجسس في دولة مجاورة. هناك أيضًا بعض الأخبار التي تفيد بأن الأمير الثالث قام بالعديد من المحاولات* في حياته.” (اتوقع قصده انه تجسس اكثر من مرة مثل مريم)
‘همم… كان أميرًا إذا.’
“سيدي، للأسف، المعلومات التي عرفتها اليوم تفوق دفعتك السابقة.”
توجه إليّ بن وهو يحمل كيس الذهب الذي أعطيته له.
وأنا أغادر أمرت لينا بتفعيل الصورة ثلاثية الأبعاد.
“حسنًا، لم نلتق أبدًا من قبل لذا خذ هذا الكيس أيضا.”
“لينا، سأترك الأمر لك لرعاية هؤلاء الأشخاص، فقط تأكدي من اخراج بعض المعلومات منهم أولاً.”
قذفته بكيس آخر مملوءة بمزيد من الذهب واتجهت نحو المخرج.
وبينما كنت جالسًا لمنحها الحقيبة، ربتت على رأسي كأنها تعرفني.
“عزيزي العميل، يرجى العودة في أي وقت. أيضًا، سأريك الطريق إلى قصر الأمير أردال. يمكنك اعتبارها هدية من المتجر.”
كانت تتنكر في شكل طفل أعمى، ولكن في الواقع كانت إلف عالي. ربما كانت تستخدم نوعًا ما من تعدد الأشكال أو الوهم الذي كنت الوحيد الذي يمكنني الرؤية من خلالها، لكنني تصرفت وكأنني جاهل بالحقيقة.
لم أستطع إلا أن أضحك من تغيير بن المفاجئ في الموقف. كان مثل التاجر الحقيقي الذي يعطي قيمة للزبائن المهمين. بعد أن سمحت لبن أن يعلمني كيفية الوصول إلى القصر، شققت طريقي عبر الممر الجبلي.
رفعته على كتفي. ثم عدت إلى الصخرة على التل ثم عدت مرة أخرى إلى القصر.
بصمت عند دخولي إلى الغرفة، أطلقت شباك العنكبوت، وربطت ذراعيه وقدميه بشكل جيد. قبضت على الأمير وهو غير مدرك، لذا لم يتمكن من المقاومة.
استغرق الأمر مني حوالي نصف يوم من السفر قبل رؤية القصر. حلقت في الارجاء، ثم رسمت مصفوفة نقل فوري خلف صخرة كبيرة. ثم قضيت بقية اليوم في التحقق من التدابير الأمنية الخاصة بهم.
“آه هل هو مغامر الآن؟ كنت أتساءل ما إذا كان على ما يرام. كيف حاله؟”
“لينا، يرجى تسليط الضوء على الأمير وأي شخصيات بارزة أخرى.”
مباشرة بالقرب من الباب، بدأت حواس العنكبوت الخاصة بي بالعمل، مما سمح لي بتجنب الفخ بسهولة. لو لم يكن الأمر كذلك لكان بلا شك سيؤدي إلى حالة من الفوضى.
أخذت غفوة قصيرة، مستلقيًا على رماد قصر الكونت، قبل أن أتجه نحو جارتمار.
“سأعرض الصور على قرنيتك.”
كان يجلس الأمير على اريكة، في وسط القصر. كان هذا المكان الأكثر أمانًا، وقد توقعت أن يتمركز إيشان وبقية أفراد العصابة بالقرب منه.
لجزء من الثانية رأيت تعبير بن يتقلب، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.
“يجب أن أبدأ بقطع رأس الأفعى أولاً.”
شدته إلى الجانب ثم تحدثت إليه بلهجة متدلية.
كان يجلس الأمير على اريكة، في وسط القصر. كان هذا المكان الأكثر أمانًا، وقد توقعت أن يتمركز إيشان وبقية أفراد العصابة بالقرب منه.
شووو!
“حسنًا … أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن نوفر لك حذاءًا لائقًا.”
“هيهي ~ الأمر على ما يرام. منذ أن العم سوف يعطيه لنا بطريقة أو بأخرى.”
شبكة العنكبوت الخاصة بي سمحت لي بالاقتراب من القصر بسهولة، استخدمت مهارتي المسامير النانوية والحواس الشديدة، مما جعلني أشق طريقي دون أن يتم اكتشافي. في النهاية وصلت إلى مدخل غرفة الأمير.
“لماذا تركعين؟ لا يبدو الأمر مريحًا.”
“جوهرا!”
‘همم، هل هذا فخ اكتشاف السحر؟’
(صانع الأحذية)
مباشرة بالقرب من الباب، بدأت حواس العنكبوت الخاصة بي بالعمل، مما سمح لي بتجنب الفخ بسهولة. لو لم يكن الأمر كذلك لكان بلا شك سيؤدي إلى حالة من الفوضى.
“ليس بعد، لا يزال أمامي شيء صغير لأعتني به.”
شو شو
بصمت عند دخولي إلى الغرفة، أطلقت شباك العنكبوت، وربطت ذراعيه وقدميه بشكل جيد. قبضت على الأمير وهو غير مدرك، لذا لم يتمكن من المقاومة.
“سأعرض الصور على قرنيتك.”
بعد فحصي لمتاجر العبيد الثلاثة الموجودة في المدينة، وجدت أخيرًا جوهرة خفية.
رفعته على كتفي. ثم عدت إلى الصخرة على التل ثم عدت مرة أخرى إلى القصر.
“طلب مني صديق اسمه جوهرا أن أقدم لك هذه هدية وداعًا”
“جوهرا!”
“ليس بعد، لا يزال أمامي شيء صغير لأعتني به.”
كانت فيزدا تركع على الأرض.
“حقا؟”
“لماذا تركعين؟ لا يبدو الأمر مريحًا.”
وراااج
جوكك
“اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن أنتظرك بهذه الوضعية، من هو هذا الرجل الذي تحمله؟”
“أنا لا أمانع، كل شيء على ما يرام.”
“هو الشخص الذي يقف وراء هذه الفوضى بأكملها.”
“حسنًا، لم نلتق أبدًا من قبل لذا خذ هذا الكيس أيضا.”
تركت ابتسامة شريرة، ثم حملته إلى غرفة منعزلة في الطابق الأرضي قبل العودة إلى قصر الأمير.
“جوهرا!”
“ربما عليّ خطف إيشان وكارلين. هؤلاء الأشخاص سيئون للغاية، وربما ارتكبوا جرائم لا حصر لها طوال حياتهم. سيكون من الأفضل الاعتناء بهم من أجل مستقبل أفضل.”
“حسنًا، سأقوم بجعل ريلي يفعل هذه المهمة وإبلاغك بذلك عند الانتهاء.”
لقد تم اختطافهم بدون أي عوائق. كانا كلاهما نائمين، ناهيك عن أنني وصلت إلى مستوى لا يستطيع مقاومتي سوى عدد قليل جدًا من البشر.
[تم الحصول على لقب (مختطف الظلام)]
كانت فيزدا تركع على الأرض.
“من هو؟”
‘مهلاً، هذا اللقب…’
[تم الحصول على لقب (مختطف الظلام)]
بعد أن افقدتهم وعيهم، قمت بحملهم على كل كتف وألقيت بهم في مصفوفة النقل.
“سأعرض الصور على قرنيتك.”
“جوهرا!”
بعد إرسال الاثنين منهم، سحقت الصخرة إلى عدة قطع حتى لا تترك أي دليل. على أي حال كنا قد وصلنا بالفعل إلى حد أن جزءًا كبيرًا من قصرنا كان يسكن فيه السجناء المحبوسين في شبكات العنكبوت.
“لينا، سأترك الأمر لك لرعاية هؤلاء الأشخاص، فقط تأكدي من اخراج بعض المعلومات منهم أولاً.”
“جيد”
“حسنًا، سأقوم بجعل ريلي يفعل هذه المهمة وإبلاغك بذلك عند الانتهاء.”
سقطت شكاويّ على آذان صماء ولم تذهب بعد ألقابي المخزية.
“هل حصلت على هذا ماريون؟ كل شيء عن جير ومريم.”
“جيد”
سألتني فيزدا بتعبير فضولي.
“أنا لا أمانع، كل شيء على ما يرام.”
“نحن نبحث عن زوج مريح من الأحذية، وأفضل جودة لديك.”
