39 - الفصل التاسع والثلاثون : بسيط، لكنه صعب.
39 – الفصل التاسع والثلاثون : بسيط، لكنه صعب.
لم يعرف الحراس كيفية التقدم للحصول على الشهادة؟.
كان الهواء مليئا بالهرمونات والرغبات.
أخبره الرئيس عن حانة اسمها (رمال رمادية).
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
نهضت على الفور، وحاولت المغادرة لم يرغب أي شخص عادي في الانخراط مع ملقي تعاويذ.
كان هناك الكثير من الناس في هذه المدينة، لا يمكن للمرء أن يكون مألوفًا لجميع المليون شخص الذين يعيشون هنا.
“من المستحيل على النبيل محاربة عدو لا يُقتل، لذلك انتقل إلى العاصمة مع أسرته وبقية الحراس، قال غرو بلا حول ولا قوة : “الاثنان عازمان على قتل النبيل”.
لم يكن الرداء السحري الذي قدمه له فالكن عالي الجودة، ولكن حتى الناس العاديين يمكن أن يروا بشكل غامض تدفق العناصر السحرية عليه.
أيضًا ، بدا أن الجليد ينتشر على قدميها.
كان هناك أيضًا العديد من المرافقين الذين كانوا يسليون العملاء بجنسهم.
لم يعرف الحراس كيفية التقدم للحصول على الشهادة؟.
كان الأمر صعباً إلى حد ما، بشكل عام يجب أن يعرف موظفو المنظمة القواعد الأساسية للمنظمة، ولكن بما أن الحراس لم يكونوا على علم بذلك فإن ذلك يعني أن المنظمة قامت بعمل رائع لحماية أسرارها، أو رفضت ببساطة الغرباء.
كان المكان صاخبًا، كان الزبائن نصف المخمورين يتحدثون ويضحكون بل وحتى يشتمون بصراحة.
شعر رولاند أن الاحتمال الثاني كان أكثر منطقية.
لقد كان اسم اللاعبين الأبناء الذهبيين، منذ أن عرفها فالكن يجب أن يكون الناس في هذه المدينة على دراية بها أيضًا.
سأل رولاند الغريب : “أين هم الآن؟”.
لذلك، كانت مهمته الأساسية هي معرفة كيفية الانضمام إلى رابطة السحرة وما الاختبارات التي يحتاجها لاجتيازها.
غادر رولاند الساحة ووجد النزل المسمى (فتاة المصباح) لكنه سرعان ما خرج من النزل ولعن بيتا لإيجاد مثل هذا المكان.
كان هناك أيضًا العديد من المرافقين الذين كانوا يسليون العملاء بجنسهم.
قال غرو بقلب حزين : “كان اثنان من الأبناء الذهبيين في هذه المدينة منذ شهر، كان لديهم صراعات مع نبيل على الرغم من قتل الأبناء الذهبيين وضعفهم عدة مرات إلا أنهم تمكنوا من قتل معظم حراس النبلاء”.
كان نزلًا ظاهريًا ولكنه كان في الواقع بيت دعارة، كانت مجموعة من النساء الجذابات والمغريات في انتظار العملاء في الردهة، لا عجب أنها سميت (فتاة المصباح)!.
ومع ذلك، لا يزال رولاند يقوم بالحجز بعد كل شيء، قال بيتا إنهم سيجتمعون هنا ورولاند لم يستطع التحدث معه من خلال الرسائل الخاصة كما يفعل في الألعاب الأخرى، كان عليه أن يقترح موعدًا مختلفًا عندما يلتقين بالفعل مرة أخرى.
قصد رولاند أن يسأل أين يمكنه أن يجد مصادر استخباراتية، لكن الجميع ابتعدوا عنه، في البداية اعتقد أن السبب هو أنه بدا غريبًا، لكنه أدرك بعد ذلك أن هذا ليس منطقيًا.
