Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mages Are Too Op 20

20 - الفصل العشرين : رجل جديد ينضم.
PDF

20 - الفصل العشرين : رجل جديد ينضم.

 

20 – الفصل العشرين : رجل جديد ينضم.

 

 

20 – الفصل العشرين : رجل جديد ينضم.

 

 

 

 

 

 

“ابتعد أو ارحل، أنت لست معجبًا حقيقيًا… “.

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

 

استمتعوا.

 

 

وصله فالكن وألقى عليه إتقان اللغة، ثم قال بابتسامة : “لقد سببت ضجة كبيرة”.

 

“العم سام يشك في أنك تمتلك أسلحة دمار شامل، يرجى الذهاب مع عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي”.

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد انطفاء الحريق العملاق تمامًا، هز رولاند الأوراق والرماد من على جسده، ثم عاد إلى بلدة (ريد ماونتن).

 

 

 

 

 

 

“إنها هدية لك” استدار فالكن ومشى بعيدًا بينما قال بشكل عارض : “إذا كنت تعتقد أنك مدين لي بخدمة، فأقتل البعض من العناكب العملاقة”.

لقد كان يمشي ببطئ شديد بسبب نفاذ قوته السحرية، لم يكن تأثير تجديد القوة الذي توفره معداته السحرية واضحًا جدًا، بدون قوته السحرية بدا أضعف بكثير.

 

 

 

 

 

 

 

عندما عاد للجسر في مدخل القرية، استقبله فالكن بالإضافة إلى مجموعة من القرويين.

 

 

نظر إليه القرويون الآخرون بأمل، كان الجميع في بلدة (ريد ماونتن) يكرهون العناكب العملاقة ويأملون أن يتمكن أحدهم من قتلها.

 

 

 

 

ولما رأوه عائداً رحب به القرويون وسألوه عما إذا كان بخير.

 

 

ثم كتب:

 

هز رولاند كتفيه وابتسم في حرج.

 

 

وصله فالكن وألقى عليه إتقان اللغة، ثم قال بابتسامة : “لقد سببت ضجة كبيرة”.

 

 

 

 

 

 

 

استدار رولاند للخلف ليكتشف بقعة سوداء على التل الأخضر البعيد، كان ملفت للنظر مثل بقعة صلعاء على رأس فتاة جميلة.

 

 

“العم سام يشك في أنك تمتلك أسلحة دمار شامل، يرجى الذهاب مع عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي”.

 

 

 

 

هز رولاند كتفيه وابتسم في حرج.

 

 

 

 

لاحظ فالكن ضوءًا غريبًا في عيون رولاند، بالكاد كان مرئياً ولكنه أعطى إحساسًا متوهج.

 

 

“كيف انتهى الأمر؟”.

 

 

 

 

 

 

20 – الفصل العشرين : رجل جديد ينضم.

نظر إليه القرويون الآخرون بأمل، كان الجميع في بلدة (ريد ماونتن) يكرهون العناكب العملاقة ويأملون أن يتمكن أحدهم من قتلها.

 

 

 

 

 

 

لاحظ فالكن ضوءًا غريبًا في عيون رولاند، بالكاد كان مرئياً ولكنه أعطى إحساسًا متوهج.

“كانت معركتي الأولى، قال رولاند محرجًا : “كنت متوتراً للغاية وعديم الخبرة، واستخدمت الكثير من القوة، لقد قتلت فقط عنكبوتًا عملاقًا واحدًا”.

 

 

 

 

 

 

 

بعد صمت قصير هتف القرويون، لقد كرهوا العناكب العملاقة من أحشائهم لكن لم يكن بوسعهم فعل الكثير.

كان فالكن مذهولاً قليلاً، كانت إجابة رولاند هي نفسها إلا أنه قالها بنبرة ألطف هذه المرة.

 

 

 

 

 

 

اقترب عدد قليل من القرويين الودودين من رولاند وربتوا على كتفه ودعوه لزيارة منازلهم.

 

 

 

 

 

 

 

رفض رولاند عروضهم بأدب مع العلم أنها كانت مجرد بادرة طيبة.

“إذن، هل غيرت خططك؟” سأل فالكن.

 

 

 

 

 

 

تفرق القرويون وترك فالكن و رولاند بمفردهما على الجسر.

 

 

“كيف انتهى الأمر؟”.

 

 

 

 

كانت الشمس تغرب في هذه اللحظة، عندما انعكست الشمس القرمزية على البحيرة واندفعت الأمواج، بدت البحيرة وكأنها تحترق كانت جميلة نوعا ما.

 

 

 

 

 

 

 

عند النظر إليه، قال فالكن فجأة : “يبدو أنك قد تغيرت”.