“إذا، هل انتهى كل شيء الآن؟”
“جيد، ثم أود أن أعرف كل ما تعرفه عن شركة جير ومريم.”
كنت أذهب ذهابًا وإيابًا لدرجة أنني نسيت هدفي الأصلي.
“لينا، سأترك الأمر لك لرعاية هؤلاء الأشخاص، فقط تأكدي من اخراج بعض المعلومات منهم أولاً.”
“ليس بعد، لا يزال أمامي شيء صغير لأعتني به.”
“هم… ماذا عن هذا الطفل هناك؟”
لقد تم اختطافهم بدون أي عوائق. كانا كلاهما نائمين، ناهيك عن أنني وصلت إلى مستوى لا يستطيع مقاومتي سوى عدد قليل جدًا من البشر.
هزت رأسها، وعرفت أنها تفهم أنه لم يبقى سوى مسألة صغيرة.
جلجلة! جلجلة!
“ثم سأراكِ في المرة القادمة.”
“حسنًا جوهرا.”
“ليس بعد، لا يزال أمامي شيء صغير لأعتني به.”
قذفته بكيس آخر مملوءة بمزيد من الذهب واتجهت نحو المخرج.
باستخدام مصفوفة النقل الآني، عدت إلى أنقاض قصر الكونت.
توجه إليّ بن وهو يحمل كيس الذهب الذي أعطيته له.
مباشرة بالقرب من الباب، بدأت حواس العنكبوت الخاصة بي بالعمل، مما سمح لي بتجنب الفخ بسهولة. لو لم يكن الأمر كذلك لكان بلا شك سيؤدي إلى حالة من الفوضى.
“حسنًا، لم يكن من المفترض عليّ أن أظهر وجهي مجددًا في هذه المملكة.”
[تم الحصول على لقب (شاذ جنسي*)]
“جوهرا، هل تريد مني استخدام صورة ثلاثية الأبعاد لإخفاء مظهرك.”
“هل هذا ممكن؟”
“نعم، يمكنني أن أجعل وجهك يبدو مختلفًا، أو على الأقل يصعب التعرف عليه.”
قدمنا لبعضنا البعض عناقًا كبير. وقفت طفلة صغيرة وراءه صامتة طوال ذلك الوقت ممسكة بكومه.
“جيد، بمظهر مختلف، يجب أن يصبح كل شيء أكثر سلاسة.”
غادرت السوق في عجلة من أمري، كنت محرجًا جدًا.
كانت الحياة تزدهر من حولي، وكان الربيع يمشي إلى الأمام، لكن أفكاري كانت مظلمة للغاية، مشغولة بالمأساة التي عانى منها صديقي العزيز الكونت.
“ثم عند دخولك إلى المدينة، سأغير وجهك.”
“هذه الغرفة محمية من خلال تعويذة سحرية لمنع الآخرين من التنصت على حديثنا. يمكنك المضي قدمًا وطلب منه أي شيء تريده.”
“طلب مني صديق اسمه جوهرا أن أقدم لك هذه هدية وداعًا”
“حسنًا، لا يزال أمامنا بعض الوقت، قد أحصل أيضًا على بعض النوم.”
كان صاحب المتجر يحدق في وجهي بشكل غريب، وقد صمت لمدة خمس ثوانٍ جيدة قبل أن يرجع لحالته العادية. كنت بالتأكيد عميلًا غريبًا.
أخذت غفوة قصيرة، مستلقيًا على رماد قصر الكونت، قبل أن أتجه نحو جارتمار.
بدأت أبكي بالخجل، لكن بغض النظر عن مقدار الشكوى أو عدد البكاء التي بكيت، لم يختفي اللقب.
“حقا؟”
كانت الحياة تزدهر من حولي، وكان الربيع يمشي إلى الأمام، لكن أفكاري كانت مظلمة للغاية، مشغولة بالمأساة التي عانى منها صديقي العزيز الكونت.
“هل يجب عليك المغادرة على الفور؟”
“نعم، هل هناك شيء خاطئ؟”
“في المستقبل، ينبغي أن أبقي تفاعلاتي مع الآخرين في حدها الأدنى.”
بعد أن توصلت إلى هذا القرار، شققت طريقي إلى مخبز داريل، اوقفت لينا صورة وجهي ثلاثية الأبعاد إلا بعد أن كنت في الداخل.