كان هناك الكثير من الناس في هذه المدينة، لا يمكن للمرء أن يكون مألوفًا لجميع المليون شخص الذين يعيشون هنا.
لذا، يجب أن تكون المشكلة به نفسه.
+++++++++ تعليق و أنتظر الفصول الغد
كانت ملابسه!.
لم يكن الرداء السحري الذي قدمه له فالكن عالي الجودة، ولكن حتى الناس العاديين يمكن أن يروا بشكل غامض تدفق العناصر السحرية عليه.
حسنًا… لقد وجد متجرًا للخياطة في الشارع، كان الرئيس خائفًا جدًا من التحدث عندما دخل ساحر.
كان الكثير من الناس مزدحمين معًا في هذا المكان.
ولكن بعد ذلك، استرخى تدريجياً بعد أن رأى مدى ودية رولاند.
قام بقياس طول وحجم رولاند وأعد له مجموعة من الملابس الشائعة.
بعد ذلك، قام رولاند بتخزين العباءة السحرية في حقيبته وسأل رئيس المتجر من أين يمكنه الحصول على المعلومات.
أخبره الرئيس عن حانة اسمها (رمال رمادية).
عرف رولاند لحظة وصوله لماذا كان المكان مصدرًا للمعلومات.
كانت حانة كبيرة إلى حد ما، استغرق الطابق الأول للشرب ما يقرب من ألفي متر مربع.
كان الكثير من الناس مزدحمين معًا في هذا المكان.
الطابق الثاني، الذي كان بنفس الحجم تقريبًا، كان مدعومًا بعشرات الأعمدة الحجرية الضخمة.
الطابق الثاني، الذي كان بنفس الحجم تقريبًا، كان مدعومًا بعشرات الأعمدة الحجرية الضخمة.
أومأ رولاند برأسه.
كان الكثير من الناس مزدحمين معًا في هذا المكان.
درس غرو رولاند في مفاجأة للحظة وقال : “بالطبع يحتاج الأشخاص العاديون إلى شهادة، لكنني لا أعتقد أنك تفعل ذلك”.
لم يلفت وصول رولاند الكثير من الاهتمام.
لم يكن يستخدم السحر أو يرتدي الرداء السحري اللافت للنظر، لذلك ظهر للجميع على أنه شخص عادي.
كان الأمر صعباً إلى حد ما، بشكل عام يجب أن يعرف موظفو المنظمة القواعد الأساسية للمنظمة، ولكن بما أن الحراس لم يكونوا على علم بذلك فإن ذلك يعني أن المنظمة قامت بعمل رائع لحماية أسرارها، أو رفضت ببساطة الغرباء.
كان المكان صاخبًا، كان الزبائن نصف المخمورين يتحدثون ويضحكون بل وحتى يشتمون بصراحة.
شعر غرو على الفور بصداع شديد.
كان هناك أيضًا العديد من المرافقين الذين كانوا يسليون العملاء بجنسهم.
كان هناك أيضًا العديد من المرافقين الذين كانوا يسليون العملاء بجنسهم.
كان الهواء مليئا بالهرمونات والرغبات.
جلس رولاند في زاوية فارغة، بالكاد لمست مؤخرته الكرسي عندما اقتربت منه امرأة ذات رائحة كريهة ومنمشة.
لم تكن الـnpc مختلفة عن الأشخاص الحقيقيين، ألن يشعروا بأنهم قتلة إذا قتلوا الـnpc؟.
كانت على وشك التمسك برولاند، عندما شعرت فجأة بالبرد خفضت رأسها لتكتشف أن كرسيها مثبت في مكانه بسبب الجليد.
“الابن الذهبي؟” سأل غرو مندهشاً لفترة وجيزة : “الأبناء الذهبيون الذين يمكن إحياؤهم بعد الموت؟”.
أيضًا ، بدا أن الجليد ينتشر على قدميها.
تفاجأ رولاند قليلاً بأن اللاعبين قتلا الكثير من الناس.
