جربني
الفصل 154: جربني
أجابت الفتاة الأخرى بثقة: “مستحيل. لي لين ليس حتى بربريًا حقيقيًا. ورغم أن بنيته قوية، إلا أن رولاند لا يقل عنه. والأهم، أن رولاند تدرب طويلًا على قتال الأسلحة الباردة، وقد تدربتُ معه شخصيًا.”
أسرع لي لين إلى رولاند وقال بدهشة شديدة:
“رولاند! ما الذي تفعله هنا؟”
قال لي لين بعجز: “تعلمت تقنية أساسية لاستخدام السيف العسكري داخل اللعبة، ثم علقت عندها. ومهنة البرابرة تعاني من التمييز أصلًا، فقلت لنفسي: أتعلم أسلوبًا حقيقيًا في العالم الواقعي. ذهبت إلى قاعة مبارزة، لكن الطلاب هناك كانوا سيئين جدًا. أخبرت المدرب برأيي، فغضب وطلب مقاتلتي. وفي النهاية هزمتهم جميعًا، حتى هو.”
رمقه رولاند بنظرة إلى رأسه، ثم عبس وقال:
“دعك من هذا الآن. لماذا صبغت شعرك بالأزرق؟”
ابتسم له لي لين وقال مازحًا: “لمَ لا تمضي وقتًا أطول مع الحسناء؟”
كان شعر لي لين الأزرق قد جعله يبدو غريبًا حقًا.
لم يفهم تشي شاو تشيو سبب سؤاله، لكنه افترض أنهما صديقان، فرأى أنه لا ضرر من الإجابة.
ابتسم لي لين وقال:
“الأزرق والأحمر يتماشيان معًا. قابلت فتاة مؤخرًا شعرها أحمر، فصبغت شعري بالأزرق.”
“فقط أذهب لأحتسي مشروبًا وأسترخي قليلًا، ثم أعود قبل العاشرة.”
شعر رولاند باليأس.
“فتاة أخرى من نادٍ ليلي؟”
“لكن ألم تكن تمضي وقتك مؤخرًا في اللعبة؟ ما الذي أعادك إلى النوادي الليلية؟”
“على الأغلب.” قالها لي لين بلا مبالاة. “كما تعرف، أنا أحب أجواء تلك الأماكن.”
قال لي لين بعجز: “تعلمت تقنية أساسية لاستخدام السيف العسكري داخل اللعبة، ثم علقت عندها. ومهنة البرابرة تعاني من التمييز أصلًا، فقلت لنفسي: أتعلم أسلوبًا حقيقيًا في العالم الواقعي. ذهبت إلى قاعة مبارزة، لكن الطلاب هناك كانوا سيئين جدًا. أخبرت المدرب برأيي، فغضب وطلب مقاتلتي. وفي النهاية هزمتهم جميعًا، حتى هو.”
“لكن ألم تكن تمضي وقتك مؤخرًا في اللعبة؟ ما الذي أعادك إلى النوادي الليلية؟”
وبعد قليل، عاد رولاند من خلف المطبخ.
“فقط أذهب لأحتسي مشروبًا وأسترخي قليلًا، ثم أعود قبل العاشرة.”
بدت على لي لين علامات الذنب. “كان يتفاخر بفنونه، فاضطررت لاختباره.”
تنهد رولاند بعجز.
النوادي الليلية بالكاد تبدأ نشاطها الحقيقي بعد العاشرة، ومع ذلك تمكن من اصطياد فتاة؟
أجابت الفتاة الأخرى بثقة: “مستحيل. لي لين ليس حتى بربريًا حقيقيًا. ورغم أن بنيته قوية، إلا أن رولاند لا يقل عنه. والأهم، أن رولاند تدرب طويلًا على قتال الأسلحة الباردة، وقد تدربتُ معه شخصيًا.”
ثم ألقى لي لين نظرة على الدرع الخيزراني البسيط الذي يرتديه رولاند وسأله:
“هل تتدرب على السيف هنا؟ هل كنتَ أنت من تحدث عنه المدرب أمس، وقال إن لديه موهبة؟”
بدت على لي لين علامات الذنب. “كان يتفاخر بفنونه، فاضطررت لاختباره.”
“أنا في الواقع الطالب الوحيد هنا. أما الموهبة، فذاك موضوع آخر.”
اقتربت نايت تايد ساندز من حافة الساحة وقالت بعبوس: “يا له من أسلوب قتال مزعج.”
“أوه!” أومأ لي لين، ثم التفت إلى تشي شاو تشيو وقال:
“أيها المدرب، سأدفع رسوم التدريب الآن.”
كانت ضرباته ترتطم بالأرض بصوت مرتفع، يهز جسده العلوي تزامنًا مع الإيقاع.
نظر تشي شاو تشيو إلى الاثنين، وسأله:
“إذن أنتما تعرفان بعضكما؟ على كل حال، فكّر جيدًا. الرسوم ثلاثون ألف يوان، ولن تُسترد بعد الدفع.”
أطلقت نايت تايد ساندز تنهيدة خفيفة من الارتياح.
قال لي لين وهو يلوّح بهاتفه:
“أخي يتعلم هنا، فلا بأس أن أدرس أنا أيضًا.”
رمش رولاند وسأل: “هل تبادلتما الرسائل بالأمس؟”
أعجب تشي شاو تشيو بإصراره فرفع إبهامه وقال:
“مباشرة!” ثم صرخ باتجاه المطبخ:
“أختي الصغيرة، تعالي، حان وقت جمع المال.”
تنهد رولاند بعجز. النوادي الليلية بالكاد تبدأ نشاطها الحقيقي بعد العاشرة، ومع ذلك تمكن من اصطياد فتاة؟
بعد قليل، خرجت نايت تايد ساندز من المطبخ.
كانت بطبيعتها باردة الملامح، لكن تعبيرها ازداد برودًا حين رأت شعر لي لين الأزرق.
رغم ذلك، لمعت عينا لي لين، وراح ينظر إليها بإعجاب متكرر كما لو راقت له.
رغم ذلك، لمعت عينا لي لين، وراح ينظر إليها بإعجاب متكرر كما لو راقت له.
رد عليه تشي شاو تشيو بنظرة باردة: “مبارزتي لك أشبه بالتنمّر. رولاند يمكنه سحقك بنفسه. لا تصدق؟ جرب.”
لم تُبدِ نايت تايد ساندز أي تعبير وهي تخرج رمز الدفع الخاص بها. وبعد أن أنهى لي لين المسح، التفتت إلى رولاند، وسحبته من طرف قميصه بلطف وقالت:
“تعال ساعدني في حمل بعض الأشياء، لا يمكنني حملها وحدي.”
أجابت الفتاة الأخرى بثقة: “مستحيل. لي لين ليس حتى بربريًا حقيقيًا. ورغم أن بنيته قوية، إلا أن رولاند لا يقل عنه. والأهم، أن رولاند تدرب طويلًا على قتال الأسلحة الباردة، وقد تدربتُ معه شخصيًا.”
“حسنًا.” وافق رولاند دون تردد وغادرا معًا.
ثم سأل تشي شاو تشيو: “مدرب، منذ متى بدأ رولاند التدريب هنا؟”
راقب لي لين حركتها الطفيفة تجاه رولاند، وأدرك شيئًا ما. تلاشت نظرة الاهتمام من عينيه تمامًا.
شعر رولاند باليأس. “فتاة أخرى من نادٍ ليلي؟”
ضحك بخفة، وتمتم:
“لم أظن أن رولاند سيجد فتاة هنا دون أن يخبرني بشيء.”
أعجب تشي شاو تشيو بإصراره فرفع إبهامه وقال: “مباشرة!” ثم صرخ باتجاه المطبخ: “أختي الصغيرة، تعالي، حان وقت جمع المال.”
ثم سأل تشي شاو تشيو:
“مدرب، منذ متى بدأ رولاند التدريب هنا؟”
وأضافت: “هكذا يقاتل البرابرة الغربيون: يعتمدون على الاستعراض والقوة الغاشمة. أسلوبهم بدائي، لكنه مرعب إذا كان الجسد قويًا بما يكفي. ضربة واحدة قد تكون قاتلة، ومن لا يحمل درعًا لن يجرؤ على صدها.”
“منذ أربعة أشهر.”
رغم أن النادي يركز على فنون “مياوداو”، إلا أن الأسلحة الخشبية الأخرى كانت متوفرة.
لم يفهم تشي شاو تشيو سبب سؤاله، لكنه افترض أنهما صديقان، فرأى أنه لا ضرر من الإجابة.
“جربني!” صاح لي لين متحمسًا، “لقد خضت مئات المعارك في اللعبة، لا أصدق أني سأُهزم من ساحر!”
تمتم لي لين:
“هذا الولد يتصرف بهدوء دائمًا. يبدو أنه جاء إلى هنا من أجل فتاة جميلة.”
“منذ أربعة أشهر.”
بدأ تشي شاو تشيو يفهم شيئًا ما، لكنه لم يقل شيئًا. بما أنه لاحظ أن أخته تكن مشاعر لرولاند، لم يشأ قول شيء يفسد العلاقة.
لم يفهم تشي شاو تشيو سبب سؤاله، لكنه افترض أنهما صديقان، فرأى أنه لا ضرر من الإجابة.
وبعد قليل، عاد رولاند من خلف المطبخ.
“حسنًا.” وافق رولاند دون تردد وغادرا معًا.
ابتسم له لي لين وقال مازحًا:
“لمَ لا تمضي وقتًا أطول مع الحسناء؟”
رد لي لين بنظرة مليئة بالشك، وكأن عينيه تقولان “أفهمك جيدًا.”
“هاه؟” بدا رولاند مشوشًا، ثم أدرك سوء الفهم وقال:
“أنا ونايت تايد ساندز مجرد أصدقاء.”
قال تشي شاو تشيو بهدوء: “ابدأوا.”
رد لي لين بنظرة مليئة بالشك، وكأن عينيه تقولان “أفهمك جيدًا.”
ضحك بخفة، وتمتم: “لم أظن أن رولاند سيجد فتاة هنا دون أن يخبرني بشيء.”
تنهد رولاند وسأله:
“لماذا جئت إلى هنا لتتعلم فنون السيف فجأة؟”
“جربني!” صاح لي لين متحمسًا، “لقد خضت مئات المعارك في اللعبة، لا أصدق أني سأُهزم من ساحر!”
قال لي لين بعجز:
“تعلمت تقنية أساسية لاستخدام السيف العسكري داخل اللعبة، ثم علقت عندها. ومهنة البرابرة تعاني من التمييز أصلًا، فقلت لنفسي: أتعلم أسلوبًا حقيقيًا في العالم الواقعي. ذهبت إلى قاعة مبارزة، لكن الطلاب هناك كانوا سيئين جدًا. أخبرت المدرب برأيي، فغضب وطلب مقاتلتي. وفي النهاية هزمتهم جميعًا، حتى هو.”
ضحك رولاند: “وخسرت، أليس كذلك؟”
ضحك رولاند وقال:
“ما زلت كما أنت، سريع الغضب.”
كانت بطبيعتها باردة الملامح، لكن تعبيرها ازداد برودًا حين رأت شعر لي لين الأزرق.
صاح لي لين مستنكرًا:
“لم أفتعل المشاكل. إنهم سيئون فعلاً، ولا يقبلون النقد، بل أرادوا ضربي! ماذا كنتَ تتوقع مني؟”
تمتم لي لين: “هذا الولد يتصرف بهدوء دائمًا. يبدو أنه جاء إلى هنا من أجل فتاة جميلة.”
قاطعه تشي شاو تشيو وقال:
“إذن، أنت أيضًا تلعب تلك اللعبة الواقعية؟ لا عجب أنني لاحظت بالأمس رغم سرعة ضرباتك، أن أساسك غير مستقر. من الواضح أن لديك خبرة قتالية، لكنك تفتقر إلى القواعد الأساسية.”
في تلك الأثناء، كان صوت ارتطام سيف لي لين بالأرض يتصاعد، يُحدث إيقاعًا متزامنًا مع خطواته الجريئة وتعبيره القتالي الشرس، مما منحه هيبة حقيقية.
رمش رولاند وسأل:
“هل تبادلتما الرسائل بالأمس؟”
“لا أصدقك!” قفز لي لين غاضبًا، “نقاتل مرة أخرى!”
بدت على لي لين علامات الذنب.
“كان يتفاخر بفنونه، فاضطررت لاختباره.”
ضحك بخفة، وتمتم: “لم أظن أن رولاند سيجد فتاة هنا دون أن يخبرني بشيء.”
ضحك رولاند:
“وخسرت، أليس كذلك؟”
“جربني!” صاح لي لين متحمسًا، “لقد خضت مئات المعارك في اللعبة، لا أصدق أني سأُهزم من ساحر!”
“خسرت، لكن ليس بفارق كبير!” دافع لي لين عن نفسه.
ذهب إلى المخزن وجلب سيفًا طويلاً مع درع وقائي.
ضحك تشي شاو تشيو وقال بفخر:
“هذا لأني ترددت في تسديد الضربات. خفت أن أوجعك، فترفض الدراسة. لكن الآن بعدما دفعت، سأكون صريحًا: أنت في الواقع…”
لم يفهم تشي شاو تشيو سبب سؤاله، لكنه افترض أنهما صديقان، فرأى أنه لا ضرر من الإجابة.
رفع إصبعه الصغير مشيرًا إلى أنه لا شيء.
ضحك رولاند: “وخسرت، أليس كذلك؟”
“لا أصدقك!” قفز لي لين غاضبًا،
“نقاتل مرة أخرى!”
“لكن ألم تكن تمضي وقتك مؤخرًا في اللعبة؟ ما الذي أعادك إلى النوادي الليلية؟”
رد عليه تشي شاو تشيو بنظرة باردة:
“مبارزتي لك أشبه بالتنمّر. رولاند يمكنه سحقك بنفسه. لا تصدق؟ جرب.”