[تم الحصول على لقب (الفحل)]
“لم أرك منذ وقت طويل!”
“حسنًا، لم نلتق أبدًا من قبل لذا خذ هذا الكيس أيضا.”
“اووه! جوهرا، كيف حالك؟”
توجه إليّ بن وهو يحمل كيس الذهب الذي أعطيته له.
قدمنا لبعضنا البعض عناقًا كبير. وقفت طفلة صغيرة وراءه صامتة طوال ذلك الوقت ممسكة بكومه.
“تعال هنا إيان، قل مرحباً لجوهرا.”
“إي…ان؟”
“مرحبا، أنا إيان.”
“لا على الإطلاق، ثم أعتقد أنك تريد أن تبحث عن اختيار أرخص بدلاً من ذلك أليس كذلك؟”
“لقد عانت من تجربة مؤلمة، ولهذا فهي تتحدث بخجل.”
“لا…لا توجد مشكلة…”
“ما الذي تصفه بأنه فريد؟”
لقد صدمت حقًا، وتعثرت ولم أستطع الاستجابة بشكل صحيح. كانت العديد من الأفكار تتسابق عبر عقلي.
“اووه! جوهرا، كيف حالك؟”
‘إذا كانت هذه هي إيان، فما الذي سيحدث لاحقًا؟’
“حسنًا … أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن نوفر لك حذاءًا لائقًا.”
“جيد”
‘هذه هي أسوأ حالة ممكنة. من خلال التأثير على مستقبل إيان*، يمكن أن أضع الألغام في خطر أيضًا. كيف يمكنني الخروج من هذا؟’
(إيان هي المغامرة التي أنقذها جوهرا في بداية الرواية)
مباشرة بالقرب من الباب، بدأت حواس العنكبوت الخاصة بي بالعمل، مما سمح لي بتجنب الفخ بسهولة. لو لم يكن الأمر كذلك لكان بلا شك سيؤدي إلى حالة من الفوضى.
“داريل دعنا نتكلم لوحدنا لثانية.”
“هل يمكنك ضمان تكتمه؟”
شدته إلى الجانب ثم تحدثت إليه بلهجة متدلية.
‘همم، هل هذا فخ اكتشاف السحر؟’
“لدي بعض الأمور المهمة التي يجب الاهتمام بها، لذلك لا أعتقد أنني سأكون قادرًا على مقابلتك مرة أخرى لبعض الوقت. لقد حصلت على مكافأة لائقة جدًا من مهمتي الأخيرة، لذا يرجى أخذ هذه الأموال ومنح إيان حياة أفضل، بعيدًا عن هذه المدينة.”
“هل يجب عليك المغادرة على الفور؟”
أعطيته حقيبة مليئة بالأحجار الكريمة، كان هناك ما يكفي من ثروة للتأكد من أنه لن يحتاج إلى العمل في يوم آخر طوال حياته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“لا حاجة لهذا جوهرا، يبدو أن المشكلة التي كنت فيها لم تحل بعد، يمكن أن نعيش جيدًا بدون المال. اعتني بنفسك أولا.”
هززت رأسي. ستكون هناك مخاطر أكبر في طريقي، واضطررت إلى الابتعاد عن إيان قدر الإمكان.
“لدي الكثير، يرجى قبول هذا المبلغ الصغير داريل.”
كانت فيزدا تركع على الأرض.
“هو؟ لم يكن لدينا الوقت لتعليمه بشكل صحيح منذ انه وصل للتو، فهل سيكون ذلك على ما يرام؟ لا يوجد أيضًا أي ضمان فيما يتعلق… بمشاكل الصحة.”
برؤيته لتعبيري الحازم، في النهاية استسلم وقبل الحقيبة.
“نعم، ولكن كيف تعرف اسمي؟”
“هل يجب عليك المغادرة على الفور؟”
سألتني فيزدا بتعبير فضولي.
“أجل.”
“حسنًا، لم نلتق أبدًا من قبل لذا خذ هذا الكيس أيضا.”
رحب بي المدير بابتسامة مبهرة.
وراااج
عانقني بإحكام وقال.
“داريل دعنا نتكلم لوحدنا لثانية.”