نهضت على الفور، وحاولت المغادرة لم يرغب أي شخص عادي في الانخراط مع ملقي تعاويذ.
قام بقياس طول وحجم رولاند وأعد له مجموعة من الملابس الشائعة.
قال رولاند : “من فضلكِ احضري مدير هذه الحانة من أجلي لدى معروف اطلبه منه”.
بعد ذلك، قام رولاند بتخزين العباءة السحرية في حقيبته وسأل رئيس المتجر من أين يمكنه الحصول على المعلومات.
كانت الحانة صاخبة، لكن المرأة سمعت رولاند بوضوح.
بدت المرأة جميلة في الواقع، لكن رولاند لم يقدر النمش الذي تعاني منه على الرغم من أن الكثيرين قد وجدوا النمش جميل.
بسم الله الرحمان الرحيم,
أومأت المرأة بسرعة وغادرت على عجل.
كانت ملابسه!.
قريبا جدا، مشى رجل ذو شارب.
أومأ رولاند برأسه.
كان الكثير من الناس مزدحمين معًا في هذا المكان.
كان شعره يشبه الطوب المربع، وكانت ملابسه السوداء مصنوعة من أقمشة باهظة الثمن سأل رولاند بهدوء : “السيد. ملقي التعاويذ، هل تبحث عني؟”.
بدت المرأة جميلة في الواقع، لكن رولاند لم يقدر النمش الذي تعاني منه على الرغم من أن الكثيرين قد وجدوا النمش جميل.
مثير للإعجاب… كان اللاعبان جريئين إلى حد ما على تحدي النبيل عندما كانا ضعيفين للغاية.
أومأ رولاند برأسه.
“أنا مدير هذه الحانة، يبدو لي أنك تريد بعض المعلومات، أليس كذلك؟” نظر الرجل إلى رولاند وقال ببطء : “يمكنك أن تناديني غرو”.
“السيد، غرو تحياتي”، أومأ رولاند برأسه مرة أخرى وابتسم على الرغم من البيئة الصاخبة : “اسمي رولاند، أنا أبن ذهبي”.
أومأت المرأة بسرعة وغادرت على عجل.
لقد كان اسم اللاعبين الأبناء الذهبيين، منذ أن عرفها فالكن يجب أن يكون الناس في هذه المدينة على دراية بها أيضًا.
أومأ رولاند برأسه.
“الابن الذهبي؟” سأل غرو مندهشاً لفترة وجيزة : “الأبناء الذهبيون الذين يمكن إحياؤهم بعد الموت؟”.
أومأ رولاند برأسه.
بعد ذلك، قام رولاند بتخزين العباءة السحرية في حقيبته وسأل رئيس المتجر من أين يمكنه الحصول على المعلومات.
قال غرو بقلب حزين : “كان اثنان من الأبناء الذهبيين في هذه المدينة منذ شهر، كان لديهم صراعات مع نبيل على الرغم من قتل الأبناء الذهبيين وضعفهم عدة مرات إلا أنهم تمكنوا من قتل معظم حراس النبلاء”.
شعر غرو على الفور بصداع شديد.
حتى ألد الأعداء كانت لديهم نقاط ضعف، لكن العدو القادر على الإحياء يمكن أن يتعلم نقاط ضعفهم من موتهم حتى لا تكون لديهم نقاط ضعف.
كان هناك أيضًا العديد من المرافقين الذين كانوا يسليون العملاء بجنسهم.
بسم الله الرحمان الرحيم,
كانت الحانة صاخبة، لكن المرأة سمعت رولاند بوضوح.
“أين سمعت عنا؟” سأل رولاند.
كان شعره يشبه الطوب المربع، وكانت ملابسه السوداء مصنوعة من أقمشة باهظة الثمن سأل رولاند بهدوء : “السيد. ملقي التعاويذ، هل تبحث عني؟”.
التفكير للحظة، هز رولاند رأسه وتجاهل ذلك قال لـ غرو : “أنا هنا بشكل أساسي لأسأل ما إذا كنت تعرف كيفية الانضمام إلى رابطة السحرة”.
قال غرو بقلب حزين : “كان اثنان من الأبناء الذهبيين في هذه المدينة منذ شهر، كان لديهم صراعات مع نبيل على الرغم من قتل الأبناء الذهبيين وضعفهم عدة مرات إلا أنهم تمكنوا من قتل معظم حراس النبلاء”.
مثير للإعجاب… كان اللاعبان جريئين إلى حد ما على تحدي النبيل عندما كانا ضعيفين للغاية.
قصد رولاند أن يسأل أين يمكنه أن يجد مصادر استخباراتية، لكن الجميع ابتعدوا عنه، في البداية اعتقد أن السبب هو أنه بدا غريبًا، لكنه أدرك بعد ذلك أن هذا ليس منطقيًا.
سأل رولاند الغريب : “أين هم الآن؟”.
عرف رولاند لحظة وصوله لماذا كان المكان مصدرًا للمعلومات.
لم يعرف الحراس كيفية التقدم للحصول على الشهادة؟.
“من المستحيل على النبيل محاربة عدو لا يُقتل، لذلك انتقل إلى العاصمة مع أسرته وبقية الحراس، قال غرو بلا حول ولا قوة : “الاثنان عازمان على قتل النبيل”.
تفاجأ رولاند قليلاً بأن اللاعبين قتلا الكثير من الناس.
كانت حانة كبيرة إلى حد ما، استغرق الطابق الأول للشرب ما يقرب من ألفي متر مربع.
لم تكن الـnpc مختلفة عن الأشخاص الحقيقيين، ألن يشعروا بأنهم قتلة إذا قتلوا الـnpc؟.
هل يمكن أن ينزعجوا؟.
التفكير للحظة، هز رولاند رأسه وتجاهل ذلك قال لـ غرو : “أنا هنا بشكل أساسي لأسأل ما إذا كنت تعرف كيفية الانضمام إلى رابطة السحرة”.
درس غرو رولاند في مفاجأة للحظة وقال : “بالطبع يحتاج الأشخاص العاديون إلى شهادة، لكنني لا أعتقد أنك تفعل ذلك”.
“لماذا؟” سأل رولاند في مفاجأة : “لقد أوقفني الحراس”.
أومأ رولاند برأسه.
“لماذا؟” سأل رولاند في مفاجأة : “لقد أوقفني الحراس”.
“إذا كان بإمكانك استخدام السحر، يمكنك الذهاب إلى السيد ألدو، نائب رئيس جمعية السحرة سوف يعطيك شهادة”.
كان شعره يشبه الطوب المربع، وكانت ملابسه السوداء مصنوعة من أقمشة باهظة الثمن سأل رولاند بهدوء : “السيد. ملقي التعاويذ، هل تبحث عني؟”.
“سهل هكذا؟” تفاجأ رولاند.
“أين سمعت عنا؟” سأل رولاند.
هز غرو رأسه : “لا، إنه صعب للغاية الناس العاديون لا يستطيعون إتقان السحر، على الأقل في (ديبلون)، لا يمكن أن يصبح أكثر من عشرة من كل مليون شخص ساحر”.
قال رولاند : “من فضلكِ احضري مدير هذه الحانة من أجلي لدى معروف اطلبه منه”.
سأل رولاند الغريب : “أين هم الآن؟”.
حسنًا… لقد وجد متجرًا للخياطة في الشارع، كان الرئيس خائفًا جدًا من التحدث عندما دخل ساحر.
“لماذا؟” سأل رولاند في مفاجأة : “لقد أوقفني الحراس”.
بسم الله الرحمان الرحيم,
قام بقياس طول وحجم رولاند وأعد له مجموعة من الملابس الشائعة.
+++++++++ تعليق و أنتظر الفصول الغد