ذات مرة، كان لدى فالكن مثل هذا الضوء في عينيه أيضًا.

 

 

 

+++++++++ تعليق و باقي فصل كمان….

 

 

“هل هو واضح جدا؟” كان رولاند متفاجئًا بعض الشيء، انحنى على سور الجسر وقال ببطء بينما كان يحدق في التلال البعيدة : “لقد تذكرت للتو حلمي، أو بالأحرى ما كنت أتطلع إليه في الماضي، اعتقدت أنه كان خيالًا لا أساس له حطمه الواقع ومع ذلك تم إحياؤه وخطر لي من جديد “.

 

 

 

 

 

 

أغلق رولاند الهاتف وركب دراجته إلى بار المشروبات الباردة، و في كشكهم رأى شابًا يبلغ من العمر حوالي ثمانية عشر عامًا وكان يشبه إلى حد ما شوك.

لاحظ فالكن ضوءًا غريبًا في عيون رولاند، بالكاد كان مرئياً ولكنه أعطى إحساسًا متوهج.

 

 

 

 

 

 

 

ذات مرة، كان لدى فالكن مثل هذا الضوء في عينيه أيضًا.

 

 

 

 

 

 

استدار رولاند للخلف ليكتشف بقعة سوداء على التل الأخضر البعيد، كان ملفت للنظر مثل بقعة صلعاء على رأس فتاة جميلة.

“إذن، هل غيرت خططك؟” سأل فالكن.

“هذا غير عادل، أنا وورلوك في المستوى الثاني، ولا يمكن °للكرة النارية الأدنى° الخاصة بي أن تخترق إلا من خلال شجيرة، وفقًا للمنطق يجب أن يكون الضرر السحري لـ وورلوكس أعلى بكثير من ضرر السحرة من نفس المستوى”.

 

 

 

 

 

 

هز رولاند رأسه : “لا، مازلت أريد السفر و التجوال”.

 

 

 

 

 

 

 

كانت نغمة رولاند غير مفهومة بفضل النسيم القادم من البحيرة.

 

 

 

 

“ابتعد أو ارحل، أنت لست معجبًا حقيقيًا… “.

 

 

كان فالكن مذهولاً قليلاً، كانت إجابة رولاند هي نفسها إلا أنه قالها بنبرة ألطف هذه المرة.

 

 

 

 

لقد كان يمشي ببطئ شديد بسبب نفاذ قوته السحرية، لم يكن تأثير تجديد القوة الذي توفره معداته السحرية واضحًا جدًا، بدون قوته السحرية بدا أضعف بكثير.

 

 

ومع ذلك، سمع فالكن العزم فيها.

 

 

 

 

 

 

 

في السابق كانت إجابة رولاند سلبية، كما لو كان مجبرًا على فعل ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

لكن في الوقت الحالي بدا كما لو أنه وجد هدفًا لنفسه.

 

 

“كيف انتهى الأمر؟”.

 

 

 

 

لماذا كان الرد نفسه مختلفًا جدًا؟.

هز رولاند رأسه : “لا، مازلت أريد السفر و التجوال”.

 

 

 

 

 

 

مذهولًا هز فالكن رأسه بلا حول ولا قوة لقد تذكر الكثير من الأشياء، كان طموحًا بنفس القدر عندما كان صغيرًا.

 

 

 

 

 

 

بعد صمت قصير هتف القرويون، لقد كرهوا العناكب العملاقة من أحشائهم لكن لم يكن بوسعهم فعل الكثير.

أخرج رولاند الصولجان وأعاده لفالكن “هذه لك لقد كانت مساعدة عظيمة”.

 

 

 

 

 

 

 

“إنها هدية لك” استدار فالكن ومشى بعيدًا بينما قال بشكل عارض : “إذا كنت تعتقد أنك مدين لي بخدمة، فأقتل البعض من العناكب العملاقة”.

 

 

“هل هو واضح جدا؟” كان رولاند متفاجئًا بعض الشيء، انحنى على سور الجسر وقال ببطء بينما كان يحدق في التلال البعيدة : “لقد تذكرت للتو حلمي، أو بالأحرى ما كنت أتطلع إليه في الماضي، اعتقدت أنه كان خيالًا لا أساس له حطمه الواقع ومع ذلك تم إحياؤه وخطر لي من جديد “.

 

 

 

 

يجب أن تكون هذه مهمة! ولكن لماذا لا يوجد أي إشعار؟ فكر رولاند وهو ينظر إلى ظهر فالكن.

لاحظ فالكن ضوءًا غريبًا في عيون رولاند، بالكاد كان مرئياً ولكنه أعطى إحساسًا متوهج.

 

ذات مرة، كان لدى فالكن مثل هذا الضوء في عينيه أيضًا.

 

 

 

رن هاتفه فجئة، ليوافق على المكالمة و يتوافد صوت صديقه شوك.

عاد إلى كوخه بعد تناول بعض الخبز الذي اشتراه من حانة (وجهة منظر البحيرة)، درس النماذج الرياضية للتعاويذ الجديدة مرة أخرى.

 

 

أغلق رولاند الهاتف وركب دراجته إلى بار المشروبات الباردة، و في كشكهم رأى شابًا يبلغ من العمر حوالي ثمانية عشر عامًا وكان يشبه إلى حد ما شوك.

 

 

 

 

طار الوقت عندما كان مركزاً بدا أن لحظة فقط مرت، لكن رولاند تم طرده بالفعل من اللعبة.

 

 

تفرق القرويون وترك فالكن و رولاند بمفردهما على الجسر.

 

 

 

 

بعد أن غادر كبسولة اللعبة، قام بنسخ فيديو معركته ضد العنكبوت العملاق وتحميله على المنتدى.

 

 

 

 

 

 

 

ثم كتب:

 

 

رن هاتفه فجئة، ليوافق على المكالمة و يتوافد صوت صديقه شوك.

“ربما لا يستطيع السحرة إلقاء التعاويذ بالسهولة التي يستطيع بها الوورلوكس أو رفع مستواهم مثل الكهنة لكن السحرة لديهم مزاياهم الخاصة، يمكننا تحليل التعاويذ وتعديلها ومن ثم إنشاء تعويذات جديدة، لم أقم بأي هجوم في اللعبة حتى يوم أمس واستخدمت قوتي الكاملة في هذه البيئة المفعمة بالحيوية، إنها مجرد تعويذة مشتقة من المستوى الأول من °الكرة النارية الأدنى°، لكنها قوية جدًا بالفعل ماذا عن تعاويذ المستوى الثاني أو أعلى؟ ماذا لو كانت مستواي أعلى من هذا؟ شخصيًا أعتقد أنه على الرغم من ضعف السحرة في البداية، إلا أنهم سيهيمنون بالتأكيد على جميع ملقي التعاويذ في المستقبل”.

بعد كتابة ذلك، نشر موضوعه.

 

 

 

استمتعوا.

 

“العم سام يشك في أنك تمتلك أسلحة دمار شامل، يرجى الذهاب مع عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي”.

بعد كتابة ذلك، نشر موضوعه.

بسم الله الرحمان الرحيم,

 

 

 

 

 

 

سرعان ما رد عليه شخص ما.

 

 

 

 

 

 

 

تم نشر المزيد والمزيد من الردود، بعد أن قام بتحديث الموضوع، كان هناك بالفعل عشرين ردًا.

 

 

 

 

لكن في الوقت الحالي بدا كما لو أنه وجد هدفًا لنفسه.

 

“قل إنك لست مفجرًا مجنونًا؟”.

“قل إنك لست مفجرًا مجنونًا؟”.

“كيف انتهى الأمر؟”.

 

 

 

 

 

 

“هذا لا يصدق كيف استخرجت كل قوتك السحرية وركزتها في تعويذة واحدة؟ أنا ساحر أيضًا، لكن يمكنني نشر حوالي 30٪ فقط من قوتي السحرية “.

 

 

 

 

قدمه شوك له وهو مستلقي على الأريكة في حالة مزاجية رائعة : “هذا ابن عمي بيتا، لقد كان يدرس بجد منذ المدرسة الابتدائية، لم يسمح له عمي أبدًا بممارسة الألعاب، ولكن الآن بعد انتهاء امتحان دخول الكلية تم إطلاق سراحه”.

 

 

“العم سام يشك في أنك تمتلك أسلحة دمار شامل، يرجى الذهاب مع عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي”.

 

 

 

 

نظر إليه القرويون الآخرون بأمل، كان الجميع في بلدة (ريد ماونتن) يكرهون العناكب العملاقة ويأملون أن يتمكن أحدهم من قتلها.

 

 

“هذا غير عادل، أنا وورلوك في المستوى الثاني، ولا يمكن °للكرة النارية الأدنى° الخاصة بي أن تخترق إلا من خلال شجيرة، وفقًا للمنطق يجب أن يكون الضرر السحري لـ وورلوكس أعلى بكثير من ضرر السحرة من نفس المستوى”.

 

 

 

 

اقترب عدد قليل من القرويين الودودين من رولاند وربتوا على كتفه ودعوه لزيارة منازلهم.

 

 

“سأحذف شخصيتي وسأشارك كساحر، التأثيرات الصوتية والمرئية لهذا الانفجار مثيرة “.

كانت نغمة رولاند غير مفهومة بفضل النسيم القادم من البحيرة.

 

 

 

 

 

 

“رولاند، هل تحتاج إلى معجبين يعشقونك؟ سأكون معجباً لك… “.

 

 

لكن في الوقت الحالي بدا كما لو أنه وجد هدفًا لنفسه.

 

 

 

 

“ابتعد أو ارحل، أنت لست معجبًا حقيقيًا… “.

ثم كتب:

 

 

 

“إذن، هل غيرت خططك؟” سأل فالكن.

 

“إذن، هل غيرت خططك؟” سأل فالكن.

هز رولاند رأسه بلا حول ولا قوة حيث انحرفت الردود عن الموضوع.

 

 

 

 

 

 

 

رن هاتفه فجئة، ليوافق على المكالمة و يتوافد صوت صديقه شوك.

رن هاتفه فجئة، ليوافق على المكالمة و يتوافد صوت صديقه شوك.

 

 

 

كانت الشمس تغرب في هذه اللحظة، عندما انعكست الشمس القرمزية على البحيرة واندفعت الأمواج، بدت البحيرة وكأنها تحترق كانت جميلة نوعا ما.

 

 

“أخي تعال إلى مكاني، انضم ابن عمي إلى اللعبة أيضًا و وفقا لوصفه يبدو أنه ولد في مكان ما بالقرب من بلدة (ريد ماونتن)”.

 

 

رن هاتفه فجئة، ليوافق على المكالمة و يتوافد صوت صديقه شوك.

 

ومع ذلك، سمع فالكن العزم فيها.

 

 

“حسنًا، أنا في طريقي”.

 

 

عندما عاد للجسر في مدخل القرية، استقبله فالكن بالإضافة إلى مجموعة من القرويين.

 

 

 

كانت نغمة رولاند غير مفهومة بفضل النسيم القادم من البحيرة.

أغلق رولاند الهاتف وركب دراجته إلى بار المشروبات الباردة، و في كشكهم رأى شابًا يبلغ من العمر حوالي ثمانية عشر عامًا وكان يشبه إلى حد ما شوك.

 

 

 

 

 

 

 

قدمه شوك له وهو مستلقي على الأريكة في حالة مزاجية رائعة : “هذا ابن عمي بيتا، لقد كان يدرس بجد منذ المدرسة الابتدائية، لم يسمح له عمي أبدًا بممارسة الألعاب، ولكن الآن بعد انتهاء امتحان دخول الكلية تم إطلاق سراحه”.

 

 

 

 

“الأخ رولاند، مرحبًا”.

 

 

“الأخ رولاند، مرحبًا”.

 

 

 

 

بعد انطفاء الحريق العملاق تمامًا، هز رولاند الأوراق والرماد من على جسده، ثم عاد إلى بلدة (ريد ماونتن).

 

 

استقبل بيتا رولاند بابتسامة.

 

 

 

 

 

 

 

 

أغلق رولاند الهاتف وركب دراجته إلى بار المشروبات الباردة، و في كشكهم رأى شابًا يبلغ من العمر حوالي ثمانية عشر عامًا وكان يشبه إلى حد ما شوك.

 

هز رولاند رأسه : “لا، مازلت أريد السفر و التجوال”.

 

“ربما لا يستطيع السحرة إلقاء التعاويذ بالسهولة التي يستطيع بها الوورلوكس أو رفع مستواهم مثل الكهنة لكن السحرة لديهم مزاياهم الخاصة، يمكننا تحليل التعاويذ وتعديلها ومن ثم إنشاء تعويذات جديدة، لم أقم بأي هجوم في اللعبة حتى يوم أمس واستخدمت قوتي الكاملة في هذه البيئة المفعمة بالحيوية، إنها مجرد تعويذة مشتقة من المستوى الأول من °الكرة النارية الأدنى°، لكنها قوية جدًا بالفعل ماذا عن تعاويذ المستوى الثاني أو أعلى؟ ماذا لو كانت مستواي أعلى من هذا؟ شخصيًا أعتقد أنه على الرغم من ضعف السحرة في البداية، إلا أنهم سيهيمنون بالتأكيد على جميع ملقي التعاويذ في المستقبل”.

 

كانت نغمة رولاند غير مفهومة بفضل النسيم القادم من البحيرة.

 

“إذن، هل غيرت خططك؟” سأل فالكن.

 

طار الوقت عندما كان مركزاً بدا أن لحظة فقط مرت، لكن رولاند تم طرده بالفعل من اللعبة.

+++++++++ تعليق و باقي فصل كمان….

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط