الفصل 90 لا شيء أكثر من صدفة
الفصل 90 لا شيء أكثر من صدفة
هز رولاند كتفيه وقال بلا مبالاة ، “ومع ذلك ، ما زلنا نأتي. كان إنقاذهم سيكون شيئًا عابرًا ؛ أردنا ببساطة أن نجد سببًا للقضاء على العصابة الإجرامية هنا أو النبلاء الذين يتصرفون دون ضبط النفس وينتهكون قيمنا.”
من فعلها رغم ذلك؟
كان الجو في الزقاق خاطئًا جدًا ، نوعًا من البرودة الكئيبة. إذا كان أي شخص عادي ، فمن المحتمل أن يكونوا قد رحلوا بالفعل.
كان من غير المعقول حقًا أن يتم بناء مثل هذا المنزل في حي فقير.
ومع ذلك ، كان اللاعبون الثلاثة يعرفون أن بإمكانهم الانتعاش ، لذلك في الوقت الحالي ، استمروا في المضي قدمًا بلا خوف.
ومع ذلك ، تعافى بارد أخيرًا. أخذ أنفاسًا قليلة ونظر إلى رولاند بتعبير مختلط من السخرية والعجرفة والانتصار. “هؤلاء هم عامة الناس الذين كنت تحميهم ، لقد تم إحباطهم. هل أنت سعيد اخرس!”
الأزقة منحنية ومتشابكة ، ومع اقترابهم من أعماق الأحياء الفقيرة ، أصبحت رائحة الدم أقوى تدريجيًا.
كانا رجل في منتصف العمر وامرأة كانا خائفان بحيث تحولا الى الشحوب وارتعدا في كل مكان. لكن عندما رأوا رولاند ، اندلعوا بقوة هائلة: أصبحت تعابيرهم جامحة وممتعة في نفس الوقت.
ثم استداروا في الزاوية ورأوا ، في نهاية الزقاق ، مبنى فخمًا إلى حد ما من ثلاثة طوابق.
من فعلها رغم ذلك؟
كان هناك ساحة ، وحشائش ، ونافورة ، وبعض التماثيل النابضة بالحياة أمام المبنى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
إنهم بصقوا اللعنات والاستياء والكلمات القبيحة التي توضع على رولاند .
كان من عمل أرستقراطي ثري ، على أقل تقدير.
سار بارد في المقدمة ، وعندما رأى رولاند ، شعر بالدهشة أيضًا. ثم ابتسم بخفة وسار بخطوات واسعة نحو رولاند .
كان من غير المعقول حقًا أن يتم بناء مثل هذا المنزل في حي فقير.
الكلمات الأخيرة ، اصمت ، لم تكن موجهة إلى رولاند ، لكنها صرخت في الزوجين في منتصف العمر ، لقد شعر بسبب أصواتهما بالضيق بسبب التأثير على خطابه.
وأمام المبنى ، كان كثير من الناس مستلقين على ظهورهم أو بطونهم ، وأجسادهم محاطة ببرك من الدماء الجديدة.
كانا رجل في منتصف العمر وامرأة كانا خائفان بحيث تحولا الى الشحوب وارتعدا في كل مكان. لكن عندما رأوا رولاند ، اندلعوا بقوة هائلة: أصبحت تعابيرهم جامحة وممتعة في نفس الوقت.
لا عجب أنه كانت هناك آثار خافتة للاندفاع العنيف للعناصر السحرية في الهواء.
هذه الأشياء تبشر بالسوء بالنسبة لهم.
الفصل 90 لا شيء أكثر من صدفة
أمام مدخل المبنى الصغير ، كان هناك المزيد من الجثث ملقاة على الأرض.
بينما كانوا يفكرون في هذا ، ظهرت مجموعة من الأشخاص عند مدخل المبنى الصغير.
وجد الثلاثة أن هذا غير متوقع إلى حد ما. لقد جاؤوا هنا بحثًا عن المتاعب ، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا رؤية مثل هذا المشهد.
“لقد استاءنا فقط من تصرفات هذا النبيل. أما بالنسبة لهذين الزوجين ، قبل مجيئنا ، فقد خمنا بالفعل إلى حد ما كيف سينتهي بهما الأمر.”
على الأرجح تم اقتلاع هذه العصابة الإجرامية من جذورها.
لم يستطع هوك المساعدة ولكن سأل ، “هل تعرف هذا الرجل؟ أريد حقًا أن أضربه.”
من فعلها رغم ذلك؟
ارتدى الاثنان الآخران أيضًا تعبيرات مسلية.
تحول وجهه ورقبته إلى اللون الأحمر العميق كما لو أنه سيفقد الوعي في الثانية التالية.
بينما كانوا يفكرون في هذا ، ظهرت مجموعة من الأشخاص عند مدخل المبنى الصغير.
سار بارد في المقدمة ، وعندما رأى رولاند ، شعر بالدهشة أيضًا. ثم ابتسم بخفة وسار بخطوات واسعة نحو رولاند .
بعد ضحك بارد المتعجرف ، تم إلقاء والدي ليسا أمام رولاند .
ذهل رولاند للحظة لأنه تعرف على هذه المجموعة من الناس. كان بارد ومتدربوه السحريون.
كان هناك حقد في تعبير الرجل المحموم. لماذا؟ لماذا لم تحمينا؟
وجد الثلاثة أن هذا غير متوقع إلى حد ما. لقد جاؤوا هنا بحثًا عن المتاعب ، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا رؤية مثل هذا المشهد.
لا عجب أنه كانت هناك آثار خافتة للاندفاع العنيف للعناصر السحرية في الهواء.
“لقد استفسرت عنكم يا رفاق ، وأعرف كيف تصرفت في قضية اختفاء الفتيات. وأعتقد أن القاتل كان سيتصرف مرة أخرى. تمامًا كما كنت على وشك إرسال أشخاص لحماية عامة الناس ، كنت لا أزال خطوة إلى الخلف في النهاية “. كان تعبير بارد واحدًا من الرضا المتعجرف مرة أخرى. “لقد تأخرت قليلاً ، لكنني ما زلت أنقذ اثنين ، لا تشكرني.”
سار بارد في المقدمة ، وعندما رأى رولاند ، شعر بالدهشة أيضًا. ثم ابتسم بخفة وسار بخطوات واسعة نحو رولاند .
كانت عيون الانثى مفتوحة على مصراعيها كما لو كانت ستخرج من مآخذها.
خلف بارد ، كان المتدربون السحريون يجرون رجلاً وامرأة في منتصف العمر.
سار بارد إلى رولاند ، وألقى نظرة سريعة على هوك وجيت ، ثم قال بابتسامة ، “لقد جئتم متأخرًا يا رفاق. لقد اعتنينا بالأشياء بالفعل يا رفاق ، الأبناء الذهبيون الصالحون”
سار بارد في المقدمة ، وعندما رأى رولاند ، شعر بالدهشة أيضًا. ثم ابتسم بخفة وسار بخطوات واسعة نحو رولاند .
كانت نبرته راضية.
كان الاثنان يتمايلان أمام رولاند ويمسكان بساقيه.
لم يستطع هوك المساعدة ولكن سأل ، “هل تعرف هذا الرجل؟ أريد حقًا أن أضربه.”
عند سماع ذلك ، شعر بارد على الفور بالانزعاج إلى حد ما. نظر إلى هوك ، وحجم مظهره ، ثم شعر بالخوف إلى حد ما.
منذ وقت ليس ببعيد ، طلب بارد من مرؤوسيه إجراء استفسارات وتعلم الكثير.
يجب أن يكون هذا الشاب الملتحي الكبير هو الشخص الذي مات مرات لا تحصى لتدمير حياة عائلة نبيلة صغيرة بالقوة.
كان هناك ساحة ، وحشائش ، ونافورة ، وبعض التماثيل النابضة بالحياة أمام المبنى.
قال هوك بلا مبالاة “نعم. لقد قاتلت وقلت إن ذلك كان لهؤلاء الأطفال ، لكن بشكل أساسي كان دفاعًا عن قيمنا الخاصة”.
إن مواجهة مثل هذا البربري كان عملاً لا يفعله إلا الأحمق. ماذا لو أصيب هذا الرجل بالجنون حقًا ودخل في نزاع لا نهاية له معه؟
ابتسم رولاند بينما كان بارد مجبرًا على الاستسلام ، ثم سأل ، “ماذا تفعل هنا؟”
لم يستطع هوك المساعدة ولكن سأل ، “هل تعرف هذا الرجل؟ أريد حقًا أن أضربه.”
“كما ترى ، هؤلاء عامة.” فتح بارد ذراعيه وقال بتعبير محموم ، “هل من الممتع بالنسبة لك أن تختلط مع هؤلاء العوام الوقحين والناكرين للامتنان الذين لا يستطيعون حتى فهم الظروف؟ أعلم أنكم ، الأبناء الذهبيون ، لا يبدو أنكم تحبونا نحن النبلاء هل هؤلاء العوام أفضل منا؟ الأبناء الذهبيون ، ألستم أغبياء بعض الشيء للدفاع عن هؤلاء الناس؟ ”
“لقد استفسرت عنكم يا رفاق ، وأعرف كيف تصرفت في قضية اختفاء الفتيات. وأعتقد أن القاتل كان سيتصرف مرة أخرى. تمامًا كما كنت على وشك إرسال أشخاص لحماية عامة الناس ، كنت لا أزال خطوة إلى الخلف في النهاية “. كان تعبير بارد واحدًا من الرضا المتعجرف مرة أخرى. “لقد تأخرت قليلاً ، لكنني ما زلت أنقذ اثنين ، لا تشكرني.”
وأمام المبنى ، كان كثير من الناس مستلقين على ظهورهم أو بطونهم ، وأجسادهم محاطة ببرك من الدماء الجديدة.
بعد ضحك بارد المتعجرف ، تم إلقاء والدي ليسا أمام رولاند .
على الأرجح تم اقتلاع هذه العصابة الإجرامية من جذورها.
ارتدى الاثنان الآخران أيضًا تعبيرات مسلية.
كانا رجل في منتصف العمر وامرأة كانا خائفان بحيث تحولا الى الشحوب وارتعدا في كل مكان. لكن عندما رأوا رولاند ، اندلعوا بقوة هائلة: أصبحت تعابيرهم جامحة وممتعة في نفس الوقت.
كان الاثنان يتمايلان أمام رولاند ويمسكان بساقيه.
سار بارد في المقدمة ، وعندما رأى رولاند ، شعر بالدهشة أيضًا. ثم ابتسم بخفة وسار بخطوات واسعة نحو رولاند .
كان هناك حقد في تعبير الرجل المحموم. لماذا؟ لماذا لم تحمينا؟
كانت عيون الانثى مفتوحة على مصراعيها كما لو كانت ستخرج من مآخذها.
كان التعبير في نظرتها خبيثًا ومثيرًا للاستياء. نظرت إلى رولاند كما لو كانت ترى القاتل الذي قتل ابنها. “أيها الرجل الشرير ، لماذا لم تأت لحماية منزلنا ، لماذا لم تأت ، لماذا لم تأت !؟”
إنهم بصقوا اللعنات والاستياء والكلمات القبيحة التي توضع على رولاند .
تجمد بارد للحظة ، ثم ضحك بمرح في السماء. كان ضحكه يعلو ويعلو ، وفي النهاية تغلب على لعنات الزوجين في منتصف العمر ، حتى اندلع في أزيز غريب.
بعد ضحك بارد المتعجرف ، تم إلقاء والدي ليسا أمام رولاند .
تحول وجهه ورقبته إلى اللون الأحمر العميق كما لو أنه سيفقد الوعي في الثانية التالية.
الكلمات الأخيرة ، اصمت ، لم تكن موجهة إلى رولاند ، لكنها صرخت في الزوجين في منتصف العمر ، لقد شعر بسبب أصواتهما بالضيق بسبب التأثير على خطابه.
ومع ذلك ، تعافى بارد أخيرًا. أخذ أنفاسًا قليلة ونظر إلى رولاند بتعبير مختلط من السخرية والعجرفة والانتصار. “هؤلاء هم عامة الناس الذين كنت تحميهم ، لقد تم إحباطهم. هل أنت سعيد اخرس!”
قال هوك ضاحكاً. “متى قلنا إننا ندافع عنهم؟”
الكلمات الأخيرة ، اصمت ، لم تكن موجهة إلى رولاند ، لكنها صرخت في الزوجين في منتصف العمر ، لقد شعر بسبب أصواتهما بالضيق بسبب التأثير على خطابه.
“لا يوجد شيء من هذا القبيل.” نفى رولاند هذا بحزم. “نريد فقط القضاء على بعض الأشرار ، وهؤلاء الناس مجرد نبلاء. أعلم أنه لا يزال هناك الكثير من النبلاء الطيبين ، على سبيل المثال ، شخص مثلك ، سيد بارد.”(??)
ثم استداروا في الزاوية ورأوا ، في نهاية الزقاق ، مبنى فخمًا إلى حد ما من ثلاثة طوابق.
بعد تعرضهما للصراخ من قبل بارد ، توقف الزوجان في منتصف العمر على الفور .
عند رؤية تعبيراتهم ، أصبح تعبير بارد المتعجرف تدريجيًا صلبًا إلى حد ما.
“كما ترى ، هؤلاء عامة.” فتح بارد ذراعيه وقال بتعبير محموم ، “هل من الممتع بالنسبة لك أن تختلط مع هؤلاء العوام الوقحين والناكرين للامتنان الذين لا يستطيعون حتى فهم الظروف؟ أعلم أنكم ، الأبناء الذهبيون ، لا يبدو أنكم تحبونا نحن النبلاء هل هؤلاء العوام أفضل منا؟ الأبناء الذهبيون ، ألستم أغبياء بعض الشيء للدفاع عن هؤلاء الناس؟ ”
قال هوك ضاحكاً. “متى قلنا إننا ندافع عنهم؟”
بالنظر إلى تعبير بارد المتعجرف ، ابتسم رولاند ورفع حاجبيه.
كانت نبرته راضية.
ارتدى الاثنان الآخران أيضًا تعبيرات مسلية.
عند رؤية تعبيراتهم ، أصبح تعبير بارد المتعجرف تدريجيًا صلبًا إلى حد ما.
بعد ضحك بارد المتعجرف ، تم إلقاء والدي ليسا أمام رولاند .
قال هوك ضاحكاً. “متى قلنا إننا ندافع عنهم؟”
نظر بارد إلى هوك. “أليس أنت؟ لقد حققت فيك. لقد قاتلت سابقًا ضد عائلة نبيلة من أجل أولئك العوام الذين قُطعت قلوبهم!”
من فعلها رغم ذلك؟
كان الاثنان يتمايلان أمام رولاند ويمسكان بساقيه.
قال هوك بلا مبالاة “نعم. لقد قاتلت وقلت إن ذلك كان لهؤلاء الأطفال ، لكن بشكل أساسي كان دفاعًا عن قيمنا الخاصة”.
من فعلها رغم ذلك؟
“لقد استاءنا فقط من تصرفات هذا النبيل. أما بالنسبة لهذين الزوجين ، قبل مجيئنا ، فقد خمنا بالفعل إلى حد ما كيف سينتهي بهما الأمر.”
بينما كانوا يفكرون في هذا ، ظهرت مجموعة من الأشخاص عند مدخل المبنى الصغير.
نظر بارد نحو رولاند. “يا رفاق بالفعل خمنت النتيجة؟”
“من قبل ، عندما لم يكونوا مستعدين لمغادرة هذه المدينة وما زالوا يريدون أن نحميهم أنا وبيتا ، أدركت أي نوع من الأشخاص هم. نحن لا نحب هذين الزوجين أيضًا.”
هز رولاند كتفيه وقال بلا مبالاة ، “ومع ذلك ، ما زلنا نأتي. كان إنقاذهم سيكون شيئًا عابرًا ؛ أردنا ببساطة أن نجد سببًا للقضاء على العصابة الإجرامية هنا أو النبلاء الذين يتصرفون دون ضبط النفس وينتهكون قيمنا.”
قال هوك بلا مبالاة “نعم. لقد قاتلت وقلت إن ذلك كان لهؤلاء الأطفال ، لكن بشكل أساسي كان دفاعًا عن قيمنا الخاصة”.
فتحت عيون بارد ببطء ، وكان تعبيره واحدًا من الكفر الشديد المطلق. “هل كان هذان الزوجان طعمك فقط؟”
بعد تعرضهما للصراخ من قبل بارد ، توقف الزوجان في منتصف العمر على الفور .
خلف بارد ، كان المتدربون السحريون يجرون رجلاً وامرأة في منتصف العمر.
أومأ رولاند برأسه. “يمكنك أن تقول ذلك. نحن فقط نساعد عامة الناس الذين يرغبون في العيش ، والذين هم على استعداد لإنقاذ أنفسهم. لم يكن هؤلاء الباحثون عن الموت في نطاقنا أبدًا.”
يجب أن يكون هذا الشاب الملتحي الكبير هو الشخص الذي مات مرات لا تحصى لتدمير حياة عائلة نبيلة صغيرة بالقوة.
بعد ضحك بارد المتعجرف ، تم إلقاء والدي ليسا أمام رولاند .
“كلكم مجنون”. لم يعد تعبير بارد يحمل الرضا عن الذات من قبل كان رمادًا إلى حد ما. “أنتم يا رفاق تريدون التخلص منا نحن النبلاء!”
“كلكم مجنون”. لم يعد تعبير بارد يحمل الرضا عن الذات من قبل كان رمادًا إلى حد ما. “أنتم يا رفاق تريدون التخلص منا نحن النبلاء!”
“لا يوجد شيء من هذا القبيل.” نفى رولاند هذا بحزم. “نريد فقط القضاء على بعض الأشرار ، وهؤلاء الناس مجرد نبلاء. أعلم أنه لا يزال هناك الكثير من النبلاء الطيبين ، على سبيل المثال ، شخص مثلك ، سيد بارد.”(??)
ثم استداروا في الزاوية ورأوا ، في نهاية الزقاق ، مبنى فخمًا إلى حد ما من ثلاثة طوابق.
خلف بارد ، كان المتدربون السحريون يجرون رجلاً وامرأة في منتصف العمر.
