مئة و ستة و عشرون
بعد فترة طويلة من التفكير، فتحت عيني وسألت إيفليسلا.
“حقا؟”
“متى ستظهر أبادون؟”
“هل سيكون هذا كافيا لمنعها؟”
“لا يمكن، لا أستطيع قبول هذا السلاح الإلهي.”
“في غضون أربعة أيام.”
“أربعة أيام فقط؟”
“هل هذا هو الوقت الذي بدأت فيه الأبراج النجمية في التكون؟ لا يبدو كل ذلك مختلفًا عن 20 مليار عام من الآن.”
“أجل.”
ترجمة: Scrub
“اللعنة! أخبري الجميع بالتراجع حوالي 100 متر!”
“حسنا!”
قفزت نحو شعبها بأرجلها الصغيرتان القصيرتان بينما كانت توجه شعبها بعيدًا عن البوابة.
“خذ هذا.”
“إنشاء المواد!”
“آسفة لذلك، ظننت أنني على ما يرام لأنه لم تكن هناك أي علامات للحياة في مكان قريب ورأيت أن الحسابات ستكون صعبة للغاية.”
“نعم، ولكن عندما تعود، فبدلاً من المشي، قم بإنشاء هذا.”
قمت على عجل بصياغة جميع الأجزاء اللازمة على رمال الصحراء.
“همم… لقد كنت مستعجلًا قليلا.”
“نعم.”
“إنشاء المواد!”
بعد حوالي 12 ساعة، انتهيت من تجميع جميع الأجزاء ورأ( بندقية تضخم الانقراض مرة أخرى الضوء، موجودة مباشرةً عند البوابة المقوسة.
‘أودين؟ همم… هل يمكن أن تكون مجرد صدفة أن يكون لديه نفس الاسم؟’
“دعونا نرى ما إذا كان يمكنني إنشاء ذلك أيضًا.”
غرقت في التفكير العميق.
“ليس لديك فكرة، مع هذا يمكننا ضبط أي وقت متمدد. في النهاية، أي خطأ قد يؤدي لفقدان التاريخ المستهدف بمليارات السنين. لا يصدق أن الكثير من المعلومات يمكن ضغطها في مصفوفة ثنائية الأبعاد، وهذا يفوق بكثير أي أساليب ضغط بيانات لدينا.”
“إنشاء المواد!”
ظهرت مطرقة كبيرة في يدي.
“إنها أولية بعض الشيء، ولكن يجب أن تفعل الحيلة. إيفليسلا، أحضري أقوى شخص في عشيرتك.”
“أرى ذلك، سنعبر هذا الجسر عندما نصل إليه. الآن جهزيه للإطلاق، لينا.”
“حسنًا!”
بعد فترة وجيزة قادت فأرًا كبيرًا إلى حد ما من الحشد وأحضرته أمامي.
“حسنًا… يبدو قويًا جدًا.”
“لا أستطيع الإجابة على ذلك، لكنني فعلت كل ما بوسعي. باستخدام هذا المطرقة وهذا السلاح، يجب أن تكوني قادرة على إيجاد طريقة. لقد دعمتك بأفضل قدراتي، لذلك سأذهب في طريقي الآن.”
“أودين هو الأقوى بيننا جميعًا!”
“حسنا…”
قالت إيفيلسلا: “إنه سعر معقول، يمكنك الوقوف وحفظ بعض الكرامة” لكنه واصل السجود أمامي ووجهه في الرمال.
‘أودين؟ همم… هل يمكن أن تكون مجرد صدفة أن يكون لديه نفس الاسم؟’
“آه… حسنًا، إنه مجرد سيف عادي.”
“خذ هذا.”
“هل هذا هو الوقت الذي بدأت فيه الأبراج النجمية في التكون؟ لا يبدو كل ذلك مختلفًا عن 20 مليار عام من الآن.”
سلمته المطرقة، وبمجرد أن استلمها بدا أنه متحمس، حتى…
باززيك!
هربت منها بينما ضربت نفسي على رأسي.
سقطت صاعقة برقية من السماء وضربت المطرقة.
“في غضون أربعة أيام.”
صرير! صرير!
شعر أودين بالرعب وأسقط المطرقة، في حين وضعت إيفليسلا يديها على أذنيها وسويت نفسها بالرمال.
