Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mages Are Too OP 160

العنبر الأبيض

العنبر الأبيض

الفصل 160: العنبر الأبيض
ترجمة: امان لله رقيق

وعند مدخل الفيلا، وقف عدد من الحراس ذوي البنية المتوسطة. وحين رأوا فيفيان، فتحوا الباب فورًا، ونظروا إلى رولاند الذي كانت تسحبه معها، بعيون مليئة بالدهشة.

كان المتجر المخصص للحيوانات الغريبة واسعًا، تملؤه أقفاص مربعة مكدّسة على جانبي الممر، تحتوي على حيوانات أليفة صغيرة أو متوسطة الحجم، بأشكال وألوان متنوّعة.

ما إن دخلا المبنى، حتى استقبلهما رجل عجوز يشبه كبير الخدم، ابتسم بسعادة وقال: “آنسة، لا ترهقي نفسكِ. أهلًا بك، سيّد رولاند.”

وعلى الرغم من وجود هذا العدد الكبير من الكائنات، لم تكن هناك أي رائحة كريهة في المكان، بل فقط عبير طبي غريب.

وكأن الرجل قرأ أفكاره، فقال ببساطة: “إذا عادت السيدة بصديق رجل، فلا بد أنه السير رولاند.”

ظن رولاند أن هذه الرائحة الطبية كانت تُستخدم لتغطية رائحة أجساد تلك المخلوقات.

قال رولاند بدهشة: “إنه بالفعل نوع من الوحوش السحرية، أليس كذلك؟”

بالإضافة إلى ذلك، كانت الأقفاص نظيفة للغاية، ما يشير إلى أن هناك من يعتني بها بانتظام.

همم… مع تذكّره للمفتاح الذي كان في حقيبته، فهم رولاند السبب.

عندما دخل رولاند المتجر، فوجئ بعدد الوحوش الغريبة.

لقد منحها ثقته.

أرانب بقرون طويلة، وسحالي تتدلّى خصلة من الريش الناري من جباهها، وطيور بأرجل ستّ تشبه خلد الماء… وغيرها الكثير.

بدت عليه الحيرة حين ابتعد عن دفء حضنها، وأخذ يتلفت من حوله.

أشارت فيفيان إلى التشكيلة المتنوعة من الوحوش قائلة:
“نائب الرئيس، اختر أيًا منها يعجبك، وسأقدّمه لك.”

كانت هذه المرة الأولى التي تعود فيها سيدتهم إلى المنزل برفقة رجل.

كان موظفو المتجر قد تعرّفوا بالفعل على فيفيان، فوقفوا جانبًا بانتظار أوامرها باسترخاء.

كانت هذه المرة الأولى التي تعود فيها سيدتهم إلى المنزل برفقة رجل.

بدأ رولاند بالتجوّل داخل المتجر، غير مهتم بنوع الحيوان الأليف الذي سيختاره، بل كان يسعى ببساطة إلى حيوان سحري لم يتعاقد معه أحد من لاعبي المنتدى بعد، ليتعرّف على قدراته وخصائصه.

قال أخيرًا، بنبرة هادئة: “حسنًا.”

قال:
“يمكنك مساعدتي في الاختيار.”

“في رحلة صيد.”

وبينما نظر حوله، وجد بالفعل تنوعًا هائلًا من الوحوش الغريبة، معظمها لم يسبق للاعبين في المنتدى التعاقد معها. وبما أن مُلقي التعاويذ لا يمكنهم التعاقد سوى مرة واحدة مع حيوان أليف سحري، كان هذا القرار مهمًا بالنسبة لهم.

لكن رولاند لم يُعر الأمر كثير اهتمام. لم يرَ فرقًا حقيقيًا بين الخيارات.

لكن رولاند لم يُعر الأمر كثير اهتمام. لم يرَ فرقًا حقيقيًا بين الخيارات.

أما فيفيان، فكان لها رأي مختلف تمامًا. بالنسبة لسحرة الشخصيات غير القابلة للعب مثلها، فإن التعاقد مع حيوان أليف سحري يُعد أمرًا بالغ الأهمية، بل يكاد يكون طقسًا مقدّسًا.

أما فيفيان، فكان لها رأي مختلف تمامًا. بالنسبة لسحرة الشخصيات غير القابلة للعب مثلها، فإن التعاقد مع حيوان أليف سحري يُعد أمرًا بالغ الأهمية، بل يكاد يكون طقسًا مقدّسًا.

أما فيفيان، فكان لها رأي مختلف تمامًا. بالنسبة لسحرة الشخصيات غير القابلة للعب مثلها، فإن التعاقد مع حيوان أليف سحري يُعد أمرًا بالغ الأهمية، بل يكاد يكون طقسًا مقدّسًا.

نوع الحيوان الأليف السحري، وقدراته، كل ذلك عادةً ما يُبقيه هؤلاء السحرة سرًا بعيدًا عن أعين الغرباء.

فتح المخلوق الصغير عينيه ببطء. كانت قزحيّته بلون ذهبي شاحب، كالعنبر النقي الخالي من الشوائب — لا عجب أنهم أطلقوا عليه اسم “العنبر الأبيض”.

ومع ذلك، ها هو رولاند يُفوّض قرارًا بهذه الأهمية لفيفيان.

كان موظفو المتجر قد تعرّفوا بالفعل على فيفيان، فوقفوا جانبًا بانتظار أوامرها باسترخاء.

ماذا يعني ذلك؟

وامتلأت عينا فيفيان فجأةً بالدموع. بدا أنها أدركت شيئًا مهمًا، فأمسكت بيد رولاند على عجل وقالت: “هذه الوحوش جيدة، لكن دعنا نذهب إلى منزلي… سأعطيك العنبر الأبيض.”

لقد منحها ثقته.

نظر رولاند إليه للحظة، ثم سأل: “هذا حيوانك الأليف، أليس كذلك؟”

وامتلأت عينا فيفيان فجأةً بالدموع. بدا أنها أدركت شيئًا مهمًا، فأمسكت بيد رولاند على عجل وقالت:
“هذه الوحوش جيدة، لكن دعنا نذهب إلى منزلي… سأعطيك العنبر الأبيض.”

بالإضافة إلى ذلك، كانت الأقفاص نظيفة للغاية، ما يشير إلى أن هناك من يعتني بها بانتظام.

العنبر الأبيض؟

قادته من الشارع إلى قصرٍ قريب، لا يبعد سوى ثلاثين دقيقة سيرًا على الأقدام.

قادته من الشارع إلى قصرٍ قريب، لا يبعد سوى ثلاثين دقيقة سيرًا على الأقدام.

كانت تعويذة “استدعاء الحيوان الأليف السحري” تعويذة من المستوى الثاني، وعادةً ما يُنصح بتعلّمها بعد بلوغ المستوى الخامس، مستوى النخبة. ففي النهاية، التعامل مع وحش سحري خطر، وإذا لم يكن الساحر حذرًا، فقد يُصاب بارتدادٍ عقلي. في أخف الأحوال، يفقد الوعي مؤقتًا، وفي أسوأها… قد ينفجر دماغه.

كان منزل فيفيان في منطقة راقية شمال المدينة. ورغم صغر حجمه، إلا أنه كان فيلا فاخرة الطراز.

وعند مدخل الفيلا، وقف عدد من الحراس ذوي البنية المتوسطة. وحين رأوا فيفيان، فتحوا الباب فورًا، ونظروا إلى رولاند الذي كانت تسحبه معها، بعيون مليئة بالدهشة.

وعند مدخل الفيلا، وقف عدد من الحراس ذوي البنية المتوسطة. وحين رأوا فيفيان، فتحوا الباب فورًا، ونظروا إلى رولاند الذي كانت تسحبه معها، بعيون مليئة بالدهشة.

قال: “يمكنك مساعدتي في الاختيار.”

كانت هذه المرة الأولى التي تعود فيها سيدتهم إلى المنزل برفقة رجل.

لذا فـ”الخلود” الذي يُمنح لهؤلاء الكائنات، نظري فقط. فمعظم السحرة يُقتلون في النهاية.

ما إن دخلا المبنى، حتى استقبلهما رجل عجوز يشبه كبير الخدم، ابتسم بسعادة وقال:
“آنسة، لا ترهقي نفسكِ. أهلًا بك، سيّد رولاند.”

بعدها سحبته إلى الطابق الرابع، إلى غرفة تفوح منها رائحة أزهار الكمثرى.

تفاجأ رولاند للحظة. لم يكن قد قدّم نفسه بعد، ومع ذلك عرفه الخادم باسمه.

قال: “يمكنك مساعدتي في الاختيار.”

وكأن الرجل قرأ أفكاره، فقال ببساطة:
“إذا عادت السيدة بصديق رجل، فلا بد أنه السير رولاند.”

“وأخواي؟”

همم… مع تذكّره للمفتاح الذي كان في حقيبته، فهم رولاند السبب.

أخرج رولاند كتاب استدعاء الحيوان الأليف السحري، وجلس على كرسي بجانبه، وبدأ بقراءة نماذج التعويذات من الكتاب.

واحمرّت وجنتا فيفيان، ثم حدّقت بالخادم وسألته:
“أين والدي ووالدتي؟”

وضعت فيفيان المخلوق الصغير على سجادة مغطاة بجلود الحيوانات.

“ذهبا إلى كورسيس.”

كان المتجر المخصص للحيوانات الغريبة واسعًا، تملؤه أقفاص مربعة مكدّسة على جانبي الممر، تحتوي على حيوانات أليفة صغيرة أو متوسطة الحجم، بأشكال وألوان متنوّعة.

“وأخواي؟”

فبالنسبة له، لم يكن نوع الحيوان السحري مهمًا. وإذا كان هذا سيُسعد فيفيان، فليكن.

“في رحلة صيد.”

كان موظفو المتجر قد تعرّفوا بالفعل على فيفيان، فوقفوا جانبًا بانتظار أوامرها باسترخاء.

تنهدت بارتياح، ثم قالت:
“أرسل بعض نبيذ الفاكهة إلى غرفتي لاحقًا، اجعله بنكهات فاكهة المطر الأخضر.”

شعر رولاند بالحرج قليلاً — فهي غرفة فتاة، في نهاية المطاف.

وبما أنها كانت “سكرتيرة” رولاند لأكثر من نصف عام، فمن الطبيعي أنها تعرف أي نكهة من النبيذ يفضلها أكثر.

نوع الحيوان الأليف السحري، وقدراته، كل ذلك عادةً ما يُبقيه هؤلاء السحرة سرًا بعيدًا عن أعين الغرباء.

بعدها سحبته إلى الطابق الرابع، إلى غرفة تفوح منها رائحة أزهار الكمثرى.

كان منزل فيفيان في منطقة راقية شمال المدينة. ورغم صغر حجمه، إلا أنه كان فيلا فاخرة الطراز.

كانت الغرفة مزينة بذوق أنثوي، بألوان وردية فاتحة في معظمها.

وطبعًا، يمكن أيضًا قتله في معارك.

شعر رولاند بالحرج قليلاً — فهي غرفة فتاة، في نهاية المطاف.

عندما دخل رولاند المتجر، فوجئ بعدد الوحوش الغريبة.

لكن فيفيان لم تُعِر الأمر أهمية. التقطت على الفور حيوانًا أبيض صغيرًا من فوق السرير الوردي، ووضعته أمام رولاند كما لو أنها تقدّم له كنزًا.

أشارت فيفيان إلى التشكيلة المتنوعة من الوحوش قائلة: “نائب الرئيس، اختر أيًا منها يعجبك، وسأقدّمه لك.”

قالت بفخر:
“انظر، هذا هو العنبر الأبيض!”

وامتلأت عينا فيفيان فجأةً بالدموع. بدا أنها أدركت شيئًا مهمًا، فأمسكت بيد رولاند على عجل وقالت: “هذه الوحوش جيدة، لكن دعنا نذهب إلى منزلي… سأعطيك العنبر الأبيض.”

كان مخلوقًا صغيرًا لم يره رولاند من قبل. في حجم قطة بالغة تقريبًا، يغطيه فراء أبيض كالثلج ناصع الجمال. بدا كجرو صغير، بأذنين طويلتين مثل أذني الأرنب، إلا أنهما كانتا متدليتين بمحاذاة رأسه.

وكأن الرجل قرأ أفكاره، فقال ببساطة: “إذا عادت السيدة بصديق رجل، فلا بد أنه السير رولاند.”

وله ذيل طويل يشبه ذيل الثعلب.

“ذهبا إلى كورسيس.”

كان جذابًا للغاية.

وإذا مات صاحبه، فسيموت معه.

نظر رولاند إليه للحظة، ثم سأل:
“هذا حيوانك الأليف، أليس كذلك؟”

وإذا مات صاحبه، فسيموت معه.

أومأت فيفيان بحماسة:
“نعم. الكهرمان الأبيض نوع نادر نسبيًا في غابة الجان، ويمتلك قدرات خاصة كثيرة، مثل الشفاء الطبيعي، والسرعة العالية، إضافة إلى قدرته على استدعاء الكروم وما شابه.”

وعلى الرغم من وجود هذا العدد الكبير من الكائنات، لم تكن هناك أي رائحة كريهة في المكان، بل فقط عبير طبي غريب.

قال رولاند بدهشة:
“إنه بالفعل نوع من الوحوش السحرية، أليس كذلك؟”

ابتسمت فيفيان بمرارة بعد أن أنهت حديثها.

“صحيح. اشتراني أبي له عندما كنت صغيرة لأرافقه، وعندما كبرت أراد مني أن أتعاقد معه.”

فبمجرد أن يصبح الكائن حيوانًا أليفًا سحريًا، فإن عمره يصبح نظريًا غير محدود — على الأقل طالما أن صاحبه على قيد الحياة.

هز رولاند رأسه:
“لا أستطيع قبول ذلك.”

كان المتجر المخصص للحيوانات الغريبة واسعًا، تملؤه أقفاص مربعة مكدّسة على جانبي الممر، تحتوي على حيوانات أليفة صغيرة أو متوسطة الحجم، بأشكال وألوان متنوّعة.

“أرجوك، أريده أن يتعاقد معك.” بدا في وجهها تعبيرٌ فيه رجاء.
“الكهرمان الأبيض صار عجوزًا، وإذا لم يصبح حيوانًا سحريًا خلال عامين أو ثلاثة، سيموت. لكنني لا أستطيع الوصول إلى مستوى النخبة في السنوات الخمس القادمة.”

فتح المخلوق الصغير عينيه ببطء. كانت قزحيّته بلون ذهبي شاحب، كالعنبر النقي الخالي من الشوائب — لا عجب أنهم أطلقوا عليه اسم “العنبر الأبيض”.

فتح المخلوق الصغير عينيه ببطء. كانت قزحيّته بلون ذهبي شاحب، كالعنبر النقي الخالي من الشوائب — لا عجب أنهم أطلقوا عليه اسم “العنبر الأبيض”.

فبمجرد أن يصبح الكائن حيوانًا أليفًا سحريًا، فإن عمره يصبح نظريًا غير محدود — على الأقل طالما أن صاحبه على قيد الحياة.

ابتسمت فيفيان بمرارة بعد أن أنهت حديثها.

وعلى الرغم من وجود هذا العدد الكبير من الكائنات، لم تكن هناك أي رائحة كريهة في المكان، بل فقط عبير طبي غريب.

فهم رولاند ما قصدته.

أشارت فيفيان إلى التشكيلة المتنوعة من الوحوش قائلة: “نائب الرئيس، اختر أيًا منها يعجبك، وسأقدّمه لك.”

فبمجرد أن يصبح الكائن حيوانًا أليفًا سحريًا، فإن عمره يصبح نظريًا غير محدود — على الأقل طالما أن صاحبه على قيد الحياة.

“وأخواي؟”

وإذا مات صاحبه، فسيموت معه.

وطبعًا، يمكن أيضًا قتله في معارك.

عندما دخل رولاند المتجر، فوجئ بعدد الوحوش الغريبة.

لذا فـ”الخلود” الذي يُمنح لهؤلاء الكائنات، نظري فقط. فمعظم السحرة يُقتلون في النهاية.

لقد منحها ثقته.

باستثناء عبقري السحر ميسترا، الذي لم يكن قد أصبح إلهًا في ذلك الحين.

وضعت فيفيان المخلوق الصغير على سجادة مغطاة بجلود الحيوانات.

وإذا تمكن رولاند من التعاقد مع هذا “العنبر الأبيض”، فسيمكنه الاستمرار في العيش.

قال رولاند بدهشة: “إنه بالفعل نوع من الوحوش السحرية، أليس كذلك؟”

نظر إلى وجه فيفيان المائل، إلى التعبير المتوسّل في عينيها.

ابتسمت فيفيان بمرارة بعد أن أنهت حديثها.

قال أخيرًا، بنبرة هادئة:
“حسنًا.”

وإذا مات صاحبه، فسيموت معه.

فبالنسبة له، لم يكن نوع الحيوان السحري مهمًا. وإذا كان هذا سيُسعد فيفيان، فليكن.

لكن هذا الأمر لا ينطبق على رولاند. كلاعب، لم يكن عرضة لهذا الخطر. علاوة على ذلك، لم يكن فهمه للسحر سيئًا. فهذه التعويذة لم تكن أعقد من تعلم لغة جديدة، وكان رولاند قد أمضى الفترة الماضية كلها يدرس السحر، حتى بات يملك فهمًا جيدًا لآلياته.

قالت فيفيان بفرح:
“إذاً، انتظرني قليلًا.”

شعر رولاند بالحرج قليلاً — فهي غرفة فتاة، في نهاية المطاف.

أخرج رولاند كتاب استدعاء الحيوان الأليف السحري، وجلس على كرسي بجانبه، وبدأ بقراءة نماذج التعويذات من الكتاب.

وعند مدخل الفيلا، وقف عدد من الحراس ذوي البنية المتوسطة. وحين رأوا فيفيان، فتحوا الباب فورًا، ونظروا إلى رولاند الذي كانت تسحبه معها، بعيون مليئة بالدهشة.

كانت تعويذة “استدعاء الحيوان الأليف السحري” تعويذة من المستوى الثاني، وعادةً ما يُنصح بتعلّمها بعد بلوغ المستوى الخامس، مستوى النخبة. ففي النهاية، التعامل مع وحش سحري خطر، وإذا لم يكن الساحر حذرًا، فقد يُصاب بارتدادٍ عقلي.
في أخف الأحوال، يفقد الوعي مؤقتًا، وفي أسوأها… قد ينفجر دماغه.

واحمرّت وجنتا فيفيان، ثم حدّقت بالخادم وسألته: “أين والدي ووالدتي؟”

لكن هذا الأمر لا ينطبق على رولاند. كلاعب، لم يكن عرضة لهذا الخطر. علاوة على ذلك، لم يكن فهمه للسحر سيئًا. فهذه التعويذة لم تكن أعقد من تعلم لغة جديدة، وكان رولاند قد أمضى الفترة الماضية كلها يدرس السحر، حتى بات يملك فهمًا جيدًا لآلياته.

كانت تعويذة “استدعاء الحيوان الأليف السحري” تعويذة من المستوى الثاني، وعادةً ما يُنصح بتعلّمها بعد بلوغ المستوى الخامس، مستوى النخبة. ففي النهاية، التعامل مع وحش سحري خطر، وإذا لم يكن الساحر حذرًا، فقد يُصاب بارتدادٍ عقلي. في أخف الأحوال، يفقد الوعي مؤقتًا، وفي أسوأها… قد ينفجر دماغه.

وبما أن معظم نماذج التعاويذ قابلة للتتبع، فإن من يجتهد سيتقدّم.

وكأن الرجل قرأ أفكاره، فقال ببساطة: “إذا عادت السيدة بصديق رجل، فلا بد أنه السير رولاند.”

بعد ساعة من القراءة في غرفة فيفيان، وقف رولاند وقال:
“يمكننا البدء.”

كان جذابًا للغاية.

وضعت فيفيان المخلوق الصغير على سجادة مغطاة بجلود الحيوانات.

هز رولاند رأسه: “لا أستطيع قبول ذلك.”

بدت عليه الحيرة حين ابتعد عن دفء حضنها، وأخذ يتلفت من حوله.

عندما دخل رولاند المتجر، فوجئ بعدد الوحوش الغريبة.

انحنى رولاند، ووضع يده اليمنى على جانب جبهته لبعض الوقت، قبل أن يُخرج جسمًا هلاميًا أزرق شفافًا، بحجم كرة بينج بونج…

وعند مدخل الفيلا، وقف عدد من الحراس ذوي البنية المتوسطة. وحين رأوا فيفيان، فتحوا الباب فورًا، ونظروا إلى رولاند الذي كانت تسحبه معها، بعيون مليئة بالدهشة.

 

تنهدت بارتياح، ثم قالت: “أرسل بعض نبيذ الفاكهة إلى غرفتي لاحقًا، اجعله بنكهات فاكهة المطر الأخضر.”

عندما دخل رولاند المتجر، فوجئ بعدد الوحوش الغريبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط