الفصل 89 شيء ضمن التوقعات
أومأ هوك برأسه. “أعطني بضع دقائق ، سأحصل على بضع كلمات مع لينك .”
الفصل 89 شيء ضمن التوقعات
لم يكن هناك أحد غير جيت داخل كنيسة الحياة.
لذلك ، لم يتمكنوا إلا من التنمر على عامة الناس وامتصاص لحم الضعيف ، معتمدين على مثل هذه الطريقة للبقاء والتوسع.
عندما وصل رولاند إلى منزل بيتا ، رأى أن الباب مفتوح في منتصف الطريق. فتح الباب بالكامل ودخل دون تردد.
عند سماع هذا ، كان جيت متحمسًا على الفور. “حسنًا ، هذا يبدو مثيرًا للاهتمام. أعتقد أنه يمكن فعل شيء ما.”
بمجرد دخوله إلى غرفة المعيشة ، رأى امرأتين تعانقان بعضهما البعض ، تبكيان ، ويسود الجو الحزين.
كانت الخادمة وأختها ذات وجه النمش.
“تعرضت عائلة ليزا للاعتداء. قُتل شقيقها الأكبر وشقيقة زوجها على الفور ، وفقد والداها ، وتم إلقاء جثث شقيقها الثاني والثالث وشقيقها الأصغر في أرجاء المنزل”. تنهد بيتا بهدوء بعد أن قال هذا.
وقف بيتا إلى جانبهم ، وهو غير مرتاح إلى حد ما. عندما رأى رولاند ، جاء على الفور لاستقباله وقال ، “الأخ رولاند ، هناك شيء خاطئ.”
كانت الخادمة وأختها ذات وجه النمش.
“تعرضت عائلة ليزا للاعتداء. قُتل شقيقها الأكبر وشقيقة زوجها على الفور ، وفقد والداها ، وتم إلقاء جثث شقيقها الثاني والثالث وشقيقها الأصغر في أرجاء المنزل”. تنهد بيتا بهدوء بعد أن قال هذا.
نظر رولاند إلى المرأتين اللتين كانتا تنتحبان وتعانقان بعضهما البعض. كان بإمكانه تخمين جوهر ما كان يحدث ، لكنه ظل يسأل ، “ما الذي يحدث بالضبط؟”
“تعرضت عائلة ليزا للاعتداء. قُتل شقيقها الأكبر وشقيقة زوجها على الفور ، وفقد والداها ، وتم إلقاء جثث شقيقها الثاني والثالث وشقيقها الأصغر في أرجاء المنزل”. تنهد بيتا بهدوء بعد أن قال هذا.
الإيمان بالبراغماتية في الجوهر ، يجب اعتبار هذا مؤمنًا زائفًا.
ومع ذلك ، شعر بيتا أن رولاند قدم نقطة جيدة في السابق لم يستطع حماية هؤلاء الأشخاص إلى الأبد.
في الواقع ، لقد توقعوا بالفعل مثل هذا الموقف. بما أن ليزا لم تمت ، فإن القاتل ، الذي يُفترض أنه ذكي وفخور ، من المرجح أن يأتي للانتقام.
“تعرضت عائلة ليزا للاعتداء. قُتل شقيقها الأكبر وشقيقة زوجها على الفور ، وفقد والداها ، وتم إلقاء جثث شقيقها الثاني والثالث وشقيقها الأصغر في أرجاء المنزل”. تنهد بيتا بهدوء بعد أن قال هذا.
لهذا السبب ، اقترح رولاند و بيتا أن تغادر عائلة ليزا هذه المدينة.
أصبحت ليزا خادمة لبيتا ، لذلك كانت أكثر أمانًا نسبيًا ، ولأن أختها الكبرى كانت عادة في بعض الحانات كملاذ ، كانت الأماكن مثل تلك محمية عادةً ببعض الشخصيات المهمة ، فقد كانت أيضًا أكثر أمانًا نسبيًا.
هذا هو السبب في أن أولئك الذين قوبلوا بالكارثة هم أفراد الأسرة الذين بقوا في المدينة بعناد ولم يغادروا.
في الواقع ، كان آباء ليزا يراهنون على أن بيتا سيحميهم باستمرار.
ومع ذلك ، شعر بيتا أن رولاند قدم نقطة جيدة في السابق لم يستطع حماية هؤلاء الأشخاص إلى الأبد.
دخل رولاند ، وسار خلف جيت ، وسأل ، “هل أنت مهتم بالقيام بمهمة بدون مكافآت معي؟”
علاوة على ذلك ، كان على استعداد لمرافقة هؤلاء الناس خارج هذه المدينة للعيش في مكان آخر.
قال جيت بصراحة: “الأمر متشابه إلى حد كبير”. “إن بوذا إله ، إلهة الحياة هي أيضًا إله ، ما عليك سوى تغيير الاسم في الصلوات.”
لكنهم لم يكونوا راغبين ، أصروا على البقاء ، للموت في المدينة! لقد كان بالفعل خيرًا للغاية. لم يشعر بأي ذنب ، لكنه كان عاطفيًا إلى حد ما عند سماع المرأتين تبكيان.
كانت هاتان المرأتان معقولتان. كانتا تعلمان أنه لا يمكن إلقاء اللوم على رولاند وبيتا في هذه المسألة ، لذلك من الطبيعي ألا يصرخوا بالهراء مثل “لماذا لم تحمينا ؟!”
بعد مغادرة بيتا للمنزل ، لم يكن رولاند في عجلة من أمره لمغادرة المدينة. قام أولاً برحلة إلى كنيسة الحياة.
ومع ذلك ، فإن كونك عقلانيًا كان شيئًا واحدًا. سيظلون يشعرون بالحزن والألم حتى لو حاول آباءهن الموت من تلقاء أنفسهم.
كان من الواضح أنه كان شخصًا يحب المشاركة في المرح والتسبب في المزيد من المتاعب.
نظر رولاند إلى المرأتين اللتين كانتا تنتحبان وتعانقان بعضهما البعض. كان بإمكانه تخمين جوهر ما كان يحدث ، لكنه ظل يسأل ، “ما الذي يحدث بالضبط؟”
“ابق هنا و احمي هاتين. قد يأتي العدو إلى هذا المكان.” نظر رولاند إلى الطقس في الخارج وتابع ، “سأذهب وأبحث عن هوك والآخرين لشرح الموقف لهم”.
لكنهم لم يكونوا راغبين ، أصروا على البقاء ، للموت في المدينة! لقد كان بالفعل خيرًا للغاية. لم يشعر بأي ذنب ، لكنه كان عاطفيًا إلى حد ما عند سماع المرأتين تبكيان.
أومأ بيتا برأسه. حتى لو لم يقل رولاند أي شيء ، كان سيفعل ذلك.
عندما وصل رولاند إلى منزل بيتا ، رأى أن الباب مفتوح في منتصف الطريق. فتح الباب بالكامل ودخل دون تردد.
بعد مغادرة بيتا للمنزل ، لم يكن رولاند في عجلة من أمره لمغادرة المدينة. قام أولاً برحلة إلى كنيسة الحياة.
داخل قاعة الصلاة ، رأى رولاند جيت راكعًا على الأرض ، في مواجهة تمثال آلهة الحياة ، وعيناه مغمضتان ويبدو أنهما متدينتان للغاية.
لم يكن هناك أحد غير جيت داخل كنيسة الحياة.
أومأ هوك برأسه. “أعطني بضع دقائق ، سأحصل على بضع كلمات مع لينك .”
دخل رولاند ، وسار خلف جيت ، وسأل ، “هل أنت مهتم بالقيام بمهمة بدون مكافآت معي؟”
في الأزقة ، كانت هناك رائحة دم غير واضحة
“بالتأكيد”. فتح جيت عينيه ووقف.
(يحتوي الكتاب الأحمر الصغير ، اقتباسات من الرئيس ماو تسي تونغ – على 267 حكمة من الزعيم الصيني الشيوعي ، تغطي موضوعات مثل الصراع الطبقي ، و “تصحيح الأفكار الخاطئة” و “الخط الجماهيري” ، وهو مبدأ رئيسي من فكر ماو تسي تونغ. يشمل ذلك ملاحظة ماو الشهيرة التي مفادها أن “القوة السياسية تنبت من فوهة البندقية”.)(المصدر هو bbc)
داخل قاعة الصلاة ، رأى رولاند جيت راكعًا على الأرض ، في مواجهة تمثال آلهة الحياة ، وعيناه مغمضتان ويبدو أنهما متدينتان للغاية.
“لم أقطع صلاتك ، أليس كذلك؟”
أومأ بيتا برأسه. حتى لو لم يقل رولاند أي شيء ، كان سيفعل ذلك.
“تعرضت عائلة ليزا للاعتداء. قُتل شقيقها الأكبر وشقيقة زوجها على الفور ، وفقد والداها ، وتم إلقاء جثث شقيقها الثاني والثالث وشقيقها الأصغر في أرجاء المنزل”. تنهد بيتا بهدوء بعد أن قال هذا.
“إنه جيد ، طالما أن الإلهة في قلبي”.
رولاند لا يسعه إلا أن يضحك. “تبدو إلى حد ما وكأنك تصلي إلى بوذا.”
أومأ هوك برأسه. “أعطني بضع دقائق ، سأحصل على بضع كلمات مع لينك .”
قال جيت بصراحة: “الأمر متشابه إلى حد كبير”. “إن بوذا إله ، إلهة الحياة هي أيضًا إله ، ما عليك سوى تغيير الاسم في الصلوات.”
كانت الحقيقة البسيطة واضحة على المرء أن يكون لديه ما يكفي من القوة النارية للاستيلاء على السلطة السياسية. شعر الاثنان بالإحباط عند سماع ذلك ، لكن كان عليهما الاعتراف بأن رولاند قد أوضح نقطة جيدة.
الإيمان بالبراغماتية في الجوهر ، يجب اعتبار هذا مؤمنًا زائفًا.
ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني حقا شيئ رولاند. لوح بيده لجيت وأخرجه من المدينة.
في موقع البناء على ضفة النهر ، وجد رولاند هوك.
“لم أقطع صلاتك ، أليس كذلك؟”
عند رؤيته ، أحضرهم هوك على الفور إلى منزل تم بناؤه حديثًا ولكن لا يحتوي على أثاث بداخله.
كان لدى الثلاثة منهم جميعًا كتبًا مدرسية سياسية محفوظة آليًا ، وإلا فلن يتمكنوا من اجتياز امتحانات الكلية.
داخل الغرف ، كانت رائحته من الطين الطازج ، وكانت هذه الرائحة لطيفة للغاية بالنسبة لبعض الناس ، لكن البعض الآخر لم تعجبهم. لم يعجب جيت. قام بلطف بتهوية الهواء أمام أنفه.
“لقد طلبت مني أن أضع بعض المتسولين في البحث عن عائلة ريتر في الأحياء الفقيرة.
عرف جيت أن رولاند متورط في قضية فتاة مفقودة ، لكنه لم يكن يعلم بحادث الولائم الذي شارك فيه هوك. ولهذا السبب بدا فضوليًا للغاية في الوقت الحالي.
منذ بعض الوقت ، جاء المتسولون ليبلغوا بحدوث شيء ما. كنت أظن أنك ستأتي إلي قريبًا.” بدا هوك غاضبا إلى حد ما. “لا أعرف الكثير ، والمتسولون ليسوا كشافة محترفين ، لكن الجناة كانوا بالتأكيد رجال عصابات في المنطقة الشمالية. قتلوا أبناء أولد ريتر في تلك الليلة واختطفوا الزوجين ريتر. إنهم متعجرفون للغاية ، ويعاملون حياة البشر مثل الحشرات.”
نظر رولاند إلى تعبير هوك وتنهد. “لا داعي لأن تكون غاضبًا جدًا. ألم نكن نعلم بالفعل أن البشر يلتهمون البشر في هذا العالم؟ بغض النظر عما إذا كانت حادثة الولائم التي شاركت فيها ، أو قضية الفتاة المفقودة بيتا التي وقعنا فيها ، هذه الشخصيات المهمة بصراحة لم تعامل أبدًا حياة عامة الناس على أنها حياة بشرية. خذ الأمر ببساطة “.
منذ بعض الوقت ، جاء المتسولون ليبلغوا بحدوث شيء ما. كنت أظن أنك ستأتي إلي قريبًا.” بدا هوك غاضبا إلى حد ما. “لا أعرف الكثير ، والمتسولون ليسوا كشافة محترفين ، لكن الجناة كانوا بالتأكيد رجال عصابات في المنطقة الشمالية. قتلوا أبناء أولد ريتر في تلك الليلة واختطفوا الزوجين ريتر. إنهم متعجرفون للغاية ، ويعاملون حياة البشر مثل الحشرات.”
عرف جيت أن رولاند متورط في قضية فتاة مفقودة ، لكنه لم يكن يعلم بحادث الولائم الذي شارك فيه هوك. ولهذا السبب بدا فضوليًا للغاية في الوقت الحالي.
“أكثر ما يثير غضبي هو أن عامة الناس هنا ليس لديهم أي نية على الإطلاق للمقاومة. إنهم سعداء فقط لأن ذلك لم يحدث لهم ، وكأنهم يستسلمون للقدر”.
كان وجه هوك المربع مليئا بخيبة أمل مستاءة. “هذا جعلني أرغب في نقل محتويات الكتاب الاحمر الصغير . ”
كانت الخادمة وأختها ذات وجه النمش.
(يحتوي الكتاب الأحمر الصغير ، اقتباسات من الرئيس ماو تسي تونغ – على 267 حكمة من الزعيم الصيني الشيوعي ، تغطي موضوعات مثل الصراع الطبقي ، و “تصحيح الأفكار الخاطئة” و “الخط الجماهيري” ، وهو مبدأ رئيسي من فكر ماو تسي تونغ. يشمل ذلك ملاحظة ماو الشهيرة التي مفادها أن “القوة السياسية تنبت من فوهة البندقية”.)(المصدر هو bbc)
كانت الخادمة وأختها ذات وجه النمش.
عند سماع هذا ، كان جيت متحمسًا على الفور. “حسنًا ، هذا يبدو مثيرًا للاهتمام. أعتقد أنه يمكن فعل شيء ما.”
لم يكن هناك أحد غير جيت داخل كنيسة الحياة.
كان من الواضح أنه كان شخصًا يحب المشاركة في المرح والتسبب في المزيد من المتاعب.
ومع ذلك ، هز رولاند رأسه. “هذا مستحيل. إن القدرة الإنتاجية والقوة العسكرية للعالم تتمركز جميعها في أيدي المحترفين والنبلاء. يمكنهم استخدام السحر لتحسين المحاصيل ، وبالتالي فإن الأرض ملك لهم أيضًا. محترف بدني كامل التسليح ، ولا حتى على مستوى النخبة ، يمكنه التخلص بسهولة من عشرات القرويين حتى لو حمل هؤلاء القرويون أسلحة بسيطة. ناهيك عن أنه لا تزال هناك رتب مهنية من السيد والأسطورة وما إلى ذلك ، لذا فإن التفاوت في قوة المعركة كبير جدًا. فأنا شخصيًا لست متفائلًا جدًا بشأن مثل هذا المسار من العمل ، ما لم نرفع نحن اللاعبون مستوياتنا إلى درجة معينة وامتلكنا منظماتنا وتأثيراتنا. وإلا ، فمن الأفضل ألا نبدأ شيئًا مثل الثورة “.
نظر رولاند من جانب إلى آخر ، ورأى أحيانًا عيني فقير تختلس النظر من خلال صدع في النافذة ، لكن لاحظ رولاند يحدق به ، فانسحب على الفور في الظلام وأغلق النافذة بإحكام.
كان لدى الثلاثة منهم جميعًا كتبًا مدرسية سياسية محفوظة آليًا ، وإلا فلن يتمكنوا من اجتياز امتحانات الكلية.
ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني حقا شيئ رولاند. لوح بيده لجيت وأخرجه من المدينة.
عند سماع هذا ، كان جيت متحمسًا على الفور. “حسنًا ، هذا يبدو مثيرًا للاهتمام. أعتقد أنه يمكن فعل شيء ما.”
كانت الحقيقة البسيطة واضحة على المرء أن يكون لديه ما يكفي من القوة النارية للاستيلاء على السلطة السياسية. شعر الاثنان بالإحباط عند سماع ذلك ، لكن كان عليهما الاعتراف بأن رولاند قد أوضح نقطة جيدة.
رولاند لا يسعه إلا أن يضحك. “تبدو إلى حد ما وكأنك تصلي إلى بوذا.”