“على الرغم من أننا قد لا نكون مرتبطين بالدم، إلا أنني سأعتبرك دائمًا أخي. لا أعرف ما الذي تتعامل معه في الوقت الحالي، ولكن بمجرد حل المشكلة، أنا متأكد من أننا يمكن أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى.”
“اهتم بنفسك اخي.”
“لم أرك منذ وقت طويل!”
[تم الحصول على لقب (شاذ جنسي*)]
وأنا أغادر أمرت لينا بتفعيل الصورة ثلاثية الأبعاد.
“حقا؟”
“يرجى إخفاء وجهي.”
‘لماذا ا!!!!!!!!!!’
“علم.”
بعد اختبار التمويه على عدد قليل من معارفي في السوق، أصبح من الواضح لي أنه كان فعالًا جدًا.
“نعم، ولكن كيف تعرف اسمي؟”
“ما الذي تصفه بأنه فريد؟”
“عفوا، هل أنت الآنسة آني؟”
استغرق الأمر مني حوالي نصف يوم من السفر قبل رؤية القصر. حلقت في الارجاء، ثم رسمت مصفوفة نقل فوري خلف صخرة كبيرة. ثم قضيت بقية اليوم في التحقق من التدابير الأمنية الخاصة بهم.
“نعم، ولكن كيف تعرف اسمي؟”
‘مهلاً، هذا اللقب…’
“جئت من قبل تعليمات شخص يعرفك جيدًا.”
“أحد المعارف؟”
“جيد، إذن كم ثمن هذا الحذاء؟”
جلجلة! جلجلة!
ولذا فقد اشتريت إلف عالي متنكر كإنسان.
قذفته بكيس آخر مملوءة بمزيد من الذهب واتجهت نحو المخرج.
سحبت الحقيبة الصغيرة المليئة ببضع عملات ذهبية.
“طلب مني صديق اسمه جوهرا أن أقدم لك هذه هدية وداعًا”
“لا، لم أفعل أي شيء أبداً لأستحق كل هذا، لا يمكنني قبول الهدية.”
فتحت الحقيبة وعند رؤية اللون الذهبي اللامع، حاولت على الفور إعادته لي.
“جوهرا، هل تريد مني استخدام صورة ثلاثية الأبعاد لإخفاء مظهرك.”
“لا، لم أفعل أي شيء أبداً لأستحق كل هذا، لا يمكنني قبول الهدية.”
“يرجى أخذ ذلك، وإلا سأكون في مأزق.”
“داريل دعنا نتكلم لوحدنا لثانية.”
شبكة العنكبوت الخاصة بي سمحت لي بالاقتراب من القصر بسهولة، استخدمت مهارتي المسامير النانوية والحواس الشديدة، مما جعلني أشق طريقي دون أن يتم اكتشافي. في النهاية وصلت إلى مدخل غرفة الأمير.
“ماذا؟ أمي، من هو هذا العم؟”
“مازلنا في النهار أليس كذلك؟”
“هذا صديق جوهرا.”
“آه هل هو مغامر الآن؟ كنت أتساءل ما إذا كان على ما يرام. كيف حاله؟”
استغرق الأمر مني حوالي نصف يوم من السفر قبل رؤية القصر. حلقت في الارجاء، ثم رسمت مصفوفة نقل فوري خلف صخرة كبيرة. ثم قضيت بقية اليوم في التحقق من التدابير الأمنية الخاصة بهم.
سألني موظف الاستقبال من نقابة المغامرين بعيون واسعة.
“حسنا. نعم نوعا ما.”
“هذه الغرفة محمية من خلال تعويذة سحرية لمنع الآخرين من التنصت على حديثنا. يمكنك المضي قدمًا وطلب منه أي شيء تريده.”
سألت المزيد من الأسئلة بعد رؤية ردي المحرج.
فتحت الحقيبة وعند رؤية اللون الذهبي اللامع، حاولت على الفور إعادته لي.
لجزء من الثانية رأيت تعبير بن يتقلب، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.
“كيف تعرفت عليه؟”
“مازلنا في النهار أليس كذلك؟”
“في المستقبل، ينبغي أن أبقي تفاعلاتي مع الآخرين في حدها الأدنى.”
“نحن قريبون جدا من بعضنا، أقرب من أي شخص آخر.”
“بالتأكيد!”
“همم؟ هل تحبان بعضكما؟”
“لا هذا ليس هكذا! أنا متزوج بالفعل مع شخص آخر.”
“هذا يكفي، يمكننا كتابة العقد على الفور.”
“نحن قريبون جدا من بعضنا، أقرب من أي شخص آخر.”
نظرًا لعدم قدرتها على قبول أي من الأعذار، لم يكن لدي أي خيار سوى إظهار خاتمي لكي لا يسيء فهمها، لم أكن أريدها أن تظن أنني مثلي.
“هل يمكنك قبول هذه الحقيبة نيابة عن آني؟”
وبينما كنت جالسًا لمنحها الحقيبة، ربتت على رأسي كأنها تعرفني.
“أنا أبحث عن إلف مظلم أو نصف مصاص دماء أو نصف تنين او مستذئبين. هل لديك أي عبيد من تلك الأعراق؟”
“بالتأكيد!”
جوكك
“رينا لا!”
غادرت السوق في عجلة من أمري، كنت محرجًا جدًا.
لجزء من الثانية رأيت تعبير بن يتقلب، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.
“هيهي ~ الأمر على ما يرام. منذ أن العم سوف يعطيه لنا بطريقة أو بأخرى.”
كان صاحب المتجر يحدق في وجهي بشكل غريب، وقد صمت لمدة خمس ثوانٍ جيدة قبل أن يرجع لحالته العادية. كنت بالتأكيد عميلًا غريبًا.
وبينما كنت جالسًا لمنحها الحقيبة، ربتت على رأسي كأنها تعرفني.
“نعم… سوف أخبره”
جوكك
كانت فيزدا تركع على الأرض.
“إذا، هل انتهى كل شيء الآن؟”
قفزت فجأة وقبلت خدي.
غادرت السوق في عجلة من أمري، كنت محرجًا جدًا.
“هذه هي هديتي للمغامر المتسول. أخبره أنني سأشكره، سأشكره بشكل صحيح عندما أكبر.”
(إيان هي المغامرة التي أنقذها جوهرا في بداية الرواية)
كانت تتنكر في شكل طفل أعمى، ولكن في الواقع كانت إلف عالي. ربما كانت تستخدم نوعًا ما من تعدد الأشكال أو الوهم الذي كنت الوحيد الذي يمكنني الرؤية من خلالها، لكنني تصرفت وكأنني جاهل بالحقيقة.
[تم الحصول على لقب (شاذ جنسي*)]
“في المستقبل، ينبغي أن أبقي تفاعلاتي مع الآخرين في حدها الأدنى.”
(هنا لم تأتي بمعنى مثلي إنما لديه ميول للأطفال)
“أنا لا أمانع، كل شيء على ما يرام.”
‘همم… كان أميرًا إذا.’
“نعم… سوف أخبره”
غادرت السوق في عجلة من أمري، كنت محرجًا جدًا.
هززت رأسي. ستكون هناك مخاطر أكبر في طريقي، واضطررت إلى الابتعاد عن إيان قدر الإمكان.
(هنا لم تأتي بمعنى مثلي إنما لديه ميول للأطفال)
‘ما هذا اللقب؟ أنا لست شاذ جنسيا.’
عانقني بإحكام وقال.
“اهتم بنفسك اخي.”
بدأت أبكي بالخجل، لكن بغض النظر عن مقدار الشكوى أو عدد البكاء التي بكيت، لم يختفي اللقب.
“حسنا. نعم نوعا ما.”
‘لماذا ا!!!!!!!!!!’
ترجمة: Scrub
وأخيراً توقفت عن الجري عندما وصلت الى سوق العبيد.
“لماذا تركعين؟ لا يبدو الأمر مريحًا.”
“همم، في الواقع كان لدي بعض الأعمال لأعتني بها هنا.”
بعد اختبار التمويه على عدد قليل من معارفي في السوق، أصبح من الواضح لي أنه كان فعالًا جدًا.
فتحت الباب ودخلت المتجر.
رفعته على كتفي. ثم عدت إلى الصخرة على التل ثم عدت مرة أخرى إلى القصر.