“حسنًا على الأقل يبدو أنه تعمل بشكل جيد.”
قمت على عجل بصياغة جميع الأجزاء اللازمة على رمال الصحراء.
أثبت الفأر أودين أنه كان شجاعًا تمامًا لأنه التقط المطرقة مرة أخرى وانحنى نحوي.
أطلت على إيفليسلا الذي كانت تراقب بفضول من بعيد طوال هذا الوقت.
“أنت مهذب، سأقدم لك هذا.”
بعد حوالي 10 ساعات من التحليل، صرخت لينا.
لقد تأثرت سراً بقدرات ميولنير التي صممها أودين. كان حتى متوافق مع أحد رجال الفئران العاديين، مما مكنه من ممارسة قوى الإله.
“لا يمكن، لا أستطيع قبول هذا السلاح الإلهي.”
قفزت نحو شعبها بأرجلها الصغيرتان القصيرتان بينما كانت توجه شعبها بعيدًا عن البوابة.
“من أجل استدعائكم لي كان على شعبك أن يدفع ثمناً باهظاً، يمكنك التفكير في هذا كتعويض صغير.”
“نعم… شكرا لك” إيفليسلا ترجمت كلماتي إلى الفأر أودين وسجد أمامي على الرمال.
“همم…”
قالت إيفيلسلا: “إنه سعر معقول، يمكنك الوقوف وحفظ بعض الكرامة” لكنه واصل السجود أمامي ووجهه في الرمال.
قلت لها “أنا ذاهب الآن”، ثم التفتت وخرجت إلى الصحراء.
“آه … حسنًا، هذا، إيفليسلا تعال معي.”
كان إكسكليبور مثل ميولنير من حيث أنه كان بمثابة مكبر للصوت لقوة الفرد. ومع ذلك، فقد كان أعلى قليلاً من المطرقة لأنه كان لديه القدرة على تجاهل كل أشكال الدفاع.
“قادمة!”
“يمكنهم اذا إرسالك مرة أخرى.”
أحضرتها إلى مقعد التحكم في البندقية الكبيرة ورفعتها إليها.
“لا أستطيع الإجابة على ذلك، لكنني فعلت كل ما بوسعي. باستخدام هذا المطرقة وهذا السلاح، يجب أن تكوني قادرة على إيجاد طريقة. لقد دعمتك بأفضل قدراتي، لذلك سأذهب في طريقي الآن.”
“في غضون أربعة أيام.”
“ما هذا؟”
“هنا تجلسين للتحكم في البندقية. تضغط على هذا الزر لاطلاق النار، وبعد الأنتظار لمدة 10 ثوان، سيتم إطلاق قذيفة. كما يمكن أن تطلق فقط ثلاث مرات. إذا تجاوز هذا الحد، فمن المحتمل أن ترتفع درجة حرارته وتنفجر، لذا تأكدي من إستخدام هذه الطلقات الثلاثة بعناية.”
“هل سيكون هذا كافيا لمنعها؟”
“فقط في البناء، لا يمكن تحقيق الكمال.”
“لا أستطيع الإجابة على ذلك، لكنني فعلت كل ما بوسعي. باستخدام هذا المطرقة وهذا السلاح، يجب أن تكوني قادرة على إيجاد طريقة. لقد دعمتك بأفضل قدراتي، لذلك سأذهب في طريقي الآن.”
غرقت في التفكير العميق.
“الحمد لله! سنبذل قصارى جهدنا، حتى تتمكن من العودة دون الحاجة إلى القلق بشأن التضحية.”
“يبدو وكأنها ممتعة، هل يجب أن أصنعها الآن؟”
“اللعنة! أخبري الجميع بالتراجع حوالي 100 متر!”
“لا، لن أفعل ذلك، فالسعر مرتفع للغاية. تحتاجين فقط إلى استخدام ما قدمته لكي ومحاربة هذه الشخصية أبادون لإنقاذ الكون. أوه، وعندما تطلقي النار، اضغط على الفور على هذا الزر الأصفر الذي سيخلق درعًا حول البوابة. تأكد من عدم نسيان إنشاء الدرع وإلا ستتأثري بالانفجار.
“هل سيكون هذا كافيا لمنعها؟”
“ينبغي أن يكون هذا بعيدًا بما فيه الكفاية، صحيح؟ إنشاء المواد!”
“حسنا!”
بعد حوالي 12 ساعة، انتهيت من تجميع جميع الأجزاء ورأ( بندقية تضخم الانقراض مرة أخرى الضوء، موجودة مباشرةً عند البوابة المقوسة.
“جيد، ثم لا تتبعني من الآن فصاعدًا، حسناً؟”
“إذن قد يكون هناك بعض الأخطاء؟”
سلمته المطرقة، وبمجرد أن استلمها بدا أنه متحمس، حتى…
أومأت برأسها ثم سجدت على الأرض.
قلت لها “أنا ذاهب الآن”، ثم التفتت وخرجت إلى الصحراء.
“كم هي حمقاء” قلت لنفسي بابتسامة.
“اللعنة! لقد فعلت كل ما يمكنني حتى أحتاج إلى التوقف عن الشعور بالذنب حيال ذلك!”
باززيك!
“لا، لن أفعل ذلك، فالسعر مرتفع للغاية. تحتاجين فقط إلى استخدام ما قدمته لكي ومحاربة هذه الشخصية أبادون لإنقاذ الكون. أوه، وعندما تطلقي النار، اضغط على الفور على هذا الزر الأصفر الذي سيخلق درعًا حول البوابة. تأكد من عدم نسيان إنشاء الدرع وإلا ستتأثري بالانفجار.
كنت مرة أخرى محاطة بصحراء لا نهاية لها، مع عدم وجود شيء في الأفق بعد نصف يوم من المشي ومحاولة عدم النظر إلى الوراء.
بالطبع كانت هذه مجرد فكرتي من جانبي.
“ممتاز!”
“ينبغي أن يكون هذا بعيدًا بما فيه الكفاية، صحيح؟ إنشاء المواد!”
“لقد تمكنت من عمل نسخة طبق الأصل من إكسكليبور.”
خلقت لنفسي مظلة ومسبحًا صغيرًا، وجنتي الخاصة في هذه الصحراء التي لا ترحم.
بعد تدمير* دماغي لأكثر من ثلاث ساعات، قررت أخيرًا محاولة إعادة إنشاء أقوى سلاح امتلكته على الإطلاق.
“أودين هو الأقوى بيننا جميعًا!”
“قد أسترخي أيضًا هنا حتى تتم لينا حساباتها.”
“آه … حسنًا، هذا، إيفليسلا تعال معي.”
لقد بردت لفترة من الوقت، ثم خرجت وصنعت لنفسي سريراً بسيطاً تحت المظلة وأخذت غفوة.
كنت أتوقع شيئًا كهذا بعد أن عرفت من ايفليسلا أن هذا المكان كان أصل الحياة، لكن لم أتخيل أبدًا أننا عدنا إلى هذا الحد.
“جوهرا، جوهرا! يا إلهي!”
“هل هذا هو الوقت الذي بدأت فيه الأبراج النجمية في التكون؟ لا يبدو كل ذلك مختلفًا عن 20 مليار عام من الآن.”
نظرت لأرى النجوم في سماء الليل.
لقد استيقظت على صيحات لينا المفعمة بالحيوية تمامًا عندما كانت تغرب الشمس وتسلل البرد.
“لذا، لقد عدتي لينا … لكن في المرة القادمة لا تغمر نفسك كثيرًا في عملك لنسيان كل شيء آخر.”
“جوهرا، جوهرا! يا إلهي!”
“آسفة لذلك، ظننت أنني على ما يرام لأنه لم تكن هناك أي علامات للحياة في مكان قريب ورأيت أن الحسابات ستكون صعبة للغاية.”
“آه … حسنًا، هذا، إيفليسلا تعال معي.”
“أنا أرى.”
“حسنًا على الأقل يبدو أنه تعمل بشكل جيد.”
“إذا… هل تعرف أين نحن الآن؟”
قفزت نحو شعبها بأرجلها الصغيرتان القصيرتان بينما كانت توجه شعبها بعيدًا عن البوابة.
“لا يمكن، لا أستطيع قبول هذا السلاح الإلهي.”