“لكن ألم تكن تمضي وقتك مؤخرًا في اللعبة؟ ما الذي أعادك إلى النوادي الليلية؟”
“جربني!” صاح لي لين متحمسًا،
“لقد خضت مئات المعارك في اللعبة، لا أصدق أني سأُهزم من ساحر!”
قال تشي شاو تشيو بهدوء: “ابدأوا.”
ذهب إلى المخزن وجلب سيفًا طويلاً مع درع وقائي.
صاح لي لين مستنكرًا: “لم أفتعل المشاكل. إنهم سيئون فعلاً، ولا يقبلون النقد، بل أرادوا ضربي! ماذا كنتَ تتوقع مني؟”
رغم أن النادي يركز على فنون “مياوداو”، إلا أن الأسلحة الخشبية الأخرى كانت متوفرة.
اقتربت نايت تايد ساندز من حافة الساحة وقالت بعبوس: “يا له من أسلوب قتال مزعج.”
وقف الاثنان في السقيفة، وجهاً لوجه.
بدأ تشي شاو تشيو يفهم شيئًا ما، لكنه لم يقل شيئًا. بما أنه لاحظ أن أخته تكن مشاعر لرولاند، لم يشأ قول شيء يفسد العلاقة.
قال تشي شاو تشيو بهدوء:
“ابدأوا.”
شعر رولاند باليأس. “فتاة أخرى من نادٍ ليلي؟”
ما إن نطق الكلمة، حتى تغيرت ملامح لي لين إلى نظرة شرسة، وبدأ يلوح بسيفه بضربات ثقيلة مائلة على الجانب الأيمن، بينما يخطو للأمام بثبات.
رمقه رولاند بنظرة إلى رأسه، ثم عبس وقال: “دعك من هذا الآن. لماذا صبغت شعرك بالأزرق؟”
كانت ضرباته ترتطم بالأرض بصوت مرتفع، يهز جسده العلوي تزامنًا مع الإيقاع.
أعجب تشي شاو تشيو بإصراره فرفع إبهامه وقال: “مباشرة!” ثم صرخ باتجاه المطبخ: “أختي الصغيرة، تعالي، حان وقت جمع المال.”
اقتربت نايت تايد ساندز من حافة الساحة وقالت بعبوس:
“يا له من أسلوب قتال مزعج.”
ضحك رولاند وقال: “ما زلت كما أنت، سريع الغضب.”
وأضافت:
“هكذا يقاتل البرابرة الغربيون: يعتمدون على الاستعراض والقوة الغاشمة. أسلوبهم بدائي، لكنه مرعب إذا كان الجسد قويًا بما يكفي. ضربة واحدة قد تكون قاتلة، ومن لا يحمل درعًا لن يجرؤ على صدها.”
لم يفهم تشي شاو تشيو سبب سؤاله، لكنه افترض أنهما صديقان، فرأى أنه لا ضرر من الإجابة.
سألتها نايت تايد ساندز بقلق:
“هل يعني ذلك أن رولاند في خطر؟”
ما إن نطق الكلمة، حتى تغيرت ملامح لي لين إلى نظرة شرسة، وبدأ يلوح بسيفه بضربات ثقيلة مائلة على الجانب الأيمن، بينما يخطو للأمام بثبات.
أجابت الفتاة الأخرى بثقة:
“مستحيل. لي لين ليس حتى بربريًا حقيقيًا. ورغم أن بنيته قوية، إلا أن رولاند لا يقل عنه. والأهم، أن رولاند تدرب طويلًا على قتال الأسلحة الباردة، وقد تدربتُ معه شخصيًا.”
قال لي لين بعجز: “تعلمت تقنية أساسية لاستخدام السيف العسكري داخل اللعبة، ثم علقت عندها. ومهنة البرابرة تعاني من التمييز أصلًا، فقلت لنفسي: أتعلم أسلوبًا حقيقيًا في العالم الواقعي. ذهبت إلى قاعة مبارزة، لكن الطلاب هناك كانوا سيئين جدًا. أخبرت المدرب برأيي، فغضب وطلب مقاتلتي. وفي النهاية هزمتهم جميعًا، حتى هو.”
أطلقت نايت تايد ساندز تنهيدة خفيفة من الارتياح.
“فقط أذهب لأحتسي مشروبًا وأسترخي قليلًا، ثم أعود قبل العاشرة.”
في تلك الأثناء، كان صوت ارتطام سيف لي لين بالأرض يتصاعد، يُحدث إيقاعًا متزامنًا مع خطواته الجريئة وتعبيره القتالي الشرس، مما منحه هيبة حقيقية.
أسرع لي لين إلى رولاند وقال بدهشة شديدة: “رولاند! ما الذي تفعله هنا؟”
رغم ذلك، لمعت عينا لي لين، وراح ينظر إليها بإعجاب متكرر كما لو راقت له.
ذهب إلى المخزن وجلب سيفًا طويلاً مع درع وقائي.