“إسمح لي يا سيدي، كيف يمكنني مساعدتك؟”
“لدي الكثير، يرجى قبول هذا المبلغ الصغير داريل.”
“بالتأكيد!”
رحب بي المدير بابتسامة مبهرة.
“بالطبع، فإن أي معلومات تتعلق بالعميل آمنة.”
“هل لديك أي عبيد فريد من نوعهم؟”
لجزء من الثانية رأيت تعبير بن يتقلب، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.
“ما الذي تصفه بأنه فريد؟”
بعد فحصي لمتاجر العبيد الثلاثة الموجودة في المدينة، وجدت أخيرًا جوهرة خفية.
“لا، ألم تسمعني فقط أطلب أفضل ما لديك.”
“جوهرا، العبد الذي تبحث عنه هو أي عبد قد يربطه بالاله بحيث يمكن أن يكون جنسه من الدماء المختلطة مثل: إلف الظلام و أنصاف التنانين و أنصاف مصاصي الدماء والمستذئبين.”
“هل يمكنك قبول هذه الحقيبة نيابة عن آني؟”
‘شكرًا لينا.’
“يرجى أخذ ذلك، وإلا سأكون في مأزق.”
“اهتم بنفسك اخي.”
“أنا أبحث عن إلف مظلم أو نصف مصاص دماء أو نصف تنين او مستذئبين. هل لديك أي عبيد من تلك الأعراق؟”
“إذا، هل انتهى كل شيء الآن؟”
“في هذه الأيام، لا يبدو أنه يوجد إلف مظلم، ولم أسمع عن الأجناس الثلاثة الأخرى التي ذكرتها.”
بصمت عند دخولي إلى الغرفة، أطلقت شباك العنكبوت، وربطت ذراعيه وقدميه بشكل جيد. قبضت على الأمير وهو غير مدرك، لذا لم يتمكن من المقاومة.
“حسناً، ثم هل يمكنك أن تريني ما لديك؟”
بعد فحصي لمتاجر العبيد الثلاثة الموجودة في المدينة، وجدت أخيرًا جوهرة خفية.
“بالطبع، فإن أي معلومات تتعلق بالعميل آمنة.”
‘إلف عال في مكان مثل هذا؟’
كانت تتنكر في شكل طفل أعمى، ولكن في الواقع كانت إلف عالي. ربما كانت تستخدم نوعًا ما من تعدد الأشكال أو الوهم الذي كنت الوحيد الذي يمكنني الرؤية من خلالها، لكنني تصرفت وكأنني جاهل بالحقيقة.
“ما الذي تصفه بأنه فريد؟”
قدمنا لبعضنا البعض عناقًا كبير. وقفت طفلة صغيرة وراءه صامتة طوال ذلك الوقت ممسكة بكومه.
“هم… ماذا عن هذا الطفل هناك؟”
كانت الحياة تزدهر من حولي، وكان الربيع يمشي إلى الأمام، لكن أفكاري كانت مظلمة للغاية، مشغولة بالمأساة التي عانى منها صديقي العزيز الكونت.
باستخدام مصفوفة النقل الآني، عدت إلى أنقاض قصر الكونت.
“هو؟ لم يكن لدينا الوقت لتعليمه بشكل صحيح منذ انه وصل للتو، فهل سيكون ذلك على ما يرام؟ لا يوجد أيضًا أي ضمان فيما يتعلق… بمشاكل الصحة.”
كنت أذهب ذهابًا وإيابًا لدرجة أنني نسيت هدفي الأصلي.
“كم الثمن؟”
ألقيت نحوه حقيبة من العملات الذهبية. اخذها وبعد التحقق من المحتويات في الداخل وافق عليها على الفور.
هززت رأسي. ستكون هناك مخاطر أكبر في طريقي، واضطررت إلى الابتعاد عن إيان قدر الإمكان.
“هذا يكفي، يمكننا كتابة العقد على الفور.”
“مازلنا في النهار أليس كذلك؟”
“أنا لا أمانع، كل شيء على ما يرام.”
ولذا فقد اشتريت إلف عالي متنكر كإنسان.
“اسمي ميلبوميني، وكما ترى لا أستطيع أن أرى وبالتالي أواجه بعض المشاكل في التجول.”
“لا يوجد مشاكل، من الجيد أن ألتقي بك ميلبوميني”
بعد أن كتبت العقد، تركت سوق العبيد.
“حسنًا … أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن نوفر لك حذاءًا لائقًا.”
ألقيت نحوه حقيبة من العملات الذهبية. اخذها وبعد التحقق من المحتويات في الداخل وافق عليها على الفور.
“حقا؟”
جعلتها تركب على ظهري وتوجهت إلى الإسكافي* الوحيد في المدينة.
(صانع الأحذية)
“نحن نبحث عن زوج مريح من الأحذية، وأفضل جودة لديك.”
ألقيت نحوه حقيبة من العملات الذهبية. اخذها وبعد التحقق من المحتويات في الداخل وافق عليها على الفور.
بعد فحصي لمتاجر العبيد الثلاثة الموجودة في المدينة، وجدت أخيرًا جوهرة خفية.
“بالتأكيد، هل هذه الأحذية لعبدك؟”
كانت الحياة تزدهر من حولي، وكان الربيع يمشي إلى الأمام، لكن أفكاري كانت مظلمة للغاية، مشغولة بالمأساة التي عانى منها صديقي العزيز الكونت.
بدأت أبكي بالخجل، لكن بغض النظر عن مقدار الشكوى أو عدد البكاء التي بكيت، لم يختفي اللقب.
“نعم، هل هناك شيء خاطئ؟”
“إذا، هل انتهى كل شيء الآن؟”
“سيدي، للأسف، المعلومات التي عرفتها اليوم تفوق دفعتك السابقة.”
“لا على الإطلاق، ثم أعتقد أنك تريد أن تبحث عن اختيار أرخص بدلاً من ذلك أليس كذلك؟”
“يرجى إخفاء وجهي.”
“لا، ألم تسمعني فقط أطلب أفضل ما لديك.”
كان صاحب المتجر يحدق في وجهي بشكل غريب، وقد صمت لمدة خمس ثوانٍ جيدة قبل أن يرجع لحالته العادية. كنت بالتأكيد عميلًا غريبًا.
“ما رأيك ميلبوميني؟”
“في المستقبل، ينبغي أن أبقي تفاعلاتي مع الآخرين في حدها الأدنى.”
“تعال هنا إيان، قل مرحباً لجوهرا.”
“أنا لا أمانع، كل شيء على ما يرام.”
“لا، ألم تسمعني فقط أطلب أفضل ما لديك.”
“جيد، إذن كم ثمن هذا الحذاء؟”
“نعم، يمكنني أن أجعل وجهك يبدو مختلفًا، أو على الأقل يصعب التعرف عليه.”
“أربعة فضيات، سيدي.”
“ها أنت ذا.”
“إي…ان؟”
ساعدتها على ارتداء حذائها، ثم أمسكت بيدها لقيادة الطريق.
أعطيته حقيبة مليئة بالأحجار الكريمة، كان هناك ما يكفي من ثروة للتأكد من أنه لن يحتاج إلى العمل في يوم آخر طوال حياته.
“الآن دعنا نوفر لك بعض الملابس الجديدة، حسناً؟”
(هنا لم تأتي بمعنى مثلي إنما لديه ميول للأطفال)
احمر وجهها خجلا وردت بصوت خجول.
“هل يمكنك قبول هذه الحقيبة نيابة عن آني؟”
“مازلنا في النهار أليس كذلك؟”
‘إلف عال في مكان مثل هذا؟’
[تم الحصول على لقب (الفحل)]
بصمت عند دخولي إلى الغرفة، أطلقت شباك العنكبوت، وربطت ذراعيه وقدميه بشكل جيد. قبضت على الأمير وهو غير مدرك، لذا لم يتمكن من المقاومة.
‘مهلا! ما الأمر مع كل هذه الألقاب الغريبة!’
كان الرجل المسمى ماريون ذو عيون زرقاء وفضية غريبة. بدأ يردد تعويذة وأغلق عينيه لفترة من الوقت قبل التحدث.
سقطت شكاويّ على آذان صماء ولم تذهب بعد ألقابي المخزية.
‘شكرًا لينا.’
‘اللعنة’
ترجمة: Scrub
جلجلة! جلجلة!
