Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mages Are Too OP 159

لا تجد شيئًا في الأعلى والأسفل

لا تجد شيئًا في الأعلى والأسفل

لفصل 159 – لا تجد شيئًا في الأعلى والأسفل

ترجمة:امان لله رقيق

وصلا معًا إلى سوق الحيوانات، حيث كان هناك عدد لا بأس به من الحيوانات الغريبة التي يمكن للمشترين الاختيار من بينها. جاء البعض لاقتناء حيوان أليف، بينما جاء آخرون بحثًا عن حيوانات لذيذة يمكن أكلها.

في نهاية هذا المنشور، كان هناك بالفعل عدد كبير من السحرة وبعض لاعبي الكهنة الذين قالوا إنهم يرغبون في التعلم من هذا الرائد، بل والتعاقد مع يرقة لاستخدامها كحيوان أليف سحري.
كان هؤلاء اللاعبون من أصحاب الموهبة المتوسطة، وعلى الرغم من أنهم كانوا أفضل بكثير من معظم الشخصيات غير القابلة للعب من نفس المستوى، إلا أنهم ظلّوا ينتمون إلى الطبقة المتوسطة الدنيا من اللاعبين.

لفصل 159 – لا تجد شيئًا في الأعلى والأسفل ترجمة:امان لله رقيق

“نحن لا نملك قوة قتالية كبيرة، ولسنا موهوبين في قتال اللاعبين، لكن يمكننا إزعاج اللاعبين الآخرين حتى الموت.”
“نقطة جيدة، نقطة جيدة. دعونا نُشكّل مجموعة.”
“ليس من أجل الفوز، بل فقط لإغاظة اللاعبين الأقوياء الذين ينظرون إلينا بازدراء.”
“هاهاها، يبدو هذا ممتعًا. سأشارك أيضًا.”

عقَد رولاند حاجبيه وهو يقرأ. لو تشكّلت هذه المجموعة فعلًا من اللاعبين المتخصّصين في إثارة المتاعب، فإن مستقبل اللعبة سيكون فوضى عارمة. والواقع أن حدسه لم يخطئ؛ فقد بدأ أسلوب “البراز الطائر” في الانتشار في هذا الوقت بالذات—الأسلوب الذي اشتهر لاحقًا، والذي كرهته معظم اللاعبات واحتقره أغلب اللاعبين. كان هذا الأسلوب قائمًا على إثارة الاشمئزاز فقط. بدأ أولًا من الناحية الجسدية، ثم تطور لاحقًا ليشمل الإزعاج النفسي كذلك.

عقَد رولاند حاجبيه وهو يقرأ. لو تشكّلت هذه المجموعة فعلًا من اللاعبين المتخصّصين في إثارة المتاعب، فإن مستقبل اللعبة سيكون فوضى عارمة.
والواقع أن حدسه لم يخطئ؛ فقد بدأ أسلوب “البراز الطائر” في الانتشار في هذا الوقت بالذات—الأسلوب الذي اشتهر لاحقًا، والذي كرهته معظم اللاعبات واحتقره أغلب اللاعبين.
كان هذا الأسلوب قائمًا على إثارة الاشمئزاز فقط. بدأ أولًا من الناحية الجسدية، ثم تطور لاحقًا ليشمل الإزعاج النفسي كذلك.

مع ذلك، لم تكن جميع هذه الحيوانات مخلصة بالكامل لأصحابها؛ بل كانت العلاقة تعتمد على مدى الانسجام بين الطرفين. الكلاب مثلًا كانت وفية للغاية، أما القطط… فالجميع يعرف طبعها. أما الطيور، فمعظمها مزعج، تثرثر في القناة العقلية طوال الوقت، تغرّد وتستفز أصحابها، لكنها كانت في الواقع مخلصة للغاية.

وفي المراحل المتوسطة والمتأخرة من اللعبة، انضم بعض السحرة إلى هؤلاء، وبدأوا في البحث بجدية عن أنواع غريبة وعجيبة من السحر العقلي.
لم يكن الأمر مؤلمًا للاعبين وحدهم، بل امتدّ إلى الشخصيات غير القابلة للعب أيضًا، ليشكّلوا في النهاية قوة بديلة لا يُستهان بها.

“المتجر الوحيد للحيوانات الغريبة في المدينة يقع في نهاية هذا الشارع.”

أغلق رولاند هذه التدوينة، التي كانت مثيرة للاهتمام نوعًا ما، ثم بدأ في قراءة بعض المنشورات الأخرى.
وبعد نحو ثلاث ساعات، كان قد أنهى قراءة جميع التدوينات المتعلقة بالحيوانات الأليفة السحرية.
وتبيّن أن تجارب اللاعبين كانت أكثر واقعية وفائدة من تجربة ألدو.

“نحن لا نملك قوة قتالية كبيرة، ولسنا موهوبين في قتال اللاعبين، لكن يمكننا إزعاج اللاعبين الآخرين حتى الموت.” “نقطة جيدة، نقطة جيدة. دعونا نُشكّل مجموعة.” “ليس من أجل الفوز، بل فقط لإغاظة اللاعبين الأقوياء الذين ينظرون إلينا بازدراء.” “هاهاها، يبدو هذا ممتعًا. سأشارك أيضًا.”

أولًا، تبيّن أن معدل نجاح التعاقد مع حيوان أليف سحري يعتمد بدرجة كبيرة على حجمه.
ففي حين لم يكن التعاقد مع قطة سوداء عادية صعبًا، كان التعاقد مع نمر بالغ مستحيلًا تقريبًا—بل إن أحد اللاعبين دفع ثلاثة انفجارات في الرأس مقابل المحاولة.
وفي النهاية، سرق شبل نمر لم يُفطم بعد، وبهذا نجح في إصابته بالمرض.

“وأين يقع؟”

وبعد إتمام التعاقد، يصبح الحيوان الأليف السحري بذكاء طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات تقريبًا.
وكانت بعض الأنواع، كالخنازير البرية، تفوق ذلك قليلًا، حيث يبلغ ذكاؤها ذكاء طفل في الثانية عشرة.
وكانت جميع الحيوانات الأليفة السحرية قادرة على التواصل مع أصحابها عن بُعد عبر قناة عقلية.

لكن الأمر لم يكن كذلك تمامًا. فالحيوان الأليف السحري يقتصر على واحد فقط، بينما يمكن استخدام خمس دمى استطلاع في الوقت نفسه، بل وحتى عشر لاحقًا. والذين يدركون أهمية جمع المعلومات يدركون كذلك أنه لا يمكن أبدًا الحصول على عدد كافٍ من “العيون”.

مع ذلك، لم تكن جميع هذه الحيوانات مخلصة بالكامل لأصحابها؛ بل كانت العلاقة تعتمد على مدى الانسجام بين الطرفين.
الكلاب مثلًا كانت وفية للغاية، أما القطط… فالجميع يعرف طبعها.
أما الطيور، فمعظمها مزعج، تثرثر في القناة العقلية طوال الوقت، تغرّد وتستفز أصحابها، لكنها كانت في الواقع مخلصة للغاية.

لكن الأمر لم يكن كذلك تمامًا. فالحيوان الأليف السحري يقتصر على واحد فقط، بينما يمكن استخدام خمس دمى استطلاع في الوقت نفسه، بل وحتى عشر لاحقًا. والذين يدركون أهمية جمع المعلومات يدركون كذلك أنه لا يمكن أبدًا الحصول على عدد كافٍ من “العيون”.

لذلك، كانت الحيوانات الأليفة السحرية تتمتع عمومًا بقدرات استطلاعية قوية.
وبإمكانها نقل ما تراه إلى أصحابها باستخدام القنوات العقلية، حتى من مسافات بعيدة.
وهذا ما جعل دمى الاستطلاع التي اخترعها رولاند تبدو بلا فائدة.

قالت بحماس: “أنا أيضًا خارجة لشراء بعض الأشياء. ما رأيك أن نذهب معًا؟”

لكن الأمر لم يكن كذلك تمامًا. فالحيوان الأليف السحري يقتصر على واحد فقط، بينما يمكن استخدام خمس دمى استطلاع في الوقت نفسه، بل وحتى عشر لاحقًا.
والذين يدركون أهمية جمع المعلومات يدركون كذلك أنه لا يمكن أبدًا الحصول على عدد كافٍ من “العيون”.

وصلا معًا إلى سوق الحيوانات، حيث كان هناك عدد لا بأس به من الحيوانات الغريبة التي يمكن للمشترين الاختيار من بينها. جاء البعض لاقتناء حيوان أليف، بينما جاء آخرون بحثًا عن حيوانات لذيذة يمكن أكلها.

وبالنظر إلى المزايا العديدة التي توفرها الحيوانات الأليفة السحرية، فمن الأفضل التعاقد معها في أقرب وقت ممكن.

وبعد إتمام التعاقد، يصبح الحيوان الأليف السحري بذكاء طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات تقريبًا. وكانت بعض الأنواع، كالخنازير البرية، تفوق ذلك قليلًا، حيث يبلغ ذكاؤها ذكاء طفل في الثانية عشرة. وكانت جميع الحيوانات الأليفة السحرية قادرة على التواصل مع أصحابها عن بُعد عبر قناة عقلية.

أعدّ رولاند قائمة بأغلب الحيوانات التي يمكنه الوصول إليها حاليًا، ودوّن مزاياها وعيوبها على ظهر الورقة، ثم رتّبها في جدول.
نظر فيه وتأمّل قليلًا، ثم نهض واقفًا.

وفي المراحل المتوسطة والمتأخرة من اللعبة، انضم بعض السحرة إلى هؤلاء، وبدأوا في البحث بجدية عن أنواع غريبة وعجيبة من السحر العقلي. لم يكن الأمر مؤلمًا للاعبين وحدهم، بل امتدّ إلى الشخصيات غير القابلة للعب أيضًا، ليشكّلوا في النهاية قوة بديلة لا يُستهان بها.

وعندما صعد إلى الطابق الثاني، صادف فيفيان التي كانت تستعد للخروج.
كانت الشابة قد تخلّت عن رداءها السحري، وارتدت تنورة طويلة بيضاء مطوية.
وكان شعرها منسدلًا حول وجهها بعد أن فكّت ذيل الحصان، مما منحها مزيجًا من النضج واللطافة.

كانت الأقفاص الخشبية والحديدية مصطفة على جانبي الطريق، وكل قفص يحتوي على حيوان بري. كانت القطط والكلاب الأكثر شيوعًا، لكن كان هناك الكثير من الطيور والثعابين أيضًا، بل وبعض الحيوانات الفريدة من نوعها، مثل العناكب متعددة الألوان أو الضفادع الزاهية الألوان.

وحين رأت رولاند، أضاءت عيناها وقالت:
“نائب الرئيس، هل تنوي الخروج أيضًا؟”

أومأ رولاند برأسه. “بكل سرور.”

أومأ رولاند برأسه.

في نهاية هذا المنشور، كان هناك بالفعل عدد كبير من السحرة وبعض لاعبي الكهنة الذين قالوا إنهم يرغبون في التعلم من هذا الرائد، بل والتعاقد مع يرقة لاستخدامها كحيوان أليف سحري. كان هؤلاء اللاعبون من أصحاب الموهبة المتوسطة، وعلى الرغم من أنهم كانوا أفضل بكثير من معظم الشخصيات غير القابلة للعب من نفس المستوى، إلا أنهم ظلّوا ينتمون إلى الطبقة المتوسطة الدنيا من اللاعبين.

قالت بحماس:
“أنا أيضًا خارجة لشراء بعض الأشياء. ما رأيك أن نذهب معًا؟”

وضعت فيفيان المنديل الحريري على أنفها، ثم أمسكت بيد رولاند وسحبته بثقة إلى الأمام. قالت بابتسامة مشرقة: “كان عليك أن تقول ذلك في وقتٍ أبكر. المتجر ملكٌ لعائلتي.”

نظر رولاند إلى عينيها اللامعتين، ولم يستطع أن يرفض، فأومأ برأسه موافقًا.

لكنه كان يبحث عن حيوان أكثر تميزًا، نادر الظهور أو غير مرئي تقريبًا، للتعاقد معه. بالطبع، لم يفكر أبدًا في شيء مثل دودة الروث.

ابتسمت فيفيان بسعادة، وأسرعت بالسير إلى جانبه.
وبينما اقتربت، بدا أن رولاند استطاع أن يلتقط رائحة خفيفة ومنعشة تشبه رائحة الكمثرى.

“شيء نادر”، أجاب رولاند.

خرج الاثنان من برج السحر وسارا في الشارع.
ورغم أن فستان فيفيان لم يكن فاخرًا، إلا أن الفستان الساتاني الأبيض الطويل لم يكن شيئًا يرتديه عامة الناس.
وبينما كان رولاند يرتدي رداؤه السحري، شكّل الاثنان معًا مشهدًا مميزًا في الشارع المزدحم.
في الواقع، لم يجرؤ أحد على الاقتراب منهما لمسافة متر واحد.

في نهاية هذا المنشور، كان هناك بالفعل عدد كبير من السحرة وبعض لاعبي الكهنة الذين قالوا إنهم يرغبون في التعلم من هذا الرائد، بل والتعاقد مع يرقة لاستخدامها كحيوان أليف سحري. كان هؤلاء اللاعبون من أصحاب الموهبة المتوسطة، وعلى الرغم من أنهم كانوا أفضل بكثير من معظم الشخصيات غير القابلة للعب من نفس المستوى، إلا أنهم ظلّوا ينتمون إلى الطبقة المتوسطة الدنيا من اللاعبين.

نظرت فيفيان إلى جانب وجه رولاند وسألته:
“نائب الرئيس، ما الذي تخطط لفعله هذه المرة؟”

أومأ رولاند برأسه.

“أبحث عن حيوان أليف سحري. كنت أنوي التوجّه إلى سوق الحيوانات.”

عقَد رولاند حاجبيه وهو يقرأ. لو تشكّلت هذه المجموعة فعلًا من اللاعبين المتخصّصين في إثارة المتاعب، فإن مستقبل اللعبة سيكون فوضى عارمة. والواقع أن حدسه لم يخطئ؛ فقد بدأ أسلوب “البراز الطائر” في الانتشار في هذا الوقت بالذات—الأسلوب الذي اشتهر لاحقًا، والذي كرهته معظم اللاعبات واحتقره أغلب اللاعبين. كان هذا الأسلوب قائمًا على إثارة الاشمئزاز فقط. بدأ أولًا من الناحية الجسدية، ثم تطور لاحقًا ليشمل الإزعاج النفسي كذلك.

أضاءت عينا فيفيان وقالت:
“رائع! هل ترغب أن أقدّم لك بعض النصائح؟”

كانت الأقفاص الخشبية والحديدية مصطفة على جانبي الطريق، وكل قفص يحتوي على حيوان بري. كانت القطط والكلاب الأكثر شيوعًا، لكن كان هناك الكثير من الطيور والثعابين أيضًا، بل وبعض الحيوانات الفريدة من نوعها، مثل العناكب متعددة الألوان أو الضفادع الزاهية الألوان.

أومأ رولاند برأسه. “بكل سرور.”

“المتجر الوحيد للحيوانات الغريبة في المدينة يقع في نهاية هذا الشارع.”

ارتسمت ابتسامة فرحة على وجه فيفيان، وانحنت عيناها كالهلال.

وحين رأت رولاند، أضاءت عيناها وقالت: “نائب الرئيس، هل تنوي الخروج أيضًا؟”

وصلا معًا إلى سوق الحيوانات، حيث كان هناك عدد لا بأس به من الحيوانات الغريبة التي يمكن للمشترين الاختيار من بينها.
جاء البعض لاقتناء حيوان أليف، بينما جاء آخرون بحثًا عن حيوانات لذيذة يمكن أكلها.

أغلق رولاند هذه التدوينة، التي كانت مثيرة للاهتمام نوعًا ما، ثم بدأ في قراءة بعض المنشورات الأخرى. وبعد نحو ثلاث ساعات، كان قد أنهى قراءة جميع التدوينات المتعلقة بالحيوانات الأليفة السحرية. وتبيّن أن تجارب اللاعبين كانت أكثر واقعية وفائدة من تجربة ألدو.

كانت الأقفاص الخشبية والحديدية مصطفة على جانبي الطريق، وكل قفص يحتوي على حيوان بري.
كانت القطط والكلاب الأكثر شيوعًا، لكن كان هناك الكثير من الطيور والثعابين أيضًا، بل وبعض الحيوانات الفريدة من نوعها، مثل العناكب متعددة الألوان أو الضفادع الزاهية الألوان.

تفاجأ رولاند للحظة، لكنه شعر بعدها بالارتياح. فكون عائلة فيفيان من النبلاء الصغار، امتلاكهم لمشروع تجاري كان أمرًا طبيعيًا.

رأى رولاند معظم هذه الحيوانات مسبقًا في المنتديات وقد أصيب بها اللاعبون.

وحين رأت رولاند، أضاءت عيناها وقالت: “نائب الرئيس، هل تنوي الخروج أيضًا؟”

لكنه كان يبحث عن حيوان أكثر تميزًا، نادر الظهور أو غير مرئي تقريبًا، للتعاقد معه.
بالطبع، لم يفكر أبدًا في شيء مثل دودة الروث.

“شيء نادر”، أجاب رولاند.

وكانت رائحة المكان خانقة—بفعل فضلات الحيوانات وبولها في الأقفاص، واختلاط روائح الفراء والأجسام.

“وأين يقع؟”

أخرجت فيفيان منديلين، واحدًا له وآخر لنفسها.

ارتسمت ابتسامة فرحة على وجه فيفيان، وانحنت عيناها كالهلال.

راحا يتجوّلان ببطء على جانبي السوق، يتفقدان الحيوانات.

نظر رولاند إلى عينيها اللامعتين، ولم يستطع أن يرفض، فأومأ برأسه موافقًا.

وبعد مسافة من المشي، سألت فيفيان:
“نائب الرئيس، ما نوع الحيوان الذي تبحث عنه؟”

“نحن لا نملك قوة قتالية كبيرة، ولسنا موهوبين في قتال اللاعبين، لكن يمكننا إزعاج اللاعبين الآخرين حتى الموت.” “نقطة جيدة، نقطة جيدة. دعونا نُشكّل مجموعة.” “ليس من أجل الفوز، بل فقط لإغاظة اللاعبين الأقوياء الذين ينظرون إلينا بازدراء.” “هاهاها، يبدو هذا ممتعًا. سأشارك أيضًا.”

“شيء نادر”، أجاب رولاند.

وصلا معًا إلى سوق الحيوانات، حيث كان هناك عدد لا بأس به من الحيوانات الغريبة التي يمكن للمشترين الاختيار من بينها. جاء البعض لاقتناء حيوان أليف، بينما جاء آخرون بحثًا عن حيوانات لذيذة يمكن أكلها.

في الحقيقة، كان يريد تجربة شيء جديد.
برأيه، قدرات الحيوانات الأليفة السحرية متنوعة للغاية.
وكان اللاعبون في المنتدى قد جرّبوا أنواعًا غريبة بالفعل، واستغلّوا فرصهم المحدودة لتوفير الخبرة لمن سيأتي بعدهم.
ورأى رولاند أن عليه أيضًا أن يُساهم في إثراء قائمة قدرات الحيوانات الأليفة السحرية.

ابتسمت فيفيان بسعادة، وأسرعت بالسير إلى جانبه. وبينما اقتربت، بدا أن رولاند استطاع أن يلتقط رائحة خفيفة ومنعشة تشبه رائحة الكمثرى.

وهذا بالضبط ما جاء من أجله إلى السوق.

لكنه كان يبحث عن حيوان أكثر تميزًا، نادر الظهور أو غير مرئي تقريبًا، للتعاقد معه. بالطبع، لم يفكر أبدًا في شيء مثل دودة الروث.

عندها قالت فيفيان:
“في هذه الحالة، لا جدوى من البحث هنا. الحيوانات التي تُباع هنا عادية تمامًا.
أما الحيوانات الأليفة النادرة، فلا تجدها إلا في متجر مخصص للنبلاء لبيع الحيوانات الغريبة.”

“نحن لا نملك قوة قتالية كبيرة، ولسنا موهوبين في قتال اللاعبين، لكن يمكننا إزعاج اللاعبين الآخرين حتى الموت.” “نقطة جيدة، نقطة جيدة. دعونا نُشكّل مجموعة.” “ليس من أجل الفوز، بل فقط لإغاظة اللاعبين الأقوياء الذين ينظرون إلينا بازدراء.” “هاهاها، يبدو هذا ممتعًا. سأشارك أيضًا.”

“وأين يقع؟”

لكنه كان يبحث عن حيوان أكثر تميزًا، نادر الظهور أو غير مرئي تقريبًا، للتعاقد معه. بالطبع، لم يفكر أبدًا في شيء مثل دودة الروث.

“المتجر الوحيد للحيوانات الغريبة في المدينة يقع في نهاية هذا الشارع.”

 

وضعت فيفيان المنديل الحريري على أنفها، ثم أمسكت بيد رولاند وسحبته بثقة إلى الأمام.
قالت بابتسامة مشرقة:
“كان عليك أن تقول ذلك في وقتٍ أبكر. المتجر ملكٌ لعائلتي.”

أولًا، تبيّن أن معدل نجاح التعاقد مع حيوان أليف سحري يعتمد بدرجة كبيرة على حجمه. ففي حين لم يكن التعاقد مع قطة سوداء عادية صعبًا، كان التعاقد مع نمر بالغ مستحيلًا تقريبًا—بل إن أحد اللاعبين دفع ثلاثة انفجارات في الرأس مقابل المحاولة. وفي النهاية، سرق شبل نمر لم يُفطم بعد، وبهذا نجح في إصابته بالمرض.

تفاجأ رولاند للحظة، لكنه شعر بعدها بالارتياح.
فكون عائلة فيفيان من النبلاء الصغار، امتلاكهم لمشروع تجاري كان أمرًا طبيعيًا.

أخرجت فيفيان منديلين، واحدًا له وآخر لنفسها.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وصلا معًا إلى سوق الحيوانات، حيث كان هناك عدد لا بأس به من الحيوانات الغريبة التي يمكن للمشترين الاختيار من بينها. جاء البعض لاقتناء حيوان أليف، بينما جاء آخرون بحثًا عن حيوانات لذيذة يمكن أكلها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط