مئة و ثمانية و ثلاثون
“لم نكن نعرف أنك قد وصلت بالفعل.”
“يمكنني أن أتذكر الذكريات التي فقدتها؟”
“أنتِ لن تفعلي شيئًا غريبًا مثل فتح رأسي، أليس كذلك؟”
“ماذا… هذه ليست حتى كذبة جيدة. كان مرؤوسكم كيليون ينتظر استقبالي، كيف لم تكونوا تعرفون؟”
بعد فترة وجيزة من انتهاء شا من الوجبة، مسحت فمها وأصبح نظيفًا. بعد ذلك مشيت نحو نورين.
“أوه، إل أنت شخص جيد اليوم، كما أتذكر كان لديك بعض الديون تجاهي…”
هزت شا رأسها.
“هل التقى كيليون حقا معك؟ كم هذا غريب، لم يحن الوقت بعد لكي تصل.”
“المغادرة؟… نحن قريبون للغاية.”
“ماذا تعني؟”
“اذا لقد وصلت قبل الموعد المتوقع، لماذا هذا؟”
ثم تحدثت شا مع إل بأسلوبها الفريد الذي لم ينتج عنه أي صوت.
“لقد وصلت 1000 عام مبكرًا مما كان متوقعًا.”
“على أي حال، الآنسة نورين، جئت إلى هنا لأتحدث معك.”
ثم تحدثت شا مع إل بأسلوبها الفريد الذي لم ينتج عنه أي صوت.
أجابت نورين مع عبوس،”إذن لماذا سجنتني في هذا البناء المرعب.”
“أوه، هذا ما حدث.”
“هل لن تقاوم أبادون؟”
من دون إجابة، ببساطة، مددت ذراعها ووضعت يدها على جبين نورين
“ماذا تعني؟”
“آه، إذا، فإن محاذاة تدفق الوقت قد توقفت… هل ستعاني هذه الحضارة من وجودي أيضًا؟”
“سيكون مؤقتًا فقط.”
“يجب أن يكون كيليون فد انتظر هناك منذ آلاف السنين.”
بينما شاهدت الاثنين يستمتعان بالوجبة، كانت نورين مازالت حذرة وتعانق وسادة أثناء جلوسها الأريكة. ومع ذلك كان لا بد من القول أن رؤية أعمالنا الغريبة، خوفها قد تقلص إلى حد ما.
“من الطبيعي أن تهرب عندما يلاحقك شخص غريب!”
“اذا لقد وصلت قبل الموعد المتوقع، لماذا هذا؟”
هزت شا رأسها.
“لم أكن أتوقع أن يتغير تدفق الوقت بسبب تأثيرك. كما تأثرت أبادون بمثل هذا التغيير، ولهذا فقد فقدت ذاكرتها من وقت لآخر.”
“لم نكن نعرف أنك قد وصلت بالفعل.”
سأل مع وجه مؤذ. بالطبع كانوا يعرفون بالفعل كل شيء عن الموقف لأنهم كانوا يراقبونها، وكانوا يحاولون فقط أن يفقدوني الوجه.
“آه، إذا، فإن محاذاة تدفق الوقت قد توقفت… هل ستعاني هذه الحضارة من وجودي أيضًا؟”
قلت لها بأدب، لكنها ظلت محفوظة. بالطبع كان الأمر مفهومًا لأنني كنت شخصًا كان ينتظر في منزلها مع كمين.
“نعم. لقد وضعت كل معرفتك في أب السماء، لكن بعد 6.6 مليار سنة، تغير الكثير من واقعك وحاضرك. أيضا، هل يمكنني إطلاق هذا؟”
ثم تحدثت شا مع إل بأسلوبها الفريد الذي لم ينتج عنه أي صوت.
“هل لن تقاوم أبادون؟”
“لا بأس. تم ختم ذكريات أبادون منذ فترة طويلة. الآن هي تعرف نفسها فقط باسم نورين.”
“ها ها ها… حقًا؟ على أي حال، أعتقد أنني سوف آكل شريحة لحم نورين لأنها لا تريدها على ما يبدو.”
“ما العمل الذي لديك معي؟ وبعد انتهائنا من الحديث، سوف تتركني؟”
“فقط من أنتم يا رفاق، وماذا تفعلون في منزلي!”
“إنها ليست ضغينة.”
حرر إل نورين من المُخلّص وهي الآن ترتجف في زاوية غرفة معيشتها.
“تهدئة مؤخرتي! اللعنة!”
“إنه لأمر مخز للغاية الإمساك فجأة على أكمام المرأة في زقاق مظلم!”
“بالمناسبة، كيف اكتشفت موقع نورين؟ لقد شعرت أنا وشا بالدهشة لأن حتى ميتاترون لم يستطع العثور على أي معلومات تتعلق بمكان وجود أبادون.”
من دون إجابة، ببساطة، مددت ذراعها ووضعت يدها على جبين نورين
“حسنًا، لدي طريقة سرية خاصة بي. هل قمت بحماية هوية نورين طوال الوقت؟”
أثناء عودة إل إلى مكانه، استمرت شا في تناول الطعام بسلام.
“بطبيعة الحال، إذا كان لابد من إعادة بعث أبادون، فسيكون ذلك مثيراً للقلق بالنسبة لنا. ومع ذلك، لا أعتقد أننا نستطيع التهرب من وصول ميتاترون إلى الأبد.”
“جوهرا، شا قادرة على استعادة ذاكرتها لفترة قصيرة من الزمن، هل تعتقد أن ذلك سوف يساعد؟”
ببساطة من خلال النظر إلى نورين، استوعبت الوضع الحالي تمامًا.
كان أب السماء هو سفينة لقوة أبادون، لذلك إذا كان سيجتمع مع نورين، فكان ذلك احتمالًا قويًا أن يعيد بعث أبادون. وبالمثل، إذا عثر ميتاترون على مكان نورين، فسوف يبذل قصارى جهده للتأكد من بعثها. لهذا السبب كان على كل من إل وشا إخفاء نورين من ميتاترون.
“اه… فلتأكلوا، لقد أعدتها لكم يا رفاق.”
“ما هي خطتك الآن، جوهرا؟ أوه، هل هذا لحم؟ يبدو لذيذًا.”
“ماذا… هذه ليست حتى كذبة جيدة. كان مرؤوسكم كيليون ينتظر استقبالي، كيف لم تكونوا تعرفون؟”
أومأت شا برأسها ثم عادت إلى أكل شريحة اللحم.
“اه… فلتأكلوا، لقد أعدتها لكم يا رفاق.”
“بالمناسبة، كيف اكتشفت موقع نورين؟ لقد شعرت أنا وشا بالدهشة لأن حتى ميتاترون لم يستطع العثور على أي معلومات تتعلق بمكان وجود أبادون.”
“أوه، إنه شريحة لحم مطبوخة من قبل أقوى إله في جميع الأكوان! بغض النظر عن الطعم، إنها فريدة من نوعها!”
هرع إل نحو طاولة العشاء ومزق اللحم. ومع ذلك جلست شا بلطف على الطاولة ومع الشوكة والسكين أكلت شريحة لحمها باتباع آداب الأكل.
“هذا… كان مجرد غريزة صافية! إذا كنت فظة، فسأعتذر، لكنك كنت الشخص الذي أمسك كمي أولاً، لذلك أعتقد أنك الشخص الخطأ.”
بعد فترة وجيزة من انتهاء شا من الوجبة، مسحت فمها وأصبح نظيفًا. بعد ذلك مشيت نحو نورين.
بينما شاهدت الاثنين يستمتعان بالوجبة، كانت نورين مازالت حذرة وتعانق وسادة أثناء جلوسها الأريكة. ومع ذلك كان لا بد من القول أن رؤية أعمالنا الغريبة، خوفها قد تقلص إلى حد ما.
من دون إجابة، ببساطة، مددت ذراعها ووضعت يدها على جبين نورين
“نورين، لماذا لا تأتي وتأكلي أيضًا.”
شعرت بالألم في عيني نورين، ربما كانت ستضجر ضغينة بعد معرفة القصة الكاملة.
“هل تعتقد سآكل الطعام الذي يقدمه لص سارق غريب؟”
“لا تتحدث يا نورين عن أشياء لا يمكنك فهمها. من الأفضل أن تأتي وتأكلي هذا اللحم، مثل هذه الفرص لا تأتي في كثير من الأحيان.”
“ماذا تعني؟”
كان أب السماء هو سفينة لقوة أبادون، لذلك إذا كان سيجتمع مع نورين، فكان ذلك احتمالًا قويًا أن يعيد بعث أبادون. وبالمثل، إذا عثر ميتاترون على مكان نورين، فسوف يبذل قصارى جهده للتأكد من بعثها. لهذا السبب كان على كل من إل وشا إخفاء نورين من ميتاترون.
إل انتقد نورين بينما ةانت صلصة اللحم في زاوية فمه. لكن نورين هزت رأسها ببساطة.
“تهدئة مؤخرتي! اللعنة!”
“لماذا أنتَ هنا؟ إذا لم يكن ذلك مقابل المال، فهل هناك ضغينة بيننا؟ إذا كان هذا هو الحال، فعندئذٍ لا يمكنني الاعتذار إلا لأنه لا يمكنني تذكر أي شيء.”
“إنها ليست ضغينة.”
كان أب السماء هو سفينة لقوة أبادون، لذلك إذا كان سيجتمع مع نورين، فكان ذلك احتمالًا قويًا أن يعيد بعث أبادون. وبالمثل، إذا عثر ميتاترون على مكان نورين، فسوف يبذل قصارى جهده للتأكد من بعثها. لهذا السبب كان على كل من إل وشا إخفاء نورين من ميتاترون.
أجابت نورين مع عبوس،”إذن لماذا سجنتني في هذا البناء المرعب.”
استيقظت شخصية أباذون الملتهبة وكانت تصرخ فيّ بسخط بعد أن علمت بكل المعاناة التي عانت منها على مر السنين.
“فقط من أنتم يا رفاق، وماذا تفعلون في منزلي!”
“أليس هذا لأنكي هربتي مني؟”
“المغادرة؟… نحن قريبون للغاية.”
توقفت شا عن أكلها وأومأت برأسها.
“من الطبيعي أن تهرب عندما يلاحقك شخص غريب!”
كان أب السماء هو سفينة لقوة أبادون، لذلك إذا كان سيجتمع مع نورين، فكان ذلك احتمالًا قويًا أن يعيد بعث أبادون. وبالمثل، إذا عثر ميتاترون على مكان نورين، فسوف يبذل قصارى جهده للتأكد من بعثها. لهذا السبب كان على كل من إل وشا إخفاء نورين من ميتاترون.
صاحت نورين بصوت عالي.
“لكنك أنت الذي ألقى بي على الأرض.”
أومأت شا برأسها ثم عادت إلى أكل شريحة اللحم.
“هذا… كان مجرد غريزة صافية! إذا كنت فظة، فسأعتذر، لكنك كنت الشخص الذي أمسك كمي أولاً، لذلك أعتقد أنك الشخص الخطأ.”
“آآآآه! هذا مؤلم! اللعنة! فقط لماذا أنا هكذا؟ هل كنت أعيش حياة مثيرة للشفقة حقًا؟ جوهرا ماذا فعلت لأستحق مثل هذه المعاملة!”
“جوهرا، هل أمسكت كمها حقًا؟”
“جوهرا، هل أمسكت كمها حقًا؟”
“حسنًا، أعتقد أنه يجب عليك أن تعذر نفسك يا جوهرا.”
سأل مع وجه مؤذ. بالطبع كانوا يعرفون بالفعل كل شيء عن الموقف لأنهم كانوا يراقبونها، وكانوا يحاولون فقط أن يفقدوني الوجه.
‘ماذا لو كنت تعلمين أن وضعك الحالي هو من اختيارك. عيش حياة مع الذكريات المفقودة خلال الـ 6.6 مليار سنة الماضية… هل ستكونين بخير مع ذلك، أتساءل؟’
“أصمت، كنت أفكر في طريقة لبدء محادثة معها وبدا الأمر وكأنه الخيار الأسهل.”
“إنه لأمر مخز للغاية الإمساك فجأة على أكمام المرأة في زقاق مظلم!”
حرر إل نورين من المُخلّص وهي الآن ترتجف في زاوية غرفة معيشتها.
“حسنًا، أعتقد أنه يجب عليك أن تعذر نفسك يا جوهرا.”
“أصمت، كنت أفكر في طريقة لبدء محادثة معها وبدا الأمر وكأنه الخيار الأسهل.”
“ماذا تعني؟”
“أوه، إل أنت شخص جيد اليوم، كما أتذكر كان لديك بعض الديون تجاهي…”
“ها ها ها… حقًا؟ على أي حال، أعتقد أنني سوف آكل شريحة لحم نورين لأنها لا تريدها على ما يبدو.”
“ما هي خطتك الآن، جوهرا؟ أوه، هل هذا لحم؟ يبدو لذيذًا.”
أثناء عودة إل إلى مكانه، استمرت شا في تناول الطعام بسلام.
“لم أكن أتوقع أن يتغير تدفق الوقت بسبب تأثيرك. كما تأثرت أبادون بمثل هذا التغيير، ولهذا فقد فقدت ذاكرتها من وقت لآخر.”
“أليس هذا لأنكي هربتي مني؟”
“على أي حال، الآنسة نورين، جئت إلى هنا لأتحدث معك.”
قلت لها بأدب، لكنها ظلت محفوظة. بالطبع كان الأمر مفهومًا لأنني كنت شخصًا كان ينتظر في منزلها مع كمين.
“بالمناسبة، كيف اكتشفت موقع نورين؟ لقد شعرت أنا وشا بالدهشة لأن حتى ميتاترون لم يستطع العثور على أي معلومات تتعلق بمكان وجود أبادون.”
“ما العمل الذي لديك معي؟ وبعد انتهائنا من الحديث، سوف تتركني؟”
“آآآآه! هذا مؤلم! اللعنة! فقط لماذا أنا هكذا؟ هل كنت أعيش حياة مثيرة للشفقة حقًا؟ جوهرا ماذا فعلت لأستحق مثل هذه المعاملة!”
“المغادرة؟… نحن قريبون للغاية.”
“جوهرا، شا قادرة على استعادة ذاكرتها لفترة قصيرة من الزمن، هل تعتقد أن ذلك سوف يساعد؟”
ببساطة من خلال النظر إلى نورين، استوعبت الوضع الحالي تمامًا.
“ها ها ها… حقًا؟ على أي حال، أعتقد أنني سوف آكل شريحة لحم نورين لأنها لا تريدها على ما يبدو.”
توقفت شا عن أكلها وأومأت برأسها.
“المغادرة؟… نحن قريبون للغاية.”
“حسنًا، عند الانتهاء من تناول الطعام، أطلب منك هذه الخدمة.”
أومأت شا برأسها ثم عادت إلى أكل شريحة اللحم.
“أنتِ بخير يا أبادون، فقط اهدائي.”
كان أب السماء هو سفينة لقوة أبادون، لذلك إذا كان سيجتمع مع نورين، فكان ذلك احتمالًا قويًا أن يعيد بعث أبادون. وبالمثل، إذا عثر ميتاترون على مكان نورين، فسوف يبذل قصارى جهده للتأكد من بعثها. لهذا السبب كان على كل من إل وشا إخفاء نورين من ميتاترون.
“يمكنني أن أتذكر الذكريات التي فقدتها؟”
‘ماذا لو كنت تعلمين أن وضعك الحالي هو من اختيارك. عيش حياة مع الذكريات المفقودة خلال الـ 6.6 مليار سنة الماضية… هل ستكونين بخير مع ذلك، أتساءل؟’
“حسنًا، لقد فقدتي الكثير من الذكريات، ولكن على الأقل يمكن لشا أن تساعدك على فهم الموقف بشكل أفضل.”
“آه، إذا، فإن محاذاة تدفق الوقت قد توقفت… هل ستعاني هذه الحضارة من وجودي أيضًا؟”
“حقا؟”
“سيكون مؤقتًا فقط.”
“هل التقى كيليون حقا معك؟ كم هذا غريب، لم يحن الوقت بعد لكي تصل.”
“هذا يكفي، أريد أن أعرف عن الماضي الخاص بي ولماذا تم إعادة ضبط ذاكرتي.”
شعرت بالألم في عيني نورين، ربما كانت ستضجر ضغينة بعد معرفة القصة الكاملة.
“نورين، لماذا لا تأتي وتأكلي أيضًا.”
استيقظت شخصية أباذون الملتهبة وكانت تصرخ فيّ بسخط بعد أن علمت بكل المعاناة التي عانت منها على مر السنين.
‘ماذا لو كنت تعلمين أن وضعك الحالي هو من اختيارك. عيش حياة مع الذكريات المفقودة خلال الـ 6.6 مليار سنة الماضية… هل ستكونين بخير مع ذلك، أتساءل؟’
“أصمت، كنت أفكر في طريقة لبدء محادثة معها وبدا الأمر وكأنه الخيار الأسهل.”
بعد فترة وجيزة من انتهاء شا من الوجبة، مسحت فمها وأصبح نظيفًا. بعد ذلك مشيت نحو نورين.
“هل تعتقد سآكل الطعام الذي يقدمه لص سارق غريب؟”
“أنتِ لن تفعلي شيئًا غريبًا مثل فتح رأسي، أليس كذلك؟”
“لم نكن نعرف أنك قد وصلت بالفعل.”
سألت بتعبير عصبي.
“آه، إذا، فإن محاذاة تدفق الوقت قد توقفت… هل ستعاني هذه الحضارة من وجودي أيضًا؟”
من دون إجابة، ببساطة، مددت ذراعها ووضعت يدها على جبين نورين
‘ماذا لو كنت تعلمين أن وضعك الحالي هو من اختيارك. عيش حياة مع الذكريات المفقودة خلال الـ 6.6 مليار سنة الماضية… هل ستكونين بخير مع ذلك، أتساءل؟’
“آآآآه! هذا مؤلم! اللعنة! فقط لماذا أنا هكذا؟ هل كنت أعيش حياة مثيرة للشفقة حقًا؟ جوهرا ماذا فعلت لأستحق مثل هذه المعاملة!”
استيقظت شخصية أباذون الملتهبة وكانت تصرخ فيّ بسخط بعد أن علمت بكل المعاناة التي عانت منها على مر السنين.
“لماذا أنتَ هنا؟ إذا لم يكن ذلك مقابل المال، فهل هناك ضغينة بيننا؟ إذا كان هذا هو الحال، فعندئذٍ لا يمكنني الاعتذار إلا لأنه لا يمكنني تذكر أي شيء.”
“أنتِ بخير يا أبادون، فقط اهدائي.”
“تهدئة مؤخرتي! اللعنة!”
ترجمة: Scrub