“أااه… ألم تكن مهمتكي معرفة ذلك؟”
“من خلال دراسة وضع النجوم وحركة القوى الكونية، أدركت أننا عدنا إلى 20 مليار عام في الماضي، عندما كان عمر الكون 100.000 عام فقط.”
“هل أنتي جادة… 20 مليار سنة؟ اللعنة.”
“ما حجم هامش الخطأ؟”
“حسنا!”
كنت أتوقع شيئًا كهذا بعد أن عرفت من ايفليسلا أن هذا المكان كان أصل الحياة، لكن لم أتخيل أبدًا أننا عدنا إلى هذا الحد.
“حسنا!”
نظرت لأرى النجوم في سماء الليل.
“يمكنهم اذا إرسالك مرة أخرى.”
“هل هذا هو الوقت الذي بدأت فيه الأبراج النجمية في التكون؟ لا يبدو كل ذلك مختلفًا عن 20 مليار عام من الآن.”
شوووو!
“ماذا تعني؟ لكي تكون قادرًا على مشاهدة هذه النجوم الفتية التي ستصبح حجر الزاوية في الكون المعروف، لا توجد كلمات للتعبير عن هذا الأمر.”
باززيك!
“لينا أنتِ تبدين إنسانية تمامًا أحيانًا مع الأشياء التي تقوليها.”
“ما هذا؟”
“هاها، لدي نظام ذكاء اصطناعي جيد الصنع”
“إنها مروحية شخصية صغيرة. تمتلك شفرات على كل جانب مع قوة كافية للسماح لك بالطيران فوق الأرض ويمكن التلاعب بها بسهولة للانعطاف في أي اتجاه.”
“آسفة لذلك، ظننت أنني على ما يرام لأنه لم تكن هناك أي علامات للحياة في مكان قريب ورأيت أن الحسابات ستكون صعبة للغاية.”
“على أي حال، هل تمكنت من إيجاد طريقة للعودة؟”
“في غضون أربعة أيام.”
“حسنا…”
“حسنًا، ثم قبل مغادرتي سأعطيك سلاحًا أفضل.”
“هل أنتِ غير قادرة على العثور على أي شيء؟”
قالت إيفيلسلا: “إنه سعر معقول، يمكنك الوقوف وحفظ بعض الكرامة” لكنه واصل السجود أمامي ووجهه في الرمال.
“هناك دليل واحد.”
(كناية عن التفكير الكثير)
“ما الدليل؟”
“همم… لقد كنت مستعجلًا قليلا.”
“هل كان جرذ هو الذي استدعاك؟”
لا يزال هناك حوالي 16 ساعة حتى تظهر أبادون، لذلك بمجرد أن تستكمل لينا المصفوفة، يمكننا أن نغادر فورًا، لذلك يجب أن يكون الوضع جيدًا.
“هاها، لدي نظام ذكاء اصطناعي جيد الصنع”
“نعم.”
بعد حوالي ساعة تقابلت مرة أخرى مع عشيرة الفئران.
“حسنًا، سأحتاج إلى حوالي 12 ساعة.”
“يمكنهم اذا إرسالك مرة أخرى.”
“سيكون ذلك بلا معنى، من أجل القيام بذلك، سوف يحتاجون إلى التضحية بحياة 30.000 شخص.”
باززيك!
“هل نسيت أنني الأفضل في الحساب وضبط الوقت لتوسيعه؟ إذا كنت أستخدم حجرك السحري الذي ستصنعه فيمكن أن يحل محل تضحياتهم.”
“أوه، ثم يجب أن أعود وأراهم؟”
“نعم، ولكن عندما تعود، فبدلاً من المشي، قم بإنشاء هذا.”
رسمت لينا بعض المخططات أمامي.
“قد أسترخي أيضًا هنا حتى تتم لينا حساباتها.”
قلت ذلك ثم سلمت لها اكسكليبور.
“ما هذا؟”
“أنا أرى.”
بعد إلقاء المهارة بنجاح أكثر من 1000 مرة، تم الانتهاء من السيف الأبيض ذو لؤلؤة كبيرة.
“إنها مروحية شخصية صغيرة. تمتلك شفرات على كل جانب مع قوة كافية للسماح لك بالطيران فوق الأرض ويمكن التلاعب بها بسهولة للانعطاف في أي اتجاه.”
ثم شرعت إيفيلسلا في رسم مجموعة كبيرة بحجم 10 أمتار.
“يبدو وكأنها ممتعة، هل يجب أن أصنعها الآن؟”
“سيكون ذلك صعباً لأن تمزيق نسيج الزمان والمكان يؤثر على سلامة الكون بأكمله. إن القيام بذلك مرتين على التوالي سوف يدفع به.”
بعد حوالي 30 دقيقة من العمل، تسلقت إلى الحوامات المستقبلية الخاصة بي.
لا يزال هناك حوالي 16 ساعة حتى تظهر أبادون، لذلك بمجرد أن تستكمل لينا المصفوفة، يمكننا أن نغادر فورًا، لذلك يجب أن يكون الوضع جيدًا.
“همم… لقد كنت مستعجلًا قليلا.”
بووو! بووو!
“أربعة أيام فقط؟”
كان إكسكليبور مثل ميولنير من حيث أنه كان بمثابة مكبر للصوت لقوة الفرد. ومع ذلك، فقد كان أعلى قليلاً من المطرقة لأنه كان لديه القدرة على تجاهل كل أشكال الدفاع.
تمكنت من التحليق على ارتفاع حوالي 30 مترًا فوق الأرض، مما أدى إلى ارتفاع سحابة ضخمة من الرمال.
“لينا أنتِ تبدين إنسانية تمامًا أحيانًا مع الأشياء التي تقوليها.”
“ما هو الاتجاه؟”
بعد تدمير* دماغي لأكثر من ثلاث ساعات، قررت أخيرًا محاولة إعادة إنشاء أقوى سلاح امتلكته على الإطلاق.
بالطبع كانت هذه مجرد فكرتي من جانبي.
“سوف أعرضها مباشرةً على القرنية.”
“أوبيرون؟ هذا الاسم مألوف. من يدري، بعد ذلك سوف تقدم لي أشخاصًا مثل ثور و زيوس، أليس كذلك؟”
“شكرًا لينا.”
قمت على عجل بصياغة جميع الأجزاء اللازمة على رمال الصحراء.
بعد حوالي ساعة تقابلت مرة أخرى مع عشيرة الفئران.
“لذا، لقد عدتي لينا … لكن في المرة القادمة لا تغمر نفسك كثيرًا في عملك لنسيان كل شيء آخر.”
رأيت إيفليسلا تلاحظ وصولي ثم ذهبت نحوي.
“حسنا…”
“كم هي حمقاء” قلت لنفسي بابتسامة.
“لدي شعور بأنك تقبلتها.”
“ما الذي تقولينه لينا… أنني أنجذب نحو الفئران؟”
“أنت لست مقتنعًا على الإطلاق بتلك الابتسامة السخيفة.”
“هنا تجلسين للتحكم في البندقية. تضغط على هذا الزر لاطلاق النار، وبعد الأنتظار لمدة 10 ثوان، سيتم إطلاق قذيفة. كما يمكن أن تطلق فقط ثلاث مرات. إذا تجاوز هذا الحد، فمن المحتمل أن ترتفع درجة حرارته وتنفجر، لذا تأكدي من إستخدام هذه الطلقات الثلاثة بعناية.”
“مثير للسخرية.”
تمكنت من التحليق على ارتفاع حوالي 30 مترًا فوق الأرض، مما أدى إلى ارتفاع سحابة ضخمة من الرمال.
سألت على الفور ايفليسلا حول سحر الاستدعاء.
رسمت لينا بعض المخططات أمامي.
“أوبيرون؟ هذا الاسم مألوف. من يدري، بعد ذلك سوف تقدم لي أشخاصًا مثل ثور و زيوس، أليس كذلك؟”
“على الرغم من اختفاء الدائرة السحرية، إلا أنني سأكون قادرة على إعادة إنتاجها لتشكيل واحدة من ذاكرتي.”
قفزت نحو شعبها بأرجلها الصغيرتان القصيرتان بينما كانت توجه شعبها بعيدًا عن البوابة.
“أوه، ثم هل يمكنك إعدادها عند أقدامنا؟”
ثم شرعت إيفيلسلا في رسم مجموعة كبيرة بحجم 10 أمتار.
“خذ هذا.”
“ممتاز!”
“ليس لديك فكرة، مع هذا يمكننا ضبط أي وقت متمدد. في النهاية، أي خطأ قد يؤدي لفقدان التاريخ المستهدف بمليارات السنين. لا يصدق أن الكثير من المعلومات يمكن ضغطها في مصفوفة ثنائية الأبعاد، وهذا يفوق بكثير أي أساليب ضغط بيانات لدينا.”
‘أودين؟ همم… هل يمكن أن تكون مجرد صدفة أن يكون لديه نفس الاسم؟’
قالت إيفيلسلا: “إنه سعر معقول، يمكنك الوقوف وحفظ بعض الكرامة” لكنه واصل السجود أمامي ووجهه في الرمال.
“لينا، ركزي.”
“إذن قد يكون هناك بعض الأخطاء؟”
“سأعطيها لأفضل سياف في عشيرتي، هل هذا جيد؟”
“حسنًا.”
بالطبع كانت هذه مجرد فكرتي من جانبي.
بعد فترة وجيزة قادت فأرًا كبيرًا إلى حد ما من الحشد وأحضرته أمامي.
“الإله (جوهرا)، من هو الذي تتحدث إليه؟”
“هل انتهيت من عملك، المخلص؟ هل هذا هو السلاح؟ يبدو رائعا!”
“آه… حسنًا، إنه مجرد سيف عادي.”
“مساعدي.”
“قد أسترخي أيضًا هنا حتى تتم لينا حساباتها.”
لم تتمكن من سماع صوت لينا لأنها تحدثت معي فقط من خلال الاهتزازات في عظام الفك.
“من خلال دراسة وضع النجوم وحركة القوى الكونية، أدركت أننا عدنا إلى 20 مليار عام في الماضي، عندما كان عمر الكون 100.000 عام فقط.”
“ممتاز!”
بعد حوالي 10 ساعات من التحليل، صرخت لينا.
“وجدتها! يجب أن أكون قادرة على تكرار التصميم وإدراجه في مصفوفة ثلاثية الأبعاد بإستخدام أحجارك السحرية. ومع ذلك، لا يمكن حساب جميع أنواع الإشعاعاعات.”
سلمته المطرقة، وبمجرد أن استلمها بدا أنه متحمس، حتى…
“ماذا يعني ذلك؟”
“حوالي 0.00001 ٪.”
“فقط في البناء، لا يمكن تحقيق الكمال.”
“إذن قد يكون هناك بعض الأخطاء؟”
“من خلال دراسة وضع النجوم وحركة القوى الكونية، أدركت أننا عدنا إلى 20 مليار عام في الماضي، عندما كان عمر الكون 100.000 عام فقط.”
“إذا عدنا ولم تعجبنا النتيجة، فهل يمكننا السفر مرة أخرى؟”
“صحيح.”
“ما حجم هامش الخطأ؟”
“اللعنة! لقد فعلت كل ما يمكنني حتى أحتاج إلى التوقف عن الشعور بالذنب حيال ذلك!”
“حوالي 0.00001 ٪.”
سلمته المطرقة، وبمجرد أن استلمها بدا أنه متحمس، حتى…
“آه … حسنًا، هذا، إيفليسلا تعال معي.”
“كم من الوقت سنتأخر إذا أخطأنا؟”
“أكثر أو أقل من عشرين سنة.”
بعد إلقاء المهارة بنجاح أكثر من 1000 مرة، تم الانتهاء من السيف الأبيض ذو لؤلؤة كبيرة.
بعد فترة طويلة من التفكير، فتحت عيني وسألت إيفليسلا.
“اللعنة….”
“ماذا يسمى؟”
لم أتمكن من المساعدة سوى تأوه، فهذا يعني أنه في أسوأ الحالات، قد اصل متأخراً للغاية لإنقاذ فالينور.
“اللعنة! أخبري الجميع بالتراجع حوالي 100 متر!”
“إذا عدنا ولم تعجبنا النتيجة، فهل يمكننا السفر مرة أخرى؟”
“ماذا تعني؟ لكي تكون قادرًا على مشاهدة هذه النجوم الفتية التي ستصبح حجر الزاوية في الكون المعروف، لا توجد كلمات للتعبير عن هذا الأمر.”
“سيكون ذلك صعباً لأن تمزيق نسيج الزمان والمكان يؤثر على سلامة الكون بأكمله. إن القيام بذلك مرتين على التوالي سوف يدفع به.”
أومأت برأسها ثم سجدت على الأرض.
“أرى ذلك، سنعبر هذا الجسر عندما نصل إليه. الآن جهزيه للإطلاق، لينا.”
قلت لها “أنا ذاهب الآن”، ثم التفتت وخرجت إلى الصحراء.
“حسنًا، سأحتاج إلى حوالي 12 ساعة.”
“بالتأكيد.”
“دعونا نرى ما إذا كان يمكنني إنشاء ذلك أيضًا.”
لا يزال هناك حوالي 16 ساعة حتى تظهر أبادون، لذلك بمجرد أن تستكمل لينا المصفوفة، يمكننا أن نغادر فورًا، لذلك يجب أن يكون الوضع جيدًا.
“هل هذا هو الوقت الذي بدأت فيه الأبراج النجمية في التكون؟ لا يبدو كل ذلك مختلفًا عن 20 مليار عام من الآن.”
بالطبع كانت هذه مجرد فكرتي من جانبي.
باززيك!
“بالتأكيد.”
“المخلص، إن قدرة المطرقة التي قمت بإنشائها رائعة حقًا. يمكن لأودين إنشاء البرق أو استدعاء عاصفة رعدية أو حتى الاختفاء في ومضة.”
“أوه، حسنًا، لا شيء مميز لأنني كنت أعرف بالفعل أنه يمكنه فعل ذلك. أين هو أودين الآن؟”
بالطبع كانت هذه مجرد فكرتي من جانبي.
“نعم.”
“يسافر حاليًا إلى قريتنا ويعود ببعض الإمدادات اللازمة للمعركة القادمة. على الرغم من أنه يحمل هذا السلاح المقدس، إلا أنه قوي وسريع لدرجة أنه يبدو أنه لا يوجد شيء لا يمكنه فعله.”
“همم…”
“يمكنهم اذا إرسالك مرة أخرى.”
لقد تأثرت سراً بقدرات ميولنير التي صممها أودين. كان حتى متوافق مع أحد رجال الفئران العاديين، مما مكنه من ممارسة قوى الإله.
بووو! بووو!
“حسنًا، ثم قبل مغادرتي سأعطيك سلاحًا أفضل.”
“حقا؟”
“أوه، ثم يجب أن أعود وأراهم؟”
أعطيته اختبار للمدى وانا الوح به في منتصف الهواء. عندما وصل إلى الأرض، تفكك أي رمل لامسه.
“آه، لا تشعري بالإثارة، يجب عليّ فعل كذلك. سأذهب الآن للتركيز على إنتاج السلاح.”
“إنشاء المواد!”
“حسنا!”
هربت منها بينما ضربت نفسي على رأسي.
كنت أتوقع شيئًا كهذا بعد أن عرفت من ايفليسلا أن هذا المكان كان أصل الحياة، لكن لم أتخيل أبدًا أننا عدنا إلى هذا الحد.
“اللعنة! لماذا وعدت فجأة مثل هذا الوعد؟ كيف يمكنني صنع شيء يتجاوز ميولنير؟”
“ما هو الاتجاه؟”
هربت منها بينما ضربت نفسي على رأسي.
بعد تدمير* دماغي لأكثر من ثلاث ساعات، قررت أخيرًا محاولة إعادة إنشاء أقوى سلاح امتلكته على الإطلاق.
(كناية عن التفكير الكثير)
“ما الذي تقولينه لينا… أنني أنجذب نحو الفئران؟”
“وجدتها! يجب أن أكون قادرة على تكرار التصميم وإدراجه في مصفوفة ثلاثية الأبعاد بإستخدام أحجارك السحرية. ومع ذلك، لا يمكن حساب جميع أنواع الإشعاعاعات.”
“إنشاء المواد!”
أثبت الفأر أودين أنه كان شجاعًا تمامًا لأنه التقط المطرقة مرة أخرى وانحنى نحوي.
بعد إلقاء المهارة بنجاح أكثر من 1000 مرة، تم الانتهاء من السيف الأبيض ذو لؤلؤة كبيرة.
خلقت لنفسي مظلة ومسبحًا صغيرًا، وجنتي الخاصة في هذه الصحراء التي لا ترحم.
“لقد تمكنت من عمل نسخة طبق الأصل من إكسكليبور.”
كان إكسكليبور مثل ميولنير من حيث أنه كان بمثابة مكبر للصوت لقوة الفرد. ومع ذلك، فقد كان أعلى قليلاً من المطرقة لأنه كان لديه القدرة على تجاهل كل أشكال الدفاع.
بعد حوالي ساعة تقابلت مرة أخرى مع عشيرة الفئران.
شوووو!
“الحمد لله! سنبذل قصارى جهدنا، حتى تتمكن من العودة دون الحاجة إلى القلق بشأن التضحية.”
أعطيته اختبار للمدى وانا الوح به في منتصف الهواء. عندما وصل إلى الأرض، تفكك أي رمل لامسه.
“جيد، ثم لا تتبعني من الآن فصاعدًا، حسناً؟”
“أوه، ثم هل يمكنك إعدادها عند أقدامنا؟”
“همم… قد يكون هذا قويًا جدًا.”
بعد فترة من التفكير، قررت إضافة محدد لها.
لم أتمكن من المساعدة سوى تأوه، فهذا يعني أنه في أسوأ الحالات، قد اصل متأخراً للغاية لإنقاذ فالينور.
كنت مرة أخرى محاطة بصحراء لا نهاية لها، مع عدم وجود شيء في الأفق بعد نصف يوم من المشي ومحاولة عدم النظر إلى الوراء.
“هل كان بسبب هذا أن أودين اضاف محدد؟ لا، بما أنني سأمنحهم السيف إلى الأبد بشكل أساسي، يجب أن أضع حدًا عليه. لذلك سأغير هذا، وهذا… جيد، أكتمل.”
أطلت على إيفليسلا الذي كانت تراقب بفضول من بعيد طوال هذا الوقت.
“لينا، ركزي.”
“هل انتهيت من عملك، المخلص؟ هل هذا هو السلاح؟ يبدو رائعا!”
هربت منها بينما ضربت نفسي على رأسي.
“آه… حسنًا، إنه مجرد سيف عادي.”
بالطبع كانت هذه مجرد فكرتي من جانبي.
“ماذا يسمى؟”
“اكسكليبور.”
“إنشاء المواد!”
“سأعطيها لأفضل سياف في عشيرتي، هل هذا جيد؟”
“يسافر حاليًا إلى قريتنا ويعود ببعض الإمدادات اللازمة للمعركة القادمة. على الرغم من أنه يحمل هذا السلاح المقدس، إلا أنه قوي وسريع لدرجة أنه يبدو أنه لا يوجد شيء لا يمكنه فعله.”
“حسنا…”
“بالتأكيد، أحضريه.”
“كيف عرفت اسم شيوخ عشيرتنا؟ لا عجب أنك المخلص القوي!”
“هل سيكون هذا كافيا لمنعها؟”
“لدى أوبيرون مهارة رائعة بالسيف. صحيح، إنه جيد أيضًا مع القوس، لكن مبارزته استثنائية. ”
“لدي شعور بأنك تقبلتها.”
“أوبيرون؟ هذا الاسم مألوف. من يدري، بعد ذلك سوف تقدم لي أشخاصًا مثل ثور و زيوس، أليس كذلك؟”
غرقت في التفكير العميق.
“مساعدي.”
قلت ذلك ثم سلمت لها اكسكليبور.
“كيف عرفت اسم شيوخ عشيرتنا؟ لا عجب أنك المخلص القوي!”
بعد إلقاء المهارة بنجاح أكثر من 1000 مرة، تم الانتهاء من السيف الأبيض ذو لؤلؤة كبيرة.
“آه… انتظري… هذا… هل هذا صحيح؟”
“لا أستطيع الإجابة على ذلك، لكنني فعلت كل ما بوسعي. باستخدام هذا المطرقة وهذا السلاح، يجب أن تكوني قادرة على إيجاد طريقة. لقد دعمتك بأفضل قدراتي، لذلك سأذهب في طريقي الآن.”
غرقت في التفكير العميق.
“حسنًا.”
ترجمة: Scrub
“آه … حسنًا، هذا، إيفليسلا تعال معي.”
“ماذا يعني ذلك؟”