ورأى رولاند أنهم قد تخلوا عن هذه الفكرة وتابع: “على الرغم من أننا لا نستطيع القيام بأي شيء كبير في الوقت الحالي ، إلا أنه لا يزال بإمكاننا القيام ببعض الأشياء البسيطة. ماذا عن القيام بنزهة في الضواحي الشرقية؟”
نظر رولاند إلى المرأتين اللتين كانتا تنتحبان وتعانقان بعضهما البعض. كان بإمكانه تخمين جوهر ما كان يحدث ، لكنه ظل يسأل ، “ما الذي يحدث بالضبط؟”
بتعبير مرح ، قال جيت: “بالتأكيد ، لا مشكلة.”
أومأ هوك برأسه. “أعطني بضع دقائق ، سأحصل على بضع كلمات مع لينك .”
بعد حوالي عشرين دقيقة ، وصل رولاند والاثنان الآخران إلى الأحياء الفقيرة في الضواحي الشرقية.
في الواقع ، لقد توقعوا بالفعل مثل هذا الموقف. بما أن ليزا لم تمت ، فإن القاتل ، الذي يُفترض أنه ذكي وفخور ، من المرجح أن يأتي للانتقام.
أصبحت ليزا خادمة لبيتا ، لذلك كانت أكثر أمانًا نسبيًا ، ولأن أختها الكبرى كانت عادة في بعض الحانات كملاذ ، كانت الأماكن مثل تلك محمية عادةً ببعض الشخصيات المهمة ، فقد كانت أيضًا أكثر أمانًا نسبيًا.
أصبحت ليزا خادمة لبيتا ، لذلك كانت أكثر أمانًا نسبيًا ، ولأن أختها الكبرى كانت عادة في بعض الحانات كملاذ ، كانت الأماكن مثل تلك محمية عادةً ببعض الشخصيات المهمة ، فقد كانت أيضًا أكثر أمانًا نسبيًا.
غالبًا ما تطورت أشياء مثل العصابات الإجرامية بشكل أفضل في الأراضي الفقيرة ، بينما في أحياء النبلاء ، الذين كان لديهم جنود وحراس خاصون ، لن يتم إلا ضربهم بعنف.
قال جيت بصراحة: “الأمر متشابه إلى حد كبير”. “إن بوذا إله ، إلهة الحياة هي أيضًا إله ، ما عليك سوى تغيير الاسم في الصلوات.”
ورأى رولاند أنهم قد تخلوا عن هذه الفكرة وتابع: “على الرغم من أننا لا نستطيع القيام بأي شيء كبير في الوقت الحالي ، إلا أنه لا يزال بإمكاننا القيام ببعض الأشياء البسيطة. ماذا عن القيام بنزهة في الضواحي الشرقية؟”
لذلك ، لم يتمكنوا إلا من التنمر على عامة الناس وامتصاص لحم الضعيف ، معتمدين على مثل هذه الطريقة للبقاء والتوسع.
لم يكن هناك أحد غير جيت داخل كنيسة الحياة.
في أزقة الأحياء الفقيرة ، كانت هادئة للغاية. لم يكن هناك أي شخص يتجول.
نظر رولاند إلى المرأتين اللتين كانتا تنتحبان وتعانقان بعضهما البعض. كان بإمكانه تخمين جوهر ما كان يحدث ، لكنه ظل يسأل ، “ما الذي يحدث بالضبط؟”
نظر رولاند من جانب إلى آخر ، ورأى أحيانًا عيني فقير تختلس النظر من خلال صدع في النافذة ، لكن لاحظ رولاند يحدق به ، فانسحب على الفور في الظلام وأغلق النافذة بإحكام.
ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني حقا شيئ رولاند. لوح بيده لجيت وأخرجه من المدينة.
كانت أزواج العيون هذه مليئة بالذعر والخوف.
ومع ذلك ، شعر بيتا أن رولاند قدم نقطة جيدة في السابق لم يستطع حماية هؤلاء الأشخاص إلى الأبد.
في الأزقة ، كانت هناك رائحة دم غير واضحة
كان لدى الثلاثة منهم جميعًا كتبًا مدرسية سياسية محفوظة آليًا ، وإلا فلن يتمكنوا من اجتياز امتحانات الكلية.
أومأ بيتا برأسه. حتى لو لم يقل رولاند أي شيء ، كان سيفعل ذلك.
